منتديات خورنة القوش

منتديات خورنة القوش (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/index.php)
-   ملتقى التعليم المسيحي (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/forumdisplay.php?f=76)
-   -   عصا تأديب الرب لخاصته (http://www.khoranat-alqosh.com/vb/showthread.php?t=45920)

1R-1026 18-07-16 01:09 PM

عصا تأديب الرب لخاصته
 
2 مرفق
عصا تأديب الرب لخاصته
http://alqosh.net/mod.php?mod=articl...m&itemid=35414
بقلم : وردا أسحاق عيسى
( الرب يجرح ويعصب ، يسحق ويداه تشفيان ) " أي 18:5 "




الرب الخالق يحب خليقته . خلق الأنسان على صورته ومثاله ، لا في صورة الجسد ، بل في البر والقداسة والطهارة . لا يقبل الخطيئة ، لهذا أنذر البشر قائلاً ( أجرة الخطيئة هي الموت ) وبسبب الخطيئة طرد الأنسان المخلوق من نعيم الفردوس وفقد الصداقة مع الخالق . بعد ذلك وضع الله للأنسان الخاطىء الوصايا لكي يعمل بها ، ولمحبته اللامتناهية للأنسان قدم أبنه الوحيد لكي يكون هو الذبح العظيم على خشبة الصليب . هو الله دفع الثمن بشخص أبنه ، لكن رغم ذلك فالأجيال المتعاقبة ما تزال تسقط في خطايا كثيرة بسبب ضعفاتها وشهواتها الرديئة وبسبب أغراءات هذا العالم وسيده . فلأجل خلاصنا نحن البشر يستخدم الله وسائل كثيرة لكي يعيدنا الى طريق التقوى وأعلان التوبة للعودة أليه . ومن تلك الوسائل التي يستخدمها ضد الخاطىء هي عصا التأديب وخاصةً لمن يرفض التوبة . في الكتاب المقدس قصص كثيرة لشعبه المختار في العهدين القديم والجديد توضح لنا كيف تركوا آبائنا الطريق القويم لكي يعيشوا بعيدين عن البر . فشعب أسرائيل بعد أن خلصهم الرب من قبضة فرعون أتى بهم الى سيناء في طريقهم الى أرض الميعاد التي وعد بها أبيهم أبراهيم لكي يهبها لنسله ، لكنهم رفضوا العطية وأرادوا العودة الى مصر والى عبادة آلهة أخرى ، فأدبهم بعصا غليضة ولمدة أربعين سنة ولم يدخل من ذلك الجيل أحداً الى أرض الميعاد ، وحتى موسى النبي ، عدا أثنين فقط وهم يشوع بن نون وكالب بن يفنة القنزي " يش 6:14" . لكن بعد موت يشوع بن نون الذي قاد الشعب بعد موسى ، عادوا الى عبادة الأوثان فسلمهم الله الى أعدائهم لكي يتأدبوا . بعدها صرخوا الى إلاههم الحقيقي لكي ينقذهم . وهكذا نرى الرب يعطف الى شعبه في فترة زمن القضاة فيرسل اليهم المنقذ ، لكنهم يعيدوا أيضاً الى الكفر . كرروا هذه المآساة عشرة مرات . كما نقرأ عن تمردهم وكفرهم أيضاً في زمن ملوك يهودا وأسرائيل ، فكان الرب يعاقبهم لكي يعوا ويعودوا الى الصواب ، فسبي بابل كان تأديباً طويل المدى طال 70 سنة لبني أسرائيل بسبب عبادتهم لآلهة غريبة وعدم ألتزامهم بوصايا الرب .

وأما في العهد الجديد فأستخدم الله عصا التأديب مع من أراد العيش بعيداً عنه . فكان ينذر الخطاة لكي يتوبوا ، فيقول لكل منهم ( تذكر من أين سقطت ، وتب وأعمل الأعمال الأولى ، وإلا فأني آتي عن قريب وأزحزح منارتك من مكانها أن لم تتب ) " رؤ 5:2" .

هناك من يستغل طول أناة الله فينغمس في الشهوات رغم أنذرارات الله فتأتي العقوبة . فالمرأة الزانية التي أعطاها الله وقتاً للتوبة عن زناها ولم تتب ، ألقاها في فراش المرض وعاشت في ضيقة عظيمة " رؤ 22:21 " . كما أنذر ملاك كنيسة اللاودكية لحياة الفتور الذي كان يعيشه شعبها ، ويقول ( أني كل من أحبه أوبخه وأودبه فكن غيوراً وتب ) " رؤ 19:3" .

أما القديس بولس فيقرر العقاب لخاطىء كورنتوس الذي زنى مع زوجة أبيه ، فيقول ( أن مثل هذا يسلم للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب ) " 1 قو 5:5 " لكن بعد أن قدم توبة صادقة ، قال مار بولس لأهل قورنتوس (يكفي ذلك الرجل المذنب القصاص الذي أنزله به أكثركم . وعلى نقيض ذلك ، فأحرى بكم الآن أن تسامحوه وتشجعوه ، وإلا فإنه قد يبتلع في غمرة الحزن الشديد ، لذلك أتوسل إليكم أن تؤكدوا له محبتكم ) " 2 قو 2: 6-8 " .

إن تأديب الله لأولاده هو أفضل من تأديب الوالد لأبنه ، لأن تأديب الله نابع من محبته الخالصة والهادفة الى خلاص تلك النفس . لهذا يقول أيوب البار ( لا ترفض تأديب القدير ) " أي 17:5" .

أما القديس بولس فيقول (.. الله يؤدبنا دائماً من أجل منفعتنا ، لكي نشترك في قداسته )

" عب 10:12 " .

إذاً تأديب الله لأولاده المؤمنين هو لأجل خلاصهم فبتجارب التأديب تجعل الأنسان يتزكى لكي ينال أكليل الحياة " يع 1: 12-13" فأمينة هي عقوبة الرب لمحبيه ، فلو لا تأديب وأنذارات من الرب لسقط الكثيرين وماتوا في الخطيئة لهذا يجب أن يعلم كل مؤمن بمحبة الله ويتحمل تأديبه ، ويقول له مع المرنم :

( طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب ) " مز 12:94"

ليتبارك أسم الله المحب

بقلم/ وردا أسحاق

وندزر - كندا

كتب بتأريخ : السبت 16-07-2016

1R-1026 22-07-16 01:10 PM

رد: عصا تأديب الرب لخاصته
 
مختارات من سفر "أرميا " النبي –العهد القديم/الكتاب المقدس



يقول الرب : لأن شعبي عمل الشريَن . تركوني أنا ينبوع المياه الحية ، لينقروا لأنفسهم أباراً ، أباراً مشققة لا تضبط ماءً . قائلين للعود : أنت أبي ، و للحجر : أنت ولدتني . حولوا نحوي القفا لا الوجه ، و في وقت بليتهم يقولون : قم و خلصنا ! لماذا تخاصمونني ؟ كلكم عصيتموني ، يقول الرب . لماذا تقولون : قد شردتنا ، لا نجيء إليك بعد ؟ (13:2 ،27 ،29 ، 31 ) . نضطجع في خزينا و يغطينا خجلنا ، لأننا إلى الرب إلهنا أخطأنا ، نحن و آباؤنا منذ صبانا إلى هذا اليوم ، و لم نسمع لصوت الرب إلهنا . (25:3) . ...ويل لنا لأننا قد أخربنا . ...ويل لي ، لأن نفسي قد أغمي عليها بسبب القاتلين . (13:4 ، 31 ) . ...الرب إلهنا قد أصمتنا و أسقانا ماء العلقم ، لأننا قد أخطأنا إليه . انتظرنا السلام و لم يكن خير ، و زمان الشفاء و إذا رعب ، مضى الحصاد ، و سينتهي الصيف ، و نحن لم نخلص ! (14:8 ،15 ، 20 ) . يا ليت رأسي ماء ، و عيني ينبوع دموع فأبكي نهاراً و ليلاً شعبي ، ...تذرف أعيننا دموعاً و تفيض أجفاننا ماءً . (1:9 ، 18 ) . ويل لي من أجل سحقي ! ضربتي عديمة الشفاء! ...خيمتي خربت و كل أطنابي قطعت . بني خرجوا عني و ليسوا ، ليس من يبسط بعد خيمتي و يقيم شققي . (19:10 ، 20 ) . ...يارب لماذا ضربتنا و لا شفاء لنا ؟ شعبي سحقت سحقاً عظيماً ، بضربةٍ موجعةٍ جداً . انتظرنا السلام فلم يكن خير ، و زمان الشفاء فإذا رعب . (17:14 ، 19 ) . لماذا كان وجعي دائماً و جرحي عديم الشفاء ، يأبى أن يشفى ؟ (18:15) . أنسحق قلبي في وسطي . ارتخت كل عظامي . صرت كإنسان سكران غلبته الخمر ، من أجل الرب و من أجل كلام قدسه . (9:23) . ويل لي لأن الرب قد زاد حزناً على ألمي . قد غشي عليَ في تنهدي ، و لم أجد راحة . (3:44) . اشفيني يارب فأشفى . خلصني فأخلص ، لأنك أنت تسبيحي . (14:17) . آمين .

1R-1026 22-07-16 01:11 PM

رد: عصا تأديب الرب لخاصته
 
مختارات من سفر " المزامير " –العهد القديم/الكتاب المقدس



يارب متى ينكسر الفخ ، و تهرب العصافير ؟ (7:114) ، أشفق على عبيدك ! ( 14:135) . أحبك يارب ، يا قوتي ، أنت صخرتي و حصني المنيع و منقذي و إله خلاصي . (1:18 ، 2 ، 46) . نفسي تفرح بالرب و تبتهج بخلاصه . (9:35) . الله لنا ملجأ و قوة . عوناً في الضيقات وجد شديداً . (1:46) . الله هو إلهنا إلى الدهر و الأبد ، هو يهدينا حتى إلى الموت . (14:48) . قوتي و ترنمي الرب ، و قد صار لي خلاصاً . صوت ترنم و خلاص في خيام الصديقين : يمين الرب صانعة ببأس . لا أموت بل أحيا و أحدث بأعمال الرب . تأديباً أدبني الرب و إلى الموت لم يسلمني . أحمدك ل يارب لأنك استجبت لي ، و صرت لي خلاصاً . هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، نبتهج و نفرح فيه . آه يارب خلص ! آه يارب أنقذ ! . الرب هو الله و قد أنار لنا . أحمدوا الرب لأنه صالح ، لأن إلى الأبد رحمته . (14:118 ، 15 ، 17 ، 18 ، 21 ، 24 ، 25 ، 26 ، 29 ) . لا مثيل لك بين الآلهة يا رب ، و لا مثل أعمالك . لأنك عظيم و صانع عجائب . أنت الله وحدك . (8:86 ، 10) . ترسل روحك فتخلق و تجدد وجه الأرض . (30:104) . عند كثرة همومي في داخلي ، تعزيتك تلذذ نفسي . طوبى للإنسان الذي تؤدبه يا رب ، و تعلمه من شريعتك ، لتريحه من أيام الشر ، حتى تحفر للشرير حفرة . (19:94 ، 12 ، 13) . رأس الحكمة مخافة الرب . فطنة جيدة لكل عامليها . تسبيحه قائم إلى الأبد . (10:110) . ألق على الرب همك فهو يعولك ، لا يدع الصديق يتزعزع إلى الأبد . (22:55) . إن راعيت إثماً في قلبي لا يستمع لي الرب (18:66) . يا سامع الصلاة ، إليك يأتي كل البشر . (2:65) . أحببت لأن الرب يسمع صوتي ، تضرعاتي . أرجعي يا نفسي إلى راحتك ، لأن الرب قد أحسن إليكِ . لأنك أنقذت نفسي من الموت و عيني من الدمعة ، و رجلي من الزلق . ماذا أرد للرب من أجل كل حسناته لي ؟ كأس الخلاص أتناول ، و بأسم الرب أدعو . عزيز في عيني الرب موت أتقيائه . ( 1:116 ، 7 ، 8 ، 12 ، 13 ، 15) . مبارك الرب ، يوماً فيوماً ، يحملنا إله خلاصنا (19:68) . و هو دائماً معي . يمسك بيدي اليمنى . برأيه يهديني ، و بعد إلى مجد يأخذني . من لي في السماء ؟ و معه لا أريد شيئاً . (23:73 ، 24 ، 25) . للرب الخلاص ، على شعبه بركته . (8:3) . مبارك الرب الله و مبارك أسم مجده إلى الدهر ، و لتمتلئ الأرض كلها من مجده . آمين ثم آمين . (18:72 ، 19) .

1R-1026 22-07-16 01:12 PM

رد: عصا تأديب الرب لخاصته
 
• مختارات من كلمات (سفر إشعياء-العهد القديم/الكتاب المقدس)



(2:1):إسمعي أيتها السماوات و أصغي أيتها الأرض ، لأن الرب يتكلم : " ربيت بنين و نشأتهم ، أما هم فعصوا عليَ . ...(4:1): ...تركوني ، أستهانوا بي ، أرتدوا إلى وراء . ...يزدادون زيغاناً ! كل الرأس مريض ، و كل القلب سقيم . (6:1): من أسفل القدم إلى الرأس ليس فيه صحة ، بل جرح و أحباط و ضربة طرية لم تعصر و لم تعصب و لم تلين بالزيت . (7:1): بلادكم خربة . مدنكم محرقة بالنار . أرضكم تأكلها غرباء قدامكم ، و هي خربة كأنقلاب الغرباء . (21:1): كيف صارت القرية الأمينة زانية ؟ ...الآن يبيت فيها القاتلون ! (23:1): رؤساؤكِ ؛ متمردون و لغفاء اللصوص . كل واحد يحب الرشوة و يتبع العطايا ...(15:1): فحين تبسطون أيديكم أستر عينيَ عنكم ، و إن كثرتم الصلاة لا أسمع . أيديكم ملآنة دماً . (13:5): لذلك سبي شعبي لعدم المعرفة . (11:6): فصارت المدن خربة بلا ساكن ، و البيوت بلا إنسان ، ... (7:7): هكذا يقول الرب (9:7): ...إن لم تؤمنوا فلا تأمنوا . ( 14:16): ...في ثلاث سنين يهان مجد كل الجمهور العظيم ، و تكون البقية قليلة ، صغيرة ، لا كبيرة . (1:24): هوذا الرب يخلي الأرض و يفرغها و يقلب وجهها و يبدد سكانها . (3:24): ...و تنهب نهباً ، لأن الرب قد تكلم بهذا القول . (5:24): و الأرض تدنست تحت سكانها لأنهم تعدوا الشرائع ، غيروا الفريضة ، نكثوا العهد الأبدي . (6:24): لذلك لعنة أكلت الأرض و عوقب الساكنون فيها . ...(7:24): ناح المسطار ، ذبلت الكرمة ، (8:24): بطل فرح الدفوف ، أنقطع ضجيج المبتهجين ، بطل فرح العود . (11:24): ...غرب كل فرح . أنتفى سرور الأرض . (19:24): إنسحقت الأرض إنسحاقاً . تشققت الأرض تشققاً . تزعزعت الأرض تزعزعاً . (20:24): ترنحت الأرض ترنحاً..و ثقل عليها ذنبها ، فسقطت ...(2:33): يارب ، ترأف علينا . إياك إنتظرنا . ...خلاصنا أيضاً في وقت الشدة . (3:33): من صوت الضجيج هربت الشعوب . ...(8:33): خلت السكك . باد عابر السبيل ، نُكث العهد .. لم يعتد بإنسان . (9:33): ناحت ، ذبلت الأرض ...(4:26): توكلوا يا شعب الرب على الرب إلى الأبد ، لأن في " ياه " الرب صخر الدهور . (8:26): ففي طريق أحكامك يا رب أنتظرناك و إلى ذكرك شهوة النفس . (12:26): يا رب ، تجعل لنا سلاماً لأنك كل أعمالنا صنعتها لنا . (17:63): لماذا . أضللتنا يا رب عن طرقك ، قسيت قلوبنا عن مخافتك ؟ أرجع من أجلنا نحن عبيدك (18:63): مضايقونا داسوا مقدسك . (1:64): ليتك تشق السماوات و تنزل ! من حضرتك تتزلزل الجبال . (7:64): ...إنك حجبت وجهك عنا ، و أذبتنا بسبب آثامنا . (9:64): لا تسخط كل السخط يارب ، و لا تذكر الإثم إلى الأبد . ...(10:64): مدن قدسك صارت برية و موحشة . (11:64): بيت قدسنا و جمالنا حيث سبحك آباؤنا و أجدادنا ، قد صار حريق نار ، و كل مشتهياتنا صارت خراباً . (20:37 ، 23 ): أيها الرب إلهنا خلصنا ؛ من يد الظالمين الذين عيروا أسمك و جدفوا عليه ، فتعلم ممالك الأرض كلها أنك ؛ أنت الرب وحدك . (6:62 ،7 ): يا ذاكري الرب لا تسكتوا . و لا تدعوه يسكت ، حتى يثبت و يجعل قرية تقديسه تسبيحة في الأرض . (10:61): فرحاً أفرح بالرب . تبتهج نفسي بإلهي ، لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص . كساني رداء البر . (1:25 ، 9 ) يارب أنت إلهي أعظمك . أحمد أسمك لأنك صنعت عجباً . مقاصدك منذ القديم أمانة و صدق . ...أنت إلهنا . أنتظرناه فخلصنا . . هذا هو الرب أنتظرناه . نبتهج و نفرح بخلاصه . (3:35 ، 4 ، 10 ): شددوا الأيادي المسترخية ، و الركب المرتعشة ثبتوها . قولوا لخائفي القلوب تشددوا ، لا تخافوا . هوذا إلهكم . ...هو يأتي و يخلصكم . و مفديوا الرب يرجعون و يأتون...بترنم ، و فرح أبدي على رؤوسهم . أبتهاج و فرح يدركانهم . و يهرب الحزن و التنهد . آمين .


الساعة الآن 12:38 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Developed By Marco Mamdouh
كافة الحقوق محفوظة لمنتديات خورنة القوش