اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقلت الى الاخدار السماوية السيدة يازي حنا تومي في عنكاوا
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية ††

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 12-10-20, 05:14 PM
 
khoranat alqosh
مدير عام

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
افتراضي خدبشبا دةلةا دؤليبا ودشةا داليا (110) الاحد الثالث من الصليب: 6 ايليا

خدبشبا دةلةا دؤليبا ودشةا داليا (110) الاحد الثالث من الصليب: 6 ايليا
تث 9: 13-22 / اش 26: 1-19 / فيلبي 4: 4-23 // متى 15: 21-38
الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا
دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق

المرأة الكنعانية: متى 15: 21-28
هذه المقطوعة تتركّز على تصرّف يسوع، على مثال خبر قائد المئة (في كفرناحوم، 8: 5-13) الذي نقرِّبه من هذا الخبر. ففي الحالتين، يتّصل يسوع بالعالم الوثني الذي كان مفصولاً عن العالم اليهودي بعدد من التقاليد والفرائض. يذكّرنا هذا النصّ من خلال تصرّف يسوع أننا أمام سؤال خطير يُطرح على كنيسة متّى في السنوات الثمانين. فأقوال يسوع وأفعاله تُروى لكي توجّه الجماعات المسيحيّة في خياراتها التاريخيّة، لا لتغذّي ذكريات عاطفيّة عن يسوع. في هذا المنظار نستخلص معنى هذا الخبر العميق: لا يحقّ للوثنيين الدخول المباشر إلى الخلاص (إلى الكنيسة، إلى الملكوت). ولكن إن آمنوا كما آمنت هذه المرأة، لن يمنعوا بعد ذلك. هذا ما نكتشفه في خبر المرأة الكنعانيّة التي أعطاها يسوع “ما تريد” (آ 28).
بعد المقدّمة (آ 21) نقرأ حوارًا بين يسوع والكنعانية (آ 22-28 ب) تتبعه حاشية (آ 28ج) تتحدّث عن المعجزة: “فشُفيت ابنتها من تلك الساعة”. فالعنصران الأول والأخير في هذه البنية (آ 21، 28ج) جاءا سريعين وبسيطين، فكوّنا إطارًا إخباريًا للعنصر المركزيّ الذي هو أهمّ شيء في الخبر.
إن المقدّمة تربط الخبر بما سبق، وتشكّل خلفيّة لما يلي (آ 21). فالاشارة الطوبوغرافية تقدّم الإطار الوثني الضروريّ لمسيرة الخبر. وحين زاد الكاتب “صور وصيدا” أبرز الطابع البيبليّ الذي أراد أن يسم به مجمل الخبر. فقد اجتمعت صور وصيدا مرارًا في العهد القديم (أش 23: 1ي؛ إر 25: 22: كل ملوك صور وكل ملوك صيدون؛ 27: 4؛ 47: 4؛ يه 28:2؛ 1 مك 5: 15) كما في العهد الجديد (متى 11: 21؛ مر 8:3؛ لو 13:10). أما نهاية المقطوعة (آ 28 ج) فتجعلنا نلاحظ المعجزة دون أن نعرف كيف حصلت. إن كلمة الله تكفي.
إن الايجاز في بداية المقطوعة ونهايتها، يُبرز جسم الخبر في ملء اتّساعه (آ 22-28 ب). يُقدّم الشخصُ الثاني بشكل سريع، ويُجعل على المسرح من أجل الحوار (آ 22 أ). ان تسمية المرأة تسمية قديمة ترتبط بالعالم الديني والتوراتي. فلفظة “كنعاني” لا تحمل بُعدًا جغرافيًا خاصًا بل بُعدًا لاهوتيًا. يجب أن تفهم بالمقابلة مع اسرائيل. وهناك صراع بين الاثنين، بين عابدي الاله يهوه، وبين عبّاد البعل. “كنعان” هي أرض الموعد، ولكنها تحمل تجربة متواصلة للشعب اليهوديّ. وكما كانت عداوة واحتقار متبادل بين اليهود والسامريين، كذلك كان تباعد “الاسرائيليّ” عن “الكنعانيّ” الذي يؤثّر بحضارته على إيمان بني اسرائيل.
جاءت تلك المرأة من المنطقة التي يتوجّه إليها يسوع. وكان اللقاء على الحدود بين العالم اليهوديّ والعالم الوثنيّ. أترى لا يريد يسوع أن يذهب إلى العالم الوثنيّ من أجل الرسالة (أما ذهب ليرتاح من جدالات الفريسيين؟)؟ أتراه لا يسمح لهذه المرأة الوثنيّة أن تتعدّى حدودها؟ يبدو متّى وكأنه لا يريد اتصالاً بين العالم اليهوديّ والعالم الوثنيّ، وذلك بسبب موقفه المتشدّد. كأنه لا يريد ليسوع أن يعبر إلى أرض وثنيّة، إلى أرض غريبة. هكذا لامت كنيسة أورشليم بطرس لأنه دخل على رجال غير مختونين وأكل معهم (أع 11: 2-3). بدا يسوع وكأنه لا يريد أن يرى ولا يسمع. غير أن المرأة فرضت نفسها بصراخها. “أقبلت تصيح”، فكأننا هنا نسمع صياح الابنة من فم أمّها “لأن فيها شيطانًا يعذّبها” (آ 22). أما الحوار بين يسوع والمرأة فتضمّن أربع محطّات سنتفحّصها بالتفصيل. ونضع في رأس كل مقطع السؤال والجواب، النداء وردّة الفعل.


أولاً: صلا المرأة وصمت يسوع (آ 22 ب- 23 أ)
– “يا سيدي، يا ابن داود، ارحمني. إن ابنتي بها شيطان يعذّبها جدًا” (قالت المرأة).
– أما هو (يسوع) فما أجابها بكلمة.
يتضمّن تدخّل المرأة عنصرين. العنصر الأول: الصلاة. يا سيّدي، يا ابن داود، ارحمني. والعنصر الثاني: الباعث على الصلاة. إن ابنتي بها شيطان يعذّبها جداً. بدت عبارة الصلاة ليتورجيّة وكأنها مأخوذة من التوراة أو من كتب الصلاة في العالم الديني الشرقيّ مع طلب الرحمة. فكأني بمتّى يصلّي بفم هذه المرأة كما اعتادت جماعته المسيحيّة المتهوّدة أن تتوجّه في صلاتها إلى يسوع. هو الرب والسيّد. هو المسيح وابن داود. ودلّت الصلاة على إيمان الوثنيّة التي حصلت في النهاية على مبتغاها، حصلت على شفاء ابنتها.
يبدو الاعلان الايماني في البداية وخاتمة الحوار بشكل تضمين أدبيّ رائع (آ 22، 28 أ). اكتفت الأم بأن تشير إلى مرض ابنتها (كما فعلت مريم في عرس قانا الجليل). هي لم تطلب معجزة ولا شفاء. بعد ذلك ستقول: يا سيّدي أغثني. ولكنها لا تحدّد طلبها. فيسوع يتقبّل طلبها مهما كان، ويعطيها ما تريد.
كان الناس يعتبرون في ذلك الوقت أن سبب كل مرض هو تأثير روح شرير. فما إن يخرج الروح الشرير حتى يُشفى الانسان. وهذا ما نقوله هنا عن ابنة المرأة الكنعانيّة. هي مريضة وتحتاج الى شفاء. يكفي أن يخرج الشيطان منها لكي تُشفى في الحال. طلبت المرأة، ولكن يسوع ظلّ صامتًا. فكأني به يرفض صلاة الأم من أجل ابنتها. تلك هي طريقة يسوع. تلك هي طريقة الله. يعرف ما نحتاج إليه، ويعطينا إياه ساعة يشاء هو. طلبت هذه المرأة، وألحّت رغم تدخّل التلاميذ الذين أرادوا أن يسكتوها. وفي النهاية نالت ما طلبت. قرعت ففُتح لها الباب.
ثانيًا: تدخّل التلاميذ وجواب المعلّم (23ج- 24 ب)
– “إصرفها فإنها تصيح في إثرنا” (قال التلاميذ).
– “لم أرسل إلاّ إلى الخراف الضالّة من بيت اسرائيل” (قال الرب).
لقد توازى الطلبُ والجواب توازيَا تامًا. طلبت المرأة مرّتين من يسوع أن يشفي لها ابنتها. ورفض يسوع مرّتين طلبها. واستعاد الرسل صلاة المرأة ليتيحوا ليسوع أن يوضح رفضه، أن يبرّر رفضه. كما أن طلبهم يدلّ من جهة أخرى على أنهم لم يفهموا المعلّم. ففي مجموعة الخبر، دلّ التلاميذ مرارًا على هذا اللافهم. ما استطاعوا أن يتجاوزوا مستوى الواقع الماديّ ليصلوا إلى الواقع الروحيّ. ما اهتمّوا بالبُعد العميق لشفاء يُمنح لشخص وثنيّ، يُمنح لهذه الكنعانيّة. وإن هم طلبوا من يسوع أن يستجيب طلبها، فلكي يرتاحوا من الصياح الذي يُزعجهم.
برّر يسوع موقفه بكلمة لها وقعها. نحن أمام “قول” مستقلّ نستطيع أن نعزله عن السياق. أما بدايته فتشبه بداية سلسلة من الأقوال اعتاد فيها يسوع أن يعبّر عن وعيه لرسالته. فالعبارة في حدّ ذاتها تحدّد موقعه في خطّ الانبياء، وتوافق موافقة تامّة السياق المسيحيّ المتهوّد لهذه المقطوعة. فصورة “الخروف” والاشارة “إلى بيت اسرائيل”، تتعارضان كل التعارض مع تسمية “الكنعانية”. كل هذا يذكّرنا بالعهد القديم (هل يذهب يونان النبي اليهودي إلى نينوى الوثنية؟ هل يمكن أن تكون راعوت الموآبيّة الوثنيّة امرأة صالحة؟ هل توجد مخافة الله في جرار؟ رج تك 20: 11). كما يجعلنا في إطار الكنيسة الأولى والصراع حول الختان والشرائع حول الأطعمة.
حين نقرأ متّى نجد أن يسوع اتّخذ عنده موقفًا متشدّدًا من الوثنيين، هو موقف المسيحيّين المتهوّدين. وهكذا كان الانجيل الأول مرآة لكنيسة متّى. أجل، أرسل يسوعُ إلى يهود ضلّوا الطريق ويجب أن يعودوا إلى الحظيرة. فاليهود الأمناء يشكّلون الجذع المشترك بين الجمع والجماعة المسيحيّة. فالذين ظلّوا يهودًا ولم يؤمنوا بيسوع اعتُبروا خرافًا ضالّة، خانوا اسرائيل الجديد في يسوع، صاروا أبناء ضالين في جماعتهم التي صارت جماعة يسوع. أما الوثنيّون فلم تفكّر بهم الجماعة المسيحيّة المتهوّدة، مثل عدد من كنائسنا التي تنغلق على ذاتها وتنسى أهمية الرسالة.
مثل هذا القول يعبّر عن موقف متشدّد لا يمكن أن يكون موقف يسوع. أخذه المسيحيون المتهوّدون الذين اعتبروا أن حمْل الكرازة الانجيليّة إلى الشعب اليهوديّ هو رسالتهم الأولى.
ثالثًا: صلاة الكنعانيّة الثانية وجواب يسوع (آ 25 ب-26 ب)
– “يا سيّدي (يا ربّ)، أغثني” (قالت المرأة).
– “لا يحسن أن يؤخذ خبز البنين ويلقى لصغار الكلاب” (قال يسوع).
وعادت الكنعانية الى صياحها. قد يبدو ابتهالها عفوياً. في الواقع، هو يذكّرنا بالعهد القديم وبصلاة مسيحيّة. وسيصبح دعاؤها دعاء المسيحيين لمن هو الربّ. بعد أن شرح يسوع تصرّفه للتلاميذ، حاول أن يفهم المرأة أيضًا لماذا فعل ما فعل. جعل نفسه على مستواها، وكلّمها لغة بسيطة، لغة الصور. ونحن لا نفهم المقابلة بين الاولاد والكلاب إلا على خلفيّة العهد القديم. اليهود هم الابناء، والوثنيون هم الكلاب. الكلب يكون خارج البيت. أما الابن فيقيم في البيت. وهكذا استعادت هذه العبارة بشكل واضح التعارض الذي ذُكر في القسم الأول بين العالم اليهوديّ والعالم الوثنيّ.
واستعمل النصّ التصغير “الكلاب الصغيرة” (التي تدلّل) فخفّف بعض الشيء من حدّة التعارض، وتعاطف مع الوثنيّين، وهيّأ القارئ للنعمة التي ستنالها هذه الوثنيّة في آخر المطاف. إن التصغير يشدّد على الطابع الذي يعامل “الكلاب الصغار” وكأنهم من البيت. إذا وضعنا هذه الحاشية جانبًا، يبقى جواب يسوع في معنى مسيحيّ متهوّد متشدّد.
رابعًا: تدخّل المرأة الاخير وجواب يسوع (آ 27-28 ب)
– “أجل يا سيدّي (يا رب)! بيْدَ أن صغار الكلاب تأكل من الفتات الذي يسقط من موائد أربابها” (قالت المرأة).
– “إيمانك عظيم، أيتها المرأة! فليكن لك كل ما تريدين” (قال يسوع).
شكّل العنصران الاولان (أولاً) توازيًا. وها هما العنصران الأخيران يُبنيان بشكل تعاكس وتصالب: طلبت المرأة شفاء ابنتها، فلجأ يسوع الى صورة الكلاب الصغار لكي يرفض لها طلبها. فأخذت المرأة الصورة وطبّقتها على نفسها مكتفية بما أعطى لها مهما كان قليلاً. حينئذ تراجع يسوع ومنح لها ما أرادت. “شفيت ابنتها من تلك الساعة”.
كان جواب الأم على رفض يسوع جوابًا رائعًا. فاستندت إلى بصيص أمل استشفّته في جواب يسوع السلبيّ. وتابعت “الكنعانيّة” الكلام، فتعلّقت حالاً بالصورة التي رسمها يسوع، وتوسّعت فيها موضحة عناصرها. “صادقت” على الطرح المسيحيّ المتهوّد، واكتفت بأن تسأل الشواذ عن القاعدة. هذا ما فعله قائد المئة في كفرناحوم حين قال ليسوع بأنه لا يستحقّ أن يستقبله في بيته. وإذا كانت المرأة طلبت بعض الفتات، فهي في الواقع تطلب المشاركة العاديّة في الخيرات المسيحانيّة. لا شكّ في أنها مشارَكة محدودة، ثانويّة، جارحة، ولكنها في الواقع أول انفتاح، مهما كان ضيّقًا، على العالم الوثنيّ. وفي النهاية، تراجع يسوع أمام إيمان هذه المرأة. وقد شدّد على دهشته وابتهاجه بواسطة آية التعجب التي لا ترد مرارًا، والتي نقرأها في بداية جوابه: “ما أعظم إيمانك”! وابراز الصفة “عظيم” يشدّد على الطابع الليتورجيّ الذي يربط العبارة بمجمل الحوار.
طعام شعب الله الجدي 15: 29- 39
كثّر يسوع الارغفة وأطعم خمسة آلاف ما عدا النساء والاولاد. وبقيت اثنتا عشرة سلّة تكفي المجموعات التي سيؤسّسها الرسل الاثنا عشر حتى نهاية العالم. بهذا أسّس يسوع الجماعة الكاملة من أجل نهاية الأزمنة. فما الحاجة بعد أن يقوم بمعجزة أخرى يطعم فيها أربعة آلاف ما عدا النساء والاولاد؟ في الواقع، كانت معجزة عظيمة جداً تأمَّل فيها المؤمنون بعد القيامة: تأمّل فيها الآتون من العالم اليهوديّ، فجاء تأمَّلهم مرتبطاً بالاثني عشر. وتأمّل فيها الآتون من العالم الوثنيّ فجاء تأمّلهم مرتبطاً بالسبعة (أع 6: 1 ي) الذين اختارهم الرسل، وأطلقوهم إلى المجموعات اليونانيّة. وهكذا بعد هاتين الخبرتين، تأسّس شعب الله الجديد، وتأمّن له طعام يقود إلى الحياة الابديّة. بعد خبر لقاء يسوع مع السوريّة الفينيقيّة، وضع متى هنا إجمالة تتحدّث عن نشاط شفائيّ قام به المسيح بشكل عام دون تحديد هويّة الاشخاص الذين شُفوا. هذه الايات (آ 29- 31) تبدو كمقدّمة لخبر المعجزة التي فيها كثّر يسوع الأرغفة السبعة وأطعم بها أربعة آلاف (آ 32- 39). قدّمت لنا الأناجيل ستة أخبار عن تكثير الأرغفة (13:14- 21؛ 32:15-39؛ مر 30:6-44؛ 8: 1-10؛ لو 9: 10-17؛ يو 6: 1-13). نجد خبرين في كل من مت ومر. وخبرًا واحد في كل من لو ويو. هذا التنوّع الكبير يفهمنا أن الجماعات المسيحيّة الأولى اهتمّت اهتمامًا خاصًا بهذا الحدث من حياة يسوع. ماذا يقول الشرّاح في هذه الروايات الست عن تكثير الخبز. هناك سبعة اتجاهات.
– التفسير العقلاني. نجده خصوصًا عند رينان الفرنسي: اعتزل يسوع في البريّة، فتبعه إلى هناك عدد كبير من الناس. عاشوا في التقشّف، ومع ذلك لم يموتوا جوعًا. فمن الطبيعيّ أن يروا في هذا الوضع معجزة. وقال آخرون في الخطّ عينه: تقاسم يسوع والتلاميذ زادهم، فاجتذب مثالُهم الجمعَ، ففعل مثلهم.
– التفسير الميتولوجيّ: هذا الخبر هو تضخيم أسطوري لما نقرأ في 2 مل 4: 42-44. أما الهدف فهو تصوير سلطة يسوع العجائبية. وقالت بولتمان الشيء عينه دون أن يربط الخبر بالعهد القديم.
– التفسير الرمزيّ: هذا الخبر هو تمثّل رمزيّ لتعليم يسوع للجموع. علّمهم المقاسمة، فاخترع خبرًا يدلّ على هذه المقاسمة. فكأننا أمام مثَل من الامثال (لوازي).
– التفسير الجلياني (أو: الرؤيوي): إن يسوع أعطى تلاميذه طعامًا مسبقًا عن الوليمة المسيحانيّة في الملكوت الآتي.
– التفسير الاجتماعي: ساعد يسوع البشر في شقائهم الطبيعي، وطلب من الكنيسة أن تفعل مثله. إن يسوع قد أعلن بهذه الفعلة أنه سيأتي يوم لن يبقى على الأرض أناس جياع.
– التفسير الافخارستي: حين كثّر يسوع الأرغفة، هيّأ تلاميذه ليؤمنوا يوماً أن جسده ودمه سيوزَّعان على المؤمنين في شكل الخبز. في هذا الخط قال الآب بنوا في بيبليا أورشليم: “إن لم يكن هذا الخبر بعدُ الافخارستيا، فهو صورة عنها واستعداد”. هذا ما قاله آباء الكنيسة، واعتقد به الانجيليّون أنفسهم. هنا نستطيع أن نقابل الالفاظ التي تصوّر هذا التوزيع الاحتفالي للخبز مع ألفاظ العشاء الأخير (26: 26). ونقرأ يو 6 الذي يربط بهذه المعجزة الخطبة حول خبز الحياة.
– التفسير الكنسي: يركّز على شخص المسيح، راعي إسرائيل الحقيقيّ، الذي يجمع شعب الله الذي تشتّت وكاد أن يضيع.
المصادر: الكتاب المقدس في الطبعة اليسوعية، وكتب التفسير بحسب الدراسات البيبلية للرابطة الكتابية في الشرق الاوسط، واعمال الخوري بولس الفغالي.
الاب د. غزوان يوسف بحو شهارا
دكتوراه في الكتاب المقدس ومنسق الرابطة الكتابية في العراق
القراءة الرابعة: متى15: 21-38
اٍوَنجَليٌوُن قَديٌشًا دمًرَن ئشوُع مشيٌخًا كًروُزوٌةًٌا دمَةَي غ ونفِقلٍى مِن ةًمًا ئشوُع، وةٍيلٍى لِةُخُوٌمًا دؤوُر وؤَيدًن. وىوُلًىُ خُدًا بَكٌةًا كنًعنَيةًا مِن داًنيٌ ةخُوٌمًنٍْا نفِقلًىُ، واًىيٌ بعَيوُطٍا وبُايٌمًرًا: مرًخِم اِليٌ مًريٌ بِرد دًويٌدٌ، برًةُيٌ ايٌبًىُ سًطًنًا وكَبُيٌرًا ايٌلٍى بعَدوُبًىُ. واًىوٌ لًا كِم حًوِبُلًىُ ةَنٍيةًٌا. وقروٌبٌلَي ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى طلِبُلَي مِنٍى ومٍرَي: موُر دزًلًىُ دايٌلًىُ بعَيوُطٍا بَةٌرَن. واًىوٌ محوٌوِبُلٍى ومٍرٍى طًلَي: لًا ايٌوِن مشوٌدرًا اِلًا لجٍبُِد اِذبٌــٍا دطعٍيلَي مِن بٍيةٌ ايٌسرًيٍل. واًىيٌ ةٍيلًىُ سجِدلًىُ طًلٍى ومٍرًى: يًا مًريٌ عوُنيٌ. مٍرٍى طًلًىُ ئشوُع: لًا ايٌلٍى رَندًا شقًلًا لَخُمًا دايًٌلٍْا وخَلوُقٍى ةًا كَلبٌـٍْا. واًىيٌ مٍرًىُ: نَعِم يًا مًريٌ ىَم كَلبٌـٍْا كِاكٌليٌ مِن فِذزٍا دكنًفليٌ مِن ؤِفُذًةًٌا دمَذوًةَي وكُخًىٍْا. اَيجًىًا مٍرٍى طًلًىُ ئشوُع: يًا بَكٌةًا رَبةًٌا ايٌلًىُ ىَيمًنوٌةَكٌ، ىًوٍالًكٌ دٍيكٌ دكُِبًاةُ. وبُسِملًىُ برًةًىُ مِن داًي سًعًا. ومشوٌنٍيلٍى مِن ةًمًا ئشوُع وةٍيلٍى لدِفنًىُ ديًمًا دجُليٌلًا وسِقلٍى لطوٌرًا وةُبٌلٍى ةًمًا. وقروٌبٌلَي لجٍبٍُى كِنشٍْا كَبُيٌذٍا، داِيةٌوًا اِمَي عَذحٍا وسِميٍْا وخُـَـذسٍا وشفيٌلٍْا، وخُِـنٍْا كَبُيٌذٍا مخوُلقيٌ قَم اَقْلًةًٌا دئشوُع وكُِم بًسِملَي. ومعوٌحِبُلَي اًنَي كِنشٍْا دخُزٍيلَي خُـَـذسٍا بمَخكُوُيٍا، وشفيٌلٍْا بسيٌمٍا وعَذحٍا بِرخُـًشًا، وسِميٍْا بِخُزًيًا، ومشوٌبُِخلَي اَلًىًا دايٌسرًيٍل. وئشوُع قرٍيلٍى ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى ومٍرٍى طًلَي: كِم رًخمِن لاًدٌيٌ كِنشًا، اًنَي ةلًةًٌا يوٌْمًةًٌا ىوُلَي كِليٍْا لجٍبُيٌ ولًا اِيةَي مِنديٌ داَكٌليٌ، ولًا كبُِن دشَبٌقِنَي ؤيٌمٍْا، دلًاكُوٌن نًفليٌ باوٌرخُـًـا. مٍرَي طًلٍى ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى: مِن داَيكًالَن ببَرِيًا لَخُمًا دمَسبٌــِا اًدٌيٌ كِنشًا كوٌلٍى؟
مٍرٍى طًلَي ئشوُع: كمًا لَخُمٍْا اِيةُوُكٌوٌن؟ مٍرَي طًلٍى: شَبٌعًا، وخُـَكُمًا نوٌنْيًةًٌا دَقيٌقٍْا. وفقِدٌلٍى لكِنشٍْا ديًةُبٌيٌ لاَرعًا وشقِلٍى اًنَي شَبٌعًا لَخُمٍْا ونوٌنْيًةًٌا ومشوٌبُِخلٍى وقؤٍيلٍى وىبٌــِلٍى ةًا ةَلميٌدٍْا ديٌيٍى. وةَلميٌدٍْا ىبٌــِلَي ةًا كِنشًا وكٌــِلَي كوٌلَي وسبٌـٍالَي. وموٌرِملَي فِذزٍا دقؤًيْاٍ شَبٌعًا قوُفًةًٌا مِليٍْا. واًنَي دكٌــِلَي اَربًا اَلفٍْا جَبٌذٍا ىوٍيوًا، شبٌوُق مِن اِنشٍْا وايًٌلٍــْا زوُذٍا إ وبَةِر ديكٌ مسوٌيبُلٍا ئشوُع لكِنشٍْا، وسِقلٍا لجَميًا، وةٍلٍا لدوٌكُةًٌا دمَجدًن.

القراءة الرابعة: متى15: 21-38
إوَنكَاليون قديشا دمارن إيشوع مشيحا كارازوثا دمتى 21نبقليه مِن تاما إيشوع، وثيليه لتخوما دصور ودصيدن. وهولَه خذا بَختا كنَعانيتا مَن دأنَي تخوماني نبقلَه، وأهي بعَيوطِ وبإيمارا: “مراحِم إلِّي ماري بر دداويذ! براتي إيبَه ساطانا، كَبيرا إيليه بعذوبَه”. وأهو لا كِمجاوِبلَه تانَيثا. وقرولَي تَلميذِ ديِّه طلِبلَي مِنِّيه وميرَي: “مور دزالَه. ديلَه بعَيوطِ بَثرَن!”.
24وأهو مجوبليه وميرِ طالَي: “لا إيوِن مشودرا إلا لكيبِد إربِ دطِعلَي مِن بي إسرائيل!”. وأهي ثيلَه سغِذلَه طاليه وميرَه: “يا ماري عونِّي!” ميرِ طالَه إيشوع: “لا إيليه رَندا شقالا لِخما دإيالِ وحَلوقيه تا كَلبِ! وأهي ميرَه: “نعم يا ماري، هَم كَلبِ كأخلي مِن ﭙرزِ دكنَبلي مِن صِفراثا دمَرواثَي وكعيشي”.
28أيكَها ميرِ طالَه إيشوع: “يا بَختا رَبثا إيلَه هَيمانوثَخ! هاوِلَخ ديخ دكِبَت”. وﭙسملَه براتَه مِن دإي ساعا.
29ومشونيليه مِن تاما إيشوع، وثيليه لدِﭙنيه دياما دﮔليلا، وسِقليه لطورا وتوليه تاما، وقرولَي لكيبيه كِنشِ كَبيرِ. وإثوا إمَّي عَرجِ وسِميِّ وخَرسِ وشبيلِ، وخِنِّ كَبيرِ، ومحولقي قَم أقلاثا دإيشوع وكِمباسِملَي. ومعوجبلَي أنَي كِنشِ، دخزيلَي خَرسِ بمَحكويِّ، وشبيلِ بسيمِ، وعَرجِ برخاشا، وسِميِّ بِخزايا، ومشوبحلي ألاها دإسرائيل.

32وإيشوع قريليه لتَلميذِ ديِّه، وميرِ طالَي: “كمرَحمِن لأذي كِنشا! أنَي تلاثا يوماثا هولَي كُلَّي لكيبي، ولا إتَّي مِندي دأخلي. ولا كبِن دشوقنَي دزالَي صيمِ، دلا كون نَبلي بأورخا!” ميرَي طاليه تَلميذِ ديِّه: “مِن دأيكالَن ببَريا لِخما دمَسويء أذي كِنشا كُليه؟”
34ميرِ طالَي إيشوع: “كما لِخمِ إتُّوخون؟” ميرَي طاليه: “شوءا وخَمشا نونياثا دَقيقِ”. وﭙقذليه لكِنشِ ديَتوي لأرءا، وشقلِيه أنَي شوءا لِخمِ ونونياثا ومشوبِحليه وقصيليه، وهوليه تا تَلميذِ ديِّه، وتَلميذِ هوِلَي تا كِنشا. وخِلَي كُلَّي وسويلَي. ومورِملَي بِرزِ دقِصايِّ إشوا قوﭙاثا مِليِّ. وأنَي دخِلَي أربا ألبي ﮔورِ ويوا، شووق مِن إنشِ وإيالِ زورِ.
39وبَثر ديخ مسويبليه إيشوع لكِنشِ، وسقليه لكَميّا، وثيليه إلدوكثا دمَجدان.





القراءة الرابعة: متى15: 21-38
الانجيل المقدس لربنا يسوع المسيح بحسب كرازة متى 21ثُمَّ غَادَرَ يَسُوعُ تِلْكَ الْمِنْطَقَةَ، وَذَهَبَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَا. 22فَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ مِنْ تِلْكَ النَّوَاحِي، قَدْ تَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ صَارِخَةً: «ارْحَمْنِي يَاسَيِّدُ، يَاابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مُعَذَّبَةٌ جِدّاً، يَسْكُنُهَا شَيْطَانٌ». 23لكِنَّهُ لَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَجَاءَ تَلاَمِيذُهُ يُلِحُّونَ عَلَيْهِ قَائِلِينَ: «اقْضِ لَهَا حَاجَتَهَا. فَهِيَ تَصْرُخُ فِي إِثْرِنَا!»
24فَأَجَابَ: «مَا أُرْسِلْتُ إِلاَّ إِلَى الْخِرَافِ الضَّالَّةِ، إِلَى بَيْتِ إِسْرَائِيلَ!» 25وَلكِنَّ الْمَرْأَةَ اقْتَرَبَتْ إِلَيْهِ، وَسَجَدَتْ لَهُ، وَقَالَتْ: «أَعِنِّي يَاسَيِّدُ!» 26فَأَجَابَ: «لَيْسَ مِنَ الصَّوَابِ أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِجِرَاءِ الْكِلاَبِ!» 27فَقَالَتْ: «صَحِيحٌ يَاسَيِّدُ؛ وَلكِنَّ جِرَاءَ الْكِلاَبِ تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَوَائِدِ أَصْحَابِهَا!»
28فَأَجَابَهَا يَسُوعُ: «أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ، عَظِيمٌ إِيمَانُكِ! فَلْيَكُنْ لَكِ مَا تَطْلُبِينَ!» فَشُفِيَتِ ابْنَتُهَا مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ.
يسوع يشفي الكثيرين في الجليل
29ثُمَّ انْتَقَلَ يَسُوعُ مِنْ تِلْكَ الْمِنْطَقَةِ، مُتَّجِهاً إِلَى بُحَيْرَةِ الْجَلِيلِ. فَصَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ وَجَلَسَ هُنَاكَ. 30فَتَوَافَدَتْ إِلَيْهِ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ وَمَعَهُمْ عُرْجٌ وَمَشْلُولُونَ وَعُمْيٌ وَخُرْسٌ وَغَيْرُهُمْ كَثِيرُونَ، وَطَرَحُوهُمْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ، فَشَفَاهُمْ. 31فَدُهِشَتِ الْجُمُوعُ إِذْ رَأَوْا الْخُرْسَ يَنْطِقُونَ، وَالْمَشْلُولِينَ أَصِحَّاءَ، وَالْعُرْجَ يَمْشُونَ، وَالْعُمْيَ يُبْصِرُونَ؛ وَمَجَّدُوا إِلهَ إِسْرَائِيلَ.
يسوع يطعم أربعة آلاف
32وَلكِنَّ يَسُوعَ دَعَا تَلاَمِيذَهُ إِلَيْهِ وَقَالَ: «إِنِّي أُشْفِقُ عَلَى الْجَمْعِ لأَنَّهُمْ مَازَالُوا مَعِي مُنْذُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَأْكُلُونَ. وَلاَ أُرِيدُ أَنْ أَصْرِفَهُمْ صَائِمِينَ لِئَلاَّ تَخُورَ قُوَاهُمْ فِي الطَّرِيقِ». 33فَقَالَ التَّلاَمِيذُ: «مِنْ أَيْنَ لَنَا فِي هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ خُبْزٌ كَثِيرٌ حَتَّى يَكْفِيَ هَذَا الْجَمْعَ الْغَفِيرَ؟»
34فَسَأَلَهُمْ: «كَمْ رَغِيفاً عِنْدَكُمْ؟» أَجَابُوا: «سَبْعَةٌ وَبَعْضُ سَمَكَاتٍ صِغَارٍ!» 35فَأَمَرَ الْجَمْعَ أَنْ يَجْلِسُوا عَلَى الأَرْضِ، 36ثُمَّ أَخَذَ الأَرْغِفَةَ السَّبْعَةَ وَالسَّمَكَاتِ، وَشَكَرَ وَكَسَّرَ، وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ، فَوَزَّعُوهَا عَلَى الْجُمُوعِ. 37فَأَكَلَ الْجَمِيعُ حَتَّى شَبِعُوا. ثُمَّ رَفَعَ التَّلاَمِيذُ سَبْعَةَ سِلاَلٍ مَلأُوهَا بِمَا فَضَلَ مِنَ الْكِسَرِ. 38وَكَانَ عَدَدُ الآكِلِينَ أَرْبَعَةَ آلاَفِ رَجُلٍ، مَاعَدَا النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ.
39ثُمَّ صَرَفَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ، وَرَكِبَ الْقَارِبَ، وَجَاءَ إِلَى نَوَاحِي مَجَدَانَ.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:43 PM.