قائمة مسيحية: خسرنا 12 ألف صوت ومتقدمون في اقتراع النازحين

أربيل12آذار/مارس(آكانيوز)- ذكرت قائمة "المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري"، الجمعة، أنها خسرت 12 ألف صوت ناخب في الاقتراع العام الذي جرى الأحد الماضي، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها متقدمة في اقتراع النازحين.
وقال مدير مكتب اربيل للمجس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري جونسون سياوش لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "القائمة خسرت 12 ألف ناخب من النازحين بسبب المشاكل التي واجهوها عند توجههم لصناديق الاقتراع".
وأوضح انه "يتم حاليا فرز أصوات النازحين وقائمة المجلس متوفقة فيها في عموم العراق".
وأضاف سياوش أن "انتخابات الخارج لم تخدم قائمة المجلس الشعبي لعدم توفير الدعاية الإعلانية القوية".
وأشار إلى أن قائمتي الرافدين والمجلس الشعبي "الوحيدتان اللتان ستحصلان على مقاعد في الكوتا من بين القوائم المسيحية الخمس التي شاركت في انتخابات مجلس النواب العراقي لعام 2010".
وكان البرلمان العراقي قد صوت في جلسة الأحد 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بالموافقة على تعديل قانون الانتخابات، ونص القانون على تخصيص خمسة مقاعد للمسيحيين تتوزع في بغداد والموصل وكركوك ودهوك وأربيل، ومنح المكون الشبكي مقعداً واحداً في محافظة نينوى والمكون الصابئي المندائي مقعداً واحداً في محافظة بغداد والمكون الإيزيدي مقعداً واحداً في محافظة نينوى.
وشارك ملايين العراقيين في الانتخابات التشريعية، رغم تهديد تنظيمات مسلحة باستهداف مراكز الاقتراع، حيث أوقعت أعمال العنف في ذلك اليوم 38 قتيلاً على الأقل، بحسب وزارة الداخلية العراقية.
وقالت لجنة الانتخابات إن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 62 في المائة، أي ما يعادل ثلثي من لهم حق التصويت، ويبلغ عددهم نحو 19 مليون ناخب، فيما خاض الانتخابات نحو 6200 مرشح، يمثلون أكثر من 80 تكتلاً وحزباً سياسياً، للفوز بعضوية مجلس النواب الذي يضم 325 مقعداً.
وغطى العملية الانتخابية 1800 صحفي محلي وأجنبي منهم 700 أجنبي يعملون لصالح 110 مؤسسة إعلامية في أنحاء العالم، كما غطى العملية 1100 صحفي محلي يعملون لصالح 180 مؤسسة إعلامية.
ونشرت الأمم المتحدة 13 فريقا في بغداد ونينوى والانبار وكركوك، كما كان هناك 570 مراقبا دوليا وعربيا و250 ألف مراقب محلي، مع 100 من الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات.