اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الثاني والعشرون شهر اكتوبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى اخبار شعبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 01-10-17, 01:36 PM
 
مراسل الموقع
مراسل موقع خورنة القوش

  مراسل الموقع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




مراسل الموقع is on a distinguished road
a بطريرك الكلدان يؤكد على اهمية الحوار بين بغداد واربيل ودعم المجتمع الدولي

بطريرك الكلدان يؤكد على اهمية الحوار بين بغداد واربيل ودعم المجتمع الدولي







خورنة القوش

بغداد/NRT
رأى السفير البابوي في العراق والأردن، المطران ألبيرتو أورتيغا مارتن، السبت، أن "مواصلة المساعدات الإنسانية اللازمة والتنمية وتعزيز السلام، هي الطريقة الوحيدة الممكنة لتجنب مأساة الهجرة"، في إشارة إلى مسيحيي الشرق الأوسط.
و ذكر بيان صادر عن إعلام بطريركية الكلدان في العراق والعالم اليوم 30 أيلول 2017 أنه وفي مداخلته خلال مؤتمر "العراق، عودة إلى الجذور"، الذي نظمته جمعية عون الكنيسة المتألمة البابوية، في جامعة اللاتران البابوية بروما، أضاف المونسنيور أورتيغا "لذا، ينبغي تركيز الاهتمام على المشاكل القائمة بين الحكومة المركزية في بغداد والحكومة الكردية بسبب الاستفتاء الذي أجري من أجل استقلال إقليم كردستان".

وقال البطريرك الكلداني لويس روفائيل ساكو، إن "المسيحيين يخشون تقسيم البلاد والهجرة والحرب".
و أضاف أنه "لا يوجد نظام في الموصل وضواحيها في الوقت الحالي"، لكن "يجب على المسيحيين أن يعودوا الى سهل نينوى"، فـ"هم الآن أقل من 80 ألفًا، ووجودهم يمكن أن يساعد أيضًا على إعادة ربط العلاقات مع المسلمين، الذين كانت لدينا معهم لحظات مكثفة من الصلاة".
وكانت جمعية عون الكنيسة المتألمة قد ذكرت أن هناك حوالي 13 ألفًا من المنازل والمدارس والمستشفيات والمباني التي نُهبت، أحرقت، أو دمرت كليًا أو جزئيًا من قبل تنظيم داعش، وقد خصصت حتى الآن 35 مليون يورو، استخدمت 11 مليونًا منها لتلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين في أربيل، وحوالي مليوني يورو لإعادة بناء المنازل والكنائس، لافتة إلى أن هناك 611 منزلاً تم إعادة بنائها وترميم 1244 عقارًا.

وأكد بطريرك الكلدان لويس رفائيل ساكو على أهمية المساعي الدبلوماسية لإيجاد حل مناسب للوضع العام ولكن بشكل خاص للتوتر القائم بين حكومتي المركز والاقليم بسبب رغبة الإقليم في الاستقلال.. قائلا "الرجاء هو في الزمن الصعب ورجاؤنا هو التهدئة والعمل على حوار شجاع من اجل إيجاد حل مناسب، لان المواجهة العسكرية إن حصلت سوف يدفع ثمنها المدنيون من كل المكونات، وسوف تخلف الموت والدمار والتهجير والهجرة، وهذه مسؤولية الكل في التهدئة وتفعيل الحوار عبر القنوات الرسمية، ويجب الا يرسل الغرب رسائل خاطئة، بل رسائل مطمئنة، وتقديم المساعدة الدبلوماسية والمادية والإنسانية من أجل المصالحة وبناء دولة حديثة مدنية بمشاركة الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم، كونهم مواطنون، والسعي لاستتباب السلام وتوفير الامن والاستقرار.
وقال ساكو إن صلاتنا هي ان تحل المعضلة القائمة بين الإقليم والحكومة المركزية بطرق سلمية عبر الحوار وليس بالبارود.
ونظمت مؤسسة إغاثة الكنيسة المتألمة العالمية aide to the church in need صلاة مشتركة من أجل مسيحيي الشرق برئاسة نيافة الكردينال ماورو بياجينزا Mauro Piacenza رئيسها العام، وذلك في كاتدرائية مار مرقس بروما/ ايطاليا، حضرها من العراق البطريرك مار لويس روفائيل ساكو والسفير البابوي في العراق والأردن المطران اورتيغا والأساقفة .
وقال البطريرك لويس ساكو إن ما حصل في العراق سببه تردي الوضع الأمني والاقتصادي بعد سقوط النظام، وانتشار العقلية الطائفية المتشددة والفساد، والأسس الخاطئة في بناء دولة حديثة بعد سقوط النظام، ولا تزال بعض التداعيات ظاهرة حتى اليوم، ثم جاء تنظيم داعش الذي أول ما بدأ كان بتهجير مسيحيي الموصل وبلدات سهل نينوى على أساس ديني، واحتجاز بيوتهم ونهبها، دامت الحالة ثلاث سنوات، وما عاشه المهجرون خلال السنوات هذه من تشريد وقلق على مستقبلهم ومستقبل أولادهم دفع العديد من العائلات الى الهجرة، فتقلص عدد المسيحيين الذي كان قبل السقوط مليونا ونصف الى نصف المليون أو اقل (ليس ثمة إحصائيات دقيقة)، بعده كانت عملية تحرير بلدات سهل نينوى، وتدمير البيوت والبنى التحتية وحرق الكنائس وعمليات النهب والسلب. والنتيجة ان سهل نينوى قسم الى قسمين: سهل نينوى الشمالي يديره الكرد (البيشمركة) وسهل نينوى الجنوبي هو بيد الجيش العراقي والحشد الشعبي.
واوضح لقد تنفس المسيحييون المهجرون بتحرير مناطقهم، وخصوصا ان الكنائس شرعت بهمة عالية بترميم البيوت في سهل نينوى لتشجيع الناس على العودة، وفعلا عادت عشرات العائلات الى بيوتها، لكن سرعان ما ظهرت مشكلة جديدة بين إقليم كردستان والحكومة المركزية بسبب قرار الإقليم بإجراء الاستفتاء في 25 أيلول، بغية إعلان الاستقلال وبناء دولتهم الخاصة. هذا الوضع خلق عند المسيحيين حالة من القلق والخوف من إمكانية حصول مواجهة عسكرية جديدة لا سامح الله بين المركز والإقليم مما سيفرز تداعيات خطيرة على الكل.
وأكد على دور المجتمع الدولي في دعم العراق من اجل بناء دولة مدنية تعددية حديثة، وتشجيع العراقيين على المصالحة، وتوفير الأمن والاستقرار الدائم، دعم الاقتصاد العراقي لترميم ما تهدم وخلق فرص عمل، ومحاربة عمق خطورة الفكر المتطرف الإرهابي المتفشي، عسكريا وثقافيا -تعليميا، وتقديم المساعدة الإنسانية للمهجرين وترميم بيوتهم والبنى التحتية.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » مراسل الموقع

من مواضيع مراسل الموقع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:33 AM.