اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الحادي والعشرون شهر سبتمبر غضب الله على نينوى
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المواضيع المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 29-01-16, 01:27 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رسالة إلى غبطة البطريرك ساكو

تم إنشاءه بتاريخ الخميس, 28 كانون2/يناير 2016 17:40
كتب بواسطة: شوكت توسا
إلى غبطـة البطريــرك ساكــو نحن بحاجه الى وتد يتوسط الخيمه
تللسقف دوت كوم
نخاطبكم ومن خلالكم نوجهها رساله الى أولياءنا ومثقفينا وسياسيينا المحترمين, متخذين مضمون تصريح بطريركية الكنيسه (الكلدانيه) حجة لكلامنا, اذ جاء فيه ذكر خيار تشكيل قائمه (مسيحيه/ كاثوليكيه/ كلدانيه/ عراقيه) منفرده في حال لم يتم الاتفاق مع أطراف وان لم يسمّها التصريح الا ان المقصود لا يخرج عن نطاق مرجعيات بقية الكنائس وتيارات شعبنا السياسيه, لذا ليس غريبا لو تباينت الآراء بين مؤيد ومعترض, ولكن يجب ان لا ننسى بان كلاهما في مركب واحد خائفان من الغد المجهول .

غبطة بطريركنا وهكذا اخوانه بطاركة الكنائس الأخرى هم سادة العارفين بمكر العتاة المستفادين من تمزيق اوصال العراق على خلفية اجندات نائيه عولــّت على فوضى تراقص على ايقاعاتها سياسيو الصدفة المنغمسون لحد براقع نصرة المذهب والقوميه التي شدوها كذبا على جباههم, هكذا إستشرى الفساد بكل اصنافه, واصبحت الترقيعات الهزيله للازمات شفيعا وهميا للفاسدين وملمّعا زائفا لصورهم الكاحله, وفي خضم هذا الظلم واليأس ظل شعبنا الكلدواشوري السرياني (المسيحي) واحدا من الضحيات المستديمه, أي اننا نحن ايضا لم نحظى من مسؤولينا بما هو افضل من عمليات الترقيع تلك مع فارق في النيات, لكن الشق كبير والرقعه صغيره كما يقال فلم تعد تجدينا حجة الرواف في قوله (أحسن من ماكو).

عوده الى حجة مقالنا, ليس مدحا واطراء حين نقول بان غبطته معروف بعمق درايته اللاهوتيه, تلك بلا شك ناتجه عن تخصصه, انما الذي يميزه نجده في مرونة مجاراته للاكاديميه في التوفيق بين رسالة اللاهوت الروحيه وبين العقليه العلمانيه التي تحترم الانتماء لكنها لا تعتمده معياراً حين التعاطي مع قيمة الانسان التي لا يضاهيها معتقد او راسمال, فلو حصل وإجتمعت مثل هذه الصفات في ناشط وليكن في الحقل الديني, حتما ستسبغ على ادبياته قدرا محسوسا من الشمولية في الحرص والمحبه التي قلما نشهد مثيلا لمصداقيتها حتى في خطاب ديمقراطييي عصرنا, لذا لا مجال للزعم بان غبطته غير مكترث باهمية بناء القاعدة العريضه لشعبنا الكلدواشوري السرياني (المسيحي) والتي من دونها لايمكن لــ( السياسي ولا لرجل الدين) ان يحقق شيئا في مثل ظرفنا, ناهيك عن تأكيداته الأبويه المبنيه على التسامح ومعالجة مسببات التبعثر, بهذه الشذرات الانسانيه دشن تسنمه لمنصب البطريركيهُ مشــخّصاً بوضوح لامسؤولية الاصوات والاقلام التي راحت تبث بذرات التفرقه وسموم الكراهيات تحت شماعات ومبررات ما بين التسميات القوميه والمذهبيه وهو الاعرف من غيره بتاريخ ظهور اول كنيسه جمعت مؤمنيها تحت قبتها الواحده, والأدرى باسباب انشقاقاتها وتعدد تسمياتها التي قسمتنا الى ملل ونحل, اذن له ما يكفيه من استدلالات لظاهرة اتخاذ الكنائس المنشقه من الاسماء القوميه عناوينا لها! ما الذي تبــّقى لنا أن نقوله يا ترى؟ سوى وصفه بالكاريزمه !

بطريركنا الموقر

ان وضع العراق فيه ما يصدع الرؤوس بعد غداته بيتا دون سياج تدار دفته من قبل عقول نادت بالدين واحترفت السياسه ولكن من اجل اللصوصيه, في حين ظل شعبنا كالحمل الوديع يلوذ باحثا لنفسه عن مهرب, هذه حقيقه لا أعتقد باننا سنختلف حولها, أما لو شاء الحديث ووضعنا في مكان المختلفين, سنختلف عندما يــُتخذ فشل سياسيينا ذريعة لزج الكنيسه منفردة في شؤون السياسه (خاصة في مجالها القومي والديني), ذلك ما لا نتمناه لانه غير مجدي بدليل عبثية جدوى التجربه المعاشه في العراق حيث فيها ما يكفينا من محاذير, نعم ساستنا اخفقوا مثلما اخفقت كنائسنا في تكوين مجلس شورى يضم الجميع, بالنتيجه حُرمنا من قوة التكلم بقوه وبفم واحد في مواجهة التحديات, فأصبحنا طرائد سهله لكبريات المرجعيات الأخرى.

مما اسلفناه, كل ما يتوخاه متابعوكم الذين يشاركوكم محبتكم لشعبنا ووطننا هو تجسيد خطابكم الديني المعتدل على الارض, ذلك الخطاب الذي اعتدناه انسانيا طارداً لعقدة التسميه والتمذهب بحيث منحكم مكانة الاب والمرشد للجميع, وعلى اساسه يتساءل المرء فينا حول تفسير خيار تشكيل قائمه مسيحيه كاثوليكيه كلدانيه عراقيه (دينيه مذهبيه قوميه وطنيه) ,هل حقا في ذلك حل وطني وانساني او ديني لمشاكل المسيحيين بتعدد كنائسهم ومسمياتهم القوميه؟ أم ان الحل الأمثل هو على صهوة دأبكم الحثيث لمزيد من التحاور من اجل تشكيل خيمه مصغره جامعه يتوسط ديوانها بطاركة كنائسنا أوتادا مباركين لما يجمع عليه الحاضرين الذين سيكون في مقدمتهم مثقفو شعبنا من مستقلين وممثلين للتيارات السياسيه حتى لو انزوى البعض لاسبابه الخاصه به, تبقى رعاية الفكره بمثابة حسن ظن المتفقين والمختلفين معكم .

في هذا السياق, أجد بأن أمام تياراتنا السياسيه المؤمنه كوننا شعبا واحدا, فرصة لنفض اغبرة الماضي عن انظارهم والتوجه الجريئ بكل استقلاليه الى ما هو أصلح لشعبنا, والاصلح في مقصدنا هو ان يبادروا بفتح بيبان ونوافذ مكاتبهم لحوار جاد فيما بينهم اولا ثم مع رئاسات الكنائس من اجل بلورة صيغه تكون فكرة الخيمه الجامعه هي اللب. ستكفر الجهه التي لا تعطي لهذه الفكره حقها وفي مقدمة المقصودين هي الحركه الديمقراطيه الاشوريه. بعد ان لدغنا من عين الجحر مرات, دعونا نجرب الخيمه التي نتحدث عنها, حتما ستنجب لنا قائمه متعافيه قادره ان تحقق اصواتا لمقاعد تفوق عدد مقاعد الكوته, ناهيكم عن انها ستمنحنا جرأة وثقة المطالبه بالغاء الكوته التي اصبحت تستهوي الاخرين من خارج بيتنا, بخلاف ذلك يؤسفني ان اقول باننا سنعاود الرجوع بخفي حنين الى نفس الطاس ونفس الحمام وذات الاخطاء التي إمتنع بسببها الالاف عن المشاركه في التصويت علاوة على بعثرة اصوات الاف اخرى بين قوائم انتخابيه اخرى لا تمت باي صله بمصلحة شعبنا .

نختتم ونقول باختصار:

بغض النظر عن الجهه المــُلامه فيما يدور داخل مكوننا في العراق سواء كانت جهه كنسيه او سياسيه, نحن نؤمن بان الاجراء الصحيح نسبيا هو خير لنا من الانفراد الذي يعني في افضل حالاته تقسيم المقسم, فلو افترضنا وجود صعوبة لدى رجالات ديننا (المؤمنين) في لم شمل كنائسهم وخدمة ابناء كنائسهم تحت راية الاله الواحد والمسيح الواحد والانجيل الواحد من اجل خدمة هذا الشعب الواحد, كيف ستتحقق تلك الخدمه الجليله في الخيار السياسي المنفرد من قبل كنيسة المسيح ذات الدلالات الانسانيه التي تتجاوز حدود القوميه والوطنيه؟؟ شعبنا يتوق ويتوخى من الأتقياء لملمة المبعثر قدر المستطاع, ظرفنا وحالنا لا يسمح الا بالجلوس تحت خيمه واحده, كونوا لها يا بطاركتنا الأجلاء اوتادا ساندة وواعظه, حينها لا يستطيع احدا وصف الخيار بالترقيعي لأنه سيكون خيار الشعب ومن اجل مصلحته قبل اي مصلحه اخرى.

الوطن والشعب من وراء القصد

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 18-06-16, 09:54 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: رسالة إلى غبطة البطريرك ساكو

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=812569.0
بمناسبة الذكرى الثانية للنزوح: بداية النهاية
« في: الأمس في 09:46 »


بداية النهاية
الحلقة الثانية: أصلاء ومستقبل في المجهول

في البدء
حملت الحلقة الأولى من موضوعنا بداية النهاية عنواناً "اضطهاد وسؤال في المصير"، وأما الحلقة الثانية فعنوانها "أصلاء ومستقبل في المجهول".
نتساءَل، أليس من حق شعبنا أن يعيش؟... أيبقى يفتش عن ملاذٍ آمن في الهجرة إلى الخارج، وتكون النتيجة شعب مشتَّت في سبل الحياة بسبب ما حلّ بهم من مظالم، وما هي إلا ردّة فعل يائسة بعد كل الذي حصل والذي لم يكن فيه أحد ولم يأتِ على بال أحد؟... إنها مهزلة التاريخ، بل مهزلة المصالح والمخططات الفاسدة. شعوب تُحرَم من أراضيها، تُسرَق أملاكها وأموالها، تُطرَد من ديارها، تُهجَّر رغماً عنها، تُدمَّر حضارتها التي ترقى إلى آلاف السنين، وتُهدم كنائسها ومزاراتها... إنه فعل صارخ بل قبيح بحق الشعوب البريئة. فمدننا وقُرانا وبلداتنا والتي استولى عليها داعش أصبحت عرضة للنهب خاصة من قِبَل الجيران الذين أصبحوا داعشيين هم أنفسهم أو ساندين لهم.

نكون أو لا نكون
كان العالم صامتاً، ولا يزال صمته أمام كارثة تهجيرنا وقتلنا، إلا ما هو له ولمصالحه. وكلنا نعلم كيف أن داعش قام بتوجيه إنذار من خلال منابر المساجد للمسيحيين بإعلان براءتهم عن الديانة المسيحية واعتناق الإسلام مقابل بقائهم أو مغادرة المدينة وقرى وبلدات سهل نينوى في الموصل خلال 48 ساعة، وباشر بعدها بقتل العشرات من المسيحيين كما وهرب مئات الألوف، ثم قامت عناصر التنظيم بكتابة الحرف "نون" على بيوت المسيحيين لكي يميزوهم عن المسلمين. فالمسيحيون شعوب غير مرغوب فيهم، وما ذلك إلا مخطط إجرام وإفراغ ليس إلا، فإفراغ الوطن من شريحة المسيحيين والأقليات فعل إجرامي وظلم صارخ بحق الشرعية الدولية والإقليمية والمحلية، بحق شريحة مسالمة، كانت وفية في أصولها وفي تسلسلها. أيجوز أن تكون المسيحية المسالمة في حكم المنتهية حيث ترقى حضارتها إلى آلاف السنين، وقد بدأت تفقد قاعدتها ووجودها؟... أليس ذلك هدم وتحطيم للأسس الأخلاقية وقيم الحضارة الإنسانية والثقافية التي بدأتها ولا زالت تحياها عبر مسيرة الإنجيل المقدس؟... فالحقيقة إننا نعيش حقبة تاريخية غير مسبوقة في عصرنا، أيجوز أن نُحرَم من حقوقنا المدنية؟... إنه ظلم يستحق أن يُرفَع أمام منبر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، كما توصل الغرب، أو من خلال ضعفنا إلى شراء ضمائر بعض منا، فأدرك جيداً أن أمضى سلاح في تدمير هذه المجتمعات هي التيارات الإسلامية الأصولية وليس التدخل المباشر فيها. فماذا يعني هذا كله!، وهذا ما يجعلنا أن ننسى هويتنا المسيحية والوطنية كي نكون في مهب الريح... نكون أو لا نكون.

ألم الماضي
نعم، طردونا من منازلنا، وقتلونا أمام أنظارهم، وأبعدونا عن قُرانا قسراً وكرهاً وحقداً، وعن مدننا كفراً وتكفيراً، وعن أحبائنا عنوةً، وعن جيراننا غدراً، والسبب يعود إليهم وإلينا، فهم سبقونا في الهزيمة ونحن لم نكن مستعدين لها، بل بالأحرى لم يعلّمونا حماية مدننا وقُرانا وأملاكنا، فضاع كل شيء وأصبحنا تائهين في العراء ليلاً ونهاراً، وفي شوارع المدينة وساحاتها وأرصفتها وحدائقها وساحات دور العبادة في قيظ الصيف وحرّ السماء، أصبحنا شعباً تائهاً يتسوّل من أجل الوجود، ويفرش العراء من ثم إنتقل إلى خيم بائسة في حدائق الكنائس والمعابد والمزارات وفي أروقتها وساحاتها ومماشيها في حالة يرثى لها... بؤس وشقاء، عويل وبكاء، راحيل تبكي على بنيها ولا تريد أن تتعزّى (متى 18:2)، فأولادها في عمارات عارية يسكنون، ولا أحد يبالي بهم إلا الأرض الطيبة التي احتضنتهم _ أرض شمالنا العزيز _ وجعلتهم من آلِها وأهلها حيث هزيمتهم لم ترى ساعاتها الفجرية، فواحد رصد مسيرتهم، وراقب سيرهم، بِعُراهم وبلباسهم... إنه الرحمن الرحيم، وهو في علوّ سمائه، كما إطّلع على عبيده وهم يفتشون عن مأمن آمن ومسكن هام وعبور أكيد... نعم، لقد كانت عملية تهجير المسيحيين عملية أشبه ما تكون "الإبادة الجماعية" بل هي الإبادة الجماعية، بالحقيقة والواقع.

من المؤسف
في 13 تشرين الثاني 2014، زار الرئيس أوباما (بورما) لإجبار الحكومة هناك لحماية الأقلية المسلمة ومنحهم كل الحقوق، والمعلوم إنهم ليسوا أصول الوطن ولا من أصله بل هم مهاجرون من بنغلادش وما جاورها، هذا من جانب، ومن جانب آخر، فإن مسيحيي العراق شُرِّدوا وقُتلوا وقُطعت أرزاقهم وهُجّروا وفُجّرت كنائسهم تحت أنظار ومسمع كبار الدنيا والزمن والأمم المتحدة، ولم تحرَّك عضلة في جسم الرئيس، وربما كانوا يستمتعون بمشاهد انفجارات الكنائس، ولم نسمع إدانة قوية واحدة يوم وقوع الكارثة بل ما سمعناه إدانات بسيطة لا تليق بشعب أبيّ حامل الحضارة والسلام وقيم الأخوّة والمحبة... فحتى ما يكون شعبنا في الدرجات الدنيا!! والحقيقة شاهدة نحن أصلاء وأصول هذه البلاد، ومن المؤسف لم يبدأ الغرب في إلقاء بال لمن تبقّى من مسيحيي العراق إلا بعد السلوكيات الوحشية لتنظيم داعش، بعد تفاقم خطر داعش، بدأ الزعماء الدنيويون والسياسيون في الغرب يلقون بالاً للمسيحيين ولكن ذلك متأخراً وضئيلاً جداً، فلم يحصل كما فعل الرئيس كلنتون في يوغسلافيا حينها، بل أعلن الرئيس أوباما أن داعش لا يمكن القضاء عليه وإخراجه من العراق إلا بعد 3 أو 5 سنوات وكأن القضية مدروسة ومعروفة وحُدِّدت أُسسها وقد حان وقتها، ومن المؤسف أن لا تخترق منهجية العقل وحقيقة الحدث رسالة الحياة، ألم يقل أنه معجب برسالة قداسة البابا وبمواعظه الأخلاقية والوجدانية والمثالية والتي زلزلت مشاعره ودغدغت عواطفه (جريدة النهار ايلول 2013)؟... ألم تكن رسالة قداسة البابا وإعلاناته المتكررة عن إبادة المسيحيين حافزاً للرؤساء ودافعاً أميناً وأكيداً لرفع أصوات الإدانة عالية؟... ألم يكن بإمكان أوباما أن يقوم بزيارة إلى هؤلاء الذين هُجِّروا قسراً ونزحوا من بيوتهم وهم فيها كانوا أمينين ليطّلع على الحقيقة؟... ألم يحن الوقت لإنصاف هذه الشعوب الكريمة البائسة؟... أليست سرقة أموالهم وممتلكاتهم إهانةً وإذلالاً للشعب المسيحي؟... ألم يحن الوقت بعد أم لا زالوا حُملاناً تحت سكين إبراهيم بل ساطور داعش والإرهاب وكبار المصالح؟... وحتى ما يبقى هذا مصيرنا!!!.

حوادث وحقائق
في كتاب بول بريمر عن الحديث الذي دار بينه وبين المرحوم البطريرك عمانوئيل دلي (رحمه رب السماء)، طالب هذا الأخير أحقيّته في تمثيل المسيحيين في مجلس الحكم، فكان جواب بريمر:"إن وجودكم في العراق هلامي"، فذلك لا يعني شيء للوجود المسيحي في البلاد، فالعالم مليارين ونصف مسيحي بهويته وأوطانه، والشعب العراقي بلا هوية وطنية وقومية، وما هذه الشريحة إلا ضئيلة، ولا شيء تعني بالنسبة إليه بأن تكون مسيحياً، وعندما لم يرضى البطريرك لهذا الجواب غضب، فكان تعليق بريمر وجوابه:"إنك لا تمثل شيئاً.أين مسيحيتك من ردّة فعلك؟، ماذا يعني هذا النقيض؟"، أي بمعنى أنكم تبشرون بشيء، وتطلبون نقيضه.
نسأل: ما الذي تغيّر على حال المسيحيين في باكستان حيث يُشْوَون على النار في ساحات عامة باحتفالات جماهيرية وبحضور مسؤولين، وهذه دولة عضوة في هيئة الأمم وحليف أمريكا منذ أكثر من نصف قرن؟... ألم يسمعوا رؤساء الدول والقادة الكبار حالة المسيحيين في نيجيريا وكينيا وليبيا ولبنان القريب وما حلّ بسوريا والعراق ومصر؟... أليست هذه أمام مرأى من عيونهم وأمام مسمع من آذانهم؟... إنها حقيقة مُرّة وإنْ قلناها باحترام تجاه الذين يعرفوننا في زياراتهم ويواسوننا، ولكن... المؤلم المقصود هو إذلالنا لإدراكهم بأننا لا هوية لشخوصنا ولا لشعبنا، ولا مجال لمسيرة الحياة وقيمة شموخنا، فلا حدود لنا ولا معرفة بنا ولا حقيقة لوجودنا إلا حقيقة ظاهرنا وربما مزيَّفة في داخلهم.

نحن والمسؤولون
مَنْ مِنَ المسؤولين الكبار في العالم يلتقيه بطاركتنا المغبوطون وأساقفتنا الأجلاء عبر سفراتهم المكوكية إلى أوروبا وأمريكا وأستراليا والصين، إنهم وهم يزورون ويتزاورون مع المسؤولين، من أجل قضيتنا يحملونها في قلوبهم وعلى لسانهم ومطالبهم ويستقبلونهم بكلمة طيبة وروح أخوية منفتحة (مزيفة)، وتكون النَعَم كلمة الحق والحقيقة، ولكن الحقيقة لا تصل إلا إلى توجيه الجمعيات الإنسانية إلى حقيقة البطون وملؤها ليس إلا، فنحن لا نحتاج إلى مساعدات بقدر حاجتنا إلى كرامة كي لا نتحول شحّاذين يطرحون قضية شعبنا وأحقيّته في الوجود في أرضه وما هي أسباب طرده وتهجيره، وليس فقط طلب المساعدات من ألبسة مستعمَلَة وشيء من السيولة وكأننا خُلقنا شحّاذين ومتسوّلين على قارعات الطرق، عاجزين عن تدبير خبزنا كفافنا وكفاف عيالنا، وحتى لو أتيحت لهم فرصة الله عزّ وجلّ... ومن المؤسف أنهم يطرحون ذلك إيماناً برسالتهم أمام المسؤول ولكن لا يعير أحد أهمية لكلامهم لأن العالم المعاصر وساسته لا يؤمنون إلا بما هو لصالحهم ولمخططهم، فنحن مطارَدون في كل أرجاء الكرة الأرضية، وإنها الحقيقة شئنا أم أبينا.

ما نحتاج
ما نحتاج إليه أمام هذا الوضع المأسوي، بل قبل كل شيء، أن نؤمن بالواقع الذي تُمرَّر مصالحه ومخططاته بين ظهرانينا، فنحن لسنا إلا من المتفرجين والناطرين قسمتنا دون إرادتنا ليأكل الأسد والنمر أولاً... فالمنطقة في غليان، ولا سكون، والأحزاب والأقوام يحصدون غلاّت الشعوب ويمصّون دماءهم ويسلبون ما لهم وما ليس لهم بعد أن أصبح الفساد سيرة ومسيرة. فالعراق في صراع طائفي ومذهبي وإقليمي، صراع وجود من أجل البقاء، صراع النفوط والمصالح والسياسات المدمِّرة وشريعة الغاب... إنه جثة هامدة، كلٌّ ينهش من حيث يشاء ومتى ما يشاء وحين يشاء (لو 37:17)، فنحن ليس مَن ينهشنا نسراً ولكن إرهاباً مزيَّفاً، كلمة حاقدة، إرادة شريرة، داعشاً إسلامياً أصولياً، ومحسوبية قاتلة وطائفية مميتة، حيث قتل ملايين من المسيحيين وبالخصوص من الأرمن، في الماضي القريب، وحتى الساعة، أليس هذا ما يجعلنا أن ندرك أن الواقع هو الاضطهاد، والحقيقة هي القتل والذبح والتهجير، وآلتها السيف والإطلاقة والساطور والتحقير والتكفير من كبار الخلفاء وعبيدهم الأمراء ومن صغار الزمن سرّاق الحياة وغير مبالين بأن الوطن والإنسان هبتان من الله لأبنائه، وإن الخليقة صورته؟... وبئس المخططين والمنفذين والمدّعين والمكفّرين فما هم إلا أشرار... إنهم أحفاد هيرودس وبيلاطس الذي خلط دماء الجليليين بذبائحهم (لو1:13)، وكأن التاريخ يصف لنا السيوف والمسلّطين ورسالتهم الشريرة في الدنيا للبقاء، ففي ذلك ما هم إلا بشر مفترسون، وأمّة قاتلة، ودولة إرهابية تذبح الأبناء الأصلاء كي تقلع جذورهم من التاريخ والحياة، وجعلوا من حقيقة الكتب رسالة مزيَّفة ليس إلا!!!.

سؤال اليوم
سؤال اليوم، سؤال ناقص بلا رجاء ولا أمل: هل سنعود؟، فقد طال الزمان ومالت السنون إلى الغروب والنسيان، وغابت الشمس عن كشف قضيتنا... وعود ووعود، فالأغنياء قد رحلوا أحراراً، كونهم يملكون نِعَماً وخيرات، درهماً ودولاراً، بحيلة أو بشراء تأشيرة بمال فاسد أو عبر المراكب والأمم، فالمهم أن يرحلوا، أن يكون كل منهم إله الساعة وأهل الواو وفيتامينه، ومن حقهم أن يسبقونا في الرحيل، فهل هناك حقاً أمل في العودة إلى ديارنا وقُرانا ومدننا؟... إنه سؤال الفقراء ومحدودي الدخل... سؤال الذين لا معين لهم كونهم ليسوا أصدقاء أو أقرباء روّاد دور العبادة والأديرة لكي يرحّلوهم ويلمّوا شملهم، وكأن خلاص أصدقاء أرباب العبادة فقط، هم من مدعوّي العرس وهؤلاء فقط يجب أن يذوقوا العشاء (يو1:2-11)؟ إنه سؤال الذين يؤمنون بقدسية ترابهم دون النظر إلى غنى المصالح وبهجة الدنيا والزمن، وهؤلاء أعدادهم بعدد الأصابع إنهم فقراء وساكنو الساحات وفارشو الطرق، وهؤلاء ليسوا في المحسوبية ولا في الطائفية وليسوا من أقرباء الأمراء وحاشياتهم، ولا من السادة وكبار القوم ومديري الحركات وقائدي الثورات، بل هم فقراء الرحمن ومعوَّقو البابا فرنسيس، إنهم الأغلبية الحقيقية وليس الأغلبية الكبريائية المصلحية.

نعم، إنه سؤال الساعة، هل يطرقوا أبواب الهجرة والرحيل، والكنيسة، أيضاً، تضعهم أمام حريتهم واختياراتهم؟... هل يبقون وينتظرون مَن يملأ بطونهم ويشفي غليلهم بكلمات الرجاء والأمل وإنْ كان بعض منهم في حالة الشك واليأس، صباح مساء، ويزداد شكّهم صباحاً حينما يخافون من المستقبل، وينامون مساءً تعساء وبؤساء على مصيرهم ومصير أولادهم؟ إنني أتعجب لأناس يملئون علينا إراداتهم، ويعتبرون أنفسهم قاداتنا زوراً، ويسيرون واذيال أثيابهم وبناطيلهم تدعونا للأنحناء، ويزداد تعجبي حينما يقدسون فاسدي الزمن، وينزهونهم من كل دنسٍ، وهؤلاء يعتبرون أنفسهم أسياداً ومسلطين بمالٍ ليس لهم، وكأن الله (سبحانه وتعالى) لم يُنزِل من السماء غيرَ هؤلاء، ويستمعون إلى آخرين وهم يطوّلون كتاباتهم، ويملكون جوازات الرحيل، يسافرون حينما يشاؤون، فيلعبون ويمرحون ويقولون بتوصية تعبدية:"إبقوا ثابتين في بلادكم"، إقرأوا آيات الإنتظار، أيَ إنتظار؟ إنتظار المستقبل المجهول؟ ويطيّبوا خواطرهم بكلام الأحبّة "أنتم أصلاء، ولكن حقيقتكم لا تعلمونها"، وهي أنّ مستقبلكم في مجهول، ليس إلا نعم وآمين... وإلى الحلقة الأخيرة... إنها الخاتمة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 18-06-16, 10:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: رسالة إلى غبطة البطريرك ساكو

من يستحق التسجيل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية ؟ ألرابطة الكلدانية أم أنا – ألجزء الثالث - ؟
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=35014
بقلم : د . صباح قيّا


لا بد وأن يلاحظ المتبحر في بطون الكتب بأن الكثير ممن ينتقد المؤسسة الكنسية لسبب أو آخر أو سلوكيات رجالها هم في الواقع من محبي الكنيسة ومن روادها المنتظمين , وأيضاً هم ممن يكنّ الإحترام والتقدير لرعاتها بغض النظر عن مركزهم الروحي أو درجتهم الكهنوتية , ولا غرابة أن يكون بين جمع المنتقدين عدد لا يستهان به من المختصين باللاهوت , وحتى من رجال الكهنوت نفسه . أي أن ذلك لا يعني موقفاً سلبياً أو بالضد من ذاك الراعي أو غيره , أو من الكنيسة التي ينتمي إليها بإيمان وصدق الناقد نفسه , بل موقفاَ تصحيحياَ من وجهة النظر الشخصية مدفوعاً بدافع الحرص ليس إلا ... ألأمثلة على ذلك متعددة وأقربها مقال سيادة " المطران سعد سيروب " الأخير والمنشور على المواقع .... من يعتقد خلاف الموقف التصحيحي أعلاه فهو , للأسف الشديد , يستحق كنية الأمّي ( مع إعتذاري العميق للكاتبة المبدعة ألأخت شذى مرقوس ) إن لم تكن هذه حقبقته , أو أنه مصاب بقصر البصر الحياتي المنوه عنه في الجزء الثاني من هذا المسلسل ....

ما قيل عن المؤسسة الكنسية ورعاتها ينطبق على التنظيمات والهيئات الأخرى بغض النظر عن أجندتها وأهدافها وأسلوب عملها , ومن ضمنها " ألرابطة الكلدانية العالمية " .... يتوهم من يعتقد بأن الهدف من هذا المسلسل هو التشكيك بالمبادرة الكنسية أو مس أيّ من الآباء الأفاضل , أو الإنتقاص من جوهر أهداف الرابطة أو التقليل من أهمية إنجازاتها , رغم تواضعها , خلال مرحلتها التمهيدية ... ما أكتبه حقائقاَ يعرفها جيداً من شهد أحداثها , أما الذي لا تطربه الحقائق فهذ مشكلته , لأني لا ولن أمدح " إلا استحقاقاً " مهما كان مقام المعني وموقع مؤسسته .

دعيت إلى إجتماع مكتب وندزر للرابطة بحضور مسؤول فرع كندا رغم إني لم أكتسب درجة العضوية حسب المادة الثانية عشر للرابطة وذلك لعدم تسديدي مبلغ الإنتساب ( شروط الإنتساب والعضوية ) , بل لمجرد ملئي إستمارة التقديم للإنتماء . لا أنكر بأن ذلك ينبع من ثقة المسؤولين عن المكتب بأني حتماً سأسدد المبلغ عند إستمراري معهم لأصبح عضواً قانوناً ... كانت الغاية من الإجتماع تشكيل اللجان .. طلبت أن أكون في " لجنة العلاقات العامة " بعد أن اعترض مسؤول الفرع على ترشيح المكتب لي كناطق إعلامي ... رشح أقرب الناس لي للجنة نفسها بعد أن اعتذر عن الإنضمام للجنة الثقافية التي اقترحها المكتب ... ما يدعو للغرابة خلال الإجتماع هو الإلحاح غير الطبيعي على البعض من الحضور للإنضمام إلى هذه اللجنة أو تلك رغم عدم توفر الرغبة عنده وإعتذاره بحجج منطقبة ... لا أعلم هل الخدمة طوعية أم إجبارية عند مسؤول المكتب ؟ ... ربما لا يزال يحنُ إلى أجواء الإجتماعات الحزبية التي يتقنها بجدارة ... عطفي على من كان شيئاً وصار لا شئ بلمحة بصر ويظل يحاول المستحبل أن يعود شيئاً حتى ولو طرق أبواباً مهجورة ...

إتصل بي مسؤول المكتب لإعلامي عن موعد إجتماع " لجنة العلاقات العامة " لإختيار مسؤؤلٍ لها .... بحكم العلاقة المتشعبة التي تربطني معه , اقترحت أقرب الناس لي أن يكون مسؤولها نظراً للمواصفات التي يتمتع بها والتي ستساهم مساهمة فعالة في إيصال الشأن الكلداني إلى المراجع الكندية , وذلك جوهر أهداف الرابطة ومن صميم واجباتها ..

حصلت المفاجئة خلال إجتماع اللجنة والتي قلبت الموازين رأساً على عقب . كم تمنيت حينها أن لا أكون جزءاً من هذا الركب وانا الذي يردد دائماً أمام صديق عزيز يعشق كل ما له علاقة بالكلدان : " لا تُعوّل كثيراً على الكلدان , سيخذلوك في أية لحظة " ... الأمل من القارئ الكريم أن لا يتحسس ما أقول , فالأمة الكلدانية بالنسبة لي شأنها كما نوهت عنه في مقدمة الجزء أعلاه .... ولكن ...

بدأ مسؤول المكتب بالكلام ... للأسف الشديد شفاهه كانت تنطق كذباً , وأقرأ في عينيه مكراً وخباثةً . إستهل كلامه عن أهمية اللجنة وكونها من أهم اللجان في الرابطة , ولذلك لا بد أن يضطلع بمسؤؤليتها مسؤول المكتب نفسه ... هل هنالك مثيل لهذه المهزلة ... يوجه مثل هذا الكلام لمن ؟ ... هل نسيَ أو تناسى بأنه يتكلم مع من ناقش مسودة النظام الداخلي ويعرف حيثياته , ومع من حضر الندوات التعريفية للرابطة في مشيكن بإشراف سيادة " المطران المتألق باستحقاق إبراهيم إبراهيم " , وعلى دراية تامة بكل تفاصيل الرابطة . مسكين من ينظر بعينيه ولا يبصر , ومن عقله لا يدرك .... والأنكى من ذلك , إدعى بأنه اتصل بمسؤول فرع كندا وبنائب رئيس الرابطة الساكن في مشيكن , وحصل على موافقتهما كما أكد بأنهما من اقترحا ذلك .... لن أعلق على ما إدعاه لمعرفتي حقيقة الأمر , ولهما مطلق الحرية في توضيح ذلك من عدمه .... تـساءلت مع نفسي : ألم يكفيه منصب فخامة رئيس الوزراء , لكي يطمع أيضاً بمنصب معالي وزير الخارجية ؟ ... أتاني الجواب مباشرة : هذا ما تعلمه خلال مرحلة نضاله المريح , فتلك كانت القاعدة عند توزيع الأدوار .

بصراحة , لم أستطيع تحمل ذلك الإبداع في فن الغدر والخداع .... قلت له : أنت تتغذى بي قبل أن أتعشى بك . ألم يكفيك الإلتفاف على الصالون ( ألمقصود ألصالون الثقافي الكلداني ) , والآن تلتف على اللجنة .

ثم غادرت الإجتماع بعد أن أخبرته بتركي الرابطة .... ساذج من يعتقد بأني أتقبل أن أجالس من ينكث بوعده ويخون أمانة اتفاقه ويرجع عن كلمته.... كما قلت في الجزء الأول : تحملت الظلم وأظل أتحمله , ولكن لا ولن أنحني للغدر , فمن يغدر مرة واحدة يعيدها مرات ... ودعت الرابطة قبل أن أحصل على عضويتها القانونية ولست متأسفاً على ذلك , بل أسفي على الأمل الذي يوصد أبوابه أمثال من هم من أرباب السوابق في لوي الأذرع بتقاريرهم الكيدية .

بدأت الإشاعات تلاحقني والتي مصدرها من غدر ولم يرتوي .... أخبرني أحد الأعزاء من أعضاء الرابطة في مشيكن بأني تركتها بسبب إصراري على أن يكون أقرب الناس لي مسؤولاً لها . أجبته : نعم بسبب حرصي على مسار الرابطة بالإتجاه الصحيح . قال : كيف ؟ قلت له : دعني اعطيك بعض من مواصفات من رشحته ويبقى القرار لك . من رشحته يحمل شهادة الدكتوراه إضافة إلى الماجستير , له باع طويل في خدمة الكنيسة من خلال المجلس الخورني سابقاً وضمن مجموعة الكتاب المقدس وكادر التعليم المسيحي حالياً , وكنتيجة لخدماته المتميزة حصل على " شهادة البركة " من الحبر الأعظم , وأيضاً عمله في إحدى الدوائر التي تعني بشؤؤون المهاجرين يجعله الأنسب لإيصال الصوت الكلداني إلى المعتيين في الدوائر الكندبة . أبدى دهشته واستغرابه حيث لم يسبق له أن سمع ذلك . قلت طبعاً لأنك سمعت من طرف واحد فقط وللأسف اقتنعت , ولم تسألني حينها كي أوضح لك الحقيقة ... نعم , لا أزال أصر على مرشحي لكفاءته وأفتخر كونه أقرب الناس لي ... لو توضع الصلة الشخصية عائقاً أمام الكفاءة والمقدرة لما ترشحت السيدة كلينتون لرئاسة الولايات المتحدة , ولما تبوأت المرحومة أنديرا غاندي رئاسة مجلس الوزراء في الهند , ولما انتخبت السيدة بيرون لقيادة الأرجنتين , والأمثلة تطول . أين هي الغرابة في هذا الترشيح . هل أتيت بعريف بالجيش لأجعل منه وزيراً للدفاع ؟ أم عينت شبه أمّي بمنصب رئيس الوزراء ؟ ناهيك عن المدراء العامين وبعض العمداء .

وقبل أن أترك الحكم لعدالة القراء الكرام , أسأل المرشد الروحي وكافة مسؤولي وأعضاء الرابطة عن رأيهم بمرشحي , وهل يشترط أن يضطلع مسؤول المكتب بمسؤولية لجنة العلاقات العامة ( يعني قحطت الأوادم ) ؟ ... ألمضحك المبكي عندما يعتقد أي مسؤول في الرابطة أنه أكفا من البقية . إن كان هذا الشعور قد تملك البعض فالأمل أن يحتفظ به لنفسه فقط .

يتبادر السؤال التالي : ما هي الدوافع الحقيقية التي حدت بمسؤول مكتب وندزر لإبعاد مرشحي عن لجنة العلاقات العامة ؟

لقائي معكم قرائي الأعزاء خلال الأيام القادمة لأكمل لكم بالتفصيل غدر مكتب وندزر وظلم فرع كندا والمقر العام للرابطة الكلدانية العالمية .

رابط الجزء الأول

http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=34425

رابط الجزء الثاني

http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=34782

كتب بتأريخ : الجمعة 17-06-2016

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 18-06-16, 11:01 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: رسالة إلى غبطة البطريرك ساكو

الى البطريركية الكلدانية "مع التقدير"
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=35012
بقلم : سامي هاويل



وصلت قافلة من البعير قادمة من الصحراء تحمل على ظهورها خمسمائة مقاتل يقودهم خالد أبن الوليد الى المدائن، كان يظن بأنه سيغزو بهم العالم بأكمله، وما أن دخل على أسقف المدائن حتى نطق بما يردده الدواعش اليوم قائلاً، " جئناكم بثلاث، أما الإسلام أو القتال أو الجزية ". ربما كان رد الأسقف له سبباً في التحول الكبير والدمار الذي لحق ببلاد آشور، عندما قال له " نحن لن نغير أيماننا، وما لنا وقتالكم، سندفع لكم الجزية " ضنا منه بأنه يتماشى مع تعاليم المسيح، ولم يخطر بباله بأن قراره المصيري هذا سيغير ملامح المنطقة بأسرها، ولم يكن قد مضى عقدين أو ثلاثة من الزمن على هزيمة كسرا أمام قبيلة من القبائل المسيحية في معركة ذيقار ( بلاشا د ذقيرا )، إثر حادثة حُدَيقة بنت النعمان بن المنذر. هكذا سلم الأسقف رقاب الشعب بيد الغزاة الجدد فبدأت قوافلهم تتدفق الى المنطقة لجني الجزية، وصلت مجموعات منهم يبلغون من الجهل درجة بحيث كانوا يدخلون الى قصور كسرا وينهبون الذهب والفضة ويعبثون فساداً في كل نقطة وطأت أقدامهم، حتى أن بعضهم كانوا يحملون أواني وكنوز من الذهب ويجوبون الشوارع منادين بأعلى أصواتهم " من يبادلنا الصفراء بالبيضاء " دون أن يدركوا الفرق بين الذهب والفضة. هكذا وضعت قوانين دفع الجزية فوقعت على " من تمر على وجهه موس الحلاقة " مما يعني أن من يدفع الجزية ليس طفلاً ولا شيخاً، بل رجلاً يمكنه حمل السلاح، فوصل عدد دافعي الجزية أكثر من سبعمائة ألف رأس، هذا العدد الكبير كان بإمكانهم محو خالد أبن الوليد مع مقاتليه عن بِكرة أبيهم بساعة من الزمن، ولكن القرار الخاطيء للأسقف فعل فعلته حينها. مرت الأيام والسنين وبلغ عبىء الجزية أوجه وما كانت هناك من حيلة أمام دافعيه من لقمة عيش أطفالهم إلا الدخول للإسلام، حتى قل عددهم الى حدود العشرين الف فقط، حينها توجه رجال الدين المسيحيين الى أحد الخلفاء العباسيين يتوسلونه لأيقاف موجات دخول المسيحيين الى الإسلام، فوافق الأخير " ليس حفاضاً على المسيحية، بل لضمان أكبر مبالغ ترِد من دافعي الجزية ".

دروس وعبر مرت علينا عبر التاريخ ولم نستفد منها بقدر أنملة، ويبدو أن قادتنا مصممين على المضي على نفس المنوال، ولا يدرك بعضهم بأن بين المسلمين ورجال دينهم هناك الكثير ممن ينظر الى بعض المبادرات على أنها أنتصارات تحلل لهم نساء وممتلكات المسيحيين وما ملكت أيمانهم في الدنيا، وتضمن لهم في الآخرة بطاقة المرور الى الجنة حيث أنهار العسل والخمر وحور العين والغلمان ، وغيرها من الوعود التي لازالت تُزين مواعظ الشيوخ والأئمة حتى يومنا هذا وتدفع الشباب المسلم الى العنف.

أما المنتمين الى الدين الإسلامي من الذين تواكب عقولهم عصر العولمة والديمقراطية فهم ليسوا بحاجة الى مبادرات مسيحية لكي يتعاطفوا مع المسيحيين.

لسنا فقط لا نتعض من تجارب الماضي البعيد، بل أننا لا نتعض حتى من تجارب الأمس القريب جداً.

فلم تسعف قبلة مثلث الرحمات مار عمانوئيل دلى التي وضعها على القرآن أهلنا في المحافظات الجنوبية والعاصمة بغداد، فقد تم التنكيل بهم وطردهم من بيوتهم وما أعقبها من مجازر وأختطاف وأغتصاب وأستيلاء على الممتلكات والى ما لا نهاية من أساليب الأعتداءات التعسفية أمام مرآى ومسمع المرجعيات الدينية الشيعية والسنية، وحتى القائمين على السلطة في العراق.

أما مأدبات الفطور التي أقامها غبطة البطريرك مار لويس ساكو عندما كان مطرانا في كركوك ، فهي الأخرى لم تجدي نفعاً، حيث تلتها بأيام قليلة هجمات على المقابر المسيحية في كركوك، وغيرها من الممارسات الهمجية التي طالت أهلنا في كركوك، وكذلك الموصل عندما كانت لازالت تحت إدارة الحكومة " الديمقراطية" وليس تحت سيطرة داعش. وما تلاها من أستيلاء على ممتلكات المسيحيين في بغداد على يد المليشيات الموالية لجهات عراقية ذات نفوذ، بالإضافة الى قيام بعض المتنفذين بمحاولة فرض الحجاب على المسيحيات، ودعوتهم للأقتداء بالعذراء مريم بأعتبارها كانت "محجبة"، ولم تنتهي الأمور الى هذا الحد بل لا زالت عقدة المادة 26 الخاصة بالقواصر الذين يُسلِم أحد أبويهم على حالها ولم تُحَل بعد، وفي الآونة الأخيرة تم نشر فيديو لأحد المسيحيين في ساحة التحرير وهو يتلو الشهادة ويعلن إسلامه، وأنا على يقين بأن الأمور لن تقف عند هذا الحد طالما بقي الدين الأسلامي المصدر الأساسي لتشريع القوانين في الدولة العراقية، فهل من بصيص أمل في أتجاه تخفيف معاناتنا في الوطن سيحل بعد دعوتكم رعيتكم للصوم يوما واحداً في شهر رمضان تضامنا مع المسلمين ؟ أم أنه يفتح باباً جديداً أمام المتشددين لكي يأتوا بعد حين ويفرضوا على المسيحيين الصوم طوال الشهر، كخطوة أولى في طريق الأسلمة ؟.

الآباء الأجلاء من المطارنة والأساقفة في الكنيسة الكلدانية، وعلى رأسهم غبطة البطريرك مار لويس ساكو المحترمين، دعوتكم الأخيرة لم تكن موفقة أبداً، نتمنى أن تتريثوا وتتباحثوا مع بقية إخوتكم في الدم والأيمان قبل أتخاذ هكذا قرارات، أو بالأحرى أعملوا جميعكم معاً من أجل إعادة اللحمة الغير مشروطة لكنيسة المشرق، ووحدوا الصوم بينكم كأبناء كنيسة واحدة فهو واجب الأولى القيام به قبل إطلاق مبادرات الصيام ومأدبات الإفطار للمسلمين.

سامي هاويل - سدني

كتب بتأريخ : الجمعة 17-06-2016

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 19-06-16, 03:47 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: رسالة إلى غبطة البطريرك ساكو

حضور وليس وجوداً فحسب

د. فارس سعيْد، رئيس "لقاء سيدة الجبل" في لبنان
http://www.abouna.org/content/%D8%AD...AD%D8%B3%D8%A8
حضور وليس وجوداً فحسب
د. فارس سعيْد
2016/06/17

منذ أن جنحت أحداثُ ما سُمّي "الربيع العربي" إلى العنف المسلّح، انتاب مسيحيي الشرق قلقٌ عام وفي العمق عبّرت عنه خطابات مسؤوليهم الروحيين والزمنيين، فضلاً عما يلاحظه أيُّ مراقب في أوساطهم الأهلية على اختلاف البلدان. وبمقدار ما كان هذا العنف يتصاعد وينتشر في المنطقة ليتجاوزها إلى أوروبا، كان شعورهم يتحوّل إلى "قلق وجوديّ"، الأمر الذي استدعى صُراخاً على هذا المستوى من الخطر والجدّية (مؤتمرات للمطالبة بحماية دولية...). ونقول ذلك مع علمنا بأن العنف الإرهابي لم يطاول المسيحيين وحدهم، بل طاول كلّ من وقع في دائرة نشاطه، بصرف النظر عن انتمائه الديني والمذهبي والعرقي، كما أن استهدافَ المسيحيين لم يكن في الأعمّ الغالب لكونهم مسيحيين. ومع ذلك نُقارب هذه المسألة من زاويةِ عنايتنا الخاصة بوجود المسيحيين ومصيرهم في الشرق. هذا من دون ايّةِ نزعةٍ تنصُّلية من بيئتنا الثقافية والإنسانية في المنطقة، ذلك أننا كمسيحيين "نشكل جزءاً من ثقافة المسلمين وهويتهم في المنطقة، مثلما يشكل المسلمون جزءاً من ثقافتنا وهويتنا. لذا نحن وإياهم مسؤولون عن بعضنا بعضاً أمام الله والتاريخ"، على ما جاء في نداء بطاركة الشرق الكاثوليك قبل سنوات.

وبصرف النظر عن طبيعة المجموعات المُمارِسة للعنف الإرهابي، وعن مرجعيّاتها السياسية والتمويلية والتسليحية، وكذلك عن مزاعم بعض الجهات بأنها تحارب الإرهاب فيما هي تشجّعه بطرق مختلفة، إلا أنّ ما يتقاطع عنده الانطباع العام هو أن هذا العنف إسلامي (بزعم فاعليه) أو يتلطّى بالإسلام (برأي معارضيه من المسلمين). النتيجة الواقعية واحدة: وهي أن ما يجري يشكّل تحدّياً غير مسبوق، أخلاقياً وإنسانياً وسياسياً، لجميع قوى الاعتدال والعيش معاً بسلام في المنطقة والعالم. ترتبط بهذه النتيجة ملاحظةٌ واقعيةٌ أخرى، وهي أن قوى التطرُّف العنفيّ متقاطعة عملياً حتى لتبدو وكأنها متفاهمة، رغم تبايناتها وتناقضاتها وعداوات ما بينها. هي متفاهمة عملياً على إنتاج العنف، وإعادة إنتاجه، وتسويقه وتعميمه... هذا فيما تبدو قوى الاعتدال متفرّقة متباعدة، أو أنها على تواصل لا يرقى إلى مستوى التحدّي الذي لا يوفّر أحداً على ضفة الاعتدال. مثلُ هذا التحدّي لا يتطلّب من المعتدلين مجرّد إعلان النيّات والتبرّؤ مما يحدث، بل يتطلّب تواصلاً وتعادضاً وتضامناً وتكافلاً، أي نوعاً من السينودسيّة (السّير معاً)، بما يرقى إلى مستوى "نحن مسؤولون عن بعضنا بعضاً أمام الله والتاريخ".

ما تقدّم لا يعبّر فقط عن ملاحظاتي واقتناعاتي الشخصية، بل يعبّر أيضاً عن ملاحظات واقتناعات كثيرين من المسيحيين في لبنان والمنطقة. ومما زادني إيماناً بما أقول أني وجدتُ في حاضرة الفاتيكان أذناً صاغية وقلباً مفتوحاً لمثل هذه الهواجس والرؤى، لا بل وجدتُ اهتماماً رسولياً فعلياً بأحوال المنطقة وأوضاع مسيحييها على نحو خاص وبطبيعة الحال. وذلك عندما تشرّفتُ أخيراً بلقاء إثنين من كبار المعنيّين بالشرق الأوسط في الفاتيكان، مدى ثلاث ساعات، وبتوسّط كريم من سعادة السفير البابوي في لبنان. وقد شدّ انتباهي أن اهتمام الفاتيكان لا يتركز فحسب على "وجود المسيحيين"، مجرّد وجودهم، بل يتركز أيضاً وخصوصاً على "حضورهم" الفاعل من خلال قيامهم بدور مفيد لهم ولمجمل أبناء المنطقة؛ وذلك عملاً بتعاليم الكنيسة المتواترة (الإرشاد الرسولي الخاص بلبنان 1997؛ نصوص المجمع البطريركي الماروني 2006؛ الإرشاد الرسولي الخاص بسلام الشرق الأوسط 2012... إلخ). كذلك وجدتُ اهتماماً خاصاً بما للبنان من دور متقدّم في هذا المجال، نظراً لتجربته الفريدة ("كنيسة خبيرة بالعيش المشترك، مثلما الكنيسة الرسولية الجامعة خبيرة بالسلام العالمي" – المجمع البطريركي الماروني 2006).

وأعتقد أن للكنيسة الكاثوليكية في العالم، والكنيسة المارونية في لبنان، دوراً اساسياً في التصدّي لظاهرة الإرهاب، أخلاقياً ومعنوياً وثقافياً وإيمانياً. وهذا الدور يستند إلى تاريخ طويل من الانفتاح على قضايا الإنسان في الشرق الأوسط، ولا سيما في العالم العربي:

- المجمع الفاتيكاني الثاني 1965، والذي قدّم مراجعة غير مسبوقة في تاريخ المسيحية، بخصوص النظر إلى الأديان الأخرى، ولا سيما الإسلام، كما بخصوص المصالحة بين الشرق والغرب.

- المجامع الفاتيكانية الخاصة بلبنان أو بأزمة الشرق الأوسط (1995، 2010)، بالإضافة إلى المجمع البطريركي الماروني 2006.

- الحوار الدائم مع المسلمين (منذ الفاتيكان الثاني)، والانفتاح على المرجعيات الإسلامية الدينية والزمنية (زيارة الملك عبدالله بن عبد العزيز للفاتيكان 2007؛ زيارة شيخ الأزهر للفاتيكان 2016)، بالإضافة إلى زيارة البابا فرنسيس للقدس 2016 ودعوته إلى جعل مدينة القدس مفتوحة لكل الديانات الإبراهيمية... إلخ.

إن "لقاء سيدة الجبل" الذي قام على أساس الالتزام بتعاليم الكنيسة المارونية في المجال الوطني اللبناني، كما واكب منذ العام 2000 جميع النضالات الرامية إلى تعزيز دور لبنان بوصفه "رسالةً في محيطه والعالم"، بالإضافة إلى تواصله مع العالم العربي من خلال منظمات المجتمع المدني ذات الاهتمام المشترك، يتقدّم اليوم لأن يكون عضواً فاعلاً في ورشة الاعتدال العربي، كما في مساعي التضامن بين الاعتدالين العربي والأوروبي. وذلك فضلاً عن سعيه الدائم إلى الإرتقاء بالنشاط السياسي اللبناني إلى المعنى النبيل للسياسة، بوصفها عملاً لخدمة الكائن الإنساني والمواطنية الحقّة، دونما تمييز.

(نقلاً عن جريدة النهار اللبنانية)

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:04 AM.