اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله المأسوف على شبابه ريان رزق الله القس يونان في القوش
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المواضيع المميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [71]  
قديم 10-06-16, 05:14 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

لحظة مصارحة
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...B1%D8%AD%D8%A9
أحد 23-09-2012 15:00
ضمن خواطري



هل كنا قاسين؛ حينما غادرناهم وتجاهلنا مشاعرنا وحنيننا، وتظاهرنا بأننا أي شيء ما عدا أنفسنا؟ ارتدينا قناعاً؛ لنخفي ما في الداخل، وتجاسرنا على كل ما فينا، ورحلنا. أقنعنا أنفسنا بأننا لم نعبر الشاطئ، ونحن ندرك في قرارة النفس أننا في خضم المحيط، لكننا نتوهم بأننا في الساحل البعيد، وأن الأشياء نراها من بُعد، ولم تلامسنا. أحياناً، نصادق الخيال؛ لنهرب من حقائق الواقع.
أعترف لكِ، بأنني اتخذت قرار المغادرة من أجلكِ أنتِ، لم أشأ أن أجرح هذا الكيان الناعم الحنون، كان من الأنانية أن أستمر، كانت انتهازية قاسية، لا أحاول أن أصورها صحوة ضمير، بل ربما هي لحظة مصارحة، أمام حنانكِ المتدفق؛ أشعر بتفاوت العطاء، وصعوبة المقارنات، أنت فضاء استثنائي، وصفحة بيضاء؛ لم يلوثها الزمن، أما أنا؛ فمحاولة لم تكتمل، ونتاج مجتمع لم ينضج بعد.
تعبت من المنطقة الوسطى، الرحيل عنك صعب، الاستمرار أصعب، حينما أخطو الخطوة الأولى بعيداً عنك؛ أكتشف كم هي بسيطة في مساحتها، ولكنها صعبة في إحساسها، وأسأل نفسي: كيف أترك النور، وأنا أعاني عمري من الظلام؟ كيف أغادر بهجة الحياة؛ لأعيش جمود الحقيقة؟
تعيش التناقض بين الرغبة والواقع، بين ما تتمنى وما هو ممكن، تصل إلى نقطة التماس؛ التي تتطلب القرار الصعب، هل أستمر وأعيش الوهم بكل تفاصيله، أم أغادر اللحظة وأقسو من أجل مشوار الرحلة؟ ربما لو لم تكوني بكل هذا التميز والطيبة والنقاء؛ لكانت القرارات أسهل، سواء في الرحيل أو البقاء.
تعلمت منك الكثير، كنت أعتقد أن الحياة هي كيف تأخذ، واكتشفت معك، أن السر في العطاء، كنت أعتقد أن الحياة تشترط الذكاء، لكني أدركت أن الذكاء الأكبر هو التصالح مع الذات، أفكار كثيرة أعدت برمجتها؛ لأرى الجانب الجميل في الحياة، وأكون صادقاً مع النفس، وأنا الآن في كل قرارتي أحاول أن أكون الإنسان الجديد.


اليوم الثامن:
ربما لو أغمضنا أعيننا
عن كل الحقائق...
لكانت حياتنا أجمل

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [72]  
قديم 10-06-16, 05:25 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

الفراق
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...B1%D8%A7%D9%82
جمعة 31-08-2012 12:00
ضمن خواطري


نفترق. نعم. بكل ما تحمله الكلمة من حسم وحدة وصلابة. كلمة سهلة في نطقها، ولكن لو تعلم كم هي ثقيلة وقاسية. كم عاشت هذه الكلمة معي في ليال طويلة، تفرض نفسها، وكلما أزحت ساعة من ليلي الطويل قفزت للساعة الأخرى متشبثة بدقائقها، شاخصة بحروفها، ثابتة في موقفها. ما أطول ليالي الحيرة والتفكير.
الاستمرار وهم نفرضه كواقع، وحلم نتخيله حقيقة. هل نتعامى عن الحقائق؟ هل نجامل في مشاعرنا؟ المستقبل لوحه تفننت في رسمها، وخيال أمعنت في أشكاله وألوانه. لهفة الشوق وحماس العواطف تجعلنا نتمادى دون أن ندري. كم من ليلة تبدأ بتخيل لتفاصيل ليالينا وكلماتنا، لينتهي ليلي وأنا مازلت في الفصول الأولى. ما أصعب حينما نكتشف أن خيالنا وجموحنا واندفاعنا يقودنا إلى محطات ضبابية تتلاشى عند أول ريح، ويصبح أجمل أو ربما أقسى ما فيها متعة خيال رسمناه وغد انتظرناه.
أأصمت، ونسمح بالأيام تمضي؟.. وهل العمر رخيص؟ لو تغاضينا اليوم فمن سيلوّن الغد، من سيخلق الفرح في صفحات ساعاته؟ من يملك القدرة على إسكات الضمير وكبت الحقائق وتجاوز الوقائع، ومن أجل من؟
أعترف بأننا في المحطة الخطأ، رغم اعتقادنا أننا في القطار الصحيح. لست هنا للوم والعتاب. فحينما يرحل الليل يأخذ قصصه وقمره وأسراره ويرحل ليمنح المساحة للنهار. ينتهي شيء، ويبدأ شيء آخر. ما أقساها من كلمة «النهاية»، لكنها الحقيقة التي تؤلمك مرة، إلا أنها تعفيك من مرارات كل ليلة. تخيلت أن نقول كل الكلمات ومن كل اللغات، ولم يخطر ببالي أن تدخل كلمة النهاية في قاموسنا. فعلاً. ليس دائماً ما نتوقع هو ما يحدث في نهاية المطاف.
ADVERTISING

inRead invented by Teads
سأضع نقطة فاصلة في نهاية الصفحة، لكنها صفحة في كتاب. والعطاء الذي منحته هو جزء مني ولا مجال للندم. المعادن الأصيلة تبقى بنقائها حتى لو مرت عليها المتغيرات. أحياناً الخوف من المجهول يحرمنا من اتخاذ القرارات الحاسمة في حياتنا. نعتقد أنها النهاية وربما أنها البداية. الفرح ينتظرني في الغد، وعدالة الحياة تمنح السعادة لمن يستحق، حتى ولو بعد حين.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [73]  
قديم 10-06-16, 05:30 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

بوح اعتذار
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...B0%D8%A7%D8%B1
جمعة 04-05-2012 12:00
ضمن خواطري


اعذريني إذا رحلت، فالبتر أحيانا يكون هو العلاج. اعذريني إذا رحلت، فأنا أغادر وأترك بعض نفسي، وشيئا من أحلامي، وكل مشاعري. هل رأيت يوما شخصاً مجرد بقايا إنسان!. الحلول الحتمية صعبة، لكنها أحيانا تكون المصير. حينما نلتقي بشخص مختلف، يمثل الرقي في أجمل صوره، ويختصر البشر في ذاته. يجمع الطفولة مع الذكاء، والحب مع العقل، والتوازن مع الاندفاع. ماذا تتوقعين من شخص عاش حياته بعيدا عن خياراته. يبحث عن حب، ويدفع ضريبة مجتمع قاس، وفكر جامد، وتناقضات لا تنتهي؟
الرحيل منك صعب، والاستمرار معك أصعب. كيف يمكن لي أن أسمو إلى عالمك الراقي، ومعدنك النقي. أشخاص قلائل من يملكون هذا الفضاء الرائع، وهذا الإحساس النادر. تعلمت منك الألوان الأخرى للحياة. كانت الحياة بالنسبة لي لوناً رمادياً، شيئاً ما بين اللونين. معك اكتشفت ألوان التنوع ولغة الضوء. اكتشفت أن جمال قوس قزح ليس فقط في خطوطه، بل في ألوانه. وأن الحياة تمنحنا متعة التنوع. مشكلتنا أننا نحن من نتجمد في قوالبنا التي لا تتغير. كم هو عصي أن تعود إلى اللون الرمادي، بعد أن تكتشف متعة الألوان. كم هو صعب أن تعود إلى القالب الواحد، بعد أن تكتشف العالم بكل ما فيه من تنوع وجمال وثراء.
أطول مسافة في الكون هي الخطوة الأولى بعيداً عنك. كيف تبتعد عن النبع، وأنت تشتكي العطش؟ كيف تترك النور، وأنت تعاني عمرك من الظلام؟ اسمحي لي، فأنا حالة صراع، ما بين أنانية مفرطة، وضمير يقظ. نعم، أحيانا العدالة تفقد طريقها.
لا أدري هل الرحيل منك، أم إليك؟ ولا أعلم إلى أي الاتجاهات أخذتني أقدامي. ما أعرفه أنني تركت أحلى فصول عمري، وأهم جزء من حياتي، وغادرت.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [74]  
قديم 10-06-16, 05:32 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

مقارنات متباعدة
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...%D8%AF%D8%A9-0
جمعة 06-04-2012 12:00
ضمن خواطري


لماذا كلما غادرت من مكان إلى مكان أكتشف أنك سبقتني إلى هناك، ووضعت ملامحك في كل الأمكنة. تجعلين المقارنات مع الغير صعبة، بل محرجة. لم يعد السفر هروبًا، بل هرولة إليك. لم تعد الأماكن تعني لي أي شيء، بل هي تأكيد لاستثنائك، واكتشاف أنه بقدر ما أبتعد في المسافات بقدر ما أقترب منك في المشاعر.
البشر يتفاوتون، ما عدا أنت، واحة من الصدق في صحراء من الزيف. براءتك طبع لا يختلف مع تغير الفصول، ابتسامتك لغة لا تتبدل مع الأيام، مشاعرك رصيد لا تهزه مستجدات الظروف. أنت الثابت في زمن المتحول. أنت الحقيقة في عصر شحّ فيه الوفاء.
كلما خطوت خطوة في المسار البعيد أدركت كم أنت قريبة. وكلما قادتني الظروف إلى المحيطات البعيدة اكتشفت كم أنا حظي بأنقى الينابيع. كل الموانئ أوهام ضائعة ومحطات عابرة. فقط ما بين يديك مرساي ورحيلي وترحالي.
هناك يتسابقون في كل شيء، ينسجون عبارات فارغة وأشكالاً مزيفة وألوانًا مبالغة. كل هذه التراكيب في عقدها وتوليفتها تصبح عندك هامشًا ضائعًا. تتقزم الأشياء، بل تنعدم. ببساطتك وعفويتك تكتسحين كل المقارنات. تتجاوزين كل المساحات. تصبحين الكون بروعته، بينما الآخرون نيازك مقترحة.
أعترف لك بأن الأمتار التي بعدت عنك فيها أعادتني إليك آلاف الأميال. أحسست بأن كل الأشياء تتحالف وتتضامن معك. وكأنها تعشقك في الخفاء. حتى الزمن رغم صلابته وعناده إلا أنه يتباطأ بتعمد في بعدك. ويركض بخفة في حضورك. اعترافاتي لا تغير من الواقع شيئًا، حقائق لا تحتاج إلى مسببات. فعندما يهطل المطر لا نسأل السحب من أي المحيطات جمعت قطراته.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [75]  
قديم 10-06-16, 05:37 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

شوق للنور
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...%D9%88%D8%B1-0
جمعة 10-02-2012 15:00
ضمن خواطري



أريد أن أخرج معك من الظلام إلى النور. أريد أن أعيش حياتي في عالم لا يوجد فيه حواجز وغيوم. هل يمكن ان تستمر أيامي أحلم بالمستقبل، دون أن يأتي؟ وأتوهم الحاضر، دون أن يكون حقيقة؟ معك عشت كل الخيارات، وأجمل لحظاتي حينما أكون معك. أنت الخيار الذي تنتهي عنده كل الاحتمالات.
مساراتي عرفت طريقها، وخياراتي حددت مصيرها. نعم، اخترت مصيري، وبوصلتي. اختصرت كل الاتجاهات الأربع في اتجاه واحد، أينما يكون مكانك، تكون وجهتها. أيامي ارتدت ثياب الفرح منذ أن دخلت حياتي، وعالمي غيّر ملامحه ليتواءم مع واقعك. كنت أمشي الخطوات قفزاً ومازلت، من أجل أن أقرّب المسافات. من أجل أن نكون الواحد، بدلا من عالمين منفصلين. لكن الركض من جانب واحد يجرح العدالة، ويغتال عناوين الفرحة.
أعيش معك أجمل اللحظات، وأكمل الحلقات المفقودة في خيالي، لتكتمل الصورة. أدرك أنني أخلط الحقيقة مع الخيال، ولكن معك الأمور تخرج عن حسابات المنطق وبرمجة العقل. وهل يشفع شوقي إليك كي أتجاوز الحقائق وأتعامل فقط مع المشاعر؟
أريد لكل لحظاتي الجميلة أن تكون معك. دعنا نتنفس النور، فالفرح في المساحات المغلقة ظلم لها. معك ألوان الفرح أجمل. تكتمل فرحتنا لأننا نكمل بعضنا، فأنا اللحظة وأنت الزمن، أنا الحرف وأنت الكلمة. أنت العطاء وأنا في عالمك كل يوم أكتشف محيطاً جديداً.
أحتاجك حقيقة وحياة، وليس وعوداً وانتظاراً. ترهقني الأفكار، ويهزني إليك الحنين. حسابات عمري ارتبطت بحضورك، فلا تجعل الزمن يخطف العمر، وترحل السنين. طموحاتي من هذا العالم محددة وبوضوح، أنت في حياتي، وماعدا ذلك مجرد تفاصيل.
اليوم الثامن:
لا أفكر بالرحيل
ولا تجبرني على الحزن
فقط أعيش معك الفرح
تحت ضوء النور

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [76]  
قديم 10-06-16, 05:42 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

الصورة الثانية
محمد فهد الحارثي
http://www.sayidaty.net/blogs/%D9%83...86%D9%8A%D8%A9
جمعة 04-11-2011 15:00
ضمن خواطري


وترحل وكأن ما مضى كان شيئا عابرا. هل يمكن أن يكون العمر وهما، وهل تكون المشاعر كذبة؟ أتكون الأيام الجميلة مجرد ذكريات، والقصص والكلمات والآف التفاصيل تذهب مع الريح، نقش على الرمال، وهل الرحيل سوف ينهي الماضي بكل عوالمه وتقلباته؟
في حياتي كانت خيارات متعددة، لكنني ألغيت جميع الاحتمالات. ووضعت رهاني عليك. لم يكن قراري، بل مشاعري التي أخذتني إليك. أقوى محرك للإنسان مشاعره، متى ما منحها لشخص تتغير أولوياته. يفكر في الآخر قبل ذاته. وأيا كان الموضوع الذي يفكر فيه فهو يضع في المقام الأول اعتبارات من يحب.
أصعب شيء في الحياة الجحود. إنه يفقدنا عذوبة الحياة ويجعلنا نتردد في إعطاء الثقة بعد ذلك، حتى لمن يستحقها. وأتساءل: هل يمكن للبشر أن يكونوا جاحدين ويستبيحوا أرقى المشاعر تحت رداء الحب؟ وهل من يغتال المشاعر الصادقة يمكن له أن يشعر براحة الضمير؟ اختلاس الأموال واستغلال النفوذ أخطاء تستوجب العقاب. ولكن من يتلاعب بالمشاعر كيف يمكن أن يحاسب، وهل هناك طريقة تمحو المشاعر والذكريات في لحظة واحدة. وتعيد لك راحة البال وبراءة الإحساس؟
حينما نعيش مشاعر الحب نعاند أنفسنا. نرفض كل شيء يخالف ما نتخيل. فنصرّ أن نسمع الكلمات التي نحب رغم مئات الكلمات المناقضة، لكنها لا تصل إلينا رغم أننا نسمعها، وتصرّ العين أن ترى ما تعتقد أنها تراه، حتى لو رأت خلاف ذلك. لذلك يقولون إن الحب هو ما نتخيله، وليس ما نعيشه.
ليست القضية الرحيل من عدمه، بل هذا القلب الذي عاند كل شيء من أجلك، وهذا الحنين الذي يأخذني إليك من بين كل البشر. لقد تحالفت معك العبارات وكل الكلمات حتى في عتابي عليك تتمنع الكلمات وتتوه الأفكار. لا أسألك البقاء. بل رد لي قلبي ومشاعري، وغادر كيفما تشاء.
اليوم الثامن:
للأشخاص صورتان طرفي نقيض ...
واحدة حينما نحبهم وأخرى عندما نغادرهم.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [77]  
قديم 15-06-16, 03:26 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: " الهجرة و الاغتراب "

الخوف وحش مفترس
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=517176
دينا ناصر الدين
الحوار المتمدن-العدد: 5164 - 2016 / 5 / 16 - 13:47







الخوف وحش شرس يذل الأعناق -أنيابه حادة جدا يمزق كل ما يتمكن منه - لونه أعتم من ظلام بليلة لا يضيء فيها قمر - وجسده يملؤ أعيننا رهبة فلا نكاد نرى سواه حينما يتمكن منا-- وإذا أصبحنا بين فكيه فلن تأخذه بنا رحمة وسيفترس فينا كل ما تلمسه يداه وتراه عيناه - قوي يجرنا نحو الموت ويقتل فينا الإحساس بالحياة قبل أن تفارقنا الروح -فنصبح بحياة دون طعم أو لون حتى نفقد الرغبة بالبقاء - وهو من أكبر أعداء الإنسان وأكثرهم شراسة .
وللخوف أشكال وأحجام كثيرة وهو نوعين = خوف طبيعي إلى حد ما يشعر به كل الناس وقد يكون نافعا في كثير من المواقف التي تبعث إلى الحذر والإنتباه ومنه خوف محمود ذلك الذي يأخذنا للخوف من الله في جمال محبته -ويبعث بنا إلى تهذيب النفس والعبودية والاستسلام لله -وجمال طاعته . وأما الخوف السلبي فله أشكال و منها الخوف من الموت والمرض والمستقبل والفشل و وكل ما يشابهه من خوف يحمل خطرا يهدد الإنسان -وأما النوع الثاني فهو خوف غير طبيعي إنما فاق الحد حتى أصبح متكرر ومستمر يسبب للإنسان الفزع فيؤدي إلى تغيرات فسيولوجية تهيء الجسم لمواجهة الخطر أو الهروب منه -و يؤثر الخوف بشكل كبير على حياة الإنسان فيصبح معيقا لحيات وراحته ونومه ومنه ما يشكّل خطرا على حياة الإنسان ومنه ما لا يشكل خطرا حقيقيا إنما هو كالخوف من الليل بلا مبرر هو خطر غير حقيقي وخوف مرضي يحتاج الى علاج
وإن مسببات الخوف كثيرة من أهمها فقدان الإحساس بالحب والانتماء والأمان والاحساس بالخطر والوحدة وكذلك فإن دور التربية والثقافة لها الدور الكبير في تنشئة الطفل على أن يكون قويا أمام الخوف أو ضعيفا وأن قصص كثيرة قد تؤثر بالطفل بشكل سلبي فتجعل منه هشا امام شبح الخوف ويبقى الخوف مسيطرا عليه حتى يكبر كقصص الجن والاشباح و مشاهدته مناظر العنف والقتل والوحشية و ما الى ذلك مما يرعب الطفل من العتمة والمجهول وكثير من الامور الاخرى الغامضة -والى جانب ذلك فان لقصص الماضي والتجارب الحياتية دور في احداث الخوف فتترك تلك التجارب اثرا سلبيا في الانسان و يبقى معه ويتحول الى خوف دائم من شيء ما حدث له في السابق ويخشى ان يتكرر -ولا بد ان نذكر بان الخوف وباء معدي في كثير من الاحيان فان الطفل يتاثر بمشاعر امه اذا ما ابدت خوفا من شيء ما كالحشرات فانه ربما يتعلم منها الخوف وكذلك الخوف على اطفالنا بشكل مبالغ فيه يعلمهم ان يخافوا على انفسهم فهم يقرأون تعابير وجوهنا جيدا حينما نخاف ويتعلمون الخوف والقوة فلنتحكم بتصرفاتنا امام ابناءنا ونسيطر على تلك المشاعر السلبية امامهم ونظهر لهم القوة والمواجهة لنعلمهم التحدي .
وان كبت الخوف للتخلص منه مشكلة حقيقية تجعله يكبر باعماقنا اكثر وسوف نتعثر به في خطواتنا وهو بدوره سيجلب لنا امراض داخلية يصعب التخلص منها -فيصرخ بداخلنا الوجع بصوت عال ونتجاهله فيسبب لنا كثيرا من الالم الذي يلفنا بالخطر -ويجعل صباحنا حزن ومساؤنا يأس وايامنا آهات - ويسود القلق والتوتر والأرق والذعر بداخلنا إذا استسلمنا له -فيسرق باحتراف كل أحلامنا وطموحاتنا ويرحل بها بعيدا ويسلب منا كل شيء جميل ويتركنا بصمت مؤلم ترج باطرافنا وتتعرق أجسادنا وتتخابط دقات قلوبنا بصوت عال يصرخ بكل الألم فينهك قوانا ويرهق أرواحنا ويجف الحلق فينا ونفقد الشهية -ويتركنا منهكين بصداع قوي وهو يضحك بخبث .
ليس علينا ان نستسلم يوما فالتحدي هو طريق يخرجنا من بين فكي الخوف واذا ما نظرنا الى السماء فسوف نستمد نورا من نور الله نرى فيه كل شيء بوضوح اكبر وتزول تلك الظلمة التي احاطنا بها وحش الخوف لينتصر علينا وسوف يمنحنا ايمان قلوبنا بان الحياة والممات بيد الله قوة عظيمة ---وطاقة لا تنفذ --ويهدينا صبرا يخفف من اوجاعنا حينما ندخل معركة التحدي لنهزم الخوف وننتزعه من قلوبنا --فنبدا بتغيير الافكار السلبية التي تسيطر علينا واستبدالها بايجابية ومن هناك نبدا وستكون اول خطواتنا ثقيلة جدا - تحمل معها ألم كبير في الوقوف امام وحش كاسر يتطلب منا الصمود والتحمل وتكرار المحاولة وعزيمة قوية تاخذ بنا الى الحياة الجميلة التي تخلو من الخوف .
يجب ان نعرف ونحدد مخاوفنا ونكون صادقين مع انفسنا كي نحدد موقع عدونا ونبدا باعداد الخطة مع تحضير خطط بديلة نعود اليها في كل مرة ينهكنا الفشل فنعود لمنطقة امان نبدا بها من جديد حتى ننجح وربما ننجح من الخطوات الاولى فلا يجب ان نيأس - ولا يجب ان ننسى بأننا نحن الطبيب الامهر لانفسنا وقد يعيننا احيانا بعض الاطباءوعالمي النفس بشيء من نصيحة وارشاد اذا ما استطعنا ان نواجه انفسنا لوحدنا ولكنني اؤمن ان الانسان هو الطبيب الاول لنفسه ودون الارادة الذاتية لن يجدي شيء .
يجب ان نفعل تلك الاشياء التي نخافها -يجب ان نقترب منها ونواجهها ونحتمل الالم الذي تسبببه لنا حتى نتخلص منها بعد ذلك -ونكرر -ونقترب - ونتألم- ونعود- فناخذ قسطا من الراحة -ونسترخي -ونستجمع قوانا وافكارنا -ثم نحمل عزيمتنا مجددا ونحاول من جديد حتى ننجح- نعم سنكون اقوياء جدا لاننا نحاول ونتحمل الالم --وسنطرد تلك الافكار السلبية التي يجلبها لنا الخوف وسنفكر بشيء واحد فقط هو كيف سننجح ونرى في مخيلتنا تلك الصورة قبل ان نصلها ونتخيل باننا تخطينا الخوف - ستربكنا تلك الاعراض التي سوف يلحقنا بها الخوف وستزداد دقات قلوبنا ونتوتر ونشعر بشيء مؤلم ونخرج من المحاولة مرهقين وقد نصاب بصداع ولكن لن ننسى ان تلك الاعراض ستزول في كل مرة وتخف مع المحاولة المكررة لاننا سوف نعتاد عليها وهي لن تقتلنا كما سيفعل الخوف اذا ما استمر -واحب أن أذكر هنا مقولة لنجيب محفوظ تحكي أن الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة وأن تلك العبارة تعني ان علينا ان نقاوم لنعيش فالخوف هو الموت الحقيقي بما يعني حياة بلا حياة.
سوف نكون من هؤلاء العظماء الذين تحدوا الخوف بأنفسهم وكتبت عنهم السطور وسنكون عظماء في أعين أنفسنا -وسنتعلم كيف نكون كذلك -وكيف نفعل ذلك - نعم سوف نقرأ -و نتعلم -وننفذ -وسوف نسمع تجارب الاخرين الإيجابية ونأخذ ارشادات العقلاء والعلماء ونستمد الود والامان من احضان المحبين والمقربين --وان لم يتوفر لنا كل ذلك الخوف فلن ننسى ان نور الله سيضيء لنا الطريق نحو غد اجمل واكثر اشراقا .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [78]  
قديم 20-06-16, 10:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: " الهجرة و الاغتراب "

عندما يداعب الشوق أذهاننا
03/04/2013
http://majalatouki.com/2013/04/%D8%B...6%D9%86%D8%A7/



كثيرة هي تلك اللحظات التي يتسلل فيها الشوق خلسة إلى أذهاننا، ليداعب ذكرياتنا القديمة، و ليحي فينا أحداثا من الماضي، أحداثا كنا قد وضعناها في دولاب الذكريات و أقفلناه عليها بإحكام.

لكن الشوق يأبى أن يتركها في ذلك الدولاب، يخرجها لينفض عنها غبار الزمن، ليجعلها تمر من أمام أعيننا كأنها أحداث طرية لم يمر عنها الزمن، لنتصور أنها من فعل الأمس.

ذلك الشوق، قد يختلف فقد يكون اشتياقا لمكان جمعتنا به لحظات جميلة و اضطررنا لتركه، و قد يكون اشتياق لصديق تشاركنا معه أحلى الذكريات و فرقنا الزمن، و قد يكون اشتياق لإنسان غالي، أراد الموت أن يفرقنا، و قد يكون اشتياقا للأهل فرضت علينا الظروف الابتعاد عنهم، و ربما هو اشتياق لحبيب بالرغم من افتراقنا إلا أنه يظل الحبيب و يظل الشخص الذي نبض له القلب.

هي كلها حالات شوق، قد يختلف الاشتياق عن اشتياق، لكن ما يجمع كل الحالات، أننا لا نشتاق إلا لمن دخلوا قلوبنا و من أحببناهم بصدق و من جعلوا أيامنا برفقتهم أيام جميلة و سعيدة.

بالرغم من أن الاشتياق في حد ذاته ليس شعورا جميلا، فهو يشعرنا بمدى وحدتنا، و بطول المسافات، و يشعرنا بمدى ضعفنا ونحن بعيدين عن أحبائنا.

الاشتياق قد يضعفنا و يجعلنا في لحظات ضعفنا نذرف الدموع، و قد يمزق هذا الاشتياق قلوبنا و يجعلنا نشعر بالألم في صدورنا، بالرغم من أنه و فوق كل هذا قد يجعلنا نبتسم و لو للحظات، عندما تطير تلك الذكرى الجميلة و ترفرف فوق كل ذكرياتنا ، لتذكرنا بلحظات ضحكنا فيها من قلوبنا.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [79]  
قديم 26-06-16, 10:58 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: " الهجرة و الاغتراب "

http://www.azzaman.com/?p=167754
– JUNE 26, 2016
غربة قلب

لو قرأتها لوجدتها تدل في أغلب المعاني عن الغربة خارج الوطن أو الغربة بعيد عن الاهل ولو بحثنا في معناها لوجدناها تدل على الوحدة والعزلة البعد الهجرة ، تحمل في طياتها ومعانيها ملامح الحزن والانكسار الموجع لكن هنا ساتناولها بشكل أغرب وهي غربة القلب هي أصعب غربة تحدث لدى الإنسان ، وتغير منعطف حياته تغرب مشاعر عقلك وتجعل قلبك ضائعاً في حيرة وضياع معلق بين الحياه والموت .

غربة القلب أصعب من غربة الوطن وغربه الضائع وسط الزحام ما أن تبدأ الإحساس بهذا الشعور لايصبح لقلبك نبض ثابت كالمعركة تكون أو لاتكون تتخبط المشاعر ويعم الحزن في جوانب القلب من فقد وصدمة وصعوبة اختيار يصبح القلب في ضياع .

أن غربة القلب علمتني الكثير وكأني اكتشفت نفسي لأول مرة ومدى قوة تحمل قلبي علمتني أن الإنسان لايكترث الا لنفسه وما يصلح لقلبه لايهمه غربة شوق فقد حب انكسار أو ضياع قلب يبحث عن ملجئ له لكن مع كل ما يحمله من ألم أنها تعلم انك وحيد في وسط الكل فيه يراك كلاً لمصلحة قلبه فالغربة ليست فقط غربة بلد لآخر ولا الهجره ، هناك ناس يشعرون بغربة قلب وسط من يحبون الا وهي غربة قلب

مريم سمير علي – بغداد

1Click to share on Facebook (Opens in new window)1Click to share on Twitter (Opens in new window)Click to share on Google+ (Opens in new window)

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [80]  
قديم 29-06-16, 10:26 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: " الهجرة و الاغتراب "

الهجرة الحالية بين العاطفة والعقل
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=32137
بقلم : قيصر السناطي


لقد كانت الهجرة من الشرق الى بلاد المهجرفي السابق لأغراض اقتصادية وبحثا عن فرص افضل للعمل ، غير ان العقود الأخيرة اصبحت الهجرة للأغلبية هي البحث عن الأمان وعن الحرية اضافة الى العامل الأقتصادي وهذه الأشياءغائبة ومفقودة في معظم البلدان الأسلامية والعربية ، مما ادى الى الهجرة باعداد كبيرة الى اوروبا وأمريكا وهذا يشكل خطرا حقيقيا على امن وأستقرار تلك البلدان ، خاصة بعد ظهور التنظيمات المتطرفة مثل داعش واخواتها ، والتي سيطرت على مدن في سوريا والعراق وأستولت على دوائر الجنسية والجوازات وهي تستطيع تزوير الأوراق الثبوتية للفرد ومن ثم ارساله ضمن المهاجرين الذين يعبرون البحار ومن ثم القيام بعمليات ارهابية والدليل ان الأرهابين الذي ضربوا في فرنسا وكذلك التوئمان من العراق اللذان اوقفا في فلندا وهم مشتركان في جريمة سبايكركانو ضمن المهاجرين الجدد،لذلك فأن بلاد المهجر في حيرة وقلق من هذه الموجات ، فالقوانين الأنسانية تسمح بقبول الاجئين الهاربين من مناطق الحروب ، وفي نفس الوقت فهي عاجزة من معرفة من هو الأرهابي ومن هو المعتدل ،ان جميع الأقليات غير المسلمة يمكن الوثوق بها وقبولها لأنها لا تتبنى الفكر الأرهابي الأسلامي ، ولكن ماذا عن المسلمين ؟ كيف تفرق بين المعتدل والمتطرف ؟ وهنا تكمن المشكلة فليس هناك وسيلة لمعرفة الأرهابي عن المعتدل ،فالدول التي تعاطفت انسانيا في قبول اعداد كبيرة من الاجئين سوف تواجه ايام عصيبة في المستقبل القريب ، لكون بعض المتطرفين المسلمين دخلوا ضمن هذه الموجات القادمة من سوريا والعراق ودول اخرى ، وهنا لا نقصد كل المسلمين ، ولكن هنالك نسبة كبيرة تؤمن بالفكر الوهابي الداعشي والتي تكفر الجميع وهؤلاء كالثعابين السامة لا يمكن الوثوق بهم، ومن هنا يكون الخطر اذا كيف يمكن للمواطن في بلاد المهجر ان ينام مرتاح البال وقد يكون جاره او زميله في العمل مسلما وكيف له ان يعرف ان هذا الجار ليس متطرفا ؟ وكما هو معلوم ان قوانين هذه البلدان تمنح المهاجر المقبول جميع حقوق المواطن الأصلي ، فهو يتنقل بحرية ويمارس حياة طبيعية دون اي قيود ، ولن يسأل عن اي شي الا في حالة ارتكابه مخالفة .ان الهاجس الأمني اصبح خطير لأن عدد قليل منهم يمكن ان يزرعوا الفوضى في بلدان المهجر كما حدث في باريس وبروكسل ، حيث اعلنت حالة الطواريء وعطلت المدارس وحركة القطارت في كل من باريس وبروكسل ، واليوم لا زالت السلطات السويسرية تبحث عن ارهابيين دخلوا البلاد ، ومن هنا يمكن لنا ان نتخيل كم من القلق والخسائر يمكن ان تسببه موجة اللاجئين المسلمين ، اضافة الى التأثير السلبي على المهاجرين من غير المسلمين لأن الجميع اصبحوا في قفص الأتهام الأرهابي ،لذلك نقول بين العاطفة والعقل هناك معانات وخسائر كبيرة للمهاجرين ولبلدان المهجر في العالم الذي يقبل اللجوء الدائم وفي ظل هذه الأعداد الضخمة من المهاجرين الهاربين من بلدانهم في حالة قبول اللاجئين او رفضهم . والله من وراء القصد..

كتب بتأريخ : الخميس 17-12-2015

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:36 AM.