اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر دانيال الفصل الثاني دانيال يفسر حلم نبوكدنصر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > اقسام الهمســــات الشعرية > منتدى القصص والحكايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 24-05-16, 07:12 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال حفار القبور

http://www.azzaman.com/?p=162896
– MAY 24, 2016
حفار القبور

ذاتَ صباحٍ خرجَ محمودٌ البالغِ مِنَ العُمرِ أحدى عشرة سنةً إلى مدرستهِ مبتهجاً وحاملاً كُتُبَهُ في حقيبتهِ المُعلقةِ على كتفهِ. لطالما كانَ محمودُ فرداً فرحاً طموحاً, لأنَّ أباهُ كانَ دائماً يُشجِعُهُ على عيشِ حياتهِ بِسعادةٍ وعيشِ كُلِ لَحظةٍ على أكملِ وجْه.

وفي أحدِ دُروسهُ كانَ المُعلِّم يتحدثُ لهم عنِ (الثَقةِ) ويُخبرهُم عنِ الأشخاصِ الذينَ هُم أولى بالثقةِ, كالصديقِ المُقربِ وأفرادِ العائلةِ والأحبابِ وأن لا يثقوا بالغرباءِ. كما قالَ لهمُ المُعلم: يجبُ أن تثقوا بِأنفُسِكُم و قُدِراتِكُم لكي تَنالوا ما تُريدون. وعِند نِهايةِ الدرسِ بَدأَ الاستاذُ يسألُ الطلبةَ عن أهدافِهمِ المستقبلية, فمِنهُم من قالوا بأنهم يريدونَ ان يكونوا مُحاسبينَ, فنانينَ, أطباءَ, مغنينَ ومهندسينَ و إلى ما ذلكَ, غيرَ أن الغريبَ بالأمر أن محموداً قد تغيّرت مَعالِمُهُ وتعابيرُ وجْهِهِ وانتابهُ الحزن. كانت أُمنيةُ محمود بأن يكونَ “حفّاراً للقبور” مما أثارَ حَفيظَةَ المُعلِّم ودهشته. فَبدأَ بِالضحكِ وكما بَقيّةُ التلاميذِ تَعالت أصواتهم بالقهقهاتِ والضحكات التي تحملُ في طيّاتِها نَغْماتُ السخريةِ على ذلكَ التلميذِ و أمنيتهُ!

هنا بدأَ محمود يَجْهشُ بالبُكاءِ قائلاً بصوتٍ تملئُهُ غَصّةُ البكاءِ: أُريدُ أن أُصبِحَ حفّاراً للقبورِ لكي أدفنَ أبي, أبي الذي تمسّكتُ بثيابِهِ عِندما خَرجَ, فَقبّلني وقالَ بإبْتسامةٍ تملأُ مُحيّاهُ ” يا بُني أنا ذاهبٌ لكي أُساعِدَ بِتحريرِ تُرابِ الوطنِ وأحميكمْ” إلا أنّهُ لم يرجِعْ مُذْ قالَ ذلكَ لي!

إنتابَ الجميعَ صمتٌ مدقعٌ وتحولتْ ملامِحُهم مِن الضَحكِ المُتعالي إلى التحديقِ والشعورِ بالخجلِ من ذلكَ الطفلْ… بَعدها جَمَعَ محمودُ كُتُبَهُ في حقيبتهِ المُمَزّقَةِ من جانِبِها الأيسر وخَرَجَ من الصفِّ ذاهباً الى بيتهِ.

حميد ضياء ثابت – بغداد

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:08 AM.