اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر دانيال الفصل الثاني دانيال يفسر حلم نبوكدنصر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المغتربين (عراقيون في المهجر)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 21-04-12, 10:05 PM
 
◦●Ħǿŧ ŚặℓℓΨ●◦

  ◦●Ħǿŧ ŚặℓℓΨ●◦ غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





◦●Ħǿŧ ŚặℓℓΨ●◦ is on a distinguished road
Thumbs up بغداد 1914 في مجلة ناشونال جيوغرافيك !!


بغداد 1914 في مجلة ناشونال جيوغرافيك

عام 1914: دار السلام آمنة في الليل كما هو حال نيويورك ولندن

هنا بغداد.. مركز ثروة العالم والسلطة والحضارة بقيادة رجال أذكياء تعلّموا في أرقي المدارس الأوربية


كتابة: فردريك ومارغريت سمبج

ترجمة: يحيي صديق يحيي

وقعت يدي بالصدفة علي نسخة قديمة من مجلة "ناشيونال جيوكرافيك" تعود إلي عام 1914 تتناول زيارة مندوبَيها

إلي بغداد إبان حكم العثمانيين في عدد خاص عن العراق، وقد راقني كثيراً أن أترجمهُ إلي العربية، حيث وجدت فيه نصاً

يؤرخ لأحوال سياسية واجتماعية وثقافية لمدينة عريقة ويروي كيف بدتْ نظرة الآخر لنا. يستطلع النص أحوال بغداد

وأزقتها وأسواقها وواقعها الإجتماعي والاقتصادي والسياسي والعمراني.

في البدء يصف الكاتب صعوبة الرحلة إلي بغداد، كيف السبيل إليها، وأي مسار يقود إليها ؟ وكيف حار المحاسب وارتبك

عندما سمع باسم "بغداد"، أرسل في طلب الأطلس في الحال ليحدد أين تقع بغداد. يتحدث النص عن بغداد الآمنة فيقول:

"لو أن الأربعين حرامي شنوا عملياتهم في بغداد هذه الأيام فسوف يُودعونَ جَميعهمْ السجن"، وأنها كانت "أمينة في

الليل كما هو الحال في نيويورك ولندن".


ثم يتحدث عن تجارة وزراعة ومشاريع ري، وحفارات بترول، وعن قصور وغزلان وأسود.


يصف بغداد بأنها كانت "برج مراقبة للقوي الكبري" ومحط أنظار الجائعين للأرض والثروة. اليوم لن يحتاج أي أحد في

العالم الي أطلس ليحدد أين تقع بغداد، ولا لكي يعرف أو حتي أن "يُحصي" عدد الجائعين لثروتها، والأكثر مأساويةً أن

يعرف كيف أصبح حالها وما الذي حل بها. في كل يوم يمضي يتأكد لنا بأننا لا نعيش في قرية كونية صغيرة فحسب، بل

أن الأمر قد يصل بنا إلي درجة العيش وجهاً لوجه، وأن جسور التواصل الحضاري ينبغي لها أن تُمَدْ وتتلاقي بين جميع

المجتمعات من أجل صنع غد أكثر معرفية وأوفر تفهماً لما فيه خير البشرية جمعاء بعيداً عن الإحتراب والتناحر

والصراعات.





أتركُ لك عزيزي القارئ النص بين يديك لتسافر فيه وتُكَونَ رأيكَ وقناعتك فيه.


بغداد ! يا لها من مفردة تملأ الذهن بحضورها كلما ذكرت ! أي وقعٍ للسحر ! وأية مغامرة ! كم هي آسرة !. ما من

مكان في عالم الشرق القديم كله شَمَخَ بعظمةٍ مثلها. ما من حكايا يمكن مضاهاتها بـ "الليالي العربية"، حكايا بغداد

القديمة. منذ الطفولة وأسم المدينة الغامضة وخليفتها الأشهر، هارون الرشيد، كلمات تترددُ علي أسماعنا. لكن كم من

الأمريكيين يعلمون أين تقع بغداد حقيقةَ أو كيف أضحت أهميتها مؤخراَ؟





عندما جاءني الخبر بأن عليَّ الذهاب إلي بغداد، أمضيت أياماَ وأنا مشوشةَ الفكر مستغرقةً في البحث عن "مسار" كما

يقول وكلاء السياحة، وعن تذكرةٍ من أميركا إلي بغداد يصعب شرائها. بينما الأسهل بكثير أن تجد مساراً إلي كافة أرجاء

العالم - علي طول ألأثر المطروق القديم. حتي علي متن باخرة أطلسية فان كلمة "بغداد" عندما دُمغتْ علي تذكرتي بدت

مربكةً للناس. ما أن قرأها المحاسب حتي قطبَ ملامحه وارتبك، سمعته يطلبُ من صبي فيما بعد - بنبرة خفيضة - بأن

يسعفه بالأطلس. بحثَ في الجغرافيا، لكي يحدد موقع بغداد.


الطريق إلي بغداد، لابد من التَسليمْ بذلك، مُربكْ وطويل. كانت تذكرتي ملائمة لركوب متواصل واحد من نيويورك إلي

مصر، مروراً من فوق عظام الفرعون في البحر الأحمر، ضريح قابيل تحت شمس عدن الحارقة، إلي كولومبو، بومباي،

كراجي، مسقط، مأوي القرصان القديم، من ثم الخليج الفارسي الهائج، هرمز جزيرة كنز السندباد، إلي البصرة، وأخيرا،

إلي 500 ميل إلي دجلة الملتوي، مارا بقبر النبي عزرا ذائع الصيت- ضريح القبائل اليهودية- إلي بغداد ! سبعة

عشرألف ميل من سان فرانسيسك،نقطة بدايتي، خمس تغييرات في السفن، وشهرين من السفر!





هنا، إذن، بغداد



هنا، إذن، بغداد - في المنطقة العربية التركية، قرب الحدود الفارسية، راسخة جوار عدن القديمة، مسقط رأس الإنسان.

هنا وعلي التربة التاريخية الأشهر لبابل، ونينوي، التي ازدهرت ذات يوم باعتبارها تَضُمُ صفوة الجنس البشري، هنا

كانت تتركز ثروة العالم، السلطة، والحضارة. بالرجوع إلي هذه المنطقة القديمة يدور الإنسان الحديث، مطالبا بمناطقه

المفقودة، فاتحاَ كنوزها ومستودعات نفطها- لإعادة جنة عدن !



من علي ظهر باخرة دجلة تَلّوحُ في أفق بغداد بوضوح، سماؤها المشرقة المزدانة بالقباب والمنائر مُذكرةً المرء ببعض

"منتصف الطرق" في ذاكرة العالم الخيالية. علي جسر عائم غريب يربط طرفي المدينة، التي يفصلها دجلة الأصفر. علي

الضفة الغربية تقَعُ المدينة القديمة، محاطة ببساتين النخيل والبرتقال. من هنا سوف تبدأ سكة حديد بغداد - حلب طريقها

الطويل عبر الصحراء الخالية الأثر. شرق النهر، علي الجانب الفارسي، تقع بغداد "الجديدة"، مع دوائر حكومتها،

مبانيها، قنصلياتها، سجونها، الخ. هنا، أيضا، مصنع الحكومة الكبير، حيث تصنع البدلات، البطانيات، القبعات،

وتجهيزات الجنود الأخري.


في البعيد، وبقدر ما تستطيع العين رؤيته في كل اتجاه، امتدادت ضخمة، مسطحات، بلا أشجار، سهل بلاد ما بين

النهرين الفارغ - منطقة تزدحم بالسكان مرة أخري مثل بلجيكا.



القفّة والكَلَكْ

جُذِّفَ بي نحو الشاطئ من الباخرة في "قفّة"، زورق صغير، غريب، شبيه بمركب استخدمَ يسافر الأوربيون القاصدون

بغداد في بعض الأحيان بالقطار إلي حلب، ومن هناك يمضون في رحلة قافلة تستغرق ثلاثة أسابيع عبر الصحراء إلي

بغداد، غير أن الاضطرابات الموجودة في أوساط البدو تجعل هذا الطريق في الغالب محفوفاً بالمخاطر؛ الرحلة ممكنة

أيضاً خلال الأشهر الباردة، معظم المسافرين يصلون بغداد عبر قناة السويس، بومباي، الخ.


هنا منذ أيام النبي يونس. تُصنعُ "القفّة" من نبات الصفصاف، يبلغ قطرها ما يقرب من 6 أقدام، وهي مدورة بشكل

متقن، متخذةً شكلَ السلة، ومطلية من الخارج بالقار. أحدهم قال بأن النبي موسي كان قد وُضعَ في واحدة من تلك

"القفف".





القفة/ احدى وسائل النقل انذاك


مركب غريب آخر هو "الكلك"، اختراع كردي. "الكلك" هو طوَف مصنوع من جلود الماعز المنفوخة تربط سوية بأعمدة

وتُغطي بمنصة حصران من القش. تنحدرُ هذه "الأكلاك" إلي بغداد بالمئات من الموصل، جالبةً الصوف، الأواني

الفخارية، الحبوب، والجلود.



دائرة الكمرك الحالية في بغداد هي جناح من القصر القديم لهارون الرشيد؛ فناءات مزركشة بالكتابات العربية، قًطعت

بألواح رخامية، لا تزال تًزين جدرانها التاريخية. حشد من أناسٍ استولت عليهم الحيرة وسط رزم من البضائع، رافعات،

عرب عراة، مجموعة من البغال، جمال، وروائح غريبة، يظهر القادم الجديد من دائرة الكمرك ليلحق بزهو " الشارع



الرئيس الذي يؤدي إلي أعالي المدينة". شرايين المواصلات في بغداد ليست أكثر من أزقة، غالبا ما تكون ضيقة جدا

لدرجة لا تسمح بمرور حمارين. ذات مرة رأيت جنديا تركيا يحاول أن يمرر مدفعا عبر بغداد. الشوارع شديدة الضيق، لم

تكن الخيول مربوطة والرجال يحركون المدافع بالأيدي.





سور عظيم يحيط ببغداد، مع مداخل محروسة، كما في أيام القرون الوسطي. سطح مسقف، منازل مبنية بإهمال، معظمها

بلا نوافذ تقريبا يحيط بكل منها زقاقها المفتوح، مُشكلة ملامح مميزة لمناطق بغداد القديمة. فوق هذه السقوف المسطحة

يقضي العرب ليالي الصيف علي إيقاع الدفوف والطبلة والنايات، والراقصات. قُبالةْ النهر، بعيداً عن مدينة العرب، بُنيتْ

القنصليات الأجنبية المهيبة، المكاتب التجارية والمنازل الفخمة لليهود الأثرياء، الأرمن، اليونانيين، السوريين - الرجال

الذين صنعوا بغداد الجديدة.





مضي عصر علي بابا

لكن بغداد أيام علي بابا، وروعة عصر علاء الدين الساحر، قد وَلَتْ إلي الأبد. فمعظم القصور، والجوامع، والمنائر قد

تحطم. حتي قبر السيدة المحبوبة زبيدة، الزوجة الأثيرة لهارون الرشيد، قد إنهار وبُلي. البلاد تمضي نحو المعالم

الحديثة لبغداد الجديدة متمثلة - بالطرق، الجسور، مبانٍ عامة، أعمال ري، مؤسسات الجيش، رفع الأوحال عن دجلة،

الخ،- حيث يضع الشباب الأتراك أموالهم. لا يبدو أن البغداديين المُحدثين مكترثين لماضي بغداد الصاخب، التي أسسها

المنصور عام 731. كل واحد يعلم، بالطبع، أن بغداد كانت عاصمة العالم الإسلامي علي مدي قرون. يزورها سنويا

الأباطرة، النواب، والأمراء الهنود؛ عاشت دوامة من الفساد، أضعفها كثيراً الإسراف بالفساد وعندما انقضَ هولاكو حفيد

جنكيزخان علي وجهائها الثملين انهاروا كضحايا بسطاء تحت فأسه التتري. بغداد المعاصرة هي اليوم في أيدي أمينة؛

ما من حراس ملكيين موزعينَّ علي بواباتها. رجال أذكياء، يمتازون بالوقار تلقوا تدريباتهم في أرقي المدارس في أوربا

الحديثة، قادرين علي الاعتماد علي أنفسهم، وإدارة شؤون ولاية بغداد التركية الهامة. في أواخر القرن التاسع عشر

فاضتْ مياه دجلة علي ضفتيه، واجتاحت بغداد وأغرقت 15,000 إنسان في ليلة واحدة. أما اليوم فلا يمكن أن يحدث

هذا الأمر فقد بني مهندسون عثمانيون مهرة سداً عظيماً يحيط بالمدينة. لو أن "الأربعين حرامي" شنوا عملياتهم في

بغداد هذه الأيام فسوف يُودعونَ جَميعهمْ السجن؛ سندباد نفسه سوف يطلب منه أن " يخبر أهل الدانمارك بذلك". زبيدة

الأنيقة مع صحبتها الوفية، لا تملك سوي أن تتحسر عبثاً علي حياة المرح القديمة. بغداد الحديثة ليس لها وقت للأقاويل

والمبارزة: فقد وجدت نفسها في العمل..


جريدة الزمان/ لندن.








الصورة أعلاه من مجلة ناشونيل جيوكرافيك الأمريكية المشهورة في عام 1914 وقد نشرت احصائية عن طوائف بغداد

بتلك السنة فذكرت المجلة كما يبدو أعلاه، ان العرب السنة كانوا يشكلون 67% من سكان بغداد والعرب الشيعة

يشكلون 8% فقط .


حيث كان عدد نفوس بغداد 180 ألف نسمة منهم 120 الف (اي حوالي 67 بالمائة) من السنة، وأن الشيعة يمثلون

8 بالمائة من سكان بغداد (عددهم 15 الف من مجموع 180 الف)، وأن عدد اليهود في بغداد كان 40 ألفاً،


ويذكر ان مجلة ناشيونال جيوغرافيك (بالإنجليزية: National Geographic Magazine) مجلة معرفية

أمريكية، تصدرها منظمة ناشيونال جيوغرافيك الأمريكية باللغة الإنجليزية منذ بدأت أنشطتها منذ عام 1888م شهرياً.


وتصدر المجلة باثنين وثلاثين لغة عالمية، صدرت النسخة عربية منها ابتداء من شهر أكتوبر 2010 م من قبل شركة

أبو ظبي للإعلام و تخطى عدد قراء المجلة 40 مليون شخصا ومن المتوقع أن يطلع عليها ويقرأها بالعربية حوالي

مئتي مليون شخص إضافيين .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » ◦●Ħǿŧ ŚặℓℓΨ●◦



من مواضيع ◦●Ħǿŧ ŚặℓℓΨ●◦

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 07:57 AM.