اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز استماره المنحه الطارئه للعاطلين عن العمل
بقلم : Karam Alqoshy
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى المغتربين (عراقيون في المهجر)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 21-06-16, 05:54 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب عراقيون في لبنان:توقفت الحياة عندهم بأنتطارات

عراقيو لبنان: وقف الحياة بانتظار إعادة التوطين
« في: اليوم في 08:16 »
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=812818.0
ساندي الحايك 20-06-2016 01:21 AM
جريدة السفير

«قتل، تجويع، اضطهاد، اغتصاب، سرقة، تهجير، تنكيل وتعذيب.. هل نسينا شيئاً؟ حسناً، أجد ذلك كافياً، فهذا باختصار ما يحدث لنا. لكن، لماذا تصمتين؟ تريدين أن تعرفي المزيد عن معنى الذلّ والتشرد؟ هل تبحثين عن المزيد من القصص المأساوية التي لا يتخيّل حدوثها عقل؟ سجّلي إذاً: قتلوا زوجتي. سحلوها أمام عينيّ لأنها لم تكن ترتدي النقاب لحظة اجتياحهم منزلنا. حنا خسر زوجته أيضاً. هي لا تزال على قيد الحياة ولكنها تعاني مع ولديها الاثنين من اضطرابات نفسية وعصبية خطيرة، بعدما اغتصبها عناصر «داعش» في منزلها على مرأى من زوجها وطفليها. روجيه، واحد من عائلة مؤلفة من خمسة أشخاص قتلوا جميعاً على يد عناصر التنظيم، فيما تمكن هو من الفرار. ويا ليته لم يفعل!». يقول أحد اللاجئين العراقيين إلى لبنان بتأثر واضح. يطول الحديث مع اللاجئين العراقيين بالرغم من كونه حواراً موجعاً. تطوي عقارب الساعة دقائقها ببطء شديد. ربما لهول المآسي التي يسردها هؤلاء يمر الوقت ثقيلاً مزعجاً.

تخيّم أجواء كئيبة على نادي الرابطة السريانية في الجديدة حيث يقضي اللاجئون العراقيون معظم أوقاتهم. تضاعف من حدّتها لوعة انتظار «جواز السفر». إذ إن جلّ ما يحلم به هؤلاء هو العيش خارج أسوار العالم العربي. سِتّ سنوات من عمر سُهيل بطرس قضاها منتظراً، «وسأنتظر ست سنوات أخرى إذا لزم الأمر لأغادر هذه البلاد»، يقول الرجل الأربعيني. «لا مستقبل لنا هنا. العراق لم يعد لنا ولا حتى سوريا ولا لبنان». يقاطعه حنا قائلاً: «نحن مستعدون لفعل أي شيء مقابل الهجرة وضمان مستقبل أطفالنا. لا نريد لهم أن يشهدوا معاناة كالتي عشناها». وماذا عن العودة إلى العراق؟ «من سابع المستحيلات أيضاً. لن يعود العراق كما كان»، يُجيب حنا.

حدد العراقيون وجهتهم بالهجرة إما إلى الدول الأوروبية أو أميركا أو كندا أو أستراليا. يصرّ هؤلاء على أن «الخلاص» سيكون هناك. يوضح أحدهم أن «ما يُغرينا في تلك البلاد هو سيادة القانون وسلطته. لا نطلب سوى مكان يحمينا وقانون يمكن الارتكاز عليه. يضيف: «ليس «داعش» وحده من هاجمنا وهدم بيوتنا، هناك الكثير من الفصائل العراقية المتطرفة استغلت وجود الفكر التكفيري لتجردنا من مالنا وأرزاقنا وممتلكاتنا، وعندما كنا نلجأ إلى القوات العراقية كانوا يجيبون بأن لا علاقة لهم بما يحدث». يهبّ حنا سريعاً لمتابعة الكلام: «أحياناً كنا نضطر إلى دفع جزية لإحدى الفصائل حتى تتكفل الدفاع عنا. معظمنا تهجر مرتين، الأولى داخل العراق والثانية خارجه. نريد الآن أن نرحل إلى الأبد عن هذه البقعة الغارقة بالدماء». يضيف: «إن هاجرنا ربما لن نعيش برخاء، ولكن على الأقل لن نستفيق على حرف «النون» محفوراً فوق جباهنا وعلى جدران منازلنا. نريد أن نعيش يوماً واحداً من دون ذلّ».

لا يُمثل لبنان بالنسبة للاجئين العراقيين سوى «محطة ترانزيت» يمرون بها قسراً لقضاء فترة «عقوبة الانتظار». هو «بلد عبور» من العراق إلى «الجنّة الغربية» الموعودة. ففي الأشهر الأولى لوجودهم في لبنان يرفع اللاجئون ملفاتهم إلى السفارات المعنية عبر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ويعمدون إلى مراجعتها شهرباً. «منذ ثلاث سنوات لم يأت اسم أي عراقي للسفر» يقول أحدهم. يضيف وليد وهو يُمعن النظر في صور حبيبته المحفوظة في ذاكرة هاتفه الخلوي: «الحق على السوريين». تُحدث عبارته وقعاً خاصاً في آذان السامعين. تبدو جذابة للاسترسال في الحديث، فينبري الحاضرون سريعاً للدفاع عما أدلى به الشاب الثلاثيني: «يحظى اللاجئون السوريون بعناية مضاعفة إن لناحية المساعدات والخدمات أو لناحية التسهيلات في معاملات الهجرة». هنا تضيع البوصلة الحقيقية لمعاناتهم كلاجئين، يضعون اللوم في سوء أوضاعهم على لاجئين آخرين يشاركونهم المأساة عينها.
يقول جبران: «غالبية العراقيين لديهم أقرباء أو أصدقاء في الخارج مستعدون لكفالتهم من أجل تسهيل معاملات سفرهم، إلا أن عرقلة الملفات تتم داخل المفوضية»، مشيراً إلى أن «كل الأسماء التي تحصل على موافقة بالهجرة تعود للاجئين سوريين». هنا، تبرز النقمة على المفوضية. يرى حنا أن «وضع ملفات العراقيين على الرفّ عمل مقصود ومدبر، فمن المفروض أن نحظى بفرصة الهجرة قبل سوانا لأن عمر أزمتنا أطول وأكثر وطأة ومرارة من أي أزمة أخرى». يقاطعه وليد: «يعتقدون أننا سعداء لأننا لا نقطن في مخيمات! ولكن في الحقيقة يعيش أكثر من 15 شخصاً في غرفة واحدة في وضع لا يقل سوءاً عن الأوضاع في المخيمات». لشدة العوز، بات اللاجئون يتنافسون في ما بينهم لتحديد هوية الشعب الأكثر شقاءً(!).
حلم الهجرة، الذي لا ينفك يطرق مخيّلة اللاجئين دفعهم إلى الامتناع عن تسجيل أطفالهم في المدارس. يُترك الصغار من دون تعليم بانتظار ورقة يانصيب، قد تصيب وقد لا تفعل. فمن المسؤول عن تدمير حياة هؤلاء وتركهم ضحية الجهل؟ يتسلح أغلب اللاجئين بالعوز المادي لتبرير حرمان أطفالهم من حقهم في التعليم، بينما يذهب آخرون إلى حدّ التأكيد أن «ما من داع لتعليم الأطفال هنا لأنهم عندما يهاجرون سيضطرون إلى تعلم كل شيء من نقطة الصفر».

المفوضية: الأولوية للسوريين
تقول ليزا ابو خالد، من مكتب الإعلام في المفوضية السامية للاجئين، إن العراقيين، البالغ عددهم نحو 18 الف لاجئ مسجل في المفوضية، «يحصلون على المساعدات عينها التي يحصل عليها السوريون». وتعترف ابو خالد بأن دول إعادة التوطين تمنح الأولوية للاجئين السوريين، كما كانت تفعل مع العراقيين ما بين العام 2007 والعام 2010 حيث تم إعادة توطين مئة الف لاجئ عراقي في المنطقة من بينهم 8 آلاف عراقي من لبنان. أما حالياً فقد تم إعادة توطين 1400 لاجئ خلال الـ2015 من غير السوريين، من بين هؤلاء عراقيون بالطبع.

افرام: لا أحد يرغب بالعودة إلى العراق
يوضح رئيس «الرابطة السريانية» حبيب افرام في حديث مع «السفير» أن «ما حدث للمسيحيين في العراق وسوريا وفلسطين هو تهجير ممنهج بكل ما للكلمة من معنى، وهو إبادة كاملة واقتلاع لهم من منطقة هم متجذرون فيها منذ عقود، ونظراً لسوء الأوضاع لم يعد لديهم أي أمل بالبقاء»، مشيراً إلى أن «غالبية اللاجئين العراقيين لا يرغبون في العودة إلى العراق نتيجة ذلك».

يؤكد افرام أن «الكنيسة والرابطة السريانية تحاولان تقديم المساعدة لهؤلاء ضمن الإمكانيات المتاحة، لا سيما أنهم لم يحظوا بالاهتمام الكافي لا من الدولة اللبنانية ولا من المنظمات الدولية»، مشيراً إلى أن «الهجرة باتت الحلّ الأمثل بالنسبة لهم لأن أوضاعهم بمعظمها غير قانونية في بلاد اللجوء، ولا يستطعون الحصول على عمل أو مسكن لائق». ويرى أن «العالم يعيش حالة انفصام حقيقية، فمن جهة تدعو قيادات العالم جميع المسيحيين إلى التشبث بأرضهم والصمود فيها، ويقومون من جهة أخرى بتسهيل خروج العديد منهم وتقديم تأشيرات الهجرة لهم، وهذا أمر خطير لأننا إن بقينا على هذا المنوال فسينتهي الحضور المسيحي في الشرق، وهذه حقيقة علينا الاعتراف بها».

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:24 AM.