اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الثلاثاء
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > نشاطات جمعية مار ميخا الخيرية - سان دييكو

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 03-10-16, 11:01 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رسالة راعوية

http://saint-adday.com/?p=14566
shlemon_new1_947721904
المدبر الرسولي لأبرشية مار بطرس الكلدانية يوجه رسالة راعوية الى مؤمنيها
Yousif ‏أسبوعين مضت المقالات اضف تعليق 2,301 زيارة

تحية إلى مؤمني ابرشية مار بطرس الكلدانية

"أتِموا فرحي بان يكون لكم رأي واحد ومحبة واحدة ونفس واحدة وفكر واحد. ولا تعملوا شيئاً بالشقاق او المجد الباطل، بل فليعدَّ بتواضع الضمير كل منكم قريبه افضل منه ولا يعتنِ احدٌ بما هو لنفسه بل بما هو لقريبه ايضاً. وافتكروا في هذا في انفسكم اي فيما افتكر فيه يسوع المسيح ايضاً. الذي إذ هو في صورة الله لم يكن يحسب هذا اختلاساً أن يكون عديلاً لله لكنه اخلا ذاته وأخذ صورة عبدٍ وصار في صورة الناس فوُجد في الهيئة كأنسان. فوضع نفسه واطاع حتى الموت، موت الصليب فلذلك رفعه الله جداً وأعطاه اسماً افضل من الأسماء كلها لكي تجثو بأسم يسوع كلُّ ركبة مما في السماوات وعلى الأرض وتحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب لمجد الله ابيه" (فيل 2: 2-11).
إخوتي أخواتي الاعزاء ليبارككم الرب ويحفظكم من كل سوء لكي تكمّلوا حياتكم الروحية بإيمان حق وباستقامة الضمير طائعين رؤساءكم الروحيين الذين وضعهم الرب ليقوموا بخدمتكم ويساعدونكم بكل تواضع لكي تعيشوا معاً بمحبة وعطاء عاملين بكل جهد ومتعاونين بكل جدية مع مَن ترك كل شيئ واخلى ذاته ليخلصنا وليكن ذلك بخطوات ثابتة وقناعة ملؤها المحبة للوصول إلى الوحدة كما كان يعيش المسيحيون الأوائل إذ كان غير المؤمنين يقولون عنهم: "أنظروا كيف يحبون بعضهم بعضاً" ولكن إذا انتبهنا اليوم فماذا نسمع؟ نسمع عكس ذلك اي بان المسيحيين يبتعدون عن تعاليم دينهم. ألا لِنقرأ رسائل مار بولس هذه ونعيشها بكل بساطة وتقوى.
أيها الأعزاء لنتأمل معاً – وإن كان عن بعدٍ – ما قاله الرب يسوع الذي يوصينا بالمحبة المتبادلة فأين نحن من حفظ وصاياه، إننا نرى في الواقع أن هناك شبه بُغض دفين. وقد تعلَّم البعض أن يكتبوا ويُظهروا عدم محبتهم لبعضهم البعض، ولهذا ينصحنا مار بولس ويوحنا الحبيب وكل القديسين، بأن علينا أن نتبع كلام الرب ونصائحه كي نصبح مثالاً صالحاً للجميع، لنكون وسيلة بواسطتها يمكن أن نوحّد الكنيسة ونبتعد عن كل الأقاويل والافتراءات والتهم التي تعوّد عليها الطابور العاشر الذي لا يخاف من الله ولا يستحي من الناس والعجب العجاب أن هناك من يشجع ذلك من الأكليروس ايضاً وهنا الطامة الكبرى.
لقد قلت لكم بأنني جئت لزرع المحبة والوحدة وهذا ما تعلمتُه من ربنا ومخلصنا ومن كل الذين خدموه بإخلاص وتضحية، ولكنني اصطدمت بما كنت لا أتوقعه وكنت اريد الابتعاد عنه وخاصة الطعن ببعضنا البعض وهذا عيب كبير وعلينا أن نسمع كلمات الرب الذي يقول: "إذ اخطأ اليك اخوك فوبخه وأن تاب فاغفر له وأن خطئ إليك سبع مرات في اليوم ورجع إليك سبع مرات قائلاً أنا تائب فاغفر له" (لو 17: 3-4). ويقول ايضاً: "إذا أخطأ إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه على انفراد فإذا سمع لك فقد ربحت أخاك وإن لم يسمع لك فخذ معك واحداً أو أثنين لكي تقوم على فم شاهدين أو ثلاثة كل كلمةٍ. فإن أبى أن يسمع لهم فقل للبيعة وإن لم يسمع من البيعة فليكن عندك كوثني وعشار" (مت 18: 15-18).
هذا هو طريق الرب، أما نحن فإننا نجتهد بكل سرعة لنشر الأمور الغير الصالحة والغير صحيحة فينتشر الشر، عوض ان نغفر لبعضنا البعض وننشر الخير بالمحبة لكي نصل إلى الوحدة وبهذا نكون قد ربحنا إخوتنا واصبحنا نوراً للعالم كما يقول مخلصنا: "ليضئ نوركم امام الناس ويروا اعمالكم الصالحة ويمجدوا اباكم الذي في السماوات" (مت 5: 16).
لذلك إنني أناشدكم باسم الرب، صغاراً وكباراً، وخاصة ذوي الخبرة والحكمة لكي تزرعوا حكمتكم بين المؤمنين وغير المؤمنين وليس بالعكس. إن الكتابة السلبية ضد هذا وذاك لا تنفعنا بل تضرنا كثيراً وبها نهدم الخير ونبني الشر.
أين إيمانكم أيها الأحباء؟ أين تعلقكم بالكنيسة ورؤسائها؟ أين مقاصدكم لتصبح ابرشية مار بطرس المثلى بين الأبرشيات؟ هل نقبل بما يقال في المثل الشعبي: "رجعت الحليمة على عادتها القديمة"؟ إننا نقرأ، وللأسف الشديد، أموراً كثيرة تسيئ إلى الغير وتظهر الحقد الدفين وهذا بعيد عن تعليم المسيح والكنيسة.
إن الشيطان يريد أن يغربلنا فهل نطيعه أم نبعده عنا كما ابعده الرب يسوع عندما اراد أن يجربه بإحدى تجارب البرية إذ قال له بأن يسجد له فيعطيه كل ممالك الأرض وغناها فأجابه الرب إن السجود لا يقدم إلا لله وحده. علينا أن نتواضع ونضحي الواحد من اجل الآخر حتى الموت لقد تعبنا من الكتابة والقراءة في وسائل الانترنيت والتواصل الاجتماعي مما يؤدي إلى هدم الكنيسة وتقسيمها عوض ان يوحدها، لنقترب من بعضنا البعض بالتواضع والهدوء لنُبعد عنا الشيطان ونعمل ما يريده الرب وما يوصينا به "بالمحبة والوحدة".
ربنا يهدي الجميع للعمل معاً بكل غيرة، ونضع أمام أعيننا يسوع المصلوب وهو يقول: "اغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يدرون ما يفعلون" (لو23: 34). لنطلب كل ذلك بشفاعة امنا العذراء مريم ام الرحمة.

+المطران شليمون وردوني
المدبر الرسولي لأبرشية مار بطرس الكلدانية

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 10:46 PM.