اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الثامن عشر شهر اكتوبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الاراء والمقالات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [11]  
قديم 09-07-16, 07:16 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

الوحي
– JULY 8, 2016
fatih-1
http://all-agencies.com/iq/753241/%C...88%D8%AD%D9%8A
توقيع
فاتح عبد السلام

بحسب مصادر بلدية فإن المجمعات التجارية المبنية في القطاع الخاص في بغداد لا تتمتع بشروط الأمان في حالات الطواريء ، وان واجهات المباني مطلية بمواد جرى تحريمها في عدد من الدول العربية منها الامارات بعد تكرار حوادث الحريق في الفنادق خاصة. ياترى هل يتابع أحد في اجهزة الدولة آخر الأبحاث في عالم بناء المدن ؟ هل توجد آلية لمتابعة التطور؟

شهود عيان بثوا شهاداتهم عبر الانترنت وفي مواقع التواصل الاجتماعي من المواطنين الناجين في التفجير الارهابي الأخير في الكرادة ، قالوا ونبرة اللوعة والصدق واضحة في أصواتهم بعد ساعات من المأساة، أن عدداً كبيراً من الضحايا كانوا أحياء في الدقائق العشر الأولى بعد الانفجار وهناك من بقي بعد ربع ساعة حياً ولم تصبه النيران والدخان اللاهب ، غير أن خدمات الطواريء كانت بطيئة وسيئة ولم يتمكن أحد من افراد الدفاع المدني من انقاذ أحد ، بل لم يفلحوا في انقاذ الجثث التي تفحمت وضاعت ملامحها في مشهد مروع ندر مثيله في العراق ، ولعل مشهد واحد يحاكي مشهد الموت هذا هو القصف الامريكي على ملجأ العامرية عام 1991 ببغداد حيث تفحمت الجثث وانصهرت ولم ينج أحد في أعداد تقارب الضحايا في مجمعات الكرادة.

وزير الداخلية الذي استقال ، عليه أن يكشف امام الناس ما امكانات الدفاع المدني وخدمات الطواريء في وزارته ليطلعوا على هزال الاستعدادات في بلد لاشيء فيه طبيعي حتى الموت.

رمى وزير الداخلية المستقيل من دون حساب ولا كتاب ، الكرة في مرمى غيره ، وتحدث عن عدم خضوع المنظومات الامنية للداخلية أي تحت سيطرة واحدة، مثل عمليات بغداد والأجهزة الامنية و العسكرية الأخرى، وهو مطلب استئثاري للهيمنة على كل شيء، ويبدو انه كان يعمل وفق نظرية كل شيء أو لاشيء.. الا بالصدفة. تحدث هذا المستقيل بعد الكارثة ولم يدرك أن اكثر من نصف المأساة التي حدثت ليست لأسباب أمنية وخروقات ، وانما لتقصير خدمات الانقاذ والطواريء، ولعله لا يفهم من أمر الداخلية سوى الاعتقال والتحقيقات والمداهمات والملاحقة ، ضمن مفهوم غريب لم تعشه وزارة داخلية في أي دولة تحترم ذاتها. ويا ليته طالبة بمنظومة ادارية وحضارية تكون تحت امرة الداخلية

كما ان أحداً لا يعرف من أين تهبط هذه العبقرية المفاجئة على المسؤولين منذ أكثر من عشر سنوات في تحديد مصدر السيارات المفخخة وخط مسارها من انطلاقها حتى حصول التفجير، بعد اقل من ساعة من وقوع أي تفجير . أين كنتم قبله ، وكيف جاءكم الوحي مباشرة بعده .

اعادة النظر في بناء وزارة الداخلية التي تعني وجه الحياة المدنية والانسانية للمجتمع ، هو أمر مصيري لأي بلد يريد الخروج من عنق الزجاجة .

رئيس تحرير

لندن

3Click to share on Facebook (Opens in new window)3

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [12]  
قديم 30-07-16, 09:54 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

نشاز الإنسان في الطبيعة
الصباح الجديد أعمدة الكتاب يوليو 30TH, 2016
نصيف فلك
http://www.newsabah.com/wp/newspaper/91529


بقي الانسان يجهل موقعه في الطبيعة، ولم يدرك واجبه تجاه أمه وهو يستخف بجمالها ويستهين بغريزتها وراح يدمر كل ما انجزته طيلة ملايين السنين، بينما أي دودة تعرف واجبها تجاه أمها الطبيعة أفضل من أي انسان يدعي العلم والفلسفة والفن والادب. جهل الانسان بنفسه واحتقاره للحيوان والحشرات والنبات والحجر، وغروره بما أكتشف واخترع وفرضه بالقوة على بقية الكائنات فدمر تناغم الطبيعة ودمر الانسجام بين الاسرار الامر الذي سبب اندلاع حروب لا تنتهي. هكذا بقي الانسان النشاز الوحيد في الكون، نشاز بعقله ودينه وطائفته ومذهبه وقوميته. والمصيبة ان أكثر منطقة في العالم تتصارع فيها النشازات والجهالات واخطاء الانسان هنا في العراق. كل جاهل عندنا يرى نفسه هو المنقذ والعالم بشؤون الخلق. كل خائن عندنا يرى نفسه اخلص البشر وهو يقتل أقرب الناس اليه، وكل سافل يرى نفسه أشرف واطهر الناس وهو يغتصب جارته. هنا لا يعرف حجم نفسه وموقعه في المدينة والبلد والعالم والكون، لا يعرف انه اقل من ذروق الضفدع ويسد علينا شباك الحاضر وباب المستقبل شاهرا سيف العقيدة يذبح كل من يعترض طريقه المشؤوم.
اذا أراد العقلاء في العلم تصحيح مسيرة البشرية وإرجاع عافية الطبيعة الى مستواها الاول عليهم المجيء هنا للعراق لكي يعرفوا الجراثيم والفايروسات كيف تفتك بالبشر والحيوان والنبات والهواء والماء والتراب، وكيف تفترس عافية العقل ـطبعا إن وجد ـ إذ تحول الانسان الى كارثة بقدمين وتحول الدين الى وباء والطائفة الى حقل إلغام والمذهب الى قنبلة بحجم بغداد. أكثر مكان من جسد الطبيعة يشكو من الحمى هو العراق وسوريا واليمن بعدما نشب مرض الشذوذ الديني وجنون العقيدة وراح واحد يقتل الاخر: مريض يقتل مريض وتفشت عدوى الوباء الى الشرق الاوسط كله وانتقلت الى بقية دول العالم، مريض مصاب بالشذوذ الديني يقتل الناس لكي يدخل الجنة فهل هو دين سفاحين ولا يدخل جنتهم سوى القتلة؟
منذ بزوغ فجر العقل والتحرر من حروب الاديان بقيت مناطق العرب والمسلمين في ظلام دامس. طبقات كثيفة متراكمة من الظلام يقبع تحته انسان مقفل العقل مسدود الروح يدافع بشراسة عن ظلامه لا يريد الخروج من جنة الجهل. وهناك في الغرب انحرف تطور العقل عندما تعملق العلم والتكنلوجيا وتقزم الانسان وانكمش افقه المعرفي حتى صار مجرد برغي في آلة ضخمة. انحراف العقل ينطلق بسرعة الصاروخ يستعجل انقراض جنسه ودمار العالم بعدما صار العقل مؤسسة نووية. لا يدرك موقعه ويقرأ سطور الافق بأنه لو دمر العالم سوف يخلق خلخلة في مسيرة نظام المجرات وتناغمها.لا يعرف بأنه سوف يصنع اضخم نشاز في موسيقى الكون عندما تتصادم المجرات وتتراطم الكواكب.
لماذا دائما يسعى الانسان ويجاهد الى تدمير نفسه عصر بعد عصر وحضارة بعد حضارة، متى يعي نشازه ويعرف حجمه لينظم مع خلايا الطبيعة يعزفون موسيقى غريزة الحياة؟؟
نصيف فلك

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [13]  
قديم 30-07-16, 09:57 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

http://www.azzaman.com/?p=172353
– JULY 30, 2016
jalil wadi
الهوس بالماضي – مقالات – جليل وادي

عندما تتحول الاحقاد الى عقائد ، فإنها تُفشل التجارب السياسية مهما كانت عتيدة ، بدلالة سقوط الانظمة الشمولية نفسها مع انها تدججت بأعتى الاسلحة والذخيرة . الحكمة تستدعي ان نتخلص من احقاد الماضي واكراهاته بأسرع وقت ، لأن من شأن امتدادها لمدة طويلة انتاج اكراهات جديدة تقف حائلا امام تطلعاتنا بالارتقاء وبناء الدولة التي نريدها مماثلة لما بلغته الدول من حولنا ، ولايعني الاسراع في الخلاص من اكراهات الماضي ، القفز عليها ، او العفو عن المجرمين ،او اغفال حقوق الضحايا ، بل كيف نكون موضوعيين في التمييز بين المجرمين والابرياء ، وكيف ننصف الضحايا بالشكل الذي يستحقون وغيرها من الاجراءات العملية التي من شأنها تطهير قلوب المتضررين من الضغائن .

وما العثرات التي صادفت العملية السياسية في بلادنا ، الا نتيجة طبيعية لفشلنا في التعامل مع اكراهات الماضي ، وفي وقت كان يجب فيه ان يدرك المتصدون للعملية السياسية التداعيات المريرة التي يمكن ان تخلفها هذه الاكراهات في حال اهمالها ، نراهم عملوا على توظيفها وبطاقاتها القصوى في صراعهم الدائر على السلطة ، بل سعوا بجهد غريب على غرسها في الدستور ووضعها تحت النظر ، ينفخون في رمادها كلما خفت اوارها .

ومع ان بعضا من الناس أبدت تسامحا ومرونة وكشفت عن وعي صقلته تجربتها الماضية في النظر لتلك الاكراهات ، لكن مثل هذا الوعي لم يتبلور عند الكثير من السياسيين الذين وجدوا في التسامح خسارة وفي العفو ضعفا وفي قبول الاخر اهدارا للفرص ، بل اخذوا يثقفون الناس ضد ابناء وطنهم وكأنهم قادرون على الاستحواذ على الوطن ورمي الاخرين خلف الحدود ، حتى صار للعملية السياسية ماضيا ممتلئا بالاحقاد والضغائن تجلت في تصدع النسيج الاجتماعي للعراقيين الذين تقتضي الخطوب التي يتعرضون لها ان يكون لهم خندقا واحدا .

وكانت اصوات قد تعالت منذ وضعت العملية السياسية خطواتها الاولى بأن الانتقام لا يبني البلدان ، وان من لم تتطهر قلوبهم من الضغائن لايمكن لهم صياغة دستور متين يلم العراقيين ولا يشتتهم ، ويتيح الفرص للاكفاء ويمنع قصار النظر من تسلق دوائر صنع القرار ، ويفتح نوافذ مشرعة نحو المستقبل . لكن تلك الاصوات لم تجد لها اذنا صاغية ، فصرنا نهبا لعوادي الزمن .

واليوم ونحن نفكر بتعديل الدستور بعد ان فشلنا طوال أكثر من عقد في تعديله بالرغم من حجم الويلات التي مررنا بها بسببه ، وكأن وعينا يتشكل بالتجربة ، فبعد ان اكتوينا بنار الطائفية صرنا ننبذ الطائفية ، في حين شكلنا لها مجالس وبيوت في وقت مضى ، علينا ان ندرك تمام الادراك ان دستورا يصوغه سياسيون لوحدهم لن يكون باحسن من الدستور القائم البتة ، لانهم ذاقوا حلاوة السلطة والمناصب ، وسيصاغ بالشكل الذي يؤمن بقائهم ويضمن مصالحهم بصرف النظر عن حاضر الشعب ومستقبله ، ذلك ان مستقبلهم مرهون بمدى قدرتهم على تغذية الكراهية ، ومثل هؤلاء الناس لا يصلحون لمثل هذه المهمة النبيلة ، لذا يراد لتعديل الدستور لجنة مستنيرة وموضوعية وخبيرة من المشهود لهم بالكفاءة والدراية وليس عيبا ان نستعين بالخبرات العربية والدولية بهذا الشأن .

ومع كل الذي جرى نجد ان التفكير بتعديل الدستور خطوة سليمة طال انتظارها ويراد التعجيل بها ، واختيار رجالها الذين يشغلهم المستقبل اكثر من الهوس بالماضي .

1Click to share on Facebook (Opens in new window)1Click to share on Twitter (Opens in new window)Click to share on Google+ (Opens in new window)Click to share on LinkedIn (Opens in new window)

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [14]  
قديم 30-07-16, 10:00 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

– JULY 30, 2016
jasem muradjas
http://www.azzaman.com/?p=172260
متوحشون (معتدلون) – مقالات – جاسم مراد

بعد اجتياح الارهاب العديد من البلدان العربية وخصوصاً العراق وسوريا ، بدأت النظريات السياسية والاعلامية والثقافية والرسمية العربية والدولية تقسم الارهاب الى نصفين وبعضهم الى عدة اوصاف ، فمنهم من يقول انها منظمات ارهابية كداعش ، وبعضهم الاخر يصف اخوات داعش بالمعتدلة تريد الحرية لشعوبها والديمقراطية للمجتمع ، ومجمل هذه الوصفات تنطلق بحسب الحاجة لهذه الانظمة والدول لتلك المنظمات وتعمل على تدريبها وتسليحها وتمويلها . وقد مارست هذه التنظيمات مجازر لافتة ضد المواطنين الابرياء في المناطق التي احتلتها وظلت معتدلة في عيون رعاتها ، ولنأخذ مثلاً قريبا من ممارسات هذه التنظيمات ( المتوحشة ) فقد اقدمت منظمة حركة الدين الزنكي في منطقة حلب بسوريا على ذبح طفل لايتجاوز عمره الـ 12 عاما لكونه اراد الهروب من مخيم هندرات الفلسطيني الذي تسيطر علية المنظمات المذكورة الى منطقة اخرى اكثر امناً في حلب تسيطرعليها القوات العربية السورية. ذبح عبد الله الطفل الفلسطيني من الوريد الى الوريد ولما سيئول قبل الذبح ماذا تريد ..؟ قال اريد ان تطخوني بالرصاص ولاتذبحوني بالسكين ، لكن الذباحين لايستمزجون الفرح إلا عندما يتم ذبح ضحيتهم وتقام على اهتزاز جثته طقوس الفرح. هذه المنظمة المتوحشة الممولة من قبل تركيا يصفها بعض حكام العرب وكذلك الامريكان والغربيون من انها من المنظمات المعتدلة يحق لها المشاركة في السلطة ،وتحظى بالدعم العسكري والمالي الامريكي العربي وتصفها العديد من وسائل الاعلام بالجهادية .ان تفاعلات الارهاب في المنطقة العربية ، هو نتيجة لسياسات الانظمة الغربية ، وهو نتاج لتربية ثقافية دينية عربية متطرفة ، ولايمكن باي حال من الاحوال ان تقف حدود الارهاب عند سقف محدد أو خارطة نظام معين، فهو ارتدادي بطبيعته ، لذلك ماحدث من تفجيرات في بعض البلدان العربية التي توصف بعض المنظمات الارهابية بالمعتدلة ، وما حدث في فرنسا وبروكسل والمانيا وتركيا وفي امريكا هو دليل واضح بانه ليس هناك اعتدال بين المنظمات التي تقتل ابناء شعبها وتذبح الاطفال وتنتهك حرمات النساء .ان أي حركة مسلحة على وجه التاريخ ، عندما تخرب المدن وتدمر مصالح البلد وتفرق بين ابناء الشعب وتقتل المواطنين وتفرض سياسات ماقبل الدولة على المجتمعات ، هي بالضرورة ارهابية بامتياز ، ولايصح أويحق لاي دولة في هذا الكون ان تعطي وصفات لدول أخرى بغية تمرير سياساتها .ان المجتمع الاوربي دول وشعوب والامة الامريكية على وجه التحديد مطالبة باعادة النظر في تلك السياسات والتوصيفات للارهابين ، فكل من يقتل ويذبح ويدمر المجتمعات والمدن هو ارهابي . فذبح الطفل عبد الله على ايدي عناصر حركة نورالدين الزنكي في مدينة حلب لايقل بشاعة عما فعلته القاعدة في مدينة الفلوجة العراقية وذبح الناس في الطرقات ، وهو نفس مافعلته داعش في حي الكرادة وفي الموصل وباقي المدن العراقية الاخرى ، فالارهاب واحد وان تعددت المسميات ، ورعاته مكشوفون معروفون ، فلا يستطيع احد أن يغش الناس بان هناك منظمات معتدلة واخرى ارهابية ، فكلها متوحشة ومسكونة بالقتل والتدمير .ان التنظيم المعتدل المعارض للنظام ، اي نظام كان ، لابد ان يطرح برنامجه التغييري المتمدن الذي يكون متقدما على ساسات وبرامج ذلك النظام ، فليعطونا مثلاً واحداً اي برنامج للمنظمات المسلحة التي تدعى بالمعتدلة يمكن ان يكون بديلا لبرنامج الدولة السورية على سبيل المثال ، إن ماعرفناه من برامج تلك المنظمات هو الذبح والتدمير وسبي النساء وجهاد النكاح ، فقرت عيون (الديمقراطيون العرب وشركائهم الامريكيون بتلك البرامج) .ان هذه المنظمات المتوحشة لاتعدو اكثر من صناعة مخابراتية اقليمية دولية لتدمير دول المنطقة ، وإلا لماذا تسكت تلك الدول على ذبح الطفل الفلسطيني عبدالله وتتغافل حتى عن ادانة الذباحين .ليس هناك اعتدال لحركات اتقنت صناعة التدمير والتفريق والذبح ، فالكل متشابه في الاهداف والنوايا والمقاصد ، انهم متوحشون لامعتدلون .

2Click to share on Facebook (Opens in new window)2Click to share on Twitter (Opens in new window)Click to share on Google+ (Opens in new window)Click to share on LinkedIn (Opens in new window)

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [15]  
قديم 30-07-16, 10:35 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

http://www.azzaman.com/?p=172261
– JULY 30, 2016
جميعنا شهداء التوحش
– مقالات –
عمر علي عبدالله

عندما تشاهد لعبة كرة القدم الامريكية (الركبي او الرغبي) تستغرب من اُسلوب العنف المبالغ فيها وينجلي استغرابك عندما تشاهد اثارة الجمهور واستمتاعه بمشاهد العنف تلك.. فالجمهور يبحث عن كرة بيد احد اللاعبين الذي يجري بها سريعا يحاول الخصم ايقافه باعتراضات وذلك من اجل نقطة يمكن ان لا تفيده باي شيء او تنقذه من خسارة حتى لو كانت النتيجة تشير الى فارق كبير بالنتيجة بل تبقى الاستمرارية في العنف والركض من اجل استمرار متعة الجمهور و اعطائهم امل بتحسن النتيجة و مستقبل اجمل و عدم شعورهم بالملل بالرغم من الإصابات الخطيرة والأساس ان الجمهور مقتنع ان هذه هي الطريقة الوحيدة للعب تلك المباراة ، هكذا الحال في العراق مجموعة إجراءات روتينية تسمى (دستورية) للاناقة فقط .. تسلم بيد لاعب سيادي يجري بها تتخللها انفجارات و الاعتصامات و زيارات واجتماعات من اجل تغيير لن يعطي اي نتيجة الا ما ندر و ما تهدف له تلك الإجراءات الا ان يكون الشعب دائم الانشغال مشتت الفكر يجري خلف سراب يراه العطشان ماء وبالنهاية يفوز من يفوز و يخسر من يخسر ويبقى الشعب منتظرا الجولة الثانية والغريب ان اللاعبين يتغيرون بل يتكاثرون و يزيدون متماشيا مع المثل الامريكي (كلما زاد العدد زادت المتعة) والاساس هنا ايضا ان الشعب مقتنع ان هذه الطريقة الوحيدة للعيش وانه لا حول له في تغيير حاله الا بيد من يملك ذلك السلطان الذي يمكنه من مقارعة الظالمين المفسدين الذين بنفس الوقت هم شركاء من يتأمل فيه الشعب ان يمحى زمن الظلم والظلام .. فكيف سيتغير الحال ان كان الظالم شريك المنقذ ؟

بعد مرور العقد الاول من تغيير النظام في العراق استمرت مهازل إقناع الشعب ان هذه الطريقة الوحيدة للاستمرار بالمعيشة لا توجد طريقة ثانية حكام ينعمون بالامان و رغد العيش وشعب يموت كل يوم بل كل لحظة رغم عن أنف الشعب ان يستمر في التعايش مع الانفجارات “جميعنا شهداء” هذا شعار الشعب ” جميعنا حكام ” هذا شعار الطبقة الحاكمة او الأسر الحاكمة التي بدأت بالسيطرة على القنصليات والسفارات والوزارات بل وحتى مجلس النواب .

فما الذي تغير منذ حادثة الكرادة المؤلمة او بلد او او .. خرج وزير الداخلية ليعلن استقالته لانه لايد له في امن بغداد و تغير قائد عمليات بغداد وبقيت الداخلية على حالها و عمليات بغداد على حالها وكان مستقبل الشعب بالشخوص وكان العراق محصوراص بحدود بغداد والجيش اصبح سُوَر المناطق وليس سُوَر الوطن . فمن يبحث عن ما حدث منذ تغيير النظام و رد فعل الحكومات المتعاقبة على كل كارثة يجد ان لا تغيير حصل ولا نتيجة إيجابية سوى تثبيت الأساس و اعود لذكره هنا وهو (إقناع الشعب انها الطريقة الوحيدة للعيش والتعايش مع الموت) ..

خلاصة القول ان ما نشاهده من إجراءات للحكومة او الرئاسة او من اي فرد من الطبقة الحاكمة ليس موجوداً اصلا وما هو الا انعكاس للأشياء مطبقين فلسفة أفلاطون على الشعب العراقي و مهما بقينا ان لم نكسر القاعدة و ننسى اننا شعب يجب عليه ان يعيش مع الموت ونتذكر ان الحياة خلقت لنعيشها لا ان ننتظر ان نقتل . وان الحاكم جالس لينعم بما فضل عليه الاحتلال و ما همه ان عدنا للبيت سالمين او شهداء .. ويبقى الأمل مهما دام الظلم و تبقى الحرية صوتاً يعلو من اقلام الأحرار ولابد لليل ان ينجلي يوما ولابد للقيد ان ينكسر ولكن من الشعب نفسه لا من شريك .

1Click to share on Facebook (Opens in new window)1Click to share on Twitter (Opens in new window)Click to share on Google+ (Opens in new window)Click to share on LinkedIn (Opens in new window)

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [16]  
قديم 30-07-16, 10:43 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

http://www.azzaman.com/?p=172246
– JULY 30, 2016
الله أكبر – مقالات – خالد الخزرجي

الله أكبر … كلمتان عظيمتان ..بها يُنادى الى الصلاة ..وبها تبدأ الصلاة ..وبها يعلوصوت الاذان على مدار أوقات الزمن في الدقيقة والساعة و اليوم والشهر والسنة في كل ارجاء المعمورة.. ويتحقق ذلك بفعل اختلاف الوقت ..تقديما وتأخيرا ..بين الدول التي يعيش بها المسلمون..وبها تذبح النذور ..وبها فتح الله للمسلمين ألامصار في مشارق الارض ومغاربها عبر تاريخهم ..والله أكبر ينطق بها الانسان المسلم كعلامة تعجب عن فعل يغضب الله والناس …وتحتمل ايضا كرد فعل تعجب عن صوت جميل لقارىء القرأن مثلا.. وتستخدم كذلك عند كثير من المسلمين اثناء تشيع الجنازة …والله أكبر تدل على عظمة الخالق سبحانه وتأكيد على انه أكبر من كل كبير….. كجزء اساس من معناها اللغوي والاصطلاحي …؟؟

وهي كلمة تؤمن بها و لاتختلف عليها الامم من اهل الكتاب جميعا ..؟؟

ومع تقدم الزمن وارتفاع وتيرة التأمر على الاسلام والمسلمين …نتيجة الضعف والهوان الذي اصاب العالم الاسلامي …ظهرت على السطح حركات وتنظيمات دينية تدعي الدفاع عن الاسلام وحقوقه …وباسماء وعناوين مختلف …والذي يدعو الى الغرابة ..

ان جميع هذه الحركات والتنظيمات والكثير من المليشيات التي تحمل عناوين دينية ايضا ….لم توجه اسلحتها وبنادقها تجاه اعداء الاسلام…وانما عملتْ بكل قساوة ووحشية على قتل المسلمين وتدمير دولهم واقتصادهم وبناهم التحتية؟

وعملت هذه الحركات والتنظيمات والمليشيات المبرمجة باجندة خارجية معادية للاسلام على تحويل هذه الكلمة من معانيها السامية العظيمة الى كلمة يكبر بها لذبح المسلمين على اختلاف طوائفهم وقومياتهم بل أستخــــدموا شتى انواع القتل ..وتفــــننوا به للقضاء على اكبر عدد من المسلمين وغير المسلمين الذين يعيشون تحت كنف العالم الاسلامي..؟

فالانتحاري الذي يفجر نفسه بين الابرياء لقتل اكبر عدد منهم …يصرخ قبل تفجير نفسه الله اكبر ..وعند الهجوم في العمليات العسكرية ..يصرخون الله اكبر ..وعند الانتصار يصرخون الله اكبر ..؟؟ وأبشع من ذلك كله ..عندما يقومون بذبح الناس كالخراف يصرخون الله اكبر..

ان الله ايها المجرمون السفاحون القتلة ..يدعو الى السلام والمحبة والوئام بين خلقه وشرع بالثواب والعقاب لكل اعمال الخير والشر..

لقد اسأتم الى العروبة والاسلام حتى أصبحنا نحن العرب والمسلمين أناس غير مرغوب بنا في كثير من دول العالم..؟؟

الذي اريد من مقالي هذا تنبيه الناس واولياء الامور ..ان ينبهوا ابناءهم ويشرحوا لهم ماترتب على بلدنا وشعبنا من جراء أفعال هؤلاء المجرمين الذين يعملون على تدمير بلدنا وشعبنا تحت غطاء الدين والدين منهم براء ..؟؟

لقد خسر العراق مئات الالاف من خيرة شبابه من جراء النزاع الطائفي الذي افتعلته دولة الاحتلال ..ودول طامعة بالعراق …فكل ادوات تنفيذ هذا النزاع كان على يد هذه التنظيمات والحركات التي أشرت اليها انفا …

وللاسف الشديد مازال هؤلاء يعملون على عدم استقرار العراق وشعبه.. وما تفجير الكرادة ..وتفجير الكاظمية الاخيرين الا مسعى يقوم به هؤلاء السفاحون …لاعادة الفتنة الطائفية بين العراق ..

فحذار ياشعبنا العظيم ..حذار ايها الغيارى ..ليعمل كل من موقعه لوأد هذه الفتنة في مهدها ….ولشهداء العراق الرحمة والمغفرة وجنات الخلد …والخزي والعار للقتلة المارقين اعداء العراق وشعبه ..

Click to share on Facebook (Opens in new window)Click to share on Twitter (Opens in new window)

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [17]  
قديم 02-08-16, 03:53 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

لماذا لاأنتحر أنا ... هادي جلو مرعي
الكاتب هادي جلو مرعي
Mon, 01 Aug 2016 22:10:49
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=4978027
بغداد - الراصد الاخبارية


وحتى لو بلغت الكآبة عندي حدا لايمكن علاجه بواسطة العقاقير ومراجعة الأخصائيين من الأطباء فلن أفعلها. ربما لأنني بالفعل مؤمن بنهاية لوجود طال، أو قصر ومهما حصل من تحديات ومصاعب وماأواجهه من مصائب، هذه النهاية لاتختلف عن الإنتحار فهو موت في النهاية، لكن هي الأفضل فلن تكون خيارا كالإنتحار السيء، وهناك قوة عليا تفرضها علي، وهناك إحتمالات ليست كلها سيئة بعدها، فمن الممكن أن ألاقي عالما أخرويا جميلا، وتكون الجنة هي الموضع الذي أطأه بقدمي هاتين سعيدا غير منزعج ولاأعاني من الكآبة ( الإنكسار)..

المنتحر شخص مهزوم إختار الطريقة السيئة للموت، وتجرد من مشاعر القوة والصمود. عندما أنظر في مشاكلي والطريق الذي أسلكه وظروف عملي وأوضاعي المادية، إحتاج معها للتخلص من نفسي، لكنني أقارن ماأنا عليه مع غيري من البشر فأجدهم أكثر حزنا، وعذابا ومعاناة، ومنهم من يتضور جوعا، وهناك من يتسول في الطرقات، ومنهم من يتوسل ليجد عملا يستره، ومنهم من ينام تحت أنقاض مبنى منهار جراء قصف شديد من طائرة، أو بفعل صاروخ هوى ودمر كل شيء، ومنهم من يعيش في بيت حقير، أو في بيوت الصفيح وينتظر عطف الآخرين، وكل هولاء لاينتحرون، وقد يكون كل واحد منهم مر بمرحلة عصيبة وفكر في الموت والتخلص من حالة العذاب لكنه قال لنفسه، يانفس النار تنتظرك فيكون عذابك مضاعفا فتحملي عذاب الدنيا لتنالي النعيم في الآخرة، وهكذا يسلي الناس أنفسهم بمشاعر وأفكار قد لايجدون الحماس ليؤمنوا بها لكنهم يفضلونها كخيار مفتوح على إحتمالات طيبة بخلاف الإنتحار.

لماذا لاينتحر المصريون، خاصة الغلابة منهم الذين يعيشون في المقابر، المصريون يغنون ويرقصون ويملأون المساجد والتكايا وحلقات الذكر ويزورون المراقد ويقيمون الموالد ويركضون في إتجاهات عدة بحثا عن رزق بسيط، ولكنهم لايفكرون في الغنتحار، وقد ينتحر البعض منهم لكنها صفة ليست غالبة في مجتمعهم. في كل يوم ينتحر الناس، لايصمدون، وهناك حالات إنتحار عديدة سجلت لنساء وشابات لم يقاومن لمجرد سماعهن لكلمة تقريع، أو لتعرضهن لمشكلة تافهة فتسرع الواحدة منهن لحرق جسدها، أو لوضع حبل حول عنقها فتشنق نفسها بطريقة مروعة.

لن أنتحر برغم الكآبة والعذابات، وسأبحث عن الحب والفرص الطيبة في الحياة مهما كانت شحيحة. فماعند الله خير.


هادي جلو مرعي
رئيس المرصد العراقي للحريات الصحفية
نقابة الصحفيين العراقيين

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [18]  
قديم 02-08-16, 06:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

الذئب والإنسان
عبد الله الشباط
http://www.alyaum.com/article/4148611



المتوحشون من بني البشر هم فئة من الناس لا يليقهم مكان ولا يأنسون لإنسان، دائمو التوحش، يحسبون كل صيحة عليهم حيث عاشوا حياتهم في عداء دائم لمن حولهم من الناس؛ لأنهم من المفسدين في الأرض يسرقون ويقطعون السبل ويهتكون الأعراض ويقتلون الأبرياء ويخيفون الآمنين لذلك ترى أحدهم دائم الترقب؛ خوفاً من مفاجأة تأتيه من أمامه أو من خلفه أو من بين يديه، ومع ذلك كما قال أحد شعراء هذه الفئة عن صورة الوحش الكامن في الإنسان بقوله:

عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى

وصوت إنسان فكدت أطير

هذا الإنسان الخارج عن إطار الإنسانية يخاف من أخيه الإنسان؛ لأنه لم يفعل خيراً، فهو مطلوب دائما بثارات ومفاسد وسرقات، لذلك فهو دائم الخوف من الناس والاستئناس بصحبة الذئب؛ لأنه من طبيعة ذلك المخلوق الغدار (الذئب) الذي تجده أثناء وقوفه وقعوده دائم التلفت لا يستقر على حال إلا عندما ينوي الغدر فإذا صاح صاح كمفجوع من الخوف، وما هو بالخائف لكنها إحدى وسائل الاحتيال على الضحية التي تأمن جانبه، بل تهب لنجدته وإخراجه من معاناته وهي لا تدري أن ذلك الصوت ما هو إلا تمثيل لاستدراج الضحايا للاقتراب دون خوف أو حذر.

هنا يلتقي الذئب والإنسان المتوحش في علاقة مبطنة بالغدر ولعل أبرز ما في تلك العلاقة أن العدوين يعرفان بعضهما البعض ويستعد كل منهما للبطش بالآخر إن استطاع، فإن رأى عدم القدرة على ذلك فليس أمامه إلا الهروب ولسان حاله يقول:

وفي الهيجاء ما جربت نفسي ولكن في الهزيمة كالغزال

إن الذئب لا يملك الشجاعة الكافية لمواجهة الخصم، لذلك يعتمد الغدر والمخاتلة كأسلوب يحقق له اغتنام الفرص إذا خلا الجو من المنغصات التي أهمها وجود الكلاب، حيث يعتقد البعض أن الذئب يخاف الكلاب وهذا غير صحيح لان الذئب يخاف من الضجيج الذي تثيره الكلاب بنباحها فتنبه الغافلين وتوقظ النائمين وتثير ذعر المواشي بوجود هذا العدو الغدار فيهب الجميع لمطاردته وضربه أو قتله إن استطاعوا القبض عليه.

والمتوحشون دائما خائفون من الضربات الاستباقية تحل عليهم فتفسد ما رتبوا وخططوا له من أعمال شريرة تستهدف الضرع والزرع كما يقول المثل العربي، ولا يتورعون عن قتل الشيوخ والنساء والأطفال، بينما صديق الذئب لا يهمه لأنه أصبح خارج المنظومة الإنسانية بما ارتكبه من أفعال إجرامية يدخل في منظومتها القتل والنهب والسبي وأسر الحرائر، لذلك فإن هذا وأشباهه لا يمسكون شيئاً من الغنيمة حتى يضيق ذرعهم بها خوفاً أن يعرفها أصحابها ولو بعد حين فيبادرون بتوزيعها وتبذيرها.. ويسمون ذلك كرماً وامتيازاً بقصد مساعدة الفقراء علماً بأنهم لو وزعوا أضعاف ما يكسبونه، بل ينهبونه فلن يمسح سيئة واحدة من سيئاتهم جزاء أفعالهم الوحشية التي لم يصاحبها خوف من الله لأنهم متوحشون في حياتهم ويوصون رفاقهم بمزيد من التوحش ضد الإنسانية.
عبد الله الشباط
يوليو 24, 2016, 3 ص

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [19]  
قديم 02-08-16, 07:20 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

الكلاب تعوي والقافلة تسير..
انيسة الشريف مكي
http://www.alyaum.com/article/3086632


«وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ»...

ذكرهم الله في كته ؛ منهم الكثير للأسف يعيش بيننا؛ منافقون حاقدون وحاسدون؛ أسوأ الناس؛ خلفاء إبليس؛ والكارثة عندما ينصّبوا «قادة» رؤساء دوائر وهم مرضى بهذا الداء الخبيث الورم السرطاني الذي يصيب قلوبهم؛ يبدأ حميداً ثم لا يلبث أن يتحول لخبيث بسبب خباثة أنفسهم وضعفها وشحها بالخير لِعِبادِ الله. كل داء له دواء إلا الحسد والحقد؛ قالوا «الحقود لا يقود» يجب ألاّ يقود أبداً؛ لأنه غير أمين على من يقود؛ ولا يُؤمن مكره؛ قنّاص يقتنص الفرص ليؤذي من يرأسهم فكيف إذاً يقود!!؟

غليان شيطاني لا يحمله إلا جهولٌ مليءُ النفس بالعلل عاجز؛ لا ولن تدوم له مسرة ولا ولن يهنأ له عيش؛ يقال: ثلاثة لا يهنأ لصاحبها عيش، الحقد والحسد وسوء الخلق.

الدليل.. شقاء دائم للحاقد؛ وعذاب لنفسه الدنيئة يتضاعف أضعافاً مضاعفة خاصة عندما يرى الناجح في نعمة من الله سبحانه جلت قدرته؛ الحاقد يموت بغيظه والمحسود على النعم يسمو بفضل الله ويعلو علواً كبيراً

هذه النماذج من البشر إذا تفجرت في مجتمعنا -ولحاجة في نفس يعقوب-.. لا يمكن قطع دابرها إلا بتجاهلها– «فلو كل كلب عوى ألقمته حجـراً لأصبح الصخر مثقالاً بـدينـار» لندع الحاسد لنار حقده التي لا شك ستأكله في نهاية المطاف؛ فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله؛ كل الجرائم تعقبها عقوبتها؛ إلاّ جريمة الحقد تسبقها عقوبتها على عكس كل الجرائم؛ والدليل.. شقاء دائم للحاقد؛ وعذاب لنفسه الدنيئة يتضاعف أضعافاً مضاعفة خاصة عندما يرى الناجح في نعمة من الله سبحانه جلت قدرته؛ الحاقد يموت بغيظه والمحسود على النعم يسمو بفضل الله ويعلو علواً كبيراً.

القافلة تسير والكلاب تعوي!! هذا المثل العربي الذي قيل في زمن بعيد إلاّ أننا في كل زمن نتوقف عنده ونقوله وإن اختلفت المواقف؛ فهو الرد الوحيد على المنافقين الحاقدين.

كل فعل سيئ يصدر منهم سينقلب سلباً عليهم فيؤذيهم ويقتل قلوبهم دون أن يشعروا.. وعليهم أن يتذكروا... (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ). (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ).

قد تستحيل معرفة حقيقتهم لدى الكثير لاحترافهم التمثيل؛ ولبسهم الأقنعة المزيفة وتلونهم بلون قوس قزح؛ ثقوا أن الله سيكشفهم؛ سيماهم في وجوههم وفي لحن القول؛ قيمة الإنسان فيما يصنع من خير؛ لا في ما يتقنع به؛ فماذا صنعوا في حياتهم غير الإساءة؟ ثقوا بأن الإساءة مهما عظمت فلن تُحبّط من عزيمة واثق من نفسه؛ مؤمن بربه؛ وقدراته؛ كالنخيل مرتفعاً عن الأحقاد يُرمى بطوب فيُلقي أطيب الثمر.

آفة انهيار المجتمعات هم؛ فليحم الله المجتمع منهم.

والقافلة ستسير بتوفيق الله.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [20]  
قديم 02-08-16, 07:24 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مقال رد: آن الأوان للانتقال من التوحش إلى الرحمة

مصاصو الدماء حقيقة
انيسة الشريف مكي
http://www.alyaum.com/article/4148364



مصاصو الدماء ليسوا بأسطورة شخصية ميثولوجية تم ذكرها في التراث الشعبي الفلكلوري وأنهم يرتدون الأكفان، وكثيرًا ما يتم وصفهم بصفات غريبة أو كالتي نراها في أفلام الرعب، الحقيقة أنهم يعيشون معنا ونتعايش معهم، أشكالهم غير ملفتة للنظر فلا هم كالأشباح ولا يرتدون الأكفان كما وُصفوا، بل هم من بني جلدتنا فلا تظنهم مجرد كيان وهمي، بل هم واقع حقيقي لكن من نوع فريد يتقن التمثيل، وعدم إظهار وجهه الحقيقي.

ويكثر هذا النوع من مصاصي الدماء بين المبتزين في كل مناحي الحياة الذين يمصون دم المواطن باحترافية ودون أن يسقط لهم قناع.

فعلى سبيل المثال نسمع حرائق سببها جوال أو شاحن أو اي باد مضروبة وُضعت عليها علامات تجارية مزورة لبلد المنشأ فتسببت في كوارث وكذلك الكوابل. ناهيك عن قطع غيار السيارات والكفرات المقلدة وما سببت من حوادث وفقد أرواح والمستفيد مصاص دماء.

حتى الديتول والكلوركس والفيري مغشوش؟!!، قطن متعفن في حشوات المخدات والمراتب، عطور مقلدة، تسويق زيت قلي على انه زيت شعر، دهانات مقلدة، حتى ماء زمزم مغشوش تخيل!! لا حول ولا قوة إلاّ بالله.

وحقن الدجاج بالماء ليصبح كبيراً عند البيع، والبيض الفاسد، والأغذية الفاسدة، المكتشفة من قبل جهات الاختصاص مشكورة، وحليب ومنتجاته تسويقه بتواريخ غير صحيحة والوزارة مشكورة تقبض وتعاقب بأشد أنواع العقاب وتشهر، كل هذا والدراكولا مستمر في الامتصاص.

ولنتكلم عن بعض المستشفيات الأهلية في كل كاشير يوجد دراكولا لا يسمح لك بالتحرك من مكان لآخر قبل الامتصاص.

زد على ذلك بعض الشركات المشغلة معدومة الضمير التي تتلاعب بالأمانة وتمتص ولا تشبع.

ومصاصو دماء من نوع آخر من فئة بعض الموظفين، المبتزين المسيئين استخدام السلطة الرسمية لأجل تحقيق مكاسبهم الشخصية وذلك بطرق مخالفة للأنظمة والقوانين والمعايير الأخلاقية المهنية، وامتصاصهم في استغلال النفوذ والمناصب لأمور عدة منها توظيف الأقرباء والأصدقاء وذوي الواسطة بشكل مطاطي يصعب إثباته. لكنها مثبتة عند الخالق وتنتظر عقابها «وَقِفُوهُمْ، إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» وكما قال الشاعر:

ولو أنا إذا متنا تُركنا لكان الموتُ راحة كل حي

ولكنا إذا متنــا بُعثنــا ويسأل ربُنا عن كل شـــي

هذا النوع له من الآثار الاجتماعية السلبية الشيء الكثير، إخلال بمبدأ المساواة والعدالة يوجب سخط الرب وهو الأهم وسخط الناس.

وهناك امتصاص على شكل تعقيد الإجراءات الطويلة التي تجبر المراجع وتدفعه للسماح لنفسه باستغلاله وامتصاص دمه بوسائل درا كولية مختلفة؛ للإسراع في إنهاء معاملته، وقس على هذا كثير.

أتمنى إنشاء مكاتب داخل جميع المؤسسات والأجهزة الحكومية التي تخلو منها تتضمن ممثلين عن هيئة مكافحة الفساد، وحقوق الإنسان، والمباحث الإدارية، وديوان المراقبة العامة، وهيئة التحقيق والإدعاء العام، وأتمنى عند ثبوت أي حالة التشهير بها في الصحف المحلية عقاباً لها وردعاً لأمثالها.

ولي رجاء أن يجد الموظف الأمين من الأجهزة الإدارية التقدير والثناء لمكافأته ودفعه للأمام حتى لا يكون في موقف حرج وسخرية الكثرة الفاسدة بسبب أمانته. عجباً الأمانة تتحول لسخرية في هذا الزمان!!!

لماذا الفساد؟!!

بالطبع ضعف الوازع الديني يأتي في المرتبة الأولى، وكذلك التربية العشوائية التي لا ترتكز على قواعد التربية السليمة، تربية رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، أتمنى أن توضع في المنهج مادة «الأخلاق» يتربى عليها النشء من سن الروضة والابتدائية، وأتمنى على المعلمين تنفيذها وتطبيقها بأمانة، وعلى المشرفين التربويين -مع الشكر- المتابعة لمعرفة درجة استجابة واستيعاب الطلبة، ومعرفة كفاءة المعلم في التوصيل، كما أرجو متابعة البيت، هذا هو الجيل الذي سيتربى بتربية رسول الهدى عليه أفضل الصلاة وأجل التسليم، وسيربي الأجيال القادمة بإذن الله وسيختفي الدراكولا إلى الأبد.

انيسة الشريف مكي
يوليو 22, 2016, 3 ص

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:49 AM.