اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا انتقل الى رحمة الله هيثم يوسف ابونا في عنكاوا
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى البطريركية الكلدانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 29-06-16, 07:46 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص عيد القديسين بطرس و بولس:البابافرنسيس

البابا يحتفل بالذبيحة الإلهية في عيد القديسين بطرس وبولس
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%B3/1240807
البابا يحتفل بالذبيحة الإلهية في عيد القديسين بطرس وبولس - AFP
29/06/2016 11:23:SHARE


ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان بمناسبة الاحتفال بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس، سلّم خلاله درع التثبيت لخمسة وعشرين أسقفًا وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة استهلها بالقول: إن كلمة الله في هذه الليتورجية تحتوي على كلمتين أساسيّتين: انغلاق وانفتاح. ويمكننا أن نقرّب لهذه الصورة أيضًا علامة المفاتيح التي يعد بها يسوع سمعان بطرس لكي يفتح مدخل ملكوت السماوات، ولا يغلقه في وجه الناس كما كانوا يفعلون بعض الكتبة والفريسيين المرائين الذين كان يسوع يوبّخهم.
تابع البابا فرنسيس يقول تقدّم لنا القراءة من أعمال الرسل ثلاثة انغلاقات: انغلاق بطرس في السجن، انغلاق الجماعة التي كانت تصلّي؛ وانغلاق بيت مريم، أم يوحنا الملقّب مرقس، حيث قرع بطرس الباب بعد أن تمّ تحريره. بالنسبة للإنغلاقات، تظهر الصلاة كدرب الخروج الأساسيّة: درب خروج للجماعة التي تُجازف بالانغلاق على نفسها بسبب الاضطهادات والخوف؛ درب خروج لبطرس الذي وإذ لا يزال في أول الرسالة التي أوكلها الرب إليه طرحه هيرودس في السجن وهُدّد بعقوبة الموت. وبينما كان بُطرُسُ مَحفوظًا في السِّجن، "كانت الصَّلاةَ تَرتَفِعُ مِنَ الكَنيسةِ إِلى اللهِ بِلا انقِطاعٍ مِن أَجلِه" (أعمال 12، 5). استجاب الرب للصلاة وأرسل ملاكه ليحرّره "وينقذه من يد هيرودس" (راجع الآية 11). إن الصلاة، كتسليم متواضع لله ومشيئته، هي على الدوام درب خروج من انغلاقاتنا الشخصيّة والجماعيّة.
أضاف الأب الأقدس يقول هكذا بولس أيضًا، وإذ يكتب إلى تيموتاوس، يتحدّث عن خبرة تحريره وخروجه من خطر عقوبة الموت أيضًا، لكن الرب كان معه وقوّاه لكي يتمم عمله في حمل البشارة إلى الأمم. لكن بولس يتحدث عن "انفتاح" أكبر على أفق شاسع: أفق الحياة الأبديّة الذي ننتظره بعد أن نختتم مسيرتنا الأرضيّة. إنه لأمر جميل أن نرى حياة الرسول "في خروج" دائم بفضل الإنجيل: تنبسط إلى الأمام، أولاً لتحمل المسيح للذين لا يعرفوه ومن ثمَّ لترتمي بين ذراعيه ليحملها ويُخلِّصها، وَيَجعَلها لِمَلَكوتِه السَّماوِيّ.
تابع الحبر الأعظم يقول نعود إلى بطرس، تظهر لنا الرواية الإنجيليّة لإعلان إيمانه والرسالة الناتجة عنه والتي أوكلها يسوع إليه أن حياة سمعان، كحياة كل فرد منا – تنفتح عندما تقبل نعمة الإيمان من الله الآب. وبالتالي يضع سمعان نفسه على الدرب التي ستحمله على الخروج من ذاته ومن ضماناته البشريّة لاسيما من كبريائه الممزوج بالشجاعة ومحبة الآخرين السخيّة. في مسيرة تحرُّره هذه تلعب دورًا قاطعًا صلاة يسوع: "لكِنَّي دَعَوتُ لَكَ [يا سمعان]، أَلاَّ تَفقِدَ إِيمانَكَ" (لوقا 22، 32). كما أنها قاطعة أيضًا نظرة الرب المُفعمة بالشفقة لبطرس الذي أنكره ثلاث مرات: نظرة تلمس القلب وتُذيب دموع التوبة (راجع لوقا 22، 61- 62). عندها حُرّر سمعان بطرس من سجن الأنا المتكبّر والخائف، وتخطّى تجربة الانغلاق على ذاته إزاء دعوة يسوع له لإتباعه على درب الصليب.
أضاف الأب الأقدس يقول عندما وجد بطرس نفسه بشكل عجائبي خارج سجن هيرودس، ذهب إلى بيت أم يوحنا الملقّب مرقس. قرع الباب فأجابته من الداخل جارِيَةٌ اسمُها رَوضَةُ وإذ عرفت صوت بطرس، لم تفتح الباب من فرحها بل أسرعت لتخبر سيّدتها. إن الرواية والتي تبدو لنا مضحكة تجعلنا نشعر بجو الخوف الذي كانت تعيشه الجماعة المسيحيّة التي كانت تبقى منغلقة في البيت ومنغلقة أيضًا على مفاجآت الله. هذا التفصيل بالذات يحدِّثنا عن التجربة التي نجدها على الدوام في الكنيسة: تجربة الانغلاق على نفسها أمام المخاطر. ولكننا نجد هنا أيضًا الفُتحة الصغيرة التي يعبر من خلالها عمل الله: يخبر القديس لوقا أن في ذلك البيت "كانت هُناكَ جَماعةٌ مِنَ النَّاسِ تُصلِّي" (الآية 12). إن الصلاة تسمح للنعمة بأن تفتح مخرجًا: من الانغلاق إلى الانفتاح، من الخوف إلى الشجاعة ومن الحزن إلى الفرح. ويمكننا أن نضيف من الانقسام إلى الوحدة. ونقوله اليوم بثقة مع إخوتنا من الوفد الذي أرسله البطريرك المسكوني برتلماوس العزيز، ليشارك في عيد القديسين شفيعي روما.
وختم البابا فرنسيس عظته بالقول ليشفع بنا القديسان بطرس وبولس لكي نتمكن من إتمام هذه المسيرة بفرح ونختبر عمل الله المُحرّر ونشهد لها أمام الجميع.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 29-06-16, 07:48 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد القديسين بطرس و بولس:البابافرنسيس

البابا فرنسيس / المقابلات وصلاة التبشير الملائكي
البابا فرنسيس: ليساعدنا إيمان بطرس الراسخ وقلب بولس الكبير كي نكون مسيحيين فرحين وأُمناء للإنجيل
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D9%84/1240828
البابا فرنسيس يتلو صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس - AFP
29/06/2016 12:28:SHARE


بمناسبة الاحتفال بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأربعاء صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها نحتفل اليوم بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس وعلى إيمان هذين الرسولين تُبنى كنيسة روما التي تكرمهما كشفيعين.
تابع الأب الأقدس يقول في رواية رسالة الرسل، يقول لنا الإنجيل أن يسوع أرسلهم اثنين اثنين. بمعنى آخر أيضًا تمّ إرسال بطرس وبولس من الأرض المقدّسة إلى روما ليبشّرا بالإنجيل. كانا رجلين مختلفين عن بعضهما البعض: بطرس "صياد متواضع" وبولس "داعي ومعلِّم"، كما نقرأ في ليتورجيّة اليوم. محبّة بالمسيح، تركا أرضهما، وغير عابئين بصعوبات السفر والمخاطر التي كانا سيتعرّضان لها، وصلا إلى روما. وهنا أصبحا مبشرين وشاهدين للإنجيل بين الناس، وختما بالاستشهاد رسالة الإيمان والمحبّة.
أضاف الحبر الأعظم يقول يعود اليوم بطرس وبولس بيننا ويسيران في دروب هذه المدينة ويقرعان على أبواب بيوتنا ولاسيما على أبواب قلوبنا. يريدان أن يحملا لنا مجدّدًا يسوع ومحبّته الرحيمة وتعزيته وسلامه. لنقبل رسالتهما! ولنغتني من شهادتهما! وليساعدنا إيمان بطرس البسيط والراسخ وقلب بولس الكبير والشامل كي نكون مسيحيين فرحين وأُمناء للإنجيل ومنفتحين على اللقاء مع الجميع.
وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول إلى العذراء مريم نكل اليوم العالم بأسره وهذه المدينة بشكل خاص لكي تجد على الدوام في القيم الروحيّة والأخلاقيّة أساس حياتها الاجتماعيّة ورسالتها في إيطاليا وأوروبا والعالم.
وبعد الصلاة حيا الأب الأقدس المؤمنين وقال جرى مساء أمس في اسطنبول اعتداء إرهابيّ وحشيّ سبّب موت وجرح العديد من الأشخاص. لنصلِّ من أجل الضحايا وعائلاتهم ومن أجل الشعب التركي العزيز. ليحوّل الرب قلوب العنيفين وليعضد خطواتنا على درب السلام.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 30-06-16, 11:43 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد القديسين بطرس و بولس:البابافرنسيس

مقالة في عيد الرَّسولَيْن القدِّيسَيْن بطرس وبولس القدِّيس صفرونيوس البلغاري
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=35166
بقلم : يوسف جريس شحادة




أيُّها المسيحيون الحسني العبادة! أترَون أيَّة أشخاصٍ بسطاءَ وأُمِّيين، قد اختارهم الله ليكونوا كُرَّازاً بتعليمه؟ لقد كان هؤلاء صيَّادي سمكٍ ومجهولين، ضعفاء وفقراء، وإذ ثبَّتهم الرَّبُّ، أرسلهم للوقوف إزاء ملوكٍ مقتدرين للغاية ومضطَّهِدين مرهوبين وكذلك إزاء كلِّ هذه الأمم الكثيرة. ولكنَّه قد كان أمراً مستطاعاً وسهلاً على ...قوة الله الكليَّة القدرة أن تصنع كلَّ هذا.

أيُّها المسيحيُّون! هل كان ثمة قِلَّةٌ من الملوك والأمرَّاء وقِلَّةٌ من الأغنياء والأقوياء ومن الناس الحكماء والعاقلين في العالم؟ ولكن لِمَاذا لم يخترْ الله البعض منهم لهذه الخدمة؟ " يا لعمق غنى الله وحكمته وعلمه!" (روميَّة11: 33). كان الفرِّيسيون أشخاصٌ حكماءَ وفقهاء يستقيمون، فيعرِّضونَ عصائبهم ويعظِّمون أهداب ثيابهم" (متَّى23: 5). كان رؤساء الكهنة يتربَّعون على عروشهم الكنسيَّة، فترِّن أجراسٌ متوزعةٌ على ثيابهم، وتلمع حُللُهم الذهبيَّة الّتي يرتدونها. وقد كنتَ لتلتقي في الشوارع بالقضاة والأمراء الّذين يرتعد منهم الناس البسطاء. ولكنَّ حكمة الله قد جاز عابراً عنهم كغير مستحقِّين، فاختار صيَّادي السمك البسطاء والعشارين والآخرين من أمثالهم الّذين أمَّنهم إدارة كنيسته. لقد اختار الله أغبياء وضعفاء العالم ليخزيَّ بهم الحكماء والمقتدرين الّذين يحسبون أنفسهم كِباراً وعقلاء. لأنه يوجد في العالم العديدون مِّمن طالما رأوا أنفسهم قد نالوا استحقاقاً أو ثروةً ما أو مجداً ما آخر، فيتهيَّأ لهم بأنهم لم يرضعوا من حليب أمَّهاتهم وأنَّهم لا يمتلكون جسداً ترابياً أرضيَّاً. فإنَّه يُهيَّأ لهم بأنَّه ليس ثمَّة أحدٌ ما سيكون في استطاعته أن يرُدَّ عليهم جواباً أو يقف في وجههم. ولذلك، قد اختار الله الأغبياء حتَّى يخزيَّ تفكيرهم المتعالي حتَّى يعرف كلُّ شخصٍ بأنَّ الله هو إله كلِّ إنسانٍ، وأنَّ الإنسان من دون الله هو لا شيء. والأمثلة على ذلك لا تحصى.

تذكَّروا مثل قائد الجيش الآشوري أليفانا. لقد كان هذا يظنُّ بأنَّه حتَّى ولو وقف العالم أجمع في وجهه، فإنَّه سوف ينتصر عليه أيضاً وأمَّا الله، فلكي يهزأ من جنونه الغير المعقول لم يثرْ ضدَّه شمشون الشديد ولا أيَّة ملكٍ قويٍّ آخر، ولكنَّه قد أثار عليه امرأةً هزيلةً وحدها دون جيشٍ ووضع رأسه بين يديْها المستضعفتَيْن (انظر يهوديت13: 6-8).

تذكَّروا كيف أُخزيَّ جوليات عملاق الفلسطينيين الرهيب، عندما قتله داود الفتى الشاب دون أيَّة سلاحٍ، وإنَّما بحجرٍ صغيرٍ فقط (انظر 1صموئيل17: 49-51). كذلك قد غلب موسى فلاسفة مصر وحكمتهم بخطاباته الرُّعائيَّة (انظر سفر الخروج الإصحاحات 7-9). هكذا غلب جِدْعونُ أيضاً بجنوده الثلاثمائة المِديانيين الّذين كان عددهم لا يُحصى (انظر سفر القضاة الإصحاح السابع). ولذلك قد قال الله فيما بعد لجِدْعَون:" قد قلتُ لكَ بأن تخرج بثلاثمئة شخصٍ ضدَّ المِديانيين، لئلا يقول العبرانيون بعدئذٍ أنَّهم بقواهم الذاتيَّة قد غلبوا أعداءهم، ولئلا تقول أنتَ بأنَّ يمينكَ قد خلَّصتكَ".

إنَّنا نرى القوة غير المغلوبة ذاتها في هذا الثنائي من الرُّسل القدِّيسين أيضاً، اللّذين أخذ بهما الله الحكمة العالميَّة إذ رفعهما إلى مستوى الكرازة، لأنَّه لا الحكماء ولا البلغاء قد تمكَّنوا من الوقوف في وجهيْهِما. الأمر الّذي قد تعجَّب بسببه بولس الرَّسول وقال:" أين الكاتب؟ أين مُباحِثُ هذا الدهر؟ (1كورنثوس1: 20). لِمَ لا يُظهِرون أنفسهم؟" ها أنَّ الله قد أظهر حكمة العالم غبيَّةً ورفض عقل الفهماء، لئلا يقول أصحاب الملل الأخرى بأنَّ المسيح قد ثبَّت كنيسته بالقوة وبأنَّ أسُس الكنيسة ما كانت لتكون حقَّاً متينةً ومجيدةً إلى هذا الحد، لو لم تتثبَّت لمدَّةٍ وجيزةٍ من قبل أشخاصٍ ضعفاء وبسطاء وفقراء الّذين اختارهم الله ولمَّا استدعاهم تبعوه من فورهم.

تذكَّروا مدى استعداد الرَّسول بطرس ليخضع لمشيئة الله. لأنَّه لمَّا كان هو وأخوه أندراوُس يصطادان السمك في بحر الجليل (انظر متَّى4: 18، مرقس1: 16) وجاء المسيح إليهما وقال:" اترُكا شباككما واتبعاِني، فأجعلكما صيَّادي بشر"، ترك بطرس كلَّ شيءٍ من فوره ومضى ليتبع المسيح (انظر متَّى4: 18-20، مرقس1: 16-18).

لكن اصغوا قليلاً، حتى تعلموا كيف دعا الله الرَّسول بولس أيضاً. عندما كان ذاك ماضياً بغضبٍ في طريقه إلى دمشقَ بحثاً عن المسيحيين وفي نيَّته أنَّه مهما وجد منهم هناك يكرزون باسم المسيح، يحضرهم مقيَّدين إلى أورشليم، فأناره بغتةً نورٌ من السماء وسمع صوتاً من الغمام قائلاً له:" شاول، يا شاول، لماذا تضطَّهِدني؟". لقد كان هذا صوت المسيح. فلمَّا سمع بولس ذلك الصوت غيَّر من ساعته نمط تفكيره وقال:" ما الّذي ينبغي عليَّ فعله، يا ربُّ؟ بماذا توصيني؟ هو ذا أنا جاهزٌ لأصنع مشيئتك" (انظر أعمال9: 1-6). أترَون بأيَّة سرعةٍ قد تحوَّل بولس لمَّا دعاه الله؟ وأمَّا نحن، فإنَّنا نسمع كلَّ هذا العدد من الأقوال والتنبيهات وننال من الله كلَّ هذه العقوبات ولا نتخلَّى عن أعمالنا الرديئة أيضاً. لقد أصبح بولس من جرَّاءِ قولٍ واحدٍ:" لماذا تضطَّهِدني؟" متحوِّلاً من مضطَّهِدٍ إلى رسولٍ ومن عدوٍّ إلى صديقٍ للمسيح. ولم يفصله لا حزنٌ ولا جوعٌ ولا ضيقٌ ولا عمقٌ ولا عُلُوٌّ ولا موتٌ ولا حياةٌ عن المسيح (انظر روميَّة8: 35، 38، 39).

أمَّا بطرس، فقد عمَّد الكثيرين من اليهود وبنى كنيسةً في أنطاكيا وكرز بملَّة المسيح لليونانيين وفي بنطس وغلاطيَّة وكبادوكيَّةَ وآسيا وبيت عنيا، وصُلِبَ أخيراً في روميَّة مقلوب الرأس من أجل المسيح.

أمَّا القدِّيس بولس الرَّسول، فقد اجتهد من أجل كنيسة المسيح دون أن يكلَّ. لقد احتمل برد الليل وحرَّ النهار. تألم بولس من أجل العالم بأسره حتى صار عرقه كالدم موصلاً إلى الصلاح كلاً من اليهود واليونانيين وحتى البربر المتوحشين للغاية.

أيُّها المسيحيون! لقد احتمل الرَّسولان القدِّيسان كلَّ هذا التعب من أجل المسيح الإله، فماذا عنَّا نحن متى سنبدأ بخدمة الله؟ هو ذا، قد شخَّت عظامنا وثقلت. ولكنَّنا نرى بأنَّ بطرس وبولس قد عملا حتى طعنا في شيخوختهما، وجالا المدن والقرى كارزَيْن ببشارة المسيح. كم من التعيير والاضطهاد قد احتملها هذان من قبل أشخاصٍ جهلاء، وأيَّة جوعٍ وعطشٍ احتملاه، ولكنَّه لم تسقط عزيمة روحهما لأنَّهما كانا يمتلكان إيماناً وطيداً كالصخرة والّذي به اصطادا العالم بأسره، وأوصلاه إلى المسيح الإله وأقاما كنائس في العالم أجمع. إنَّه بالفعل، لا يعدُّ عجيباً تابوت نوحَ الّذي كان طائفاً دون أن تحلَّ به نائبةٌ ما، ولا الفتية الثلاثة الّذين لم يحترقوا في أتون بابل عجيبون ولا العبرانيون الّذين عبروا البحر وكأنَّهم على برٍّ، بالقدر ذاته الّذي يعدُّ فيهِ تأسيس كنيسة المسيح أمراً عجيباً. لأنَّه بالمقارنة مع الشعب اليهودي والشعب اليوناني كانت كنيسة المسيح تشبه حبَّة الخردل بإزاء إحدى الأشجار الكبيرة، ولكنَّ حبَّة الخردل تلك، قد تكاثرت وانتشرت إلى درجةِ أنَّها ملأت الأرض كلَّها (قارن مع مرقس4: 31، 32).

يا له من أمرٍ عجيبٍ! تفكَّروا قليلاً، فهل هناك بلدٌ الآن لا يُعرَفُ فيهِ اسم المسيح؟ ألا يُعدُّ هذا الاسم مكرَّماً في أميريكا البعيدة وألا تقدِّم له البلاد العربيَّة البخور وتسجد له الهند وتتعجَّب له كلٌّ من آسيا وأفريقيا وجميع أصقاع الأرض تعترف لاسمه. فكيف كان الأمر في القِدَم؟ اقرؤوا تاريخ آنذاك وستلاحظون بأنَّه لم يكن أناس تلك الحقبة عالمين لا بالبداية ولا بالنهاية وكانوا يبحثون كالمجانين عن الألوهة في التماسيح والثيران والكلاب والبصل والثوم. فقد كانت لديهم كثرةٌ كبيرةٌ من الآلهة الوثنيَّة وكانوا ضالِّين إلى درجة أنَّهم ما كانوا يرغبون لا بالسماع ولا بالمعرفة عن الإله الحقيقي. لأنَّه كانت مملكة إبليس مثبَّتة في العالم كلِّه منذ كلِّ تلك الألفيات المبنيَّة على الوثنيَّة البغيضة لدى الله. فسقطت تلك المملكة بمعونة الله وارتفعت في مكانه عبادة الإله الحقيقي. يا له من أمرٍ عجيبٍ! فهو ذا الآن يصعب تحويل خاطئٍ واحدٍ عن عادته الرديئة. أمَّا حينئذٍ، فكم كان من السهل تحويل كلَّ هذا الجمع الغفير من البشر الّذين كانوا قد تقسُّوا في تلك العبادة الوثنيَّة المرذولة من الله. حقَّاً إنَّها لمعجزةٌ كبيرةٌ! إنَّكم تعلمون بأنَّ ذلك التنين الشرس الّذي في سفر الرؤيا، قد أنزل بذيله من السماء جزءاً كبيراً من كواكبها، ولكن ليس بطريقةٍ مسالمةٍ، بل بالسيف وبالقتل (انظر رؤيا12: 3، 4). هكذا كانت ملَّة الأريوسيين قد انتشرت لفترةٍ معيَّنةٍ من الزمن، ولكن بمعونة القوة الملكيَّة. أمَّا المسيح، فقد أوصى الرُّسُل بألا يحمل سيفاً ولا عصا (انظر متَّى10: 10، لوقا9: 3)، حينما كانوا يبنون كنيسة المسيح، وحينما كان الملوك أنفسهم أعداءً لهذا الإيمان وكانوا مجتهدين في سحقه بحيث لن يكون بالإمكان أن يُسمع عنه في العالم. وكان الآباء أنفسهم يقتلون أولادهم دون أيَّة رحمةٍ وكان الأخ يسلِّم أخاه للموت. كان المسيحيُّون في حينها يتحمَّلون ثقلاً جمَّاً من قبل الملوك والمعذبين الأشرار من أمثال: نيرون وترايانُس وأدريانُس وفاليريانُس وذيوقليديانوس وآخرون عديدون ممّن كانوا أعداءً ألدَّاءَ للإيمان المسيحي حوالي ثلاثمئة سنةٍ قبل عهد الملك قسطنطين الصالح.

ولكن تذَّكروا كم من المضطهدين الرهيبين، قد ثاروا ضدَّ كنيسة المسيح لاحقاً أيضاً. لقد سفك هؤلاء دماً مسيحيَّاً يعدُّ كالماء في كثرته، وقد كانت السجون ممتلئةً بالناس الأبرياء، وكانت أجساد الشهداء تتقلَّب متنقلة في ضواحي المدن، لأنَّ الشيطان كان يسعى مجتهداً في اقتلاع الإيمان المسيحي. ولكنَّه كان يتوَّطد وينتشر أكثر فأكثر مثل الكرمة الّتي كلَّما قطعتها أكثر، كلَّما أعطت ثمراً أكثر. لقد كان البشر يضطهدونه وأما هو، فيزدهر وكانوا يضيِّقون الخناق عليه، وأمَّا الإيمان، فكان ينتصر والمضطهدون كالدُّخان يزولون (المزمور68: 3). فقد هلك بعضهم بسيفه واحترق ثانيهم في الزؤان، فيما ماتت جماعةٌ ثالثةٌ منهم في أثناء الحروب ورابعةٌ بسبب عقابٍ إلهيٍّ آخر.

هو ذا بأيَّة تدبيرٍ قد ثبَّت ونشر الله كنيسته حتى تزهر مثل نرجسٍ بين الأشواك (نشيد الأنشاد2: 2). وبالرغم من أنَّه ليس لديْها اليوم مضطهِدون علنيون، فإنَّ البدع المتخفيَّة والأعداء من الخارج لا يتركونها أبداً لترتاح. لأنَّ الشيطان يضطهِد كنيسة الله دوماً ومتى رأى أنَّه يستحيل عليه وجده بالاضطهاد العلني، فإنَّه حينئذٍ يقيم الهرطقات المختلفة والناس العديمي الوجدان والعقل حتَّى يطاردوها بتعاليمهم الكافرة. لأنَّ الكنيسة لا تبقى محرومةً أبداً من معونة الله، بل إنَّ المعونة تأتيها مسرعةً وبطريقةٍ لا يمكن لعقلنا أن يبلغها.

ولذلك يجب علينا أن نشكر الله دائماً ونمجِّده على تدبيره المترَّحِم علينا وأن نصليَّ له بصلوات رسوليْنا القدِّيسيْن اليوم لكي يُرسِلَ رحمته علينا نحن الخطأة ويخلِّصنا من أعدائنا المنظورين والغير المنظورين، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدَّاهرين، آمين.

+ ارسل هذه المادة السيد رفيق شحادة وكيل كنيسة المخلص للروم الملكيين الكاثوليك في كفرياسيف.

كتب بتأريخ : الأربعاء 29-06-2016

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 30-06-16, 11:45 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد القديسين بطرس و بولس:البابافرنسيس

سنفونية التراث والشباب الهارب
http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ar...m&itemid=35167
بقلم : زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

عندما كنّا أطفال، والبراءة تغمرنا من (مخيخنا) إلى (الطين الذي نتمرغل) به وكأنه (لحاف) من الحرير الطبيعي، وقبل أن يفض التحليل بكارة عقولنا وعذرية سذاجتنا، كنأ نقرأ عن أمجاد الأسلاف وخوارق رجالات العصور الغابرة، وكان الكثيرين يتفاخرون بتلك الشوارب التي يقف عليها الصقور، وعندما يكلموننا عن الحضارة وعبقرية (العتيقين)، كنّا نلعن الغباء الذي أصبح سمة العصر، وبعد ان بدأت حركة العقول نحو التحليل أكتشفنا بأنه ليس هناك من وسيلة (لتجحيش) البشر غير فتح (قبغات صماخاتهم) وقتل الطموح بهم وزرع فكرة انهم ومهما عقلت عقولهم وابرعت، إلا انها تبقى رقم ضئيل بالنسبة لأجدادنا العظام والذي يصفون (كديشهم) اذكى من فطاحل زماننا!

وبذلك نعيش بحالة من الألتفاف حول التراث والتقوقع بقدسيته، ونخنق المبدعين بحجة أن تغيير التراث كفراً بحكم مثبت بصك إلهي، ومن يحاول ان يتجرأ ويخاطب عقولنا في هذا الزمن بمفردات رائعة (فستبول) عليه جيوش الملائكة قاطبة، ولو اردنا ان نعيش الحاضر بتألق، فعلينا ان نتنفس (البالي الرث - الغالي والنفيس)، من الذي منيَّ علينا او ابلونا به البعض المعدود بأصابع اليد، من الذين عاشوا قبل مئات السنون وآلاف الشهور وعشرات الألوف من الأيام وشيء قليل من الدقائق والثواني واعشارها، وهذا القليل هو ما نعتقده الحاضر الذي نعيشه، فالـ (يوّلي) الزمن برمته، وليخرس من يواكبه!

منذ بدء مسيرتي في الكنيسة بعد انقطاع طويل، وأنا ابحث كي افهم وأسأل من المعنيين من لا يفهم، لكنه يعرف يقرأ وينشد بلحن! حتى لم اعد ابحث، لأني لا اعرف اللغة قراءةَ وكتابةَ وقولاً، ومن يقرأها لا يفهمها ويتكلم الدارج فقط! بكل الأحوال من يعرفها يفترض أن يكون افضل مني بحبه وولعه بالكنيسة والطقس وهويتنا الكلدانية.

ومن كان يفهم ويجيب، فحتماً سيكون من طلاب الدير الكهنوتي قبل رسامتهم، لأن بعد فترة من ممارسة الكهنوت قلّما يفتحون مواضيع دينية او طقسية عند زياراتهم او اللقاء بهم خارج ممارستهم للطقوس!

ومن الشمامسة اعجبت بالمعلومات المهمة التي يملكها الشماس الأنجيلي لويس نيسان رحمه الله، حيث كان مرجعاً مهما في الطقس الكلداني واستفدت منه الكثير أثناء تواجدي في الأردن.

ومن يقرأونون ويرتل و (يخبصونا خبص) فأن السواد الأعظم منهم لا يفقهون الصلوات الطقسية، وخصوصاً صلاة الرمش والصوبارا.

اتذكر مرة احد المتبجحين بالطقس واللغة، ومن المتشدقين علينا من اجلهما، وبعد سلسلة من النقاش الحضاري (الدامي)! ومنها الأستهانة بلإيماني كوني في وادٍ واللغة في وادٍ آخر، رديت له الصاع بصاع وقلت له: الملائكة (إن وجدت) فستهرب من طريقة صلواتكم (الخبصاوية) واقصد الصراخ الذي يسمعونا أياه اثناء صلاة الرمش، فقال لي:

انت لا تفهم اللغة لهذا لا يمكنك ان تستمتع بصلاة الرمش، لأنكم بعتم اصلكم وتراثكم وووو ..... (طبعاً جفصات من التي).

قلت له: ترجم لي هذا المقطع، كنت قد حفظته حينها وأقوله بلكنة الهندي الذي تعلّم العربية حيثاً؟ فاجابني: حتى وإن فسرته لك فلن تفهمه كما هو لأن الكلام رائع وليس له بديل في العربية، فطلبت منه أن يترجمه لأصحابنا الذين يشاركون نقاشنا الحضاري (الفاجخ)، فعرف كيف يتملص! لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

وحقيقة الأمر هو يقرأ ولا يفهم حاله من حال (العبرية)، لكنه بأختصار شديد يتبجح!

اشبه طقوسنا ببيت قديم مات صاحبه وورثه اهل بيته، وفيه شقوق وقد ينهار على رؤوس ساكنيه إن لن يرمم، ولا يملكون المال لترميمه، وبينهم من يرفض بيعه كونه قديم وله قيمة؟

هناك واقع مرّ يمر به المسيحيين في العراق قاطبة وكلامي عن الكلدان، من يترعرع من ابناءنا في الدول الغربية لا يشتري طقوسنا ومؤلفيها بـ (شيكل)، فهم بهذه الدول المحترمة يقتنعون ثم يمارسون، وليسوا (درخيين مثل ربعنة)، حتى في الزواجات نرى الأغلب يطلبون الأذن كي يقتبلوها في كنائس الغرب لأنهم يريدون ان يفهوا ما يتلى عليهم ويقال لهم، ويفترض بالعقلاء ان يفكروا بهم وليس بالأرث والتراث.

على العقلاء من المعنيين في الكنيسة الكلدانية ان يعملوا بجد على تجديد الطقوس وعصرنتها خوفاً على مصير ابناءنا الأيماني، ولا يلتفتوا لأنتقادات وهجوم الذين يتصورون بأنهم يخدمون كنيستنا بتعلقهم المبالغ بالطقوس القديمة وتقديسهم لللغة، بالعكس تماماً، فهم يهدون اهم اعمدة الكنيسة وهم الشباب ومن بعدهم اطفالنا.

ومن وضع الطقوس قديماً، إنما وضعها بعبقرية تي تناسب القدامى، وكانت الناس تفهم تلك العبقرية ونحن لا نفهم!

فأما نحن متخلفين عنهم، او بحاجة إلى عباقرة جدد في كنيستنا كي يخاطبوا عقول ابناءنا، ام الذي خلق عباقرة ايام زمان قد كسر القالب!!؟؟

سأقترح على المعنيين ان يقيموا قداساً مختلف كي يتأكدوا من أن طقوسنا لم تعد مناسبة لعقولنا:

إجمعوا اشخاص ملتزمين كنسياً من مراحل عمرية متباينة ومن عدة قرى مجاورة في كنيسة يوم أحد ومن بينهم شمامسة، واجلبوا كاهن رخيم الصوت، متمكن بالأداء، يقدّس لهم قداس لاتيني باللغة الهندية، وقولوا باننا سنقدّس كامل القداس بلغتنا الجميلة التراثية الرائعة، وطعموا القداس بلاخو مارا وقديشا آلاها وماريا حسا حطاي والكلام الجوهري ومارن إيشوع مع آوون دوَشميا بلغتنا، وأنا اعدكم بأن اعينهم ستغرورق بالدموع إنذهالاً وخشوعاً، وحال انتهاء القداس سيقولوا: (ما اروع القداس الكلداني بلغتنا)، وسيصبح هذا القداس حديث الشارع فيما بعد.

هذا القداس الهندي مع تطعيم كلداني، لا يفرق عن الصيني والموزنبيقي عند ابناءنا في المهجر، ولا يختلف عن الكلداني أيضاً، فهي جميعاً لا تدغدغ أحاسيس الشباب لغتاً ولحناً ولا أداءً، بينما الطقس اللاتيني يشبعهم، وياليت كنيستنا تعتمده، فهو لم يقف عند عباقرة الأسلاف، وإنما عباقرة الزمن الحاضر أيضاً، ونحن جلّ ما نملكه شعراء حب بلغتنا المحكية والتي يطلقون عليها السورث وهي تسمية خاطئة.

يقول ادولف هتلر:

أن التقدّم والحضارة هما نتيجة جهود العبقرية، لا نتيجة ثرثرة الأكثرية

فأي حضارة ممكن ان نخلق بدل هلوسة الحفاظ على القديم؟

هتلر قال كلامه وهو يشير إلى حضارة المانية الجديدة، والشرقيون يثرثرون بأمجاد الماضي.

والماضي مضى وراح زمنه، والحاضر يستند على الماضي السحيق، و (بهالشكول) الثرثارية لا نملك مستقبل.

وكما أن الدم إن لم يتجدد يفسد ويؤدي إلى هلاك صاحبه

كذلك طقوسنا هي دماء في جسد كنيستنا المنظورة

وقد يكون القديم الغير مفهوم يثير مشاعر الانتماء، إلا أنه لا يخدم إلإيمان بشيء

وكنيستنا تخسر الطاقات الشبابية خصوصاً عندما يكون الكقس قديم، وعقلية الكاهن اقدم، وشبابنا يهربون، فمن يبالي؟

كتب بتأريخ : الأربعاء 29-06-2016

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 30-06-16, 09:32 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد القديسين بطرس و بولس:البابافرنسيس

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...86%D9%8A%D8%A9
القديسان بطرس وبولس: مقاومة المسيحية للوثنية
الأب د. بيتر مدروس
2016/06/30



في روما الكاثوليكية ويريفان الأرمنية وأثينا البيزنطية الأرثوذكسية يحتفل المؤمنون في التاسع والعشرين من حزيران بعيد القديسين الشهيدين الرسولين بطرس وبولس. وبهذا العيد نفسه وهذا اليوم ذاته – ولكن بتقويم آخر هو اليولياني أو "الشرقي" – تحتفي بعيدهما كل الكنائس الأرثوذكسية الشقيقة. وتكتب الموسوعة الكاثوليكية الأمريكية أنّ الاحتفال بالقديسين معًا كان معروفًا منذ سنة 258 على الأقلّ. ويرى آخرون أنّ تعيين يوم 29 حزيران يونيو أتى كردّ فعل من كنيسة روما على "بابل" أي روما الوثنية التي كانت يومها تعيّد محتفلة بعيد المؤسسَين الأسطورييَن الشقيقَين للمدينة : رومولوس وريموس. وقبل سنوات معدودة اكتشفت في مركز المدينة التاريخي مغارة يبدو أنها تؤكّد نوعًا ما وجود الشقيقين ، ولكن ما يبقى اسطوريا هو إرضاع ذئبه لهما. مهما يكن من أمر، يصف أهل روما أنفسهم بأنهم "أبناء الذئبة".

لا، ليست روما المسيحية "بابل" الوثنية (عن 1 بطرس 3 : 15)

يشير مار بطرس في رسالته الأولى إلى كنيسة روما. لا يسمّيها "بابل" كما يعتقد بعض القوم في العصور الوسطى وفي أيامنا. بل "المختارة التي في بابل" يعني المصطفاة المقدّسة المحفوظة – ولا عجب إذ "ابواب الجحيم لن تقوى عليها" - المتألقة منارة "وسط جيل معوّج فاسد تضيء فيه كالنيرات" شأنها شأن أتباع المسيح أجمعين المفروض أن يكونوا "نور العالم وملح الأرض". وإذا صحّ أنّ كنيسة روما استبدلت عيد رومولوس وريموس بعيد الرسولين المؤسسين لها اي بطرس وبولس فلا يجوز لأحد ، من باب النزاهة العلمية والتاريحية، أن يقول أنّ الكنيسة وثنية ، بل بخلاف ذلك تمامًا بمعنى أنها بهذا الفعل محت العيد الوثني وقضت عليه بغير رجعة. فلو كانت وثنية لحافظت على العيد الوثني. وفي هذا المضمار لا يجوز منطقيا وأخلاقيا أن يقول قائل : "عيد ميلاد المسيح في 25 ديسمبر كانون الأول عيد وثني" بل حل محل العيد الوثني ومحاه إلى غير عودة . ولو كانت الكنيسة وثنية لحافظت على "عيد الشمس التي لا تُقهر" ، ناهيكم عن نظرية "تايلور" أن السيد المسيح وُلد فعلاً في نهاية شهر ديسمبر كانون الأول. وإذا كان – جدلاً- يوم الخامس والعشرين غير مناسب فلا بدّ لأهل النية السليمة أن يجدوا للاحتفال بميلاد المسيح يومًا آخر، في فصل آخر أكثر دفئًا– حيث "الرعاة يسهرون على قطعانهم في الخلاء".
أمّا إذا أخذ المرء كلمة "بابل" من فعل "بلبل" أي البلبلة وبرج عدم التفاهم بين ألنة البشر اي لغاتهم فهي لفظة ومفهوم لا يتمان في كنيسة روما لأنها ذات غيمان واحد ومعموديو واحدة وراي واحد ومرجعية واحدة لا فوضى فيها ولا التباس. فمن من بطريركية فيها "مستقلة" ولا لاهوتي فيها يعلّم ما يحلو له ولا يؤسس جماعات لا عد لها ولا حصر.

كنيسة روما أمام "بابل" الوثنية اليوم!

من ناحية واقعيّة، ما زالت كنيسة روما تقف صخرًا منيعًا أمام "الوثنية الجديدة" ، مقاومة بلا كلل "دكتاتورية النسبية" و "ثقافة الاستهلاك والوثنية الجديدة" (بندكنوس السادس عشر)، مدافعة بلا دبلوماسية عن قدسية الزواج بوحدته وعدم انحلاله ومتصدية لكل الانحرافات والأضاليل العقائدية منها والمخالفة للأخلاق مثل الإجهاض والموت "الرحيم" والاعتراف باتحاد مثليين وتركهم يتبنون أطفالاً... بحيث بقيت مع الكنيسة الأرثوذكسية الشقيقة حصن الأخلاقيات وموئل العقلانية والحس السليم والأداب القويم.

خاتمة

يضيق المقام هنا لخواطر عن القديس بولس رسول الأمم الإناء المختار. ولكن باختصار يكتب المرء أنه تألق في إعلان الإنجيل المقدس للوثنيين ونفل كلمة الله سيفًا مشهورًا لا يساوم ولا يهادن فنال إكليل الاستشهاد في "المدينة الخالدة" روما وانضمّ إلى أخيه بالإنجيل وبحب المسيح أي بطرس الصخرة حامل المفاتيح!

ولا يسعنا في هذا العيد إلاّ أن نشكر العناية الإلهية على تدبيرها للكنيسة في الماضي والحاضر وأنها منحتنا هؤلاء الرسل "الحواريين" الذين حملوا راية الإنجيل وشعلة الإيمان ودفعوا حياتهم شهادة للحقّ والصلاح و"بقوا أمناء حتى النهاية فنالوا إكليل الحياة"!

سمعان بطرس هو هو "الصخرة" في متّى 16 : 18

بسبب وجود لفظتين ، إحداهما مذكّرة "بتروس" ، "صخر" (أو اسم علم بتروس) والثانية مؤنّثة "بترا"، "صخرة" في الآية: " أنت صخر (بتروس) وعلى هذه الصخرة ("بترا") سأبني كنيستي"، يرى قوم أنّ "الصخرة" التي سيبني المسيح عليها الكنيسة هي يسوع نفسه. ولكن، إذا كان الأمر هكذا، لقال يسوع : "سأبني كنيستي على نفسي" أو "سأبني كنيستي وتكون ثابتة لأنني سأكون صخرتها" ، وذلك من غير أي ذِكر لبطرس الذي لا شأن له في الموضوع، كقولك: "أنت سمير ومن هذه المائدة سوف آكل" أو "أنت شرحبيل وعلى هذا الكرسي سوف أجلس!" فلا منطق في هذا القول ولا ضرورة لذكر اسم المخاطَب ولا صلة بين القسمين الأول والثاني من الجملة. ثانيا: لا سبب ولا مبرر في أن يقدّم السيد المسيح تلميذه بطرس على نفسه، وخصوصًا من غير اية صلة منطقية ولا رباط عقلاني.

ثالثا: لم ينطق السيد المسيح باليونانية بل بالآرامية حيث لفظة "كيفا" مذكّرة وحيث ترد فقط كلمة "كيفا" وحدها في القسمين من الآية: "أنت كيفا ، وعال هادي كيفا ابنيه لعيدتي". ويبدو أن قدس الأب الفرنسي فريدريك جيجان أثبت أنّ نص الأناجيل اليوناني يعكس بكلّ أمانة ودقّة الأصل الآراميّ.

رابعًا : أية معرفة ببديهيات الكتاب المقدس، من سفر التكوين إلى الرؤيا، تكشف بلا ريب أن تغيير اسم إنسان هو تغيير لمهمته وهويته وحياته ورسالته ، ف "أبرام" يصبح "إبراهام" اي "أب جمهور غفير" و"ساراي" تصبح "ساره" اي "أميرة، وجيهة، وزيرة"، ثمّ "يعقوب" بن يوسف يصحو من الحُلم مع اسم "يسرائيل" أي "يحارب الله". وقطعًا، لا يقدر أحد أن ينتصر على الله ، حاشى وكلاّ، إلاّ في المنام! من هذه الأمثلة، تغيير السيد المسيح لاسم "سمعان ابن يونا" إلى "كيفا" ("بتروس") يعني تغييرًا جذريًّا لهويته ورسالته: كان الرسول الأول "إصغاء" (هذا معنى "شمعون") وأصبح "صخرًا" : كان يسمع، الآن يجب أن يسمع الناس منه، بما فيهم باقي الرسل.

خامسًا : زيادة على تغيير اسم سمعان الذي كان ظاهرة فريدة إذ ما بدّل يسوع اسماء اي من الرسل الآخرين ، أمّا الشقيقان يعقوب ويوحنا فما أعطاهما يسوع اسمين جديدين بل لقبًا واحدا يجمعهما "بوانرجس" اي "ابنا الرعد" أو "الضجيج" ("رجشا")، هنالك علامات أخرى على أولوية بطرس ومسؤوليته لا بصفة "الأول بين متساوين" بل كالرئييس المنظور: يسوع في طبيعته البشرية يصلّي "من أجل بطرس" لكي يثبّت هذا إخوته. يطلب المسيح الحي من بطرس ثلاثا أن يرعى خراف الرب وغنمه، بما فيها الرسل الآخرون.

ويأتي التاريخ والتقليد لتتميم ما جاء في العهد الجديد، إذ يشهد القديس اقليمنضس الروماني (نحو سنة 90 م) أنّ القديس بطرس قدم إلى روما واستشهد فيها. ويظهر أن الحفريات في الفاتيكان كشفت أولا عن "السيرك الفاتيكاني" حيث صُلب مار بطرس رأسا على عقب، وعن قبر بطرس (حسب العالمة مارغريتا جواردوتشي في كتاب "المفاتيح فوق الصخرة").

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 30-06-16, 09:34 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد القديسين بطرس و بولس:البابافرنسيس

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...88%D9%84%D8%B3
البابا يحتفل بعيد القديسين بطرس وبولس
الفاتيكان – إذاعة الفاتيكان
2016/06/30


ترأس البابا فرنسيس، صباح اليوم الأربعاء، القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان بمناسبة الاحتفال بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس، سلّم خلاله درع التثبيت لخمسة وعشرين أسقفاً.

وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة استهلها بالقول: إن كلمة الله في هذه الليتورجية تحتوي على كلمتين أساسيّتين: انغلاق وانفتاح. ويمكننا أن نقرّب لهذه الصورة أيضًا علامة المفاتيح التي يعد بها يسوع سمعان بطرس لكي يفتح مدخل ملكوت السماوات، ولا يغلقه في وجه الناس كما كانوا يفعلون بعض الكتبة والفريسيين المرائين الذين كان يسوع يوبّخهم.

تابع البابا فرنسيس يقول تقدّم لنا القراءة من أعمال الرسل ثلاثة انغلاقات: انغلاق بطرس في السجن، انغلاق الجماعة التي كانت تصلّي؛ وانغلاق بيت مريم، أم يوحنا الملقّب مرقس، حيث قرع بطرس الباب بعد أن تمّ تحريره. بالنسبة للإنغلاقات، تظهر الصلاة كدرب الخروج الأساسيّة: درب خروج للجماعة التي تُجازف بالانغلاق على نفسها بسبب الاضطهادات والخوف؛ درب خروج لبطرس الذي وإذ لا يزال في أول الرسالة التي أوكلها الرب إليه طرحه هيرودس في السجن وهُدّد بعقوبة الموت. وبينما كان بُطرُسُ مَحفوظًا في السِّجن، "كانت الصَّلاةَ تَرتَفِعُ مِنَ الكَنيسةِ إِلى اللهِ بِلا انقِطاعٍ مِن أَجلِه" (أعمال 12، 5). استجاب الرب للصلاة وأرسل ملاكه ليحرّره "وينقذه من يد هيرودس" (راجع الآية 11). إن الصلاة، كتسليم متواضع لله ومشيئته، هي على الدوام درب خروج من انغلاقاتنا الشخصيّة والجماعيّة.

أضاف الأب الأقدس يقول هكذا بولس أيضًا، وإذ يكتب إلى تيموتاوس، يتحدّث عن خبرة تحريره وخروجه من خطر عقوبة الموت أيضًا، لكن الرب كان معه وقوّاه لكي يتمم عمله في حمل البشارة إلى الأمم. لكن بولس يتحدث عن "انفتاح" أكبر على أفق شاسع: أفق الحياة الأبديّة الذي ننتظره بعد أن نختتم مسيرتنا الأرضيّة. إنه لأمر جميل أن نرى حياة الرسول "في خروج" دائم بفضل الإنجيل: تنبسط إلى الأمام، أولاً لتحمل المسيح للذين لا يعرفوه ومن ثمَّ لترتمي بين ذراعيه ليحملها ويُخلِّصها، وَيَجعَلها لِمَلَكوتِه السَّماوِيّ.

تابع الحبر الأعظم يقول نعود إلى بطرس، تظهر لنا الرواية الإنجيليّة لإعلان إيمانه والرسالة الناتجة عنه والتي أوكلها يسوع إليه أن حياة سمعان، كحياة كل فرد منا – تنفتح عندما تقبل نعمة الإيمان من الله الآب. وبالتالي يضع سمعان نفسه على الدرب التي ستحمله على الخروج من ذاته ومن ضماناته البشريّة لاسيما من كبريائه الممزوج بالشجاعة ومحبة الآخرين السخيّة. في مسيرة تحرُّره هذه تلعب دورًا قاطعًا صلاة يسوع: "لكِنَّي دَعَوتُ لَكَ [يا سمعان]، أَلاَّ تَفقِدَ إِيمانَكَ" (لوقا 22، 32). كما أنها قاطعة أيضًا نظرة الرب المُفعمة بالشفقة لبطرس الذي أنكره ثلاث مرات: نظرة تلمس القلب وتُذيب دموع التوبة (راجع لوقا 22، 61- 62). عندها حُرّر سمعان بطرس من سجن الأنا المتكبّر والخائف، وتخطّى تجربة الانغلاق على ذاته إزاء دعوة يسوع له لإتباعه على درب الصليب.

أضاف الأب الأقدس يقول عندما وجد بطرس نفسه بشكل عجائبي خارج سجن هيرودس، ذهب إلى بيت أم يوحنا الملقّب مرقس. قرع الباب فأجابته من الداخل جارِيَةٌ اسمُها رَوضَةُ وإذ عرفت صوت بطرس، لم تفتح الباب من فرحها بل أسرعت لتخبر سيّدتها. إن الرواية والتي تبدو لنا مضحكة تجعلنا نشعر بجو الخوف الذي كانت تعيشه الجماعة المسيحيّة التي كانت تبقى منغلقة في البيت ومنغلقة أيضًا على مفاجآت الله. هذا التفصيل بالذات يحدِّثنا عن التجربة التي نجدها على الدوام في الكنيسة: تجربة الانغلاق على نفسها أمام المخاطر. ولكننا نجد هنا أيضًا الفُتحة الصغيرة التي يعبر من خلالها عمل الله: يخبر القديس لوقا أن في ذلك البيت "كانت هُناكَ جَماعةٌ مِنَ النَّاسِ تُصلِّي" (الآية 12). إن الصلاة تسمح للنعمة بأن تفتح مخرجًا: من الانغلاق إلى الانفتاح، من الخوف إلى الشجاعة ومن الحزن إلى الفرح. ويمكننا أن نضيف من الانقسام إلى الوحدة. ونقوله اليوم بثقة مع إخوتنا من الوفد الذي أرسله البطريرك المسكوني برتلماوس العزيز، ليشارك في عيد القديسين شفيعي روما.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 30-06-16, 09:47 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد القديسين بطرس و بولس:البابافرنسيس

البابا فرنسيس: ليساعدنا إيمان بطرس الراسخ وقلب بولس الكبير كي نكون مسيحيين فرحين وأُمناء للإنجيل
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D9%84/1240828
البابا فرنسيس يتلو صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس - AFP
29/06/2016 12:28:SHARE


بمناسبة الاحتفال بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأربعاء صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها نحتفل اليوم بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس وعلى إيمان هذين الرسولين تُبنى كنيسة روما التي تكرمهما كشفيعين.
تابع الأب الأقدس يقول في رواية رسالة الرسل، يقول لنا الإنجيل أن يسوع أرسلهم اثنين اثنين. بمعنى آخر أيضًا تمّ إرسال بطرس وبولس من الأرض المقدّسة إلى روما ليبشّرا بالإنجيل. كانا رجلين مختلفين عن بعضهما البعض: بطرس "صياد متواضع" وبولس "داعي ومعلِّم"، كما نقرأ في ليتورجيّة اليوم. محبّة بالمسيح، تركا أرضهما، وغير عابئين بصعوبات السفر والمخاطر التي كانا سيتعرّضان لها، وصلا إلى روما. وهنا أصبحا مبشرين وشاهدين للإنجيل بين الناس، وختما بالاستشهاد رسالة الإيمان والمحبّة.
أضاف الحبر الأعظم يقول يعود اليوم بطرس وبولس بيننا ويسيران في دروب هذه المدينة ويقرعان على أبواب بيوتنا ولاسيما على أبواب قلوبنا. يريدان أن يحملا لنا مجدّدًا يسوع ومحبّته الرحيمة وتعزيته وسلامه. لنقبل رسالتهما! ولنغتني من شهادتهما! وليساعدنا إيمان بطرس البسيط والراسخ وقلب بولس الكبير والشامل كي نكون مسيحيين فرحين وأُمناء للإنجيل ومنفتحين على اللقاء مع الجميع.
وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول إلى العذراء مريم نكل اليوم العالم بأسره وهذه المدينة بشكل خاص لكي تجد على الدوام في القيم الروحيّة والأخلاقيّة أساس حياتها الاجتماعيّة ورسالتها في إيطاليا وأوروبا والعالم.
وبعد الصلاة حيا الأب الأقدس المؤمنين وقال جرى مساء أمس في اسطنبول اعتداء إرهابيّ وحشيّ سبّب موت وجرح العديد من الأشخاص. لنصلِّ من أجل الضحايا وعائلاتهم ومن أجل الشعب التركي العزيز. ليحوّل الرب قلوب العنيفين وليعضد خطواتنا على درب السلام.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 30-06-16, 09:49 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد القديسين بطرس و بولس:البابافرنسيس

البابا يحتفل بالذبيحة الإلهية في عيد القديسين بطرس وبولس
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%B3/1240807
البابا يحتفل بالذبيحة الإلهية في عيد القديسين بطرس وبولس - AFP
29/06/2016 11:23:SHARE


ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان بمناسبة الاحتفال بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس، سلّم خلاله درع التثبيت لخمسة وعشرين أسقفًا وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة استهلها بالقول: إن كلمة الله في هذه الليتورجية تحتوي على كلمتين أساسيّتين: انغلاق وانفتاح. ويمكننا أن نقرّب لهذه الصورة أيضًا علامة المفاتيح التي يعد بها يسوع سمعان بطرس لكي يفتح مدخل ملكوت السماوات، ولا يغلقه في وجه الناس كما كانوا يفعلون بعض الكتبة والفريسيين المرائين الذين كان يسوع يوبّخهم.
تابع البابا فرنسيس يقول تقدّم لنا القراءة من أعمال الرسل ثلاثة انغلاقات: انغلاق بطرس في السجن، انغلاق الجماعة التي كانت تصلّي؛ وانغلاق بيت مريم، أم يوحنا الملقّب مرقس، حيث قرع بطرس الباب بعد أن تمّ تحريره. بالنسبة للإنغلاقات، تظهر الصلاة كدرب الخروج الأساسيّة: درب خروج للجماعة التي تُجازف بالانغلاق على نفسها بسبب الاضطهادات والخوف؛ درب خروج لبطرس الذي وإذ لا يزال في أول الرسالة التي أوكلها الرب إليه طرحه هيرودس في السجن وهُدّد بعقوبة الموت. وبينما كان بُطرُسُ مَحفوظًا في السِّجن، "كانت الصَّلاةَ تَرتَفِعُ مِنَ الكَنيسةِ إِلى اللهِ بِلا انقِطاعٍ مِن أَجلِه" (أعمال 12، 5). استجاب الرب للصلاة وأرسل ملاكه ليحرّره "وينقذه من يد هيرودس" (راجع الآية 11). إن الصلاة، كتسليم متواضع لله ومشيئته، هي على الدوام درب خروج من انغلاقاتنا الشخصيّة والجماعيّة.
أضاف الأب الأقدس يقول هكذا بولس أيضًا، وإذ يكتب إلى تيموتاوس، يتحدّث عن خبرة تحريره وخروجه من خطر عقوبة الموت أيضًا، لكن الرب كان معه وقوّاه لكي يتمم عمله في حمل البشارة إلى الأمم. لكن بولس يتحدث عن "انفتاح" أكبر على أفق شاسع: أفق الحياة الأبديّة الذي ننتظره بعد أن نختتم مسيرتنا الأرضيّة. إنه لأمر جميل أن نرى حياة الرسول "في خروج" دائم بفضل الإنجيل: تنبسط إلى الأمام، أولاً لتحمل المسيح للذين لا يعرفوه ومن ثمَّ لترتمي بين ذراعيه ليحملها ويُخلِّصها، وَيَجعَلها لِمَلَكوتِه السَّماوِيّ.
تابع الحبر الأعظم يقول نعود إلى بطرس، تظهر لنا الرواية الإنجيليّة لإعلان إيمانه والرسالة الناتجة عنه والتي أوكلها يسوع إليه أن حياة سمعان، كحياة كل فرد منا – تنفتح عندما تقبل نعمة الإيمان من الله الآب. وبالتالي يضع سمعان نفسه على الدرب التي ستحمله على الخروج من ذاته ومن ضماناته البشريّة لاسيما من كبريائه الممزوج بالشجاعة ومحبة الآخرين السخيّة. في مسيرة تحرُّره هذه تلعب دورًا قاطعًا صلاة يسوع: "لكِنَّي دَعَوتُ لَكَ [يا سمعان]، أَلاَّ تَفقِدَ إِيمانَكَ" (لوقا 22، 32). كما أنها قاطعة أيضًا نظرة الرب المُفعمة بالشفقة لبطرس الذي أنكره ثلاث مرات: نظرة تلمس القلب وتُذيب دموع التوبة (راجع لوقا 22، 61- 62). عندها حُرّر سمعان بطرس من سجن الأنا المتكبّر والخائف، وتخطّى تجربة الانغلاق على ذاته إزاء دعوة يسوع له لإتباعه على درب الصليب.
أضاف الأب الأقدس يقول عندما وجد بطرس نفسه بشكل عجائبي خارج سجن هيرودس، ذهب إلى بيت أم يوحنا الملقّب مرقس. قرع الباب فأجابته من الداخل جارِيَةٌ اسمُها رَوضَةُ وإذ عرفت صوت بطرس، لم تفتح الباب من فرحها بل أسرعت لتخبر سيّدتها. إن الرواية والتي تبدو لنا مضحكة تجعلنا نشعر بجو الخوف الذي كانت تعيشه الجماعة المسيحيّة التي كانت تبقى منغلقة في البيت ومنغلقة أيضًا على مفاجآت الله. هذا التفصيل بالذات يحدِّثنا عن التجربة التي نجدها على الدوام في الكنيسة: تجربة الانغلاق على نفسها أمام المخاطر. ولكننا نجد هنا أيضًا الفُتحة الصغيرة التي يعبر من خلالها عمل الله: يخبر القديس لوقا أن في ذلك البيت "كانت هُناكَ جَماعةٌ مِنَ النَّاسِ تُصلِّي" (الآية 12). إن الصلاة تسمح للنعمة بأن تفتح مخرجًا: من الانغلاق إلى الانفتاح، من الخوف إلى الشجاعة ومن الحزن إلى الفرح. ويمكننا أن نضيف من الانقسام إلى الوحدة. ونقوله اليوم بثقة مع إخوتنا من الوفد الذي أرسله البطريرك المسكوني برتلماوس العزيز، ليشارك في عيد القديسين شفيعي روما.
وختم البابا فرنسيس عظته بالقول ليشفع بنا القديسان بطرس وبولس لكي نتمكن من إتمام هذه المسيرة بفرح ونختبر عمل الله المُحرّر ونشهد لها أمام الجميع.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:32 PM.