اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الحادي عشر من ديسمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى البطريركية الكلدانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 19-06-16, 03:20 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رحمة الله للجميع : الفاتيكان

http://saint-adday.com/?p=13409
حاضرة الفاتيكان: المسیحیون والمسلمون موضوع رحمة الله وأدواتها
Ekhlass ‏4 ساعات مضت

حاضرة الڤاتیكان

المجلس البابوي للحوار بين الأديان يبعث رسالة لمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر السعيد بعنوان: المسیحیون والمسلمون: موضوع رحمة الله وأدواتها.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 19-06-16, 04:32 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمة الله للجميع : الفاتيكان

في إطار "جمعة الرحمة" البابا فرنسيس يزور بعض الكهنة المسنين والمرضى في روما - ANSA
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%A7/1238218
18/06/2016 12:32:SHARE


في إطار المبادرة المعروفة باسم "جمعة الرحمة" المندرجة ضمن سنة اليوبيل قام البابا فرنسيس عصر أمس الجمعة بزيارة لبعض الكهنة المسنين والمرضى. وجاء في بيان صدر للمناسبة عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أنه خلال الشهر الذي احتفل به البابا فرنسيس بيوبيل الكهنة في عدد من البازيليكات الرومانية يوم الثاني من حزيران يونيو عشية الاحتفال بالإفخارستيا في ساحة القديس بطرس مع الكهنة لمناسبة عيد قلب يسوع الأقدس شاء البابا أن يعرب عن قربه واهتمامه حيال الكهنة الذين لم يتمكنوا من حضور الاحتفالات اليوبيلية، مع أنهم رافقوها من خلال الصلاة. لذا اختار البابا فرنسيس زيارة الكهنة المسنين والمرضى المقيمين لدى جماعتين تعتنيان بهم، وكان اللقاء مفعما بالمشاعر الحارة والفرح الروحي ولحظات الصلاة.
الجماعة الأولى التي زارها البابا بعيد الساعة الرابعة من بعض ظهر أمس الجمعة كانت "جماعة جبل طابور" حيث يقيم ثمانية كهنة قدموا من مختلف الأبرشيات يرافقهم شماس دائم يُدعى إيرميس لوباريا، وهو عقيد سابق في سلاح الجو الإيطالي، يكرس نفسه اليوم لمرافقة هؤلاء الكهنة نفسيا وروحيا. وأوضح بيان دار الصحافة الفاتيكانية أن البابا فرنسيس التقى مع هؤلاء الكهنة في كابلة صغيرة واستمع إليهم وصلّى معهم.
بعدها توجه البابا إلى "بيت سان غايتانو" ـ المعروف أيضا بـ"بيت المائة كاهن" ـ حيث التقى الكهنة المسنين من أبرشية روما وعددهم حاليا واحد وعشرون كاهنا، بعضهم يعانون من أمراض خطيرة وتعتني بهم ثلاث راهبات فضلا عن أشخاص آخرين. وأوضح البيان الفاتيكاني أن مدير هذا البيت، الكاهن أنتونيو أنتونيلّي، كان كاهن رعية لسنوات طويلة وهو أيضا يعاني من مرض عضال. وقد شاء البابا فرنسيس، من خلال هذه الزيارة، أن يعرب لكل واحد من هؤلاء الكهنة عن عطفه المفعم بالعزاء، وعن امتنانه لأبرشية روما بأسرها.
وذكّر بيان دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بأن البابا قام يوم أمس بسادس مبادرة من هذا النوع خلال سنة يوبيل الرحمة، إذ زار في شهر كانون الثاني يناير مأوى للعجزة، وفي شباط فبراير جماعة تساعد المدمنين على المخدرات في كاستل غاندولفو فضلا عن مركز استضافة اللاجئين في كساتل نوفو دي بورتو. في أبريل نيسان زار البابا اللاجئين والمهاجرين في جزيرة لسبوس اليونانية وفي أيار مايو زار جماعة تستضيف أشخاصا يعانون من إعاقات عقلية في شامبينو.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 19-06-16, 04:43 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: رحمة الله للجميع : الفاتيكان

البابا فرنسيس يفتتح مؤتمر أبرشيّة روما - RV
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%A7/1237954
17/06/2016 13:30:SHARE


"ينبغي على راعوية العائلة أن تطال كل عائلة، وأن تتحلّى بموقف شفقة وتقدِّر شهادة المسنين" هذه هي الدعوة التي وجهها قداسة البابا فرنسيس مساء أمس الخميس في كلمته مفتتحًا مؤتمر أبرشيّة روما والذي يحمل هذا العام عنوان: "مسيرة العائلة في روما في ضوء الإرشاد الرسولي فرح الحب". افتُتح المؤتمر بكلمة الكاردينال أغوسطينو فاليني نائب الأب الأقدس على أبرشيّة روما وتستمرّ الأعمال حتى مساء الجمعة الواقع في السابع عشر من حزيران يونيو الجاري.
السير على الدروب المفتوحة لمسيرة السينودس لنفهم بشكل أفضل الإرشاد الرسولي "فرح الحب" هذا ما تمحورت حوله كلمة البابا فرنسيس في افتتاحه مؤتمر أبرشيّة روما ليساعد في مسيرة الفهم هذه حدّد الأب الأقدس، من خلال ثلاث صور بيبليّة، ثلاث مسائل أساسيّة: الوصول إلى جميع العائلات، عدم اعتماد راعوية مُغلقة وإفساح المجال للمسنين وشهادتهم.
استهل الحبر الأعظم كلمته بالحديث عن صورة موسى الذي طلب منه الله أمام العُلّيقة المُلتهبة بأن يخلع نعليه وقال إنها صورة تذكّرنا بالمواضيع التي عالجها السينودسان الماضيان والتي لم تكن مجرّد مواضيع وإنما وجوه ملموسة لعائلات عديدة. وأضاف البابا فرنسيس يقول كم يساعدنا أن نعطي وجوهًا لمواضيعنا! وكم يساعدنا أن نتنبّه أنّه خلف الأوراق هناك وجوه معيّنة! هذا الأمر يحررنا من التسرُُّع للحصول على نتائج قد صيغت بأسلوب جيّد ولكنها خالية من الحياة؛ يحرّرنا من التكلم بطريقة مجرَّدة ومُطلقة لنتمكن من الاقتراب من الأشخاص والالتزام معهم بشكل ملموس؛ ويحمينا من تحويل الإيمان إلى مجرّد إيديولوجيّة من خلال أنظمة موجّهة ولكنها تتجاهل عمل النعمة.
تابع الأب الأقدس يقول إن الإيمان هو الذي يدفعنا كي لا نتعب من البحث عن حضور الله في تغيّرات التاريخ؛ وبالتالي فالعائلات في رعايانا، بالرغم من تعقيداتها، ليست مشاكلاً بالنسبة لنا وإنما فرصًا. إنها فرص تتحدّانا وتدفعنا لنخلق إبداعًا رسوليًّا قادرًا على معانقة جميع الحالات الملموسة للعائلات في روما. ينبغي علينا أن نصل إلى كل العائلات في أحيائنا وليس فقط إلى تلك التي تلتزم في الرعيّة. وهذا اللقاء يحثّنا لكي لا نعتبر أننا قد فقدنا أو خسرنا أحدًا ما؛ كما يحثنا أيضًا على ألا نترك أحدًا خلفنا لأننا نعتبر أنه غير قادر على القيام بما يُطلب منه. وهذا الأمر يفرض علينا أن نخرج من تصريحات المبادئ والقواعد لندخل في القلب النابض للأحياء الرومانيّة، ونبدأ كعمال يدويّن بطبع حلم الله في هذا الواقع الملموس، وهذا الأمر يمكن أن يحققه فقط المؤمنون الذين لا ينغلقون على عمل الروح القدس ويلتزمون في تحقيقه بكل ما أعطي لهم. بمعنى آخر يدعونا هذا الأمر لنخلع نعلينا لنكتشف بدورنا على مثال موسى حضور الله: فالهوية لا تقوم على الفصل وإنما على الانتماء، وانتمائي للرب هو الذي يعطيني هويتي.
تابع البابا فرنسيس يقول أما الصورة الثانية فهي صورة الفريسي الذي يصلّي إلى الله ويشكره لأنه ليس كباقي البشر. وحذّر الأب الأقدس من تجربة الاعتقاد بأننا ننمو في هويّتنا عندما نميّز أنفسنا عن الآخرين؛ جميعنا في الواقع نحتاج للتوبة ولأن نصرخ مع العشار: "اللهم ارحمني أنا الخاطئ". هذا الأمر يجعلنا نتحلّى بالتواضع ويجعلنا ننظر إلى العائلات بالرقة عينها التي ينظر بها الله إليها، إن التشديد على الرحمة هو الذي سيساعدنا على التحلّي بـ "واقعيّة الله". ما من شيء يوازي الواقعيّة الإنجيلية التي لا تتوقف عند وصف الأوضاع والمشاكل وحسب، بل تذهب أبعد وباستطاعتها أن ترى خلف كل وجه وقصة ووضع فرصةً وإمكانيّة. إن الواقعيّة الإنجيليّة تلتزم مع الآخرين ولا تضع مثالية "ما يجب فعله" عائقًا للقاء مع الآخرين في الأوضاع التي يعيشونها.
أضاف الحبر الأعظم يقول هذا الأمر لا يعني عدم الوضوح في العقيدة وإنما تفادي السقوط في الأحكام التي لا تأخذ على عاتقها الحياة بشموليّتها. إن الواقعية الإنجيلية تأخذ الأمور على عاتقها لأنها تعرف أن القمح والزؤان ينميان معًا. وتابع البابا مشيرًا إلى أنه يتفهّم جيدًا الذين يفضّلون راعوية أقصى لا تسمح بأي شك أو التباس، ولكنني – أضاف يقول – أعتقد أن يسوع يريد كنيسة وإذ تعبّر بوضوح عن تعليمها الموضوعي، لا تتخلّى، في الوقت عينه، عن الخير التي يمكننها أن تقوم به، بالرغم من أنها من خلال تصرّفها هذا تخاطر بأن تلوّث نفسها بوحل الطريق، بمعنى آخر هو يريد كنيسة قادرة على الالتزام بمنطق الشفقة تجاه الضعفاء. وبالعودة إلى الصورة البيبلية فذاك "أشكرك يا رب لأنني أنتمي للحركة الكاثوليكية أو لكاريتاس أو لمنظمة أخرى ولست كباقي الذين يسكون في الحي السارقين والظالمين" لا يساعد العمل الراعوي أبدًا.
أما الصورة الأخيرة، تابع الحبر الأعظم يقول، فهي صورة النبي يوئيل الذي يتحدث عن المسنين الذين يحلمون رؤى؛ وأشار في هذا السياق إلى أنه يعرف جيدًا الصعوبات التي يواجهها الشباب ويتساءل ما هو الرجاء الذي يملكونه إزاء هذا كله. وبالتالي عاد الأب الأقدس إلى الموضوع العزيز على قلبه ألا وهو موضوع المسنّين والشهادة التي يقدموها وقال يمكن للمسنين في الواقع أن يقدّموا شهادة لفرح اختيارهم للحب ومحافظتهم عليه طيلة حياتهم. إن تهميش المسنين، كما يفعل المجتمع غالبًا يدفعنا نحو فقدان غنى حكمتهم، وبالتالي فغياب النماذج لا يسمح للأجيال الشابة بالحصول على رؤية واضحة أو بالقيام بمشاريع لأنهم يخافون من المستقبل، ولذلك حثّ الحبر الأعظم الأزواج المسنين على إظهار حبهم الزوجي للشباب لأنّ الشهادة التي يقدّمها من كافح للحفاظ على شيء قيّم هي ثمينة جدًّا وتساعدهم على رفع نظرهم. فغالبًا ما يشعر مسنونا بأنهم مهمّشون ومُحتقرون، أما نحن وفي برامجنا الراعوية فيطيب لنا أن نقول "حان وقت الشجاعة"، "حانت ساعة العلمانيين"؛ "حان الوقت..." ولذلك أقول لكم حانت ساعة الأجداد والمسنين! حانت الساعة لكي يحلم المسنون ويتعلّم منهم الشباب كيف يتنبؤون أي كيف يحققون الواقع بقواهم وإبداعهم، بعملهم وأحلامهم.
وختم البابا فرنسيس كلمته في افتتاح مؤتمر أبرشيّة روما بالقول لنتخلَّ عن انغلاقنا وقوقعتنا ولندخل في علاقة مع الوجود الملموس للآخرين، وننمي راعوية للعائلة قادرة على الاستقبال والمرافقة والتمييز والإدماج، وتعرف قوة الحنان لكي تنمو الحياة التي أُوكِلَت لنا بحسب مخطط الله وحلمه.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 19-06-16, 04:46 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: رحمة الله للجميع : الفاتيكان

البابا فرنسيس: بانفتاحنا على رحمة يسوع سنجد الحياة الحقيقيّة والفرح الحقيقيّ
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D9%91/1238251
البابا فرنسيس في مقابلته العامة اليوبيليّة مع المؤمنين - OSS_ROM

18/06/2016 13:49:SHARE


أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم السبت مقابلته العامة اليوبيليّة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس واستهل تعليمه بالقول بعد قيامته ظهر يسوع مرّات عديدة للتّلاميذ، قبل أن يصعد إلى مجد الآب. إنّ نصّ الإنجيل الذي سمعناه (لوقا ۲٤، ٤٥- ٤۸) يُخبر عن أحد هذه الظهورات التي يشير فيها الربّ إلى المحتوى الأساسيّ للبشارة التي يجب على الرّسل أن يقدّموها للعالم. يمكننا أن نلخّصها بكلمتين: "توبة" و"مغفرة خطايا". إنّهما جانبان يميّزان رحمة الله الذي يُعنى بنا بمحبّة، واليوم سنتأمّل حول التّوبة.
تابع الأب الأقدس يقول ما هي التّوبة؟ إنّها حاضرة في الكتاب المقدّس بأسره، وبشكل خاصّ في بشارة الأنبياء الذين يدعون الشّعب باستمرار "ليعود إلى الربّ" وليسأله المغفرة ويغيّر أسلوب حياته. إنّ التّوبة بحسب الأنبياء تعني تغيير وجهة السّير والتوجّه مجدّدًا نحو الربّ مُتّكلين على الثّقة بأنّه يحبّنا وبأنّ محبّته أمينة على الدّوام. إنّها عودة إلى الربّ.
أضاف الحبر الأعظم يقول لقد جعل يسوع من التّوبة الكلمة الأولى في بشارته: "َتوبوا وآمِنوا بِالبِشارة" (مرقس ۱، ۱٥)، أي تنبّهوا وعودوا أدراجكم؛ هذه هي التّوبة. بهذا الإعلان يقدّم نفسه للشّعب ويسأله أن يقبل كلمته كالكلمة الأخيرة والنهائيّة التي يوجّهها الآب للبشريّة (راجع مرقس ۱۲، ۱- ۱۱). بالنّسبة لبشارة الأنبياء، يشدّد يسوع أكثر على البعد الدّاخليّ للتّوبة. فهي، في الواقع، تشمل الإنسان بكُليّته، قلبًا وعقلاً، ليصبح خليقة جديدة، وشخصًا جديدًا. هي تُغيّر القلب وتُجدِّد الإنسان.
تابع البابا فرنسيس يقول عندما يدعو يسوع إلى التّوبة فهو لا يقيم نفسه ديّانًا للأشخاص وإنّما يقوم بذلك إنطلاقًا من القرب والمقاسمة في الطبيعة البشريّة، وبالتّالي في الدّرب والبيت والمائدة... إنّ الرّحمة تجاه الذين يحتاجون لتغيير الحياة كانت تتمُّ من خلال حضوره المحبّ ليشمل كلّ شخص في تاريخ خلاصه. لقد كان يسوع يقنع الناس بلطافته ومحبّته ومن خلال هذا التصرّف كان يسوع يلمس عمق قلوب الأشخاص وهؤلاء كانوا يشعرون بأنّهم منجذبون نحو محبّة الله ومدفوعون لتغيّير حياتهم. فتوبة متى (راجع متى ۹، ۹- ۱۳) وزكا (راجع لوقا ۱۹، ۱- ۱۰)، على سبيل المثال، قد تمّت بهذا الشّكل، لأنّهما شعرا بأنّهما محبوبان من يسوع وبواسطته من الآب أيضًا. إنّ التّوبة الحقيقيّة تتمُّ عندما نقبل عطيّة النّعمة؛ والعلامة الواضحة لأصالتها هي تنبّهنا لحاجات إخوتنا واستعدادنا للذهاب للقائهم.
أضاف الأب الأقدس يقول أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، كم من مرّة نشعر نحن أيضًا بضرورة تغيّير يشمل شخصنا بكامله! كم من مرّة نقول: "يجب أن أتغيّر، لا يمكنني الإستمرار هكذا، لأنّ حياتي بهذه الطّريقة لن تكون مُثمرة، بل ستكون حياة غير نافعة ولن أكون سعيدًا". كم من مرّة تراودنا هذه الأفكار؟ كم من مرّة... ويسوع بقربنا يمدُّ لنا يده ويقول لنا: "تعال إليَّ وأنا سأفعل الباقي، أنا سأغيّر قلبك وحياتك وسأجعلك سعيدًا". ولكن هل نؤمن بهذا الأمر؟ هل نؤمن أم لا؟ ماذا برأيكم: أنتم تؤمنون بهذا؟ أريد أن أسمع صوتكم: هل تؤمنون أم لا؟ (يجيب الجمع نعم!) نعم هكذا هو الأمر! يسوع معنا ويدعونا لنغيّر حياتنا، فهو بواسطة روحه القدّوس يزرع في قلوبنا هذا القلق لنغيّر حياتنا ونصبح أفضل.
وختم البابا فرنسيس تعليمه بالقول لنتّبع إذًا دعوة الربّ هذه بدون مقاومة، لأنّه فقط بانفتاحنا على رحمته سنجد الحياة الحقيقيّة والفرح الحقيقيّ. علينا فقط أن نشرِّع له الأبواب وهو سيفعل الباقي. هو يفعل كلّ شيء ولكن علينا أن نُشرِّع له قلوبنا لكي يتمكّن من شفائنا وحملنا قدمًا في مسيرتنا؛ وأؤكِّد لكم أنّنا سنكون سعداء أكثر.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:31 AM.