اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل الثالث والعشرون من ابريل
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > اقسام الهمســــات الشعرية > منتدى الشعر والخواطر > ملتقى ابداع اقلام اعضاء خورنة القوش

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 23-02-11, 01:46 PM
 
Puttrus Halabi
عضو جديد

  Puttrus Halabi غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




Puttrus Halabi is on a distinguished road
افتراضي حركة التجديد في القصيدة العربية الحلقة الثالثة

حركة التجديد في القصيدة العربية

الحلقة الثالثة


بطرس حلبي


.........وقد أعطت القصيدة الجديدة ، قيمة يفتقدها موروثنا الشعري

وقصائد كهذه لا بد أن تكون مثقفة تدل على صاحبها وتنبؤ بمصادر ثقافته

ولقد رافق التطور العام للقصيدة ، تغيير بالغ على مستوى دلالتها ألأدبية

وبنائها الداخلي وصولا الى حساسية جديدة داخل الوعي الشعري ، وان

الحديث عن القافية وألايقاع القديم لم يكن جوهر المسألة ، لأن ذلك يعني

حصر القصيدة الجديدة في شكلها والايقاع الذي تجري عليه ، وهذا جانب

من اشكاليتها ، لأن الحاجة الحضارية في تحديث القصيدة ، لم يكن في

تغيير نمطية الايقاع ورتابة القافية ، بل في موقفها الداخلي وفكرها ، تلك

كانت في الأساس الحاجة التي خلصت الى نشأة القصيدة الجديدة ومع

هذه الحاجة تغير بنائها وتغيرت صورها الفنية وعالمها ، وجاء هذا التغيير

مشروطا بحكم عوامل مختلفة ، اجتماعية ، سياسية فكرية ، معرفية

وجمالية .

أما مبررات هذه النقلة من شكل العمود القديم الى شكل جمالي جديد

يتحرر من قيود وضغوط القافية وتعطي الشاعر حرية أوسع للتعبير الفني مع

تجاوز التعابير الجاهزة في لغة القصيدة التقليدية يفسرها قول أليوت ،، ان

الشكل الذي يتبع نظاما معينا في الايقاع والتقفية ، يناسب مرحلة معينة

ويكون فيها تشكيلا طبيعيا مشروعا للغة الكلام في نمط شعري ولكن هذا

الشكل معرض لخطر الجمود في الأسلوب الذي كان سائغا وقت أن بلغ حد

كماله ،، . فجاءت ولادته كضرورة تأريخية في مجتمع كان يعاني من مخاضات

تحول في العلاقات الانتاجية والاجتماعية ، من علاقات عشائرية ، شبه

اقطاعية ، الى مدنية صناعية ، فكان ألأكثر استجابة كضرورة فنية لتلك التحولات

وأكثر مواؤمة وقدرة على تمثل منعطفاتها الحضارية الجديدة ، وأكثر انسجاما

للتكوين النفسي والفكري للمجتمع الجديد .

وظل من أهم بواعث الشعر الجديد ، وعي الشعراء أنفسهم بضرورة تطور

الشعر بمنهجية ورؤية درامية جديدة ، سواء أكان مصدر ذلك

الوعي ، ثقافتهم العصرية ، أم ضرورات أملتها عليهم ظروف حياتهم الجديدة

، أو ألاثنان معا ، ومع تطور هذا المنهج في التجربة الشعرية ، فقد تطور الشاعر

نفسه من حيث تكوينه الثقافي وادراكه لدوره في الحياة وأهميته كمبدع لتصبح

القصيدة الجديدة وسيلة لاكتشاف الحقائق الجوهرية في الحياة .

ولعل أبرز ما أنجزته تجربة الشعر الجديد هو تحركها نحو الرؤية الجدلية ووقوفها

على التكوين الدرامي أو الجدلي للظواهر ، وكان هذا من أهم أسباب غنى

الشعر في هذه التجربة الجديدة كما كان معلما ـ بتسكين العين ـ بارزا عن

تحول جذري في تاريخ الشعر العربي كله .

لقد تمت الولادة الجديدة (تحت ضغط الضرورات الداخلية لتطور التعبير الشعري

نفسه واستنادا الى علاقة التأثر بالانجازات الشعرية في الآداب الأخرى ـ الغربية

بصورة خاصة ـ ولقد كانت هذه الولادة من جهة اخرى جزءا من تيار الانفتاح

الثقافي ..... حيث أصبحت آلية التجديد تفرض كسر الجدار البنائي القديم في

الشعر ، فتم الوصول الى بدايات القصيدة الجديدة ) ـ الأقلام ، العدد التاسع 1974

اذ بدأت تحاول لاحقا لتجاوز اطارها الجديد الى بنية أو شكل يسهم في تأسيس

تكامل الموقف الشعري في القصيدة الجديدة .


الا أن طموح التجديد لم يحدث قطيعة كاملة مع الماضي ، بل بقيت المحاولات

الأولى ضمن ايقاعات الماضي مع تطوره بما يتلاؤم مع ذلك الطموح ، ومن هذا

المنطلق استطاعت الحركة الشعرية الجديدة تأسيس أسلوبيتها الجديدة ، وقد

رافق ذلك ، الخوض داخل المشاكل الأساسية لمجتمعنا .

فالحساسية الفنية الجديدة سعت دائما ، لتجاوز صيغ الأدب الجاهز ،وجدت

في البحث عن شكل جديد ، تصبح فيه القصيدة لحظة شاملة من المعاناة

الجماعية ويتحول صوت الشعر الى منافذ للرؤيا تقوم على منطق تجاوز الدائم .

أما بنيتها اللغوية ، فلا ثبات لها حول المصطلح اللغوي الواحد ، حيث تواصل

اكتشاف مفاصل جديدة للغة تتجدد مع التجربة نفسها ، فمن الصور المباشرة

التي تعتمد على التشبيه والاستعارة الى الصور المركبة ومن الغنائية الى

الصوت الهامس الذي يبحث عن سر الدهشة والوعي بدراما الحياة والكون

اللامتناهي .

وفي هذه الرؤية الجديدة للعالم في القصيدة الجددة يستحيل اللفظ في أحيان

كثيرة ، رمزا ويأخذ موضعه لا استنادا الى معناه ومدلوله الموضوعي ، بل استنادا

الى روابط التداعي والأقتران ، يفسرهما ماضي الانسان وما وعاه في طفولته

وما توحيه الكلمة في ذهنه ، فيضيق اللفظ على استيعاب تمام المعنى . وبذلك

تصبح اللفظة في الشعر الجديد ، لا وسيلة للتعبير فحسب ، بل غاية أيضا ، لأنها

تشكل عندئذ جزءا من الحقيقة الشعرية نفسها ، وعندها تغتني التجربة أيضا

اذ يصبح اللفظ أعجز من أن يتحمل تمام المعنى ، ومن هنا جاء القول ( أن القصيدة

الحقة يجب أن لا تنتهي بتمامها في وعي سامعها .....




بطرس حلبي ـــ السويد










ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » Puttrus Halabi

من مواضيع Puttrus Halabi


التعديل الأخير تم بواسطة Puttrus Halabi ; 26-02-11 الساعة 07:05 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:51 AM.