اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز الثالث عشر من نوفمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى العام > ملتقى كتاب رحلة في فصول الحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [11]  
قديم 29-06-16, 11:27 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

كيف تتخلص من ضعف الشخصية
بواسطة: غادة حلايقة -
آخر تحديث: ٠٩:٤٢ ، ١ فبراير ٢٠١٥
http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%8...B5%D9%8A%D8%A9


إنّ ضعف الشخصيّة سلوك غير محبّب بين الناس، وخاصّة في المجتمعات المتحضّرة كثيرة الاختلاط، وكم يشعر ضعيف الشخصية من نبذ المجتمع له والنظرة الدونية، وكم في مجتمعاتنا ضعيفي الشخصيّة بحيث لا يمكن الاعتماد عليه في اتخاذ القرارات أو رفضها أو حتى استشارة، وأيضاً يعاني ضعيف الشخصية من سوء التصرّف ولا يجيد الدفاع عن نفسه أو مواجهة أيّ أزمة قد تواجهه. لقد اهتم علماء النفس والعاملين في المجال النفسي التربوي إلى عدّة طرق قد تساعد في التخلّص من ضعف الشخصيّة، بحيث تمكنّ من يشعر بهذا الاضطراب بنوع من التحسّن في الأداء السلوكي، وقد كانت أولى النصائح هي عدم التعصّب، وبالتالي عدم إصدار الآراء والأحكام الخاطئة، وبالتالي فإنّه لابدّ من أن يتحكّم من يعاني من ضعف الشخصية بأهوائه وغرائزه وعواطفه، وأن يعامل الآخرين بكلّ تسامح واحترام. إنّه لضرورة ملحّة التمتّع بضمير وخاصّة للاعتراف بالخطأ عند الشعور بالذنب، وأيضاً يجب أن تكون الإرادة قوية من أجل هذا الاعتراف، وبالمقابل يجب عدم التملّص والهروب من مواجهة الأخطاء والمشكلات، من الضروري أن يتمّ تحديد الأهداف المرجوة، والسعي لتحقيقها بالرغم من كلّ العقبات التي قد تقف عائقاً في وجه تحقيق الأهداف، وإلاّ ستصل الأفكار بشكل مهزوز للمتلقي مما يؤثر في شخصية المرسل. إنّ ما يزيد من قوّة الشخصيّة ويعتبر من أهم العوامل التي تؤدي لتقوية الثقة بالنفس هو أن يتعاطف المرء مع الآخرين، ولا شكّ بأن التفاؤل ونبذ التشاؤم هو ما يجلي الرؤية لتصبح صحيحة، للوصول إلى شخصية قوية. إنّ التعلّم هو غاية الإنسان مهما بلغ من مراتب عليا، لذلك على من يرغب في تقوية شخصيته أن يمتلك روحاً تلهج للتعلم باستمرار، وأيضاً قابلة لكل ما يرد من نصائح وتطبيقها، ولأن القناعة كنز لا يفنى، فهي ضرورية للإنسان، لتكون شخصية من يقتنع بما يملك هي شخصية متوازنة، وتبقى الشجاعة بالنسبة لضعيف الشخصية هي الحاجة الضرورية ليقوي شخصيته، ولكن بدون مجازفة، ولأن إرضاء الناس في كلّ الأمور قد يفسد على المرء أموره الخاصّة، فيجب عدم الإطاعة إذا كانت لا تتوافق مع مصالحنا. عادة ما يكون ضعيف شخصية إمّا مبذر مسرفاً أو بخيلاً، ولكن خير الأمور دائماً يكون الأوسط، فيجب الاعتدال، وإن كل من الغيرة والحقد تؤثّر في شخصية الإنسان وتزيدها ضعفاً، لذلك لا يجب الحقد ولا حتّى الغير، بل على العكس تماماً فإنّ العطاء بدون انتظار المقابل أمرٌ ينم عن شخصية قوية. محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن أي حالة عصبية او انفعالية قد تصيبنا، فالهدوء سمة جديرة بأن نحترم صاحبها. معروف عن ضعيف الشخصية وفرة خجله، لذلك لا بدّ من التخلّص من هذه الصفة، فالنجاح يحتاج إلى جرأة، نلاحظ دوماً بأنّ ضعيف الشخصية هو إنسان شكاء بكاء، يحتاج الجميع بقربه لمساندته في أمور بسيطة، وهنا يجبّ التفكّر كثيراً قبل الاستشارة لعلّ الحل ينبع من ذاتنا. في الأسواق العربية والعالمية، العديد من الكتب التي تساعد ضعيف الشخصية ليصبح ذو شخصية واثقة مليئة بالطاقة والحيوية والتصميم والإرادة، فيكون قد حصل انقلاب نوعي في حياته من حالة العدم إلى حالة الوجود، حبذا لو ألقيت الأضواء عليها أكثر.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%8...B5%D9%8A%D8%A9

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [12]  
قديم 29-06-16, 11:30 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

كيف أخرج من حالة الاكتئاب
بواسطة: هديل البكري
- آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ١٧ أغسطس ٢٠١٥
http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%8...A6%D8%A7%D8%A8

الاكتئاب هو مصطلح جديد لم نعهد عليه في ديننا أو مجتمعاتنا وعاداتنا الشرقيّة فهو مصطلح غريب، وصل إلينا من الغرب الذين ضيعوا دينهم ولم يعتادوا على العيش إلا بأهوائهم، فكم سمعنا عن حالات الانتحار المنتشرة في بلادهم مع رغد العيش وضمان حقوقهم، ولكنّنا وللأسف ما نحن عليه الآن ما هو إلّا نتيجة التقليد الأعمى وعدم الفهم لمساوئ ما حقّقوه. الخروج من حالة الاكتئاب يجب الحذر لهذا الموضوع وفهم أبعاده، فكلّ إنسان خلق في هذه الحياة للعمل والنجاح والصبر، ولم تخلق السعادة على طبق من ذهب، فإنّ الطريق محفوفة بالصعاب والمكائد والابتلاءات، فعندما تتوالى المصائب علينا يجب الرجوع إلى النفس ومراجعتها، فمن الطرق مثلاً تدوين المصائب والمشاكل التي تواجهني، أو الفشل في تحقيق بعض الأمور، أو الأسباب التي أدخلتني هذة الحالة من الغمّ، وكذلك تدوين الحلول لهذه الأسباب بالبحث عن الطرق الفعّالة في الخروج من الأزمات بنجاح، وكذلك أذكر نفسي بنجاحي في تخطي عقبات أخرى مررت بها من قبل، وكيف خرجت منها وأعانني الله عليها وتدوين عدة طرق للخروج من المأزق، فإن لم ينفعني ذلك الحل لجأت لغيره من الحلول التي أتوصل إليها، حتى أصل إلى ما أريد، ثم أقوم بتقييم ما هو الأفضل. أبتعد عن الوحدة والجأ إلى من أحببته وشعرت بحبه وقربه مني، واستند إلى المشورة والنصيحة منه لعلّ عنده الحل الأمثل أو أنّه يرى صورة لم أرها أنا، فمن الممكن أن يكون من ينظر إلى المشكلة أقدرعلى حلّها من صاحب المشكلة نفسه، وأستعين بخبرته فلكلّ منا خبرة وألتزم فوراً بالحلول مع التحلّي بالصبر؛ فإنّ مع العسر يسراً ولا أنسى أنّ كل ما يصيبني أجر من عند الله فهو سيدعمني ويقوّيني ولا ينساني. علي أيضاً أن لا أنسى التفكير بمن حولي فهناك بالتأكيد من هو أسوأ مني حالاً، وإنّ هذه ليست نهاية المصائب والامتحانات ويجب أن أكون قوياً لمواجهة هذه الصعاب، ولا أنسى أنّ هناك رب كريم لا ينسى خلقه ويحبهم ويحبني حين خلقني على ملّة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. فأين المرضى عن التعبّد بالصلوات والاستغفار، والمكروبون عن السجود والدعاء والمظلومون من قيام الليل! فلدينا منهج متكامل يخلّصنا من كلّ كرب ومن كلّ ضيق، فما الاكتئاب إلّا حالة من حالات البشر البعيدين عن منهج الله الذي وضعه للأرض، فنحن مستخلفون للاستعمار والعمل فيها، لا للمرض والاكتئاب كما أنّ العبادة أفضل الأعمال.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D9%83%D9%8A%D9%8...A6%D8%A7%D8%A8

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [13]  
قديم 01-07-16, 07:54 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

مقالات - مقالات
http://www.alayam.com/Article/Articl...%A9-.html#alst
الاربعاء 22 ربيع الآخر 1431هـ العدد 7667
وفاء الحلو
نرجسية




تروى أسطورة يونانية قديمة إن «نرسيس» كان فتى جميلا بدرجة مبهرة، وان « الآلهة» احطاته بالرعاية والعناية بعد إن جعلته في هذا الجمال الفاتن. غير إن «نرسيس» وقع بعد فترة أسير فتنته تلك فانشغل بها عن «الآلهة». وتذكر الأسطورة انه بينما هو يغسل وجهه ذات يوم من جدول ماء شديد الصفاء، ظهر له وجهه على صفحة الماء رائع الحسن، فزاد غرامه بجماله أضعافا وأصابه غرور كبير، مما دفع « الآلهة « للحنق عليه فمسخته في مكانه وجعلته زهرة النرجس المعروفة. وإذا كانت الأسطورة القديمة حولت الجميل المغرور إلى زهرة، فالمؤكد اليوم ان مئات المغرورين عندنا لم يتحولوا إلى زهور ولاحتى إلى أشواك! والمأساة الكبرى ان الغرور المنتشر لم يعد يقتصر الجميلات والوسيمين مثلا فتلك قضية مقبولة ولها تبرير، غير ان المشكلة أو المصيبة هي إن المغرورين يصابون اليوم بالغرور على أشياء تافهة وعلى لاشئ ! فالنرجسية في تفسيرها البسيط تعنى تعلق الإنسان بذاته وحبه الشديد لنفسه وبشكل غير عادي وغير سوي أيضا. وليت ان النرجسيين المبتلين بهذا المرض عندنا مشكلتهم الوحيدة هي النظر في وجوههم بالمرآة ليتمتعوا بجمالهم الأخاذ، ولكن هؤلاء يجدون أنفسهم دائما إنهم بشر ليسوا كبقية خلق الله. فحب النرجسيين المفرط لأنفسهم يجعلهم يثقون - وبثقة زائدة عن اللزوم طبعا - انهم أفضل بكثير من غيرهم وفي كل شئ. فهم وحدهم العقلاء والعباقرة والحكماء وكل شئ فيهم هو الأحسن. فحتى ولو لبس النرجسي ثيابا ممزقة فتأكد بأنها أجمل ثياب في الدنيا ! ولايشبع النرجسيون من حب ذاتهم فقط بل يتجاوز هذا الحب إلى الافتخار بأنفسهم، والأقبح إلى احتقار الآخرين والحط من شأنهم. ولعل أهم سؤال يوجهه الناس إلى هؤلاء النرجسيين هو ماذا لديهم أو ماهي المزايا التي عندهم حتى يصبحوا بهذا الشكل من النرجسية وحب الذات ؟ الغريب إننا كثيرا مالا نجد شيئا يذكر في هؤلاء سوى إنهم معجبون بغرورهم ومفتخرون بزيفهم ومعجبون بذواتهم هكذا وبدون اي سبب أو قضية ! الكارثة التي تلاحقنا نحن الذين لانحب النرجسيين هي انه لم يكتشف حتى الان دواء للنرجسية ولم يجدوا لها علاجا سوى التواضع.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [14]  
قديم 01-07-16, 11:08 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

مقالات - الايام
http://www.alayam.com/Article/alayam...8%B6.html#alst
العدد 9037 الإثنين 6 يناير 2014 الموافق 4 ربيع الأول 1435
د. عائشة عبدالعزيز الشيخ
واحة النفس

حب الظهور والاستعراض




يعتقد البعض أن حب الظهور والاستعراض من السمات العادية التي يصطنعها الأفراد دون وجود لجذور حقيقية تربطها بشخصياتهم. في حين أنها تصنف ضمن العقد النفسية والسلوكية الاجتماعية وهي ظاهرة تتأصل جذورها في التكوين الفردي للشخص وبالتربية والمحيط الاجتماعي. فالحياة اليومية مليئة بالكثير من الأشخاص المتعطشين للفت الانتباه وبعقدة حب الظهور سواء من خلال شكلهم الخارجي كلبسهم ما هو مميز أو الغريب أو تعمدهم الظهور بقصات شعر غير مألوفة أو باختيارهم لبعض الألوان الصارخة أو اقتنائهم لكماليات باهظة الثمن رغم تواضع جيوبهم. وقد تبرز عقدة حب الظهور واضحة في الطريقة التي يتحدثون أو يفكرون بها، كالتحدث بطريقة مختلفة عن الآخرين أو برفع الصوت عند التحدث لجذب الانتباه مع مراقبة ردود فعل الناس المحيطة بهم للتأكد من انجذابهم بالفعل. كأن يتحدث هذا الشخص مع مرافقه في مكان عام وبصوت مرتفع جداً ليسمع الآخرين عن صفقاته التجارية الناجحة أو عن ما يملك من مزايا أو عن البلدان التي زارها أو عن الممتلكات التي باعها أو عن الاجتماعات التي حضرها حتى يعرف المحيطين به أنه شخص (VIP) غير عادي أو مهمة جداً. فيما قد يختار هذا الشخص المصاب بداء حب الظهور، التحدث بأسلوب مليء بالترفع والتميع بالنسبة للنساء والتعالي في الكلام مع التركيز على سرد المواقف الشخصية الذاتية على سبيل الفخر والخيلاء مع تضخم واضح وكبير في الأنا كسيادة الثلاثي القاتل «أنا»، «لي»، «عندي». ويؤكد علم النفس أن سمة حب الظهور ولفت النظر هي حاجة نفسية غريزية لا تختلف كثيراً عن غيرها من الحاجات البيولوجية الجسدية كالحاجة للطعام والهواء والشراب والحاجات العاطفية والاجتماعية الأخرى كالحب والعطف وكسب الاحترام. فالرضيع يبكي لكي يلفت انتباه أمه والمحيطين به وقد يكسر الطفل الصغير حاجيات المنزل بهدف لفت انتباه أهله إليه. وبنفس الطريقة قد يكتسب الإنسان في حياته المبكرة الكثير من السلوكيات الجيد منها والسيئ لتحقيق نفس الغرض وهو حب الظهور والتميز ولفت الانتباه. فقد يتعلم طفل ما الاجتهاد أو الترتيب ليكسب اهتمام ذويه وقد يتعلم العكس عندما لا يثاب على السلوكيات الجيدة، في حين يحصل على الاهتمام عند تكسيره للأشياء أو عند اتلافها مما يحقق لديه الحاجة للفت النظر وتحقق له السلوكيات الخاطئة الإثابة المرجوة. عندها فقط يتعلم الطفل السلوك المزعج لكسب الانتباه. وقد تتميز مرحلة عمرية ما بسلوكيات معينة تندرج ضمن سمة حب الظهور والاستعراض كمرحلة المراهقة والشباب مثلاً والتي يعتمد أفرادها السلوكيات المتهورة كاستعراض القوة والشجاعة بالتشخيط والتخميس من قبل الفتيان، وكاستعراض مفاتن الجسد والجمال بالمكياج الصارخ والتعري السافر لدى شريحة الفتيات، فيما قد تتراجع ثورة لفت الانتباه والظهورية تدريجياً لدى تلك الفئة الشابة بتقدم العمر وبمجرد أن يستقر نظام القيم الاجتماعية لديها بعد أن تجد عوامل استقرارها في دروب الحياة. ولكن ما يميز بعض الشخصيات المريضة بحب الظهور هو استمرار تلك الرغبة الجامحة في لفت انتباه الغير لدرجة يصاب صاحبها بحالة من الهوس بإظهار الكبر والاستعلاء وحب التسلط والإعجاب بالنفس والافتخار بها وحب الجاه والشهرة وحب المدح والرياء. ويذهب هذا الفرد المريض لأبعد من ذلك بحيث يتعمد إلى تتبع وتصيد السقطات والزلات لغيره من المنافسين أو الآخرين بهدف التقليل من شأنهم كما يشعر بالغيرة الشديدة والتضايق عند ذكر منجزاتهم وإبداعاتهم. فلا يرضى هذا الشخص الأناني لغيره بالبروز والتميز حتى لا يخفت بريقه ويأفل نجمة وتتلاشى نظرات المعجبين من حوله. ما يميز هذه الشخصية المصابة بداء حب الاستعراض هو عدم صبر صاحبها على الاستماع لمقترحات الآخرين وعدم تقديره لما يطرحونه من حلول مع رفض واضح ودائم للثناء على الآراء الجديدة والمبدعة حتى لو كانت تلك الآراء سديدة ومفيدة له ولعمله. يتميز هذا المتملق أيضاً بعدم التراجع عن الخطأ وعدم الاعتراف به. كما يتوق دائماً لتسلق أكتاف الآخرين واستقلال منجزاتهم ولا يتوانى في نسبها إليه. يتميز هذا الشخص أيضا باللسان اللاذع وانتقاد المجتهدين دون حرج من كشف حسده لما وصلوا إليه. تحقق عزيزي القارئ ان كنت من الذين يتميزون بمعظم تلك السمات سالفة الذكر واحمد الله أن لم تكن كذلك. أما عن كيفية التخلص من هذه السمة المذمومة فتؤكد الدارسات العلمية أن صاحبها بحاجة لإعادة تأهيل نفسي وسلوكي وروحي حيث يحتاج هذا المنحوس للتدرب على استراتيجية السلوك المضاد، بمعنى أن يدرب الشخص نفسه على سياسة ضبط النفس ولها أسلوب نفسي معين لا يسعنا المجال لمناقشته بحيث يدرب المريض نفسه على قمع رغبته في إلحاق الأذى النفسي بالآخرين ليكسب ودهم بدل حقدهم. وأن يدرب نفسه أيضاً على تقبل الرأي الاخر وعلى حسن الاستماع وعلى محاولة إعادة بناء الذات وتهذيبها ومقاومة جموحها. ولا ننسى هنا دور وأهمية العبادات الروحية والعودة إلى القيم الدينية والاجتماعية حيث تمثل تلك القيم المخرج الأكيد لمثل تلك السمات المزعجة للآخرين فالعودة إلى الله ومحاولة تهذيب النفس بالعبادة والدعاء والصبر حتى بالنسبة للأشخاص الأسوياء تعتبر من العوامل الوقائية التي تحول دون وقوع الإنسان فريسة الأمراض النفسية والسلوكية فالصلاة والدعاء هما من الوسائل التي تبعث الأمل في النفس المريضة وتوفر دعماً معنوياً.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [15]  
قديم 01-07-16, 11:09 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

مقالات - الايام
http://www.alayam.com/Article/alayam...9%80.html#alst
العدد 9002 الاثنين 02 ديسمبر 2013 الموافق 28 محرم 1435
د. عائشة عبدالعزيز الشيخ
واحة النفس

الشخصيـة الإنسانية كيــــــــــــف نفهمــهـــــــ




يعد مفهوم الشخصية من أكثر مفاهيم علم النفس تعقيداً وغموضاً حيث يحتوي بناء الشخصية البشرية على العديد من التداخلات والمؤثرات، فيتأثر هذا البناء بعوامل الوراثة تارة وبالعوامل البيئية تارةً أخرى. فقد تحدد الوراثة مثلاً مستوى الذكاء الذي يمثل الركيزة الأولى في بناء الشخصية، وكذلك الحال بالنسبة لوجود التناسق الجسدي، والذي يعزز فكرة الفرد عن ذاته ويؤثر تأثيراً كبيراً في استقرار تلك الشخصية من عدمه. كما يؤثر المستوى الهرموني الذي تنتجه الغدد أيضاً على النشاط العام للفرد، ويؤثر أيضاً على إحداث بعض التقلبات والتغيرات المزاجية والانفعالية. فيما قد تؤثر البيئة الخارجية بما تحتويه من طقس وتلوث ضوضائي ومحيط اجتماعي وأساليب تربوية على هذا الاستقرار الانفعالي والمزاجي أيضاً. ولا يقتصر دور العوامل البيئة والوراثية في رسم شخصياتنا العامة، بل قد تتداخل مثيرات وتفاعلات كثيرة لا حصر لها لتكون الأساس العام لهذه الشخصية الفريدة والتي لا يشترك فيها اثنان من البشر حتى التوائم. فكما يقول المثل الشعبي «أصابع اليد مب وحدة» بمعنى أنه قد تختلف شخصيات الناس اختلافاً جذرياً حتى بين الأخوة الذين ينتمون لنفس الوالدين ولنفس البيئة. ولو رجعنا إلى مفهوم الشخصية Personality لوجدناها اقتباس مباشر عن المعنى اللاتيني «برسونه» أو القناع والتي تم مناقشتها في مقالة سابقة. والشخصية في الحقيقة كسفينة عابرة للأزمان تحمل العديد من السمات كما البشر والسلالات، تبحر لعوالم مختلفة تتلون عندها الشطآن بين ارتفاع وانخفاض خضرة وجفاف جبال وسهول ربيع وخريف. فكما يضعها الدكتور صالح الداهري والدكتور ناظم العبيدي في كتابها «الشخصية والصحة النفسية»، تعد معرفة الإنسان لطبيعته من أهم المشكلات التي واجهت المخلوقات البشرية عبر التاريخ فقد كانت ومازالت سؤالاً صعباً لم يأتِ حتى الآن بجواب مقنع. فقد جاء البشر بهيئات وأحجام وألوان مختلفة وهم يتصرفون بطرائق مختلفة بل ومعقدة أيضاً. فلا يتشابه اثنان من بين بلايين البشر التي تسكن هذا العالم، مما جعل مسألة تحديد القاسم المشترك بين تلك الجموع، أمراً مستحيلاً. فهناك المجرم والعالم ورجل الدين والسياسي والمدمن والعابد والمتعفف، فكيف لهؤلاء أن يشتركوا في طبيعة إنسانية ما؟ وكلما أمعنا النظر ووسعنا نطاق البحث ليشمل شعوباً أخرى، كلما اتسع نطاق الاختلاف، من حيث القيم والأماني وأساليب الحياة. ويمكننا الحكم على نمط الشخصية كما يقترح واطسون من خلال ملاحظة السلوك الصادر من فرد ما، لمدة طويلة وتكرار تصرفه بصورة معينة، لنتمكن من التحقق من وجود تلك السمات التي تم افترضناها فيه من عدمها. لذا فقد يصعب على الفرد الحكم على أشخاص معينين بمجرد رؤيتهم أو التعامل مهم لفترة محدودة. وقد تكون افتراضاتنا وتوقعاتنا عنهم خاطئة، مما يجعلنا نصاب بالمفاجأة بعد فترة من الزمن لنكتشف زيفهم أو صدقهم بحسب الظروف والمواقف. فكثيراً ما تصورنا أشخاصاً معينين بأنهم مخلصون لنكتشف بعد برهة أنهم قد لبسوا أقنعة البراءة لكي يكسبوا الظروف في صفهم أو قد تقمصوا تلك الأدوار ليربحوا من ورائها المناصب والمكاسب. وعلى الرغم من احتمالية الحكم الخاطئ على الآخرين إلا أن العديد من النظريات النفسية الحديثة تؤكد على صحة الحكم الأول على شخصية الإنسان أو ما يطلق عليهfirst impression أو الحكم الأول بما يقارب 90%. ويعتقد العلماء أن تصورنا الأول على درجة كبيرة من الصحة إلا أننا قد نكذب أنفسنا ونقول إننا أخطأنا في الحكم عندما نعاشر هؤلاء الناس ونكتشف سمات جديدة لم ندركها في البداية محاولين التبرير وإيجاد الأعذار لهم خصوصاً بعد أن نكون مشاعر إيجابية عنهم فكما يقال «عين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا». وللتأكد من صحة أحكامنا على الآخرين حاول العديد من الباحثين النفسيين أمساك بعض الخيوط التي قد تساعدهم على تحديد مقاييس معينة لتصنيف الشخصيات البشرية وإدراجها تحت منظومات سهلة التشخيص تساعدهم على التعميم ولعدة أسباب نذكر منها الاختيار الوظيفي والتشخيص المرضي والتكيف الدراسي وغيرها من الأسباب العلاجية وغير العلاجية. فاستعانة نظرية التحليل النفسي لجماعة العالم النفسي فرويد ببعض الصور المبهمة نذكر منها بقعة الحبر على شكل الفراشة والتي تعتمد منهجية التداعي الحر، بمعنى أن يترك للمفحوص التحدث بحرية عما يترأى له عندما تعرض عليه بعض الصور المبهمة والتي من خلالها يستطيع العالم النفسي تحديد شخصيته. أما العالم أيزنك وزملاؤه فقد استخلصوا حدين من السمات تستطيع أن تحدد من هو مستقر نفسياً وفي الحد الآخر من تبدو لديه مؤشرات مرضية في شخصيته. أما أروع تلك النظريات والمعتمدة في الاختيار الوظيفي فقد أبدعها العالمان مك كير وكوستا والتي صنفت الشخصيات إلى خمس سمات كبرى سوف نتحدث عنها لاحقاً.يذكر الباحثون النفسيون أنه كثيراً ما عكست مشاعرنا ما يدور حولنا من أحداث يومية سعيدةً كانت أم تعيسة. وكثيراً أيضاً ما كانت حياة البعض منا مليئة بالكثير من الأحداث المؤلمة فيما تكون حياة البعض الآخر سعيدة ومستقرة. مما يجعل من حياتنا سلسلة من التقلبات المزاجية والتي تتأرجح بين السعادة والحزن وبين الشعور بالإنجاز تارة وبالإحباط تارةً أخرى.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [16]  
قديم 01-07-16, 11:21 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

مقالات - الايام
http://www.alayam.com/Article/alayam...9%83.html#alst
العدد 9477 السبت 21 مارس 2015 الموافق 1جمادى الثاني 1436
دانية ناجي كابلي
تعرف على شخصيتك وشخصية من حولك




أحيانا يأتينا اعتقاد بأننا فقط مختلفون عن الآخرين اختلافا كليا في بصمة اليد، والحقيقة اننا كذلك مختلفون في السلوك والاعتقاد والتفكير والمشاعر، فلا يمكن ان نأتي في لحظة لنجد شخصين يجلسان بجانب بعضهما حتى وان كانوا اخوة لنقيس مشاعرهم وتفكيرهم واعتقادهم لنجدها متماثلة. وقد يكون السبب في اعتقادنا ذلك بأن البصمة شيء ظاهر وملموس ويمكن قياسه، بينما تلك النفس الخفية وغير المرئية التي اقسم بها المولى عز وجل (ونفس وما سواها) تخفى امام اعيننا ويصعب في كثير من الأحيان ان نقيس ابعادها، فلأننا نريد ان نراها فإننا نفترض انها متساوية وانها متشابهة بينما الحقيقة عكس ذلك تماما، يمكن نمط الآخرين عندما تلاحظ سلوك الشخص وكلماته سوف تكتشف الكثير من دوافع وقيم وافكار ومشاعر ومعتقدات من هو أمامك ومن ثم سيسهل عليك كثيراً تحديد نمطه. وفي بعض الأحيان قد تخطئ في تقدير نمط شخص معين وهذا طبيعي، ولكن مع استمرار المحاولة والملاحظة سيصبح ذلك الأمر لك شيئاً بسيطاً يمكنك التعامل معه بكل أريحية وبشكل لا واعي وتلقائي. يجب ان تعلم ان الملاحظة عادة ما تكون اتقائية فالشخص عادة ما يركز على الأمور التي يريد ملاحظتها، وهناك كم كبير جداً من المعلومات الحسية التي تأتي إلينا من نفس الحظة ونحن مضطرون للتعامل معها كلها ويقدر بعض الباحثين في الاتصال أن الشخص يستقبل 10000 مؤثر حسي في الثانية وهو كم هائل وأكبر بكثير مما نستطيع أن نتعامل معه بشكل واعٍ. وحتى يستجيب العقل لهذا الزخم من المعلومات يقوم بالانتقاء والتنظيم والتفسير والاستنتاج بناء على هذه المؤثرات، وعندما تقوم بحفظ وتسجيل انطباع أو مثير حسي معين، وتذكرك إياه دون غيره، فهذا يعني أنك ركزت عليه دون غيره من المعلومات التي وردت إليك في نفس اللحظة. ما نريد أن نوضحه لك هو أن الملاحظة هي أول حلقة في تحديد نمط من هو أمامك. إن التأكيد من هوية وتذكر وتقبل نوعية شخصيات الناس لا يحترم حقهم المعنوي في التطوير فحسب، بل يحترم كذلك أساليبهم المادية والملموسة التي يفضلون من خلالها أن يختلفوا عن الآخرين في تفكريهم وشعورهم وقيمهم وسلوكهم ومبادئهم وتوجيهاتهم. لا تدع انطباعك الأولي عن الشخص يحكم تحديدك لنمطه دائما، فليس بالضرورة أن يكون انطباعك الأولي عن شخص ما سليماً في تحديدك لنمطه. ولكن اجعل ذلك الانطباع عبارة عن حجر من أحجار الأساس التي ستبني عليها استنتاجك لنمط من هو أمامك. المعالجة النفسية تخصص علاج وإرشاد نفسي.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [17]  
قديم 01-07-16, 11:28 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

مقالات - الايام
http://www.alayam.com/Article/alayam...8%A7.html#alst
العدد 9344 الأحد 9 نوفمبر 2014 الموافق 16 محرم 1436
دانية ناجي كابلي
الشخصية العدوانية وكيفية التعامل معها




من هي الشخصية العدوانية؟ هي شخصية تبدو طيبة ومسالمة ولكنها في الحقيقة تحمل عدوانا هائلا في داخلها يخرج بطريقة غير مباشرة وغير معلنة في الخفاء، وهذه الشخصية لم تعتد المواجهة والتعبير عن رأيها والدفاع عن نفسها، فهي تعرضت في طفولتها للقهر والكبت، لذلك فهي تخاف الناس ولا تصارحهم بمشاعرها الحقيقية صفات الشخصية العدوانية: 1- التسلط على الاخرين وعدم مراعاة حقوقهم ومشاعرهم. 2-الجرأة الزائدة عن حدها فى ابداء الرأي الى حد الزام الاخرين بها في بعض المواقف. 3-المبالغة في اظهار مشاعر الاستياء والغضب والكره وعدم مراعاة مشاعر الاخرين في ذلك. 4-الجرأة الزائدة في اتخاذ القرارات وتنفيذها بتهور احيانا، وقد تكون قرارات حاسمة ومهمة وتمتد الى غيره، اولاده زوجته او طلابه او اصدقائه. 5-الافراط بالاعتداد بالنفس وتحدي الاخرين وعنادهم. 6- الحملقة في عيون الاخرين بقوة وقلة الاحترام، وبنظرات تسلط تشعر الطرف الاخر وكأنه امام عدو. 7- قوة في الصوت مع ارتفاع في نبراته وتسلط في عباراته اوامر صارمة النواهي ملزمة كيفية التعامل مع الشخصية العدوانية. 1- اصغ اليه جيدا لكي تمتص انفعاله وغضبه. 2- حافظ على هدوئك معه دائما ولا تنفعل امامه. 3- لاتأخذ كلامه على انه يمس شخصيتك. 4- تمسك بوجهة نظرك ودافع عنها بقوة الحجة والبرهان. 5-اعده الى نقاط الموضوع المتفق عليها. 6-استخدم معه المنطق وابتعد عن العاطفة. 7-ابتسم وحافظ على جو المرح. 8- استعمل اسلوب نعم ولكن. مجالات نجاح الشخصية العدوانية المجالات التي تتطلب الجرأة والقوة في تحصيل المصالح الشخصية او الجماعية في مجالات الادارة او المجالات العسكرية او في المعاملات التجارية. daniakabli@gmail.com

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [18]  
قديم 02-08-16, 01:34 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

http://www.jumhuriya.news/news.php?id=149
logo jumhuriya
اعرف صديقك من عدوك!
Tue, 02 Aug 2016 09:02:48


حدد الباحثون في جامعة كولومبيا البريطانية ملامح الوجه الأكثر مصداقية أثناء التواصل بين الناس.

وشملت الدراسة 131 مشاركا عرضت عليهم صور ومقاطع صوتية ومرئية، ثم طلب من المشاركين تحديد ما إذا كان يمكنهم الوثوق بصاحبها أم لا.

وعلق أحد القائمين على هذه الأبحاث أن هناك بعض حركات وقسمات الوجه تعطي انطباعا عن مدى مصداقية المتحدث، على سبيل المثال: عظام الخد الأكثر وضوحا، الوجه المستدير، الحواجب المرتفعة.

وهناك ملامح أخرى مثل انخفاض الحاجب والوجه النحيف تعد سببا لقلة الثقة.

وقالت الباحثة أليسيا بيكر: "عندما نواجه الناس في الحياة اليومية، تتشكل لدينا انطباعات بديهية عنهم. هذه الآلية تساعد في تحديد من يقف أمامنا - صديق أم عدو. ولكن في عالمنا اليوم، يمكن لهذه الآلية أن تفشل وأن تسبب استنتاجات خاطئة".

المصدر: health.mail.ru

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [19]  
قديم 02-08-16, 07:50 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: كيف تعرف شخصية الآخرين ؟

http://all-agencies.com/iq/1066085/%...%D8%A7-%D8%9F-
ثمان ادلة على الذكاء الشخصي.. هل تمتلكها ؟


فريق العمل
0
حجم الخط : +ع -ع 2016/8/2 07:42:49 PM
طرحنا سؤالاً ما هي السمات الشائعة التي تميز الأشخاص مرتفعي الذكاء؟ وأجاب عليه أكثر من مئة شخص. وقد اخترنا ثمانٍ من أكثر الإجابات إثارةً للاهتمام وشرحنا التفسير العلمي وراء كلٍّ منها (وفعلاً، نشعر بأننا أذكى منذ الآن). إليكم ما توصّلنا إليه:

1. الأشخاص الأذكياء لديهم قدرة عالية على التكيّف



قدرة عالية على التكيّف

فهم يتمتعون بالمرونة ولديهم القدرة على النجاح في الأوضاع المختلفة. تدعم عدّة أبحاثٍ نفسيةٍ حديثة فكرة أنّ ذكاء الشخص يعتمد على قدرته على تغيير سلوكه من أجل أن يتوافق بشكلٍ فعّال مع بيئته، أو أن يقوم بصنع تغييرات في هذه البيئة.



2. يعلمون أنهم لا يعلمون

قراءة


الأشخاص الأذكياء قادرون على الاعتراف أنهم ليسوا على درايةٍ كافية بموضوعٍ ما، فهم لا يخافون أن يقولوا ”أنا لا أعلم، ولكن يمكنني أن أقرأ المزيد حول الأمر“.

وفي هذا الخصوص تشيرُ دراسة نفسيّة إلى أنه كلما قلّ ذكاؤك، ملت إلى المبالغة في تقدير مداركك العقلية.

3. لديهم فضول نهمٌ



فضول



كما قال آلبرت آينشتاين مرةً: ”ليس لديّ مواهبُ مميّزة، أنا فقط فضوليٌّ بشدّة“.

يقترح بحث نُشر هذا العام أنّ هناك رابطاً بين ذكاء الطفولة والانفتاح للتجارب الجديدة، مما يشجّع الفضول المعرفيّ عند سنّ الرشد. فقد قام العلماء بملاحقة آلاف الناس (في المملكة المتحدة) لمدة خمسين عاماً وتوصلوا إلى أنّ الذين سجّلوا نسباً أعلى في اختبارات الذكاء (IQ) بعمر الحادية عشرة، ظهروا أكثر انفتاحاً للتجارب بعمر الخمسين.

4. لديهم عقل منفتح



انفتاح


لا يقوم الأشخاص الأذكياء بإغلاق أنفسهم بعيداً عن الأفكار أو الفرص الجديدة، فهم مستعدون لقبول وأخذ الآراء المختلفة بعين الاعتبار، كما أنهم منفتحون على الحلول البديلة.

وفي الوقت نفسه فإنّهم حذرون بشأن الأفكار والتوجهات التي يتبنّونها.


5. يحبّون صحبتهم الخاصة



انعزال


كثيراً ما يكون الشخص العالي الذكاء محبّاً للفردية والانعزالية. وبشكلٍ مثيرٍ للاهتمام، تقترح دراسةٌ حديثة أنّ الأشخاص الأذكى يحصلون على رضىً أقل من باقي الناس عند الاختلاط مع الأصدقاء والمجتمع.

6. لديهم قدرة عالية على التحكم بأنفسهم



التحكم بالنفس


الأشخاص الأذكياء قادرون على تجاوز التهوّر والاندفاع من خلال “التخطيط، توضيح الأهداف، اكتشاف الخطط البديلة وأخذ العواقب بعين الاعتبار”.

وجد العلماء رابطاً بين الذكاء والتحكم بالنفس، ففي دراسةٍ عام 2009، كان على المشاركين أن يختاروا بين جائزتين ماليتين:

جائزة صغيرة فوراً.
أو جائزة أكبر بعد فترةٍ لاحقة.
أظهرت النتائج أنّ المشاركين الذين اختاروا الجائزة الأكبر (بعد فترة) —أيّ الذين امتلكوا تحكّماً أكبر بالنفس— كانوا بشكلٍ عام قد سجلوا نقاطاً أعلى في اختبارات الذكاء.

7. يمتلكون حسّ الدعابة

حسّ الدعابة


وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الكوميديين بالإضافة إلى الذين يكتبون تعليقاتٍ مضحكة، حصلوا على نتائج مرتفعة باختبارات الذكاء اللفظي.

8. هم حسّاسون لتجارب غيرهم من الناس



حساس


التعاطف، بالانسجام مع حاجات ومشاعر الآخرين بطريقةٍ متفهمةٍ وحساسة لهذه الحاجات، هو مكوّنٌ أساسيّ للذكاء العاطفي.
فالأفراد الأذكياء عاطفيّاً يهتمون عادةً بالتكلم مع أشخاصٍ جدد، وتعلّم المزيد عنهم.



المصدر: دخلك بتعرف

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:35 PM.