اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر يشوع بن سيراخ الفصل 5 و 6
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى اخبار شعبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 31-05-19, 11:37 PM
 
khoranat alqosh
مدير عام

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
a رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة للكلدان: مسيحيو العراق بين زمنين ما قبل صدام وبعده

رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة للكلدان: مسيحيو العراق بين زمنين ما قبل صدام وبعده










بدأت عشرات العائلات المسيحية العراقية التي هاجرت منازلها قبيل سنوات، إبان سيطرة تنظيم داعش على الموصل بالعودة إلى سهل نينوى، ولكن ليس إلى ديارها المدمرة في الموصل.
يورونيوز التقت في مدينة ليون الفرنسية المطران ميخائيل نجيب ميخائيل رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة للكلدان، وتربط أبرشية ليون وكنيستها شراكة مع نظيرتها في الموصل، فكان الحوار التالي الذي تطرق في الجزء الأول منه المطران ميخائيل إلى التنوع الديني والاثني والطائفي، الذي مثل في وقت ما غنى عالميا للعراق. (فيما يلي الجزء 1/3 من المقابلة):

يورونيوز:
المطران نجيب ميخائيل رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة للكلدان اهلا بك. كيف تركت الموصل، حدثنا عن حال الموصل اليوم؟

المطران نجيب ميخائيل رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة للكلدان:

في الحقيقة داعش ليس من خارج عالمنا، هو ولد في هذا العالم انطلاقا من بعض الحركات الأصولية، التي أرادت أن تؤذي وتدمر هذه الوحدة التي كانت موجودة في الموصل أو في سهل نينوى وسورية في الآن نفسه. فقد كان الموصل مكانا للتعايش، رغم المصاعب التي كانت تواجهها الأقليات الدينية، مثل الإيزيدية والمسيحية والكاكية والصابئة المندائيين، فكل هذه المجموعات الأصيلة في وادي الرافدين في الموصل اضطهدت من التنظيم المتطرف، الذي أراد أن يفرض فكرا أحاديا، فبيوتنا وكنائسنا وأديرتنا يعود قسم منها إلى القرن الخامس والسادس ميلادي نراها مدمرة بشكل كامل، وهذا شيء محزن جدا وخسارة كبيرة للتراث، ليس للمسيحيين فقط بل ولإخواننا المسلمين في الموصل، والذين تأسفوا وهم يشاهدون تدميرا لتراث إنساني وحضاري.
يورونيوز:
كم هو عدد المسيحيين الذين بقوا في العراق، مقارنة بالفترة التي سبقت دخول داعش إلى الموصل؟

المطران نجيب ميخائيل رئيس أساقفة أبرشية الموصل وعقرة للكلدان:
منذ سقوط نظام صدام حسين سنة 2003، الذي استعملت ضده جميع الوسائل حتى يزال تماما، وضع محله أناس آخرون غير قادرين على إدارة العراق الذي نرى ما حل به. كما نرى انعداما للقوة والإرادة والحكمة في إدارة شؤون العراق بكل مكوناته، بما فيها الأقليات وتنوعه الديني والطائفي والإثني، وكل هذا كان غنى عالميا رائعا وكبيرا، وبلاد الرافدين كانت معروفة بحضارتها ولغتها وتنوعها الاثني.

لقد كان عددنا زمن صدام حسين يقارب مليون ونصف المليون نسمة، واليوم بعد أن شاهدنا قدوم داعش الذي ألحق الأذى بسوريا والعراق وألحق الأذى أيضا بأوروبا، والذي يعبر عن هذا الفكر المتطرف، فإن أعدادنا أضحت تتراوح بين 300 و350 ألف نسمة، أي أن الثلث تقريبا تركوا البلاد بسبب العنف، والثلث الآخر لجأ إلى البلدان المجاورة للعراق، والثلث الأقل هو الذي بقي في العراق.


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:40 AM.