اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز سفر دانيال الفصل الثاني دانيال يفسر حلم نبوكدنصر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام الاداريـــــــــــــة > منتدى المواضيع المكررة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 22-03-09, 11:06 PM
 
نجاح القس يونان

عضو فعال جدآ


  نجاح القس يونان غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




نجاح القس يونان is on a distinguished road
افتراضي اول مدينة مسيحية في بلاد الرافدين

[center]كشكر أو كسكر أقدم مدينة مسيحية في العراق، لعل معناها في الآرامية عامل الزرع. بنيت على شاطئ دجلة في مجراه القديم جنوب العراق قرب الكوت، وتبعد عن بغداد زهاء 170كم. وكانت تقع شرق مدينة واسط التي بناها والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي في مفتتح القرن الثامن الميلادي "702م". من المرجح ان كشكر كانت مدينة آرامية بنيت قبل الميلاد على أنقاض بلدة "خسرو سابور" وكانت تسمى "بيت كشكراتي" وتقع وسط كورة أرمايي في زمن الفرثيين التي تشمل حوض دجلة الأدنى من أطراف النهروان الى البحر "الخليج العربي". اشتهرت المدينة بمنتجاتها من الحبوب كالحنطة والشعير والأرز، كما ذاع صيتها بتربية الدجاج والبط وورد ثناء على دجاجها في كتاب الحيوان للجاحظ
وكانت كشكر أول مدينة في بلاد الرافدين تجاوبت مع دعوة مار ماري تلميذ الرسول مار أدي، حيث اهتدى أهلها الى المسيحية قبل ان يهتدي أهل ساليق "سلوقية" والذي كان قد وجد في بادئ الأمر صعوبة في هدايتها بعكس كشكر. وكان أهلها ذوي علم وأدب وذكاء وحذاقة لم يبلغ اليها غيرهم، وكان مار ماري قد وجد في كشكر معبدا يسجد فيه للشيطان ما يشبه النسر وفيه تمثال يدعى "نيشار". وقد صنع مار ماري في كشكر أعمال بر وقد شفى بعض المرضى حتى ان كاهن المعبد نبذ الأصنام، واقتدى به كثيرون من أهل المدينة فاعتنقوا عبادة الله الحي. وبنى مار ماري لهم كنيسة قبل ان ينحدر الى ديرقوني وميشان ثم يعود الى ساليق ونظرا لأهمية كشكر التي أصبحت مركزا مشعا للمسيحية فقد اعتبر مطران كشكر نائبا للمطران أو لرئيس الأساقفة في بلاد الرافدين وذلك عند شغور كرسي ساليق- طيسفون مركز رئيس الأساقفة. وحدث انه في فترة خلافية بين الأساقفة شغل كرسي الجاثليق مطران كشكر لفترة ثلاث سنوات "567-570م" كان قد أقيمت في كشكر عدة أديرة منها الدير الذي أنشأه الراهب "راموي" وكذلك الدير الذي أقامه "ققرا" قرب نهر دجلة بجوار "جيلتا" و"غائن". كما أسس مار سركيس دودا ديرا "بجبل" كشكر. وفي أيام مار سركيس كان حنينا الحديابي قد ذهب الى نصيبين حين جهد في الدعوة والهداية بين الوثنيين، وألف كتبا عدة وتاريخا كنسيا ثم قدم كشكر وهناك قضى نحبه ومن الشخصيات في مدينة كشكر في القرن الثالث الميلادي "القديس" ارخيلاوس الكشكري الذي كان أسقفا لكشكر ولعله أول أسقف لها. صنف بالسريانية كتابا يحتوي على جدل جرى بينه وبين الهرطوقي "مانسس" الذي كان قد أنكر على المسيح صحة ناسوته، وأسم الكتاب "ضد مانسس وكان مار يوحنا الذي أصله من مدينة كشكر ايضا ذهب وأنشأ ديرا في "جبل" اوروك كان الملك الساساني اردشير الأول "224-241" قد احتل كشكر ودمرها انتقاما لمسيحيتها وصمودها ضد هجومه الكاسح على العراق، لكن بعد حين عاد العديد من سكانها، وازدهرت من جديد. وكان "تومرصا من كشكر" قد عقدت له رياسة الأساقفة في طيسفون وكان يطوف المدن ويعمر البيع أي الكنائس، وكان يعرف غوامض الناس. وبقي في هذه الرئاسة مدة سبع سنين ودفن في طيسفون 12وكان مار سبريشوع قد امره الملك الفارسي بالذهاب والبقاء في مسقط رأسه على أثر خلاف بينه وبين المطارنة الآخرين. فلما ذهب الى كشكر عمد الى بناء دير في الموضع المعروف باسم "بزاد نهرواثا" وقام بهداية الكثيرين الى المسيحية هناك وفي القرن السادس الميلادي برز الراهب ابراهيم الكبير الكشكري الذي تضلع في علوم الدين وقصد الحيرة ثم الاسكندرية وسيناء وتعلم هناك أنظمة الرهبان والزهاد ثم عاد. ومن مصنفاته سفرة في قوانين الحياة النسكية" طبعه المستشرق شابو في روما سنة 1898
وفي زمن خسرو "كسرى" الأول انوشروان "531-579" وُسعت كورة كشكر وأضيف عليها كورة بهر سير وكورة هرمزدخره وكورة ميسان وجُعلت طسوجين هما خسروسابور والزندورد، واشتهرت كشكر بزكاء الأرض وجودة الغلات، وكانت مدينة كبيرة وواسعة خراجها في زمن الاسلام اثنى عشر ألف مثقال كما يذكر ياقوت الحموي، وكان أهلها لا يريدون الخروج سيما وان معظمهم مسيحيون يدفعون الجزية، لكن الشاعر عمران بن حطان سخر من أهلها قائلا:
فلو بعثنا بعض اليهود عليهم
يؤمهم أو بعض من تنصرا
لقالوا رضينا إن أقمت عطاءنا
وأجريت ما قُدسن من برّ كسكرا
وكانت المدينة آنذاك تتألف من أربعة مناطق هي الزندورد شمالا والثرثور والجوزار والأستان. وكان يجري فيها ثلاثة جداول من الفرات هي صلة وبرقة والريّان. دعا أهلها بالنبط أي الآراميين أو السريان. وقد ورد ان الحجاج منع بقاء النبط في واسط. وقد نقل الحجاج الى قصره في واسط أبوابا من بعض عمارات أديرة كسكر مثل دير سباط ودير مار سرجسان "فضج أهل المدينة المسيحيين وقالوا قد أمنا على مدننا وأموالنا، فلم يلتفت اليهم" أهملت مدينة كشكر، ثم تداعت في القرن الحادي عشر للميلاد، ولم يبق منها الآن غير آثارها التي لم يجر التنقيب عنها

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » نجاح القس يونان

من مواضيع نجاح القس يونان

موضوع مغلق

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:39 AM.