اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله السيد اوراها يوسف ابراهيم كليانا في لبنان
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > الفكرة الطقسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 07-12-11, 12:10 AM
 
مراسل الموقع
مراسل موقع خورنة القوش

  مراسل الموقع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




مراسل الموقع is on a distinguished road
الأحد الثاني من البشارة

الأحد الثاني من البشارة

القراءات الكتابية للأحد الثاني من البشارة


القراءة الأولى: سفر العدد 22: 20-41؛ 23: 1-2

اجلسوا وانصتوا الى العدد السفر الرابع من التوراة: بارخمار

فوافى الله بِلعامَ ليلاً وقال لهُ: إن كان هؤُلاءِ الرجالُ جاءُوا لِيَدعُوكَ فقُم وامضِ معهم لكنَّ الأمرَ الذي أقولهُ لك ايّاهُ اصنَعْ فقط، فقام بِلعامُ بالغداةِ وشدَّ على اتانهِ وانطلق مع رُؤساءِ موآب، فاشتدَّ غضبُ اللهِ عليهِ لُمضيّهِ ووقف ملاكُ الربِّ في الطريقِ لمقاومتهِ وهو راكبٌ على أتانهِ ومعه غلاماهُ، فرأتِ الأتانُ ملاكَ الربِّ واقفاً في الطريقِ وسيفهُ مجرَّدٌ ومُمسَكٌ بيدِهِ فمالتِ الأتانُ عنِ الطريقِ وسارت في الحقل. فضرب بِلعامُ الأتانَ لِيرُدَّها إلى الطريق، فوقف ملاكُ الربِّ في طريقِ كرمٍ وكان حائطُ من هنا وحائطٌ من هناك، فلما رأتِ الأتانُ ملاكَ الربِّ زحمتِ الحائطَ فزحمتْ رِجْلَ بِلعامَ بالحائِط فزاد في ضربها أيضاً، ثم عاود ملاكُ الربِّ فجاز ووقف في موضعٍ ضيقٍ حيثُ لا سبيلَ للتحُّول يَمنْةً أو يَسرَةً، فلما رأتِ الأتانُ ملاكَ الربِّ ربَضت تحتَ بِلعامَ فاشتدَّ غضبُ بِلعام وضربَ الأتانِ فقالت لبِلعام ماذا صنعتُ بك حتى ضربتني ثلاثَ مرّات، فقال بِلعامُ للأتان لأنكِ سخِرْتِ منّي ولو كان في يدي سيفٌ لكنتُ الآنَ قتلتُكِ، فقالتِ الأتانُ لبلعام ألستُ أنا أتانَك التي ركِبتها منذ حداثتِك إلى اليوم. هل سبقتُ فصنعتُ بك كذا. قال لها: لا، فكشَف الربُّ عن عينَيْ بِلعام فرأى ملاكَ الربِّ واقفاً في الطريقِ وسيفُهُ مسلولٌ ومُمَسكٌ بيدهِ فخرَّ ساجداً على وجههِ.


القراءة الثانية: اشعيا 43: 14-28؛ 44: 1-5

انصتوا إلى نبوة اشعيا :بارخمار

هكذا يقولُ الربُّ فاديكم قُدّوسُ إسرائيل اني لأجلكم أرسلتُ إلى بابلَ وأقبلتُ إليكم بالهاربين والكلدانيّين الذين بالسُّفنِ يفتخرون، أنا أنا الربُّ الجاعلُ في البحر طريقاً وسبيلاً في المياهِ الغزيرة، المُخرِجُ المراكبَ والخيلَ والعسكرَ المعتزَّ فيضطجعون جميعاً ولا يقومون. وينطفئون كالسِراجِ المطَفطِِف، لا تتذكّروا الأوائِلَ ولا تتأمّلوا القدائِم، هاءَنذا أصنعُ أمراً جديداً والآنَ ينشأ فتعلَمونَهُ وأجعلُ طريقاً في البرية. وأنهاراً في القفرِ، يمجّدُني وحشُ الصحراءِ بناتُ آوى وبناتُ النعامِ لأني جعَلتُ مياهاً في البريةِ وأنهاراً في القفرِِ ليشربَ شعبي المختار، هذا الشعبُ الذي اخترتُهُ لي فهم يشربون،إنك لم تدعُني يا يعقوبُ فإني دعوتُك يا إسرائيل.


القراءة الثالثة: قولس 4: 2-18

من رسالة بولس الرسول إلى اهل قولسايس يقول يا اخوة: بارخمار

واظبوا على الصلاة وكونوا فيها متيقِّظين وشاكرين، ومصلّين من أجلنا أيضاً ليفتحَ الله لنا بابَ الكلامِ حتى ننطِقَ بسرِّ المسيحِ الذي من أجلهِ أنا أسيرٌ، لأُعلنَهُ وأنطِقَ بهِ كما يجبُ عليَّ، أُسلكوا بحكمةٍ عند الخارجين واشترُوا جِهادكم، وليَكُنْ كلامكُم كلَّ حينٍ ذا لُطفٍ كأنّهُ مُصلَحٌ بمِلحٍ. واعلموا كيف ينبغي لكم أن تُجاوِبوا كلَّ إنسان، وأما عن أحوالي فسيُخبرُكم طوكيقوس الأخُ الحبيبُ والخادمُ الأمينُ ورفيقُنا في الربّ، الذي بعثتُهُ إليكم لهذا بعينهِ ليعرِفَ أحوالكم ويُعزِيَ قلوبَكم مع أنيسيموسَ الأخِ الأمينِ الحبيب الذي هو منكم فهُما يُخبرانِكم بما عندنا.


هذا السلامُ بيدي أنا بولس. أُذكروا قيودي. ألنّعمةُ معكم. آمين.


القراءة الرابعة: لو 1: 26-56

وفي الشهرِ السادسِ أُرسِلَ جبرائيلُ الملاكُ من عندِ اللهِ إلى الجليل إلى مدينةٍ تُسمّى ناصرة، إلى عذراءَ مخطوبةٍ لرجُلِ اسمُهُ يوسفُ من بيت داود واسمُ العذراءِ مريم. فدخَل إليها الملاكُ وقال لها: السلامُ لكِ يا ممتلئةً نعمةً الربُّ معكِ يا مباركةً في النّساءِ، فلمَا رأتْهُ اضطرَبتْ من كلامهِ وفكَّرتْ ما هذا السلام، فقال لها الملاكُ: لا تخافي يا مريمُ فانكِ قد وجَدتِ نعمةً عند الله، وها انّكِ تقبلين حَبَلاً وتلدين ابناً وتدعِين اسمَهُ يسوع، هذا يكونُ عظيماً وابنَ العليِّ يُدعى. ويُعطيهِ الربُّ الإلهُ كرسيَّ داود ابيهِ ويملك على بيتِ يعقوبَ إلى الأبد، ولا يكونُ لمُلكهِ انقضاء، قالتْ مريمُ للملاكِ: كيف يكونُ هذا وأنا لا أعرِفُ رجُلاً، أجاب الملاكُ وقال لها: روحُ القُدسِ يأتي وقوّة العليِّ تَحلُّ عليكِ لذلك فالمولودُ منكِ قُدّوسٌ ةابنَ الله يُدعى، وها إنّ إليشباعَ نسيبتَكَ حُبلى هي ايضاً بابنٍ في شيخوختها. وهذا الشهرُ هو السادسُ لتلك التي تُدعى عاقراً، لأن ليس عند اللهِ أمرٌ عسير، فقالتْ مريمُ: ها أنا أمةُ الربّ فليكُنْ لي كقولك. وانصرف الملاكُ من عندِها.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » مراسل الموقع

من مواضيع مراسل الموقع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:24 PM.