اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الاحد الثاني من موسى
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > الفكرة الطقسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 07-12-11, 12:08 AM
 
مراسل الموقع
مراسل موقع خورنة القوش

  مراسل الموقع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




مراسل الموقع is on a distinguished road
عيد المحبول بها بلا دنس أصلي

عيد المحبول بها بلا دنس أصلي

القراءات الكتابية لعيد المحبول بها بلا دنس أصلي


القراءة الأولى: ابن سيراخ 24: 1-46

اجلسوا وانصتوا الى سفر ايشوع بن سيراخ: بارخمار

الحكمة تمدحُ نفسَها وبين شعبِ اللهِ تفتخر، في جماعةِ الله تفتح فاها، وفي وسَطِ جنودهِ تتمجّد، إني من فمِ العليّ خرجتُ، وكمثلِ الضَّبابِ غشَّيت الأرض، في أعلى الأعالي ضربت خيمتي. وعرشي في أعمدةِ السّحُب، معه في السّماواتِ سكنتُ وفي أعماقِ السُّحُب، معهُ في السمّاواتِ سكنتُ وفي أعماقِ الغمِارِ سلكتُ، على ينابيعِ المياه وآساسِ المسكونةِ، وجميعِ الشُّعوبِ والأُممِ تسلّطتُ.


أنا كالكرمةِ البهيّةِ الجمالِ وفروعي فروعُ مجدٍ وجلالٍ، إجنحوا إليَّ يا جميعَ الرّاغبين فيَّ فتتنعَّموا بغِلالي الجيّدة، فإنّ تعليمي أحلى من العسلِ ولِمَن يرثوني أحلى من شَهْدِ العسَلِ، آكليَّ يعودون إليَّ جياعاً وشاربيَّ يعودون إليَّ عِطاشاً، مَن سمِع لي فلا يسقُط وجميعُ أعمالهِ لا تفسد، هذهِ كلُّها في سِفرِ عهدِ الربِّ قد كُتبَتْ، الناموسُ الذي أمرنا بهِ موسى هو ميراثٌ لجماعةِ يعقوب، الممتلئةِ كنهرِ فيشون حكمةً وكدِجلةَ في أيام غلالهِ، المفيضةِ كالفُراتِ فَهماً وكالأُردُنِ في أيام نيسان.


القراءة الثانية: سفر الحكمة 7: 21-30؛ 8: 1-10

انصتوا الى حكمة سليمان: بارخمار

كلَّ شيءٍ مكنونٍ وكلَّ شيءٍ ظاهرٍ قد علِمتُهُ لأنّ تلك الحاذفةَ في كلِّ شيءٍ هي علمتني الحكمة، فإنّ فيها روحَ العلمِ. إنها لَقدُوسةٌ وحيدةٌ لطيفةٌ ذاتُ أنواعٍ كثيرةٍ حسنةُ الحركةِ رائقةُ الصّوتِ بلا دنَسِ فهِمةٌ صادقةٌ غيرُ مُستَمالةٍ مُحِبَّةٌ للصّالحاتِ حكيمةٌ غيرُ مُنخدِعةٍ نافعةٌ، محبّةٌ للبشر ثابتةٌ راسخةٌ مطمئنةٌ قويةٌ قادرةٌ على كلّ شيءٍ فاعلةٌ في كلِّ شيءٍ فطِنَةٌ، طاهرةٌ ضابطةٌ بجميعِ الأرواحِ لطيفةٌ نيّرةٌ، متصرفةٌ في كلِّ تصرُّفِ الحكمةُ ومُدَبّرةٌ. هذه هي الضابطةُ الجميع، فهي لطهارتِها بُخارُ قُدرةِ اللهِ وتقومُ بتسبحةِ الله الضابط الكلِّ. إنها بلا دنَسٍ فلذلك لا يشوبُها شيءٌ نجسٌ، الحكمةُ ضياءُ النّورِ فلا تفسَدُ ومرآةُ المجدِ لجميعِ عبيدِ الله وصورةُ نعمتهِ، فهي واحدةٌ وقادرةٌ على كلِّ شيءٍ وثابتةٌ. وبها كلُّ شيءٍ يتجدَّدُ. وفي كلِّ جيلٍ تُسالمُ نفوسَ الأطهارِ أحباءِ اللهِ وهي تُنشِئُ أنبياءَ، لأنَّ اللهَ لا يحبُّ أحداً إلا مَن يُساكنون الحكمة، فإنّها أبهى من الشمسِ وأسمى من كلِّ مركزٍ للنجوم. تحاكمت مع النّور فوُجِدَت متقدِّمةً عليهِ، لإنّما من بعدِها صار الليلُ. لأن الحكمةَ لا يتسلطُ عليها الشرُّ.


القراءة الثالثة: عبرانيين 1: 1-13؛ 2: 16-18

من رسالة بولس الرسول الى العبرانيين: يقول يا اخوة: بارخمار

بأنواعٍ كثيرةٍ وأشباهٍ شتّى كلَّم اللهُ آباءَنا في الأنبياء منذُ القديم، وفي هذه الأيام الأخيرة كلَّمنا في ابنهِ الذي جعلَهُ وارثاً لكلِّ شيءٍ وبهِ صنعَ العالمين، لأنَّهُ هو شُعاعُ مجدِهِ وصورةُ جوهرِهِ وضابطُ الكلِّ بقوةِ كلمتهِ وهو بأُقنومهِ صنَع تطهيرَ خطايانا وجلَس عن يمينِ الجلالةِ في الأعالي، وقد صارَ أعظمَ من الملائكةِ فلمن من الملائكة قال اللهُ قطُّ: أنتَ ابني وأنا اليومَ ولدْتُكَ. وأيضاً أنا اكونُ لهُ أباً وهو يكون لي ابناً، ثمّ حينَ يُدْخِلُ البِكرَ إلى العالمِ قال فلتَسجُدْ له جميعُ ملائكةِ الله، وأما عن الملائكةِ فقال هكذا: صنع ملائكتَهُ روحاً وخُدّامَهُ ناراً تتَّقد، وأما عنِ الابنِ فقال: كُرسيُّك يا اللهُ الى أبدِ الأبدين قضيبٌ مستقيمٌ قضيبُ مُلكِك، أحببتَ البِرِّ وأبغضتَ الإثمَ فلذلك مسَحك اللهُ إلهِك بدُهنِ الفرح أفضلَ من أصحابِك، وأيضاً: أنت منَ البدءِ وضعتَ آساسَ الأرض والسماواتُ هي عمَلُ يديك، هي تزولُ وأنتَ باقٍ وكلُّها تبلى كالثوب، وتطويها كالرِداءِ فهي تتغيَّرُ وأنت كما أنت وسنوكَ لن تفنى.


القراءة الرابعة: متى 1:1-17؛ 1: 46-55

كتابُ ميلادِ يسوعَ المسيحِ ابنِ داود ابنِ إبراهيم، فابراهيمُ ولد إسحق وإسحق ولد يعقوب.

يعقوبُ ولد يوسُفَ رجُلَ مريمَ التي منها ولِدَ يسوعُ الذي يُدعى المسيحِ،فكلُّ الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعةَ عشرَ جيلاً ومن داودَ إلى جلاءِ بابلَ أربعةَ عشرَ جيلاً ومن جلاءِ بابل إلى المسيحِ أربعةَ عشرَ جيلاً، فقالت مريمُ: تعظِّمُ نفسي الربَّ، وتهلَّلت روحي باللهِ مخلّصي، لأنّهُ نظر إلى تواضُعِ أَمتِهِ. فها منذُ الآنَ يعطيني الطُّوبى جميعُ الأجيال، لأنّهُ قد صنَع بي عظائِمَ القويُّ والقدُّوسُ اسمُهُ، ورأفتُهُ إلى أجيالٍ وقبائِلَ لخائفيهِ، صنعَ الغَلَبةَ بذراعِهِ وبدّد المستكبرين بفكرِ قُلوبِهم، حطَّ الأعزاءَ عن الكراسيِّ ورفَع المتواضعين، أشبَعَ الجياعَ من الخيراتِ وأطلق الأغنياءَ فارغين، عضَد إسرائيلَ عبدَهُ وتذكَّر رأفَتَهُ، كما تكلَّم مع آبائنا مع إبراهيمَ وزرعِهِ إلى الأبد.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » مراسل الموقع

من مواضيع مراسل الموقع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 06:09 PM.