اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الحادي عشر من ديسمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > الفكرة الطقسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 26-03-10, 03:09 AM
 
Deacon Isaac

عضو فعال جدآ


  Deacon Isaac غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






Deacon Isaac is on a distinguished road
أحد السعانين

أحد السعانين

القراءات الكتابية لأحد السعانين

القراءة الأولى: تك 49: 1-12؛ 22- 26

اجلسوا وأنصتوا إلى التكوين السفر الأول من التوراة: بارخمار

فدعا يعقوبُ بنيهِ وقال لهم: اجتمعوا فأُنبِئَكُم بما يكونُ لكم في آخرِ الأيام، اجتمعوا واسمَعوا يا بني يعقوبَ. استمِعوا لإسرائيلَ أبيكم، روبيلُ أنتَ بِكري قُوّتي وأوّلُ قُدرتي فضلُ الرِّفعة وفضلُ العِزّة، طموتَ كالماءِ لا تدومُ لأنّك علَوْتَ مضجَعَ أبيك، في الحقيقةِ دنّستَ فراشي وعلوتَهُ. شِمعونُ ولاوي أخوانِ آنية سُخْطٍ من طَبْعهما، في سرِّهما لم تلِجْ نفسي وفي مجمعِهما لم أنحطَّ عن كرامتي لأنّهما في سُخطِهما قَتَلاً رِجالاً وفي غيظِهِما استأصَلا سوراً، ملعونٌ سُخْطُهما فإنّه شديدٌ وغيظُهُما فإنّه قاسٍ، أُفرّقُهما في يعقوبَ وأبَدِّدُهما في إسرائيل. يهوذا إياك يَحْمَدُ إخوتُك، يدُك على قُذُلِ أعدائِك، يسجُدُ لك بنو أبيك، يهوذا شِبلُ أسدٍ. مِن قَتْلٍ صعِدتَ يا بنيَّ. جَثَم وربَض كأسدٍ وكشِبلِ أسدٍ فمن ذا يُقيمُهُ، لا يزولُ قضيبٌ من يهوذا ومُنبئٌُ من بينِ رجلَيْهِ حتّى يأتي الّذي لهُ الأمرُ وإياهُ تتوقّعُ الأُممُ، يربُطُ بالجَفْنةِ جَحشَهُ وبالغُصنِ ابنَ أتان. يغسِلُ بالخمرِ لباسَهُ وبدمِ العِنَبِ رداءَهُ، عيناهُ أشدُّ احمِراراً من الخمرِ وأسنانُهُ أشدُّ بياضاً من اللَّبَنِ.

القراءة الثانية: زك 4: 8-14؛ 7: 9-10؛ 8: 4-5؛ 8: 12-19؛ 9: 9-12

أنصتوا إلى نبوة زكريا: بارخمار

وكان إليَّ كلامُ الربِّ قائلاً، يدا زُربابيلَ قد أسَّستا هذا البيتَ فيداهُ سَتُكمِّلانِهِ فتعلمونَ أنَّ ربَّ الجنودِ أرسلني إليكم، لأنه منِ الّذي يزدري الأيّامَ القصيرةَ فإنَّهم سينظُرون ويرَون حجَرَ القِصْديرِ بيدَي زُربابيل. هذه هي سبعُ أعينُ الربِّ النّاظرةِ إلى الأرضِ كلِّها، أجبتُ وقلت لهُ: فما هاتان الزيتونتان اللتّان على يمينِ صَحْفَةِ المَنارةِ وعلى يَسارها، أجبتُ ثانيةً وقلتُ لهُ: وما هذانِ غُصنا الزّيتون اللّذان بين مِنخَري الذّهبِ السّاكبَين منهما الذَّهبَ، فقال لي: ألستَ تعلَمُ ما هاتان فقلتُ: لا يا سيدي، فقال لي: هاتانِ هما ابنا التَّرَفِ الواقفانِ بين يَديِ ربّ الأرضِ كلّها. أُحكموا حُكْمَ الحقِّ واصنعوا الرأفةَ والمراحمَ كلُّ إنسانٍ إلى أخيهِ، ولا تَظلِموا الأراملَ والأيتامَ والمساكينَ والرّاجِعَ إليَّ ولا تجوروا عليهم ولا تُفكِّروا شرّاً الواحدُ على أخيهِ في قلوبِكُم. فمِن الآنَ يسكُن الشيوخُ والعجائزُ في شوارعِ أُورشليم وكلُّ واحدٍ تكون عصاهُ مُمْسَكَةً بيدهِ من كثرة الأيام، وشوارعُ المدينةِ تمتلئُ فتياناً وفَتَياتٍ يلعبون في شوارِعِها.

ابتهجي جداً يا بنتَ صِهْيون. واهتفي يا بنتَ أُورشليم هوذا ملِكُكِ يأتيكِ صدّيقاً مخلِّصاً متَّضِعاً راكِباً على أتانٍ وجحشٍ ابنِ أتان، ويُبيدُ العجلةَ من أفريم والفَرَسَ من أُورشليم يكسِرُ القوسَ في القتال ويتكلَّمُ بالسّلامِ مع الأُمم ويتسلَّطُ من البحرِ إلى البحر ومن النّهرِ إلى أقاصي الأرض، وأنتَ أيضاً بدمِ عهدِك أطلقتَ الأسرى من الجُبِّ الّذي لا ماءَ فيهِ، أقيموا في الحِصنِ يا أسرى الجماعةِ وبدَلاً من يومٍ أُجازيكم باثنين.

القراءة الثالثة: روم 11: 13- 24

من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية: يقول يا إخوة: بارخمار

فإني أقولُ لكم أَيّها الشُّعوبُ إن كانتِ الباكورةُ مقدَّسةً فكذلك العجينُ وإن كان الأصلُ مقدَّساً فكذلك الأغصان، فإن كان بعضُ الأغصانِ قد فُسِخَتْ وأنتَ الزّيتونةَ البريَّةَ طُعِّمْتَ في مواضِعِها فصِرْتَ شريكاً في أصلِ الزّيتونةِ ودَسَمِها، فلا تفتخِرْ على الأغصانِ فإن افتخرتَ فلستَ أنت تَحْمِلُ الأصلَ بل الأصلُ يحمِلُكَ، ولعلَّك تقولُ: إنَّما فُسِخَتِ الأغصانُ لأُطَعَّمَ انا في مواضِعها، حسَنٌ. إنَّ هؤُلاءِ فُسخوا لِعَدَم إيمانِهم. أمّا أنت فبالإيمان ثَبتَّ فلا تستكبِرْ في نفسكَ بل خَفْ، لأنَّهُ إن كان اللهُ لم يُشفِق على الأغصانِ الطبيعيّةِ فلعلّهُ لا يُشفِقُ عليك أيضاً، فانظُرْ إذن لُطْفَ اللهِ وشدَّتَهُ. أمَّا الشدَّةُ فعلى الّذين سقَطوا وأمّا اللُّطْفُ فلَكَ إن ثَبتَّ في اللُّطْفِ وإلا فتفسَخُ أنتَ أيضاً، وأُولئك أيضاً إن لم يثبتوا في نَقص إيمانهم يُطَعَّمون. لأنَّ اللهَ قادِرٌ أن يُطَعِّمَهم أيضاً، فإن كنتََ أنتَ الزَّيتونَ البرِّيَّ بالطبعِ قد فُسِختَ وطُعِّمتَ في زيتونٍ صريحٍ على خلافِ طَبْعِك فكم بالحَرِي أُولئك يُطَعَّمون في زيتونِهم الطبيعيّ.

القراءة الرابعة: مت 20: 29- 34؛ 21: 1-22

ولمّا قرُبوا من أورشليم وجاءُوا إلى بيتَ فاجِيَ بجانبِ جبلِ الزيتون أرسلَ يسوعُ اثنين من تلاميذهِ، وقال لهما: اذهَبا إلى هذهِِ القريةِ الّتي أمامكما وللوقتِ تجدانِ أتاناً مربوطةً وجحشاً معها فحُلاَّهُما واتِياني بهما، فإن قال لكما أحدٌ شيئاً فقولا لهُ: الرّبُّ مُحتاجٌ إليهما فللوقتِ يُرسِلُهُما إلى ههُنا، هذا كُلُّهُ كان ليتِمَّ ما قيلَ بالنَّبيِ القائلِ قولوا لابنةِ صِهيون هوذا مَلِكُكِ يأتيكِ متواضِعاً راكباً على أتانٍ وجحشٍ ابنِ أتانٍ، فانطلقَ التلميذانِ وصنعا كما أمرهما يسوعُ، وأتيا بالأتانِ والجحشِ ووضعا ثيابَهما على الجحشِ وركِبَهُ يسوعُ، وكان كثيرٌ من الجموعِ يفرشون ثيابَهم في الطريق وكان آخرون يقطعون أغصاناً من الشَّجر ويطرحونها في الطّريق، وكان الجموعُ الّذين يتقدَّمونهُ ويتبَعونهُ يصرُخون قائلين: أُوشعنا لابنِ داود مُبارَكٌ الآتي باسمِ الرَّبِّ أُوشعنا في الأعالي، ولمّا دخل إلى أُورشليم ارتَجَّتِ المدينةُ كُلُّها قائلين: مَن هو هذا. فقالتِ الجموعُ: هذا هو يسوعُ النّبيُّ الّذي من ناصرةِ الجليل، ودخَل يسوعُ هيكلَ اللهِ وأخرجَ جميعَ الّذين يشترون ويبيعون في الهيكلِ وقلَبَ موائِدَ الصيارفةِ وكراسيَّ باعةِ الحمام، وقال لهم مكتوبٌ: إنّ بيتي بيتَ صلاةٍ يُدعى وأنتم جعلتموهُ مغارةً للُّصوص. وقدَّموا إليهِ في الهيكلِ عُمياناً وعُرجاً فشفاهُم، ولمّا رأى رؤساءُ الكهنةِ والفرّيسيُّون العجائبَ الّتي يصنَع والصِّبيانَ يصرُخون في الهيكلِ ويقولون: أُوشعنا لابنِ داود غَضِِبوا، وقالوا لهُ: أَتسمَعُ ما يقولُ هؤلاءِ. قال لهم يسوعُ: نَعَم أما قرأْتم قطُّ أَنْ مِن أَفواهِ الصِّبيانِ والرضع أعدَدْتَ تسبيحاً، وتركهم وخرَج خارجَ المدينةِ إلى بيتَ عنيا وبات هُناك.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » Deacon Isaac

من مواضيع Deacon Isaac

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 26-03-10, 05:13 PM
 
زهرة اللوتس
عضو ذهبي

  زهرة اللوتس غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




زهرة اللوتس is on a distinguished road
افتراضي رد: أحد السعانين

يسلمووووو كلش موضوع ايماني حلوو
زهرة اللوتس

 

 

توقيع » زهرة اللوتس
فيني عزة أحرقت جمر الأشواق
وفيني هيبة بعثرت عزة إنسان
لن أسقط من أعين الناس لأبرهن للبعض جاذبيتي
فأنا لست تفاحة نيوتن
التي تهاوت من الأعلى
كي تمنح غيرها شرف الأكتشاف........

من مواضيع زهرة اللوتس

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 29-03-10, 02:18 AM
 
Deacon Isaac

عضو فعال جدآ


  Deacon Isaac غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






Deacon Isaac is on a distinguished road
افتراضي رد: أحد السعانين

اشكركم على مروركم الجميل كل من البنت الدلوعة و الزهرة اللوتس

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 12:15 PM.