اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة السابع عشر من ديسمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > الفكرة الطقسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 26-05-16, 03:27 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

http://www.massi7e.com/electronic-ch...iday-eucharist

عيد الجسد - عيد القربان الأقدس


الفكرة الطقسية


تدعونا صلوات عيد القربان المقدس إلى التأمل في أبعاد هذا السر العظيم ، أي في معنى جسد المسيح المبذول من أجلنا وكيف ينبغي أن يتفاعل في حياتنا كمؤمنين صادقين ، لئلا يبقى مجرّد فعل عبادة ..

تقديم القراءات


¨ نستمع إلى كلمة الله تعلن لنا من خلال ثلاث قراءات :
¨ الأولى من سفر ملاخي ( 1: 6 – 11 ) تحذر من الرتابة في تقديم الإكرام لله وتؤكد على صفاء النية ونقاوة القلب .
6 الِآبنُ يُكرِمُ أَباه والعَبدُ يُكرِمُ سَيِّده. فإِن كُنتُ أَنا أَباً فأَينَ كَرامَتي؟ وإن كُنتُ سَيِّداً فأَينَ مَهابَتي، قالَ لَكم ربُّ القُوَّات، أَيُّها الكَهَنَةُ المُزدَرونَ آسْمي؟ وتَقولون: «بِمَ آزدَرَينا آسمَكَ»؟ 7 «بِأَنَّكم تُقَرِّبونَ على مَذبَحي طَعاماً نَجِساً، وتَقولون: بِمَ نَجَّسْناكَ؟ بِقَولِكم إِنَّ مائِدَة الرَّبِّ حَقيرة. 8 إِذا قَرَّبتُم بَهيمَةً عَمْياءَ ذَبيحَة، أَفَلَيسَ ذلك شَرّاً؟ وإذا قَرَّبتُم عَرْجاء وسَقيمةً، أَفلَيسَ ذلك شَرّاً؟ قَرِّبْها لِحاكِمِكَ، أَفَيرْضى عنكَ أَو يُكرِمُ وَجهَكَ، قالَ رَبُّ القُوَّات؟ 9 فالآنَ آستَرْضوا وَجهَ اللهِ لِيَرأَفَ بنا (فإِنَّ هذا قد كانَ مِن أَيديكم). أَلَعَلَّه يُكرَمُ وجُوهَكم؟، قالَ رَبُّ القُوَّات. 10 مَن مِنكم يُغلِقُ الأَبْوابَ لِئَلاَّ توقِدرا نارَ مَذبَحي عَبَثاً؟ لَيسَ هَوايَ فيكم، قالَ رَبُّ القُوَّات، ولا أَرْضى تَقدِمَة مِن أَيديكم، 11 لِأَنَّه مِن مَشرِقِ الشَّمسِ إِلى مَغرِبِها آسْمي عَظيمٌ في الأُمَم، وفي كُلِّ مَكانٍ تُحرَقُ وتُقَرَّبُ لِآسْمي تَقدِمَةٌ طاهرَة، لِأَنَّ آسْمي عَظيمٌ في الأُمَم، قالَ رَبُّ القُوَّات.



والثانية من الرسالة إلى الأولى إلى كورنثوس ( 11: 23 – 29) تحكي كيف كان المسيحيون الأولون يحتفلون بعشاء الرب وحسب أي مفهوم .
23 فإِنِّي تَسَلَّمتُ مِنَ الرَّبِّ ما سَلَّمتُه إِلَيكُم، وهو أَنَّ الرَّبَّ يسوع في اللَّيلَةِ الَّتي أسلِمَ فيها أخَذَ خُبْزًا 24 وشَكَرَ، ثُمَّ كَسَرَه وقال: «هذا هو جَسَدي، إِنَّه مِن أَجْلِكُم.اِصنَعوا هذا لِذِكْري». 25 وصَنَعَ مِثلَ ذلكَ على الكَأسِ بَعدَ العَشاءِ وقال: «هذه الكَأسُ هي العَهْدُ الجَديدُ بِدَمي. كُلُّمَا شَرِبتُم فاصنَعوه لِذِكْري».26 فإِنَّكُمَ كُلَّمَا أَكَلتُم هَذا الخُبْز وشَرِبتُم هذِه الكَأس تُعلِنونَ مَوتَ الرَّبِّ إِلى أن يَأتي. 27فمَن أَكَلَ خُبْزَ الرَّبِّ أَو شَرِبَ كَأسَه ولَم يَكُنْ أَهْلاً لَهما فقَد أذنَبَ إِلى جَسَدِ الرَّبِّ ودَمِه. 28 فليَختَبِرِ الإِنسانُ نَفْسَه، ثمَّ يَأكُلْ هكذا مِن هذا الخُبْز ويَشرَبْ مِن هذِه الكَأس. 29 فمَن أَكَلَ وشَرِبَ وهو لا يُمَيِّزُ جَسَدَ الرَّبّ، أَكَلَ وشَرِبَ الحُكْمَ على نَفْسِه.

والثالثة من إنجيل يوحنا ( 6: 22 – 56) تنقل كلمات يسوع عن الخبز الحي.



22وفي الغَد، رأَى الجَمعُ الَّذي باتَ على الشَّاطِئِ الآخَر أَن لم يَكُنْ هُناكَ إِلاَّ سَفينةٌ واحِدة، وأَنَّ يسوعَ لم يَرْكَبْها معَ تَلاميذِه، بل ذهَبَ التَّلاميذُ وَحدَهُم، 23على أَنَّ بَعضَ السُّفُنِ وصَلَت مِن طَبَرِيَّة إِلى مكانٍ قَريبٍ مِنَ المَوضِعِ الَّذي أَكلوا فيه الخُبز، بعد أَن شَكَرَ الرَّبّ. 24فلَمَّا رأَى الجَمعُ أَنَّ يسوعَ لَيسَ هُناك، ولا تَلاميذَه، رَكِبوا السُّفُنَ وساروا إِلى كَفَرناحوم يَطلُبونَ يسوع. 25فلَمَّا وَجَدوه على الشَّاطِئِ الآخَر قالوا له: «رَاِّبي، متى وَصَلتَ إِلى هُنا ؟» 26فأَجابَهم يسوع: «الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: أَنتُم تَطلُبونَني، لا لِأَنَّكم رَأَيتُمُ الآيات: بلِ لِأَنَّكم أَكَلتُمُ الخُبزَ وشَبِعتُم. 27لا تَعمَلوا لِلطَّعامِ الَّذي يَفْنى بلِ اعمَلوا لِلطَّعامِ الَّذي يَبْقى فَيَصيرُ حَياةً أَبَدِيَّة ذاكَ الَّذي يُعطيكموهُ ابنُ الإِنسان فهوَ الَّذي ثبَّتَه الآبُ اللهُ نَفْسُه، بِخَتْمِه». 28قالوا له: «ماذا نَعمَلُ لِنَقومَ بِأَعمالِ الله ؟». 29فأَجابَهُم يسوع: «عَمَلُ اللهِ أَن تُؤمِنوا بِمَن أَرسَل». 30قالوا له: «فأَيُّ آيةٍ تَأتينا بِها أَنتَ فنَراها ونَؤمِنَ بكَ ؟ ماذا تَعمَل ؟ 31آباؤُنا أَكَلوا المَنَّ في البَرِّيَّة. كما وَرَدَ في الكِتاب: «أَعْطاهم خُبزاً مِنَ السَّماءِ لِيأكُلوا». 32فقالَ لَهم يسوع: «الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: لم يُعطِكُم موسى خُبزَ السَّماء بل أَبي يُعطيكُم خُبزَ السَّماءِ الحَقّ 33لأَنَّ خُبزَ اللهِ هُوَ الَّذي يَنزِلُ مِنَ السَّماء ويَهَبُ الحَياةَ لِلعالَم». 34فقالوا له: «يا رَبّ، أَعطِنا هذا الخُبزَ دائِماً أبداً». 35قالَ لَهُم يسوع: «أَنا خُبزُ الحَياة. مَن يُقبِلْ إِليَّ فَلَن يَجوع ومَن يُؤمِنْ بي فلَن يَعطَشَ أبَداً. 36على أَنِّي قُلتُ لَكم:رَأيتُموني ولا تؤمِنون. 37جَميعُ الَّذينَ يُعطيني الآبُ إِيَّاهُم يُقبِلونَ إِليَّ ومَن أَقَبَلَ إِليَّ لا أُلقيهِ في الخارج 38فقَد نَزَلتُ مِنَ السَّماء لا لِأَعمَلَ بِمَشيئتي بل بِمَشيئَةِ الَّذي أَرسَلَني. 39ومَشيَئةُ الَّذي أَرسَلَني أَلاَّ أُهلِكَ أَحَداً مِن جَميعِ ما أَعْطانيه بل أُقيمُه في اليَومِ الأَخير.40فمَشيئةُ أَبي هيَ أَنَّ كُلَّ مَن رأَى الِابنَ وآمَنَ بِه كانَت له الحياةُ الأَبَدِيَّة وأَنا أُقيمُه في اليَومِ الأَخير». 41فتَذَمَّرَ اليَهودُ علَيه لأَنَّه قال: «أَنا الخُبزُ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء»، 42وقالوا: «أَليسَ هذا يسوعَ ابنَ يُوسُف، ونَحنُ نَعرِفُ أَباهُ وأُمَّه ؟ فكَيفَ يَقولُ الآن: «إِنِّي نَزَلتُ مِنَ السَّماء ؟» 43أَجابَهم يسوع: «لا تَتَذمَّروا فيما بَينَكم. 44ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يُقبِلَ إِليَّ، إَِّلا إِذا اجتَذَبَه الآبُ الَّذي أرسَلَني. وأَنا أُقيمُهُ في اليَومِ الأَخير. 45كُتِبَ في أَسفارِ الأَنبِياء: وسيَكونونَ كُلُّهم تَلامِذَةَ الله. فَكُلُّ مَن سَمِعَ لِلآب وتَعلَّمَ مِنه أَقبَلَ إِليَّ. 46وما ذلِكَ أَنَّ أَحَداً رأَى الآب سِوى الَّذي أَتى مِن لَدُنِ الآب فهو الَّذي رأَى الآب. 47الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: مَن آمَنَ فلَهُ الحَياةُ الأَبَدِيَّة. 48أَنا خُبزُ الحَياة. 49آباؤُكُم أَكَلوا المَنَّ في البَرِّيَّة ثَمَّ ماتوا. 50إِنَّ الخُبزَ النَّازِلَ مِنَ السَّماء هوَ الَّذي يأكُلُ مِنه الإِنسانُ ولا يَموت. 51أَنا الخبزُ الحَيُّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّماء مَن يَأكُلْ مِن هذا الخُبزِ يَحيَ لِلأَبَد. والخُبزُ الَّذي سأُعْطيه أَنا هو جَسَدي أَبذِلُه لِيَحيا العالَم». 52فخاصَمَ اليَهودُ بَعضُهم بَعضاً وقالوا: «كَيفَ يَستَطيعُ هذا أَن يُعطِيَنا جسدَه لِنأكُلَه ؟» 53فقالَ لَهم يسوع: «الحَقَّ الحَقَّ أَقولُ لَكم: إِذا لم تَأكُلوا جَسدَ ابنِ الإِنسانِ وتَشرَبوا دَمَه فلَن تَكونَ فيكُمُ الحَياة. 54مَن أَكل جَسَدي وشرِبَ دَمي فلَه الحَياةُ الأَبدِيَّة وأَنا أُقيمُه في اليَومِ الأَخير. 55لأَنَّ جَسَدي طَعامٌ حَقّ وَدمي شَرابٌ حَقّ 56مَن أَكَلَ جَسدي وشَرِبَ دَمي ثَبَتَ فِيَّ وثَبَتُّ فيه.





الطلبات

¨ لنقف كلنا ولنرفع صلاتنا إلى الرب بفرح وابتهاج ولنطلب بثقة قائلين : يا رب ارحمنا .
¨ يا رب ، من أجل أن يتم فينا هذا الانتقال البديع من الإنسان الاعتيادي إلى إنسان هو أبن الله وتغدو حياتنا مسيرة خصبة ومفرحة للبلوغ إلبى كمال هذه البنوة ، نطلب منك .
¨ يا رب ، من أجل أن نعرف نحن أيضاً أن نضحي بذاتنا في سبيل أخوتنا وكنيستنا وبلدنا تماماً كما فعل المسيح فنصير بدورنا خبزاً مكسوراً للكثيرين ، نطلب منك .
¨ يا رب ، من أجل أن يعم السلام والوئام العالم أجمع فيعيش الكل في غاية الفرح والسعادة ، نطلب منك .




-----------
لمحة تأريخية عن هذا العيد



في سنة 1208 ظهر الرب يسوع للطوباويّة جولياني في بلجيكا ما بين سنة 1208 و 1210 وقال لها أن تباشر العمل بتأسيس عيد احتفالي كبير على إسم القربان المقدّس.

وفي بلجيكا أيضاً، كان هنالك شاب شمّاس من طلاب الكهنوت يدعى جاك بانتاليان وكان متحمّساً جداً لعبادة القربان. ومع مرور السنين وفي سنة 1261 أصبح هذا الشاب البابا واتخذ إسم قربانس الرابع وبقي حماسه للقربان مشتعلاً في صدره.

وفيما كان يمضي فصل الصيف في أورفياتّو في إيطاليا صادف هنالك وجود أحد الكهنة المشكّكين بحقيقة وجود يسوع في الإفخارستيّا يحتفل بالذبيحة ولمّا قدّس هذا الكاهن الخبز توقّف ونادى قائلاً: "هل هذا حقاّ أنت يا ربي؟" وإذا بالبرشانة المقدّسة تحمرّ ويسيل منها الدم حتّى تبلّلت الصمدة وأغطية المذبح وما زالت هذه الصمدة المخضّبة بدم المسيح محفوظة في علبة زجاجيّة في كاتدرائية أورفياتّو حتّى يومنا هذا.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعجوبة ليست الأولى من نوعها. وعلى أثر هذه الأعجوبة أصدر البابا قربانس الرابع براءة رسوليّة في 11 آب 1264 عمّم من خلالها على الكنيسة جمعاء هذا العيد باسم عيد جسد المسيح.

وأراد البابا نفسه وضع طلبة وزيّاح للقربان المقدّس فأتى بأقدس وأفضل راهبين أحدهم دومنيكاني ويدعى مار توما الأكويني شفيع ومعلّم الكنيسة وآخر فرنسيسكاني يدعى بون أفنتورا. وطلب من كل واحد أن يضع صيغة للطلبة وللزيّاح وتمّ تبنّي طلبة مار توما إذ كانت الأفضل ولا نزال حتّى يومنا هذا نردّد نفس الطلبة والتي تمّت ترجمتها لللغة العربية سنة 1881 من قبل المطران جرمانس فرحات. عسى أن يكون قلب وجسد يسوع شفيع ورفيق عيلتنا وأخينا الأكبر ولتكن أعياده المجيدة سوراً وحصناً لنا لكي نكون بدورنا أناجيل ناطقة وأخباراً مفرحة أينما كنّا.

جميع الحقوق محفوظة لــ موقع مسيحي دوت كوم


المصدر : http://www.massi7e.com عيد الجسد - عيد القربان المقدس | موقع الكنيسة الالكترونية http://www.massi7e.com/electronic-ch...#ixzz49lQvTn5h
زورونا للمزيد من المواضيع

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 26-05-16, 03:31 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=581198.0
سوال : ما هو عيد الجسد ( القربان المقدس) ومتى يتم الاحتفال به
« في: 08:09 08/06/2012 »




سوال : ما هو عيد الجسد ( القربان المقدس) ومتى يتم الاحتفال به وهل جميع المسيحيون يحتفلون بهذا العيد لان عندي اصدقائي في امريكا واحب ارسل لهم تهنئه بهذه المناسبه لان سمعت انه في هذه الايام يتم الاحتفال في هذا العيد
واكون جدا ممنون

رد: سوال : ما هو عيد الجسد ( القربان المقدس) ومتى يتم الاحتفال به
« رد #1 في: 08:15 08/06/2012 »
اخوية صباح الخير هاية معلومات بسطية جبتهة الك وان شاء الاخوان بالمنتدى اذا مرو على الموضوع راح يفدوك باضافة..تحياتي


يحتفل المؤمنون الكاثوليك بسر القربان المقدس على مدار السنة من دون انقطاع لانه سر الاسرار، كما ان يسوع اسسه يوم خميس الفصح قبل دخوله الالام، واوصى تلاميذه قائلا "اصنعوا هذا لذكري" كي يبقى ذكراه ابديا بين مؤمنيه، منه ياخذون العون والقوة لحياتهم الروحية. الاحتفال بالقربان يأخذ اشكالا مختلفة كألاحتفال بالذبيحة الالهية او الزياح القرباني، أوالتطواف، أو ساعات السجود. وفي شهر حزيران من كل عام نحتفل بعيد الجسد، اي عيد القربان المقدس، كما ونحتفل ايضا بعيد قلب يسوع الاقدس. وينصب القربان المقدس ويعمل الزياح مرة بالشهر لبعض الاخويات كاخوية قلب يسوع الاقدس على سبيل المثال. وهناك رهبانيات تكرس جل اهتمامها ووقتها في التامل والصلاة وعبادة القربان المقدس ...الخ. من هنا ننطلق باحثين عن اصول هذا الاحتفال وخاصة "عيد الجسد" فنرى اصله، مناسبته، وطريقة الاحتفال به.

اولا- عيد الجسد، اصول وتاريخ: يحتفل بذكرى عيد الجسد في الطقس اللاتيني في الخميس الذي يتلو احد الثالوث الاقدس. كان يحتفل بعيد مشابه في حوالي (448) تحت اسم "ولادة الكأس" يوم 24 اذار. في 25 اذار كانت بعض المناطق تحتفل بذكرى موت المسيح، فكان الاحتفال بهذا اليوم يقع غالبا في اسبوع الالام مما يكسيه طابع الحزن والحداد.

القديسة جوليانا البلجيكية (1193): كانت هذه الراهبة القديسة سببا في ابراز هذا العيد الى الوجود. اذ كانت فعلاً اداة بيد العناية الالهية. تيتمت جوليانا وهي بعمر مبكر. تربت وتثقفت في دير الراهبات الاوغسطينيات في مدينتها. دخلت الرهبنة وصارت رئيسة للرهبنة فيما بعد، توفيت سنة (1258) بعمر 65 سنة. كانت جوليانا متعبدة حقيقية لسر القربان، وكانت تشتاق دائما لرؤية عيد خاص بالقربان. اعلمت رغبتها هذه لكهنة مدينتها الذين صاروا فيما بعد مسؤولين كبار في الكنيسة الكاثوليكية، منهم كان البابا اوربان الرابع، والاسقف روبرت الذي صار كاردينالا للاراضي المنخفضة (شمال بلجيكا وهولندا). هذا الاخير وبتأثير من القديسة جوليانا عقد اجتماعا اسقفيا خاصا لابرشيته سنة (1246) وامر بأن يجرى الاحتفال بهذا العيد في السنة التالية، وامر راهبا اسمه جان بان يكتب الطقس والصلوات الخاصة بالمناسبة.

لم يعش الاسقف روبرت كثيرا ليرى تطبيق قراره الابرشي اذ مات بعد اشهر. الا ان إيڤ الراهبة الحبيسة (التي قضت جوليانا معها بعض الوقت) ألحّت على الاسقف المحلي ان يطلب من البابا اوربان الرابع (الذي كان اسقف مدينتهم السابق) ان ينشر الاحتفال بهذا العيد في العالم اجمع. البابا بدوره كان معجبا ايضا بهذا العيد، فكتب مرسوما بابويا في 8 ايلول/ سبتمبر (1264) أمر فيه باجراء احتفال سنوي بعيد جسد الرب، كما واعطى الكثير من الغفرانات للمؤمنين الذين يشاركون في القداديس والصلوات. اما الصلاة الطقسية فقد وضعها هذه المرة وبأمر من البابا "القديس توما الاكويني"، وهي تعتبر من اروع الصلوات الطقسية في الكنيسة اللاتينية.

ثانياً- الاحتفال بعيد الجسد: في شهر حزيران نحتفل بعيدين اثنين، عيد الجسد الذي يقع في الخميس الثاني من الرسل، وعيد قلب يسوع الذي يقع يوم الجمعة الثالثة من الرسل. في يوم عيد الجسد يبدأ المؤمنون تساعية القلب الاقدس وتقرأ فيها "الحسايات" وهي صلوات بشكل اشعار لاهوتية كلها كلمات مديح ووصف وتعظيم لسر القربان الاقدس "سر الاسرار". وفي الايام الثلاثة الاخيرة من التساعية تبدأ رياضة القلب الاقدس، وتُختتم بالاحتفال بعيد قلب يسوع الاقدس.

يُحتفل بعيد الجسد في شتى انحاء العالم وفي بعض مناطق العراق كالتالي: يحتفل الاسقف مع المؤمنين بالقداس الالهي الاحتفالي، وفي نهاية القداس يعمل زياح للقربان داخل الكنيسة. احياناً يخرج المؤمنون بقيادة الاسقف ويطوفون في ساحة الكنيسة ثم يعودون ويضعون شعاع القربان المقدس على المذبح وتبدا رتبة بركة القربان الاقدس. في روما ينتقل البابا من كاتدرائية القديس يوحنا في اللاتران بعد الاحتفال بالقداس، الى بازليك سانتا ماريا مَجّوريه (كاتدرائية مريم الكبرى)، الجموع تسير وراءه لمدة تقارب النصف ساعة مشيا على الاقدام، في ختامها يعطي بركة القربان الاقدس لجميع المؤمنين.

في العراق وفي الكثير من كنائسنا الكلدانية يقوم المؤمنون خلال فترة التطواف بإلقاء الورود والبراعم الصغيرة، وبعض قطيفات العنب الاخضر "الغير الناضجة" وورود صغيرة كورد الرمان وغيرها من زهور الثمار اليانعة دلالة على الخصب ومن اجل اخذ البركة لمحاصيلهم من القربان المقدس نفسه. كما يرتدي كثير من الاطفال الصغار في ذلك اليوم بدلات الشمامسة الصغار ويحوطون المذبح. يقوم الكبار منهم بالقاء الزهور وبراعم الثمار وورودها، في حين يتراكض الصغار منهم ويتهافتون لجمع ما يقع على الارض وخاصة عناقيد العنب الاخضر الحامضة "الحصرم" التي تعتبر من الاشياء المفضلة لدى الاطفال. بعد هذا يقوم الكاهن باعطاء بركة القربان للحاضرين. ترافق رتبة بركة القربان والزياح: التبخير بالبخور، وضرب الصنوج، علامة اكرام للقربان المقدس، وتمجيدا لحضور الرب بين المؤمنين.

"لاعلانية، بل كما لو انه يريد ان يُبقي نفسه خفياً": هكذا يذهب يسوع الى محافل بيوت القربان. هكذا ذهب -خفيا- في الطريق الى عماوس مع قليوفا ورفيقه. وهكذا تراءى من بعد قيامته –خفيا- لمريم المجدلية. وهكذا يظهر -خفيا- "لم يعرف التلاميذ بانه يسوع" وقت الصيد العجائبي للسمك. وهو يبقى -خفياً- اكثر في محبته للبشر، فانه هو الموجود في القربانة!"

من كتاب "الطريق" للقديس خوزيه ماريا اسكريفا، مؤسس حركة اوبوس دَي (عمل اللـه).

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 26-05-16, 03:35 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

http://www.marnarsay.com/Subject/Aljasad.htm
عيد جسد الرب ودمه الأقدسين .
الأب بشير بدر.


" بينكم من لا تعرفونه "

بعد عيد الثالوث الأقدس في الأحد الماضي، نحتفل اليوم بعيد جسد الرب ودمه الأقدسين. إنهما عيدان لإعلان الإيمان الحي والقوي والراسخ. لذلك فإن هدف الكنيسة الأكبر من هذا العيد السنوي ليس في إعطاء مزيد من الشرح والتفسير اللاهوتي لبعض جوانب سر القربان الأقدس، بل في جعله مناسبة خاصة وقوية لإثارة عواطف الإيمان والمحبة والشكر والدهشة والسجود أمام هذا السر الإلهي العظيم.
تاريخياً، ولد هذا العيد في بلجيكا في بِداية القرن الثالث عشر، وكانت أديرة الرهبان والراهبات البندكتان أول من تبناه إثر رؤيا لراهبة تُدعى جوليانا من مدينة لييج، فطلب المسيح منها إنشاء هذا العيد ونشره لتكريمه في سر القربان. أما البابا أوربانس الرابع فقد جعله عيداً كنسياً رسمياً وأمر بنشره في الكنيسة جمعاء سنة 1264، وذلك بعد التأثير الكبير للمعجزة القربانية الشهيرة التي حدثت في مدينة Bolsena الإيطالية حيث تحوّل الخبز بين يدي كاهن أثناء كلمات التقديس إلى لحم وراح ينزف دماً على المذبح. ثم طلب البابا من القديس توما الأكويني (لاهوتي الكنيسة الأكبر)، أن يكتب بعض الترانيم الخاصة للعيد، فكتب أجمل وأشهر الترانيم القربانية على الإطلاق ومنها: فلنوقر باحترام (Tantum ergo) ولك أجثو خاشعاً (Adoro te devote).
ولكن لنتساءل لاهوتياً أيضاً: هل هناك من حاجة لفرض عيد خاص وجديد للقربان الأقدس؟ ألا تحتفل الكنيسة بتأسيس سر القربان في يوم خميس الأسرار المقدس؟ألا نحتفل بهذا السر المقدس كُلّ يوم أحد... لا بل كل يوم من أيام السنة؟
في الواقع، لا يهدف هذا العيد إلى إظهار حدث في حياة السيد المسيح له المجد، بقدر ما يُعلن حقيقة إيمانية هي: الحضور الحقيقي للمسيح في سر القربان. لذلك فعيد جسد الرب ودمه يدعونا اليوم إلى إعلان الإيمان القوي بهذه الحقيقة الإلهية وبطريقة احتفالية، وذلك لكي نتجنّب الخطر المتمثّل في " التعوّد" على معنى وحقيقة حضور المسيح في القربان. إذ يُمكن لهذا "التعوّد" أن يقودنا إلى حالة من عدم الانتباه لعمق هذا السر الإلهي أو إلى عدم إعطائه الاحترام الذي يستحقه. فعند ذلك سنجد أنفسَنا معنيين باللوم الذي وجّهه يوحنا المعمدان إلى معاصريه:" في وسطكم من لا تعرفونه" (يوحنا 1: 26).
لذلك، فلو لم تضع الكنيسة عيداً خاصا بالقربان الأقدس، لكان من الضروري أن نخترعه. وإذا كان هناك من خطر يواجه عموم المسيحيين اليوم أمام سر القربان فهو: تبسيط هذا السر المقدس أو موقف اللامبالاة والابتذال أمامه. ففي القديم كان التقرّب (التناول) من سر القربان، يتطلّب صوماً طويلاً واعترافاً، ممّا جعل عدد المتناولين قليلاً جداً. أما اليوم، وبعد أن خفّفت الكنيسة من شروط الاستعداد للمناولة، فإننا نجد أعداداً كبيرة وطوابير طويلة من المؤمنين المتقدمين لتناول سر القربان. دعوني أكون واضحاً وصريحاً: من جهة، هذا الأمر إيجابي، فمن الطبيعي لا بل والضروري أن يتقدّم المشتركون في ذبيحة القداس من المناولة المقدسة، فلهذا وُجِد القداس. ولكن من جهة أخرى، لا يجب أن يكون سبب تقدمك للمناولة: "حط راسك بين الروس.. "! ففي هذا خطر كبير ومميت على حد تعليم بولس الرسول:" فمن أكل خبز الرب أو شرب كأسه ولم يكن أهلاً لهما فقد جنى على جسد الرب ودمه. فليُحاسب الإنسان – المؤمن - نفسَه، قبل أن يأكل من هذا الخبز ويشرب من هذه الكأس. فمن أكل وشرب وهو لا يرى فيه جسد الرب، أكل وشرب الحكم على نفسه". (1 قور 11: 27-28).
أَعتقدُ أنّها نعمة خلاصية في أن يختبر المسيحيُّ لوقت معيّن نوعاً من الرهبة والخوف من المناولة. ومَـنْ منا لا تأخذه الرِّعدة إذا فكّر بعمق بما هو مقدم عليه؟ ألا تدعونا المناولة لترديد كلمات يوحنا المعمدان إلى يسوع يوم عماده:" أَوَ أنتَ تأتي إليّ؟" ( مت 3: 14). فنحن لا يُمكننا أَن نَستقبلَ الله، إلاّ كما هو "الله"، أي أن نحفظ له كل قداسته وجلاله. لذلك بهذه الروحية تدعونا ليتورجية القداس قبل المناولة المقدسة بلحظات أن نعيد كلمات قائد المائة:" يا رب لست مستحقاً، أن تدخل تحت سقفي...". وفي القرون الأولى للكنيسة، كان صوت بين الجماعة قبل المناولة يصدح ويقول:" من كان قديساً، فليتقدّم، ومن لم يكن كذلك، فليندم". ولليوم لا تزال ليتورجية الكنيسة الشرقية تردّد على مسامع المؤمنين: "الأقـداس للقديسيـن".
إن مَـن يقرأ حياة القديسين ويتأمّلها، يكتشف أن سرّ حياتهم يكمن في أنهم لم يجعلوا من تناول القربان المقدس أمراً عادياً في حياتهم أبداً، بل كان مصدر قوتهم ونبع روحانيّتهم وسرّ قداستهم، فكانوا كلهم يصفون مناولاتهم بإعجاب مليء بالمحبة والإيمان والسجود. ومثال ذلك هذه الصلاة الرائعة للقديس فرنسيس الأسيزي:" فلتمتلئ البشرية بالرهبة، ليرتعد الكون كلّه، ولتبتهج السموات، عندما يحضر على المذبح، وبين يدي الكاهن، المسيح ابن الله الحي ... يا له من سموٍّ جدير بالإعجاب! ويا له من تنازل جدير بالدهشة! يا لعَظَمة التواضع! ويا لتواضع العَظَمة! فربُّ الكون وابن الله يتواضع لدرجة الاختفاء تحت شكل الخبز".
وأخيراً، فيما نقترب من لحظات المناولة المقدسة، فلا نكتفِ بأن يكون مصدر عواطف الإيمان والمحبة والشكر والدهشة والروعة والسجود أمام هذا السر الأقدس هو عظمة الله وجلاله فقط، بل تنازله وشفقته علينا ومحبته لنا. فالقربان المقدس هو قبل كل شيء: تذكار وتحقيق الحب الإلهي الذي ليس من حب أعظم منه: أن يبذل الله نفسه في سبيل أحبائه.

منقول من
www.abouna.org

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 26-05-16, 03:37 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

http://info.1fch.org/information/alaayad/14.htm
خميس الجسد

إعلموا أيُّها الأخوة المسيحيون أن السبب في وضع هذا العيد المجيد في كنيسة الله المقدسة هو أنّهُ في سنة 1263 للتجسّد الإلهي في عهد البابا أوربانوس الرابع والملك ميخائيل الباليالوغوس، حدثت أعجوبة عظيمة في القربان المقدّس في قرية بولسينا من أعمال فتيربو. وهي أن الكاهن بينما كان يكمل خدمة القداس أمام الشعب في كنيسة القديسة خريستينا، شك بعد التقديس الجوهري في صحة وجود جسد المسيح. فلما قسم القربان المقدس إلى جزءَين جرى منه دمٌ حيٌّ وصبغ الانديميسي كلها. فلأجل هذه العجيبة السامية رسم البابا المذكور بأن يعيّد في كل سنة عيدٌ لإكرام القربان المقدس، ودُعي بعيد جسد الرب وذلك في يوم الخميس الثاني بعد العنصرة. ولكي يكون هذا العيد مفيدًا لتثبيت الإيمان المستقيم ودحضًا لاعتراضات الأراتقة، أمربأن جميع المسيحيين يطوفون بالقربان المقدس في كل المدن والقرى بكل ما يقدرون عليه من الإجلال والتكريم. وكتب بذلك إلى جميع رؤساء الكنيسة فأوجبوا رسمهُ. ومن ذلك الزمان إلى يومنا هذا صار هذا العيد عند النصارى من أفضل وأبهج الأعياد السنوية


معنى العيد:

هو عيد اكرام للسيد المسيح في سر قربانه الاقدس ان الكنيسة تكرم جسد الرب ودمه كل يوم في ذبيحة القداس الالهي , وتكرمه بالاخص يوم خميس الاسرار , اليوم الذي به اسس المسيح سر الافخارستيا مع تلاميذة قبل موته على الصليب لكن هذا الاكرام اليومي والسنوي لم يكن ليفي باحتياج المؤمنين , فرسمت الكنيسة هذا العيد سنة 1264 واخذت تنظم الحفلات اكراما لجسد الرب , وحتى يومنا هذا ما زال الاكرام مستمرا لجسد الرب , واصبح هناك مؤتمرات قربانية, وزياحات بالجسد الالهي في كل مدينة وقرية.

ورعية فسوطة اتخذت هذا العيد عيدا مهما ولاهمية معناه قرر ان يقدم اولاد الرعية في سن العاشرة لسر المناولة الاولى "الافخارستيا" وحتى اليوم هذا العيد هو بطالة في الرعية والمدرسة, به تقام الذبيحة الالهية بحضور مطران الابرشية والكهنة ويتقدم ابناء الرعية الذين في سن العاشرة للمناولة الاولى بعد ان يكونوا مهيئين روحيا بواسطة التعليم والشرح عن سر القربان المقدس والسيد المسيح طيلة سنة من قبل الراهبات في الرعية والكاهن

الكنيسة تريد منا في هذا العيد ان تحيي فينا عواطف الايمان بابن الله المتانس الذي لم يكتف بانه اخذ صورة عبد وظهر بالجسد مثلنا كانسان, ولم يكتف بانه تالم ومات لاجلنا بل اراد ان يبقى معنا ويسكن بيننا تحت اشكال الخبز والخمر معيدا بذلك كل وقت وكل ساعة ذبيحة الصليب الالهية الخلاصية, وغاية الكنيسة ايضا ان تضرم في قلوبنا الشوق الى تناول جسد الرب بحرارة الذي يوصلنا للسعادة الروحية

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 26-05-16, 03:39 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

http://www.abouna.org/holylands/%D8%...84%D8%B1%D8%A8
عيد جسد الرب
الأب منويل بدر - ألمانيا
2013/07/05

من الوحي المقدّس، نعلم جميعا أنّ الله وضع نفسه تحت تصرّفنا وقد أثبت ذلك مراراً وتكراراً أنّه يحبّنا ويريد أن يعيش معنا. فنبوءة أشعيا واضحة: "إن نعيمي هو بين البشر". وقد تمّت هذه النبوءة بمولد المسيح على أرضنا "الكلمة صار جسداً وسكن بيننا". لكن من جهة ثانية نحن نعلم أنّ المسيح عندما تمّم ما طلب منه الآب عمله ليخلّصنا، عاد إلى أبيه وهو الآن جالس عن يمينه. ولكننا نعلم أيضاً أنّه حيّ بيننا في سرّ القربان المقدّس. إنه لحاضر بيننا كما كان حاضراً مع الشعب محمولاً في تابوت العهد حيثما رحل أو سكن، التابوت كان رمز وجود الله (يهوه) في وسط شعبه حيث كان موضوعا فيه عصا هارون، علامة كهنوته، إلى جانب لوحات الوصايا العشرة التي أعطاها الله لموسى على جبل سيناء، ولا ننسى أيضاً وجود جرّة من الخبز السّماوي –المنّ والسلوى- الّتي غذّى الله بها شعبه منذ خروجه من عبوديّة فرعون حتّى وصوله إلى أرض الموعد. هكذا المسيح بيننا ليس فقط بكهنوته وكلمته ولكن أيضاً بجسده الحقيقي. فكيف نستطيع تفسير ذلك؟

اليكم هذه القصّة الطريفة التي تحكي لنا أعجوبة الخبز المقدّس أو ما نسمّيه عيد القربان بيننا:

كان هناك ملك له ولدان، لكن كما هو معروف كي لا ينقسم الملك على نفسه، كان لا يحقّ الحكم إلاّ لملك واحد. وإذ لم يكن الولدان يعرفان من سيخلف والدهما على العرش، حدث تنافس في تقسيم الأملاك التي تحقّ لكلّ منهما.. فلمّا علم والدهما بالخبر دعاهما إليه واستمع إلى الحديث عن سبب الخلاف، فأراد أن يحلّ المشكلة بينهما، فقال لابنه الأكبر هل تريد أملاكاً أم أموالاً؟ فأجاب: أريد الأملاك، فقال له والده: لك ما طلبت ولكن لأخيك مقابلها من الأموال أنت تدفعها.

نعم تنازعت السّماء والأرض على من سيأخذ المسيح شخصيّاً حصّة له؟ فأمر الله بحكمته أن يعود ابنه ليملك معه وأعطانا مقابله في القربان ليبقى معنا، كما هو في السّماء. هذا هو جسديّ هذا هو دمي! هذا هو عيد اليوم: عيد وجود المسيح تحت شكلي الخبز والخمر بيننا! عيد وداع وبقاء. هل نفهم ونقدّر هذه الأعجوبة العظيمة.

الأعياد الكنسيّة الّتي نحتفل بها على مدار السنة، ما هي فرائض رسميّة مذكورة في الإنجيل يجب التّقيد بها، ولكن لأن لها ذكراً في الإنجيل لتذكّرنا بأفعال الله لنا، لذا نحتفل بها وندعو الناس للاشتراك بهذه الإحتفالات والتّذكارات الدّينية، فهي تساعدنا على تقوية إيماننا وارتباطنا بشكل أمتن مع المسيح، الذي نكرّمه بشكل خاص عندما نحتفل بأيّ عيد منها.

اليوم نحتفل بعيد مهم، ليس لكنيسة معيّنة ولكن للعالم وللكنيسة في جميع أنحاء العالم: عيد وجود السّيد المسيح في الخبز والخمر كما أراده هو في الليلة التي أسلم فيها حيث قال لرسله: إصنعوا هذا لذكري. عيد الجسد هو إعادة ما صنعه المسيح مع تلاميذه ليلة العشاء الآخير. ولكن ولأنّ الكنيسة لم يكن لديها الوقت الكافي في الأسبوع المقدّس للاحتفال بهذا الحدث الكبير والمهم للحياة المسيحيّة، ولأنّها كانت منشغلة بالإحتفال بباقي قصة الآلام حتّى تصل إلى الخبر المفرّح وهو البشارة بقيامة المسيح من الموت، فلم يتمّ الإحتفال اللائق بعيد تأسيس القربان يوم خميس الأسرار، لذا تخصّص له الكنيسة يوماً حافلاً وباحتفالات لائقة مع عوائد دينيّة جميلة جاءت من سنة إلى سنة ومن قرن إلى قرن، أدخلتها الكنيسة في طقسها مثل إيجاد الشّعاع لوضع المسيح القربان فيه لرؤيته من المؤمنين والسّجود له والتطواف به في الشّوارع الّتي يزيّنها النّاس بالورود والأعلام او الرّموز الدّينيّة في الأماكن العامّة المهمّة في حياة كل رعيّة، ليمرّ المسيح في شوارعنا ويباركها. هذا اليوم هو يوم إكرام جماعي لوجود المسيح في الخبز والخمر، بل لنقل يوم تجديد إيماننا بهذه العجوبة، التي هي من صنعه وعجائبه الكبرى ليبقى قريبا منّا ومعنا.

نحن نؤمن بوجود المسيح في الخبز المقدّس، الّذي يتحوّل جوهرياً أثناء كلمات التقديس، من خبز إعتيادي إلى مسكن حقيقي للمسيح الغير منظور بيننا. لذا من المحبّذ أثناء رفع القربانة أن ننظر إليها ونعلن إيماننا قائلين مثل توما: ربّي وإلهي. وبعد انتهاء كلمات التّقديس تعلن جماعة المؤمنين قائلة: جسدك يا ربّ هو مأكل حقيقي ودمك هو مشرب حقيقي لنفوسنا إلى أن تأتي.

لقد احتفلت الكنيسة مع مؤمنيها منذ البداية بصلاة القدّاس الإلهي مع تكريس الخبز والخمر الّتي لا يحق الإحتفال بها إلاّ على يد كاهن مرسوم حسب طقس وتعليمات الكنيسة. هذا وما كان إكرام القربان خارجاً عن وقت القدّاس معروفاً حتّى القرون الوسطى. إذ الكنيسة والمؤمنون كانوا بعتبرون القدّاس بأقسامه الأربعة المعروفة: الإجتماع لسماع كلام الله وشرحه في العظة (كما فعل المسيح مع تلميذي عمّاوس)، تقدمة الخبز والخمر واللمة تدخل في هذا الباب، فكلام التقديس وتوزيع المناولة ثم إرسال المؤمنين في آخر القدّاس للتبشير: إذهبوا وبشّروا بسلام المسيح. القدّاس هو إعادة لآلام المسيح الكاملة والمكتظّة بالرموز. فما كان من ضرورة ولا من مجال للإكرام والتّعبّد الفردي خارج القدّاس، حيث كان قانون توزيع الخبز المكرّس على المؤمنين وما زاد منه حمله المؤمنون بتقوى وإيمان معهم إلى البيوت للمرضى والمحرومين من حضور القدّاس. نعم، لقد كان إظهار أو رفع الخبز المحوّل إلى جسد المسيح أثناء القدّاس حدثاً تقوياً مهماً حيث كانت الجماهير ترى فيه المسيح الحق، وتصلّي كلمات توما الّتي أعلن فيها إيمانه بالمسيح القائم من بين الأموات: ربّي وإلهي. وكان الكهنة يمسكون القربانة مرفوعة لأطول مدّة ممكنة، ليعلن كل الحضور إيمانهم بالمسيح ويكرّروا إعلان هذا الإيمان مراراً وتكراراً.

في حوالى سنة 1200 حدث تغيير مهم في إظهار التّقوى لجسد المسيح، فبدل أن يبقى الكهنة رافعين القربانة بعد التقديس لأطول مدّة ممكنة لإكرامها والتّعبّد لها، فكّرت الكنيسة في عرض جسد المسيح ليس فقط أثناء التكريس والقدّاس بل وخارجهما أيضاً وفي المناسبات الليتورجيّة المهمّة كالأعياد الكبيرة، فجاءت العادات التقوّية والّتي نسمّيها بالزياح والبركة بالقربان، حيث راحت الكنيسة تعرض القربان في مناسبات وأوقات أخرى خارجة عن القدّاس، وذلك لإكرام المسيح والتعبّد له، والتي لعبت دوراً كبيراً في الكنائس خاصة في الأديرة حيث تنوّعت أشكال العبادة فوصلت أوجها في بعض الأديرة إلى اليوم بعرض القربان والسّجود والصّلاة والتّعبّد الدّائم ليل نهار بالتناوب.

أمّا ما يفسّر لنا بداية عيد اليوم الخاص بتكريم جسد المسيح علنا وفي العالم كلّه، فهذا يعود إلى بداية القرن الثالث عشر (1209) إثر رؤيا إلهيّة لراهبة بلجيكيّة إسمها جوليانا (Juliana) كانت مغرمة بالسّجود للمسيح في بيت القربان. وذات مساء بينما هي غارقة في الصلاة في الكنيسة، رأت قرص القمر منيراً كلّه كشعلة ذهبيّة إلاّ في الوسط ظهرت نقطة معيّنة معتمة. وبوحي إلهيّ أفهمها أن المراكز المنيرة في القرص القمري هي أعياد التكريم التي تحتفل بها الكنيسة على مدار السّنة، وأما النقطة السّوداء فهي مكان فارغ لعيد لا يزال ناقصاً في حلقة وسلسلة هذه الأعياد وهو العيد الخاصّ بجسد المسيح.. وبنصيحة من هذه الرّاهبة أمر أسقف مدينة لوتش (Luttich) البلجيكيّة عام 1246 بالإحتفال بعيد خاص في أبرشيّته لتكريم جسد المسيح في القربان، أتبعها بدورة خاصة في الكنيسة. ولمّا وصل خبر هذه الرؤيا وهذا الإحتفال إلى روما الّتي أعجبت به، أمر البابا أوربان الرّابع (Urban IV) عام 1264 بإدخال هذه العادة رسمياً في العالم الغربي المسيحي، ثم لحقها مرسوم بابوي من البابا يوحنا الثاني والعشرين (Jonnes XXII) عام 1317 بجعل هذا العيد إلزامياً في العالم كلّه. ومنذ القرن الرابع عشر دخلت عادة التطواف بالقربان الأقدس حيثما تسمح الظروف والقوانين في الكنيسة الكاثوليكية، وبحمل الشّعاع الذي يوضع في وسطه جسد المسيح محمولاً ومرفوعاً وسط الجماهير المشتركة بكل إحترام وتقوى للساكن في الخبز المكرّس. ومنذ القرن الخامس عشر دخلت عادة التوقّف على أربعة مراحل أو هياكل لمباركة الشعب الّتي يرمز كلّ هيكل منها إلى الإتجهات الأربع. أعني بركة العالم أجمع.

ماذا تريد الكنيسة أن تعلّمنا إياه من الإحتفال اللائق والمعروف في جميع أنحاء العالم اليوم؟

إنّها تريد أن تحثّنا على تكثيف التقوى ومخافة الله لدى المؤمنين أمام حضوره الغير منظور في عالمنا الذي ما تركه أبداً . أضف إلى ذلك تقوية إيماننا ومحبّتنا وتعبّدنا للقربان الّذي هو الينبوع، الذي تستقي منه الكنيسة كل حيويتها، والذي هو محور الحياة المسيحيّة وعلامة مهمّة من العلامات الّتي تختلف بها الكنيسة الكاثوليكيّة عن باقي الكنائس في مثل هذا اليوم. فكم يحلو للمسيح أن نتناول جسده في هذا اليوم، متذكرين ما قاله للجماهير بعد أعجوبة تكثير الخبز : "هذا هو الخبز النازل من السماء فكلّ من يأكل من هذا الخبز يحيا إلى الأبد".

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 26-05-16, 03:41 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

عيد الجسد أو القربان
http://www.ayletmarcharbel.org/content/corpus-christi
خميس الأسرار كان العيد الوحيد للقربان المقدّس.

وفي سنة 1208 ظهر الرب يسوع للطوباويّة جولياني في بلجيكا ما بين سنة 1208 و 1210 وقال لها أن تباشر العمل بتأسيس عيد احتفالي كبير على إسم القربان المقدّس.

وفي بلجيكا أيضاً، كان هنالك شاب شمّاس من طلاب الكهنوت يدعى جاك بانتاليان وكان متحمّساً جداً لعبادة القربان. ومع مرور السنين وفي سنة 1261 أصبح هذا الشاب البابا واتخذ إسم قربانس الرابع وبقي حماسه للقربان مشتعلاً في صدره.

وفيما كان يمضي فصل الصيف في أورفياتّو في إيطاليا صادف هنالك وجود أحد الكهنة المشكّكين بحقيقة وجود يسوع في الإفخارستيّا يحتفل بالذبيحة ولمّا قدّس هذا الكاهن الخبز توقّف ونادى قائلاً: "هل هذا حقاّ أنت يا ربي؟" وإذا بالبرشانة المقدّسة تحمرّ ويسيل منها الدم حتّى تبلّلت الصمدة وأغطية المذبح وما زالت هذه الصمدة المخضّبة بدم المسيح محفوظة في علبة زجاجيّة في كاتدرائية أورفياتّو حتّى يومنا هذا.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعجوبة ليست الأولى من نوعها. وعلى أثر هذه الأعجوبة أصدر البابا قربانس الرابع براءة رسوليّة في 11 آب 1264 عمّم من خلالها على الكنيسة جمعاء هذا العيد باسم عيد جسد المسيح.

وأراد البابا نفسه وضع طلبة وزيّاح للقربان المقدّس فأتى بأقدس وأفضل راهبين أحدهم دومنيكاني ويدعى مار توما الأكويني شفيع ومعلّم الكنيسة وآخر فرنسيسكاني يدعى بون أفنتورا. وطلب من كل واحد أن يضع صيغة للطلبة وللزيّاح وتمّ تبنّي طلبة مار توما إذ كانت الأفضل ولا نزال حتّى يومنا هذا نردّد نفس الطلبة والتي تمّت ترجمتها لللغة العربية سنة 1881 من قبل المطران جرمانس فرحات. عسى أن يكون قلب وجسد يسوع شفيع ورفيق عيلتنا وأخينا الأكبر ولتكن أعياده المجيدة سوراً وحصناً لنا لكي نكون بدورنا أناجيل ناطقة وأخباراً مفرحة أينما كنّا.

آمين.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 26-05-16, 03:44 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

عظة قداسة البابا بندكتس السادس عشر بمناسبة عيد جسد الرب
http://salvatorianseminary.weebly.co...415851576.html
،أيها الإخوة والأخوات الأعزاء

إن عيد جسد الرب لا ينفصل عن الخميس المقدس، عن قداس عشاء الرب، الذي نذكر فيه بشكل احتفالي تأسيس سر الافخارستيا. وبينما نعيش في ليلة الخميس المقدس سر المسيح الذي يقدم ذاته لأجلنا في الخبز المكسور والخمر المسكوب، اليوم، في تذكار جسد الرب، يتم تقديم السر عينه لسجود وتأمل شعب الله، ويتم التزياح بالسر المقدس في شوارع المدن والقرى، للإشارة إلى أن المسيح القائم من الموت يسير في وسطنا ويقودنا نحو ملكوت السماوات. ما قدمه يسوع لنا في حميمية العلية، يبينه اليوم علنًا، لأن حب المسيح ليس محصورًا بأقلية، بل هو موجه إلى الجميع. في قداس عشاء الرب نهار الخميس المقدس أردت أن أبين كيف أن الافخارستيا هي تحويل لمواهب هذه الأرض – الخبز والخمر – يهدف إلى تحويل حياتنا وإلى افتتاح تحوّل العالم. هذا المساء أود أن أتعمق في هذا الاتجاه.

يمكننا أن نقول أن كل شيء ينطلق من قلب المسيح، الذي في العشاء الأخير، عشية آلامه، شكر وسبح الله، وهكذا، بقوة حبه، حول معنى الموت الذي كان ذاهبًا نحوه. إن سر المذبح قد أخذ اسم "افخارستيا – أي "تقدمة الشكر" – ليعبّر عن هذا الأمر بالتحديد: تحول جوهر الخبز والخمر إلى جسد ودم المسيح هو ثمرة هبة المسيح لذاته، هبة حب أقوى من الموت، حب إلهي أقامه من بين الأموات. لهذا السبب الافخارستيا هي طعام الحياة الأبدية، طعام الحياة. من قلب المسيح، من "صلاته الافخارستية" في عشية الآلام تنبع هذه الدينامية التي تحول الواقع في أبعاده الكونية، البشرية والتاريخية. كل شيء ينبثق من الله، من قوة حبه الواحد والثالوثي، المتجسد في يسوع. قلب المسيح يغوص في هذا الحب؛ لهذا هو يعرف أن يشكر وأن يسبح الله حتى أمام الخيانة والعنف، وبهذا الشكل يحول الأشياء، الأشخاص والعالم.

هذا التحول هو ممكن بفضل شركة أكبر من الانقسامات، هي مناولة وشركة مع الله بالذات. إن كلمة "مناولةشركة"، التي نستعملها للإشارة إلى الافخارستيا، تلخص في ذاتها البعد العامودي والبعد الافقي لهبة المسيح. إن تعبير المناولة لهو عميق البلاغة لأنه يشير إلى فعل أكل الخبز الافخارستي. بالواقع، عندما نقوم بهذا الفعل، ندخل في شركة مع حياة المسيح بالذات، في دينامية هذه الحياة التي توهب لنا ولأجلنا. من الله، من خلال المسيح، وصولاً إلينا: ندخل في شركة واحدة من خلال الافخارستيا المقدسة. لقد أصغينا لهذا الأمر منذ قليل، في القراءة الثانية، في كلمات الرسول بولس الموجهة إلى مسيحيي قورنثوس: " أليست كأس البركة التي نباركها مشاركة في دم المسيح؟ أليس الخبز الذي نكسره مشاركة في جسد المسيح؟ فلما كان هناك خبز واحد، فنحن على كثرتنا جسد واحد، لأننا نشترك كلنا في هذا الخبز الواحد" (1 كور 10، 16 – 17).

يساعدنا القديس أغسطينوس لكي نفهم دينامية الشركةالمناولة الافخارستية عندما يشير إلى نوع من رؤية حازها، قال له فيها يسوع: "أنا خبز الأقوياء. أنمي وستنالني. أنت لن تحولني إلى ذاتك، كما يحول الجسد الطعام، بل أنت ستتحول إليّ" (اعترافات 7، 10، 18). وبينما يتحول الخبز الجسدي في جسمنا ويسهم في إعالته، في الافخارستيا نحن بصدد خبز مختلف: لسنا نحن من نحوله، بل هو يحولنا، فنضحي بهذا الشكل مطابقين ليسوع المسيح، أعضاء في جسده، أمرًا واحدًا معه. هذا الأمر هو مصيري. بالواقع، بما أن المسيح هو الذي يحولنا إلى ذاته في المناولة الافخارستية، تنفتح فرديتنا في هذا اللقاء، وتتحرر من أنانيتها وتُدرج في شخص المسيح، الذي يغوص بدوره في الشركة الثالوثية. وهكذا، فالافخارستيا، بينما توحدنا بالمسيح، تفتحنا أيضًا على الآخرين، وتجعلنا أعضاء بعضنا لبعض: لسنا منفصلين، بل نحن واحد فيه. الشركة الافخارستية توحدني بالشخص الذي هو قريب مني، حتى ولو لم يكن هناك علاقة جيدة معه، وأيضًا مع الإخوة البعيدين، في كل أنحاء العالم. من هنا، من الافخارستيا، ينبع المعنى العميق للحضور الاجتماعي للكنيسة، كما يشهد كبار قديسي الحياة الاجتماعية، الذين كانوا دومًا نفوسًا افخارستية عظيمة. من يتعرف على يسوع في القربانة المقدسة، يتعرف عليه في الأخ المتألم، في الجائع والعطشان، في الغريب، والعريان، في المريض والسجين؛ وهو ينتبه لكل إنسان، ويلتزم بشكل ملموس، بجميع الذين يعانون الحاجة.

من هبة حب المسيح تنبع مسؤوليتنا الخاصة كمسيحيين في بناء مجتمع متعاضد، عادل وأخوي. وخصوصًا في زماننا، حيث تجعلنا العولمة نعتمد أكثر على الآخرين، تستطيع المسيحية ويجب عليها أن تعمل لكي لا تُبنى هذه الوحدة من دون الله، أي من دون الحب الحقيقي، الأمر الذي يؤدي إلى البلبلة، إلى الفردانية، إلى قيام الجميع ضد الجميع. يهدف الإنجيل منذ الأصل إلى وحدة العائلة البشرية، إلى وحدة لا تُفرض من الخارج، ولا تستلهم المصالح الإيديولوجية والاقتصادية، بل تنطلق من مفهوم المسؤولية بين الأشخاص، لكي يروا ذواتهم كأعضاء في جسد واحد، جسد المسيح، لأننا تعلمنا ونتعلم باستمرار م سر المذبح أن المشاركة والحب هما السبيل إلى العدالة الحقة.

نعود الآن إلى فعل يسوع في العشاء الأخير. ما الذي جرى في تلك اللحظة؟ عندما قال: هذا هو جسدي الذي يُعطى لكم، وهذا هو دمي المهراق لأجلكم ولأجل الجميع، ماذا يجري فعلاً؟ يستبق يسوع بذلك الشكل حدث الجلجلة. يقبل بحب كل الآلام، بكل ما يحمله من عذاب وعنف، حتى موت الصليب؛ ويقبلها فيحولها إلى فعل عطاء. هذا هو التحول الذي يحتاجه العالم، لأنه يفتديه من الداخل، يفتحه على أبعاد ملكوت السماوات. يريد الله أن يحقق تجديد العالم هذا من خلال الطريق التي اختارها المسيح، تلك الطريق التي هي يسوع بالذات. ليس هناك أي شيء سحري في المسيحية. ليس هناك دروب مختصرة، بل كل شيء يمر في منطق متواضع وصبور، منطق حبة الحنطة التي تنشطر لتهب الحياة، منطق الإيمان الذي ينقل الجبال بقوة الله الوديعة. لهذا يريد الله أن يجدد البشرية، التاريخ والكون من خلال سلسلة تحولات، يكون الافخارستيا سرها. من خلال الخبز والخمر المقدسين، الذين يحضر فيهما حقيقة جسد ودم المسيح، يحولنا يسوع إلى ذاته: يشركنا في عمل الخلاص، يجعلنا قادرين، بنعمة الروح القدس، أن نعيش بحسب منطق الهبة، كحبات حنطة متحدة به وفيه. وهكذا يُزرع في التاريخ وينمي السلام والوحدة، الذين هما الغاية التي نتوق إليها بحسب مشروع الله.

من دون أوهام، من دون طوباويات إيديولوجية، نسير في دروب العالم، حاملين في ذواتنا جسد الرب، مثل العذراء مريم في سر الزيارة. من خلال تواضع وعينا بأننا مجرد حبوب حنطة، نحفظ ضمانة حب الله، المتجسد في المسيح، والذي هو أقوى من الشر، من العنف ومن الموت. نعرف أن الله يعدّ لجميع البشر سماوات جديدة وأرض جديدة يسود فيها السلام والعدل – وبالإيمان نرى العالم الجديد، الذي هو وطننا الحقيقي. هذا المساء أيضًا، وبينما تغرب الشمس على مدينتا الحبيبة روما، نبدأ المسير: معنا يسوع الافخارستي، القائم من الموت، الذي قال: "أنا معكم طول الأيام، حتى انقضاء الدهر" (مت 28، 20). شكرًا، أيها الرب يسوع! شكرًا لأمانتك، التي تسند رجاءنا. ابق معنا، لأن المساء قد حل. "أيها الراعي الصالح، الخبز الحق، يسوع، ارحمنا: غذنا، احمنا، احملنا إلى الخيور الحقة في أرض الأحياء!" آمين.

عن الفاتيكان، في27 حزيران 2011

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [8]  
قديم 26-05-16, 03:47 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

June 02, 2010
http://www.kaldaya.net/2010/Articles...2010_nuri.html


عيد الجسد
الشماس نوري إيشوع مندو
القراءات الطقسية:
القراءة الأولى: ملاخي 1 / 6 _ 11 الابن يكرم أباه والعبد يكرم سيده فإن . . .
القراءة الثانية: 1 قورنتس 10 / 15 _ 17 أكلمكم كما أكلم قوماً عقلاء . . .
+ 1 قورنتس 11 / 23 _ 30 فإني تسلمت من الرب ما . . .
القراءة الثالثة: يوحنا 6 / 51 _ 63 أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء . . .

عيد الجسد: وضعت الكنيسة المقدسة عيد الجسد في القرن الثالث عشر، على عهد الحبر الأعظم البابا أوربانس الرابع[1]، قمعاً لاستفحال الهرطقات في أيامه، وعلى الأخص رداً على تعاليم بدعة الالبيجوا النفاقية. وقد اعتمدت في تنظيم خدمة هذا العيد على الصلوات والترانيم التي وضعها القديس توما الأكويني.
ومعنى هذا العيد هو إكرام المسيح احتفالياً في سر قربانه الأقدس. إن الكنيسة تكرم جسد الرب ودمه كل يوم في ذبيحة القداس. لكن هذا الإكرام اليومي لم يكن ليفي باحتياج المؤمنين إلى مظاهر دينية كبرى. فرسمت الكنيسة هذا العيد سنة 1264، وأخذت تنظم الحفلات إكراماً لجسد الرب، وتتفنن في ترتيبها، حتى أضحت في أيامنا الحاضرة من الاحتفالات الباهرة التي تشترك فيها وفود الشعوب في كل أقطار الدنيا. فالمؤتمرات القربانية التي تنظمها الكنيسة كل سنتين في عاصمة من عواصم البلاد شرقاً وغرباً، هي من المظاهر الدينية العظيمة التي هي أقرب إلى أعياد السماء منها إلى أعياد الأرض. هذا ما عدا الزياحات بالجسد الإلهي التي تجري كل سنة في هذا العيد كل مدينة، وفي كل قرية من مدن وقرى المعمور كله. والكنيسة المقدسة تريد منا في هذا العيد، أن نحيي فينا عواطف الإيمان بابن الله المتأنس، الذي لم يكتفِ بأنه أخذ صورة عبدٍ وظهر بالجسد نظيرنا، ولم يكتفِ بأنه تألم وصلب لأجلنا، بل أراد أن يبقى معنا، ويسكن فيما بيننا تحت أشكال الخبز والخمر، معيداً بذلك كل وقتٍ وكل ساعة ذبيحة الصليب الإلهية الخلاصية. وغاية الكنيسة أيضاً كم قال البابا أوربانس الرابع في منشوره سنة 1264، هي أن نضرم في قلوبنا الشوق إلى تناول جسد الرب بحرارة وتواتر.[2]
وهنا نذكر بعض ما ترتله كنيسة المشرق في هذا العيد: " * اتكالاً اتكلت على الرب: جسد المسيح ودمه الكريم. على المذبح المقدس. فلنقترب إليه بالخوف والمحبة. ومع الملائكة نهتف له. قدوس قدوس قدوس الله. * المجد: المسيح الذي صالح بدمه السماء والعمق. أصلح يا رب الكهنة والملوك. وثبت الكنيسة بحنانك. ورأي واحد للإيمان. يملك على المعمورة. بنعمتك أيها الرب الرحوم. ".[3]
وأخرى: " يأكل المساكين ويشبعون: هوذا المائدة موضوعة في قدس الأقداس. والكهنة الأجلاء يزيحون محلقين كالملائكة. وينادي الكاهن الروح لينزل ويحل على الخبز. ويمتزج بالكأس ويصير دواء الحياة. يقترب ويتناول المائتون. المغفرة قد قتلت الخطيئة. وينادونه قدوس قدوس قدوس محيينا. ".[4]
وخلال القداس ترتل هذه الترتيلة من تأليف مار أفرام النصيبيني: " * لنا رجاء وثقة. بيسوع المسيح محيينا. ليفض علينا رحمةً وحناناً. من كنزه المملوء شفقةً. * كل من يأكل من جسده. ويشرب من كأس دمه. وكل إنسان يؤمن به. له الحياة بذاته. * كل من يؤمن بهذا الجسد. ويشرب من هذا الخمر. بهما يرى ذاك النور. في الملكوت الذي لا يزول. ".[5]
وتحتفل الكنيسة بعيد الجسد في يوم الخميس الثاني من سابوع الرسل.



1_ البابا أوربانس الرابع ( 1261 _ 1264 ): هو جاك بانتاليون من تروا فرنسا. كان بطريركياً على القدس عندما انتخب بابا. كان القديس توما الأكويني مستشاراً له. سنة 1264 أنشأ عيد القربان المقدس. معجم الباباوات خوان داثيو تعريب أنطوان خاطر ص 130.
2_ السنكسار المشتمل على سير القديسين المطران ميخائيل عساف ج 2 ص 41 _ 43.
3_ الحوذرة " مدار السنة الطقسية " الجزء الثالث ص نب.
4_ الحوذرة " مدار السنة الطقسية " الجزء الثالث ص نر.
5_ ضيبا ديىعىيا داوْزا " كتاوا دتشمشتا درازي " كتاب خدمة الأسرار الشماس يوسف ميري ص عش _ غث.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [9]  
قديم 28-05-16, 01:33 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: عيد الجسد - عيد القربان الأقدس

شهرقلب يسوع الأقدس
http://alqosh.net/mod.php?mod=articl...m&itemid=34682
بقلم : وردا أسحاق عيسى

( يا يسوع الوديع والمتواضع القلب أجعل قلبنا شبيهاً بقلبك الأقدس )

أنتشرت عبادة قلب يسوع الأقدس في القرن السابع عشر بعد أن ظهر الرب يسوع على الراهبة الفرنسية القديسة مارغريت مريم الأكوك ، أخبرت الراهبة الكنيسة بكل تفاصيل ظهورات المسيح لها .

الرب يسوع طلب منها التعبد لقلبه ، قائلاً لها ( ها هو ذا القلب الذي أحب البشر كل هذا الحب ، حتى أنه أفنى ذاته دلالة على حبه لهم ، وأنا لا أرى منهم عوض الشكران سوى الكفران والأحتقار والأهانات والنفاق والبرودة نحو سر محبتي ، والذي يحزنني كل الحزن . إن ذلك يصدر من قلوب خصصت ذاتها لي . ولهذا أطلب أن يعبد في اليوم الثامن بعد عيد سر تجسدي ( عيد القربان المقدس ) وهو يوم الجمعة عيداً لأكرام قلبي . وليتناول فيه المؤمنون جسدي تعويضاً عن خطاياهم التي بها يهينون سر محبتي حينما يكون مصموداً على المذابح المقدسة ، وها أنا ذا أعدك بأن قلبي يمنح نعماً كثيرة وبركات غزيرة لأولئك الذين يكرمونه أو يسعون في أكرامه ) فمنذ تلك الفترة بدأت الكنيسة بتشييد هذه العبادة رغم المقومات والمحاربات ، نمت وأتسعت ولا سيما بعد أن ثبتها الحبر الأعظم البابا بيوس التاسع ، حيث أصدر مجمع الطقوس مرسوماً عام ( 1685) بأمره فخصص شهر حزيران لعبادة قلب يسوع ، وألزم المرسوم الكنيسة كلها بأن تلتزم بهذا الشهر وتحتفل بعيد قلب يسوع الأقدس .

لنسأل ونقول بأن هذه العبادة هل بدأت منذ تلك الفترة أم كان لها جذورها الروحية واللاهوتية المتأصلة في قلوب المؤمنين منذ أن كان الرب معلقاً على الصليب ؟ أجل على الصليب فُتِحَ قلبه بالحربة فنزف للبشرية دماً وماءاً ، والتي ترمز الى سرَي المعمودية والأفخارستية أي الى الحياة الجديدة لأنسان جديد وعصر جديد هو عصر النعمة . كتبة الأناجيل كتبوا لنا عن خبر خروج الماء والدم عندما طعنه أحد الجنود ” يو 19: 33-37″. أعترف قائد المئة وآمن قائلاً ( حقاً كان هذا الأنسان ابن الله ) ” مر 39:15″ . نقول حقاً أن يسوع هو الذي أعطاه الخلاص من قلبه المفتوح كما أعطى للمصلوب عن يمينه ( رؤ 5، 6) .

أول من سجدت لهذا القلب الأقدس هي العذراء مريم عند الصليب . والرب أمر توما الرسول بأن يضع أصبعه في جنبه لكي يؤمن من قلبه ويعترف هو الآخر بلاهوت المسيح ويقول ( ربي وألهي ) وهكذا في العصور الأولى من المسيحية تعمق القديسين في هذه العبادة .

قلب الأنسان يعبر عنه الكتاب المقدس بأنه رمز للأنسان الكامل ، وهو المركز الذي يتمحور عليه كل الأفكار الروحية والحسية عكس ما تدعي به الفلسفة اليونانية التي تفصل بين العقل والقلب . فالقلب بالمفهوم الروحي هو رمز الوحدة ويرمز الى القيمة المطلقة للأنسان كذلك القلب يرمز الى وحدة الكلمة أي ( أبن الله ) بيسوع الأنسان ( أبن مريم ) فعبادتنا لقلب يسوع هي عبادة ليسوع المسيح بطبيعتيه الألهية والناسوتية .

أما في العهد القديم فالقلب يرمز الى وحدة الشخص البشري . كان الأنسان في العهد القديم يعبد الله بتطبيق الناموس ، فكان الناموس شاهداً عليه . لكنه كان بحاجة ماسة الى طبيعةٍ جديدة ، والى قلب نقي يحب الخير بطبيعته ومن دون أوامر أو وصايا من الشريعة . فالقلب النقي الملىء بالمحبة والنعمة لا تلزمه الوصايا . عبّرَ عن هذا مار يوحنا الرسول قائلاً ( الناموس بموسى أعطي ، أما النعمة والحق فقد تواجدا بيسوع المسيح ) ” يو 17:1″ . موسى قدم الشرائع والقوانين للبشر ، لكن لم يكن من البدء كذلك ، لأن الله خلق الأنسان على صورته بطبيعةٍ نقية طاهرة لا تحتاج الى تلك الوصايا الكثيرة لكي ترشده الى الله والى العمل الصالح . فبعد أن عوف الأنسان الوصية تعرف على الخطية . فيوسف الصديق مثلاً كان قبل الشريعة بخمس قرون ، لكنه رفض وقاوم خطيئة الزنا علماً في عهده لم تكن هناك وصية تقول لا تزن . فالأنسان الذي يحتاج الى وصايا يشهد على نفسه أنه جاهل لا يعرف الطريق نحو البر ، لأن الحكيم لا يحتاج الى وصايا . الناموس صار شاهداً على الأنسان . علماً بأن الأنسان هو بحاجة الى قلب نقي فقط يحب عمل الخير وبمحبته يحوي الجميع فلا يخطأ الى غيره ، بل يحتمل أخطائهم ويسامحهم ويصلي لأجلهم بسبب تلك المحبة التي يحتويها قلبه النقي . لهذا صلى صاحب المزمور وقال ( قلباً نقيا أخلق فيّ يا ألله ، وروحاً مستقيماً جدد في داخلي ) ” مز 10:51″ .

الرب يسوع أعطى الأنسان قلباً نقياً مليئاً بالمحبة ، وبه نحب الله ، والمحبة تأتي من الله لنا . لأن محبة الله قد انسكبت في العهد الجديد في قلوب المؤمنين بواسطة الروح القدس المعطى للمؤمنين كما وضح الرسول قائلاً ( والرجاء لا يخيبنا ، لأن الله أفاض محبته في قلوبنا بالروح القدس الذي وهبنا إياه ) ” رو 5:5″ . فعندما يفيض قلب المؤمن بهذه المحبة لا يحتاج الى الناموس . فمجىء المسيح الى الأرض كان لتحريرنا من الخضوع للخطيئة والتحرر من وصايا الشريعة ، فالأنسان الذي يحيا في نعمة العهد الجديد تصبح المحبة له طبيعة فيعمل بها ، بل تحيا فيه . هكذا يدخل الأنسان الجديد بالمعمودية الى الحرية فيعيش في عمق الروح مهيئاً قلبه لسكنى الله . فالذي لم يصل الى هذه المرحلة فأنه ما يزال يعيش في الناموس وليس في النعمة . فنعمة المسيح تسكب في الأنسان المؤمن بسبب المحبة الألهية لذلك الأنسان فيحصل على بر المسيح .

ختاما نصلي الى الله الآب كل يوم ونقول :

( أيها الآب الأزلي ، أني أقدم لك دم سيدنا يسوع المسيح الثمين للغاية ، وفاءً عن خطايانا ولأجل أحتياجات الكنيسة المقدسة ) .

ليتمجد قلب يسوع الأقدس في شهره المبارك .

بقلم/ وردا أسحاق عيس

وندزر- كندا

كتب بتأريخ : الجمعة 27-05-2016

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:59 PM.