اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الحادي عشر من ديسمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى كلمة الاسبوع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 10-04-16, 01:36 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش أعمال الرحمة في يوبيل الرحمة

http://www.abouna.org/holylands/%D9%...AD%D9%85%D8%A9

ملف خاص: أعمال الرحمة في يوبيل الرحمة

2016/03/31

يسر موقع أبونا أن يقدم للقارىء الكريم عدداً من التأملات حول أعمال الرحمة، بشقيها الجسدي والروحي، آملين أن تضفي بعداً روحياً ليعيش يوبيل الرحمة.

للإطلاع على التأملات: http://goo.gl/3rBL7n

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 10-04-16, 02:00 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: أعمال الرحمة في يوبيل الرحمة

http://www.abouna.org/holylands/%D8%...B1%D8%B6%D9%89

أعمال الرحمة في "سنة الرحمة": زيارة المرضى
المطران بولس ماركوتسو
2016/03/31


نحتفل هذه السنة بيوبيل الرحمة. في برنامج الكنيسة المحلية في الأرض المقدسة نُقدّم كل شهر تأملاً وتفكيراً حول عمل من أعمال الرحمة الـ14. هذا من جهة ومن جهة أخرى، نحتفل في شهر شباط من كل سنة، وبالضبط بيوم 11 الشهر، بيوم المريض العالمي الذي نحتفل به هذه السنة بطريقة مميزة لأن قداسة البابا اختار الأرض المقدسة وخصوصاً مدينة الناصرة كمركز محوري لاحتفالات يوم المريض العالمي. لذلك نكرّس تأملنا لشهر شباط لزيارة المرضى.

1. الأسس الإنسانية

لزيارة المرضى أسس إنسانية عفوية وطبيعية، منتشرة في كل الحضارات والديانات. ولكن، في بعض الأحيان، أسباب الزيارة غير سليمة وطرق ممارساتها غير صالحة وأهدافها غير مثمرة. لذلك، يساعدنا الوحي الإلهي في الكتب المقدسة ويثبّت جودة هذه الممارسة الإنسانية وتصلح بعض الجوانب غير السليمة ويكمّل معانيها.

2. الأسس الكتابية: لماذا نزور المريض وكيف؟

صفحات كثيرة من الكتاب المقدس تتكلم عن أهمية زيارة المرضى. ولكن المقطع الأهّم هو إنجيل القديس متى 25: 31-46، المدعو بالدينونة العظمة، خصوصاً تلك الآية رقم 40 المؤثرة: "الحق أقول لكم: كلما صنعتم شيئاً من ذلك لواحد من إخوتي هؤلاء الصغار، فلي قد صنعتموه".

نرى في هذا الفصل، وبصورة جلية، تماهياً مؤثراً وقوياً بين المريض والسيد المسيح. من يزور المريض يزور السيد المسيح. وهذا التماهي يثبّت هوية وشخصية المؤمن المسيحي ويعرّف ويحدّد الإيمان السليم. زيارة المرضى وعمل الخير للمتألمين والمحتاجين وصية من وصايا الربّ. أعطانا السيد المسيح مثلاً رائعاً وهو مَثَل السامري الصالح. وبعدما عرضَ هذا المَثل أضاف بكل سلطان: "اذهب واعمل انت أيضاً كذلك".

وبمناسبة الاحتفال بيوم المريض العالمي قدّم لنا البابا فرنسيس شعاراً مريمياً جميلاً جداً: "كونوا رحماء مثل مريم العذراء التي قالت لخدام عرس قانا الجليل: مهما قال لكم فافعلوه". والسيد المسيح يقول، بكل وضوح، للذين مارسوا وصيته أي أعمال الرحمة: "تعالوا، يا من باركهم أبي، فرثوا الملكوت المعد لكم منذ إنشاء العالم" (متى 25: 34).

ويعلمنا سفر أيوب كيف يجب أن نتجنّب بعض الاخطاء، لربما غير مقصودة، في زيارة المرضى: يجب ألا نحوّل الضحية إلى مُذنب والمريض الى مُضطهَد والزائر إلى معلم طبيب (نُقدم نصائح مناسبة أو غير مناسبة فيما يجب أو لا يجب أن يعمل المريض). كما قال المزمور 41: 6 "إن دخل أحد ليراني تكلم بالباطل وقلبه يجمع فوق الإثم إثما ثم يخرج ولا يكف عن الكلام". وخصوصاً يشجعنا سفر أيوب إلى أن نُعطي المريض مجالاً واسعاً للحديث.

زيارة المرضى عمل إنساني وإلهي في نفس الوقت. فلذلك القديس يعقوب يطلب في رسالته: "هل فيكم مريض؟ فليدع شيوخ الكنيسة، وليصلوا عليه بعد أن يمسحوه بالزيت باسم الرب. إن صلاة الإيمان تخلص المريض، والرب يعافيه. وإذا كان قد ارتكب بعض الخطايا غفرت له" (5: 14-15). يدعونا القديس يعقوب إلى أن ندخل إلى أعماق الانسان، ألا نكتفي بالمجاملات الاجتماعية أن نصل الى خير المريض الحقيقي، أي خيره الروحي والأبدي. وهكذا تتحول الزيارة الى بشرى سارة. زيارة المريض زيارة إيمان.

ومدح السيد المسيح كثيراً الايمان الذي يجب أن نمارسه في زيارة المريض عندما قال له قائد المئة في: "يا ربّ، لست مستحقاً أن تدخل إلى بيتي بل قل كلمة واحدة فيبرأ عبدي" (متى 8: 8). وفي أعمال الرسل نرى أمثالاً كثيرة حول زيارة المرضى تطبيقاً لما طلبه السيد المسيح.

3. في تاريخ الكنيسة: مَن يزور مَن؟

في تاريخ الكنيسة أصبحت وصية السيد المسيح ممارسة متواصلة. نرى هذا، في سبيل المثال، في عهد آباء الكنيسة حيث نقرأ شهادة القديس بوليكاربوس، أسقف ازمير، الذي كتب: "يزور كل الكهنة جميع المرضى، دون إهمال الارامل واليتامى والفقراء".

وفي سياق تاريخ الكنيسة الطويل تأسست المستشفيات الكثيرة في كل مكان وفي كل زمان. وكانت الكنيسة الرائدة في هذا المجال حتى قبل الدول والامبراطوريات. ونرى أيضاً الكنيسة تُؤسّس الرهبانيات المختصة في هذا العمل، أي في زيارة المرضى والاهتمام بهم ومعالجة امراضهم. وأمثال هذه الرهبانيات: رهبان وراهبات الرحمة (Mercedari)، رهبان وراهبات القديس كاميلو، والرهبان "احسنوا ايها الاخوة" (Fatebenefratelli) ورهبان وراهبات "العناية الالهية" ((Cottolengo وكثيرة اخرى.

اما عدد القدّيسين الذين تميّزوا في زيارة المرضى لا يحصى. في هذا الزمان، وبكل بساطة، يمكن ان نقدّم مثل الطوباوية الام تريزا من كالكوتا التي تميزت ببطولة رائعة في زيارة المرضى خصوصاً المنبوذين منهم والمتروكين. ونقدم ايضا مثل قداسة البابا الحالي فرنسيس. كما هو معروف يقوم البابا فرنسيس بمقابلة عامة كل يوم اربعاء ويخصّص اكثرية وقت المقابلة لزيارة المرضى المتواجدين في ساحة او قاعة مار بطرس. يمرّ من مريض إلى مريض ويصلي عليه ويتكلم معه ويشعره بمحبته وبتعاطفه. وفي كل زيارة راعوية الى بلد او الى مدينة معينة، يُدخل في برنامجه دائماً زيارة المرضى او حتى يشارك وليمة معهم.

ومحلياً نذكر هنا القديسة مريم بواردي والقديسة ماري الفونسين غطاس والمكرم سمعان سروجي الذين مارسوا زيارة المرضى، حسب دعوتهم الخاصة، بطريقة فريدة. حتى القديسة مريم التي كانت راهبة تأملية وكانت دائماً مريضة وبحاجة إلى علاج كانت السباقة في الاهتمام بالراهبات المريضات الاخريات في الدير.

واذكر هنا أيضاً مثل اعضاء الاخوية المريمية (الليجوماريا) الذين يتخذون زيارة المرضى كواجب اسبوعي مقدس ورسولي. ويطيب لي أن اُشدّد على ذكرى الاخت مارجريت قشوع (المتوفية في 2009)، بنت رام الله،التي كانت تقوم بهذه الزيارات بانتظام ودقة، وبالرغم من كل الظروف وبطريقة ايمانية وإنجيلية مؤثّرة.

4. الخلاصة

الاهتمام بالمريض علمٌ طبّي ولكن زيارتهم هو فنّ. فنٌ يتطرق إلى جوانب كثيرة: مَن يزور مَن؟ كيف ولماذا نزور؟ متى وأين نزور؟ يمكن أن تكون الاجوبة كثيرة. ولكن، في اخر المطاف، جوابا واحداً هو الصحيح: نزور المرضى عن محبة وعن مشاركة. "لأن محبة المسيح تأخذ بمجامع قلبنا" (2 كورنتوس: 5-14). بكلمة اخرى، زيارة المريض تخلق لقاءاً انسانيا وإيمانيا حقيقياً.

الزيارة الناجحة هي الزيارة التي تُشعر المريض بأنه لا يزال محبوباً من قِبل الله ومن قِبل الانسان، بأنه لا يزال انساناً يتمتع بقيمة وبأنه لا يزال مهمّاً لنا جميعاً. والزيارة الناجحة هي التي تُشعر المريض بأنه يُمكن أن يتّحد بالمسيح المتألم على الصليب وأن يتحول الى رسول حقيقي وتؤول آلامه إلى فداء وخلاص له وللآخرين. المريض رسول.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 10-04-16, 02:02 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: أعمال الرحمة في يوبيل الرحمة

http://www.abouna.org/holylands/%D8%...88%D8%AA%D9%89
تأمل سنة الرحمة لشهر آذار: الصلاة من أجل الأحياء والأموات ودفن الموتى
المطران مارون لحام
2016/03/31

الصلاة هي أصل جميع أعمال الرحمة. والصلاة من أجل الأحياء والأموات تعبير عن عقيدة شركة القديسين بين جميع المعمدين. يقول مار بولس في رسالته الأولى إلى أهل كورنتس: "إذا تألم عضو تألم معه سائر الأعضاء" (12، 26). هذا يعني أننا عندما نصلّي من أجل شخص حيّ أو ميت، نضعه تحت نظر الله محب البشر وبين يديه. هذا يعني أيضًا أن استجابة صلاتنا كما نريد نحن ليست حتمية. فصلاة الشفاعة المسيحية صمرة عن صلاة السيد المسيح في بستان الزيتون: "لتكن مشيئتك لا مشيئتي أنا". النتيجة: هدف الصلاة من أجل الأحياء والأموات هو أن نضع أنفسنا في حالة استعداد لقبول مشيئة الله، مهما كانت.
دفن الموتى

وهو من أعمال الرحمة الجسدية. دفن الموتى أمرٌ مهم في جميع الأديان. ففي الدين اليهودي حرمان الميت من الدفن شرُّ رهيب ولعنة من الله (راجع سفر طوبيا). يقول سفر يشوع بن سيراخ: "يا بنيّ اذرف الدموع على الميت واشرع بالنياحة على ما يليق بذي مصيبة شديدة، وكفّن جسده كما يحق ولا تتهاون بدفنه" (38، 16). وفي الإسلام "كرامة الميت دفنه".

أما في المسيحية، فكما أن دفن السيد المسيح كان عربونًا لقيامته في المجد، هكذا دفن الميت المؤمن بروح مسيحية وباحترام هو تعبير عن الإيمان بخلود النفس في انتظار القيامة المجيدة عندما يصبح الله "كلاًّ في الكل" (1 كور. 15، 28)، حيث "يمسح الله كل دمعة من عيونهم ولا يكون بعد موتُ ولا نوح ولا صراخ ولا وجع" (رؤيا 21، 4).

ماذا نعمل في هذا الشهر؟

- الصلاة من أجل الأحياء والأموات أمرٌ متروك لكل واحد ومنا. فالمرضى والمحتاجون والمهمشون ومن هم بحاجة إلى نعمة خاصة "أكثر من الهمّ على القلب"، كما يقول المثل الشعبي. ونصلي بنوع خاص من أجل النفوس المطهريّة المنسية.

- دفن الموتى: نحن مدعوّون إلى فتح صفحة الأموات كل يوم في الجريدة، والقيام بجهد أكبر للمساهمة في حضور الصلاة ودفن الموتى وتقديم العزاء لأشخاص لا نقوم بهذا الواجب تجاههم في الغالب. إنما سنقوم بذلك بمناسبة سنة الرحمة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 10-04-16, 02:06 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: أعمال الرحمة في يوبيل الرحمة

http://www.abouna.org/holylands/%D8%...A8%D9%8A%D9%86
المطران شوملي يكتب حول عمل الرحمة "مشورة المرتابين"
المطران وليم شوملي
2016/04/02

يحدث أحياناً أنك تتردّد أمام منعطف حاسم، وتحتار لأنك لا تعرف أي قرار تأخذ، علماً بأن قرارك سيحدّد مستقبلك. وربما تمرّ بأزمة إيمانية تجرح علاقتك بالله وتجعلك تبتعد عن الصلاة والكنيسة. وربما تأخذك الحيرة قبل أن تتقدم لوظيفة أو تُقدِم على شراء بيت أو على خطبة أو زواج، أو التكرس لله. وتتساءل أيضاً: كيف أتصرف مع شخص أساء اليّ؟

ما العمل للخروج من الحيرة؟

الحل هو التفكير الهادى والصلاة والاستعانة بالعقلاء. وصدق من قال: "من شاور الناس، شاركهم عقولهم". في هذه الحالة تمنعك المشورة من التهوّر.

ونتساءل: مَن نستشير؟ وهل نستطيع أن نُشيرَ على غيرنا إذا لم يطلبوا رأينا؟ وماذا يقول الكتاب المقدس في المشورة؟

من أستشير؟ يجب تجنّب الأشخاص الذين يبحثون عن مصلحتهم أو من هم بدون خبرة في الموضوع. ويقول الكتاب المقدس متهكّما: "لا تستشِر الكسلان في أمر الشغل، ولا الجافي في الرقة، ولا الجبان في الحرب". (يشوع 37: 11). بل اطلب رأي مَن يتقي الربّ ويشعر معك في أفراحك وأحزانك. استشر انساناً يحسن الاصغاء. فالطبيب الناجح يسمع شهادة المريض ومعاناته ويطرح عليه الأسئلة اللازمة قبل أن يشخّص المرض ويعطي الدواء. استشر إنساناً مليئاً بالروح القدس. فالمشورة هي هبة منه ومن يسكنه روح الله يقدر أَن ينصح غيره. واذا قرأتَ الكتاب المقدس، وهو من الهام الروح القدس، ستجد الجواب الشافي لسؤالك. أليس يسوع هو الطريق والحق والحياة؟

هل يجوز اعطاء نصيحة إذا لم يُطلب مني؟ اعطاء النصيحة ليس فقط جائزاً بل واجب، حتى إذا لم أكن متأكداً من قبول الشخص لها. لنبحث عن الوقت المناسب، والأسلوب المناسب كي نضمن قبوله لها. ولنحاول اقناعه أن ذلك لخيره وليس لمصلحة طرف آخر.

في كل الأحوال إسداء النصيحة واجب. إذا كان أعمى يسير باتجاه حفرة فهل بإمكانك السكوت بحجة أنه لم يطلب مشورتك؟ وإذا رأيتَ ابنك يتصرف بجهالة وأنّ تصرفه سيقوده الى نتائج وخيمة، هل تتركه وشأنه بحجة احترام حريته؟

لم ينتظر السامري الصالح من الإنسان المجروح إشارة بل تطوَّع لمساعدته بدافع من ضميره. إن المشورة للمترددين والمرتابين هي عمل من أعمال الرحمة الروحية. وهي أهم من الصدقة لأنها تنقذ انساناً من حالة يائسة وبائسة وتضعه في الصراط القويم.

ماذا يقول الكتاب المقدس؟ يتحدث يشوع بن سيراخ عن الأصدقاء الكاذبين ويقول: "لا تعتمد على هؤلاء لشيء من المشورة" (يشوع 37: 11). ولكن "لازم الرجل التقي، مَنْ علِمتَه يحفظ الوصايا، ونفسُه كنفسِك. وإذا سقطت يتوجّع لك" (37: 12).

ويذكر الإنجيل حادثتين مارس فيهما يسوع النصح والارشاد دون أن يُطلب منه.

- كانت المرأة السامرية فاسدة ومتكبِّرة. في البداية لم تطلب من يسوع أية مشورة بل احتقرته لكونه مختلفاً عنها. ولكنه شعر بضرورة اخراجها من حالة الخطيئة. تدرّج معها في النقاش وكشف لها بؤسها وفشلها في الزواج. وفي النهاية آمنت بها ومضت إلى شعبها لتُعْلِمهم أنها وجدت المسيح.

- عاد تلميذا عماوس إلى قريتهما وهما محبَطان لأن يسوع الناصري الذي وضعا فيه رجاءَهما قد مات مصلوباً ولم يحقّق الآمال المعلّقة على شخصه. وإذا بيسوع يمشي معهما، ويُصغي إليهما قبل أن يفسِّر لهما الكتب ويفتح أذهانهما فيما يتعلق بالمسيح. نجح في استمالتهما إليه وارتاحا الى حديثه الشيّق. واعترفا لاحقاً: "أما كانت قلوبنا تتقد في صدورنا حين كان يحدّثنا في الكتب". (لوقا 24: 32).

ما أحوجنا اليوم إلى كهنة وراهبات، وإلى رجال ونساء يملؤهم روح الله يساعدوننا للوصول إلى من هو الطريق والحق والحياة. ما أحوجنا إلى من يوجهنا إلى إرادة الله واستكشاف تدبيره الإلهي على حياتنا.

وقبل أن نُشير على غيرنا لا بدّ أن نكون ممتلئين حكمة وعلماً وفطنة. وإلا فإن فاقد الشيء لا يعطيه، وإذا كان أعمى يقود أعمى، فإن كليهما يقعان في الحفرة.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 06:07 AM.