اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الحادي عشر من ديسمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى كلمة الاسبوع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 31-07-16, 02:37 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص لماذاخفتت أصواتناعندذبح القس الفرنسي؟

ماهر ابو طير
2016/07/28
http://www.abouna.org/content/%D9%84...2%D8%B3-%D8%9F
لماذا خفتت أصواتنا عند نحر القس ؟



عشرات ملايين العرب والمسلمين يعيشون في اوروبا واميركا واستراليا وكندا، وكل هؤلاء هربوا من ظروف مأساوية وفقر، الى بلاد قدمت لهم كل شيء، وحصلوا فيها على جنسياتها ومواطنتها، اضافة الى حقوقهم الطبيعية.

كل هؤلاء يتضررون امام هول العمليات التي يقوم بها افراد، ولم يعد كافيا ان نقول ان هؤلاء لا يمثلوننا، وعلينا ان نقرأ فقط، ردود الفعل الباهتة على نحر القس في فرنسا، بسكين، وهو الذي قدمت كنيسته مالا قبل ستة عشر عاما لبناء مسجد، في تلك المنطقة.

تعجب من ردود الفعل الباهتة، حتى ان البعض يخرج ويقول لك ان الغربيين المسيحيين يذبحون المدنيين المسلمين طوال عمرهم، فلماذا نقيم الدنيا على القس، وذات اصحاب هذا الرأي يقفون ليل نهار على ابواب سفارات العالم الغربي تسولا لتأشيرة؟!.

لا يمكن ان نحمل ثارات عمرها مئات السنين، اولا، من احتلالات مرت، ولو كانت كل الامم تحمل الثارات، لما انتهينا من المواجهات، ثم ان هذه الدول لم تجبر احدا على الذهاب اليها، بل بذل كثيرون، كل جهودهم من اجل دخولها والاستقرار فيها، والمنطق يقول ان على المرء احترام البلد الذي يعيش فيه، واحترام بيئته وقوانينه، لا التحول الى قاتل ينحر بسكين قسا في كنيسة، ويقول للعالم انظروا الينا، نقتل الصغار والكبار، المحاربين والمدنيين، رجال الدين وغيرهم، فتضيع اصواتنا نحن الذين نقول ان هذا ليس هو الاسلام.

في هذا الملف تحديدا هناك رأي يقول لك ان الارهاب رد فعل على ما يفعله العالم في المنطقة، وبعض المراقبين يقول ان عليك ان تعالج اسباب الارهاب، لا نتائجه، والكل يريد ان يبحث عن مخرج نجاة، ولا يريد ان يعترف اننا نبدو بصورة سيئة جدا امام العالم، حين نقتل بعضنا البعض اولا، ثم نقتل الاخرين، وقد آن الاوان ان نلتفت حقا الى بنيتنا الداخلية وما فيها من مسارب ومداخل وتكييفات.

اوروبا ذاتها واميركا سمحت للمسلمين ببناء الاف المساجد والمراكز الاسلامية، وهي ذاتها التي أمنت الناس في دمهم وحرياتهم، ومنحتهم فرصا للحياة، فما هو المنطق الذي يبيح لقاتل ان ينحر قسا بالسكين، او ان يدهس مدنيين في نيس، او غير ذلك من حوادث في العالم، وهل سيتوقف الغرب لحظتها عن التدخل العسكري بكل امكاناته المتفوقة، ام انه سيرسل المزيد من وسائل الدمار الى المنطقة ردا على هذه العمليات؟!.

الصوت الانساني الذي يندد بقتل طفل فلسطيني على يد الاحتلال الاسرائيلي، او طفل فلسطيني على يد تنظيم سوري، او موظف مدني او عسكري في الحكومتين السورية او العراقية، يجب ان يبقى بذات القوة ايضا، ضد مسّ امن الدول الاخرى ومسّ شعوبها، فالانسان لا يتجزأ، ومن يقل لك ان دمك حرام، ودم الاخرين حلال، يمنحك رخصة للقتل، ليس اكثر، والشعور بأن دمنا ازرق ومحرّم على الامم، فيما مسموح لنا سفك دم الاخرين، شعور مرضٍ.

اكبر واخطر مشكلة لا يواجهها احد اليوم، تلك المشكلة التي تقول ان شخصا نائما يصحو متحمسا صباحا ويرسل رسالة «مبايعة الكترونية» الى الخليفة البغدادي، والله يعلم الى اين تذهب فعلا، وهل تعني شيئا هذه المبايعة الالكترونية، ثم ينتشي الرجل بشعوره انه جزء من تنظيم الدولة، وينفذ عملية لا يمكن لاي جهاز امني في كل العالم ان يكتشفها مسبقا، لانها قرار فردي، ولا احد قادر على قراءة نوايا الناس، او الافراد مسبقا، ومثل هؤلاء ينتشرون بالالاف في كل مكان، وعلينا ان نتوقع عمليات كل فترة في كل بلد من بلدان العالم، ولا شك ان كل الاعلام العربي، ومؤسسات الدين الرسمية، فشلوا في اقناع الناس، ان كل هذا مخالف للدين، مما يعني ان المعركة مازالت في بدايتها.

مثلما غضبنا على رسم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، واعتبرنا ذلك مسّا بعقيدتنا، علينا ان نشهر موقفا ضد كل مساس ديني يخص الغرب، ايا كان شكله، في كنيسة او مؤسسة او عبر نحر قسيس، لسبب بسيط جدا، يقول ان علينا جميعا ان لا نسمح باختطاف الحياة وتحويلها الى جهنم حمراء في الارض، وان نراعي خصوصيات الاخرين حتى يراعوا خصوصياتنا، وحتى نبقى مثلا مختلفا.

من ذا الذي يجرؤ اليوم، ويخرج ليقول علنا، ان هناك مشكلة بنيوية في تأويل النصوص من فقهاء هذه الجماعات، بما يحض على قتل القس او الطفل او المدني، بسكين او سلاح او بحجر او حتى برميه من طابق مرتفع، مثلما نقرأ في فتاويهم وادبياتهم، بذريعة انهم يقتلون المدنيين عندنا بقصفهم وعملياتهم، وانه يحق لنا الرد....؟!.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 31-07-16, 02:39 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: لماذاخفتت أصواتناعندذبح القس الفرنسي؟

http://www.abouna.org/content/%D9%85...B1%D9%8A%D8%AE
من يتحمّل المسؤولية: التاريخ أم صانعو التاريخ
د. صلاح جرّار
2016/07/28


السياسيّ المحنّك هو الذي يحسب حساب التاريخ والمستقبل وينظر في العواقب قبل اتخاذ قراره، والسياسي صاحب الفطنة والنباهة هو الذي ينظر في النتائج بعيدة المدى أكثر من النتائج قريبة المدى، بينما السياسيّ غير الحكيم هو الذي لا يرى أبعد من أنفه ولا يفكّر في العواقب والمستقبل والنتائج بعيدة المدى.

وفي رأيي إنّ ما يصيب العالم من اضطراب في هذه الأيّام هو نتيجة طبيعية لقرارات سياسية غير حكيمة كانت عبر التاريخ ولم يلتفت متخذوها إلى نتائجها السلبية المستقبلية. هل يتوقع أيّ ظالم ينحاز إلى فريق من شعبه دون فريق أو إلى طائفة دون طائفة أن تنسى الطائفة المظلومة ظلمها مهما تعاقبت الأزمنة؟! وهل يتوقع ذلك الظالم أن تبقى الطائفة المظلومة رهينة الاضطهاد وأنّه لن تتاح لها فرصة الأخذ بالثأر ولو بعد مئات السنين؟! وهل يظنّ هذا الظالم أو القاتل أنّ التاريخ يمكن أن يغفل الجرائم والمظالم ويتناساها؟!

هل ظنّ الفرنسيون مثلاً وهم يغزون بلاد المغرب العربي ويقتلون ملايين البشر أنّ شعب الجزائر والمغرب وتونس سوف يسامحهم بهذه السهولة على تلك الجرائم؟! أو أن كتب التاريخ سوف تمحو تلك الجرائم من بين أوراقها؟! وماذا يتوقع الفرنسيون من أيّ جزائريّ يقرأ التاريخ الفرنسي الأسود في الجزائر في أي يوم أن يكون شعوره إزاء الفرنسيّين؟! هل يتوقعون أن يقابل جرائمهم بالعشق لهم؟!

وماذا يتوقع الإنجليز من أيّ عربيّ وهو يقرأ خيانتهم للشريف حسين وارتكابهم الفظائع في فلسطين والأردن، وتسليم فلسطين لليهود؟! هل يتوقعون منه أن يعشقهم ويرفع راياتهم فوق رأسه؟!

وما الذي يتوقّعه الصهاينة المحتلون وهم يدمّرون ويسلبون وينهبون ويقتلون في فلسطين؟! هل يتوقعون مع السنين أن يتعاطف الفلسطينيون معهم عندما تحين الفرصة؟!

وما الذي يتوقّعه الأمريكان وهم يحتلون العراق ويمزّقونه ويقتلون رجاله ونساءه ويدمّرون تراثه؟! هل يتوقعون من الأجيال العراقية القادمة وهي تقرأ هذا التاريخ الإجرامي أن تتعلّق قلوبها بحبّ الأمريكان؟!

وما الذي يتوقّعه الأمريكان وقبلهم الروس من الشعب الأفغاني بعد كلّ الذي فعلوه بأفغانستان؟! ولو مضيت في إيراد نماذج من التاريخ القديم و الحديث ممّا فعله الغزاة والظلمة والمحتلّون ضدّ البشرية لطال الأمر، غير أنّ المشترك في هذه الأحداث جميعها أنّ الشعوب التي تتعرض للظلم ويقع عليها العدوان لا يمكن أن تغفر للمعتدي أو الظالم مهما طال الزمن. وأنّ ذلك يدلّ على أنّ السياسيين الذين اتخذوا قرارات العدوان والظلم واضطهاد الشعوب كانوا قصيري النظر ولا معرفة لهم بالسياسة السليمة.

ولو قرّر السياسيون المتأخّرون تلافي آثار ذلك وإلغاء دروس التاريخ في المدارس والجامعات، فإنّ التاريخ نفسه لا ينسى وضمائر المجتمعات ووجداناتها لا تنسى.

وما دامت المجتمعات لا تستطيع أن تلغي التاريخ ولا أن تنسى ما وقع عليها من ظلم وعدوان، وما دامت هذه المجتمعات تدرك أنّ ما يعانيه العالم من اضطرابات وحروب يعود في الغالب إلى أسباب وعوامل تاريخية، فإنّ ما نستطيع فعله لتلافي آثار تلك المخلّفات التاريخية هو أن تتوقف القوى الكبرى عن الاعتداء على الآخرين حماية لمستقبل مجتمعاتها، كما أنّ عليها أن تعترف بجرائمها السابقة وتعتذر للشعوب المتضررة وتقوم بتعويضها عمّا لحقها خلال مراحل الغزو والعدوان.

وما عدا ذلك فإنها ستستمر في وضع شعوبها في حالة من القلق والحذر وعدم الشعور بالأمن والاستقرار.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 01-08-16, 01:17 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: لماذاخفتت أصواتناعندذبح القس الفرنسي؟

فرنسا «تعتنق» المسيحية مجدّداً؟
ألان سركيس – "الجمهورية" اللبنانية
2016/08/01
http://www.abouna.org/content/%D9%81...A7%D9%8B%D8%9F
لماذا خفتت أصواتنا عند نحر القس ؟

تركت حادثة ذبح الكاهن الفرنسي جاك هامل داخل الكنيسة أثراً كبيراً في نفوس الفرنسيين، نظراً إلى وحشية الجريمة، والرسالة الضمنيّة التي بُعثت من ورائها، وربما ذكّرت الشعب الفرنسي بأنّ هذا البلد مسيحيٌّ بعدما ذهب الى العلمنة الشاملة.لم يكن لبنان في منأى عن كلّ أشكال الإرهاب والإضطهاد الذي أخذ صبغة دينية وطائفية وسياسية على مرّ التاريخ، لكنّ مسيحيّي لبنان يتمسّكون علناً بدينهم ويعملون على الحفاظ على دولتهم التي تضمّ الجميع، مسلمين ومسيحيين، رافضين كلّ أشكال الدويلات الطائفية والمذهبية، على رغم أنه كان في استطاعتهم تأسيس دولة مسيحية عام 1920 بدعم فرنسيّ، لكنهم فضّلوا وطناً قابلاً للحياة على دويلة لا أفق واضحاً لها.

يختلف الوضع بين لبنان في الشرق، وفرنسا في الغرب. فباريس تُعتبر المثال الأبرز للعلمنة العالمية التي إنطلقت بعد الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789 وأتت كردّة فعل على تصرفات بعض رجال الدين وإستغلالهم السلطة في زمن كانت تعيش فرنسا وكلّ أوروبا عصرَ ظلام ديني.

الفرق بين جوهر الدين وتصرّفات بعض رجاله كبير جدّاً، فقد ذهبت فرنسا بعيداً في العلمنة، الى درجة أنها تخلّت عن مسيحيّتها، وهذا الأمر عبَّر عنه البابا فرنسيس عندما قال منذ مدّة: «لا أخفي عتبي على فرنسا، فهي الإبن الضال الذي تخلّى عن مسيحيّته».

وأمام هذا الواقع، وبعد تكرار الهجمات الإرهابية، وكان أبرزها ذبح الكاهن، عادت الموجة الدينية لتظهر مجدّداً في فرنسا، حيث نادى رجال الدين بعودة فرنسا الى جذورها ومسيحيّتها، مع العلم أنّ الواقع الشعبي يفرض نفسه لأنه ليس سهلاً على أجيال تربّت على العلمنة الشاملة أن تطبّق تعاليم دينية ربما باتت تعتبرها غريبة عنها وخارج تقاليد حياتها اليومية. فهل ستعود أجراس الكنائس لتقرع مجدّداً في فرنسا، هل ستمتلئ الكنائس بالمؤمنين؟ أسئلة كبيرة، وحدها الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة عنها.

بين موارنة لبنان وفرنسا إرتباطٌ ثقافيٌّ ودينيّ وعلاقاتٌ تتخطّى كلّ الأطر الطائفية لتصل الى علاقات متينة بين البلدين. وفي سياق تعليقه على إمكان عودة فرنسا الى تطبيق التعاليم المسيحية مجدّداً، يؤكد راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون لـ«الجمهورية» أنّ الأعمال الإرهابية تكرّرت في فرنسا، ولبنان يشعر بالتضامن معها نظراً الى الروابط التاريخية والثقافية، لكن في اللحظات الصعبة تكون العودة الى المسيح والله هي الحلّ للتغلب على الصعوبات».

ويشدّد على «عمق الإيمان المسيحي الذي يجعل الشعب الفرنسي وأيّ شعب يصمد»، لافتاً الى أنّ «جريمة ذبح الكاهن مؤثرة، والمسيحيون الأوائل قدّموا شهداء نتيجة الإضطهاد، فكنيستنا لها شهداء قديسون أعطوا ثمارهم في الأرض».

من هنا يؤكّد عون أنّ «الكاهن هامل الذي ذُبح في كنيسته هو قربان يقدّم فداءً للمسيح، وبالتأكيد سيأتي بثمار، وربما تكون عودة الفرنسيين الى دينهم أبرزها».

لا تحتاج فرنسا الى موجة تبشيرية لأنّ شعبها في الأساس مسيحي، وفي هذا الإطار يشدّد عون على أنّ «الكهنة في فرنسا والفاتيكان يقومون بدورهم، وكلام البابا كان واضحاً، وتوعية الفرنسيين للعودة الى الله يدخل في صلب مهمتهم، لذلك الإيمان هو الدافع لصون الذات، على رغم أنّ هذا الأمر يحتاج وقتاً».

قد تكون فرنسا تدفع ثمن إستقبالها أعداداً كبيرة من المهاجرين، فيما لبنان يرزح تحت أثقال المهجّرين، وبالتالي فإنّ الإرتباط بين البلدين على رغم الفرق في الحجم والشكل والقوة، كبير جداً.

في تاريخ تطوّر الشعوب، تُرتكب أخطاءٌ عدّة، وفرنسا الدولة العلمانية تدفع ثمناً كبيراً ربما فداءً عن كلّ أوروبا التي تخلّت أصلاً عن مسيحيّتها، لكن في حسابات الدول، السياسة والاقتصاد هما الأساس، فيما يُترك الدين للشعوب التي تختار طريقها، وتلك الصبغة الدينية لا يمكن محوها، إذ إنّه وعلى رغم تطرّف فرنسا في العلمنة، لكنّ العالم ما زال يُعرّفها على أنها دولة مسيحيّة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 02-08-16, 01:05 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
صليب رد: لماذاخفتت أصواتناعندذبح القس الفرنسي؟

http://www.abouna.org/content/%D8%B9...81%D9%82%D8%B7
على ضوء الإيمان فقط
أشخين ديمرجيان
2016/08/01

"واثقون كلّ حين وعالمون أننا ونحن مُقيمون في الجسد، فنحن متغرّبون عن الرب. لأنّنا بالإيمان نسلك لا بالعيان. فنثق ونُسَرّ بالأَوْلى أن نتغرّب عن الجسد ونُقيم عند الرب" (2 كور 5: 6-8).

من مراحل المسيحيّة في التاريخ

سبّبت حادثة قتل القس الفرنسي المسنّ الأب "جاك هاميل" حزنًا من جهة، وأملاً من جهة أخرى، في انتعاش الإيمان المسيحي، في بلد أرادت له ثورته الاجتماعيّة السياسيّة سنة ١٨٧٩م أن يكون علمانيًا ثم ملحدًا، وزادت حكومته الحاليّة الطين بلّة بتشريعات آثمة، تسمح بزواج المثليين وتوكل إليهم أطفالا. والبابا يوحنا بولس الثاني لدى زيارته الأولى لفرنسا، طرح على الفرنسيين السؤال التالي بنبرة حزن وعتاب: "فرنسا فرنسا ماذا فعلتِ بمعموديّتك؟". وأذكر أية وردت في العهد الجديد سبقت الأحداث الأليمة في الكنائس بآلاف السنين، وتناسب الحدث الذي نحن بصدده والذي آلم جميع المتعاطفين: "رأيتُ تحت المذبح نفوس الذين قُتلوا من أجل كلمة الله" (رؤيا 9:6).

اضطهاد المسيحيين ليس بأمر جديد، وما نمت الكنيسة وترعرعت على مرّ العصور إلاّ بأكاليل الاستشهاد، وتمّ التغلّب على روما الوثنيّة وأباطرتها بعد أن ارتوت الأرض بدماء الشهداء، ممّا دفع العلاّمة "ترتيليانوس" إلى القول: "دم الشهداء بذار الكنيسة". فالمسيحيّة عانت من الاضطهادات منذ نشأتها في عهد الامبراطورية الرومانية الوثنية، وكان كلّ من يتبع المسيح بقبول سرّ المعموديّة يعرّض حياته للخطر. هكذا كان حال المسيحيين في القدس وروما والإسكندرية وانطاكية وغيرها من المدن. ومن الجدير بالذكر أنّ الأب هاميل استشهد في بلدة "سانت اتيان" أي القدّيس "اسطفانوس" وهو أوّل مسيحي لبس إكليل الغار في القدس.

لقد كان حكم الامبراطور قسطنطين الأوّل نقطة تحوّل في تاريخ المسيحية. أصدر عام 313م مرسوم ميلانو وأعلن فيه إلغاء العقوبات المفروضة على من يعتنق المسيحية وبذلك أنهى فترة اضطهاد المسيحيين، وأعاد أملاك الكنيسة المصادرة. ثمّ فكّر في نقل العاصمة من روما في الغرب إلى بيزنطة في الشرق عام 324. في عام 330 أعلنها عاصمة رسميّة للإمبراطورية الرومانية وسمّاها "روما" الشرق. وتمّ تغيير اسم المدينة إلى القسطنطينية -على اسمه– عام 337. إنّ نقل قسطنطين العاصمة من الغرب إلى الشرق يدلّ على حنكته السياسية، حيث أدرك أن اعترافه بالديانة المسيحيّة وسياسته الدينيّة لن تنجح في روما، حيث تكثر عبادة الآلهة الرومانيّة الوثنيّة، فجاءت فكرة نقل العاصمة إلى الشرق حيث ازداد عدد المسيحين، ونفّذها فعلاً في عام 330م.

كلّ ما ورد هنا لا يعني ولا بأيّ شكل من الأشكال أنّ الإمبراطور قسطنطين كان هو مؤسس المسيحيّة، بل أنّه كان ابنًا لقدّيسة مسيحيّة هي الملكة الفاضلة هيلانة، وأنه رفع عن المسيحيين الاضطهاد وسمح لهم أيضًا بحرّيّة العبادة وجعل المسيحيّة دينًا للدولة.

في زمن اندثار القيم

حضرت في ذاكرتي آية أخرى من الإنجيل المقدّس: "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها، بل خافوا بالحريّ من الذي يقدر أن يُهلِك النفس والجسد كليهما في جهنم" (متّى 10: 28). هذه الآية جديرة بالتأمّل العميق في زمن غابت فيه مظاهر الإنسانيّة والتغى الرقيّ وانعدمت الحضارة واختفى سموّ النفس، وغيّم على العالم سحابات الظلم والتخلّف، وطوّقت القوى العظمى جميع الشعوب بسلاسل جشعها وطمعها ومصالحها الاقتصادية.

خاتمة

كلّ فرد من أفراد العالم جزء لا يتجزّأ من حكاية الكون الكبرى، نواجه تجارب مختلفة وصعوبات جمّة، دمار في دول، مجاعات وزلازل وكوارث طبيعيّة في غيرها، احتلال واستيطان في فلسطين، فتن ودسائس في كلّ مكان، تضييق الخناق على العالم اقتصاديًا، تدمير الحضارات والقيم الدينيّة والأخلاقيّة والثقافيّة والمجتمعيّة، نبذ وصايا الله ثمّ الخروج على المألوف والمتعارف عليه، باختصار نعيش حرب عالميّة ثالثة، لكنّها موزّعة هنا وهناك، من أجل سحق الأمم والشعوب.

لكن على ضوء الإيمان فقط، لا يسعنا إلاّ أن ننظر إلى أعلى ونرفع قلوبنا إلى العلى، يحدونا الأمل، ويغمرنا الرجاء، ملتزمين بتعاليم الكتاب المقدّس والعيش بها بقوّة الروح، مع تقييم كلّ شيء في حياتنا في ضوء تلك التعاليم. أمّا التحدّيات الخارجيّة التي نواجهها فتُذكّرنا أنّ الله يمكنه أن يتدخّل متى شاء، وتجعلنا نُدرك أنّ قدرته مطلقة لا تعتمد على نفوذ السلطات السياسيّة الدوليّة.

تعزيتنا أنّ الأب جاك هاميل فارقنا بالجسد لكنّه أصبح شفيعنا الجديد في السماء.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 03-08-16, 01:23 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
صليب رد: لماذاخفتت أصواتناعندذبح القس الفرنسي؟

2016-08-03 09:37:59 |
فرنسا تشيّع الأب هاميل الذي استشهد ذبحًا وسط إجراءات أمنية مشددة
http://www.ishtartv.com/viewarticle,69443.html
عشتار تيفي كوم - ابونا/

نشرت أعداد كبيرة من رجال الشرطة حول كاتدرائية مدينة روان الفرنسية، حيث جرت الثلاثاء الجنازة الرسمية للكاهن الكاثوليكي الذي قتله متشددان ذبحًا في كنيسته في منطقة النورماندي الفرنسية قبل أسبوع.

وخلال التشييع الرسمي للكاهن الذي جرى وسط إجراءات أمنية مشددة، قال العسكري المتقاعد جان فرنسوا (72 عامًا) الذي فضل عدم كشف اسم عائلته إن «إرهابيين قتلوا كاهنًا. يجب أن نؤكد مشاركتنا لنقول لا لهذه الجريمة».

وأدخل النعش إلى الكنيسة على أكف أربعة أشخاص، يسبقه ويليه لفيف من الكهنة. وشارك نحو ألفي شخص داخل الكاتدرائية المبنية على الطراز القوطي وخارجها متحدين المطر، في هذا التكريم للأب جاك هاميل (85 عامًا) الذي قتل بينما كان يترأس قداسًا صباحيًا في كنيسته.

وشارك عدد من المسلمين واليهود أيضًا في الجنازة.

وأثار قتل الكاهن الذي يحمل طابعًا رمزيًا كبيرًا، بيد متشددين اثنين في الـ19 من العمر، استياءً كبيرًا في فرنسا أكان في الأوساط المسيحية أو الإسلامية على حدٍّ سواء. وعرف الأب هاميل في منطقته بجهوده الشخصية من أجل الحوار بين الديانات وخصوصًا مع المسلمين في سانت اتيان دي روفري.

ووقع هذا الاعتداء الذي كان الأخير في سلسلة هجمات ضربت فرنسا منذ عام ونصف، بعد 12 يومًا على هجوم نيس الذي أودى بحياة 84 شخصاً نفذه متشدد على متن شاحنة خلال الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي في 14 تموز.

وتم تعزيز الإجراءات الامنية حول الكاتدرائية بمناسبة هذه الجنازة التي حضرها وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف. وتمركزت نحو عشرين شاحنة لقوات الأمن في الموقع بينما خضع الأشخاص الذين دخلوا الكنيسة لعمليات تفتيش.

وفي الخارج، بثت مراسم التشييع على شاشة عملاقة. ولن يدفن الأب هاميل المتحدر من شمال فرنسا، في روان بل في مكان لم يكشف وفي مراسم عائلية حصرًا، كما قال أقرباؤه. أما كنيسته في سانت اتيان دي روفري، حيث عمل نحو خمسين عامًا وشهدت مقتله، فستبقى مغلقة عدة أسابيع حسب ما ذكرت أبرشيته.

وتأتي هذه المراسم بعد يومين من مشاركة مئات المسلمين في صلاة في كنائس فرنسا إلى جانب الكاثوليك تعبيرًا عن «التضامن» و «الأمل». وكان البابا فرنسيس بنفسه دان الهجوم ورفض أي خلط بين الإسلام والعنف.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 03-08-16, 06:30 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: لماذاخفتت أصواتناعندذبح القس الفرنسي؟

http://www.abouna.org/content/%D9%87...86%D8%B3%D9%8A
هدوء الكنيسة الكاثوليكية وشجاعتها بعد مقتل الكاهن الفرنسي
حسان التليلي – إذاعة مونت كارلو الدولية
2016/08/03

مما يشد الانتباه في الطريقة التي تعاملت من خلالها الكنيسة في فرنسا وأتباع الديانة المسيحية في هذا البلد والبابا فرنسيس مع عملية مقتل الكاهن الفرنسي جاك هاميل، يوم 26 تموز الماضي، أنها تقوم على الرصانة والتفكير والشجاعة والجرأة أيضًا.

وقد لخص كثير من مسلمي فرنسا، من الذين ثمنوا هذا الموقف ارتياحهم له من خلال تكرار سؤال تردد على ألسنة الكثيرين. ويمكن أن يطرح على الشكل التالي: ما الذي كان بالإمكان أن يحدث في فرنسا لو دخل أشخاص إلى مسجد باريس الكبير وذبحوا عميده أو إمام صلاة الجمعة فيه؟

فقد قال أسقف باريس الكاردينال "أندريه فان تروا" بعد خروجه من قصر الإليزيه غداة الاعتداء على الكاهن الفرنسي وقتله في عملية تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية": "إن لحظة الحقيقة التي نعيشها اليوم هي محاولة معرفة الإله الذي نعبد".

وأضاف متسائلاً عما إذا كان الفرنسيون والمقيمون في فرنسا وفي العالم يؤمنون بإله يرمز إلى الموت أم إله يجسد الحياة في إشارة إلى منطقين اثنين: منطق تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يطالب باسم الدين بقتل الأبرياء بوحشية طمعًا في الجنة، ومنطق الديانات الأصلي ومنها الديانات السماوية الثلاث. وهو منطق يدعو الناس إلى التضامن والتآزر وفعل الخير للحفاظ على الإنسان.

أساقفة فرنسا الآخرون دعوا كلهم أتباع الكنسية الكاثوليكية للترحيب كثيرًا بالمسلمين الذين شاركوا في قداديس مشتركة ترحمًا على الكاهن جاك هاميل. وكل المسلمين الذين شاركوا في هذه القداديس يثنون على رباطة جأش مضيفيهم وهدوئهم برغم ما ألم بهم.

والحقيقة أن البابا فرنسيس، رئيس الكنسية الكاثوليكية، ظهر أكثر من مرة في تعليقه على مقتل الكاهن الفرنسي بشكل مباشر أو غير مباشر بمظهر الحريص على تجسيد منطق الحياة: كما كان حريصًا جدًا على استخدام لغة التهدئة والابتعاد عن العبارات التي يمكن أن توظف بشكل أو بآخر لتغذية منطق تصادم الأديان والذي يتغذى منه تنظيم "الدولة الإسلامية". فقد قال أمام أكثر من مليوني شاب وشابة من الذين شاركوا في فعاليات "أيام الشبيبة العالمية" التي أقيمت دورتها الأخيرة في بولندا إنهم مدعوون للابتعاد عن "الحزن" لأنه يشكل حسب البابا "فيروسًا يؤثر في كل شيء ويعرقله ويمنع استئناف الحياة".

وفي الطائرة التي أقلت البابا فرنسيس إلى هذه التظاهرة التي تجمع أتباع الكنيسة الكاثوليكية من شباب العالم وأعادته منها إلى روما، بدا رئيس الكنيسة الكاثوليكية مدافعًا عن الإسلام وتعالميه أكثر بكثير مما كان منتظرا منه، ومتجاوزًا في تحاليله العبارة التي يتوقف عنها كثير من المسؤولين عن المؤسسات الدينية الإسلامية ولكنهم لا يتجاوزونها في التحليل وفي الجرأة، والتي يقولون بموجبها إن الإسلام براء مما يأتيه تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [7]  
قديم 03-08-16, 06:32 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: لماذاخفتت أصواتناعندذبح القس الفرنسي؟

http://www.abouna.org/content/%D9%81...AF%D8%AF%D8%A9

فرنسا تشيّع الأب هاميل الذي استشهد ذبحًا وسط إجراءات أمنية مشددة
روان - أ ف ب
2016/08/03

نشرت أعداد كبيرة من رجال الشرطة حول كاتدرائية مدينة روان الفرنسية، حيث جرت الثلاثاء الجنازة الرسمية للكاهن الكاثوليكي الذي قتله متشددان ذبحًا في كنيسته في منطقة النورماندي الفرنسية قبل أسبوع.

وخلال التشييع الرسمي للكاهن الذي جرى وسط إجراءات أمنية مشددة، قال العسكري المتقاعد جان فرنسوا (72 عامًا) الذي فضل عدم كشف اسم عائلته إن «إرهابيين قتلوا كاهنًا. يجب أن نؤكد مشاركتنا لنقول لا لهذه الجريمة».

وأدخل النعش إلى الكنيسة على أكف أربعة أشخاص، يسبقه ويليه لفيف من الكهنة. وشارك نحو ألفي شخص داخل الكاتدرائية المبنية على الطراز القوطي وخارجها متحدين المطر، في هذا التكريم للأب جاك هاميل (85 عامًا) الذي قتل بينما كان يترأس قداسًا صباحيًا في كنيسته.

وشارك عدد من المسلمين واليهود أيضًا في الجنازة.

وأثار قتل الكاهن الذي يحمل طابعًا رمزيًا كبيرًا، بيد متشددين اثنين في الـ19 من العمر، استياءً كبيرًا في فرنسا أكان في الأوساط المسيحية أو الإسلامية على حدٍّ سواء. وعرف الأب هاميل في منطقته بجهوده الشخصية من أجل الحوار بين الديانات وخصوصًا مع المسلمين في سانت اتيان دي روفري.

ووقع هذا الاعتداء الذي كان الأخير في سلسلة هجمات ضربت فرنسا منذ عام ونصف، بعد 12 يومًا على هجوم نيس الذي أودى بحياة 84 شخصاً نفذه متشدد على متن شاحنة خلال الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي في 14 تموز.

وتم تعزيز الإجراءات الامنية حول الكاتدرائية بمناسبة هذه الجنازة التي حضرها وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف. وتمركزت نحو عشرين شاحنة لقوات الأمن في الموقع بينما خضع الأشخاص الذين دخلوا الكنيسة لعمليات تفتيش.

وفي الخارج، بثت مراسم التشييع على شاشة عملاقة. ولن يدفن الأب هاميل المتحدر من شمال فرنسا، في روان بل في مكان لم يكشف وفي مراسم عائلية حصرًا، كما قال أقرباؤه. أما كنيسته في سانت اتيان دي روفري، حيث عمل نحو خمسين عامًا وشهدت مقتله، فستبقى مغلقة عدة أسابيع حسب ما ذكرت أبرشيته.

وتأتي هذه المراسم بعد يومين من مشاركة مئات المسلمين في صلاة في كنائس فرنسا إلى جانب الكاثوليك تعبيرًا عن «التضامن» و «الأمل». وكان البابا فرنسيس بنفسه دان الهجوم ورفض أي خلط بين الإسلام والعنف.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:40 AM.