اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الخامس والعشرون من شهر سبتمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى كلمة الاسبوع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 06-04-09, 07:59 PM
 
Karam Alqoshy
مدير عام

  Karam Alqoshy غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





Karam Alqoshy is on a distinguished road
افتراضي الفســاد

الفســاد

تعودنا أن نسمع بين الحين والآخر كلمة "فساد"، وتعني: "فعل الإفساد وتأثيره، أو أن يصبح أحدهم فاسداً. فهو إذاً مصطلح يشير إلى حالات انتهاك مبدأ النزاهة، ويأتي كحكم على حالة سير عمل معين أو وظيفة، وفي الحقيقة على تنوع الأحكام أو الجوانب التي تُنعت بالفساد إلا أن الحالة واحدة، والفساد هو نتيجة واحدة وله سببه الوحيد.
فإذا ما أعدنا النظر في مفهوم الكلمة، أو دققنا في الصورة التي تخلقها هذه الكلمة عند سماعنا إياها فإننا نستنتج مباشرة وجود خلل في أداء الشخص للمهمة أو المسؤولية المناطة به، وهذا الخلل لا يكون نتيجة لمحدودية إمكانيات الشخص المسئول (وإلا لكان معذورا)، ولا لنقص أو حاجة لشيء يمكنه من إصلاح الخلل، بل هو إحداث السوء لتلبية رغباتٍ شخصيةٍ وتحقيقاً لمصالحٍ ذاتية، فثمة اتجاهات متعددة تتفق في كون الفساد إساءة استعمال السلطة العامة أو الوظيفة العامة للكسب الخاص، لذا تجدنا في نقد مستمر لذاك العمل أو المشروع. ولا أرغب حقيقة في التوقف عند هذا المستوى من الكلام عن الفساد بل أريد أن أتعمق فيه أكثر موضحاً أبعاده السلبية المؤثرة على سير نظام الحياة ككل لا بل نظام الكون الذي وضعه الخالق منذ البدء.
عندما نقول مستشهدين بالكتاب المقدس "أن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله" بمعنى أن في جوهر الإنسان شيء ينتمي إلى الله، أي هو من جوهر الله نفسه، فالله بكل حب وحرية أراد أن يشارك الإنسان في سلطته على الكون والمحافظة على نظامه، حسب مشيئته، بهذا يكون على صورة الله، وعندما يساهم في تطوير وتقدم نظام هذا الكون نحو تحقيق غايته، فهو مدعو ليكون على مثاله. ولكن الإنسان يبعث الفساد "الذي هو حالة ضد ما هو طبيعي" عندما يحصر تفكيره وغاية وجوده وحياته بحدود مصلحته وذاته، ويؤطر نفسه بأطر الأنانية، فإنه لا يتردد في أن يوجه نظام الكون نحوه، ويغيره ليخدم مصالحه وأفكاره، باستعماله بالتأكيد شتى الوسائل التي تمكنه من تحقيق مآربه، منحرفاً بذلك عن القانون الإلهي والنظام الطبيعي والاجتماعي الذين ينظمان طريقة عيشه، وبهذا يصبح الفساد خروج الإنسان عن القوانين والأنظمة (عدم الالتزام بهما)، أو استغلال غيابهما، من اجل تحقيق مصالحه سواء أكانت سياسية أو اقتصادية مالية وتجارية، أو اجتماعية لصالح الفرد أو لصالح جماعة معينة للفرد مصالح شخصية معها.
وعندما نقول: "المرء يُفسِد" يعني أنه يُبَدل، أو يغير شكل شيء ما، أو يبدد، أو يفسق، أو يفسخ ويغش، يضل أو يرشو أو يجبر. ويؤدي هذا به الى التجرد من حالته الإنسانية، أو من حريته الداخلية، وهذا هو جوهر المشكلة الأخلاقية عند الجنس البشري، إنه فقدان المرء لجوهره الداخلي، افتقاره لما يجعل منه أنسانا حقيقيا. ويقوده فساد إنسانيته شيئا فشيئا إلى التصرف كأداة الكترونية معقدة مبرمجة على نحو متكامل، أو كحيوان ذكي مجرد من أي وعي للذات.
يظهر الفساد في أسوء أشكاله عندما يسيطر على من يتمتعون بنوع من السلطة التي تخولها لهم الدولة أو المجتمع، لان هؤلاء الناس هم، على وجه الخصوص، من ينبغي أن يكونوا القيَّمين على نظافة النظام الاجتماعي، ولكنهم، بدلا من ذلك، يحرفون مسار المبادئ الموضوعة للعمل عليها لتخدم مصالحهم وبصورة شنيعة أحيانا.
وبعد كل هذا، أي بعد أن كان الإنسان الوحيد المشارك لله في السيادة على كل شيء، يقع الآن في فخاخ الأنانية التي تدعوه لاستغلال السلطة والمال لبسط نفوذه، فيصبح مسيراً، مُسلطاً عليه من قبل هذه القوى، عاجزاً في نفس الوقت عن تمييز هدف وجوده كإنسان، من هدف وجود الآلة أو المادة التي وجدت لخدمته، ومخالفا للقانون والنظام وغير منسجم مع القيم الأخلاقية السائدة في المجتمع.
إذاً تعطل النظام الداخلي للإنسان، فالخلل بالنهاية يعود لعدم خلقية الإنسان وفقدان انسجامه مع دعوته ونظام الكون. وبالنتيجة فان الفساد يؤدي إلى إلحاق الضرر بالمصلحة العامة. فالفساد هو النتيجة الأولى لشلل هذا النظام، ودعائم الفساد هي الطمع والجشع، المرضان اللذان مع الوقت يصبحان مزمنان، يتعبد لهما الإنسان. فالطمع بدوره يقلل من مجال نظر الإنسان للآخر، فيضعه في دائرة المعارف والأقرباء، لأنه يجد نفسه بهم، فنرى الشخص الفلاني المسئول يهتم أولاً بتعيين من هم قريبين منه.
كل هذا يؤثر على النظام الكوني باجمعه، فالذي يعيش في نظام يسوده الفساد حتى وان كان ذي مبادئ وقيم فانه أول ما سيحدث هو خلق نظرة فاسدة ومتشائمة للحياة قد تؤدي به إلى فقدان الأمل والرجاء، والوثوق بان هكذا أساليب هي الأنجع في وقت كهذا، وبذلك ينزع عنه كل صفة إنسانية ليلبس الحيلة والخداع كما يقول المثل "البس الكبع والحك الربع".
لا بل يصبح الفساد طبيعي عند أصحاب الشخصية الضعيفة، الذين لا يتمتعون بالقوة الضرورية للصمود في وجه عوامل الفساد، أو الحساسية الضرورية لامتصاص قيم عليا وتنميتها. فكل فساد يقوم على أساس ضمور للشخصية وضعف في قوة الإرادة، فهذه تشكل التربة الخصبة لبذور الفساد والرذيلة، مما يقود المرء إلى البحث عن الكسب السهل، وهو السمة المميزة المعاصرة في المجتمع الذي أضعفه اللحاق باللذة والتساهل الاستهلاكي.
لذا من غير المحتمل أن يحدث الفساد عند الفرد الذي تغلب على نفسه، وعمل على تصعيد طاقته الجنسية وصياغة شخصيته بسيف إرادته القوية، وغذى نفسه بالقيم السامية للحياة.

الأب
سلار سليمان بوداغ

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » Karam Alqoshy

من مواضيع Karam Alqoshy

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 15-04-09, 03:12 PM
 
القوشنيثا

عضو فعال جدآ


  القوشنيثا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




القوشنيثا is on a distinguished road
افتراضي رد: الفســاد

شكرا

اعتقد من اسباب الفساد الاخرى هو التفكير في المصلحة الشخصية في الوقت الحاضر وعدم التفكير في المستقبل

 

 

توقيع » القوشنيثا

من مواضيع القوشنيثا


التعديل الأخير تم بواسطة القوشنيثا ; 15-04-09 الساعة 03:22 PM.
رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 16-04-09, 11:47 AM
 
fr.salar
عضو جديد

  fr.salar غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




fr.salar is on a distinguished road
افتراضي رد: الفســاد

شكرا على الاضافة اكيد بالنهاية النتيجة هي انه الفساد خلل يحدث في الانسان ويتلف جوهره وتكون اشكاله ومظاهره التفكير بالمصلحة الشخصية او التصرف بانانية والخ

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:33 AM.