اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تخرج الدفعة الــ 22 لطلبة كلية بابل ومعهد التثقيف المسيحي - فرع عنكاوا
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > ملتقى كلمة الاسبوع

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 05-03-09, 01:38 PM
 
†KaRaM_AlqosHy†
مدير عام

  †KaRaM_AlqosHy† غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





†KaRaM_AlqosHy† is on a distinguished road
افتراضي الإيمان والتطور

الإيمان والتطور

القوش

لا يختلف اثنان في عالمنا على ضرورة وأهمية التطور التكنولوجي الذي شمل مجالات الحياة المختلفة، وذلك للميزات الكبيرة التي رافقت وترافق هذا التطور، والتي جعلت مسارات الحياة سلسة وسهلة المنال والتحقيق والتنفيذ. إن الذي حصل ويحصل لنُظم الحياة في العالم كله من تغيرات تمسّ كل مفاصلها مَردّه في الأخير إلى هذه القفزات التكنولوجية التي لم تغيّر فقط طرق وأساليب العيش بل كان لها الفضل أيضا في أن تضع تحت المسائلة والتمحيص الكثير من المسائل والنقاط التي كانت "معصومة" الى وقت قريب، وممكن الى الآن في الكثير من الأماكن وعند الكثيرين.
هذه النقطة الايجابية كانت نتيجة حتمية ليس للتطور التكنولوجي حصراً، بل للتقدم والتعمق الفكري الذي رافق هذا التطور أو كان نتيجته المباشرة. لهذا السبب امتلاك التقنية والوسائط الملازمة لهذه الثورة التكنولوجية يجب أن يصاحبه ـ وهذا ضرورة ملحّة ـ إشغال فكري في الأسس أو الركائز التي تقوم عليها الحياة الإنسانية.
مطلوب من الإنسان إن يُشغِل تفكيره في البحث عن أجوبة الأسئلة الأساسية في حياته، ولا يبقى رهينة التقنية التي من صفاتها السلبية إمكانية جعلها هدفا وليس وسيلة. الهدف من كل ما يقوم به الإنسان هو إيجاد ـ أو محاولة إيجاد ـ أجوبة لما يراه ضروري وركائزي في حياته، ولكن قبل ذلك المهم هو معرفة ما هو الضروري والأساسي. في هذه النقطة تتعد الآراء والروئ ووجهات النظر، إلا أننا ممكن أن نقول بان القاسم المشترك، أو الأرضية المشتركة لكل التوجهات في رؤية ما هو أساسي وضروري تبقى الحياة الإنسانية.
الإيمان المسيحي موجّه من ذاته ومن أصله الى الإنسان، الى شمولية حياته وإعلاء شأنها في هذا العالم الذي فيه يعيش الإنسان. إيماننا يؤكد لنا بان الهدف من فعل الله الخلاصي في التاريخ هو ان يكون الإنسان صورته الحقيقية: إنسان كامل موحّد في ذاته وشريك مع الآخر من جنسه. كل الأفعال الخلاصية في تاريخ إيماننا، التي نقلها المرسلون والتي كانت قمتها في فعل المسيح نفسه، تستهدف حياة الإنسان وتطوره ورقيه وكماله حسب أصل الصورة التي هو عليها، أي الله.
هذا التفكير الإيماني تلوّن عبر التاريخ، لان المؤمنين هم بشر يخضعون للمعطيات الحضارية والثقافية الملازمة لعصرهم. لهذا السبب ليس غريبا أن تكون هناك اجتهادات أو توجّهات ابتعدت في طريقة تعبيرها أو الوسائل المستعملة عن مضمون الرسالة الإيمانية المسيحية الحيّة. فتراكمت عبر التاريخ الكثير من القوالب والصيغ الإيمانية التي أصبحت مهمة الى درجة أن أضعفت المحتوى الإيماني والفعل المسيحي المملوء بالحياة والموجّه لعيش (ملء الحياة).
هذه التراكمات الكثيرة أثّرت ليس فقط على الممارسة الإيمانية، بل أيضا على الفكر الإيماني، فحددته كثيرا وجعلته محصورا في زوايا ضيقة، وذلك من خلال المحرّمات المتنوعة التي لم يكن مجازا المسّ بها أو الاقتراب منها.
في خضم هذه الحالة كان للتطور التقني المساهمة الكبرى في إعادة النظر في الكثير من القضايا والأمور الصيغية والتطبيقية في الإيمان. لا بل ان التطور التكنولوجي جعل الإيمان أكثر فهما وعمقا، وذلك لمساعدته إيّاه في إيضاح الكثير من القضايا الأساسية التي تتعلق بتاريخ وجغرافية وحضارة المراحل المفصلية في تاريخ الخلاص. كما أن التطور جعل بالإمكان الاطّلاع على الأشخاص والكتابات والأفكار التي مرّت في إيماننا بشكل أكثر قربا وفهما. نتيجة ذلك كانت أن بزغت بقوة حيوية الإيمان لان له الوسائل والوسائط التي تجعله يبحث ويجد الأجوبة للأسئلة الأساسية من وجهة النظر الإيمانية والتي هي: من هو الإنسان؟ كيف ولماذا الإنسان؟
إذاً علينا أن نكون ممتنين لهذا التطور الذي ساعدنا في تعميق مفاهيمنا ومبادئنا وقيمنا الأساسية، مع الانتباه دائما الى أن التطور والتقنية هما في خدمة الإنسان وتطوره، أي هي وسيلة وليست غاية.
هذه النقاط هي التي جعلتنا نلجّ باب التطور التقني من خلال افتتاح هذه الشبكة الالكترونية لخورنتنا وكنيستنا في القوش، والتي نتمنى ان تساهم في ايصال كلمة الله الى المؤمنين، وجعل شراكتنا الايمانية والانسانية اكثر عمقا وتطورا وقوة. ان شبكة خورنة القوش هي مشروع صغير يريد التواصل مع كل ابناء الخورنة والالقوشيين اينما كانوا والناس الطيبين في كل مكان، كي نكون موحّدين ومتضامنين، مستفيدين من كل ما تقدمه لنا الشبكة المعلوماتية من اخبار ونشاطات ومواضيع متنوعة. اذاً لنساهم جميعا في انجاح هذا البيت الالقوشي والايماني الموجود من اجل الكل.


الاب د.
اميل شمعون نونا

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » †KaRaM_AlqosHy†

من مواضيع †KaRaM_AlqosHy†


التعديل الأخير تم بواسطة †KaRaM_AlqosHy† ; 05-03-09 الساعة 05:21 PM.
موضوع مغلق

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 12:34 AM.