اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله المرحوم صباح موسى ساكو
بقلم : khoranat alqosh
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى البطريركية الكلدانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 05-10-18, 11:12 PM
 
khoranat alqosh

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
a ” في السابق كنا دوما هكذا نعمل”!!

” في السابق كنا دوما هكذا نعمل”!!







البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

روما
ينتقد البعض بخاصة من المحافظين، توجه الكنيسة الكاثوليكية والكلدانية بالذات إلى الحداثة والتأوين قائلين: في السابق كنا دوما هكذا نعمل، وهكذا نفكر، ونلبس، ونقدّس ونصلي ونتصرف، واليوم الكنيسة تريد أن تغير!!…
مع تفهـّمي ما يختبره الإنسان من صعوبة في التجدّد إزاء ماض تقولب عليه حتى العظم اقول : أجل هذا كان في السابق، ولكننا اليوم نعيش عصرا جديدا، اننا في القرن الحادي والعشرين وقد حصلت تغييرات كثيرة، وتحولات جذرية عما كنا نفعله في السابق، فشكل الدولة والسياسة قد تغيّر، والناس تغيروا فهم يذهبون الى المدارس والجامعات، واللباس تغيّر، ووضع الاسرة تغير. ونحن ضمن هذه المفاهيم، لسنا ملزمين بقوالب ألفها اناس في زمن غابر( الموروث المعاد) سواء في الاطار المسيحي أو خارجه. وهكذا الحال مع نمط التفكير والعقلية والثقافة واللغة وحساسية الأشخاص. فقد غدا العالم بفضل وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الجديدة، قرية صغيرة، تمكـّن الناس من معرفة الأخبار في دقائق.
الكنيسة ابنة هذا المجتمع فهي أيضا تتغيـّر في التجدّد الذي سمّاه البابا القديس يوحنا 23 aggiornamento ، والتأثير الاكليروساني بكل نزعته المتطرفة ضعف، أما الشركة والجماعية في الكنيسة فهي التي تقوّت. فكنيسة اليوم أكثر مجمعية واتساعا، وثمة علمانيون: رجالا ونساء متخصصون في العلوم الكنسية ولهم كلمتهم؛ وهناك سينودس من أجل العائلة وأخر من اجل الشباب والعلمانيون يشاركون فيه، وفيه تتم بلورة القرارات. كما عندنا مجالس رعوية وهيئة مستشارين وجماعة الخدمة.
كنيسة اليوم غير كنيسة أيام زمان، تواجه تحدّيات جديدة تنتظر معالجات ملائمة، وطروحات ينبغي التعامل معها. كنيسة اليوم ترى وتصغي وتفكر وتحلل وتبحث عن سبل وأنماط جديدة، ولغة مفهومة كفيلة بالتعبير عن الإيمان، وإليها تستند عندما تعطي جوابها على أسئلة المؤمنين، وحاجاتهم وظروفهم بحسب ثقافتهم، لكي تجسد رسالتها وعملها الراعوي وطقوسها وقوانينها، لئلا تبقى قديمة مستهلكة. الأصالة هي في الفكر والخط والإبداع وليست في التفاصيل…
اليكم امثلة واقعية:
زارتني سيدة أثناء إحدى زياراتي الراعوية وقالت لي: تعرّفت على رجل كنت اعتقده انسانا رائعا يمكنني ان ابني معه اسرة دافئة وسعيدة؛ لكنني منذ الأيام الأولى اكتشفته وحشا كاسرا، يضرب ويشتم ويريدني للجنس حالما يأمر. انه انسان في الشكل فقط.. لذا تركته لأن ليس هذا الذي بحثت عنه، وتزوجت شخصا آخر. وكان الزواج مدنيا بسبب موقف الكنيسة؟ زوجي هذا انساني جدا ومؤمن ولنا ثلاثة أولاد نحبهم ونربيهم مسيحيا. وأردفت السيدة: أمام هذه الحالة أود التأكيد اني مؤمنة وأريد ان اتكلل في الكنيسة واتناول، فلماذا تمنعوني؟ ماذا أقول لها، هل أقول لها كما كان يقول احد اسلافي اتركي هذا وعودي الى الأول وأمضي وصلي للعذراء حتى تغيره! هذه توصيات طوباوية غير واقعية!!! بل أقول: لا ابدًا على المحكمة الكنسية ان تدرس الأمر بدقة وبضمير مسيحي، لتخلص إلى القرار الرسمي، بأن هذه الحالة هي ضمن الحالات التي بموجبها يُعدّ الزواج الأول باطلا!!
في الماضي كانوا يعلموننا التناول الأول قبل خمسين سنة فيقولون: عليكم ان تبلعوا القربان والا تكسروه باسنانكم لان دم المسيح سوف يجري من البرشانة!!
سيدة مؤمنة ومثقفة جدا، اخذت حفيدها -له نحو عشر سنوات من العمر- الى قداس العيد وكانت القراءة الأولى من سفر الخروج مقتل ابكار المصريين من قبل ملاك الرب( الخروج 21: 29-34) ، فقال لها الطفل نانا لنهرب لان الله داعش فسيقتلني؟؟ ألا يجب إعادة النظر في قراءات الكتاب المقدس في القداس والصلوات؟ هذه النصوص يصاحبها تفسيرات في الاطاره التاريخي أو جنسه الأدبي ولا يقرأ هكذا.
في الاجتماع الأخير السابقة للسينودس هذا ما طرحه أحد البطاركة اسلافي إذ رشح كاهنا للاسقفية قائلا: هذا يخاف الله ويعرف الحوذرا! هل يا ترى يكفي هذا ليدير المرشح ابرشية فيها مثقفون وشباب ؟ يقينا هكذا اسقف سوف يبهذلالأبرشية؟؟؟.الاسقف ينبغي ان يكون رجل الصلاة مائه في المائة، لكن ينبغي ان يعمل، أي ان يترجم ما يصليه الى أفعال.
لابد من إيجاد سبل سليمة للتجديد. لابدا ان نفتح فكرنا وقلبنا لنصغي الى مؤمنينا ونفهم وضعهم وحاجاتهم: “إِن السَّبتَ جُعِلَ لِلإِنسان، وما جُعِلَ الإِنسانُ لِلسَّبت” (مرقس 2/27).
إن تعليم المجمع الفاتيكاني الثاني ورسائل البابوات وتوصيات السينودس من اجل الشرق المنعقد في تشرين اول 2010 كلها تشدّد على ضرورة التحديث والتأوين. يقول المجمع الفاتيكاني الثاني:
“لكي يحصل الشعبُ المسيحي بكل تأكيد على نعمٍ غزيرة في الطقسيات، أرادت أُمّنا الكنيسة المقدسة أَن تعملَ بكل رصانة على تجديد الطقسيات العام بالذات… ويقتضي هذا التجديد تنظيم النصوص والطقوس بحيث……. و بأَكثر جلاء عن الحقائق المقدسة التي تَعني، ويتمكن الشعب المسيحي، على قدر المُستطاع، أن يفقهها بسهولة وان يشترك بها اشتراكًا تامًّا، فعَّالاً وجماعيًا” (دستور في الليترجيا المقدسة رقم 21).
من الأهمية إذن للقارئ الواعي المحصن بالإيمان، إن يستشفّ أجندة من يحارب الكنيسة في تجديدها الليتورجي الملائم مع واقع الحال؛ ويمكن الاستدلال عن سوء نية هؤلاء، عندما يلاحظ انه لا يعجبهم العجب، وأنهم لا يأبهون بأي شيء إيجابي في الكنيسة وخدامها وشعبها المؤمن وهم يواصلون شهادتهم كشهود رجاء في المنطقة “متحملين تعب النهار وحرّه”. وهذا التوجه نلمسه في المؤشرات التالية:
سابقا كانت التنشئة في المعاهد الكهنوتية تقوم على الجانب الفلسفي واللاهوتي الكلاسيكي والأخلاقي والقانوني. اما اليوم فيدرس طلاب الكهنوت في كليات خاصة، الى جانب العلوم الكنسية، العلوم الإنسانية كعلم الاجتماع وعلم النفس والتربية والتدبير.
سابقا كان يتم اختيار الأسقف على أسس لاهوتية وطقسية، أما اليوم فنبحث عن ثقافته اللاهوتية والإنسانية وانجازاته الراعوية وعن حالته النفسية، وصفة القيادة عنده وحكمة التمييز وحسن التدبير والاصغاء الى حاجات الناس.. كل هذه المتطلبات ينبغي أن تزّين حياة الاسقف كي يكون صورة للرعية.
اليوم لا يمكن أن نكتفي بتطبيق الطقوس والصلوات بشكل آلي ومن دون إعداد. كما لا يجوز تلقين الناس مبادئ الإيمان بلغة غيبية وغير مفهومة. فلئلا تتحوّل كنائسنا إلى كنائس مجهرية ذات مصاطب شبه خالية، يشغل معظمها بعض الهامشيين، علينا أن نهتم جدياً باستمرارية تقديم تعليم الكنيسة بقراءة جديدة تتلاءم مع واقعنا وثقافة هذا الجيل، آخذين بنظر الاعتبار الثابت في الايمان والمتحرك في التعبير و التحوّل الثقافي والاقتصادي والاجتماعي والنفسي وأن نرافق مؤمنينا في ظروفهم القاسية. وأن نُعبِّر عن قربنا منهم ومحبتنا وخدمتنا لهم. ومن المفيد جدا والمؤثر ان نستعمل لذلك وسائل التواصل الاجتماعي – social media. أجل علينا ان نعدّ خططا وبرامج للنهوض بحياتهم وتحقيق الأفضل لهم وتجاوز اخفاقات الماضي.
وبعد، ينبغي أن تكون طقوسها مُعبِّرة ومفهومة ومُعَدّة لتغدو مناسبات نعمة وينبوع حياة للمؤمنين. وعلى هذه الأسس، وفي السينودس الكلداني الأخير، شدّد معظم الأساقفة على ضرورة تأليف ليترجيا جديدة للقداس يفهمها الشباب والأطفال، خصوصا ان الكلدان متوزعون على بلدان عديدة، ولهم ثقافة مختلفة ولغة مختلفة لان الترجمة وحدها لا تكفي. علينا ان نسأل لماذا بعض الكنائس شبه فارغة، من المُسبّب وما السبب؟؟
أخيرًا وليس آخرا، على الكنيسة اليوم أن تكون أكثر وعياً بدورها الشامل. عليها أن تنظر وتسمع وتُحلّل وتتفاعل وتجيب عن تساؤلات المؤمنين وتقوم بنشاطات متنوّعة من أجل خدمتهم وتثقيفهم وتقول كلمة في الشأن العام وتدافع عن حقوق الناس والعدالة الاجتماعية والمساواة، وكرامة الناس والكنيسة، كي لا تكون كنيسة محكومة بالعجز، عليها أن تكون كنيسة تبحث وتقترح وتتجدّد. لا فقط علينا ان نغير عقليتنا، بل خطابناLanguage و بنانا وخططنا..

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:09 AM.