اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الحادي والعشرون كانون الثاني
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية ††

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [41]  
قديم 22-01-11, 09:23 PM
 
الحب المستحيل
مشرف على منتدى الفنانين العراقين & صور الفنانين والفنانات &الفن التركي

  الحب المستحيل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






الحب المستحيل is on a distinguished road
افتراضي رد: باقة من اجمل اقوال الاباء (متجدد)....ارجو التثبيت

هكذا يحضرنا الى ملكوت السموات بمشابهتنا له: ق: أثنا سيوس الرسولى
__________________________________________________ _
اتخذ الرب لنفسه جسدآ بشريآ مخلوق ,حتى إذا جدده باعتباره خالق هذا الجسد ,يمكنه أن يقدسه فى نفسه.
وهكذا يحضرنا جميعآ الى ملكوت السموات بمشابهتنا له...........
فإنه لم يكن ممكنآ أن نتحرر من الخطية واللعنة ,ما لم يكن الجسد الذى اتخذه الكلمة جسدآ بشريآ بالطبيعة .
لاننا بدون ذلك لا يكون لنا شيئ مشترك مع ما هو غريب عن طبعنا.
كما أنه لم يكن ممكن للبشرية ان تتقدس ,لو ان الكلمة الذى صار جسدآ لم يكن بالطبيعة قد خرج من عند الاب وهو كلمته الحقيقى والذاتى.
من أجل هذا كان الارتباط بهذه الصورة ,لكى باتحاد ما هو بالطبيعة بشرى مع ما هو بالطبيعة الهى ,يصير الخلاص والتقديس مؤكدآ..............
فلم يكن ممكنآ لنا نحن البشر أن نجنى أية فائدة مالم يكن الكلمة هو بالحق وبالطبيعة أبن الله ,وما لم يكن الجسد الذى اخذه هو جسد حقيقى .
القديس أثناسيوس الرسولى حامى الايمان

 

 

توقيع » الحب المستحيل

من مواضيع الحب المستحيل

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [42]  
قديم 22-01-11, 09:24 PM
 
الحب المستحيل
مشرف على منتدى الفنانين العراقين & صور الفنانين والفنانات &الفن التركي

  الحب المستحيل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






الحب المستحيل is on a distinguished road
افتراضي رد: باقة من اجمل اقوال الاباء (متجدد)....ارجو التثبيت

في الإيمان
القديس يوحنا الذهبي الفم
  • ‏كما أن الحية تتخلى عن جسمها كله لتحفظ رأسها ، كذلك تخلوا أنتم أيضاً عن مقتنياتكم » عن جسدكم عن حياتكم لتحفظوا ايمانكم . الإيمان هو الرأس هو الجذور. عندما تكونون قد تخليتم عن كل شيء عندها سوف يزهر الكل من جديد بفيض اكبر وتستعيدون كل شيء ييهاء أكبر» . (عظة متى 37 ‏: 2 ‏)
  • ‏لنحافظ على نار الروح ببذل غير ‏محدود ولنحرص ألا نغرق من جرى ايماننا. ‏لأ: الإيمان يحتاج الى معونة الروح وسكناه ليبقى غير متزعزع. ومعونة الروح كامنة ومضمونة في حياة نقيّة، في سلوك بلا عيب.
    إن كنا نبتغي إيماناً مع جذور عميقة فلنسلك حياةً طاهرة تجعلنا نتمسّك بالروح القدس الذي سوف يحافظ على شعلة الإيمان. من المستحيل أن نتقدّم في إيماننا بدون حياة نقية... ما يشكّله الغذاء للجسم تشكله الأعمال للإيمان.
    الإيمان بدون أعمال ميت (يعقوب 2: 20) (عظة في الإيمان 1: 9-10)
  • عندما يلتهب الإنسان محبة بالله لا يعود يهتم بالأمور التي تجذب عيون الجسد. يكتسب أعيناً أخرى أعين الإيمان. هكذا يتأمل بصورة مستمرة بالأشياء السامية ويركّز فكره عليها. يمشي على الأرض ويتصرف في كل شيء وكأن موطنه في السماوات. مثل هذا الإنسان لا تعود تجذبه الأشياء الباهرة ولا حوادث الحياة الحاضرة. يتخطّى كلّ شيء متطلعاً إلى وطنه الحقيقي... إن كنا في هذه الحالة، كل شيء في هذه الحياة مهما صعب يُزدرى به. لا نعود نخشى السيف، الضربات، الجلاّدين. لأن النفس تكون قد خطفتها الأمور الأبدية. أرجوكم امتلكوا محبّ’ خالصة حارة لله ولنُذِبْ فيه أفكارنا وقلوبنا. (عظة تكوين 28)
  • في وسط المدن حيث يسكن، كان بولس بعيداً عن أمور الأرض بقدر ما نحن بعيدون عن الجثث البالية. عندما كان يقول "صُلب العالم لي" كان يتكلّم عن مثل هذا اللاإحساس... يتابع ويقول "وأنا صُلبتُ للعالم"...
    هكذا يجب علينا أن نحب المسيح. أن نتجرّد عن الأمور الأرضية. كانت نفس الأنبياء القدّيسين مملوءة من مثل هذه الحالة إلى أن اكتسبوا أعيناً جديدة. كانوا متجرّدين عن الأمور الحاضرة وهذا نتيجة جهادهم وغيرتهم. بعدها تفتّحت عيونهم لنور جديد فأخذوا يتأملون في الآخرة وهذا من فعل النعمة الإلهية..
    الإنسان الحيواني لا يُدرك الأشياء التي تأتي من روح الله. لنسعَ وراء الهدوء والوحدة لا العزلة من الأماكن بل الوحدة في القلب، وحدته مع الله وليكن همّنا الأول أن نرشد أنفسنا إلى الأماكن المقفرة جداً. (حديث عن التخشّع)
  • عمل الروح في الإيمان
    فإذا لنا روح الإيمان عينه حسب المكتوب آمنتُ لذلك تكلمت (2كور 4: 13) مز 115. يكشف الرسول هنا عن سرّ عظيم؟ ما هو؟ العهد القديم والجديد ما هما إلا من روح واحد. الروح القدس نفسه يتكلّم في القديم وفي الجديد. يعلّمنا الإيمان كلَ شي. لا نستطيع شيئاً بدونه. انزعوا الإيمان لا تعودوا قادرين على التفوّه بأي شيء. ولماذا تكلّم عن روح الإيمان؟
    لكي يعلّمنا أننا قبل كل شيء بحاجة إلى إرشاد الروح القدس ليرفعنا إلى علوّ الإيمان ويزدري بضعف التفكير البشري. ولهذا يقول الرسول في مكان آخر: مواهب الروح الظاهرة في الخارج أعطيت من أجبل بناء الكنيسة (2 كور 12: 7-9).
    وربّ قائل: كان بولس يتكلم على إيمان قادر على صنع العجائب أقول نعم ولكن أعرف أيضاً إيماناً أتكلم عنه اليوم أُعطي لنا لا لنصنع العجائب بل لنتعرّف إلى سرّ التقوى وليس بمقدورنا الحصول عليه بدون مؤازرة الروح القدس حسب شهادة القديس لوقا (أع 16: 14) وشهادة المسيح نفسه (يوحنا 6: 44) (عظة المزمور 115: 2).

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [43]  
قديم 22-01-11, 09:27 PM
 
الحب المستحيل
مشرف على منتدى الفنانين العراقين & صور الفنانين والفنانات &الفن التركي

  الحب المستحيل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






الحب المستحيل is on a distinguished road
افتراضي رد: باقة من اجمل اقوال الاباء (متجدد)....ارجو التثبيت

ميلاد المسيح لآجلنا:
______________________
"أنت ابنى أنا اليوم ولدتك"
فالذى هو إله قبل الدهور

بل ومولود من الله
يقول عنه (الاب) إنه قد ولده اليوم (أى فى التجسد)

لكى يقبلنا نحن فيه فى التبنى
لان البشرية كلها كانت فى المسيح ,من حيث أنه كان أنسانآ.

كذلك مع أن الابن له الروح القدس كروحه الخاص ,
يقُال أن الاب أعطاه إياه مرة أخرى

وذلك لكى نربح نحن فيه الروح
فألابن الوحيد لم يقبل الروح القدس لنفسه ...

ولكن لكونه صار إنسانآ
فقد صارت له فى نفسه كل طبيعتنا

لكى يُقوم الطبيعة كلها
ويُشكلها من جديد على حالتها الاولى ...

أذن نرى أن المسيح لم يقبل الروح لنفسه بل بالحرى قبله لنا نحن فيه
لان جميع الخيرات بواسطته تتدفق نحونا.

القديس كيرلس الكبير

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [44]  
قديم 22-01-11, 09:28 PM
 
الحب المستحيل
مشرف على منتدى الفنانين العراقين & صور الفنانين والفنانات &الفن التركي

  الحب المستحيل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






الحب المستحيل is on a distinguished road
افتراضي رد: باقة من اجمل اقوال الاباء (متجدد)....ارجو التثبيت

اقوال ابونا بيشوى كامل عن الخدمه




القلب عندما يقدم للآخرين خدمة من أجل الرب يسوع فإن صورة الرب تنطبع عليه فيستنير بنوره .
+ الكنيسة القائمة قوة كارزة .
+ الحب الالهى النابع من الصليب هو الطاقة التى تدفع الخادم لخدمة النفوس .
+ الذى ارتفع مع المسيح على الصليب لابد وأن يكون قد ذاق قوة الموت عن العالم وقوة القيامة ثم قوة الصعود للسماء . وبهذه القوة ينزل العالم ليخدم ثم يرتفع بأولاده مرة أخرى إلى فوق .
+ عمل الخادم فى الخدمة أن يغرس فى مخدوميه مفاهيم الصليب من حب الله وبذله .
+ على الخـادم أن يرفع مستوى الايمـان لمخدوميه إلى الدرجة التى يثقوا فيها أن المسيح غلب العالم ، وإلى الدرجة التى يرتفع بايمانهم فوق مشاكل العالم وضيقاته عندما نؤمن أن الله معنا كل الأيام وإلى انقضاء الدهر .
+ الوداعة صفة لكنيسة المسيح التى ولد رأسها فى مذود البقر .. هذه الصفة إن فارقت الكاهن أو الخادم أفسد الشيطان عمله .
+ الانطواء والانعزال هو هروب من مسؤلية الخدمة .
+ الرعاة تتحول علاقاتهم بالصليب إلى حياة حب وصلاة يسعون إليها بكل اجتهاد حتى تتحول الكنيسة إلى قلعة صلاة .
+ الراعى أو الخادم هو شهيد المحبة .. يجتهد إليها بكل قوة يستمدها من حب المسيح على الصليب ، ويحب ولا يكره .. لأن المحبة ( أى الله ) لا تسقط أبداً .
+ المحبة هى الرباط الذى يربط الراعى برعيته .
+ الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب ، ارتباطه بالذى مات لأجله . فينظر إلى كل انسـان آت إليه كشخص موصى عليـه من رب المجد
الذى صُلب عنه .
+ الكاهن والخادم الغضوب يفسد الخدمة .
+ الكاهن والخادم المحب للادانة يفسد الخدمة .
+ الكاهن والخادم المحب للظهور بذاته وبخدمته يفرح قلب الشيطان .
+ الانسان الذى يحيا حياة المسيح بدقة وأمانة يحمل صورة المسيح ورائحته وينشرها فى كل مكان .
+ إن كانت عندك موهبة واحتقرت غيرك يأخذها الله منك .
+ اجعل قلبك مستعد للموهبة بالاتضاع ، المتواضعون هم الوحيدون القادرون على حفظ الموهبة .
+ كلما تزداد حياتنا مع المسيح تزداد إمتلاء .
+ استفد من كل الفرص حولك التى تقودك للكمال : فرصة لعمل الخير .. فرصة للصلاة .. فرصة للاتضاع .. فرصة للتضحية .. فرصة للصمت .. فرصة مشاركة المسيح فى آلامه .
+ إن كان الانجيل المكتوب بالحبر والقلم يبقى مئات السنين فكم بالحرى الانجيل المكتوب بريشة الروح القدس ويد الرب يسوع يبقى إلى الأبد .
+ الخدمة هى نبش لينابيع المياه فى حياة المخدومين لكى يتدفق فيها تيار الروح باستمرار .
+ الخدمة ليست إضافة جديدة للمخدومين ، بل نبش الينابيع الكامنة فيهم .
+ الخدمة هى ازالة الأتربة وتفجير الينابيع .. ينابيع الصلاة واشتعال القلب المستمر بحب يسوع المصلوب ، ينابيع مواهب الروح القدس ، وتوجيه هذه المواهب لبناء جسد الكنيسة .. ينابيع كلمة الله واكتشاف غنى الانجيل فى حياتنا .
+ الخدمة هى مساعدة المخدومين على تدفق الماء الحى من ينابيعهم باستمرار فى حياتهم اليومية .
+ الخدمة هى مساعدة الشاب على اكتشاف ينابيع غنى الروح وقوة الإيمان بداخله
ليواجه العالم بروح الصلاة وروح الإنجيل .
+ الخدمة هى مساعدة الفتاة على اكتشاف ينابيع جمال الروح وغناها .
+ ينبغى أن لا تخلو خدمة عن الحديث عن بركات المعمودية . والحياة الجديدة ، والأمر الثانى هو النبش عن الينابيع بالحديث عن التوبة . أما الأمر الثالث فينبغى أن تنتهى كل خدمة بحركة باطنية .. حركة صلاة داخلية .. حركة توبة .. حب .. خدمة .. دموع .. حركة تنبع من الباطن .
+ الخدمة بناء داخلى مستمر . فالروح باستمرار يأخذ مما للمسيح ويعطى الكنيسة كل يوم .
+ العمل المستمر هو من طبيعة الله " أبى يعمل حتى الآن وأنا أيضاً أعمل " . والعمل يستمر فى حياة القديسين بعد انتقالهم من هذا العالم .
+ إذا لم تجد فى الكنيسة حركة بناء فإنك ستجد فيها الكسل والخلافات والتهاون والانشغال بالإدارة وتوزيع المراكز والرسميات ..
+ إنك ستشم رائحة ركود الماء ونتنه ورائحة السكون الذى هو رائحة الموت .
+ حذار من أن تكون الخدمة مجرد إضافة معلومات خارجية بدون النبش عن الينابيع الداخلية وتدفق مواهب الروح .
+ الخدمة هى البناء الداخلى المبنى على الإيمان والصلاة فى الروح القدس وحفظ النفس فى محبة الله . هذه هى القاعدة المتينة التى بها نخرج لنخطف من النار .
+ هل للكنيسة وخدامها اليوم قلب المسيح لقبول الخطاة! إذا دخلت السامرية الكنيسة اليوم هل سندينها بكبرياء ويقف يسوع وحده المتضع ليقول لها أعطنى لأشرب !
+ هل سنقول للخاطئة ما قاله سمعان الفريسى ويبقى يسوع وحده يقول : " إنها أحبت كثيراً " .
+ عندما يدرك المخدومون مقدار الغنى والمجد اللذين حصلوا عليهما من وجود الله فى حياتهم . عندئذ يطفرون فرحاً ويتحققون من شدة قوتهم . وأن " ليس بينهم أعرج " ( أع 3 : 8 ) . بل كلهم أقوياء لا يرهبون تحديات العصر بل يُرهبون العالم بقداستهم وشجاعتهم وطهارتهم كجيـش بألوية .
إن عمل الكاهن والخادم المسيحى عموماً ليس مجرد الدعوة لحفلة فى الكنيسة أو اجتماع أو مساهمة فى عمل فقط .. بل ارتفاع بمستوى إيمان المخدومين إلى الدرجة التى يحسون فيها أنهم أغنياء بالمسيح الموجود فيهم ، فيحتقرون كل اغراءات العالم ( 2 كو 6 : 10 ) . تحس فيها الشابة أنها أغنى بالمسيح من الفستان ، ويحس فيها الشاب أنه أغنى من كل ما يشغل قلبه من متع عالمية .
+ بهذه القوة الجبارة الداخلية يخرج شبابنا وأطفالنا ليتحدوا اغراءات العصر .
+ ليس عندنا شاب أو شابة تحركها الريح وراء موضات العالم ، واغراءاته . بل عندنا بوتامينا العفيفة ، ومارجرجس الشجاع الطاهر ..
+ لذلك يا إخوتى لنذل الشيطان فى مخادعنا ، ونخرج للعالم بقوة الهية لنكشف للآخرين ضعف الشيطان ونفضحه وكل ألاعيبه وإغراءاته ، ونعلن لهم سر النصرة العجيبة .
+ العجيب أننا اليوم نقضى كل وقتنا فى الخدمة . أما هؤلاء القديسون فكانوا يعيشون أغلب حياتهم فى التوبة والاتحاد بالله ثم ينزلون فى خدمة هجومية صاروخية إلى معاقل الشر وبعد الانتهاء منها يرجعون فوراً إلى عزلتهم ، وأحياناً تكون معهم فريستهم وصيدهم .
+ إن يوستينا ترسم لنا بمنهج عملى كيف أن أضعف انسان فينا اجتماعياً أو مادياً يقدر أن يخدم المسيح ويكرز له باذلاله للشيطان .
+ إن الله مستعد أن يكرز بمجرد اسمك يا أخى القارىء مجرد اسمكِ فقط يا أختـى القارئة لو ثبتـم فى .. فى المسيح .
+ الثبات فى المسيح يستأصل بؤرة جميع أعمال الجسد من حياتنا التى هى زنى عبادة أوثان .. ( غل 5 : 19 ) ويحل محلها ثمار الروح القدس : " محبة .. فرح .."
( غل 5 : 22 ) .
+ إن الشباب لا يحتاج إلى نصح بقدر ما يحتاج أن يرى النفوس التى لها سلطان أن تدوس الحيات والعقارب وكل قوة العدو .
+ الخدمة لابد أن تبدأ من عند الصليب .. وإلاَّ كانت نهايتها الفشل . فالصليب حب لا نهاية له .
+ الخدمة بدون حب المصلوب هى مجرد عمل بشرى له نهاية .
+ خدمة بلا حب لا تنتهى إلاَّ بالتعب ، أو اليأس ، أو حب الذات ، أو كثرة التشاجر على الرياسات ، أو ترك الخدمة نهائياً .
+ ينبغى أن يعيش الخادم حياته كلها غارقاً فى حب المصلوب وقوة الصليب .
+ الحب الالهى النابع من الصليب هو الطاعة التى تدفع الخادم لخدمة النفوس .
+ الهدف الذى يحرك الكاهن والخادم للخدمة هو حبه للمصلوب وارتباطه بالذى مات من أجله . فينظر إلى كل انسان آتٍ إليه كشخص موصى عليه من رب المجد الذى صلب عنه ، وينظر للفقير والعريان كشخص الرب يسوع المصلوب والعريان ، وينظر للخاطىء كشخص المسيح حامل خطية كل الخطاة .
+ رسالة الخادم باستمرار أن ترجع كل نفس للحظيرة.
+ رسالة الخادم هى ربط النفوس بالصليب .
+ حياة الخادم وتطهيرها تبدأ من فوق المذبح .
+ لا إعداد للخدمة بدون الصوم والاختلاء .. كما فعل مخلصنا .
كم من الوقـت يحـتاج الرب ليصـرف الـجموع .. يصرف أكثر من 5000 آلاف ، ويودع كل واحد ، ويطيب خاطر كل واحد ، ويستمع لكل نفس برفق وحنان وطول أناة ، وبقلب مفتوح يسمع مشكلة هذا ومتاعب ذاك ..
+ الكاهن حامل لشعبه على كتفه ، وواضع شعبه فى قلبه .
+ الكاهن هو كوكيل دائم لله يقدم الصلاة والذبيحة باستمرار .
+ إن الموت لا يفصل الراعى أبداً عن شعبه .
+ خدمة الكهنـوت ليست عملاً بشرياً بل هى دعـوة الهية يتدخـل فيها الله
لاختيار مكان العبادة .. ثم يختار مَن يخدمه .
+ ليست الخدمة استخداماً للسلطة للدفاع عن الكنيسة لكن هى تذلل مع شعب الله ومشاركة له .
+ ليست الخدمة استخدام للمركز ولكن هى استخدام الله لنا من أى مركز .
+ الخدمة الكنسية ليست موقوفة على المركز أو المال أو المؤهلات .. الله ليس محتاجاً إلى الذهب الذى نقدمه بكبرياء بل للفلسين بانسحاق .
+ الذات هى سبب الضرر الذى يصيب الخدام من رعاة ولجان وتحولهم من خدام إلى رؤساء ورقباء .
+ الأربعون سنة الأولى فى حياة موسى ظن أنه يقدر على كل شئ .
والأربعون سنة الثانية فى حياة موسى صنع الله كـل شئ بمن أحس أنه لا شئ .
+ خدمة ربنا يسوع تحتاج إلى تفريق المال وليس جمعه ( كالأنبا أنطونيوس ) .
+ إن كنت تريد خدمة مقبولة وصفقة رابحة فقس خدمتك بمقياس الحب المقدس للمسيح .
+ نهاية الخادم الأمين هى الراحة .. فيستريح مع جميع القديسين فى فردوس النعيم وبعد الراحة القيامة ..
+ الخدمة شرف لا نستحقه ـ وليس معنى ذلك أننا نعطى أو نتفضل على الله .
+ الخدمة ليست تفضل من المراكز العالية ولكن الخدمة هى مشاركة فى أثقال الكنيسة .
+ إن الخدمة ليست تفضل على إخوتنا ولكن مشاركة فى أثقالهم .
+ إن الخدمة ليست دفاعاً عن الكنيسة ولكن تذلل مع شعب الله ومشاركة له ... والرب يسوع نفسه إشترك مع كنيسته فى اللحم والدم وغسل أقدامها .
+ صفات الخادم : الحب ـ الأبوة ـ الاتضاع ـ صلب الذات .
+ صفات خادم الله : يرد القلوب ـ التوبة والطاعة ، ويتقدم أمام الرب ويهئ للرب شعباً مستعداً .
+ هيرودس كان يهاب يوحنا لأن هيرودس ذو الحلة الملوكية والمحاط بالعسكر والسلاح أضعف من يوحنا القوى بالله والعريان بالجسد .
+ لا تخرج من بيتك للخدمة أبداً قبل أن تؤيد بقوة من الروح القدس .
أحب بروح المسيح حتى الدم ـ واخدم بروح المسيح حتى الدم .
مَنٍٍ يدخل خدمة الله بدون اختلاء هو أشبه بسفينة خرجت إلى وسط البحر بدون استعداد . فهى عرضة للإنقلاب عند أول صدمة أو مواجهة مع الريح .
+ أول ما تعمل عملاً لمَن هو أصغر منك تحس بقوة المسيح تسرى فيك . وتكتشف موت المسيح وقيامته . لذلك تتحرك تلقائياً نحو خدمة الآخرين .
+ خادم مدارس الأحد الذى فى قلبه حب السيطرة أو التمسك بخدمة معينة .. كيف يغلب العالم ؟!! كاهن فى قلبه حب الظهور .. كيف يغلب العالم ؟!!
+ مَن لا يشفق على الخاطئ ليست فيه نعمة الروح القدس .
+ بطرس أنكر ـ هل حرمه الرب من الرسولية .. بل بعد أن أنكر قال له إرعَ غنمى .
إن أجمل حل للهروب من الضيق النفسى والاضطراب هو الرجوع للخدمة الهادئة .
+ كم من انسان عاش فى خدمة عاملة وتغير فجأة بعد زواجه أو توظفه .. لـم يكن عنده خـزين يكفى لسـنى الجوع .
+ المحبة هى عافية وقوة المسيحى والخادم . إذا فقدها فقد حياته وسلامه وخدمته.
+ عمل الخادم الأول قبل أن يخدم أو يقبل خدمة للكنيسة أن يعمل على وحدانية الروح فى محيطه المحدود حتى يطمئن أن نفخة الروح القدس ستحرك جميع
الآلات .
+ الاتضاع للخادم هو إرجاع فضل القوة والنجاح لله وحده .
+ الخادم مثال حى للنفس التائبة ـ يمارس التوبة فى حياته الخاصة وفى أصوامـه وصلواته ، وحب المسـيح المصلوب .
+ الخادم هو انسان غسل يسوع قدميه القذرتين ويغسلها كل يوم ..
+ من أجل ذلك هو يجول مع يسوع من كل قلبه ليغسل أقذار كل الناس . بإحساسه القلبى بأن يسوع مستمر فى غسل أرجله ..
+ لا يدين أحداً .. لا يظن أنه صاحب فضل على أحد بل هو مدين للمسيح .
+ الذين يحددون لأنفسهم خدمة معينة يخرجون دون أن يدروا عن وظيفة الخادم الذى يمنطقه الرب ويمضى به إلى حيث لا يريد ..
+ يخرجون إلى حياة الذات التى تفرض على صاحب الكرم برنامج الخدمة .
+ إذا كانت الخدمة دافعها قضاء وقت الفراغ .. فهى
سوف لا تسد فراغ القلب .. بل ستكون مصدراً لمشاكل كثيرة وعثرات ..
+ إن كانت الخدمة دافعها حب المســيح ستكون خدمة ناجحة وقوية ، وسوف لا يكون هناك وقت فراغ .
+ حب الرياسة ومحبة الذات قد عرّت الخادم والكاهن من قوة الروح .
+ الخادم هو القناة التى توصل بين البحر (الله) والأرض ( الخدمة ) .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [45]  
قديم 22-01-11, 09:31 PM
 
الحب المستحيل
مشرف على منتدى الفنانين العراقين & صور الفنانين والفنانات &الفن التركي

  الحب المستحيل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






الحب المستحيل is on a distinguished road
افتراضي رد: باقة من اجمل اقوال الاباء (متجدد)....ارجو التثبيت

حياه الشكر

لقداسة البابا شنودة الثالث


الإنسان الشاكر هو الذى يذكر الجميل أو العون المقدم اليه، ولا ينساه مطلقاً بل يقدّره ويشكر عليه. فالشكر فى قلبه وعلى لسانه، لله وللناس. فإن كان الله قد صنع معه خيراً عن طريق أحد من الناس، فهو يشكر الله على ذلك، وأيضاً يشكر الإنسان الذى كان واسطة طيبة فى وصول ذلك الخير اليه.
** ولكن غالبية الناس الشاكرين، إنما يشكرون أحياناً، أى فى مناسبة معينة، أو على خير بالذات قد وصل اليهم. أما حياة الشكر فتعنى ان الانسان يشكر الله فى كل حين، وعلى كل شئ. فهو يشعر على الدوام أن حياته فى يد الله وحده، وأن الله باستمرار يصنع الخير معه. لذلك فهو يقبل كل ما يأتى من عند الله بفرح، ويشكر عليه. ويقول فى ايمان "كله للخير"...
** ولكن قد يسأل البعض ويقول: نحن نؤمن بلاشك أن كل ما يأتى من عند الله هو خير. ولكن ماذا عن الأمور التى تأتينا من الناس، وقد لا تكون كلها خيراً؟! نجيب على هذا بأن تصرفات الناس حيالنا: إن كانت خيراً فستصل الينا بما فيها من خير. ولكن إن لم تكن كذلك – وكانت شراً مثلاً – فإن الله المحب لنا وللخير- سوف يحوّلها الى خيراً، وتصل الينا خيراً فى النهاية...

** لذلك فالمؤمنون الحقيقيون يشكرون الله دائماً على كل شئ. وحيثما يشكرونه، لا يفعلون ذلك لمجرد الاستسلام لمشيئته، أو طاعة لوصيته كأمر مفروض عليهم!! كلا، فليس هذا هو الشكر الحقيقى، وليس الشكر هو مجرد ألفاظ تقال بدون اقتناع، كإداء الواجب... بل هم يشكرون الله من كل القلب، وبكل الثقة، متأكدين تماماً أن الله لا يسمح بأن يحدث لهم سوى الخير. وأنه – كضابط للكل – يرقب كل ما يحدث لهم، ويدبر الموقف لصالحهم. لذلك هم يشكرونه على كل ما يحدث لهم، واثقين أنه سينتهى لخيرهم. وهنا ترتبط حياة الشكر بحياة الإيمان...
** وحياة الشكر عند المؤمنين على درجات: أقلها الشكر على المعجزات والمواهب الفائقة والنعم العظيمة، وعلى الخيرات الوافرة والواضحة التى لا يشك أحد فى عظم نفعها. وربما فى غير ذلك قد لا يشكر البعض! وقد تمر عليهم النعم (البسيطة) مروراً عابراً، مع خيرات أخرى يرونها طبيعية وعادية ولا تحتاج الى شكر!!
** وهناك شكر أعلى فى مستواه، وهو الشكر على القليل، ونحن إن شكرنا على القليل يمنحنا الله الكثير. ولكن الملاحظ فى المستوى العادى أن أى انسان قد يشكر على شفاء مريض من داء خطير كالسرطان مثلاً. ولكنه إن شكر على الشفاء من دور زكام أو برد، فإنه يدل على أنه متعود فى حياته على الشكر، سواء على الكثير أو القليل...

ولعله من فوائد الشكر، استمرار النعم وزيادتها. وفى هذا قال أحد الآباء: "ليست موهبة بلا زيادة، الا التى بلا شكر"..
** هناك درجة أخرى من الشكر: هى الشكر على الخفيات، على ما لا يرُى... إنه شكر من أجل المتاعب التى كان من الممكن أن تصل الينا، ولم تصل. وذلك بسبب حفظ الله لنا وعنايته... إن الشيطان بلاشك يبذل كل جهده لضررنا واسقاطنا. فإن كنا الآن بخير، فسبب ذلك أن الله تبارك اسمه قد منع الضرر عنا قبل أن يصل الينا، أعنى الضرر الذى لا نعرفه... ونحن نشكر الله على هذا الحفظ وهذه الرعاية...
طبيعى أننا نشكر الله على الضيقات التى أنقذنا منها. ولكن هناك ضيقات أوقفها فى الطريق ومنعها من أن تصل الينا، ونحن لا نعرفها. ولكننا نشكره على حفظه لنا منها. إذن شكرنا على انقاذنا من الضيقة التى نراها شئ. وشكرنا على حفظه لنا من ضيقات لا نراها، هذا أمر أعظم...
صدقونى، لو أن الله كشف لنا كل ما كان يدُبر ضدنا فى الخفاء، وقد نجانا الله منه، ما كانت حياتنا كلها تكفى للشكر... الممزوج بالحب..
** هناك درجة أخرى، أعلى من كل ما سبق، وهى الشكر فى كل حين، وعلى كل شئ. وفيها تكون حياة الانسان كلها شكراً... والشكر الدائم لا يحتاج الى سبب واضح محدد، وما أكثر الاسباب كما سنذكر فيما بعد. ولكن يكفى أننا فى رعاية الله الذى يريد لنا الخير. وهذا اللون من الشكر لا يتوقف على نوعية الحال الذى نحن فيه..
** هناك درجة نبيلة وسامية جداً من الشكر، وهى الشكر على الضيقات: ليس فقط على الضيقات التى أنقذنا الله منها، بل بالحرى على الضيقات القائمة التى ما زلنا نعيش فيها، وبالايمان نثق أنها لخيرنا.

إن الصبر على الضيقة واحتمالها فضيلة، والرضى بالضيقة وقبولها فضيلة أكبر. ولكن ما هو أعظم من الكل، الشكر على الضيقة، وأعنى الشكر بفرح، وليس كمجرد واجب. ذلك لأننا إن شكرنا على النعم فقط، يكون حبنا هو للنعم، وليس لله معطيها... أما إن شكرناه حتى على الضيقة فإننا نبرهن على أننا نحب الله ذاته وليس مجرد عطاياه.
** إننا نشكره مهما حدث. ولا نسمح للأحداث المؤلمة أن تقللّ من إيماننا بحفظ الله، أو تقللّ شكرنا له، أو أن تنزع سلامنا منا...
وهذا الشكر له تأثيره على الآخرين، فيتعزون به، ونكون لهم قدوة فى الضيقات. وقد قلت كثيراً إن الضيقة سميت ضيقة لأن القلب قد ضاق عن أن يتسع لها. أما القلب الواسع فإنه لا يتضيق بشئ. وطبيعى أن الذى يشكر على الضيقة سيشكر على كل شئ.
** والانسان الروحى يشكر على الضيقات، لأنها تقوى روحياته وتمنحه عمقاً فى الصلاة وعمقاً فى الصوم، وتزيد إيمانه إذ يرى فيها كيف أن يد الله تعمل، وكيف يتدخل لمعونته. كما تعطيه خبرات روحية. ولهذا فهو لا يتذمر أبداً فى حياته مهما كانت الظروف.
** والذى يمارس حياة الشكر الدائم يجد أسباباً كثيرة تدعوه الى الشكر. فهو يشكر الله أولأ لأنه خلقه ومنحه الوجود، بل بالأكثر خلقاً إنسانأ عاقلاً حراً مريداً، كما يشكره على كل المواهب التى منحه إياها، ليس فقط على المواهب الفائقة للطبيعة إنما على التى تبدو له طبيعية، مثل الذكاء، أو رخامة الصوت، أو جمال الصوت، أو القدرة على الإقناع، أو القدرة على الاحتمال.

** ويشكر الله على الإيمان الذى وُلد فيه، والذى يشتهيه كل الملحدين ولا يجدونه. يُحكى أن فيلسوفاً ملحداً رأى فلاحاً أممياً راكعاً يصلى من كل قلبه وبكل مشاعره. فقال "إننى مستعد أن أتنازل عن كل فلسفتى ودراستى فى مقابل أن أحظى بشئ من ايمان هذا الفلاح البسيط الذى يخاطب شخصاً لا يراه"!!. وأنت يأخى مؤمن، أفلا تشكر؟!
** أشكر الله أيضاً لأنه يعطيك فرصاً كثيرة للتوبة. لأن ملايين من الذين فى الجحيم يشتهون ساعة واحدة من الحياة أو أقل، لكى يقدموا فيها توبة، ولا يجدون..! وأنت إن قرر الله أن يأخذ روحك، ألا تشتهى بعض دقائق من هذا العمر الذى لا تشكر عليه...
** أشكر الله على كل إحساناته اليك منذ وُلدت: كم مرة طلبت من الله طلباً فاستجاب لصلاتك؟ كم من ضيقة أنقذك منها؟ وكم من مرض شفاك منه أو أنقذك من الأصابة به؟ كم باب رزق فتحه أمامك؟ كم خطية ارتكبتها ولم يحاسبك الله حسب خطاياك، بل أحتملك!! أتستطيع اذن أن تحصى إحسانات الله اليك؟! لست أظن ذلك ممكناً! فكم بالأكثر لو أضفت اليها إحساناته الى أحبائك واقربائك، والى الوطن كله...
** اشكر الله أيضاً على الصحة التى أنت فيها. وكما يقول الحكيم: "إن الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يشعر به الا المرضى.." إن كثيرين من الذين يرقدون على فراش المرض يشتهون أن يمشوا على أرجلهم مثلما تمشى. وأيضاً الذين يُعالجون عند أطباء العيون يشتهون نعمة البصر التى لك. فاشكر على كل هذا وعلى غيره...
** أخيراً، إن شكرت، فاشكره أيضاً على نعمة الشكر هذه، واستمر فيها.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [46]  
قديم 22-01-11, 09:33 PM
 
الحب المستحيل
مشرف على منتدى الفنانين العراقين & صور الفنانين والفنانات &الفن التركي

  الحب المستحيل غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






الحب المستحيل is on a distinguished road
افتراضي رد: باقة من اجمل اقوال الاباء (متجدد)....ارجو التثبيت

اذكر ضعفك حينئذ تكون أكثر حرصا وحينئذ لا تخضع لأفكار الكبرياء والمجد الباطل ان حاربتك
اذكر احسانات الله اليك تعش دائما فى حياة الشكر وينمو الايمان فى قلبك والثقة بمحبة الله وعمله وتكون خبراتك الماضية مع الله مشجعة فى حياة الايمان
اذكر محبة الناس لك وماضيهم الحلو معك كلما حاربك شك فى اخلاصهم وكلما رايت منهم خطاء نحوك فتشفع فيهم محبتهم القديمة ويزول غضبك عنهم
اذكر الموت فتزول من امامك مغريات العالم وتشعر ان الكل باطل وقبض الري
اذكر ان اللة واقف امامك يراك حينئذ لا تستطيع ان تخطىء وانت تراة
اذكر وعود الله الجميلة وحينئذ تتعزى فى كل ضيقاتك وان نسيتها قل كما قال داودالنبى ((اذكر لى كلامك الذى جعلتنى عليه اتكل هذا الذى عزانى فى مزلتى لان قولك احيانى)) مز118
اذكر دم المسيح المسكوب من اجلك فتعرف تماما ما هى قيمة حياتك وتصبح غالية فى عينيك فلا تبددها بعيش مسرف((لانكم اشتريتم بثمن))1
اذكر نذورك التى نذرتها لله فى المعمودية وتعهد بهما والداك نيابة عنك فى جحد الشيطان وكل اعماله الشريرة وكل افكاره وحيله وكل جنوده وسلطانه
اذكرباستمرار انك غريب على الارض وانك راجع الى وطنك السماوى حتى لا تركز امالك كلها فى هذه الدنيا وفيما تقدمه لك من وسائل للاستقرار بها
اذكر الباب الضيق هو الموصل الى الملكوت وان رايت الباب الواسع مفتوحا امامك فاهرب منه لان كل الذين دخلوا منه قد هلكوا
اذكر ابديتك واعمل لها فى كل حين
اذكر أنك هيكل الروح القدس ولا تحزن روح الله الذى فيك وكن باستمرار هيكلا مقدس
اذكر كل ما قلته لك وان كنت بسرعة قد نسيت ارجو ان تعيد قرائتها من جديد

كلمة منفعة لقداسة البابا شنودة

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 10:36 AM.