اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز بشارة يوحنا الفصل التاسع الرب يسوع يشفي الرجل الاعمى
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > الفكرة الطقسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 20-07-16, 07:53 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش نحن تلاميذ يسوع المسيح

tariq_new
تأمل في الأحد الثالث من موسم الصيف
Yousif ‏1 يوم مضت
http://saint-adday.com/?p=13856
الاب طارق جميل عيسى.


"أما نحن فتلاميذ موسى" (يوحنا 9: 28)؛
"وكلم يسوع الجموع وتلاميذه قال: إن الكتبة و الفريسيين على كرسي موسى جالسون، فافعلوا ما يقولون لكم واحفظوه. ولكن أفعالهم لا تفعلوا، لأنهم يقولون ولا يفعلون" (متى 23: 1-3؛ وكذلك آية 13: "لكِنْ وَيْلٌ لَكُمْ أَيُّهَا الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ الْمُرَاؤُونَ! لأَنَّكُمْ تُغْلِقُونَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ قُدَّامَ النَّاسِ، فَلاَ تَدْخُلُونَ أَنْتُمْ وَلاَ تَدَعُونَ الدَّاخِلِينَ يَدْخُلُونَ".

الكتبة والفريسيون الذين إعتبروا أنفسهم تلاميذاً لموسى، وإختطفوا الناموس الحقيقي (الكلمات العشر أو الوصايا العشرة)، وكتبوا لأنفسهم كتباً بجانب التوراة والأنبياء كـ: (التلمود والمشنا وقوانين أخرى)، وسيروا كلمة الله كما يحلو وتحلو لهم، وأثقلوا على الشعب بالذبائح والمحرقات، ومن ثم نشبت حروبٌ طاحنة بين الأسباط الاثني عشر، فمات منهم أعدادً وفيرةً، ولم يلتزموا بالأنبياء وحتى أن الرب الإله لم يرسل له نبياً مدة (400 عام)، لقساوة قلوبهم ولإبتعادهم عن يهوه الصباؤوت، والذي سخرا لهم كل الشعوب المجاورة بعدما كانوا عبيداً في مصر ولفرعونها.

وفي العودة على الإنجيل وتحديداً (يوحنا 9: 1-41)، في قصة الأعمى منذ مولده، فالكتبة الذين إختطفوا كل شيء لأنفسهم لم يفرحوا بهذا الإنجاز فتح عيون الأعمى منذ مولده، بل راحوا يتصارعون معه كيف عاد لك البصر؟ ومن كان وراء فتح عينيه؟ فجرت تحقيقات وتساؤلات سواء من والديّ الأعمى ومن الأعمى ذاته الذي أصبح بصيراً، وصدف يوم شفاءهِ: السبت؛ لم يركزوا على جانب الحسنة والخير والإعجوبة التي أجراها الرب يسوع له، بل شتموا الأعمى وإتهموا الربّ الشافي على أنه خاطئ! وطردوه لأنه قام بتبشيرهم حينما قال لهم: "أتُريدون أنتم أيضاً أن تصيروا من تلاميذهِ؟".

اليوم أيضاً الطبقة الكهنوتية اختطفت الإنجيل وبدأت بكتابة قوانين عديدة وكثيرة ومجموعات قانونية كثيرة، فبدلاً اللجوء إلى الإنجيل راحت تتخذ من القوانين دستوراً لها! وهذا هو العجب سيطروا على كلمة الله ويفسرونها كما يحلو وتحلو لهم مبررين أنفسهم تارة بالسلطة الروحية المرتكزة على الكتاب المقدس وتارة على السلطة التي من المنصب أو الكرسي!
رغم اختطافهم للكلمة إلا أنهم عاجزين عن إجراء الأعاجيب على أيديهم، فلقد قيل في الكتاب

(متى 17: 20): "فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ ممكنٌ لديكم".
وحين أَرسل السيِّد المسيح تلاميذه ليبشِّروا أَهل المسكونة قال:
(مرقس 16: 15-18): "وَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ".
)وكذلك ترد في صلوات الرسامات!(.

أين الطبقة الكهنوتية "وأنا أحد الكهنة" من كلام يسوع؟ لماذا حاملي الدرجة الكهنوتية عاجزين عن إجراء الأعاجيب؟
أنا أجاوب: لان الكهنوت بدأ يتضح شيئاً فشيئاً على أنه ينقسم إلى قسمين:
الكهنوت الطقسي.
والكهنوت النبوي.
الأغلبية الساحقة من كهنة اليوم وبكافة درجاتهم يندرجون تحت الكهنوت الطقسي والرتبوي … أما الكهنوت النبوي فمعدوم نوعاً ما، ولا يمكن إيجاده إلا عند القلة القليلة. والبابا فرانسيس يحمل روح النبؤة.
فما فرق بين الكهنوت الطقسي لدى المسيحيين والكتبة والفريسيين؟ أنا أجدهم نسخة مستنسخة من الكتبة والفريسين، وفي بعض الأحيان الكتبة والفريسيين أفضل ولأنهم يوءدون العشور، أما الكهنة (تحديداً: الطقسي)، يجمعون فقط !!!

(متى 23: 23): "لأَنَّكُمْ تُعَشِّرُونَ النَّعْنَعَ وَالشِّبِثَّ وَالْكَمُّونَ، وَتَرَكْتُمْ أَثْقَلَ النَّامُوسِ: الْحَقَّ وَالرَّحْمَةَ وَالإِيمَانَ. كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَعْمَلُوا هذِهِ وَلاَ تَتْرُكُوا تِلْكَ".
وأما الكهنوت النبوي فهم أتباع وتلاميذ المسيح لا غيره.

فالفريسيّون إعترضوا عن الأعمى الذي فتح أعينه ولأنهم قادة عميان كما يقول عنهم الرب يسوع في (متى 23: 16، 17، 19، 24)، ولهذا يساهموا في خلق شعباً أعمى ولأن الأعمى يسيّر كيفما يشاء.

يسوع أنت نوري وخلاصي.
خادم المسيح القسّ طارق جميل عيسى.
كتبْ 17 تموز 2016

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 20-07-16, 10:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: نحن تلاميذ يسوع المسيح

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...B7%D9%84%D8%A9
العبادة بدون المحبّة باطلة
الأب د. جورج مسّوح
2016/07/16



"لا يستطيع أحد أن يعبد ربّين لأنّه إمّا أن يبغض الواحد ويحبّ الآخر، أو يلازم الواحد ويرذل الآخر. لا تقدرون أن تعبدوا الله والمال" (متّى 6، 24).

المسيحيّة لا تقبل بثنائيّة الإله أو بتعدّده. ليس ثمّة إله لكلّ شهوة من شهوات بني البشر. ليس هناك ثمّة إله للخير وآخر للشرّ. ليس ثمّة إله للحرب، وآخر للخمر، وآخر للخصب... المسيحيّة أيضًا ليست ديانة تقبل بالازدواجيّة السلوكيّة في الحياة وفق حاجيّات الحياة الدنيا. أن تعبد الله في المسيحيّة يقتضي أن لا تضع رجاءك إلاّ به.

أن تعبد الله يعني أن لا تعبد سواه. ولكن أيضًا على قول السيّد المسيح، ثمّة وصيّتان متلازمتان لا تكتمل إحداهما من دون الآخرى، ومن دون ممارستهما لا تصحّ هذه العبادة: "تحبّ الربّ إلهك من كلّ قلبك، ومن كلّ نفسك، ومن كلّ فكرك. هذه هي الوصيّة الأولى والعظمى. والثانية مثلها: تحبّ قريبك كنفسكز بهاتين الوصيّتين يتعلّق الناموس كلّه والأنبياء" (متّى 22، 37-40).

لا داعٍ للتذكير بأنّ القريب ليس قريبنا بالجسد وحسب، بل هو كلّ إنسان نلتقي به في حياتنا اليوميّة. قريبنا ليس فقط مَن كان شريكي في الدين أو في الطائفة أو في الوطن أو في اللون أو في العرق أو في الجنس... قريبنا هو كلّ إنسان خلقه الله على صورته ومثاله. وتزداد هذه القرابة كلّما زادت حاجة هذا الإنسان إلينا.

أن تعبد الله، إذًا، يقتضي أوّلا أن تحبّ أخاك الإنسان، ليس بالقول وحسب، بل بالفعل. وهذا يعني ألاّ تفضّل عليه شيئًا آخر، حتّى مالك. لذلك أشار المسيح إلى أنّ العائق الوحيد الذي قد يمنع الإنسان من محبّة أخيه الإنسان إنّما هو تعلّقه بالمال تعلّقَ عبادة. فالمسيح ساوى نفسه بالمحتاجين حين قال: "لأنّي جعتُ فأطعمتموني... وكنتُ غريبًا فآويتموني" (متّى 25، 31-46). أن تحبّ الله حقًّا يقتضي أن تحبّ الجائع والنازح والذي بلا مأوى، ليس بالقول أو بالفكر وحسب، بل بالفعل، أي بنقودك وبكلّ ما تملك.

يقول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم بطريرك القسطنطينيّة (+407): "يسمّي المسيح المال هنا ربًّا لا بسبب طبيعته الذاتيّة، إنّما بسبب تعاسة الذين ينحنون لنيره... فما أتعس المدانين من أمثال الذين يتخلّون عن الله ربّهم ليتسلّط عليهم المال تسلّطًا مؤلمـًا". في الواقع، ليس المال شرًّا بطبيعته الذاتيّة، بل يصبح المال شرًّا حين يتعامل المرء معه بكونه هدفًا لا غاية لهدف أسمى هو محبّة الإنسان. المال يصبح شرًّا حين تصبح محبّته أقوى من محبّة الإنسان الآخر.

يقول يسوع في خاتمة كلامه عن المال: "اطلبوا أوّلاً ملكوت الله وبرّه، وهذا كلّه يزاد لكم" (متّى 6، 32). وفي هذا القول يقول المغبوط أوغسطينوس أسقف عنّابة (+435): "لمـّا قال المسيح اطلبوا أوّلاً ملكوت الله وبرّه أشار بوضوح إلى أنّ طلب الأمور الأخرى يأتي بعد ذلك، لا بمعنى طلبها في وقت لاحق، بل لأنّها ذات أهمّيّة ثانويّة. فما نطلبه أوّلاً هو الصلاح، وما نطلبه بعد ذلك هو ما نحتاج إليه. لكنّ طلب ما نحتاج إليه يتمّ في سبيل تحقيق الخير".

أن يعبد الإنسان الله حقًّا يقتضي أن يتصرّف المرء بالمال باعتباره أنّ المال أمانة من الله يصرفها في أماكنه حيث ينبغي أن يُصرف، على أحبّة يسوع من المحتاجين والمستضعفين والنازحين والمعذَّبين... الإنسان لا يكون مالكًا ماله إلاّ حين يصرفه. هو مملوك من المال، لا مالك له، حين يحتفظ به لنفسه ظانًّا أنّه ضمانة لمستقبله ومستقبل أولاده وأحفاده... أن تعبد الله حقًّا يقتضي أن تحبّ الإنسان أوّلاً.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 20-07-16, 11:06 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: نحن تلاميذ يسوع المسيح

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...A7%D8%AC%D8%AF
الإنسان الأبهى من الكنائس والمساجد
الأب جورج مسّوح
2016/07/06



أوصى الرسول بولس أهل روميّة، عظمى مدن ذلك الزمن الغابر، أن يعكفوا على "ضيافة الغرباء". وقصده من ذلك ضيافة الفقراء الذين يجدون أنفسهم مرميّين في شوارع مدينة تتعالى عليهم وتنبذهم بكبريائها البارد كرخامها ومرمرها.

ويؤكّد بولس في خطابه إلى أهل رومية العظمى أنّ خلاصة الشريعة كلّها كامنة في تحقيق الوصيّة بـ"محبّة القريب"، فهو يذكّرهم بـ"أنّ الوصايا كلّها متضمَّنة في هذه الكلمة أن أحببْ قريبك كنفسك. إنّ المحبّة لا تصنع شرًّا بالقريب، فالمحبّة إذًا هي الناموس بتمامه" (13، 8-10).

لكن مَن هو القريب الواجبة محبّته؟ يؤكّد السيّد المسيح، في مثل السامريّ الصالح، أنّ القرابة ليست هي القائمة على الانتماءات العائليّة أو القوميّة أو الطائفيّة، أو على أيّ عصبيّة أخرى، بل هي القرابة التي تنشأ في ظرف معيّن عندما يلتقي المرء بمَن يحتاج إلى مدّ يد العون إليه. القرابة، إذًا، في هذا المقام، ليست "قرابة اللحم والدم". القرابة صيرورة تحكمها "الرحمة". كلّ عابر سبيل، أو نازح، أو مهجّر، أو مستضعف في الأرض يصبح هو القريب.

ليس لنا أن "نرضي أنفسنا"، يقول بولس نفسه لأهل رومية العظمى، بل "فليرضِ كلّ واحد منّا قريبه للخير، لأجل البنيان". يبقى إرضاؤنا لله بلا معنى وبلا جدوى إن لم نرضِ القريب، وبخاصة ذلك الغريب "الذي وقع بين أيدي اللصوص"، بل بين أيدي الطغاة والقتلة والسفّاحين. الصلاة والصوم وكلّ عبادة، إذًا، تصبح باطلة إنْ لم يكن هدفها خدمة الإنسان واحتضانه في أزمنة الشدّة والضيق.

ويسعنا أن نقول أيضًا إنّ الإنسان هو المكان الذي يفضّل الله أن يُعبد فيه. فالإنسان الساكن الله فيه هو أبهى من الهياكل والكنائس والمساجد. أن تخدم الله هو أن تخدم الإنسان الذي نفخ الله فيه من روحه، فـ"إنّ روح الله ساكن فيكم". لذلك يصبح الإنسان هو القِبلة والمحراب. يصبح الحجّ إليه بمثابة الحجّ إلى الأماكن المقّدسة، إلى قبر المسيح. فالله لا يسكن في حجارة مرصوفة ولا يأويه سقف، هو يفضّل السكن في القلوب الدافئة. "أعطني قلبك وكفى".

يعتبر التراث المسيحيّ أنّ "السامريّ الصالح ليس سوى المسيح نفسه". فالمسيح هو القريب الكامل الذي يخلّص العالم من قبضة الشرير. لذلك يدعونا أوريجنّس الإسكندريّ (+235)، انطلاقًا ممّا قاله بولس الرسول: "اقتدوا بي كما أقتدي أنا بالمسيح" (1 كورنثس 4، 16)، إلى الاقتداء بالسامريّ الصالح "الذي هو صورة عن المسيح"، فيقول: "يمكننا أن نقتدي بالمسيح وأن نشفق على الذين وقعوا في أيدي اللصوص، ونذهب إليهم، ونضمّد جراحهم، ونسكب عليها زيتًا وخمرًا، ونحملهم على دوابّنا، ونرفع عنهم أعباءهم". الاقتداء بالمسيح يفيد الالتزام بالإنسان الآخر، من دون النظر في هويّته.

نحن مدعوّون، إذًا، إلى أن نأخذ على عاتقنا هموم الإنسان المعاصر مع متاعبه وجراحاته ومشاكله الكثيرة، وأن نرى عوزه وقهره، ولا سيّما هموم الناس في أزمنة الحروب والتهجير. فنلتزم الاهتمام بهم ومساعدتهم إلى حين انقضاء الأزمنة الشرّيرة. فأن نحبّ الله يفترض حكمًا أن نسعى دائمًا إلى تنفيذ الوصيّة الوحيدة التي أمرنا أن نهتدي بهديها: "أحبّوا بعضكم بعضًا كما أنا أحببتكم" (يوحنّا 15، 12). أن نحبّ الله يقتضي أن نحبّ الإنسان أوّلاً، كلّ إنسان.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:24 PM.