اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز بشارة يوحنا الفصل التاسع الرب يسوع يشفي الرجل الاعمى
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > الفكرة الطقسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 13-05-16, 02:59 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش عيد العنصرة - الأحد 2016/5/15

http://mangish.net/%D8%B9%D9%8A%D8%A...1%D8%A7%D9%8B/
عيد العنصرة… حئت لألقي على الأرض ناراً
‏17 ساعة مضت 13
الكاتب: وردااسحاق
وندزر – كندا



تحتفل الكنيسة المقدسة بعيد العنصرة الذي يصادف يوم الخمسين بعد قيامة الرب . ويعتبر هذا العيد خاتمة لزمن الفصح في الكنيسة ، والذي يبدأ بموت يسوع على الصليب ومن ثم قيامته وصعوده وتمجيده بجلوسه الى يمين الله الآب ، وبعدها أتمامه لوعده بأرسال روحه القدوس على الرسل والتلاميذ المجتمعين في العلية . كان عددهم نحو مئة وعشرين شخصاً ( أع 1: 14-15) . بعد حلول الروح القدس على الكنيسة تغير أبناءها لأنهم لبسوا القوة من الأعالي وحسب وعد المسيح لهم ، لكي يتمكنوا وبكل جرأة نشر الكلمة و يصبحوا شهوداً للمسيح في العالم كله .

أما معنى كلمة العنصرة فمشتقة من اللغة العبرية ( عنصريت ) والتي تعني أحتفال ، أو أجتماع . أما باللغة اليونانية فتسمى ( البنديكستين ) لهذا نسمي هذا العيد أيضاً بعيد البنطي قوسطي والتي تعني ( الخمسين ) . اليهود كانوا يحتفلون بهذا العيد بعد مرور سبعة أسابيع من بعد الفصح اليهودي ( طالع تث 16:9) . كان هذا العيد أحد الأعياد الثلاثة المهمة عند اليهود فكانوا يحتفلون به في الهيكل ويطلقون عليه ( عيد البواكير ) ” عد 28:26″ لأنهم كانوا يقدمون فيه غِلّة الحصاد ( أخ 23:17 ) وكان هذا العيد يوافق تسليم الشريعة لموسى بعد خروج العبرانيين من مصر بخمسين يوماً أيضاً . وفي العهد الجديد يعتبر يوم عيد الكنيسة المقدسة التي كللت بالروح القدس في هذا اليوم ، أنه عيد ميلاد الكنيسة عروس المسيح .

ظهر هذا العيد منذ القرن الثاني ، وبرز فيه معنى العنصرة الذي يعطي معنى آخر له علاقة بخبز الفصح المسيحي وكما وضحوه الرسل الأطهار . وهكذا يوضح الرسول بطرس في عظته قائلاً ، أن العنصرة هي تحقيق مواعيد الله للبشر ، كما أكد النبي يوئيل أنه في الأيام الأخيرة سوف يعطي الروح القدس للجميع ( 3: 1-5) . أما يوحنا المعمدان فسبق الحدث أيضاً بمشاهدته للروح القدس النازل على المسيح على شكل حمامة ( مر 8:1 ) وقد ثبت يسوع القائم هذا الوعد بأرساله الى الكنيسة عندما كانت أورشليم مكتضة بزوار اليهود القادمين من أرض الشتاة فسمعوا صوت ريح عاصفة فهبوا نحو المكان الذي كان يتواجد فيه التلاميذ حيث حل عليهم الروح القدس على صورة ريح عاصفة وصورة نار ، عقبها التحدث بألسنة مختلفة . صوت هبوب ريح عاصفة كان صورة ملفتة قاد زوار أورشليم الذين سمعوه بأتجاه مصدرها حيث مكان الرسل المجتمعين ، يقال ( كان الأجتماع في بيت القديس مرقس وأمه مريم ، وفي ذلك البيت أيضاً أسس الرب سر الأفخارستيا في خميس الفصح والى ذلك البيت عاد الرسول بطرس من السجن بعد أن حرره الملاك ) ” أع 12:12 ” .والريح ترمز الى القوة الخفية الغير منظورة والتي لا يعرف أحداً مصدرها ” يو 8:3″ .ومن العاصفة تكلم الله مع أيوب وموسى وأيليا وحزقيال . فأقتران حلول الروح القدس على الرسل بالريح العاصفة يعبر عن حضور الله في وسطهم .

هذا هو وصف العنصرة برموز وآيات للأشارة الى الروح القدس الذي حل على الكنيسة . فإذا كان هذا العيد عيد حصاد المزروعات عند اليهود ، فالحصاد في المسيحية أشار عليه الرب يسوع لرسله عندما قال حان وقته وقد بدأ في يوم العنصرة لكي يحصدوا نفوس كثيرة من البشر الى المسيحية ، فبسبب عظة بطرس الأولى في ذلك اليوم ، أنعم الى الكنيسة ثلاثة ألف نفس ( اع 41:2) . حل الروح القدس على الكنيسة في يوم الأحد لكي يصبح بديلاً للسبت لأن في هذا اليوم أيضا قام الرب من بين الأموات . فالأحد هو اليوم الذي صنعه الرب وفيه أسس كنيسته .

كانت صورة النار النازل على المجتمعين في العلية على شكل ألسِنة ( كأنها من نار ) أنه المعين السماوي النازل على التلاميذ وأنه أيضاً أتمام وعد الرب فملأوا به ( أع 3: 2-4) وترمز النار الى قدرة أعمال الروح القدس . وهكذا سيعمدون الرسل البشرية بالنار والروح كما أشار يوحنا المعمدان الذي بشر بالمسيح قائلاً ( سيعمدكم في الروح القدس والنار ) ” لو 16:3″ . أما الرب يسوع فعبر عن هذا النار بقوله ( جئت لألقي على الأرض ناراً ، فلكم أود أن تكون قد أشتعلت ؟ ) .

أحتفظ التقليد الكنسي برمز النار كأفصح تعبير عن عمل الروح القدس ، كما في الآية ( لا تطفوا الروح ) ” 1 تس 5:19 ” وخاصة الروح الساكن في جسد المؤمن . لأن الجسد هو سكنى للروح القدس . ومن مواهب هذا الروح ، التكلم باللغات كما حصل مع الجماعات المسيحية الأولى وقد فهموهم جميع الحاضرين فكانت بالنسبة للسامعين حيرة وتساؤل ومعجزة .

المسيحية أنتشرت في القرون الأولى في كل الأمم فتجمع في الكنيسة شعوباً من مختلف البلدان والأمم وهي علامة من علامات دعوة الكنيسة الجامعة التي تحتوي كل الشعوب ” أع 2: 5-11″ . فببرج بابل تشتت الشعوب ، أما في العنصرة فحققت الوحدة الروحية لكي يصبح صرح الكنيسة أعلى وأقوى من برج بابل لأنها جمعت الشعوب من كل قبيلة ولغة وشعب وأمة ، لتجتمع مع الرب في الفردوس ( رؤ 9:5-10 ) .

الروح القدس هو روح الله ، وهو القنوم الثالث الذي كان موجوداً في ذات الله منذ الأزل . نقرأ عن هذا الروح في الآية الثانية من الأصحاح الأول من سفر التكوين هذه الكلمات ( كان روح الله يرف على وجه المياه ) ” تك 2:1″ . والمياه كانت تغطي كل الأرض ، أي كانت قوة الروح ممتدة من أقصى العالم الى أقصاه وكان يدبر كل شىء للفائدة ( حكمة 1:8 ) ودخل في يوم العنصرة في أطار تقديس الأنسان ( روح الرب يملأ المسكونة ) ” حكمة 7:1 ” . وفي يوم العنصرة ولدت الكنيسة المقدسة وبدأت مسيرتها لنشر الأنجيل وتقديس النفوس بأسرارها وكلمتها المقدسة . وهكذا ولِدَ عهداً جديداً وبدأ الملكون الذي صار ميراثاً منذ زمن العنصرة فظهرت الكنيسة بقوة ظهوراً علنياً أمام الجماهير وتحدت السلطات وتهديداتهم وأمتدت لكي تحتوي العالم كله . الروح القدس يدخل في كل أسرار الكنيسة ليقدسها. فبعد العماد يأتي سر التثبيت الذي يواصل عمل موهبة العنصرة كما يعلن كتاب تعليم الكنيسة الكاثوليكية . كما يعتبر العنصرة زمن أفتتاح الأزمنة الأخيرة وقرب النهاية . فالزمن الأخير يبدأ بعد صعود الرب يسوع وأرساله للروح القدس لكي يعمل في الكنيسة الى زمن مجيئه الثاني فعلى الكنيسة اليوم أن تعيش أيمان الكنيسة الأولى في صوم وصلاة وأنتظار وعد الرب . هكذا يجب أن تكون كنيسة اليوم تعيش ذلك الأيمان وتتذرع الى الرب من أجل أرسال روحه القدوس لكي يجدد وجه الأرض المليء بالشر . وهكذا فتبشير اليوم متجذر ونابع من عمق الأنجيل لكي تكسب الكنيسة كل أنسان ضائع في أوهام هذا العصر الغارق في العصرنة والتطور التكنولوجي والذي يبعد الأنسان عن الخالق . فبفضل الروح القدس العامل في الكنيسة والذي وهبه الله لها تربح كل النفوس الى فلكها . كما علينا أن نؤمن بأن لا توجد كنيسة من دون العنصرة . ولأجل حضور العنصرة فعلى أبناء الكنيسة أن يطلبون شفاعة العذراء مريم التي كانت تصلي مع التلاميذ يوم العنصرة لكي لكي يحضر الروح بشفاعتها الى الكنيسة وكما قال البابا بندكتس السادس ( ما من عنصرة من دون مريم ) . لا بد من المثابرة على الصلاة مع مريم أو يسوع وأمنا ( أع 14:1 ) فهي تطلب لنا بصلواتها عطية الروح القدس الذي حل عليها يوم البشارة .

في هذا الشهر المخصص لأمنا مريم نطلب منها لكي تشفع بنا لدى أبنها لكي يفيض روحه القدوس علينا وعلى الأرض كلها .

أرسل روحك أيها المسيح فيتجدد وجه الأرض .
آمين .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 14-05-16, 12:18 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد العنصرة - الأحد 2016/5/15

| 2016-05-14 10:26:49 |
http://www.ishtartv.com/viewarticle,67968.html
(العنصرة)


المقدمة:

عيد العنصرة هو عيد تأسيس الكنيسة لأن في هذا اليوم حلّ الروح القدس على التلاميذ وهم مجتمعين. والاجتماع هو اجتماع المؤمنين الذي هو الكنيسة لان مفهوم الكنيسة: هي جماعة المؤمنين، وليست حجر او خشب او...الخ.

اصل العنصرة:

عنصرة لفظة عربية مأخوذة من العبرية עצרה (عتصيرت) ومعناها اجتماع أو احتفال. واما التسمية اليونانية للعيد "البندكُستين"، والانكليزية Pentecost اي "الخمسين، لأنه كان يحتفل به بعد مرور سبعة اسابيع (تثنية الاشتراع 16/9) او خمسين يومًا بعد الفصح (احبار 23: 16). نجده في يوسيفوس فلافيوس (3 :252) والكتابات الرابينيّة، فيدلّ على ختام "الخمسين الفصحيّ". ودُعي أيضًا "عيد الأسابيع" שבועות "شفوعوت" (طوبيا 2 :1). ويعتبر عيد العنصرة (عيد الاسابيع) أحد أعياد الحج اليهودية الثلاثة مع عيد الفطير (الفصح) في الربيع وعيد الاكواخ (قطف الثمار في الخريف) (تثنية الاشتراع 16/13 واحبار 23/ 34).

وفي هذا العيد يوجد هناك عناصر: الروح والالسنة والنار. اذ عندما كانوا مجتمعين التلاميذ معا حل عليهم الروح القدس بهيئة السنة من النار.

الروح القدس: هو مرشد الانسان وحكمته وقوته وهو الذي يعطي للانسان الاستنارة في كل شيء بحياته.

الالسنة: ترمز الى الكرازة والوعظ، الانسان عندما يمتلئ من الروح القدس يجب عليه ان يبشر ويعلم للعالم اجمع.

النار: يرمز الى الله، كما نلاحظ في العليقة في سفر التكوين. اي الانسان يجب ان يتسلح بالروح القدس وان يكون معلما ومؤمنا بالله. يجب علينا اليوم ان نكون متسلحين بالروح القدس الذي هو قوتنا وحكمتنا كما قال الرب يسوع سوف ارسل لكم المعزي الذي سوف يذكركم بكل شئ ويقويكم في اوقات الشدة والضيق، ويجب ان نكون معلمين وكارزين بالانجيل للعالم اجمع كما قال الرب يسوع اذهبوا الى العالم اجمع وعلموهم ما اوصيتكم به. ويجب ان نكون مؤمنين بالله الذي هو كالنار التي تحرق كل من لم يعمل بانسانيته ومحبته للاخر، وهو كالنار التي تتطهر الانسان من ذنوبه وخطاياه.

وبعدها نكون كالتلاميذ الذين تكلموا بلغات مختلفة وهنا لا نقرأ النص كأن التلاميذ تلكموا بلغات متنوعة وعديدة، بل يقصد بع ان الشعوب الحاضرة هناك فهموا رسالة التلاميذ واصبحت رسالة الله واضحة مفهومة للجميع، اذ ان رسالة الكنيسة اليوم هي رسالة المحبة، وعندما تعيش الكنيسة المحبة تكون رسالة الكنيسة للجميع واضحة ومفهومة.

الخاتمة:

طلب الرب لتلاميذه قبل صعوده الى السماء ان يبقوا في الجليل الى ان يلبسوا قوة العلي، وها ان التلاميذ اليوم لبسوا قوة العلي، اي الروح القدس. وذلك لكي يعلمنا الرب بأننا لا نستطيع ان نعمل اي شيء في حياتنا خارج الله. لا نستطيع ان نكون تلاميذ حقيقيين او واعظين او كارزين او معلمين ونحن بعيدين عن الله. الله هو الذي يقوينا، الله هو الذي يسندنا ويساعدنا.

احبتي... لنتسلح بالروح القدس، لكي يحفظنا من كل سوء، وعندما نقول يحفظنا اي الروح القدس هو الحكمة والمعرفة وعندما نقبل الروح القدس في حياتنا تكون لنا الحكمة والمعرفة كيف نحل مشاكلنا ونخرج من تجاربنا... امين.



المصادر:

الكتاب المقدس.

الخوري بولس الفغالي.



اعداد

الاب توما ككا

نيوزيلندا 2016

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 14-05-16, 12:19 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد العنصرة - الأحد 2016/5/15

https://www.facebook.com/AlfysBwkAlk...type=3&theater

الفيس بوك الكلداني
Like This Page · May 24, 2015 ·


عيد العنصرة ،،،، عيد حلول الروح القدس على الرسل ،،

"سيكون في الأيام الأخيرة، يقول الله أني أفيضُ من روحي على كل بشر"

القس ريمون سركيس (يوئيل 3: 1)

يعتبر هذا العيد بداية زمن الرسل، أي بداية زمن الكنيسة التي أسسها المسيح وتواصل إنفتاحها على العالم بواسطة الرسل. فيوم حلول الروح القدس على التلاميذ هو يوم إنفجار ينابيع المواهب الروحية من الأعالي نحو شعب الله، لكي يتحدث بقدرة المسيح القائم من الموت وبخلاصه المجاني للبشرية.

المعنى الكتابي:

يُسمى هذا العيد بـــ"البنطيقسطي" وهو أسم يوناني معناه "الخمسون" – "ومن غد السبت يوم تجيئون بحزمة من باكورة حصيدكم تقدمةً يحركها الكاهن أمام الرب، تحسبون لكم سبعة أسابيع كاملة. وفي غد السبت السابع بعد خمسين يوماً تقربون تقدمة جديدة للرب" (لاويين 23: 15-16).

كان هذا العيد أحد الأعياد اليهودية الكبيرة البارزة، إي إلى جانب عيدي الفصح والمظال. وعيد البنطيقسطي عند العبرانيين كان مرتبطاً بموسم حصاد الغلاّت، وذلك من خلال تقدمة باكورة المحاصيل الأولى التي تجنى إلى الرب في الهيكل "عيّدوا عيد حصاد بواكير غلاتكم التي تزرعونها في الحقل عند نهاية السنة ... أحملوا أوائل بواكير أرضكم إلى بيت الرب إلهكم" (خروج 23: 16، 19). فإذن، كان في البداية عيد تقديم بواكير الحصاد لله الحاضر في الهيكل، وحمده على كل عطاياه الغزيرة. ومن بعد ذلك، تطور مفهوم العيد وأصبح مرتبطاً بذكرى نزول الشريعة في جبل سيناء، بعد خروج الشعب من مصر، وكان ذلك ابتداءاً منذ القرن الثاني قبل الميلاد، لأن الشريعة أُعطيت خمسين يوماً من بعد الفصح. ثم بعد ذلك، إن عيد العنصرة المادي المرتبط بالحصاد وبالشريعة، أصبح بواسطة تدبير الله الخلاصي رمزاً للحصاد الروحي والشريعة المكتوبة في قلوب الرسل.

يوعد يسوع رسله بأن يرسل لهم الروح القدس "سأطلب من الآب أن يعطيكم معزياً آخر يبقى معكم إلى الابد" (يوحنا 14: 16). وهنا المعزي أو "البارقليط" في الأدب اليوناني تأتي بمعنى "شخص يدعى للمساعدة" ويُعطى معنى المساعدة في المحكمة أي محامي أو مستشار قانوني. فوعد يسوع يتحقق بالفعل، لأن وعده هو وعد حق. فالرسل كانوا مجتمعين لذكرى يوم الخمسين بالذات "بعد قليل ستُعمدون بالروح القدس" (أع 1: 5). وهكذا حل الروح القدس على محفل التلاميذ. فعندما يقول سفر أعمال الرسل "لما جاء اليوم الخمسون" (أع 2: 1) فهي الخمسون يوما بعد الفصح، يحل عليهم الروح القدس ويقول الكتاب بأنه كان على شكل ألسنة من النار. وصفة النار هنا صفة إلهية لأن الرب بنفسه كما يقول الكتاب نار آكلة. وأمتلأ الرسل من روح الله ليخبروا بعجائب الله وأبنه الوحيد يسوع المسيح.

المعنى اللاهوتي:

لقد شرح يسوع كل تعاليمه وبشكل واضح لرسله، إلا أنهم لم يكن بمقدرتهم فهمها، فقط حين نالوا الروح من الأعالي، والذي قادهم إلى كل الحقيقة. فلقد علّمهم ما قاله المسيح وذكّرهم بما علّمه وأعطاهم النور ليُعينهم في إكتشاف عمق وغنى كل ما رأوه وسمعوه. فالروح القدس هو مؤيد الإيمان الذي نحمله منذ معموديتنا وهو الذي يحث المؤمن بعدما يؤيده على أن يعلن إيمانه. وهو المرشد الذي يُعلّم كيفية إعلان هذا الإيمان. وهو حقيقة ما قال فيه احد القديسين: ما يجعل المستحيل بالطبيعة البشرية ممكناً من خلال النعمة التي يعطيها.

لمَ كان الرسل بحاجة إلى القوة من الأعالي؟ فكما أن يسوع مُسح بالروح القدس في بداية رسالته في نهر الأردن، هكذا الرسل أحتاجوا المَسح من الروح القدس، ليحملوا البشرى التي وضعها يسوع على عاتقهم. فمع عطية الروح القدس، بدأت خليقة جديدة – كنيسة المسيح – فالله يُعيد خلقنا بمجده. وقد كتب في القرن الرابع الميلادي القديس باسيليوس ما يلي: "إن الروح القدس يُعيد الفردوس لنا ويفتح لنا طريقاً إلى السماء ويُجدد تبنينا كأبناء لله، ومن خلال هذا الروح ندعوا الله أباً، وإن كانت هذه الثمار الأولى للروح، فما الذي يجب ان يكون الحصاد فيما بعد؟".

راحيل

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 15-05-16, 10:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: عيد العنصرة - الأحد 2016/5/15

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...B5%D8%B1%D8%A9


البابا يترأس الاحتفال بالقداس في بازيليك القديس بطرس لمناسبة أحد العنصرة
الفاتيكان – إذعة الفاتيكان
2016/05/15


ترأس البابا فرنسيس صباح الأحد الاحتفال بالقداس في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان لمناسبة عيد العنصرة. تخللت الاحتفال الديني عظة للبابا استهلها مشيراً إلى أن رسالة يسوع التي بلغت ذروتها بهبة الروح القدس، رمت إلى استعادة علاقتنا مع الآب والتي أفسدتها الخطيئة. بعدها ذكّر البابا المؤمنين بما كتبه القديس بولس الرسول في رسالته إلى أهل روما "فإِنَّ جميعَ الذينَ يَقتادُهم روحُ الله هُم أَبناءُ الله. والحالُ أَنَّكم لم تَأْخُذوا روحَ العبوديَّةِ [فيعودَ] بكم إلى المخافة؛ بلْ أَخَذْتُم روحَ التبنّي الذي بهِ نَدْعو: أَبَّا! أَيُّها الآب!" (روما 8: 14-15). وقال البابا إن هذه هي العلاقة التي استعدناها إذ إن أبوة الله تفعّلت فينا مجددا بفضل عمل المسيح الخلاصي وهبة الروح القدس.

وشدد البابا على أن الروح القدس يمنحنا إياه الآب ويقودنا إلى الآب، وهذا يحررنا من كوننا أيتاما، كما أنه في زماننا المعاصر أيضا نرى العديد من علامات وضعنا هذا شأن الوحدة الداخلية التي نشعر بها حتى عندما نكون وسط الحشود، وتتحول هذه الوحدة أحيانا إلى حزن وجودي. هذا فضلا عن ادعائنا بأننا قادرون على العيش بمعزل عن الله وانتشار الأمية الروحية التي تجعلنا غير قادرين على الصلاة وعدم قدرتنا على أن نرى في الشخص الآخر أخا لنا، لكونه هو أيضا ابن الآب نفسه.

تابع البابا عظته متحدثا عن العلاقة التي فقدناها مع الله الآب واستعادة هذه العلاقة تطلبت تضحية ابن الله الوحيد. ومن هبة المحبة العظيمة التي تمثّلت بموت يسوع على الصليب فاضت النعمة على البشرية برمتها وفاض أيضا الروح القدس. هذا ثم ذكّر البابا بكلمات يسوع لتلاميذه " لَنْ أَدَعَكم يَتامى" (يوحنا 14: 18)، وأكد أنه لمناسبة الاحتفال بعيد العنصرة اليوم تحملنا كلمات يسوع هذه على التفكير أيضا بحضور أمه مريم في العلية إذ كانت تصلي وسط جماعة التلاميذ.

هذا ثم قال البابا إنه يوكل إلى شفاعتها جميع المسيحيين والعائلات والجماعات التي هي اليوم بأمس الحاجة إلى قوة الروح القدس، البراقليط، المدافع والمعزي، روح الحق، روح الحرية والسلام. وعاد البابا ليذكر بما جاء في رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل روما "مَنْ ليسَ فيهِ روحُ المسيحِ فهوَ ليسَ لَهُ" (روما 8: 9)، لافتا إلى أن الروح القدس، ومن خلال توطيد انتمائنا إلى الرب يسوع، يُدخلنا في ديناميكية جديدة من الأخوة وأكد أنه يمكننا أن نقيم علاقات جديدة مع الآخرين، لا كأيتام إنما كأبناء للآب الواحد، الطيب والرحوم. وهذا الأمر يبدل كل شيء! وختم البابا عظته في قداس أحد العنصرة قائلا إنه باستطاعتنا أن ننظر إلى بعضنا البعض كأخوة، وهكذا تضاعِف اختلافاتنا الفرح والدهشة الناتجين عن الانتماء إلى الأخوة والأبوة الفريدة.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 07:24 PM.