اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل الثاني عشر من نوفمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى مواضيع وشخصيات كتابية †† > الفكرة الطقسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 24-07-16, 08:11 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص الصورةالحقيقيةللقديسةمريم المجدلية

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...84%D9%8A%D8%A9
الصورة الحقيقية للقديسة مريم المجدلية
الأب د. بيتر مدروس
2016/07/23

تحتفل الكنيسة في هذه الأيام بعيد مريم المجدلية، ويغتنم المرء هذه المناسبة في سنة الرحمة لتبيان سموّ الحنان الالهي الذي يغفر الذنوب، وأهمية التواضع والندامة لارضاء الله. وقد تمّت في المجدلية أيضًا الكلمات السيدية: "غُفِرَ (في صيغة المجهول، بضم الغين) غُفِرَ لها كثيرًا لانها أحبّت كثيرا".

ما يقوله الإنجيل المقدّس في المجدلية

كان اسمها "مريم" مثل ثلث بنات قومها تقريبا في عصرها، وتعني اللفظة في الكنعانية "السموّ، الرفعة". ويرى معظم الباحثين أنّ "المجدلية" صفة نُسبَت إلى بلدة "مجدال" ولعلّها "المجدل" المعاصرة، وفي الكنعانية تعني "مجدال" القلعة. وقد تكون اختصار "مجدال هعيمق" أي قلعة السهل، ويتراوح الرأي بين "المجيدل" و"مجدل". ويرى آخرون أن اللفظة اسم فاعل مؤنث بمعنى "مصفّفة الشعر". ومن أقرب الكلمات إليها جدائل شعر الرأس.

ما وجد الإنجيل الطاهر ضرورة تفسير لاسمها أو لقبها لأنهما كانا معروفين في فلسطين حينها. ولا تتردّد البشارة الشريفة أن تروي، بلا لفّ ولا دوران، أنّ هذه الخاطئة السابقة حظيت أوّل البشر بظهور السيّد المسيح الحي، ويفرض العقل السليم والمنطق، أنّ أوّل من ظهر له السيّد المسيح كان والدته الطهور، منها السلام، وما رُوي ذلك الظهور لبديهيّته.

للإنجيل المقدّس في هذا الشأن أيضًا مصداقيّة فريدة، تقطع كلّ شك وقول كلّ خطيب، إذ لو أراد الإنجيليّون لا سمح الله خداعًا أو افتراء، لما اختاروا أوّلاً امرأة شاهدة لقيامة السيّد المسيح، وشهادة الأنثى غير معترف بها لدى التلموديين، ولما اصطفوا خاطئة سابقة تلحقها سمعة سلبيّة.

وبعد قرون، وفي اللسان القبطي، ظهرت كتابات اكتُشف قسم كبير منها في نجع حمادي، تابعة لحركات المعرفة المزيّفة الغنوصيّة. وقد نشأت تلك البدع من حسن نيّة أكيدة وفكر مريض نفسيًا، يدعوه الإغريق "باثولوجيا" مفاده أنّ جسم الانسان شرّ، وأنّه ليس من خلق الله، وأنّ الزواج شرّ مضاعف، وأنّ الإنجاب شرّ متسلسل لا نهاية له. على هذا الأساس لا يمكن ولا بأي شكل من الأشكال التوهّم أنّ المجدلية كانت زوجة ليسوع، ولا أنّها أنجبت منه، حاشى وكلاّ، بما أنّ الزواج والإنجاب مضاعفة لشرور لا حدّ لها حسب الموقف الغنوصي. واللفظة المستخدمة "كينونوس" لا تُشير على الإطلاق إلى زوجة بل شريكة فكر ورفيقة مبدأ. والصراع الذي اخترعته المصادر الغنوصية بين القدّيس بطرس والمجدلية، وارد في الخيال اليهودي التلمودي والغنوصي الطهراني، المفتقر الى المنطق، فكيف تنازع المجدلية أمير الرسل بطرس قيادة الكنيسة، وهي أنثى معروفة بماضيها المخزي، وقد غاصت في جسم الخطايا، فزادت على شرّ الجسد المادي سوء المعصية المعنوي؟ ومعروف أنّ خطايا الجسد تعمي البصيرة، وتحجب المعرفة التي كان يتشدّق بها تيهًا وغرورًا معشر الغنوصيين، الذين سرعان ما انقرضوا لنبذهم الزواج والإنجاب مثل بعض الأعاجم في أيّامنا.

وصدرت مع الأسف حتى في عالمنا العربي، والحق يُقال بقلم ملحدين أو لا أدريين، كتب ترفع شان الغنوصية، وقع أصحابها، مع الاحترام لهم، في التناقض: هم لا أدريون، ولكن يدرون أي يعرفون عن بدع المعرفة الغنوصية! ويقدم أحدهم أنّ الصورة الحقيقية لإنجيل المسيح او للمسيح نفسه، هي من أناجيل غنوصية خصوصًا منسوبة الى توما الرسول، لا تروي من سيرة يسوع أي شيء، ولا من حياته قبل قيامته أمرا، بل تورد أقوالاً منسوبة اليه. وهكذا تقدّم مسيحًا مثاليًا خياليًا لا يعيش في أرض الناس، وليس لهم قدوة، لا في ألم ولا أمل، بل هو مفكّر خيالي يتكلم، وهذا نقيض المنطق والمسيحية في جوهرها، اذ لا يعنينا فيلسوف يتكلّم ولا يعاني، او مفكّر يتفلسف ولا يشعر ولا يتألّم. ولا خلاص من خطيب بلا مشاعر ولا تضحية، بما أنّ الانسان من غير ألم وصبر وجهد وموت ليس إنسانًا واقعيًا بل آلة.

خاتمة

لو كانت المجدلية أو سواها ليسوع زوجة، لما تردّد الإنجيل المقدس في اعلان ذلك، لعلوّ شأن الزواج فيه، ولقيام يسوع بالمعجزة الأولى في قانا الجليل، اكرامًا لوالدته المحبوبة الطاهرة، بمناسبة عرس في قانا الجليل. ولا نجد عند السيّد المسيح، بخلاف خلق كثير من كهنة عصره وكتبته وفريسييه، امتهان المرأة وتحقيرها، وألف عقدة وعقدة حولها، وقد أعلن الإنجيل الشريف ببساطة البراءة الصداقة العفيفة التي كانت تربط السيد المسيح بلعازر وشقيقته في "العازريّة" وهي بيت عنيا. وما أنف يسوع ان تمسح امرأة خاطئة قدميه بشعر رأسها ودموعها.

فلتكن لنا المجدلية التي تقدّست بالتوبة، قدوة صالحة في الاعتراف بالزلاّت والاستغفار، فنحظى بالمغفرة ونستاهل التهنئة الربّانيّة: "طوبى للّذي غفرتَ يا رب خطيئته وسترتَ معصيته!

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 01:15 PM.