اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الاحد الثاني من البشارة العهد القديم
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى أقوال الأباء والقديسين ††

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 15-05-16, 05:43 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش العائلة تشارك في حياة الكنيسة ورسالتها

http://saint-adday.com/?p=12802
shlemon_new1_947721904
العائلة تشارك في حياة الكنيسة ورسالتها
Yousif ‏37 دقيقة مضت
المطران شليمون وردوني


القسم الثاني


والآن نتساءل ما هي عناصر هذه المشاركة؟ كيف يتم ذلك؟ بما أن الكنيسة والعائلة تتعلقان بالمسيح مباشرة إذاً مشاركتهما في عمل الخلاص تكون بالتشابه به هو النبي والكاهن والمَلك.
العائلة هي:

1- جماعة تؤمن وتنشر الأنجيل: إن العائلة المسيحية تصغي بخشوع إلى كلمة الله، تعيشها وتعلنها، هكذا تقوم بوظيفتها النبوية، وهكذا تُصبح يوماً بعد آخر، جماعة مؤمنة وتنشر الأنجيل، وعلى هذا الخبر المفرح (البشرى السارة) يبني اعضاؤها حياتهم الزوجية وعلاقاتهم المتبادلة مع بعضهما ومع الأطفال، وهكذا يبدأون بتلقين الكتاب المقدس المعاش لأولادهم وللعوائل المجاورة والصديقة وبعده للعالم بأسره. هذه الكلمة تقوّيهم وتجعلهم أن يفهموا القيم المسيحية وقيمة المحبة الزوجية التي هي علامة المحبة والعهد بين الله والناس، وبين يسوع المسيح وعروسته الكنيسة.
هذه الحياة الايمانية يجب أن تتحقق وتُعاش قبل الزواج عندما يتهيّأ المخطوبون للاحتفال بسر الزواج، ثمَّ في حياتهم العائلية كلها بعد الزواج، وفي الأحداث المختلفة: المشاكل والمصاعب والافراح والاحزان وظروف الحياة اليومية، وبهذا يُمكنهم أن يخضعوا لأرادة الله لخلق علاقة صميمة بينهم وبين الخالق وهم فيما بينهم وبين الأولاد. ومن هنا يأتي واجب العائلة وهو الأهتمام المتواصل بالتربية على الأيمان.
هكذا فقط تستطيع العائلة ان تُصبح جماعة نشر الأنجيل، كما يقول بولس السادس في الأرشاد الرسولي في (وجوب التبشير بالأنجيل عدد 71): "يجب أن تكون العائلة، كالكنيسة، المكان الذي يُنقل إليه الأنجيل ويشع منه. وفي العائلة التي تعي هذه الوظيفة، يُبشّر جميع أعضائها بالأنجيل. ولا ينقل الوالدون الأنجيل إلى ابنائهم وحسب، لكن باستطاعتهم أن يتلقوا منهم هذا الأنجيل مُعبّرين عنه في الحياة اليومية تعبيراً عميقاً، حينئذ هذه العائلة تبشّر بالأنجيل سواها من العائلات الكثيرة في المحيط الذي تعيش فيه".
إن التبشير بالأنجيل يتوقف كثيراً على "الكنيسة المنزلية" وهذه الرسالة هي متأصلة بسر العماد كما انّها تأخذ دفعة من سر الزواج لنقل الأيمان وتقديس المجتمع وتغييره حسب ارادة الله. ومن أهم واجبات العائلة المسيحية هي الشهادة المستمرة ونشر فرح المحبة والرجاء الثابت. وهناك حاجة أخرى ضرورية ألا وهي التعليم المسيحي العائلي، لكي تصد الهجمات العلمانية بسبب انتشار اللامبالاة والالحاد.
وبما أن العائلة هي المركز التربوي الأعلى فيجب، من الناحية التعليمية، أن تساعد الأولاد ليستطيعوا في المستقبل أن يقوموا بمهمتهم في الحياة على أحسن ما يُرام، وفقاً للدعوة التي أخذها كل واحد منهم من الله. وبما أن العائلة تؤدي واجباتها اليومية بأمانة وسخاء، وتشترك في سر صليب المسيح، فانها تُصبح أول منبت وأفضله للدعوة إلى الحياة المكرسة لملكوت الله. كما أن الآباء يقومون بهذا التبشير العائلي للاعمار المختلفة لأولادهم، ويعملون ذلك بثبات وقوة وطول أناة وتحمّل كل الصعوبات التي تعترض احياناً سبيل رسالتهم في نقل الأنجيل إلى أبنائهم.
هذه الخدمة التي تقدمها العائلة للأنجيل هي خدمة كنسية وتنبع من رسالتها الواحدة وتلازمها وتهدف إلى بناء جسد المسيح الواحد الذي يتم في الجماعة الكنسية سواءً أكان على صعيد الأبرشية أم الرعية (اكور 12: 4-16، افسس 4: 12-13).
إن ايمان العائلة المسيحية ومهمة التبشير بالأنجيل هو شامل لكل البشر وهو مُتأت من وصية المسيح نفسها التي أوصاها للرسل قائلا: "إذهبوا إلى العالم، ونادوا بالأنجيل في الخليقة كلها" (مر 16: 15). إن الأسرار الألهية: العماد والتثبيت والزواج تجعل من الأزواج المسيحيين شهوداً للمسيح "حتى أقاصي الأرض"، "ورسلاً" حقيقيين للحب والحياة.
ويجب أن تندفع الكنيسة المنزلية بروح رسولي باطني لتكون علامة نيّرة لحضور المسيح ولمحبته حتى للأكثر بعداً وللعائلات التي لا تؤمن بعد، وللعائلات المسيحية التي لا تعيش بمقتضى ما اخذته من الرب: وهي مدعوة لتنير "بمثلها وشهادتها" الذين يبحثون عن الحقيقة". هذه العوائل تكون مبعث افتخار للكنيسة التي تحثّها لعيش ايمانها ولكي "تُعدُّ ابناءها منذ صغرهم. للاعتراف بمحبة الله للبشر اجمعين".


2- العائلة المسيحية: في حوار مع الله
هذه العائلة المسيحية تندرج في الكنيسة، الشعب الكهنوتي: ففي سر الزواج الذي تتأصل فيه وتغتذي منه، تحيا دائما بالرب يسوع الذي يحثّها للحوار مع الله ويأمرها به، عن طريق ممارسة الأسرار وتقدمة الذات والصلاة. هذا هو الدور الكهنوتي الذي بامكان العائلة المسيحية ومن واجبها أن تقوم به بالاتحاد الوثيق مع الكنيسة الجامعة في جميع الاحداث اليومية التي تطرأ على الحياة الزوجية والعائلية وهكذا تقدس العائلة المسيحية ذاتها ويتقدس بها العالم والكنيسة.
هذا يأتي أولاً من الزواج كسر التقديس المتبادل، وكفعل عبادة. إنّه ينبوع خاص واداة فريدة لتقديس الازواج في العائلة. وبفضل سر موت وقيامة المسيح الذي يُدخل فيه الأزواج مجدداً، يتطهّر الحب الزوجي ويتقدس. وتمتلئ حياتهم من الروح القدس الذي بدوره يملأ حياتهم كلها إيماناً ورجاءً ومحبة، حينئذٍ يُتاح لهم أكثر فأكثر أن يحققوا كمالهم الشخصي وتقديسهم المتبادل، ويساهمون معاً في تمجيد الله.
هذه الدعوة إلى القداسة تكتمل بالأفخارستيا وهو ينبوع الزواج المسيحي. وذبيحة الأفخارستيا، ترجع إلى عهد محبة المسيح للكنيسة وهذا العهد يُختم بدم الصليب. والافخارستيا هي ينبوع المحبة وفي هذه المحبة تجد العائلة المسيحية اساسها وروح اتحادها ورسالتها.
كذلك سر التوبة والمصالحة هو ينبوع القداسة للعائلة. هكذا يقول البابا بولس السادس للعوائل بأن "يتضرعوا دائماً بتواضع إلى رحمة الله التي يُفيضها سر التوبة بغزارة". بهذا السر يطلبون رحمة الله ويتقدّمون إلى ملاقاته لأنه "غنيّ بالرحمة". وهو يُعيد بناء الوحدة العائلية ويكملّها.
العنصر الأخير للحياة الكهنوتية هذه ولتقديس الكنيسة هو الصلاة العائلية. إن أساس الدعوة والحياة الزوجية هي الأعمال التي يقومون بها يوميا والتي تُصبح "قرابين زوجية مقبولة لدى الله، بيسوع المسيح" اي انها تُصبح أعمالاً كهنوتية. إن للصلاة العائلية صفاتها: إنها جماعية يقوم بها الزوجان معاً وكذلك مع الأهل والأبناء. والاتحاد في الصلاة هو، في الوقت عينه ثمرة هذا الاتحاد الذي قاله المسيح: "إذا اتفق اثنان منكم في الأرض أن يطلبا حاجة حصلا عليها من ابي الذي في السماوات. فحيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة بأسمي، أنا حاضر بينهم" (مت 18: 19-20).
الآباء هم معلمو الصلاة وهذا مهم جداً في التربية وهناك صلاة بيتية واخرى طقسية وخاصة. هذه الصلاة يجب أن تتحول إلى حياة.


3- العائلة المسيحية: جماعة في خدمة الأنسان: وصية المحبة الجديدة: العائلة المسيحية تجد شريعتها لا في كتاب القانون فحسب بل في عمل الروح القدس الذي يقود المسيحي: "إن الله يسكب محبته في قلوبنا بالروح القدس الذي وهبه لنا" (روم 5: 5). فمشاركة المسيحي في ملوكية المسيح هي هذه المشاركة الروحية في التضحية الواحد من أجل الآخر والكل من أجل الكنيسة في العالم باجمعه.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 06:26 PM.