اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا انتقلت الى الاخدار السماوية السيدة حليمة بطرس داؤد همو في القوش
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى اللقاءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [11]  
قديم 22-08-16, 03:49 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

استراتيجية الاستيطان الصهيوني وأثره على الشعب العربي الفلسطيني
حنان اخميس
http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=27055
*تعريف الاستيطان : - حركة استعمارية صهيونية احتلالية – احلالية حلت محل سكان البلاد الأصليين:-

1- إن ظاهرة الاستيطان في فلسطين ظاهرة خاصة وفريدة من نوعها في التاريخ والتاريخ المعاصر لأنها لم تستطيع القضاء على الشعب الأصلي كما حدث في أمريكا واستراليا .
2- تستند فكرة الاستيطان اليهودي الى بعد توراتي ديني بهدف توظيفها سياسياً، واقتصادياً و عسكرياً واجتماعياً بهدف إقامة المشروع الاستيطاني في فلسطين بأنها قامت على مبدأ صهيوني ( أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ) وتعتبره الحركة الصهيونية للاستيطان بوصفه حقاً طبيعياً لليهود.
3- ظهر المشروع الصهيوني للاستيطان في مؤتمر بازل1879 في سويسرا حتى ما قبل ذلك العهد فقد ظهر الاستيطان في بروتوكولات حكماء صهيون).
4- الغرض الأساسي للحركة الصهيونية تجميع أكبر من يهود العالم في فلسطين من خلال عملية انقلاب ديمغرافي حتى يستبدل اليهود بسكان البلاد الأصليين منذ القرن 16 – 19 .
5- التأثير الاستيطاني السياسي والعسكري على الاقتصاد الفلسطيني في مجالات الزراعة والمياه و الصناعة والعمالة الفلسطينية والمياه الجوفية والهواء ودفن النفايات السامة و الكيميائية في الأراضي الفلسطينية.
6- تأثيرالاستيطان على الأراضي المقدسة فكان انشاء الهيكل المزعوم في القدس للسيطرة على المدنية المقدسة، فسمحت للمستوطنين باقامة المستوطنات على أرض أماكن الوقف الإسلامي فصادرت أراضي وأحياء عربية في القدس وعملت على قلب النظام الجغرافي والديمغرافي لهذه المدينة .
7- لعبت الانتفاضة والمقاومة دوراً حيوياً في إثارة مشكلة المستوطنين في الشارع الإسرائيلي كمدخل لعدم الأمن والاستقرار وتبذير أموال الميزانية وأشعرت اليهود في أنحاء فلسطين أن أمنهم بات مهدداً بسبب حفنة من اليهود المتطرفين المشعوذين المؤمنين بالخرافات .

*تقسيم الاستيطان في فلسطين الى عدة مراحل : -

1- المرحلة الأولى : دعوة نابليون بونابرت عام 1799 : تميزت بمجموعة من الدعوات من بعض الساسة او رجال الدين اليهود في اطلاق فكرة الاستيطان أهم الوسائل في تحقيق انتصاراتهم أو نشر أفكارهم والذي دعا نابليون فيه اليهود الى مساعدته في تحقيق أهداف حملته سياسياً وعسكرياً و أهمها احتلال مصر والشام وقطع الطريق على بريطانيا من تحقيق ذلك، و لكن هذه الدعوة فشلت لسببين: -

أ- تردد اليهود في قبول هذه الدعوة في تشكيك قدرته الى الانتصار على الدولة العثمانية وعبارتهم الشهيرة ( سيف السلطان أقوى من سيفك) .
ب- فشل الحملة الفرنسية نفسها في زمن قصير.

2- المرحلة الثانية : دعوة محمد علي في بلاد الشام (1831- 1830 ): -

*فكرة العودة الى الأراضي المقدسة والاستيطان مستفيدين من عدة مسائل :

أ- استغلال سيطرة محمد علي على بلاد الشام و عدائه للدولة العثمانية والاستفادة من قوانينه الإصلاحية والانفتاحية على أوروبا( خاصة فرنسا).
ب- مقابل مونتفيوري عام 1839 مع محمد علي لاقامة مستوطنات عن طريق استئجار الأرض و لما فشلت هذه المحاولات تزعمت بريطانيا القضاء على محمد علي و إخراجه من بلاد الشام حتى لا يقع تحت النفوذ الفرنسي.
ت- فشل اليهود في الحصول على أية امتيازات بعد صدور خط شريف كلخانة عام 1839 بسبب تلكؤ السلطان عبد المجيد في تنفيذ هذه الاصلاحات لإدراكه خطورة مساواة غير المسلمين بالمسلمين لهذا الغرض.

3- المرحلة الثالثة: المرحلة العثمانية من عام 1856 – 1882) : -

بدأت هذه المرحلة بهزيمة الدولة العثمانية أمام روسيا في حرب القرم (1853- 1856) فأجبرت الدولة العثمانية على اصدار خط شريف همايون 1856 بموجب مؤتمر باريس 1856 وشملت هذه المرحلة: -

1- التحرر القانوني لغير المسلمين منحهم مساواة كاملة في الشؤون الدينية، و كان لحق الملكية وقانون الطابو 1858 وانشاء المؤسسات الدينية والثقافية والاجتماعية، فرص ذهبية لليهود في استخدام هذه القوانين.

2- الاستفادة من قوانين الامتيازات الاجنبية التي بدأت تفرض على الدولة العثمانية بسبب هزائمها العسكرية (حرب مع روسيا1853).
3- التحول الدستوري في الدولة العثمانية، قتل السلطان عبد العزيز وخلع مراد الخامس وجيء بعبد الحميد الثاني لهذا الغرض تحت بند الاصلاحيات الدستورية والاقتصادية والقومية والاجتماعية (العلمنة و الانفتاح) .
4- شهدت هذه الفترة نشاطاً في إنشاء المؤسسات التي ستشكل القاعدة الأساسية لاستيطان فلسطين منها: -

أ- تأسيس القنصليات الاجنبية في القدس.
ب- تأسيس صندوق استكشاف فلسطين عام 1865 .
ت- تأسيس جمعية استكشاف فلسطين الأمريكي 1870 .
ث- تأسيس جمعية الهيكل الألماني كريستوف هوفمان 1868.

إن ما تم انشاؤه من هذه المستوطنات في فلسطين لا يزيد على خمس كان أهمها مدرسة يافا الزراعية على 2600 دونم (مكفيه اسرائيل ، بتكاح تكفا) ولم يزد مجموع السكان على 15000 يهودي ( صفد ، الحولة، جنين ، غدير يافا) .

4- المرحلة الرابعة: مرحلة التسلل والمقاومة 1882 – 1917 :-

*تميزت هذه المرحلة بالتوسع عن طريق الامبراطوريات: -

1- هرتزل وروسيا وألمانيا والنمسا والدولة العثمانية .
2- ظهور الاتحاد و الترقي كحركة مقاومة سياسية وعسكرية للدولة العثمانية لقلب نظام الحكم بعد إلغاء الإصلاحات الدستورية من قبل السلطان وفي مقدمتها البرلمان العثماني .
3- ظهور الحركة الصهيونية التي تجسدت حركة قومية في مؤتمر بال 1879 .
4- فكرة الرجل المريض في أوروبا لتقسيم تركه الدولة.
5- احتلال ولايات عثمانية كثيرة منها قبرص 1878 ، مصر 1881 ، تونس 1882 .
6- بروز حركة المقاومة الرسمية والشعبية التي تزعمها السلطان نفسه لمقاومة الاستيطان في فلسطين. من خلال المصادر الرسمية تبين أن عدد المستعمرات اليهودية في فلسطين ارتفع ما بين 43 – 48، مستعمرة فيما وصل عدد السكان اليهود حوالي 50 الف – 80 الف في حين كان عدد سكان فلسطين في الحرب العالمية حوالي 750 الف.
7- اضافة الى انشاء مجموعة من المؤسسات، بنك الاستعمار اليهودي، والشركة الانجليزية الفلسطينية ( الصندوق القومي اليهودي).

5- المرحلة الخامسة: مرحلة الاحتلال والانتداب البريطاني 1917- 1948: -

1- تنفيذ وعد بلفور .
2- تدويل المشكلة الفلسطينية.
3- الإدارة الباطنية للوكالة اليهودية لفلسطين .
4- فشل الدبلوماسية الدولية في إيجاد حل للمشكلة الفلسطينية قبل عام 1948.
5- حركة المقاومة الفلسطينية غير المنظمة 1920 – 1948، وحركات يهودية عنيفة مضادة مسلحة علمياً ومالياً وسياسياً وعسكرياً .
6- فقدان العرب لسيادتهم السياسية (الاحتلال أفقدهم القدرة على التأثير المحلي والدولي .

*تشير الدراسات إلى أن سنوات الاحتلال الانجليزي ما بين 1917- 1922 رسمت الخطوط التالية: -

1- وجهة نظر المتدينين وطن من النيل الى الفرات.
2- العلمانيون وطن من دان الى شمعون ( بئر السبع)
3- البقاع مدخل ما بين فلسطين ولبنان وجبل الشيخ ووادي اليرموك.
4- منطقة الخط الحديد بين درعا و معان، منابع نهر الأردن والليطاني .
5- حدود أرض اسرائيل شمالاً جبل لبنان، شرقاً بادية الشام، جنوباً شرق سيناء ، غرباً البحر المتوسط .

*التوسع الاستيطاني الصهيوني في فلسطين في ظل الانتداب يحتاج الى:-

1- تحقيق دولة يهودية صهيونية تشمل فلسطين و ربما شرق الأردن الآن.
2- انتقال سكان فلسطين الى العراق في وقت لاحق.
3- قيادة يهودية للشرق الأوسط (مشروع الشرق الأوسط).
4- في عام 1922 ، استيطان 173000 دونم ، اجمالي 549 الف دونم .
في عام 1953 استيطان وبناء 154 مستعمرة .
في عام 1936 – 1939 ظهرت فكرة الاستيطان المسور وذو الأبراج (55 مستعمرة ) .
و في عام 1938 – 1943 اقامة 15 مستعمرة جديدة.
في عام 1946 اقامة 11 نقطة استيطانية .
في عام1920 - 1948 بلغ عدد المستعمرات 269 مستعمرة.

*أسباب نجاح المستوطنات في فلسطين يعود الى : -

1- نجاح الزراعة.
2- نجاح الصناعة .

3- نجاح موجات الهجرات المتدفقة.
4- زرع الشكوك والاستياء لدى الفلاحين الفلسطينيين لطردهم من أراضيهم.
5- تطويق القرى العربية بالمستوطنات بل تطويق الدول العربية المجاورة : مصر 18 ، لبنان 15 ، سوريا 7، الأردن 12 .
6- استغلال قوي لقوانين الانتداب فيما يخص ملكية الأرض.
7- المرحلة السادسة : مرحلة الاحتلال الصهيوني

وقيام اسرائيل عام 1948: -

1- استمرار في خلق مستوطنات زراعية وحدودية دفاعية.
2- توزيع سكاني متكافئ .
3- أوامر عسكرية لطرد السكان العرب.
4- التوسيع الاستيطاني من خلال الحروب 1956 ، 1967 ، 1982.
5- خلق تيارات دينية وقومية تؤمن بأرض اسرائيل توراة اسرائيل، شعب اسرائيل.
6- تهويد الضفة الغربية و قطاع غزة بالمستوطنات على المدى الطويل و ضم القدس والجولان والسور الامني الذي حجز آلاف الدونمات من القرى العربية.
7- استمرار تيار الهجرة اليهودية فهو المنقذ لليهود من الذوبان.
8- الاستيطان هو الركيزة الأساسية للأمن واحتلال اسرائيل لمركز الاقليم

*المؤسسات الخاصة بامتلاك الأراضي الأراضي و تسجيلها كملكية عامة لليهود: -

1- مؤسسة البارون روتشيلد عام 1883 .
2- مؤسسة الائتمان اليهودي للاستعمار 1889( ليمتد) الذي أنشأه بنك انجلو فلسطين ليمتد .
3- مؤسسة الصندوق القومي اليهودي 1907 المعروف باسم كيرن كايت.
4- مؤسسة الصندوق الفلسطيني التأسيسي عام 1920 المعروف باسم كيرن هايسود.

*أهدافها :-

أ- تستملك الأراضي كملك لليهود.
ب- و تسجل باسم صندوق رأس المال القومي اليهودي.
ت- عملية الاستيلاء على الأراضي قاعدة أساسية للاستيطان (الانقلاب الديمغرافي) .

*الهيئات والمؤسسات والوزارات المعنية بالاستيطان للحركة الصهيونية:-

1- وزارة الاستيعاب .
2- وزارة الاسكان .
3- وزارة العمل.
4- وزارة الزراعة
5- وزارة الشؤون الاجتماعية.
6- وزارة الدفاع.
7- والدوائر المتفرعة عن المنظمة الصهيونية أو الوكالة اليهودية.
8- دائرة الهجرة.
9- دائرة الاستيطان بالإضافة الى الأحزاب الصهيونية التي تتخذ الاستيطان مقدمة مهماتها وتدير عدداً كبيراً من المستوطنات .

*المشاريع التي تم تنفيذها بين الحزبين الكبيرين في اسرائيل ( العمل و الليكود) أهمها:-

1- مشروع الون حزب العمل 1967 - 1976 ، يقوم على فكرة استيطان و تحقيق الأمن كحافز للنضال السياسي والسيادة على الأرض.
2- مشروع غاليلي – فوخمان : عام 1977 يهدف إلى اقامة 186 مستوطنة في أنحاء فلسطين ومشروع فوخمان ( مشروع العمود الفقري المدوج ).
3- مشروع غوش امونيم ( التحول و الاستيطان على نطاق واسع.
4- مشروع دروبلس عام 1979 – 1983 يهدف الى اقامة 70 مستوطنة في خطة خمسية .
5- مشروع شارون للاستيطان عام 1983 مشروعه الخاص النجوم السبعة.
6- مشروع نتنياهو- الون يقوم على رؤية نتنياهو للتسوية من الفلسطيني المستند الى لاءات ثلاثة : -
- لا للدولة الفلسطينية - لا لاعادة الانتشار - لا لوقف الاستيطان . وأن تحتفظ إسرائيل بـ 70% من مساحة الضفة بما عليها من مستوطنات.

*مستقبل دولة إسرائيل يعتمد على الاستيطان لسياستهم الاستيطانية: -

1- الإصرار على عدم العودة الى حدود ما قبل 1967 (أي حدود الهدنة عام1949.
2- التأكيد على حرية الاستيطان وخاصة في مناطق الامن (أي خطوط المواجهة).
3- الفصل بين حرية الاستيطان و اعتبار الاستيطان جزءاً من عملية السلام في المنطقة.
4- ضم مدينة القدس العربية – و توحيد شطريها و اعلانها عاصمة اسرائيل.
5- التأكيد على أن السيطرة على الأرض تعني السيطرة السياسية والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية و قطاع غزة .

*أهداف ومراحل الاستيطان الإسرائيلي لضم الأراضي: -

1- تهويد وضم المناطق المحتلة إسرائيل لتوسيع رقعتها على الأراضي العربية.
2- العمل على عزل المناطق المحتلة عن باقي الدول العربية بإقامة شريط حدودي من المستوطنات يفصل بين المناطق العربية – والدول العربية المجاورة.
3- الفصل بين المناطق المحتلة نفسها باقامة تجمعات يهودية (مستوطنات) وتجزئتها إلى وحدات صغيرة، و ايجاد كتل بشرية غريبة بين سكانها .
4- ايجاد حاجز بشري بين السكان العرب و ذلك بهدف عدم تمكين المواطنين العرب من الاتصال فيما بينهم.
5- تحويل السكان العرب الاصليين الى أقليات وسط جموع يهودية ضخمة، واستقطاب أعداد كبيرة من اليهود من شتى أنحاء العالم وزرعهم في المناطق المحتلة.

*تهويد مدينة القدس (و استيطان مشروع القدس الكبرى):-

1- حل مجلس أمانة القدس العربي وإلحاق موظفيها وعمالها ببلدية القدس اليهودية .
2- تهويد القضاء بنقل مقر محكمة الاستئناف في القدس الى رام الله وفك ارتباط القضاء النظامي في مدينة القدس عن الضفة الغربية.
3- تهويد مرافق الخدمات العامة بإلغاء الإدارات العربية ونقل قسم خارج مدينة القدس وربط شبكة المياه والهواتف ببلدية القدس اليهودية، والحاق الدوائر العربية بالدوائر اليهودية .
4- نقل عدد من الوزارات والدوائر الرسمية الإسرائيلية الى القدس العربية ومنها محكمة العدل العليا .
5- تهويد التعليم والثقافة بإلغاء مناهج التعليم العربية في المدارس الحكومية بمراحلها الثلاثة وتطبيق مناهج التعليم الإسرائيلي والاستيلاء على متحف الآثار الفلسطيني.
6- تهويد الاقتصاد بعزل القدس جمركياً واقتصادياً عن الضفة الغربية واخضاع المرافق الاقتصادية والتجارية العربية لأنظمة الضرائب الإسرائيلية.
7- محاولة القضاء على التراث الإسلامي وتدمير المقدسات الإسلامية والمسيحية وتشويه الطابع الحضاري لمدينة القدس وإزالة الأماكن المقدسة منها:-

أ- الحفريات حول و تحت المسجد الأقصى بهدف العثور على الهيكل.
ب- حريق المسجد الأقصى الذي دبرته سلطات الاحتلال 21/8/1969 .
ت- الاعتداء على الأماكن المقدسة الإسلامية و سرقة محتويات كنيسة القيامة و استملاك الأراضي التابعة لبعض الأديرة المسيحية في القدس و الاعتداء على المقابر الإسلامية ثم حريق بعض الكنائس على أيدي المتطرفين اليهود.

8- هدم المنازل وتهجير السكان فور اعلان ضم القدس و تغيير الطابع الديني والسياسي للمدينة منها : -

أ- ضم مساحات جديدة من الأراضي تتراوح ما بين400 -500 كم .
ب- تشتيت وتهجير ما لا يقل عن 130 ألف عربي.
ت- تجزئة الضفة الغربية وتقطيع أوصالها و بلغ عدد المستوطنات 12 مستوطنة فيها.

*إجراءات وأساليب تنفيذ وتسريع عملية الاستيطان بعد عام 1967: -

1- الإبعاد القسري والإجباري لعدد كبير من المواطنين بحجة مقاومة الاحتلال.
2- هدم المنازل وتشريد أصحابها وإزالة قرى بكاملها، واقامة المستوطنات على انقاضها بادعاء الضرورات الأمنية والعسكرية والاستيطانية .
3- الاستيلاء على الأراضي العربية دون مقابل ومنحها لليهود أفراداً وجماعات لبناء المستوطنات عليها.
4- شراء الأراضي العربية عن طريق تزوير المستندات دون علم أصحابها الأصليين.
5- اغلاق مساحات شاسعة من الأراضي العربية من قبل سلطات الاحتلال ثم منحها للمستوطنين للاستيطان فيها.
6- القرار الصادرعام 1979 والمتضمن السماح لليهود بشراء الأراضي من أصحابها العرب ومنحها لليهود لاستيطانها.
7- انشاء طريق استيطاني استراتيجي عبر سلسلة جبال الضفة الغربية المطلة على وادي الأردن بدءاً من الخان الاحمر جنوباً وحتى مجدل بني فاصل شمالاً حيث بلغ طوله حوالي 48 كم وأطلق عليها اسم طريق( الون).
8- استمرار العمل على توسيع المستوطنات التي تمت اقامتها على أراضي القرى العربية على أساس استمرار مصادرة الأراضي العربية لمصلحة المستوطنات واقامة الطرق حولها، وربط بعضها بعض.

*وسائل و أساليب مقاومة الاستيطان الصهيوني : -

1- العمليات العسكرية المستوطنات لنسف سياسة الاستيطان الصهيوني.
2- تنظيم الجماهير الفلسطينية داخل الأرض المحتلة و اقامة جبهة وطنية فلسطينية داخل الأرض المحتلة تكون الذراع السياسي والتنظيمي للشعب الفلسطيني .
3- تشجيع الهجرة المعاكسة باعطاء كل عائلة يهودية مبالغ طائلة من المال للهجرة للدول الأخرى.
4- دعم صمود الشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة، من مؤسسات و منظمات والجمعيات الخيرية والهيئات والاندية و الصحف ولجان المخيمات والتعاونيات الزراعية ولحماية الأرض من خطر شرائها من اليهود ومختلف النقابات ودعم عملية مد الكهرباء والماء والحرفيين والمحامين .
5- تشجيع الشعب الفلسطيني على الصمود والتشبث بالأرض في وجه سياسة الاستيطان الرامية الى طردهم من أرضهم و لدعم الهوية العربية للسكان العرب الذين يقطنون في عام 1948 .

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [12]  
قديم 22-08-16, 03:50 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

التمييز العنصري ضد اليهود الشرقيين في مجال العمل
يوسف عودة
http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=27055
المقـدمـة

يتميز الكيان الصهيوني بكونه تجمع مهاجرين (مستوطنين)، أي انه عبارة عن مجموعات بشرية منفصلة عن بعضها البعض بخيوط عرقية وثقافية….الخ، وعلى الرغم من مرور اكثر من خمسين عاماً على قيام الدولة، إلا أن نظرية " بوتقة الصهر " الصهيونية لا تزال موضوعة على المحك، حيث أن من ابرز أشكال التمايزات الاجتماعية في إسرائيل، الانقسام بين اليهود، والمتمثل باليهود الغربيين (اشكنازيم)، واليهود الشرقيين (مزراحيم)، حيث انه من وقت لآخر تبرز على سطح الحياة السياسية مظاهر هذا الانقسام ومظاهر التمييز ضد المزراحيم، وخير دليل على ذلك، حوادث وادي الصليب في حيفا عام 1959م، وكذلك التظاهرات العنيفة لحركة الفهود السود في مطلع السبعينات وغيرها الكثير، حيث تتجسد تلك المظاهر في (الفجوة الطائفية) المسماة "إثينة" في أغلب الأحيان والتي تفصل الطرفين في عدة مجالات كمستوى الحياة، التعليم، العمالة، الثقافة والتمثيل السياسي….وغيرها الكثير.

وهنا في هذا البحث، ما يهمنا هو التمييز بينهم في مجال العمل، فلهذا سوف نتطرق أولاً إلى تعريف اليهود الشرقيون، ثم كيف تم تهجيرهم مع الأخذ بعين الاعتبار الدوافع وراء ذلك، ثم العمل على تعريف مصطلح "العمل العبري"، وما مدى علاقتهم به وأخيراً علاقتهم بالعمل.

الفصـل الأول: اليـهود الشرقيون

كما مر في المقدمة، فإن اليهود في المجتمع الإسرائيلي ينقسمون إلى طائفتين اثنيتين حضاريتين، هما:-

الطائفة الإشكنازية، والتي هي عبارة عن الأقلية الاستيطانية الصهيونية التي هاجر أكثرها إلى فلسطين من بلدان أوروبا الشرقية، وبعضها من أواسط أوروبا وغربها وكذلك من أمريكا. وقد كانت هذه الطائفة تمثل قمة الهرم في المؤسسة الصهيونية المتحكمة في الدولة، أي أنها كانت تمثل الأكثرية الساحقة في الكنيست، ومجلس الوزراء والوظائف الحكومية…..الخ، وبناءً عليه فإن هذه الطائفة كانت تمتاز بالغطرسة العنصرية وتؤمن بتفوقها النوعي والحضاري مقارنتاً بالشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، بما فيها اليهود (أبناء البلدان العربية والإسلامية).

وأما الطائفة الثانية، فهي طائفة اليهود العرب (السفارديم)، وتمثل هذه الطائفة اغلب اليهود، وهم من أبناء فلسطين الأصليين، ومن الذين قدموا من الوطن العربي والإسلامي. حيث تشكل هذه الطائفة - الثانية- باستثناء الدين جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، من عدة نواحي، كالحضارة، اللغة، القيم، العادات، التقاليد والتاريخ……الخ، وذلك لأنها عاشت منذ القدم وحتى وقتنا الحاضر في "دار الإسلام" وخير مثال على ذلك، يهود الجزيرة العربية ولا سيما اليمنيون الذين عاشوا مع العرب منذ فجر التاريخ.

فمصطلح " اليهود الشرقيين " كان يطلق على أولئك اليهود الذين هاجروا إلى الدول العربية والإسلامية، كالعراق، إيران، أفغانستان، شبه الجزيرة العربية ….الخ، وعلى الرغم من ذلك إلا انه الآن وفي الكيان الصهيوني يشير هذا المصطلح إلى أولئك الذين لا ينحدرون من أصل غربي.

أي أنه يشير " بشكل عام إلى أولئك اليهود الذين عاشوا في المنطقة العربية والإسلامية الشرق أوسطية"، اي يمكن القول، وباختصار ان اليهود الشرقيين هم الذين سكنوا دائما في آسيا وأفريقيا، منذ نفي أجدادهم من أرض اسرائيل بواسطة الرومان سنة 732 ق.م،حيث كان هؤلاء اليهود يشكلون في أواسط القرن التاسع عشر الأغلبية الساحقة من يهود فلسطين، ولكن هذه النسبة تقلصت بعد تدفق الهجرة اليهودية الصهيونية الى فلسطين في أواخر القرن التاسع عشر، من دول أوروبا بشقيها الغربية والشرقية، لهذا فقد اصبحوا أقلية ضئيلة لا تتجاوز نسبتهم 10% من مجموع السكان اليهود في فلسطين عام 1948م. ولكن، وفيما بعد قيام اسرائيل، زادت نسبتهم من خلال الهجرات الشعبية الواسعة حيث شكلوا في أوائل السبعينات نحو نصف سكان اسرائيل اليهود.

والجدير بالذكر هنا ايضا، ان هؤلاء اليهود الشرقيون ينقسمون الى عدة طوائف، وتعرف كل طائفة من هؤلاء المهاجرين اليهود بالبلد التي جاوءا منها، فمثلا من اهم الطوائف الشرقية في اسرائيل، طائفة اليهود " الاسبان " – اليهود الذين هم من أصل اسباني " سفارد " بالعبرية – وهم الذين استوطنوا في اسبانيا " الاندلس " بعد ان فتحها العرب المسلمون في القرن الثامن عشر، وأما بالنسبة لأكبر الطوائف الشرقية في اسرائيل، فهي طائفة اليهود المغاربة ويليهم العراقيون واليمنيون والايرانيون.

وقد كان يطلق عليهم عدة تسميات منها سفارديم، ويهود الشرق، ويهود آسيا وأفريقيا …الخ، من هذه التسميات التي كانت تدل في جوهرها على التمييز القائم من قبل الدولة الصهيونية تجاه هذه الطائفة. وعلى الرغم من أن لفظ (سفارد) أصبح مرادفاً للفظ (شرقيين)، وذلك لأن معظم اليهود الشرقيين خاصتاً يهود البلاد العربية منهم، يتبعون التقاليد السفاردية في العبادة، إلا أن هذا المصطلح (سفارد) غير دقيق، وذلك لأن بعض اليهود الغربيين كيهود هولندا وإنجلترا وإيطاليا من السفارد، وكذلك الحسيديين يتبعون بعض التقاليد السفاردية في العبادة، لهذا فإن هذا المصطلح لا يعتبر دقيق، وبناءً عليه يجب استخدام مصطلح "اليهود الشرقيين" باعتباره يضم معظم السفارد، وباعتياره أيضاً ذو مضمون طبقي عرقي ثقافي، على عكس مصطلح "السفارد" ذو المضمون الديني غير المحدد.

ولكن وعلى الرغم من كل هذه التسميات إلا أن مصطلح "مزراحيم" بالعبرية والذي يعني "الشرقيين" بالعربية، هو من اكثر المصطلحات والتسميات استخداماً في الشارع الإسرائيلي، وفي الأوساط الأكاديمية والأحزاب السياسية اليسارية. وبناءً عليه نستنتج من كل ما سبق ذكره، أن اليهود الشرقيون، وعلى الرغم من تعدد التسميات التي تطلق عليهم، هم يهود البلاد العربية والإسلامية، الذين قدموا إلى الكيان الصهيوني، أو بمعنى آخر هم أولئك اليهود الذين ينحدرون من أصل عربي أو إسلامي شرق أوسطي.

وأخيرا نود الإشارة الى ان الاحصاءات الإسرائيلية تصنف السكان اليهود حسب الأصل، اي بمعنى اخر وفقا لمكان ولادة الشخص ومكان ولادة أبيه الى ثلاث جماعات رئيسية، على النحو التالي:-

1) الإشكناز، وهم المولودون في اوروبا وامريكا والمولودون في اسرائيل لآباء من مواليد اوروبا وامريكا.
2) السفارد، وهم المولودون في آسيا وأفريقيا والمولودون في اسرائيل لآباء من مواليد آسيا وأفريقيا.
3) يهود أبناء البلد، وهم يهود ولدوا هم وآباؤهم في البلد ( فلسطين المحتلة ).

الفصل الثاني: هجرة الشرقيون

تتميز الصهيونية بكونها وليدة الواقع اليهودي الحديث في الدول الأوروبية، حيث أنها لا تتصل بأي شكل من الأشكال بيهود العالم العربي، إلا أنها كانت دائماً تتكلم باسم اليهود في جميع أنحاء العالم، وهذا الشيء أدى في النهاية الى خلق العديد من المشاكل وعلى أثرها هاجر هؤلاء اليهود (اليهود الشرقيون) الى فلسطين، هذا بالإضافة إلى خطاب الصهيونية الذي اشتمل على العديد من المصطلحات الدينية كالخلاص والأرض المقدسة ….الخ.

ومن العوامل التي ساعدت أيضا في هجرتهم إلى فلسطين، رفض العديد من يهود روسيا وغيرهم من يهود أوروبا الذين كانوا يتطلعون بالذهاب إلى الأمريكيتين من الهجرة الى فلسطين، حيث كان من الصعب على زعماء الحركة الصهيونية في ذلك الوقت إقناع هؤلاء اليهود بالهجرة إلى فلسطين، لذلك قررت المنظمة الصهيونية بعد هذا الفشل الذي لازمها في إقناع هؤلاء اليهود بالهجرة إلى فلسطين أن تعمل على إحضار اليهود الشرقيين الى ارض إسرائيل من اجل العمل فيها.

وكان ذلك من خلال مرحلتين على النحو التالي:-

المرحلة الأولى:-

كانت مع بداية الأزمة الاقتصادية العالمية، أي كانت ما بين 1926-1929م، وكانت هذه الهجرة مقتصرة فقط على اليهود اليمنيين دون غيرهم من يهود العالم العربي، وذلك بهدف التخلي عن العمالة العربية وتبديلها بالعمالة اليهودية الرخيصة تحت شعار " العمل العبري ".

أما المرحلة الثانية:-

فقد كانت في بداية الخمسينات، وكانت تمتاز بأنها هجرة من جميع الدول العربية بأعداد كبيرة، والسبب في ذلك يعود لعدة عوامل كما يلي:-

1) بسبب مقتل أعداد كبيرة من اليهود الاوروبين على أيدي النازية، لهذا فقد عمدت الصهيونية الى ملء هذا الفراغ عن طريق جلب يهود العالم العربي.
2) بسبب عدم رغبة اليهود الأوروبيين في الهجرة إلى فلسطين، حيث كانت نسبة المهاجرين إلى فلسطين من هؤلاء اليهود لا تتعدى واحد بالمائة في ذلك الوقت.
3) بسبب الحاجة الماسة للمزيد من القوى العاملة الرخيصة، لتحل محل العمالة العربية التي طردت من ديارها في حرب 1948م، وما بعدها.
4) لاستغلال الطابع الحضاري العربي في دوائر التجسس الصهيونية.
5) بسبب الحاجة الماسة للجنود، وذلك من أجل الدفاع عن أرض إسرائيل في تلك الفترة.

ولكن وعلى الرغم من هذا الاستقطاب، إلا انه كان هنالك تخوف لدى زعماء الصهيونية من هذا الاستقطاب، تمثل " في أن تصبح إسرائيل دولة ذات طابع شرقي على ضوء ازدياد نسبة يهود البلدان العربية في مطلع الخمسينات ".

ويتضح هذا من خلال علو الأصوات الإشكنازية التي كانت مسيطرة على الحكومة الجديدة، والتي طالبت بوفق هذه الهجرة، أو على الأقل العمل على تحويلها إلى هجرة انتقائية، وذلك بناءً على إعطائهم تبريرات اقتصادية، وهذا ما عارضه بن غورين بشدة في ذلك الوقت، وتتضح معارضته هذه، من خلال قوله "لا يجب ملاءمة الهجرة لقدراتنا الاقتصادية بل على العكس، علينا زيادة المجهود الاقتصادي بما يلائم احتياجات الهجرة، وحتى إذا فشلنا في تحقيق ذلك، فيجب الآ نتوقف عن الاستيعاب، لان الهجرة تسبق حتى ان كانت مقرونة بالعناء". وقوله هذا يوضح بأن حالة هؤلاء المهاجرين ووضعيتهم لم تكن موضع اهتمامه.

الا ان نسبة هؤلاء المهاجرين " اليهود الشرقيين " بدأت تتضاءل حيث تقلصت هذه النسبة بين أواخر الخمسينات وأواخر الستينات إلى 50%، ثم تقلصت أيضا في أواخر السبعينات وما بعدها، حيث وصلت في الفترة الواقعة ما بين 1958-1989م، إلى 20%، ثم تقلصت إلى 6.5% في الفترة الواقعة ما بين 1990-1993م، والجدير بالذكر هنا، أن هؤلاء المهاجرين الذين جاءوا في الفترة الأخيرة، جيء بهم من أثيوبيا، وهم يمتازون بانخفاض مستوى التعليم، وبالعمل في المهن والأشغال اليدوية الشاقة.

وبناء على ما سبق ذكره، نستنتج أن زعماء الصهيونية كانوا مرغمين على استقطاب هؤلاء اليهود للأسباب السابق ذكرها، ولكنه في نفس الوقت كان لديهم تخوف من أن تصبح الدولة ذات طابع شرقي، لهذا فقد بدأت تعلو الأصوات الاشكنازية من اجل الحد من هذه الهجرة، وبالفعل فقد تقلصت نسبة هجرتهم، إلى أن وصلت إلى 6.5% في الفترة الواقعة ما بين 1990-1993م، كما مر سابقاً.

الفـصل الثالـث: اليهود الشرقيون وعلاقتهم بالعمل العبري

بدايتاً، لا بد من التعرف على مصطلح "العمل العبري"، فالمقصود بهذا المصطلح "هو التخلي عن العمال العرب وتبديلهم بأيدي عاملة رخيصة (وذلك في فترة الاستيطان السابقة على قيام الدولة)". أي بمعنى آخر أن تحل العمالة العبرية (العمال اليهود) محل العمالة العربية في جميع الميادين كالحراسة والزراعة ….الخ.

ولعل السبب وراء اعتمادهم على العمالة العربية، هو جهل المستوطنون الجدد بالأعمال الزراعية، لذلك كانوا بحاجة لمن يرشدهم للقيام بهذه الأعمال، فاعتمدوا في البداية على العرب في العمل الزراعي وخاصتاً أن هؤلاء العمال هم من أبناء البلد، وكان أيضا من اهم أسباب هذا الاعتماد، الخلافات التي كانت قائمة بين المستوطنين الجدد والعرب، حيث انه بعد هذا الاعتماد قلة حدة هذه الخلافات، وقد تمثل هذا الاعتماد بالعمل في الزراعة داخل المستوطنات، إضافة إلى الاعتماد على النساء العربيات اللواتي كن يخدمن في بيوت المستوطنين، ومع مرور الوقت اصبح عدد العرب داخل المستوطنة يفوق عدد اليهود، مما أدى بهم إلى إقامة مساكن لهم بجوار بيوت المستوطنين داخل المستوطنة، وبالإضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من ذلك فقد كان العمال العرب يتقاضون أجور اقل من تلك التي كان يتقاضها العمال اليهود لقاء قيامهم بنفس العمل.

ولهذا فقد بدا للصهاينه أن العمال من اليهود الشرقيين مثاليون في دورهم التنافسي مع العرب، لهذا فقد عملوا على استقطابهم، على الرغم من التخوفات الموجودة لديهم، وذلك من اجل أن يحلوا محل العرب في الأعمال الزراعية وغيرها، هذا بالإضافة إلى سهولة دخولهم فلسطين، وذلك لأنهم كانوا بمثابة مواطنين في الإمبراطورية العثمانية، وعلى الرغم من هذا الاستقطاب إلا انهم كانوا يركزوا على استقطاب اليهود الصغار في السن من اجل القيام بالأعمال الزراعية، حيث كان يتم اختيارهم وفق مواصفات جسدية معينة.

ويتضح كل ما سبق ذكره، من خلال كتابات بعض الكتاب اليهود، أمثال باكوف يتهون الذي قال "ونظراً للشك بقدرة اليهود الغربيين على الإبداع خارج المدن، سيصبح هنالك مكان لليهود من المشرق خاصة أولئك القادمين من اليمن وإيران للعمل في مهنة الزراعة"، ويضيف يتهون أيضا واصفاً اياهم بأنهم مثل العرب "يرضون بالقليل القليل" وأيضا "يمكن للعمال العرب التنافس معهم".

ولهذا ومن خلال الروايات التي نادت بها الصهيونية، مثل بلاد اللبن والعسل …الخ، استطاعت الصهيونية استقطاب اليهود الشرقيون وخاصة اليمنيين منهم وذلك قبل الحرب العالمية الأولى، وقد استخدم هؤلاء المهاجرون من اليهود الشرقيون كعمال في المجال الزراعي، حيث كانوا يعيشون ظروفاً صعبة وقاصية، هذا وقد تم جمعهم (العائلات اليهودية اليمنية) في المراعي والإسطبلات والأقبية التي ليس لها نوافذ، وعلى الرغم من ذلك، فانهم كانوا يدفعون أجورها، مما أدى ببعضهم إلى العيش في الحقول، ونتج عن هذا انتشار الأمراض والموت فيما بينهم، خاصة بين الأطفال الرضع بسبب أوضاعهم غير الصحية وسوء التغذية …الخ.

ولهذا فقد كانت نظرة الصهيونية الى اليهود الشرقيين، انهم كالعرب، حيث ظهر هذا التمييز بدايتاً في المؤتمر الصهيوني الأول في بازل عام 1897م، عندما عارض العديد من الصهاينة فكرة إدخال هؤلاء اليهود الى المستوطنات ولكن بسبب الظروف والعوامل في تلك الفترة، اضطر الصهاينة إلى استقطابهم وبأعداد كبيرة، وعلى الرغم من هذا الاستقطاب إلا أن الصهاينة كانوا يدعوا دائماً بان ليس لهؤلاء اليهود الشرقيون أي ثقافة أو تاريخ …الخ، وعمدوا إلى استثنائهم من كافة المنافع والمكاسب التي تمنح لليهود الأوروبيين، هذا وتم أيضا منعهم من امتلاك الأراضي، أو الانضمام للمنظمات التعاونية، وذلك من خلال الهستدروت، وبهذا اصبح اليهود الشرقيون يشكلون طبقة عمالية كادحة.

وبناءً عليه فقد كانت معاملة اليهود الشرقيين على العكس تماما من معاملة الغربيين، حيث تم وضعهم (يهود البلاد العربية) في معسكرات صهيونية في البلدان التي كانوا يقيمون فيها استعداداً لنقلهم إلى إسرائيل، وكانوا يتعرضون في هذه المعسكرات لاوضاع سيئة، نتيجة الإقامة وسوء التغذية، وكنتيجة لهذا التمييز الذي سمع به اليهود الشرقيين في بعض المعسكرات عملوا على مغادرتها، إلا أن بعضهم وجد نفسه يحمل الى السفن بالقوة…الخ، هذا وبعد وصولهم إلى إسرائيل تم تفريقهم عن بعضهم البعض، على الرغم من رغبتهم في البقاء معاً، وبهذا بدأ التمييز العرقي ضد اليهود الشرقيين آخذاً في التوسع، والذي استمر حتى يومنا هذا.

اي بمعنى آخر نستطيع القول، بأن التمييز ضد المزراحيم بدأ مع بداية إستقرارهم، حيث تم إسكانهم في "المعبروت" (معسكرات الإنتقال)، وكذلك في القرى النائيه والمستوطنات الزراعية، وفي ضواحي المدن، ثم بعد ذلك أنشئت السلطات الاستيطانية "عيروت بيتواح" (بلدات التطوير)، في المناطق الريفية والحدودية، وذلك بناء على قاعدة تعزيز الحدود، ولكن الهدف الاساسي من هذه المدن هو منع عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم، ولكي تكون هدفا للهجمات العربية العسكرية ضد إسرائيل.

وبناءً على ما تم ذكره، يتضح لنا أن الصهيونية كانت تهدف إلى إقامة دولة لليهود الاشكناز فقط، ذات طابع غربي كما جاء على لسان وزير المالية بنحاس سابير "أن إسرائيل أوروبية، حضارياً وسياسياً واقتصادياً، وان كانت جغرافياً تقع في الشرق الأوسط".

أي بمعنى آخر أراد الصهيونيون أن تكون دولة إسرائيل مقتصرة فقط على اليهود الاشكناز دون غيرهم، بالإضافة إلى الأيدي العاملة الرخيصة من يهود فلسطين الأصليين ويهود اليمن الذين تم جلبهم عام 1911م، أما يهود البلاد العربية فكان الزعماء الصهاينة ينظروا إليهم على " انهم حيوانات إنسانية كما وصفهم بن غورين، ووصف هجرتهم أو بالأصح تهجيرهم إلى فلسطين كالزنوج الذين يأتون إلى أمريكا كعبيد ".

لهذا كان لدى هؤلاء الزعماء والقيادات في الحركة الصهيونية تخوف من جلب هؤلاء اليهود الشرقيين، وقد تمثل هذا التخوف في أن تصبح إسرائيل دولة ذات طابع شرقي، ونستدل على هذا من قول سفير اسرائيل في نيويورك افرام هارمان للسيد بيرجر المسؤول في الخارجية الأمريكية "أعطيك عشرة يهود عرب مقابل يهودي أمريكي واحد".

الفصل الرابع: التفرقة في مجال العمل

تظهر التفرقة في مجال العمل بين الاشكنازيم والمزراحيم، من خلال الاعمال التي تقوم بها كل مجموعة من هاتين المجموعتين. فمثلا في البداية تم العمل على استقطاب اليهود الشرقيين، باعتبارهم قوة عاملة رخيصة، لهذا فقد كانوا بالنسبة لإسرائيل ضروريين من اجل التطور الاقتصادي. وبناء عليه، فقد عمل هؤلاء الشرقيون في عدة مجالات، منها على سبيل المثال، مجال البناء، كما حدث في الخمسينات عندما كانت هنالك حاجة ماسة للمساكن، هذا وقد كانوا يتقاضون اجور منخفضة، حيث أدت هذه الاجور المنخفضة بحد ذاتها الى زيادة عالية في الارباح، كذلك عملوا في الزراعة، وهنا يظهر التمييز من خلال اعطائهم اراضي اقل اتساعا واقل خصوبة، من تلك التي حصل عليه الاشكنازيم، هذا وقد حصلوا أيضا على أدوات انتاج اقل كفاءة من التي حصل عليها الاشكنازيم، وهذا بحد ذاته أدى الى انتاج ودخل اقل.

ولعل هذه التفرقة تظهر ايضا من خلال نظام التعليم، الذي لا يتمتع بأية مساواة في إسرائيل، فهو يعمل على التقسيم العرقي في العمالة، وذلك من خلال توجيهه للطلاب الغربيين نحو مراكز وظيفية رفيعة – وظائف الياقات البيضاء – والتي تحتاج لاعداد اكاديمي قوي، في حين يوجه الطلاب الشرقيين نحو الوظائف المهنية الاقل شأنا – وظائف الياقات الزرقاء-. وأما في المجال الصناعي، فقد أصبح قسم كبير من المزراحيم يشكل بروليتاريا صناعية، حيث سعت اسرائيل في هذا المجال الى استقطاب الاستثمار الاجنبي، وذلك بناء على اغراء المستثمرين بوجود قوى عاملة محلية رخيصة، حيث كان معدل ما يكسبه اليهودي الشرقي يعادل ما يكسبه العامل في العالم الثالث.

وبناء على كل ما سبق ذكره، نستنتج ان أوضاع المزراحيم في مجال العمل، دفعت بالاشكنازيم صعودا نحو القمة في السلم الاجتماعي، حيث انهم عملوا في الادارة والتسويق والمصارف والمهن التقنية...الخ. وقد كانت سياسة التمييز هذه محسوبة وعن قصد، كما كشفت الوثائق المنشورة مؤخرا، فعلى الرغم من الشعارات التي رفعت خلال الهجرة مثل التحسن الفردي والعائلي...الخ، الا ان هذه الشعارات كانت معكوسة بالنسبة للمزراحيم في اسرائيل، فما كان للمهاجرين الاشكناز من روسيا وبولندا من صعود، كان بمثابة انحدار للمهاجرين المزراحيم من العراق واليمن...الخ، وما كان حلا معينا وشبه خلاص للثقافة الاشكنازية كان بمثابة القضاء الكامل على الثقافة المزراحية وانحطاطا اقتصاديا واجتماعيا لها.

وعليه، فان هنالك عناصر مشروعة لم توضح الفرق القائم بين الاشكنازيم والمزراحيم، مثل تحديد الراتب كما في التعليم، ساعات العمل...الخ، ولكن وفي نفس الوقت هنالك عناصر غير مشروعه، تعتبر بحد ذاتها سياسة التمييز العنصري.

والجدير بالذكر هنا ايضا، ان هذه السياسات التمييزية نفذت بإشراف حزب العمل واتباعه، كالنقابة العامة للعمال (الهستدروت)، والذي يسيطر على القطاع الزراعي والكيبوتسات، وكذلك يسيطر على اكبر النقابات العمالية في المجال الصناعي، ولهذا فان الهستدروت يمارس سلطة كبيرة من خلال صناعاته الخاصه وكذلك تعاملاته التسويقيه...الخ، ولكن وعلى الرغم من ايديولوجيته الاشتراكية المعلنة، فهو يعمل لمصلحة النخبة في اسرائيل، فمثلا يعمل على منح الاشكنازيم وبصورة مستمرة المواقع الادارية الخاصة بذوي الياقات البيضاء، في حين يمنح المزراحيم العمل الماهر وغير الماهر الخاص بذوي الياقات الزرقاء. وهذا ما أكده بيريل كتسنلسون، الذي يعتبر من اكبر المفكرين في الحركة العمالية الصهيونية، عندما قال "ان العامل الاشكنازي المنظم داخل الهستدروت (اتحاد النقابات العماليه الصهيونية)، يشبه الاستقراط بالمقارنه بالعامل السفاردي (اليهودي العربي)، الذي يعيش في هوامش الهستدروت، وان هذه الطبقة من الفقراء المعدين قد تثور يوما ما ضد الهستدروت اذا لم تتحسن احوالها".

حيث ان هذه النخبة – الصهيونية – تعمل على ارغام هؤلاء المزراحيم على التخلف، في حين يشير اعضاؤها الى انفسهم بانهم ( ارض اسرائيل العاملة ) "إيرتس يسرائيل هعوفيدت"، اما المزراحيم وغيرهم كالفلسطينيين الذين يشكلون الاكثرية من العمال في اسرائيل فقد تم تمثيلهم بدوائر الهستدروت الخاصة والمسماة على التوالي "الدائرة الشرقية" و "دائرة الاقليات".

وهكذا فان التلاعب بالكلمات النقابية، وانتقاء الشعارات الاشتراكية كانا في مرتبة دخان يخفي وراءه الاضطهاد، الذي يتعرض له المزراحيم، لهذا فقد كان لا بد لهم من توجيه كرههم العميق لكلمة الاشتراكية المرتبطة لديهم بالاضطهاد لا بالتحرر. ولعطاء صورة أوضح عن التفرقة والتمييز في سوق العمل الاسرائيلي، سنركز على معطيات مركز الاحصائيات الإسرائيلي لعام 1995م، حيث تشير هذه الاحصائيات الى ان 48.4% من الإسرائيليين الاشكناز (الجيل الثاني) يعملون في مهن الياقات البيضاء، في حين يعمل بها 18.8% من المزراحيم، وتشير كذلك الى ان 54.1% من مواليد البلاد من اصل شرقي يعملون في مهن الياقات الزرقاء، في حين يعمل بها 28.2% من الاشكنازيم، وعلى الرغم من هذا الا ان هذه النسب كانت مختلفة عند الآباء (الجيل الأول)، فقد كانت 36.4% لدى الاشكنازيم و 20.8% للشرقيين، وبناء عليه نستنتج من هذا، ان عامل الزمن في قضية المساواة بين الشرقيين والاشكنازيم يعمل ضد اليهود الشرقيين، والدليل على ذلك زيادة الفجوة بين الجيل الأول والثاني، مما يدل على اتساع مستمر وان هناك تفرقة طبيعية إثنية في سوق العمل.

وكخلاصة لكل ما سبق ذكره، نستنتج ان هناك تمييز بين اليهود الغربيين والشرقيين في سوق العمل، وذلك يتضح من خلال سيطرة النخبة الاشكنازية على الاعمال الادارية والمهن التقنية...الخ، وكذلك سيطرتها على رأس المال اللازم لإمتلاك المصانع والشركات، في حين يعمل الشرقيين كعمال في هذه المصانع، ولهذا فهم يعانون معاناة حقيقة اذا ما أغلقت المصانع او استغني عن خدمات العمال في هذه المصانع.

ويتضح هذا التمييز ايضا من خلال نظام التعليم الإسرائيلي الذي يعمل على توجيه الطلاب الاشكنازيم نحو المواقع المهمة والتي تحتاج لاعداد جيد، في حين يوجه الطلبة الشرقيين نحو المهن المنخفضة...الخ. اي بمعنى آخر نستطيع القول بان هنالك مظاهر تفرقة وتمييز عنصري داخل المجتمع الإسرائيلي بين اليهود الغربيين (الاشكنازيم)، واليهود الشرقيين (المزراحيم)، في عدة مجالات ومن ضمنها مجال العمل، كما مر في هذا البحث.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [13]  
قديم 22-08-16, 03:51 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

الوكالة اليهودية
يوسف عودة
http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=27055

تعتبر الوكالة اليهودية القاعدة الأساسية لإسرائيل، وسبب قوتها أمام الأحداث والمصائب التي تواجهها، هذا فضلاً عن الدور التي تلعبه هذه الوكالة في الانتخابات الأمريكية والكونغرس الأمريكي حيال إسرائيل، أي بمعنى آخر لها الفضل في توجيه السياسة الأمريكية لصالح إسرائيل، هذا وإذا أردنا الحديث عنها، فيتوجب علينا بدايةً التعرف على مراحل تأسيسها.

· تأسيس الوكالة اليهودية:-

نشأت الفكرة الأولى التي تدعو إلى إنشاء الوكالة اليهودية في المؤتمر الصهيوني الأول في بازل عام 1897م، وقد قُدم هذا الاقتراح من خلال بعض الفئات والشخصيات المشاركة في هذا المؤتمر. وفيما بعد، نص صك الانتداب على فلسطين والذي أقرته عصبة الأمم إلى تأسيس الوكالة اليهودية بهدف إشراك يهود آخرين غير صهيونيين في بناء الوطن القومي اليهودي، وأكد هذا الصك على أنه سوف يتم الاعتراف بهذه الوكالة حال ظهورها، إلا أنه أعترف في مادته الأولى "بالمنظمة الصهيونية بوصفها هيئة مستقلة من الشعب اليهودي".

وأما المادة الرابعة من صك الانتداب نفسه، فقد دعت حكومة فلسطين إلى الاعتراف "بالوكالة اليهودية" كما واعتبرت المادة نفسها من هذا الصك أن المنظمة الصهيونية هي نفسها الوكالة مادام أن مصلحتهما مشتركة، وذلك على النحو التالي:-

"وكالة يهودية ملائمة كهيئة عمومية لإسداء المشورة إلى إدارة فلسطين والتعاون معها في الشؤون الاقتصادية والاجتماعية وغير ذلك من الأمور التي قد تؤثر في إنشاء الوطن القومي اليهودي ومصالح السكان اليهود في فلسطين، ولتساعد وتشترك في ترقية البلد على أن تكون خاضعة دوماً لمراقبة الإدارة … ويعترف بالمنظمة الصهيونية وكالة ملائمة ما دامت الدولة المنتدبة ترى أن تأليفها ودستورها يجعلانها صالحة ولائقة لهذا الغرض، ويترتب على المنظمة الصهيونية أن تتخذ ما يلزم من التدابير، بعد استشارة حكومة صاحب الجلالة البريطانية للحصول على معونة جميع اليهود الذين يبغون المساعدة في إنشاء الوطن القومي اليهودي". وبهذا اعترفت الحكومة البريطانية بهذه الوكالة المُعينة أساساً من قبل المنظمة الصهيونية، وتعاملت معها على هذا الأساس، هذا وقد قامت الكيرن هايسود بالأعمال التي من المفترض أن تقوم بها هذه الوكالة وذلك لأن الكيرن هايسود كانت هي الإدارة المناسبة بالنسبة لليهود غير الصهيونيين في ذلك الوقت، إلا إنها لم تستطيع القيام إلا بجزء يسير من هذه الأعمال، ويتمثل هذا بعدم استطاعتها على جمع المال اللازم للنشاط الاستيطاني، أي إنها استطاعت جمع جزء بسيط من هذا المال، وهذا هو العامل المؤثر الذي دفع وايزمان إلى الدعوة لتشكيل الوكالة اليهودية التي يكون باستطاعتها جمع المال لدعم النشاط الصهيوني على أكمل وجه، وذلك من خلال ضم أكبر عدد ممكن من يهود العالم، وبناءً عليه عمد الصهيونيون إلى طرح هذه الفكرة الداعية إلى إنشاء الوكالة في وقت مبكر، وعليه فقد طالبوا في مذكرتهم المقدمة إلى مؤتمر الصلح عام 1919م "بإنشاء مجلس يهودي" تحول اسمه إلى "الوكالة اليهودية" كما جاء في صك الانتداب، وبهذا انشأت هذه الوكالة بعد 10 سنوات وكان ذلك نتيجة الأعمال التي بذلت من قبل المنظمة الصهيونية العالمية.

وبالفعل قامت اللجنة التنفيذية للمنظمة الصهيونية في 26 آب 1919م في دورتها المنعقدة في لندن ببحث هذه المسألة، وقررت اللجنة إقامتها بأقصى وقت ممكنة، إلا أن الصهيونيون انصرفوا عن هذا الموضوع إلى العمل من أجل المصادقة على صك الانتداب، وبعد فترة وجيزة عاد الصهيونيون إلى هذا الموضوع خاصة بعدما قرر المجلس الملّي اليهودي في فلسطين العمل على استئناف المفاوضات مع الحكومة بهذا الشأن، وكان ذلك في أوائل شهر أيار عام 1923م، وفي مطلع حزيران عملت اللجنة التنفيذية على إقامة لجنة فرعية مختصة من بين أعضائها لبحث هذه المسألة، وإعداد تقارير عن ذلك لطرحها في المؤتمر الصهيوني المزمع عقده (المؤتمر الثالث عشر)، وفي هذا المؤتمر جرى نقاش واسع بشأن هذا الموضوع حيث حظي هذا الموضوع في النهاية بالأغلبية (164 ضد 87 صوتاً) وهذه الأغلبية دعت إلى تكليف الإدارة العامة للمنظمة الصهيونية بالإعداد والتحضير لمؤتمر صهيوني عالمي وعقده خلال ثلاث سنوات، وبالفعل عقد هذا الإجتماع في منتصف شباط عام 1924م، وكان ذلك بمشاركة وايزمان الذي اجتمع بالعديد من اليهود غير الصهيونيين من الولايات المتحدة، وبناءً على هذا الاجتماع وغيره من الاجتماعات، تقرر إشراك اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية في الوكالة اليهودية، وفي المؤتمر الصهيوني الرابع عشر عام 1925، تقرر إقامة هذا المجلس "مجلس الوكالة" على أن يكون من 150 مندوباً، واشترط هذا المؤتمر على أن يكون نصف هؤلاء المندوبين من اليهود غير الصهيونيين، وأن يمثل يهود الولايات المتحدة الأمريكية 40% منهم، أما المقاعد الأخرى فتوزع بين يهود العالم بشرط أن يكون توزيعها وفق الأسس الديمقراطية.

وبناءً على ما سبق ذكره، ولعدة أسباب أخرى مالية منها وسياسية عمد وايزمان إلى توسيع الوكالة اليهودية، وذلك بعد أن خيبت الكيرن هايسود الآمال المرجوة منها، وذلك بضم يهود غير صهيونيون إلى الوكالة بغية الإنفاق على النشاط الاستيطاني، وبناءً عليه بدأ وايزمان بإجراء اتصالاته مع شخصيات يهودية ذات نفوذ مالي كبير ونفوذ سياسي أيضا، أمثال لويس مارشال وفيلكس واربوغ في الولايات المتحدة، وكذلك اللورد ميلتست في بريطانيا، وليون بلوم في فرنسا، واوسكار فاسرمان في ألمانيا وغيرهم الكثيرين من اجل توسيع الوكالة.

ولكن على الرغم من هذا الدور الذي قام به وايزمان إلا أنه قوبل بالمعارضة لمشروعه من الداخل والخارج، ومن الجماعات التي اعترضت على هذا المشروع "التصحيحيون اليمينيون" الذين دعوا إلى عدم إشراك اليهود الأمريكيين في أي هيئة يكون لها القدرة على التأثير في شؤون الوطن القومي، وكذلك حزب أحدوت هعفوداة وغيرها من الجماعات الصهيونية، وبالمقابل أي مقابل هذا الرفض عرضوا على المنظمة الصهيونية بالانضمام لها، وكذلك بالتبرع من أموالهم لها دون أن يكون لهم الحق في التدخل بالسياسة الصهيونية، ولكن هذه المعارضة لم تكن صعبة التجاوز، حيث أن وايزمان في المقابل حظي بدعم العديد من الجماعات التي أبدت رغبتها في توسيع الوكالة اليهودية، أمثال الصهيونيون العموميون والمزراحي، وكذلك حزب هابوعيل هاتسعير…، وكان السبب الرئيسي لرفض توسيع هذا المشروع هو الخوف من المساس بمكانة المنظمة الصهيونية خاصة وان نصفها من اليهود غير الصهيونيين، أي بمعنى آخر الخوف من تقليص صلاحيات ومهام المنظمة الصهيونية اتجاه الخارج وكذلك تقييد وتكبيل حريتها في العمل الداخلي، ولكن في عام 1927م، تم الموافقة على المقترحات الداعية إلى إقامة وتوسيع الوكالة اليهودية.

هذا وعلى الرغم من اتصالات وايزمان مع الشخصيات اليهودية في الدول المختلفة، إلا انه قوبل أيضا بمعارضة خارجية بشان إقامة الوكالة اليهودية المقترحة، ومن ابرز هذه المعارضات هي معارضة اليهود الأمريكيين الذين سعى وايزمان إلى صهرهم في هذه الوكالة، والسبب في هذه المعارضة أن المنظمة الصهيونية لم ترضى بتوطين اليهود في بيروبيجان في الاتحاد السوفيتي، حسب رأي هؤلاء اليهود، ولكن في النهاية استطاع الصهيونيون التغلب على هذه العقبة، وذلك من خلال عقد مؤتمر صلح في عام 1926م. جمع ما بين وايزمان ولويس مارشال، وكذلك استطاع وايزمان إقناع فيلكس واربوا وغيرهم من يهود العالم كما ذكر سابقاً، وبناءً عليه وفي 17 كانون الثاني عام 1927م. تم اجتماع بين وايزمان ومارشال لبحث السبل والمرتكزات التي يجب أن تقام عليها الوكالة اليهودية، وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على تشكيل وتكوين لجنة من الخبراء غير الحزبيين تكون مهمتهم إعداد دراسة وافية عن إمكانية فلسطين الاقتصادية والزراعية والصناعية والتجارية، وذلك من اجل وضع خطة تنمية منهجية لتطوير الإمكانيات الإقتصادية لأرض إسرائيل، وكذلك من مهامها أيضاً إعداد الميزانية اللازمة والضرورية من اجل هذا التطوير.

وفي المؤتمر الخامس عشر المنعقد في بازل عام 1927م. تم إصدار عدة توجيهات والتي اعتبرت فيما بعد المهام التي يجب على الوكالة اليهودية القيام بها حسب نص دستور الوكالة، وهي على النحو التالي:

* (مهام الوكالة اليهودية):

1 – تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
2 – جعل الأراضي في فلسطين ممتلكات يهودية كاملة.
3 – تأسيس منشآت زراعية قائمة على الأيدي اليهودية العاملة.
4 – نشر اللغة والثقافة العبرية.

وكذلك أقر المؤتمر بأن " يكون رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، رئيساً للوكالة اليهودية أيضاً، وأن يمثل يهود فلسطين، وكذلك العمال اليهود في كافة أماكن تواجدهم في الوكالة".

وأما بالنسبة للجنة الخبراء التي دعي إلى تكوينها خلال المؤتمر الذي جمع ما بين وايزمان ومارشال، والتي عملت على إعداد الدراسة خلال عامي 1927-1928م، فقد قدمت تقريرها في 18 حزيران 1928م، وأهم ما جاء في هذا التقرير ما يلي:-

1- تحديد عدد ونوعية المهاجرين إلى فلسطين، وذلك ليتماشى مع طاقة فلسطين الاقتصادية، هذا ودعت إلى تفضيل هجرة أصحاب رؤوس الأموال اليهود.
2- عدم القيام بتأسيس مستوطنات جديدة، والعمل على استكمال بناء المستوطنات القائمة بشكل تام وكامل.
3- نقل ملكية الأراضي إلى المستوطنين أنفسهم.

وهذه التوصيات رفضتها الكثير من الأحزاب، ومنها أحدوت هعفوداه وكذلك المركز الزراعي التابع للهستدروت، هذا وقد تم العدول عن هذا القرار خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للمنظمة في تموز 1928م، ما عدا التصحيحيين الذين بقوا على موقفهم المعارض منذ البداية. وفي عام 1929م أي في المؤتمر الصهيوني السادس عشر في زوريخ، أقر هذا المؤتمر وبأكثرية ساحقة توسيع الوكالة اليهودية ليشمل بالإضافة إلى الصهيونيين يهود غير صهيونيون وذلك بعد أن تم استكمال جميع الاستعدادات لإقامة هذه الوكالة، وبناءً عليه تم في 14 آب 1929م عقد اتفاق بين اليهود الصهيونيين واليهود غير الصهيونيين من كافة أرجاء العالم بشأن دستور الوكالة، وذلك كان بمشاركة العديد من الشخصيات الصهيونية وغير الصهيونية، أمثال لويس مارشال، وألبرت اينشتاين العالم الأمريكي، وهربرت صموئيل البريطاني واللورد ميلتست وليون بلوم الفرنسي وغيرهم الكثيرين.

· هيكليتها:-

تتكون الوكالة اليهودية حسب نص دستورها من مجلس ولجنتين:-

ويتكون المجلس من 224 عضواً ويتم توزيعهم مناصفة بين اليهود الصهيونيين (وكان اغلبهم من بين أعضاء المنظمات والأحزاب الصهيونية المتعددة) واليهود غير الصهيونيين (وكان توزيعهم يتم حسب نفوذهم في تلك البلد الموجودين فيها، وأحياناً حسب توزيعهم الجغرافي فيها)، ونتيجة لهذا التوزيع فقد حصل يهود أمريكا على أكبر عدد من المقاعد المخصصة لليهود غير الصهيونيين.

وأما بالنسبة الى اللجنتين فهما:-

1- لجنة إدارية، وتتكون من 40 عضواً، يتم إختيارهم من بين أعضاء المجلس ويكون توزيعهم مناصفةً بين الصهيونيون وغير الصهيونيين.

2- لجنة تنفيذية، وتتكون من 8 أعضاء ويتم اختيارهم من بين أعضاء اللجنة الإدارية، هذا وتقرر عقد مجلس الوكالة مرة كل سنتين، وتقرر أيضا بأن يكون وايزمان رئيساً للوكالة بحكم منصبه كرئيس للمنظمة الصهيونية وكذلك تم انتخاب البارون روتشليد كرئيس شرف لها، ولويس مارشال كرئيس للجنتها التنفيذية.

وعليه ومنذ 1929م أصبحت الوكالة اليهودية الموسعة منفصلة من الناحية الشكلية عن المنظمة الصهيونية، فقد تم الاعتراف بها من قبل الحكومة البريطانية وذلك من خلال الرسالة التي بعثها سكرتير المنظمة الصهيونية إلى وزارة المستعمرات البريطانية في 16/9/1929م، والتي طالب فيها وبموجب المادة الرابعة من صك الانتداب بالاعتراف بالوكالة، وبالفعل ردت الوزارة باعتراف خطي بهذه الوكالة وأوضحت انه في حال تم حلها فإن الحكومة البريطانية ستعود للاعتراف بالمنظمة الصهيونية باعتبارها الوكالة اليهودية كما كان عليه الحال في السابق، ولكن على الرغم من هذا الاعتراف إلا أن الوكالة اليهودية في فلسطين بقيت على حالها، وذلك من ناحية انتمائها للمنظمة أو من ناحية الموقع السياسي إزاء المنظمة أو من ناحية الاستيطان أو الانتداب أو الساحة الدولية …الخ.

فمن خلال هذا البحث يتضح لنا بأن هنالك العديد من الآمال ظهرت عند الصهيونيين نتيجة تأسيس الوكالة، ولكن وبعد أقل من شهر على تأسيسها اتضح بأن هذه الآمال لم تكن في محلها فقد ظهرت عدة أسباب جعلت اليهود غير الصهيونيين لم يبدو أي نشاط من النشاطات التي تعهدت بها الوكالة ومن هذه الأسباب التي أدت إلى فشل الوكالة في تنفيذ تعهداتها:

1) وفاة لويس مارشال في أوروبا على أثر عملية جراحية أجريت له.
2) كذلك وفاة الورد ميلشت بعد عام على وفاة لويس مارشال.
3) الانهيار الاقتصادي الذي أصاب أمريكا في أواخر عام 1929م. وهذا الانهيار تبعه ركود اقتصادي أدى إلى عدم استطاعت الوكالة على جمع الأموال اللازمة لبناء الوطن القومي اليهودي.

وكنتيجة لهذه الأسباب تعاظم نفوذ المنظمة الصهيونية على الوكالة اليهودية بحيث وصل عدد أعضاء لجنتها التنفيذية عام 1933م، إلى عشرة أعضاء من الصهيونيين مقابل ثلاثة أعضاء من غير الصهيونيين، مما أدى بمجلس الوكالة إلى الطلب من إدارتها خلال الدورة الثالثة المنعقدة في صيف 1933م، "العمل على إحياء الجناح غير الصهيوني منها". وبناءً عليه أخذت الوكالة اليهودية بتقوية مركزها تدريجياً من خلال علاقاتها مع المؤسسات الصهيونية الأخرى، وذلك منذ أن توقف مجلسها عن الاجتماع من أجل اختيار أعضاء غير صهيونيين في مؤسساتها وذلك منذ المؤتمر الصهيوني الثاني والعشرين عام 1946م، فمن خلال علاقاتها مع هذه المؤسسات الصهيونية أصبحت الوكالة وخلال فترة قصيرة تسيطر على كافة جوانب النشاط الصهيوني في فلسطين في الوقت الذي اتجهت فيه المنظمة الصهيونية بالنشاط الصهيوني في الخارج، وبهذا أصبحت الوكالة اليهودية من ناحية عملية بمثابة حكومة قائمة إلى جانب حكومة الانتداب كما وضعتها لجنة بيل في تقريرها عام 1937م، فعمدت إلى إقامة العديد من الدوائر والأجهزة الإدارية التابعة لها، فلم تترك الوكالة أي جانب من جوانب الحياة والحكم في فلسطين إلا وأبدت اهتمامها به وذلك من خلال صلاحياتها التي منحها إياها صك الانتداب.

* دوائرها:-

من أهم الدوائر التي أقامتها الوكالة اليهودية في فلسطين ما يلي:-

1- دائرة الشباب الرواد.
2- دائرة الهجرة.
3- دائرة التعليم والثقافة.
4- دائرة تعليم التوراة والثقافة اليهودية.
5- دائرة الاقتصاد.
6- دائرة الرعاية.
7- دائرة توطين اليهود الألمان. وغيرها من الدوائر.

* أما بالنسبة لتمويل الوكالة اليهودية :-

فقد كان يتم تغطية نفقاتها من ميزانيتها السنوية من خلال الأموال التي يتم جمعها من يهود أمريكا عن طريق النداء اليهودي، وكذلك من يهود العالم عن طريق الكيرن هايسود، هذا وكان يمثل دخل النداء اليهودي أكثر من 60% من الميزانية المعمول بها، ففي عام 1971م مثلاً قدم النداء اليهودي وحدة ثلاثة بلايين دولار للوكالة اليهودية وهذا المبلغ أكثر من 63% من الميزانية المعمول بها، وإذا أخذنا بعين الاعتبار المبلغ الذي قدمته الولايات المتحدة بين عامي 1972 و 1982 من أجل توطين اليهود السوفييت والأوروبيين الشرقيين فهو يزيد عن 210 ملايين دولار ويمثل نحو 7% من الميزانية المعمول بها، أما بالنسبة لدخل الوكالة عن طريق الكيرن هايسود فقد بلغ 36.5 مليون دولار بين عامي 1981/1982م وكذلك 15.5 مليون دولار من الحكومة الإسرائيلية، أي أهم شيء يجب معرفته هنا هو أنه كان يتم تمويل الوكالة عن طريقين هما:-

1- عن طريق النداء اليهودي وذلك من خلال جمع الأموال من يهود أمريكا.
2- عن طريق الكيرن هايسود وذلك من خلال جمع الأموال من يهود العالم.

* مكاتبها:-

في البداية تم إنشاء مكتب رئيسي لها في العاصمة البريطانية لندن، وذلك من أجل الاتصال من خلاله مع الحكومة البريطانية، وذلك لتعمل على تقديم جميع مراجعاتها ودراساتها وقراراتها رأساً إلى وزير المستعمرات البريطانية دون عرضها على المندوب السامي في بادئ الأمر، ولكن بعد ذلك تم إنشاء عدة مكاتب فرعية لها في كل من نيويورك وباريس وجنيف، وفيما بعد وبعد الحرب العالمية الثانية أصبح مكتب نيويورك والذي افتتحته الوكالة عام 1944م، المكتب الرئيسي لها، "ففي البداية كان هذا المكتب، مكتب لوكيلتها في الولايات المتحدة، ولكن بعد خمسة أعوام أي في عام 1949م، تم تغيير اسم المكتب إلى اسم الوكالة اليهودية المتحدة، وكان بمثابة شركة كاملة مسجلة في نيويورك ومسجلة في دائرة العدل الأمريكية كوكالة أجنبية تعمل بالنيابة عن المنظمة الأم في القدس".

وبهذا نكون قد قدمنا جزء بسيط عن هذه الوكالة التي كان لها دور كبير في إنشاء الوطن القومي اليهودي في فلسطين، يتمثل هذا الجزء في معرفتنا لمراحل تأسيسها وكذلك مهامها، والهدف من إقامتها، وهيكليتها، ومكاتبها، ومصادر تمويلها.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [14]  
قديم 22-08-16, 03:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=27055

"الصهيونية ونظرتها لليهود الشرقيين"
يوسف عودة

* مقدمة:-

يتحدث هذا البحث عن شقين أساسيين هما، الصهيونية واليهود الشرقيين، أما الصهيونية فقد نشأت خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وقد ظهرت بين يهود روسيا وبولونيا وباقي دول أوروبا الشرقية، هذا وقد ساهم في ظهورها أسباب عديدة منها، أسباب سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية….الخ، وهذه الأسباب كانت عبارة عن تتمة للأحداث التي تعرض لها اليهود في البلدان التي كانوا يعيشون فيها خلال القرون السابقة، وعلى الرغم من هذا، إلا أن الصهيونية لم تكن إلا إحدى مشتقات المسألة اليهودية، التي ساعد حكام وشعوب الدول المذكورة على خلقها، فهي بمعنى آخر عبارة عن " نتاج للواقع السياسي ليهود أوروبا".

وأما بالنسبة لمصطلح اليهود الشرقيون، فهو يشير " بشكل عام إلى أولئك اليهود الذين عاشوا في المنطقة العربية والإسلامية الشرق أوسطية "، وقد كان يطلق عليهم عدة تسميات منها، سفارديم، يهود الشرق ويهود آسيا وأفريقيا……الخ، من هذه التسميات التي كانت تدل في جوهرها على التمييز القائم من قبل الدولة الصهيونية اتجاه هذا المجتمع، ولكن على الرغم من هذه التسميات إلا أن مصطلح "مزراحيم" بالعبرية والذي يعني "الشرقيين" بالعربية، هو من أكثر المصطلحات استخداماً في الشارع الإسرائيلي، وفي الأوساط الأكاديمية والأحزاب السياسية اليسارية.

وبعد هذا التعريف البسيط لهذين المصطلحين، نود الدخول إلى جوهر هذا البحث، وذلك على النحو التالي:

* الفصل الأول:- نظرة الصهيونية كمنظمة يهودية غربية المنشأ إلى اليهود الشرقيين

كما مر في المقدمة، فأن الصهيونية كانت وليدة الواقع اليهودي الحديث في الدول الأوروبية، وكانت لا تتصل بأي شكل من الأشكال بيهود العالم العربي والإسلامي، إلا أنها كانت تتكلم دائماً باسم اليهود في جميع إنحاء العالم، وهذا الشيء أدى في النهاية إلى خلق العديد من المشاكل، وعلى أثرها هاجر هؤلاء اليهود " الشرقيين" إلى فلسطين، هذا بالإضافة إلى خطاب الصهيونية الذي اشتمل على العديد من المصطلحات الدينية كالخلاص والأرض المقدسة….الخ.

ومن العوامل التي ساعدت أيضاً في هجرتهم إلى فلسطين، رفض العديد من يهود روسيا وغيرهم من يهود أوروبا الذين كانوا يتطلعون بالذهاب إلى الأمريكيتين من الهجرة إلى فلسطين، حيث كان من الصعب على زعماء الحركة الصهيونية إقناع هؤلاء اليهود بالهجرة إلى فلسطين، لذلك قررت المنظمة الصهيونية بعد هذا الفشل الذي لازمها في إقناع هؤلاء اليهود بالهجرة إلى فلسطين، أن تعمل على إحضار اليهود الشرقيين إلى أرض إسرائيل من أجل العمل فيها.

وكان ذلك من خلال مرحلتين على النحو التالي:-

المرحلة الأولى:- كانت مع بداية الأزمة الاقتصادية العالمية، أي كانت ما بين عامي 1926-1929 م وكانت هذه الهجرة مقتصرة فقط على اليهود اليمنيين دون غيرهم من يهود العالم العربي، وذلك بهدف التخلي عن العمالة العربية وتبديلها بالعمالة اليهودية الرخيصة تحت شعار " العمل العبري".

أما المرحلة الثانية :- فكانت هجرة من جميع الدول العربية، وكانت بأعداد كبيرة، والسبب في ذلك يعود لعدة عوامل على النحو التالي:-

1) بسبب مقتل أعداد كبيرة من اليهود الأوروبيين على أيدي النازية خلال تلك الفترة، لهذا فقد عمدت الصهيونية إلى ملء هذا الفراغ عن طريق جلب يهود العالم العربي.
2) بسبب عدم رغبة اليهود الأوروبيين في الهجرة إلى فلسطين، حيث كانت نسبة المهاجرين إلى فلسطين من هؤلاء اليهود لا تتعدى واحد بالمائة في ذلك الوقت.
3) بسبب الحاجة الماسة للمزيد من القوى العاملة الرخيصة، لتحل محل العمالة العربية التي طردت من ديارها في حرب 1948 م وما بعدها.
4) لاستغلال الطابع الحضاري العربي في دوائر التجسس الصهيونية.
5) بسبب الحاجة الماسة للجنود، من أجل الدفاع عن أرض إسرائيل في تلك الفترة.

ولكن وعلى الرغم من هذا الاستقطاب، إلا أنه كان هنالك تخوف لدى زعماء الصهيونية من هذا الاستقطاب، تمثل في " أن تصبح إسرائيل دولة ذات طابع شرقي على ضوء ازدياد نسبة يهود البلدان العربية في مطلع الخمسينيات". ولكن بسبب العوامل السابق ذكرها، اضطر الصهاينة إلى استقطاب هؤلاء اليهود الشرقيين، على الرغم من التخوفات الموجودة لديهم، بسبب الحاجة الماسة لهم ليحلوا محل العرب في الأعمال الزراعية وغيرها، هذا بالإضافة إلى سهولة دخولهم إلى فلسطين لأنهم كانوا بمثابة مواطنين في الإمبراطورية العثمانية، هذا وكانوا يركزوا على استقطاب اليهود الصغار في السن من أجل القيام بالأعمال الزراعية، حيث كان يتم اختيارهم وفق مواصفات جسدية معينة.

ومن خلال الروايات التي نادت بها الصهيونية، مثل بلاد اللبن والعسل.…الخ، استطاعت الصهيونية استقطاب اليهود الشرقيين وخاصة اليمنيين منهم وذلك قبل الحرب العالمية الأولى، وقد استخدم هؤلاء المهاجرين من اليهود الشرقيين كعمال في المجال الزراعي، حيث كانوا يعيشون ظروفاً صعبة وقاسية، بحيث تم جمعهم ( العائلات اليهودية اليمنية) في المراعي والإسطبلات والأقبية التي ليس لها نوافذ، وعلى الرغم من ذلك، فإنهم كانوا يدفعون أجورها، مما أدى ببعضهم إلى العيش في الحقول، ونتج عن هذا انتشار الأمراض والموت فيما بينهم خاصة بين الأطفال الرضع، بسبب أوضاعهم غير الصحية وسوء التغذية…الخ.

ولهذا فقد كانت نظرة الصهيونية إلى اليهود الشرقيين، أنهم كالعرب، حيث ظهر هذا التمييز بدائياً في المؤتمر الصهيوني الأول في بازل عام 1897م، عندما عارض العديد من الصهاينة فكرة إدخال هؤلاء اليهود إلى المستوطنات، ولكن بسبب الظروف والعوامل في تلك الفترة، أضطر الصهاينة إلى استقطابهم وبأعداد كبيرة، وعلى الرغم من هذا الاستقطاب إلا أن الصهاينة كانوا يدعوا دائماً بأن ليس لهؤلاء اليهود الشرقيين أي ثقافة أو تاريخ…الخ، وعمدوا إلى استثنائهم من كافة المنافع والمكاسب التي تمنح لليهود الأوروبيين، هذا وتم أيضاً منعهم من امتلاك الأراضي، أو الإنضمام للمنظمات التعاونية، وذلك من خلال الهستدروت، وبهذا أصبح اليهود الشرقيون يشكلون طبقة عمالية كادحة.

وبناءً عليه فقد كانت معاملة اليهود الشرقيين على العكس تماماً من معاملة الغربيين، حيث تم وضعهم (يهود البلاد العربية) في معسكرات صهيونية في البلدان التي كانوا يقيمون فيها استعداداً لنقلهم إلى إسرائيل، وكانوا يتعرضون في هذه المعسكرات لأوضاع سيئه، نتيجة الإقامة وسوء التغذية، وكنتيجة لهذا التمييز الذي سمع به اليهود الشرقيين في بعض المعسكرات عملوا على مغادرتها، إلا أن بعضهم وجد نفسه يحمل إلى السفن بالقوة…الخ، هذا وبعد وصولهم إلى إسرائيل تم تفريقهم عن بعضهم البعض، على الرغم من رغبتهم في البقاء معاً، وبهذا بدأ التمييز العرقي ضد اليهود الشرقيين آخذاً في التوسع، والذي استمر حتى يومنا هذا.

وبناء على ما تم ذكره، يتضح لنا أن الصهيونية كانت تهدف إلى إقامة دولة لليهود الإشكناز فقط، ذات طابع غربي كما جاء على لسان وزير الماليه بنحاس سابير " إن إسرائيل أوروبية، حضارياً وسياسياً واقتصادياً، وإن كانت جغرافياً تقع في الشرق الأوسط". أي بمعنى آخر أراد الصهيونيون أن تكون دولة إسرائيل مقتصرة فقط على اليهود الأشكناز دون غيرهم، بالإضافة إلى الأيدي العاملة الرخيصة من يهود فلسطين الأصليين ويهود اليمن الذين تم جلبهم عام 1911م، أما يهود البلاد العربية فكان الزعماء الصهاينة ينظروا إليهم على " أنهم حيوانات إنسانية كما وصفهم بن غوريون، ووصف هجرتهم أو بالأصح تهجيرهم إلى فلسطين كالزنوج الذين يأتون إلى أمريكا كعبيد".

لهذا كان لدى الزعماء والقيادات في الحركه الصهيونية تخوف من جلب هؤلاء اليهود الشرقيين، تمثل هذا التخوف في أن تصبح إسرائيل دولة ذات طابع شرقي، ونستدل على هذا من قول سفير إسرائيل في نيويورك أفرام هارمان للسيد بيرجر المسؤول في الخارجية الأمريكية " أعطيك عشرة يهود عرب مقابل يهودي أمريكي واحد".

* الفصل الثاني:- دور اليهود الشرقيين في الحركة الصهيونية

ليس لليهود الشرقيين أي دور في الصهيونية، فهي حركة نمت وترعرعت عند اليهود الأوروبيين، أي أن الفكرة الصهيونية السياسية هي فكرة اشكنازية، والسبب في ظهورها كان معاداة المسيحية للسامية، التي ظهرت في الدول الأوروبية، وليس في الدول العربية كالعراق واليمن والمغرب…الخ.

لذلك فهؤلاء اليهود الأوروبيين يرون أن الدولة الإسرائيلية هي من صنعهم، وأن غيرهم من اليهود يأكلون حصيلة تعبهم وجهدهم في إقامة هذه الدولة، والملفت للنظر أن اليهود الشرقيون لم يبدوا أي اهتمام بالصهيونية، خاصة مع بداية هجرتهم والتي جاءت متأخرة من آسيا وأفريقيا، حيث أن هذه الهجرة لم تكن بدوافع عقائدية سياسية، وإنما بسبب تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية في تلك الدول، وبتشجيع من الصهيونية التي بدأت بطرح شعارات الخلاص…الخ، من أجل هجرة هؤلاء اليهود لإسرائيل للأسباب السابق ذكرها.

فبسبب الأوضاع المتردية في الدول العربية، كالمغرب على سبيل المثال، حيث أن خروج الفرنسيين منها والعمل على تغيير اللغة وتأميم المدارس فيها، أدى إلى تردي الأوضاع السياسية والاقتصادية فيها، وكنتيجة لهذه الأوضاع عملت الصهيونية على استغلالها من خلال إغراء اليهود وتشجيعهم على ترك المغرب والهجرة إلى فلسطين، ولكن على الرغم من كل هذا، إلا أن بعض المؤرخين الإسرائيليين يحاولون جادين العمل على تأكيد الوحدة بين اليهود في جميع أنحاء العالم، في حين أن القسم الأكبر منهم يشيرون إلى أن الصهيونية هي السبب في تحطيم حياة هؤلاء اليهود الشرقيين في البلاد العربية، التي كانوا يعيشون فيها، وذلك من خلال حملات التخويف التي قامت بها الصهيونية بشتى الوسائل، وذلك ليس بهدف الحرص عليهم، وإنما لسد حاجة إسرائيل من الرجال والأموال والقوة العسكرية.

ومن خلال ما سبق ذكره، نستنتج أن الصهيونية ومشروعها السياسي لم يكن لهما أي تأثير أو مكانه في ذهن هؤلاء اليهود الشرقيين، كما قال أحد اليهود القدماء في فلسطين، رداً على سؤال أحد الصحفيين " أن هؤلاء الذين أتونا من أوروبا غريبون عنا، إنهم لم يأتوا إلى هنا للعبادة وترقب مجيء المسيح، وإنما أتوا من أجل تأسيس دولة سياسية، وهم بهذا يبتعدون عن تعاليم ديننا، لقد أحضروا معهم أسوأ ما في الغرب، وكثير منهم يذهبون إلى الاعتقاد بأن الشعب اليهودي يجب أن يتمركز في فلسطين ولو عن طريق العنف، مع أن العنف غير مسموح به في ديننا، ونحن نؤمن أنه ليس بالعنف تقوم أمتنا، وإنما تقوم على يد المسيح".

وبناء عليه نستطيع القول بأن اليهود الشرقيون لم يكن لهم أي دور في بلورة الفكرة الصهيونية، وإنما كانت هجرتهم إلى فلسطين بسبب تردي الأوضاع في البلاد العربية التي كانوا يقيمون فيها.

* الفصل الثالث:- رد فعل اليهود الشرقيين، وموقف التنظيمات الشرقية من الصهيونية

بسبب الأوضاع السيئة التي كان يتعرض لها اليهود الشرقيين وبسب البطالة والشعور بالغربة والإهانة، وغيرها من الأسباب، كل هذه الأسباب أدت إلى ثورة اليهود، وقد تمثلت هذه الثورة بالمظاهرات وأعمال الشغب، التي قام بها اليهود الشرقيين في انتفاضة وادي الصليب في حيفا عام 1959م، وقد تم اعتقال العديد من القيادات التي شاركت في هذه الأحداث كزعيم حركة المهاجرين الشمال أفريقيين (دافيد هاروش)، ومن خلال هذه المظاهرات نشأ تنظيم من النشطاء الشرقيين بهدف خوض الانتخابات الإسرائيلية، ولكنها لم تعبر نسبة الحسم المطلوب، ولهذا لم تدخل الكنيست.

ولكن فيما بعد، وفي مطلع السبعينيات ظهر في إسرائيل حركة " الفهود السود"، وكان ذلك في عام 1971م ، وكان الهدف من إقامة هذه الحركة العمل على محاربة التمييز العنصري ضد اليهود الشرقيين في داخل المجتمع، وظهرت هذه الحركة بين صفوف الشبيبة المهملة، حيث كانت على شكل عصابات شوارع، وقد حرم أعضائها من الخدمة العسكرية بسبب سلوكهم السيء، وكان يترأس هذه الحركة " سعاديا مرتسيانو"، البالغ من العمر 21 عام، وكان مركز هذه الحركة في حي الصدارة في القدس.

وبناء عليه فقد دعت هذه الحركة إلى مظاهرة مقابل بناية بلدية القدس، وفي هذه المظاهرة ولأول مرة قامت إسرائيل باعتقالات ردعية لا على أساس أمني، وإنما على أساس اجتماعي – إثني، وعلى الرغم من هذه الاعتقالات إلا أن المظاهرة استمرت وبمشاركة ما يقارب عشرة آلاف متظاهر معظمهم من اليهود الشرقيون الذين جاءوا من جميع أنحاء البلد، بالإضافة إلى مجموعة من طلاب الجامعات والشخصيات الكبيرة أمثال، عاموس كينان ودان بن اموتس وغيرهم.

وعلى الرغم أيضا من كل ما قامت به الحكومة من أجل أفراد هذا التنظيم، إلا أن قوتهم تضاعفت أكثر فأكثر في الشارع الإسرائيلي، وامتدت إلى إقامة علاقات مع الأحزاب المعادية للصهيونية مثل، ماتسبين وسيح، ولكن هذه العلاقات لم تثمر شيئاً بسبب الاختلاف العقائدي بين حركة الفهود السود التي كانت ذات مفاهيم ثقافية، وبين حركتي ماتسبين وسيح اللتان تأسستا على أسس ماركسية – مادية.

فكانت هذه الحركة ذات تنظيم سياسي- اجتماعي، ولكنها في الوقت نفسه كانت تفتقر إلى برنامج سياسي واضح المعالم، يحدد من خلاله أهدافها ومبادئها وهذا الشيء أدى بها في النهاية إلى ضعف زخم المظاهرات التي كانت تعمل على تنظيمها، وكان السبب في عدم وضع برنامج سياسي لها، هو خوف زعمائها من الإنشقاقات الداخلية، والتي حدثت بالفعل عندما تبنى جزء منهم برنامج (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة).

وبعد كل هذا، وبعد أن أتضح للجميع أن هذه الحركة عاجزة عن إقناع معظم اليهود الشرقيين بالانضمام إليها، بسبب المضايقات التي تعرض أعضائها لها، وغيرها من الأسباب، كان لا بد لهم من البحث عن تنظيم آخر يكون قادر على تجميع اليهود ضمن اطاره، وبالفعل وفي عام 1981م، ظهرت حركة " تامي" كحركة سياسية - إثنية، حيث خاضت هذه الحركة انتخابات الكنيست بزعامة "أهرون أبو حتسيرا"، وهو من أصل مغربي، وقد حصلت هذه الحركة على ثلاثة مقاعد في الكنيست.

وبعد ذلك بدأت تظهر حركات شرقية صغيرة بين الحين والآخر، إلا أنه في عام 1984م ، ظهرت حركة شرقية عرفت بأسم شاس وكانت هذه الحركة من فكر الحاخام "شاخ" الذي كان بمثابة الأب الروحي للحزب الديني الأصولي الأشكنازي " أغودات يسرائيل"، حيث كان يهدف الحاخام "شاخ" من ذلك، العمل على امتصاص شعور الغضب لدى الشرقيين نتيجة عنصرية المؤسسة الدينية الإشكنازية، من خلال إقامة حركة شرقية تابعه يكتسب من خلالها أصوات العديد من اليهود الشرقيين المتدينين، وعلى الرغم من هذا إلا أن الحاخام "عوفاديا يوسف" زعيم حزب شاس انفصل عن أغودات يسرائيل، وحول الحركة إلى تنظيم "حزبي سياسي"، من أجل خوض انتخابات الكنيست بشكل مستقل، حيث نجح في تلك الانتخابات واستمر نجاحه في تزايد منذ تلك اللحظة.

الخاتمة

نستنتج من خلال هذا البحث أن هنالك تمييز عرقي في داخل المجتمع الإسرائيلي، بين اليهود الشرقيين والغربيين، وقد تمثل هذا التمييز بنظرة الصهيونية وزعمائها إلى اليهود الشرقيي، على أنهم كالعرب لهذا فقد أرادوا أن تكون إسرائيل دولة غربية، ولكن بسبب العوامل والظروف السابق ذكرها في هذا البحث، اضطر زعماء الصهيونية إلى جلبهم، على الرغم من تخوفهم في أن تصبح إسرائيل دولة ذات طابع شرقي، وأما بالنسبة لليهود الشرقيين فنستنتج أنه ليس لهم أي دور في بلورة الفكرة الصهيونية وأن السبب في هجرتهم إلى فلسطين كان من أجل حياة أفضل من تلك التي كانوا يعيشونها في البلاد العربية، وعندما شعروا بالتمييز عملوا على تنظيم العديد من المنظمات المناوئة لهذا التمييز، ولكن على الرغم من ذلك، إلا أن التمييز مازال قائماً حتى يومنا هذا .

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [15]  
قديم 22-08-16, 03:53 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

حركة شاس ودورها في المجتمع الإسرائيلي
يوسف عودة
http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=27055
المقدمة:-

يعتبر النظام السياسي في إسرائيل نظام ديمقراطي برلماني، هذا وتعتبر الأحزاب والحركات السياسية في هذا النظام بمثابة القاعدة الأساسية لرسم السياسة الإسرائيلية العامة،وذلك على الصعيدين الداخلي والخارجي، وحركة شاس والتي تعني ( أتحاد السفارديم حراس التوراة )، ما هي الا واحدة من هذه الحركات السياسية الناشئة في الكيان الصهيوني، والتي لها دور مؤثر في صنع القرار السياسي في إسرائيل، سواء على الصعيد الحكومي أو الصعيد الشعبي. وأما بالنسبة لحركة شاس فقد استطاعت الحركة إيجاد مكان هام لها على الساحة الحزبية والسياسية في إسرائيل، وذلك لا يعود لجمعها بين الدين والدولة فقط، وأنما لأنها طرحت نفسها كممثل لليهود الشرقيين، وبهذا تكون الحركة قد أعطت لنفسها حق الأقتراب من مركز صنع القرار في إسرائيل، وبناء عليه فقد عملنا على دراسة هذه الحركة من أجل التعرف على تنظيمها وسياستها ونظرتها للقضايا والأمور الداخلية والسياسية.

الفصل الأول:- بنية شاس

أي حزب أو حركة من الحركات السياسية أو الدينية أو الاجتماعية….الخ، لا بد عند نشوئها من توفر عدة عوامل تؤدي بها إلى الظهور ، سواء أكانت هذه العوامل التي أدت إلى ظهورها عوامل سياسية، اقتصادية، اجتماعية، دينية او ثقافية…الخ، وهنا في حركة شاس لا بد من وجود عدة عوامل أدت إلى نشوئها وظهورها على الساحة الإسرائيلية، كما سنبين لاحقا:

· النشأة والتطور:-

بدايتا، يتوجب الإشارة إلى لفظ ( شاس ) فهي عبارة عن أختصار لاسم الحزب ( أتحاد السفارديم حراس التوراة )، وهذه التسمية يطلقها اليهود على التلمود أيضا، والسبب في أختيار هذا الاسم لهذا الحزب السفاردي، هو الجمع بين أمرين مهمين هما، الدين والطائفة السفاردية ( الشرقية ). هذا وتعد حركة شاس حركة جديدة في الحياة السياسية الإسرائيلية، فقد أنشقت الحركة عام 1984م، عن الحركة الأم ( أغودات يسرائيل )، التي تعتبر الممثل التقليدي للتيار غير الصهيوني والتيار الديني الارثودكسي المتزمت للشرقيين والغربيين. وأما بالنسبة لتأسيس الحركة، فقد تأسست هذه الحركة بمبادرة من الحاخام ( عوفاديا يوسيف )، ومساعدة مباشرة من الحاخام ( آرييه درعي )، وذلك بمباركة الحاخام (إليعازر شاخ )، حيث أنها ظهرت في البداية كقائمة محلية منشقة عن الحزب الأم ( أغودات يسرائيل )، وخاضت هذه الحركة انتخابات بلدية القدس عام 1983م، حيث أنها استطاعت تحقيق بعض النجاح في هذه الانتخابات، وذلك بفوزها بثلاثة مقاعد في المجلس البلدي، ثم بعد ذلك تحولت إلى العمل القطري، فأعلنت عن نفسها حزبا سياسيا، وذلك بعد ان أتحدت مع قائمتين محليتين شبيهتين تخضعان لتوجيه الحاخام ( شاخ )،الأولى في بني براك، وكانت تسمى ( جاي ) برئاسة ( رفائيل بنحاسي )، والثانية في طبريا، وكانت تسمى ( زاخ ).

ويعود سبب نشوئها إلى الاضطهاد الذي كان يشعر به اليهود الشرقيون داخل المؤسسات، ففي أواخر عام 1982م، أنشقت عن ( أغودات يسرائيل ) مجموعة من اليهود الشرقيين المتعصبين دينيا، وعملوا على تشكيل حركة شاس، وذلك بسبب الاضطهاد والتمييز العنصري الذي يعانيه اليهود الشرقيين، فمثلا من الناحية المادية، كانت تفتقر مدارسهم للدعم المادي اللازم والكافي، وكذلك فأنهم كانوا لا يحظون بنسبة تمثيل عادلة في الدوائر الحكومية والمؤسسات المحلية، ولهذا فأن تشكيل شاس جاء من أجل المساهمة في رفع الظلم والإجحاف الطائفي الذي يشعر به اليهود الشرقيون، وكذلك من أجل التأكيد على الصبغة الدينية ومركزيتها. ومن الأسباب التي أدت أيضا إلى انشقاق اليهود الشرقيون، وتشكيلهم لحركة شاس،رفض الحاخاميون الاشكناز طلب الحاخام ( عوفاديا يوسيف )، بتعيينه في "مجلس علماء التوراة " وذلك بقولهم انه " غير ممكن، لان المحادثة في المجلس تتم بلغة الأيديش، وأنك لن تفهم شيئا ". فقد كان الاشكناز يضطهدون الحريديم الشرقيين ويتهمونهم بالتخلف والقصور الثقافي، وهذا ما أكدة العالم كارل فرانكشتاين عندما قال " علينا ان ندرك العقلية البدائية للمهاجرين القادمين من بلدان متأخرة ".

وبالإضافة للأسباب المذكورة، والتي أدت إلى انشقاق الحريديم الشرقيين، فأن هنالك عامل آخر،آلا وهو العامل الثقافي، فقد كان الشرقيون يتسمون بشكل عام بصبغة ثقافية غير مغالية وليست متطرفة في كافة نواحي الحياة، سواء الاجتماعية او السياسية او الدينية او الفكرية …الخ، وهذا لم يتفق مع الطابع الثقافي للحريديم الاشكناز والصهيونيين المتدينين، وبناء على هذا الأنشقاق فقد ظهرت عام 1984م عدة قوائم حريدية شرقية لانتخابات البلدية في كل من القدس وبني براك وطبريا وأوفاكيم ونتيفوت وبئر السبع، واستطاعت هذه القوائم تحقيق نتائج إيجابية في هذه الانتخابات، وهذا بدورة أدى بالحريديم الشرقيين لتشكيل قائمة تكون قادرة على خوض انتخابات الكنيست الحادية عشر عام 1984م، وكان وراء هذه المحاولة كل من الحاخام عوفاديا يوسيف، آرييه درعي، إلياهو رفول، داؤود عدس، ورفائيل بنحاسي، وبمباركة الحاخام ( شاخ ) الذي دعا بدورة الجمهور الحريدي للتصويت لهذه القائمة في الانتخابات المقبلة، وقد أسفرت هذه المحاولة عن نجاح هذه القائمة والتي سميت بقائمة شاس في الانتخابات الأولى لها عام 1984م، حيث فازت بأربعة مقاعد في الكنيست.

وهنا يمكننا القول بأن سر نجاح شاس على المستويين الانتخابي والشعبي، والذي أفرزته الحركة كان في جوهرة نتاج عمليات إسرائيلية شاملة او بمعنى آخر على مستوى إسرائيلي عام، والمقصود بذلك هو تقدم المجتمع الشرقي والثقافة الشرقية والتي كانت لسنوات طويلة مهمشة إلى واجهة الساحة الإسرائيلية.

البنية التنظيمية:-·

من المعلوم ان معظم الأحزاب الإسرائيلية بشكل عام، والدينية بشكل خاص لها مؤسسات حزبية خارج إسرائيل، وخاصة الاشكنازية منها، أما حركة شاس، فلا يوجد لها بنية تنظيمية خارج اسرائيل، والسبب في ذلك ان هذه الحركة هي حركة ذات أصول شرقية تأسست في إسرائيل عام 1984م، وذلك نتيجة للاضطهاد الذي كان يعاني منه اليهود الشرقيين كما ذكر سابقا.

أما بالنسبة لبنية شاس التنظيمية، فهي حتى عام 1990م كانت حركة تفتقر إلى المؤسسات الحزبية التي تتكون منها الأحزاب السياسية عامة، إذ تعتمد الحركة على مؤسسة واحدة هي " مجلس حكماء التوراة " في اتخاذ قراراتها، وقد ترأس هذا المجلس منذ تأسيسه عام 1984م، الحاخام عوفاديا يوسيف، فهي حركة لا يوجد لها مركز او مجلس حركي كما في أغلبية الأحزاب الاخرى، وكذلك لا يوجد لها سجلات عضوية لمؤيديها حتى ذلك الوقت، فهي تعمل على تسيير شؤونها من خلال مجلس الحكماء الذي يوجه الحركة في كل الأمور وإلية تعود الكلمة الأخيرة، ولذا فأن كل التصريحات التي يدلي بها أعضاء الكنيست من حركة شاس تظل في النهاية اجتهادات تحتاج إلى مصادقة المجلس ، كي تعبر عن وجهة نظر الحركة بصورة رسمية، علما بان هذا الأمر لا يقتصر على حركة شاس فقط، بل يشمل جميع القوى والأحزاب الحريدية الأخرى في إسرائيل، أي ان أعضاء الحركة في الكنيست يخضعون لتوصيات وقرارات " مجلس حكماء التوراة "، حيث يقوم أعضاء الحركة في الكنيست بإطلاع مجلس الحكماء على ما يجري داخل الدولة، وذلك لان الحاخاميون لا يقرأون الصحف العلمانية، ولا يشاهدون التلفاز، ولا يسمعون المذياع، وبناء على المعطيات التي يمدهم بها أعضاء الحركة في الكنيست يتم اتخاذ القرارات.

والجدير بالذكر هنا، ان حركة شاس تستمد أنصارها بالأساس من خمسة روافد، وهي على الشكل التالي:-

1) أبناء التوراة السفارد.
2) خريجو المعاهد الدينية.
3) تلاميذ الحاخام عوفاديا يوسيف.
4) التائبون من اليهود العلمانيين الشرقيين.
5) أبناء الطوائف الشرقية .

المؤسسون وأبرز القادة:-

ترأس الحاخام عوفاديا يوسيف ( الزعيم الروحي لليهود الشرقيين ) " مجلس حكماء التوراة "، منذ تأسيسه عام 1984م، ولغاية الآن، هذا ويوجد هنالك أيضا أعضاء آخرين في هذا المجلس، يعتبرون من أهم مؤسسي الحركة وأبرز قادتها، على النحو التالي:-

1) الحاخام عوفاديا يوسيف:-

ولد الحاخام عوفاديا يوسيف في بغداد عام 1920م، وهاجر إلى فلسطين وهو في الثالثة من عمرة عام 1923م، وقد ألتحق وهو في طفولته بإحدى المدارس الدينية لدراسة التوراة، وفي الثانية عشر من عمره التحق بمدرسة ( بورات يوسيف ) الدينية، حيث انه يمتاز بذاكرة قوية، وسعة اطلاع، وهذا ما جعله يعد واحدا من أبرز علماء التوراة،حيث قام الحاخام عوفاديا وهو في سن مبكر من عمره بإصدار ونشر كتب تحتوي على أحكام وفتاوى دينية، وفي العشرينيات من عمره تولى منصب نائب الحاخام الأكبر في القاهرة ( قبل قيام الدولة )، وبعد قيامها عاد إلى البلاد ليعين قاضيا في محكمة دينية في بيتح تكفا، ثم تم تعيينه رئيسا ل " يشيفات " الحاخام اسحق نسيم في القدس، وفي العام 1960م تنافس الحاخام عوفاديا يوسيف على منصب الحاخام الأكبر لإسرائيل، ولكنه خسر في هذه المنافسة، وفي العام 1968 انتخب لمنصب الحاخام الأكبر لمدينة تل أبيب، وبعد مرور خمس سنوات، عندما كان في الثالثة والخمسين من عمره عين في منصب الحاخام الأكبر ( شرقي ) لإسرائيل.

2) شالوم كوهين:-

ولد في القدس عام 1924م، وقد كان بعيد عن السياسة حيث انه كان لا يقرأ الصحف العلمانية، درس في المدرسة الدينية ( بورات يوسيف ) في القدس، ثم عمل مدرسا بها، ثم رئيسا لفرع المدرسة في حي القطمون في القدس.

3) شبتاي أتون:-

ولد في القدس عام 1927م، وهو رئيس المدرسة الدينية ( رشيت حخما )في القدس.

4) شمعون بعدني:-

ولد في اليمن عام 1930م، يعمل رئيسا للمدرسة الدينية ( توراة فحييم ) أي ( التوراة والحياة ) في مدينة بني براك، وقد حصل على تعليمه الديني في المدارس اللتوانية، ويعتبر من المتشددين في أمور الدين.

5) رؤوبين إلباز:-

ولد في المغرب وهاجر إلى اسرائيل، قضى فترة شبابه بعيدا عن الدين، وعاد بالتوبة في وقت متأخر، وهو من تلاميذ الحاخام عوفاديا يوسيف، وقد مارس مهنة التدريس في مدرسة ( بورات يوسيف ) ثم في مدرسة ( نو بوردوك ) الدينية.

6) آرييه درعي:-

ولد في المغرب عام 1959م، هاجر إلى إسرائيل مع أسرته بعد حرب 1967م، تلقى دراسته في المدارس الدينية بالقدس، وقد تعرف خلال تلك الفترة على ( دافيد يوسيف )، ابن الحاخام عوفاديا يوسيف ( الزعيم الروحي لليهود الشرقيين )، حيث أقام معه علاقة وطيدة، وأصبح من المقربين جدا منه، أنتقل للعيش في مستوطنة يتير في جبل الخليل قرب يطا، وأصبح سكرتير المستوطنة، ويعد درعي من مؤسسي حركة شاس عام 1984م، هذا وقد انتخب عضو بالكنيست لأول مرة عام 1984م ،ثم أعيد انتخابه عام 1988م، وبعد ذلك اصبح وزيرا للداخلية في حكومة الوحدة الوطنية وحكومة الليكود اليمينية عام 1988 – 1992م، حيث انه في انتخابات الكنيست عام 1992م، تزعم حركة شاس وقد حققت الحركة نجاحا كبيرا في ذلك الوقت،ثم عين وزيرا للداخلية في حكومة رابين عام 1992م، الا انه استقال من منصبه بعد تقديمه للمحاكمة بتهمة الرشوة والتلاعب بالأموال العامة.

وبالإضافة إلى هؤلاء المؤسسين السابق ذكرهم، فانه يوجد هنالك أيضا شخصيات قيادية آخرى، منها على سبيل المثال لا الحصر، اسحق بيرتس، الحاخام رفائيل بنحاسي، الحاخام يوسيف عزران، الحاخام آرييه جملئيل، الحاخام يئير ليفي، والحاخام شلومو دين.

الفصل الثاني:- المشاركة في المؤسسات الرسمية

شاس كحركة دينية تهتم وبشكل كبير بتحقيق مصالحها في المجالين الإجتماعي والديني، ويقتصر هدفها السياسي فقط على تحقيق مصالح اليهود السفارديم الذين تمثلهم، حيث تسعى شاس دائما إلى تأمين الميزانية الأزمة لتمويل مؤسساتها التعليمية و الإجتماعية المنتشرة في كافة المناطق لهذا فهي لا تتردد سياسيا في الانضمام إلى أية حكومة توفر لها الميزانيات اللازمة للحفاظ على مؤسساتها المختلفة، وعلى الرغم من مشاركتها في المؤسسات الرسمية إلا أنها تنطلق في مواقفها السياسية من أيدلوجيتها الدينية، و فيما يلي عرض موجز لمشاركتها في الكنيست والحكومة:-

1) الكنيست:-

شاركت شاس في خمس عمليات انتخابية هي (1984،1988،1992،1996،1999)،حيث عكس نجاح هذا الحزب في الانتخابات المتتالية، جزئيا إستمرار بروز اليهود السفارديين في الساحة السياسية وتنامي وعيهم لقوتهم الانتخابية. فقد كانت أول مشاركة لحركة شاس في انتخابات الكنيست الإسرائيلي في عام 1984م، حيث حصلت شاس في هذه الانتخابات على أربعة مقاعد، وبهذا فقد فاجأت هذه النتيجة جميع الأوساط السياسية والدينية في إسرائيل. فقد صوت (15) ألف حريدي اشكنازي إلى جانب شاس عوضا عن توصيتهم ل (أغودات يسرائيل)، بالإضافة إلى الشارع السفاردي التقليدي . وفي هذه الانتخابات تفوقت شاس على الحزب الأم (أغودات يسرائيل)، حيث حصلت شاس في هذه الانتخابات على أربعة مقاعد مقابل مقعدين فقط ل ( أغودات يسرائيل ).

وفي انتخابات الكنيست عام 1988م، كانت إقامة حزب (علم التوراة ) الحريدي اللتواني مؤشرا لا يبعث على التفاؤل وذلك لان هذا الحزب كان يضم غالبية الأصوات الاشكنازية الحريدية التي حصلت عليها شاس في انتخابات عام 1984م، إضافة إلى المكانة الكبيرة التي كان يتمتع بها زعيم الحريديم اللتوانيين الحاخام (شاخ)، إلا أن النتائج جاءت افضل مما كان يتوقعه أنصار شاس حيث حصلت في هذه الانتخابات على (6) مقاعد، وبناء على هذه النتيجة فقد ارجع بعض المختصين اليهود ما حدث باستيلاء شاس على أصوات الليكود، وكذلك أصوات معظم ناخبي كاخ وجذبها الانتخابي، إلى خطابها المزدوج الحريدي الطائفي، حيث صوت لها عدد كبير من السفارديم غير المتدينين، هذا بالإضافة إلى دعمها من قبل عدد من الحاخامات، ومن أبرزهم الرابي ( اسحق قادوري )، إذ استفادت شاس مما نسب إليه من معجزات و خوارق أثرت في الشارع الإسرائيلي .

هذا وقد حافظت حركة شاس على قوتها في انتخابات عام 1992م، حيث حصلت على (6) مقاعد في هذه الانتخابات. وبهذه الانتخابات – انتخابات عام 1992م – تكون شاس قد انتقلت إلى مركز الحلبة السياسية في إسرائيل من حيث تزايد قوتها السياسية من ناحية ودعم المصوتين لها، وتأثيرها في مواقع قيادية في الدولة من ناحية أخرى، فمن خلال المعركة الانتخابية كانت رسالتها واضحة و بسيطة، وهي ( أنت مؤمن صوت لشاس ). هذا و قد ارتفع عدد مقاعد حركة شاس في انتخابات الكنيست عام 1996م، إلى (10) مقاعد، وحصلت أيضا على (17) مقعدا في انتخابات عام 1999م. حيث ركز حزب شاس في برنامجه الانتخابي لعام 1999م على بعض القيم التي زادت من قوته على الساحة السياسية في إسرائيل، ومن هذه الأهداف التي ركز عليها في برنامجه الانتخابي لعام 1999م، ما يلي :-

1- العناية بالقيم التقليدية لليهود ولليهودية الأصولية في إسرائيل.
2- الإستمرار في طريق الحاخامين السفارديم حسب الميراث اليهودي الشرقي.
3- تمثيل جمهور (حراس التوراة و الوصايا )، ومنع التمييز ضد الجمهور الديني الأصولي وتشجيع حب إسرائيل.
4- تربية أولاد إسرائيل على توراتنا المقدسة من خلال الحفاظ على القيم اليهودية السفاردية، والعمل لنشر التوراة لكافة الجمهور.

وبناء على ما سبق ذكره، نستنتج أن شاس أثبتت قدرتها على الاستمرار والتطور، وذلك من خلال حيازتها لثقة الجمهور الإسرائيلي، وذلك انطلاقا من مبادئها وأيديولوجيتها الدينية.

وفيما يلي جدول يبين عدد المقاعد والأصوات التي حصلت عليها شاس في الانتخابات التي خاضتها ( 1984 – 1999م ):

عدد المقاعد عدد الأصوات السنة

4 63605 1984
6 107709 1988
6 129347 1992
10 259796 1996
17 430676 1999

2) الحكومة:-

اشتركت شاس في الإئتلافات الحكومية من لحظة فوزها بأربعة مقاعد في أول انتخابات شاركت فيها عام 1984م، فقد شاركت في عام 1984م في حكومة الإئتلاف، وذلك من خلال الحاخام إسحاق بيرتس كوزير للداخلية، إلا أن هذا الحزب ترك الحكومة، واستقال بيرتس من وزارة الداخلية بسبب إقرار محكمة العدل العليا الإسرائيلية تسجيل سيدة يهودية من أم مسيحية في سجل السكان، بأنها يهودية وكان على وزير الداخلية أن يوقع بوصفه الوزير المسؤول من سجل السكان، ولهذه الأسباب انسحبت شاس من الحكومة. كما شاركت حركة شاس في الإئتلاف الحكومي عام 1988م، وبهذا تكون شاس قد شاركت في حكومتي الوحدة الوطنية اللتين ألفتا سنتي 1984 و 1988م،كما شاركت خلافا ل ( أغودات يسرائيل) في حكومة يتسحاق رابين التي شكلت عام 1992م، ولكنها انسحبت منها عام 1994م، على أثر محاكمة وزير الداخلية حينذاك " أرييه درعي "، بتهمة التلاعب بالأموال العامة، والتي تتلخص في منح الوزير درعي أموالا وعطاءات لجمعيات تابعة ومقربة من شاس ومؤسساتها المختلفة.

هذا وقد اشترطت شاس لدخولها هذا الإئتلاف الحكومي عام 1992م، بقيادة حزب العمل، ببعض المطالب، أهمها:-

1- لا يلغى ولا يسن تشريع ديني إلا بموافقة جميع الكتل.
2- تقام في نطاق وزارة التربية والتعليم شعبه للتعليم والثقافة الحريدية على نفس مستوى شعبة التعليم الديني الرسمي.
3- تمتنع الحكومة عن أي قهر ديني أو معادٍ للدين بأي شكل من الأشكال.

إلا أن العلاقة توترت بين شاس والحكومة بسبب تهم الأختلاس الموجهة لوزير الداخلية "درعي"، الذي يعد من أهم الشخصيات السياسية في حركة شاس. وعلى الرغم من كل ما ذكر، إلا أن هذا الحزب تعرض في أواسط عام 1990م، إلى هزة عنيفة كادت أن تعصف به، وذلك بسبب الخلاف الذي نشب داخله بشأن مسألة مع من يجب التحالف: مع الليكود أم حزب العمل. وذلك على خلفية الأزمة التي أطاحت بحكومة الوحدة الوطنية في آذار 1990م، والتي إنتهت بعودة الليكود إلى الحكم، وانتقال حزب العمل إلى المعارضة، حيث أيد الحاخام ( شاخ ) الزعيم الروحي الأعلى للطوائف اللتوانية. والذي يعتبر المرشد الروحي لحزب شاس، على الرغم من كونه إشكنازيا، التحالف مع الليكود في حين أيد الحاخام ( عوفاديا يوسيف )، رئيس " مجلس حكماء التوراة "، ( السلطة الروحية والسياسية العليا للحزب )، التحالف مع حزب العمل. وأختلف في شأن هذا الأمر أيضا نواب الحزب السته في الكنيست.

هذا وقد إنتهى الخلاف بشأن هذه الأزمة بأمر إصدره الحاخام ( شاخ ) إلى الحزب بالتحالف مع الليكود، وقد تم الألتزام به، لكنه أحدث صدعه في العلاقة بين شاخ ويوسيف، وبين بيرتس وزعامة الحزب، مما أدى إلى استقالة بيرتس من رئاسة الحزب قبل انتخابات عام 1992م، وكذلك انقطعت صلة شاخ بالحزب عام 1992م، بسبب انضمام شاس إلى حكومة يتسحاق رابين العمالية، لأن ذلك مخالفا لتعليمات شاخ. وعلية فقد كانت حركة شاس سببا في حدوث أكثر من أزمة وزارية، ولا سيما تلك الأزمة التي عصفت بالوزيرة اليسارية "شموليت ألوني "، وأما بالنسبة للحكومة الحالية فقد أمتنع حزب شاس عن التصويت لصالح الإجراءات التقشفية المقترحة من قبل حكومة شارون لتجاوز الصعوبات المالية، التي تعترض البرنامج الإقتصادي لشارون. الأمر الذي أدى بشارون إلى استغلال مهلة ال 48 ساعة قبل أن يتجسد قرار إقصاء أربعة وزراء تابعين لشاس وذلك من أجل إيجاد أرضية تفاهم بين الحزب والحكومة، وذلك تفاديا لإسقاط الحكومة وإجراء انتخابات سابقة لأوانها.

وبناء على ما سبق ذكرة، نستنتج أن حركة شاس كانت دائما تسبب حدوث أزمات وزارية، وذلك بغية الوصول إلى أهدافها، أي أنها كانت تعمل على افتعال الأزمات من أجل الحصول على مكاسب مادية تعود عليها بالفائدة.

الفصل الثالث:- موقفها من الأمور والقضايا الداخلية

تهتم الأحزاب السياسية في إسرائيل بعدة قضايا ، فيما تنحصر غالبية اهتمامات شاس الداخلية بالمجالين الاجتماعي والديني ، لهذا فالأحزاب الدينية في إسرائيل لها هدف واحد هو فرض التعاليم التوراتية على جميع مناحي الحياة في داخل المجتمع الإسرائيلي، وهذا ما يمكننا ملاحظته على كافة الأصعدة الداخلية في إسرائيل، كما سنبين :-

(أ) على الصعيد الإجتماعي :-

سعت شاس إلى القيام بدور مميز لتحقيق التوازن بين الحياة المادية والروحية في المجتمع الإسرائيلي ، وأعتبرت أن الجري وراء الحياة المادية ، وتفتت العائلة وانتشار الأمراض الاجتماعية مثل المخدرات وغيرها من الظواهر السلبية ،قد برزت نتيجة لابتعاد الجمهور عن التوراة وتعاليمها . ولهذا فقد سارعت حركة شاس إلى تقديم المساعدات للمحتاجين الذين تهملهم الدولة ، وذلك من أجل التخلص من كافة الأمراض الاجتماعية ، وذلك انطلاقاً من أيديولوجيتها الثابتة والمتمثلة بالعودة إلى الدين ، ولهذه الأسباب وغيرها استطاعت شاس أن تكون القوة السياسية الوحيدة التي تمثل اليهود الشرقيين .

وبناء عليه فقد تمكنت شاس من ضرب جذورها والتغلغل داخل المجتمع الإسرائيلي عن طريق تأسيسها لشبكة "أل_همعيان " التعليمية عام 1985م ، حيث استطاعت من خلال التفاعل والاتصال مع ناخبيها بشكل مباشر عبر فروعها المنتشرة في كافة أنحاء البلاد، والتي يبلغ عددها (400) فرع، حيث تقوم هذه الفروع بنشاطات مختلفة تقدم فيها خدمات اجتماعية وتربوية، لحوالي (100) ألف نسمة يومياً ، وينظم كل فرع من هذه الفروع حوالي عشرة دروس في التوراة يومياً لمختلف الأعمار من الذكور والإناث، ويعمل في هذه الشبكة مئات الحاخامات الذين استطاعوا إقناع العائلات بالتوبة والعودة إلى الدين، هذا ويوفر الحزب أيضاً رياض أطفال مجانية، وكذلك شبكة تعليم متكاملة لتعليم الذكور.

هذا وتضم فروع المنبع ( همعيان ) والتي يأتي أغلب تمويلها من الحكومة والسلطات المحلية، حوالي (1100) ناد إجتماعي، تتوزع على كافة المناطق، وتحتوي هذه النوادي على مدارس وملاهي وكنس ومراكز دينية، حيث أن الهدف الأساسي من وراءها هو القضاء على ظواهر الفقر والجريمة والمخدرات والإباحية والبطالة، والعمل على تطوير المدن والقرى وتقديم المساعدات المجانية للمحتاجين، وهي بذلك تكتسب شهرة كبيرة، حيث ترتادها إعداد كبيرة، ولعل أحد أسباب شهرتها يكمن في تواجدها في المناطق الفقيرة، فكثير من روادها فقراء، وبعضهم يقبع آباؤهم في السجون، أو يعانون من البطالة كما أن بعضهم ينتمي للعائلات التي تعاني من مشاكل إجتماعية مثل الطلاق، أو موت أحد الوالدين…الخ، ويلاحظ أيضا أن ممثلي المنبع ( همعيان ) يحرصون على دخول بيوت هؤلاء الأطفال لمساعدة آبائهم في حل مشاكلهم الإقتصادية والإجتماعية… وهذا بدوره ساعد الحركة على تكوين قاعدة حزبية عريضة ساهمت في زيادة شعبيتها بنسبة كبيرة. ولهذا فأن شاس تعتبر " إل همعيان " جزء من رسالتها الإجتماعية نحو السفارديم، وأنها أنشقت لوضع نهاية للتمييز الطائفي في إسرائيل.

وتكمن أهداف هذه الجمعية "آل همعيان " فيما يلي :-

1) إعادة بلورة وتنمية العادات والقيم اليهودية .
2) التثقيف على اليهودية والدين اليهودي .
3) بحث ودراسة تاريخ السفارديم .
4) دعم الطلاب ، الكتاب والأكاديميين من خلال توفير منح دراسية لهم .

هذا وتوجد هنالك أيضا جمعيات ومنظمات أخرى تابعة لحركة شاس مثل المنظمة النسائية المعروفة باسم "نأوت مرغليت" التي تزاول نشاطها عملياً كجزء من "آل همعيان" مباشرة إلى النساء في إطار تقديم دروس التوراة المخصصة للنساء ، وكذلك تقديم العون والمساعدة للنساء الوالدات …الخ. وكذلك جمعية "تأهيل السجين" التي كانت تعمل على إخراج السجناء من عالم الإجرام إلى التوبة والعودة للدين، وكذلك العمل على مساعدتهم في التخلص من الأمراض الاجتماعية كالإدمان على المخدرات، وكذلك جمعية "يد للأبناء " التي كانت تعمل على مساعدة العائلات التي تورطت ربها في الإجرام والمخدرات، وكذلك جمعية " العودة للأصل " والتي كانت تهدف إلى إرجاع الشباب والمنحرفين إلى أصلهم وعاداتهم وتقاليدهم الشرقية .

ومن الجدير ذكره هنا ، أن حركة شاس قررت في السنوات الأخيرة التوجه إلى القطاع الزراعي ، خاصتاً لأبناء القرى الزراعية الشرقية التي أقيمت في الخمسينات، حيث أن هذا القطاع كان مهملاً في السنوات السابقة وبصورة أعلى من إهمال القطاع المدني في مدن التطوير، ويعود سبب الإهمال إلى أن هذا القطاع لا يحتوي إلا على نسبة قليلة من الناخبين المحتملين، ولهذا فقد أقام اتباع شاس جمعية عرفت باسم "بركات هآرتس "، مهمتها الاعتناء بمصالح أبناء القرى الزراعية . هذا وتقوم حركة شاس بتغطية نفقات هذه المؤسسات التربوية والاجتماعية ، من خلال الدعم الحكومي الممنوح لها كشرط لدخولها الائتلاف الحكومي، هذا بالإضافة إلى دعم السلطات المحلية التي تحصل على ميزانياتها من الوزارات المختلفة حيث يقدر الدعم الذي حصلت عليه المؤسسات التابعة لـ (شــاس) بملايين الشواكل مما ساعدها على الاستمرار والتقدم .

أما بالنسبة للقطاع الاقتصادي، فقد عارضت شاس مثلاً في برنامجها الانتخابي لعام 1988م، النظام الاقتصادي الذي يعود بالفائدة على أوساط معينة. ولهذا فقد دعت شاس إلى الأخذ بعين الاعتبار أوضاع الطبقات الفقيرة، وكذلك طالبت شاس بإلغاء الدعم الحكومي للسلع وإعطائه للمحتاجين، وللعائلات كثيرة الأولاد، وكذلك طالبت بالعمل على دعم مدن التطوير، وكذلك أيضاً بتمويل التعليم الداخلي. أي بمعنى آخر نستطيع القول بأن شاس تركز في المجال الاقتصادي على تحسين أوضاع الطبقات الفقيرة، وكذلك تمويل التعليم، وذلك لأن الكثير من روادها من الفقراء.

(ب) على الصعيد الديني :-

كما ذكر سابقاً، فإن حركة شاس انشقت عن الحزب الأم ( أغودات يسرائيل ) انشقاقاً عرقياً،وبناء على هذا الانشقاق فإن النظرة الدينية والأيديولوجية لحركة شاس تتشابه مع نظرة ( أغودات يسرائيل )، حيث أن كلا الحزبين يسعى لإرساء الدولة وحياة المجتمع على أساس التوراة وتعاليم الشريعة اليهودية (الهالاخاة )، كما يتشابه الحزبين (شــاس) و (أغودات يسرائيل) في الطابع العام للأنشطة، من حيث تركيزهما على القضايا الدينية والمصالح المادية التي تخص جمهور كل حزب منهما، وكذلك خدمة المؤسسات والهيئات التابعة لهما. فمثلاً رفضت (أغودات يسرائيل ) والأوساط القريبة منهما، مفهوم الدولة اليهودية كما طرحتها الحركة الصهيونية، وجاء هذا الرفض نابعاً في الأساس من أن تلك الدولة لن تقوم على أساس تعاليم التوراة وشرائعها، ولهذا فقد اشترطت (أغودات يسرائيل) موافقتها بالمشاركة في إعلان قيام الدولة (دولة إسرائيل ) ببعض المطالب الدينية، وأهمها:

1) الحفاظ على قدسية السبت والأعياد اليهودية .
2) الحرص على تطبيق التعاليم الدينية فيما يتعلق بالطعام المحلل في المنشآت والمؤسسات الحكومية.
3) أن يبقى التعليم الديني المنظم في تيارات منفصلة متمتعاً بالإدارة الذاتية .
4) أن تقوم الدولة بتأمين الاحتياجات الدينية للسكان .
5) أن تنظم الأحوال الشخصية للسكان وفقاً لقوانين التوراة .

ولهذا فقد انطلقت حركة شاس اعتمادا على هذه المبادئ باعتبارها تمثل امتدادا دينياً للحزب الأم (أغودات يسرائيل)، ويظهر ذلك بوضوح في مطالبتها بتشريعات دينية كشرط لدخولها الائتلاف الحكومي بعد انتخابات عام 1988م، ومن هذه المطالب ما يلي :

1) تشديد الرقابة على الطعام المحلل (الكاشير).
2) القضاء على مظاهر الأنحلال في المجتمع.
3) إقامة فرع خاص في وزارة التربية والتعليم لإدارة شبكة التعليم التابعة (لشاس) وتمويلها.
4) ضمان حرمة السبت وعدم تدنيسه، وذلك من خلال إقرار قانون (التعويض) الذي يعطي الصلاحية لرؤساء المجالس المحلية لاتخاذ ما يرونه مناسباً لأجل ذلك.
5) تمرير قانون (الاعتناق ) وقانون (المحاكم الحاخامية) في الكنيست.
6) إلغاء تجنيد الفتيات للجيش إلغاءً تاماً.
7) تخصيص موجة بث إذاعي خاصة بالمتدينين.

وعلى الرغم من هذه المطالب السابق ذكرها، الا ان هنالك قضية مهمة، تعد من القضايا القديمة الجديدة في إسرائيل، الا وهي مسألة " من هو اليهودي "، حيث دار جدلا واسعا حول هذه القضية بين التيارات الدينية وغيرها في إسرائيل وخارجها، وظهرت هنالك عدة وجهات نظر مختلفة، فمنها مثلا موقف المذهب الحريدي بقيادة شاس، حيث يعرف شاس الشخص اليهودي بأنه الشخص المولود لأم يهودية أو المعتنق للديانة اليهودية، على أيدي حاخامات أرثوذكس، أما أصحاب المذهب الإصلاحي والمحافظ فيعترفون بالنسب لطفل ولد لأم مسيحية وأب يهودي، ولكن المذهب الصهيوني العلماني، الذي يدمج الدين بالقومية، فيعرف اليهودي بأنه الشخص الذي يعلن عن نفسه انه يهودي إذا كان هذا الشخص لم يعتنق ديانة أخرى حسبما حددت وزارة الداخلية سنة 1953م.

وظلت الاخلافات قائمة حول هذه القضية حتى عام 1996م عندما أصدرت الإدارة الإسرائيلية في 17 تشرين الثاني من العام نفسه قرارا يقضي بان المحاكم الحاخامية لا تملك صلاحية أو إجازة من هو اليهودي المقبول أو المرفوض في الدولة، وبناء عليه فقد أثار هذا القرار معارضة شديدة في الأوساط الدينية، حيث قدم سبعة أعضاء من شاس في الكنيست في كانون أول من العام نفسه اقتراحا يدعو إلى إعادة تحديد من هو اليهودي، وعدم الاعتراف بأية اعتناقات تتم في الخارج دون الحصول على موافقة ومصادقة الحاخامية الرئيسية الأرثوذكسية في إسرائيل.

فحركة شاس ومنذ تأسيسها رفعت شعاراً "العودة إلى الدين والتقاليد " أي (حزارا بتشوفا )، ورأت أنها بهذا الشعار تقدم الجواب الصحيح على المستويين الشخصي والروحي، ولبث هذه الرسالة اعتمدت شاس على طلاب المدارس الدينية، خاصتاً الطلاب الذين تابعوا وعادوا إلى الدين والتقاليد، وفي هذا المضمار كانت الزيارات البيتية والدروس الدينية والنشاطات الجماهيرية، هي إحدى الوسائل لبث هذه الرسالة، وعلى الرغم من كل هذا إلا أنها لم تتخل عن وسائل الاتصال الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، حيث أسست محطتين للبث بالراديو في منطقة القدس وثالثة في تل أبيب، وكذلك هنالك ستة محطات أخرى للأحزاب الحريدية تستعملها شاس، حيث تقوم شاس من خلال هذه المحطات بالدعاية والعمل على إقناع المستمعين بالعودة إلى المسار الصحيح والسليم هذا وتقوم شاس أيضا ببث الدروس الدينية للرابي عوفاديا يوسيف لأكثر من (400) منطقة بالبلاد وفي دول عديدة خارجها، وذلك من خلال بث حي ومباشر عبر القمر الاصطناعي، هذا بالإضافة للجريدة الأسبوعية التي تصدرها شاس "من يوم ليوم".

وهذا كله كان نابعاً من اقتناع قادة حزب شاس بأهمية الإعلام، فلذلك قرروا بالظهور في لقاءات عبر شاشات التلفاز، الذي اعتبروه أداة إعلامية مهمة من أجل العودة بالإسرائيليين الدنيويين إلى جذورهم الدينية، وهذا كان على العكس تماماً من قادة الأرثوذكس الذين رفضوا الظهور على شاشات التلفاز، وذلك لأن مشاهدة التلفاز يعد أمراً مرفوضاً في حياتهم.

وبناءً عليه نستنتج أن هدف حركة شاس (كما حدده أرييه درعي في مقابلة معه ) هو العودة إلى التراث وإلى الدين، ولكن بدون ارتداء الملابس السوداء التي يرتديها المتدينون الحرير يم، وكذلك بدون الإنغزال وترك المحيط السابق، فالعودة إلى الدين تعني بالنسبة لها استمرار الناس في حياتهم العادية، مع الحفاظ على التراث، والاحتفاظ به وبالأعياد الدينية. أي أن هدف شاس هو العودة للتراث والدين معاً، مع استمرار الناس في حياتهم العادية، وهذا ما أكده (أرييه درعي ) عندما قال "هدفنا ليس الوصول إلى رئاسة الوزراء أو وزارة الدفاع أو الخارجية، بل نريد أن يكون للحركة تأثيرها على السياسة الإسرائيلية وفي مركز الأحداث، وليس على الهامش أو في الغيتوات، نريد أن تصبح الدولة أكثر يهودية ".

الفصل الرابع:- موقفها من الأمور والقضايا السياسية

لا تهتم الأحزاب الدينية في إسرائيل بالشؤون السياسية، فقد كانت الكتل الحريدية في الكنيست تركز دائما على المواضيع والقضايا الدينية، فعلى سبيل المثال، كان حزب ( أغودات يسرائيل )، لا يهتم بالمناصب السياسية والدبلوماسية، وما زال على هذا النهج حتى اليوم، ولكن بعد ظهور حزب شاس تغيرت هذه النظرة، فبالإضافة إلى اهتمامات شاس الدينية والإجتماعية، فقد تدخلت في السياسة العامة سواء أكان ذلك على الصعيد الداخلي أو الخارجي. وما يميز شاس عن غيرها من الأحزاب الدينية الأخرى هو أنها اكثر اعتدالا في المواقف السياسية سواء على صعيد الائتلاف الحكومي، أو على صعيد العملية السلمية.

وفيما يلي عرض لمواقف شاس من الأمور والقضايا السياسية:- 1) العملية السلمية:-

ينبع موقف شاس من العملية السلمية من خلال موقف الحاخام (عوفاديا يوسيف)، الذي أعلن خلال زيارته لمصر عام 1990م، " بأن حياة الإنسان أغلى واثمن بكثير من قيمة الأرض، فمن اجل إنقاذ حياة اليهود يجب إرجاع الأراضي الفلسطينية، ومبادلة الأرض بالسلام ". أي أن شاس تنادي بالانسحاب من الضفة الغربية وقطاع غزة ومن الجولان أيضا، انطلاقا من المبدأ الديني (من أنقذ روحا في شعب إسرائيل، أنقذ عالما بأكملة). ويتضح هنا، أن الحاخام (عوفاديا يوسيف)، ينطلق في موقفه من هذه المسالة من قاعدة أساسية،آلا وهي(أن حفظ النفس من الهلاك أسمى من أي شي آخر )، وهذا الموقف يحتمل وجهين، هما:-

الأول:- إذا كان بقاء إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء القدس، سيؤدي إلى نشوب حرب ووقوع ضحايا يهود، فانه يمكن لإسرائيل بغية منع هذه الحرب وتحقيق سلام حقيقي الانسحاب من هذه الأراضي.

الثاني:- عدم الانسحاب من الضفة والقطاع إذا كان هذا الانسحاب سيعرض أمن إسرائيل للخطر، أو يزيد من احتمالات نشوب الحرب.

وبناء على ما سبق ذكره، نستنتج إن شاس تنطلق في مواقفها هذه من معايير أيديولوجية دينية بحتة، وذلك من اجل تحقيق أمن إسرائيل أو بعبارة أخرى من اجل تحقيق الأمن لليهود في دولة إسرائيل. ولهذا فقد انتقلت حركة شاس من الاهتمام بالأمور والقضايا الاجتماعية والدينية، إلى حركة لها دور فعال في المجال السياسي، ويتضح هذا من خلال قيام شاس والحاخام (عوفاديا يوسيف) بدور الوساطة بين الحكومة الإسرائيلية ووزير الخارجية الأمريكي آنذاك جميس بيكر،حيث أعلنوا موقفهم الداعم والمؤيد لمحادثات مدريد.

هذا وقد أيدت حركة شاس أيضا مبدأ التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية، ويتضح هذا من خلال موقف (اسحق بيرتس) وكذلك (أرييه درعي)، الذي كان يرى أن على إسرائيل أن تبدي مرونة اكثر في عملية السلام هذا من جانب، واما الجانب الأخر، فعليها التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية، أو على الأقل عليها التفاوض مع أشخاص يحصلون على موافقتها، وإلا فإنها ستفشل في المفاوضات واعتبر أيضا انه لا مناص أمام إسرائيل من التنازل عن أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة من اجل تحقيق السلام، فهو حسب وجهة نظره يعتقد بان هذا التنازل عن هذه الأراضي سيسبب الآلام لشعب إسرائيل، ولكنه، من جهة أخرى سيحفظ أمنها. ويتضح هذا من خلال قوله (ربما كانت الخليل أو نابلس اكثر قدسية بالنسبة لليهود من تل أبيب، لكن هناك قداسة اكبر بكثير من قدسية الأرض، هي حياة الإنسان، وحتى نمنع سفك الدماء من كلا الجانبين، علينا أن نسعى من اجل التوصل إلى حل سياسي).

هذا وقد وصف أربيه درعي الانتفاضة الفلسطينية في أواخر عام 1987م بأنها ( اصعب حرب خاضتها إسرائيل، فالخسائر التي ألحقتها صعبة جدا، ولا يمكن تعويضها، والحل لا يكمن في استخدام القوة بل يجب أن يكون سياسيا ).

واما بالنسبة لموقفها من اتفاقيات أوسلو، فقد دعمت حركة شاس هذه الاتفاقيات، ولم تكتفي بهذا فقط بل حثت رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو) على السير قدما من اجل تطبيق هذه الاتفاقية مع الفلسطينيين، وعلى الرغم من كل هذا، إلا ان مواقف شاس تجاه عملية السلام ودعمها القوي للانسحاب من الخليل لم يؤثر على مدى الدعم لها، ويتضح ذلك من خلال تضاعف عدد الأصوات التي حصلت عليها شاس في انتخابات عام 1996م، حيث حصلت على(260) ألف صوت في انتخابات عام 1992م.

واما بالنسبة لمفاوضات الحل النهائي، فان شاس ترى بان هذه المفاوضات ستكون صعبة ومعقدة، خاصتا قضيتي اللاجئين والقدس، فعلى الرغم من الإجماع الإسرائيلي على عدم تقسيم القدس، إلا أنها ترى انه يجب الدخول الحر للاماكن الدينية، وان تكون إدارتها من صلاحية كل طرف، كذلك ترى بأنه يجب ان تكون الأطراف مبدعة وخلاقة وعاقلة في الاستجابة لطلب الفلسطينيين في موضوع القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية، وانه في نهاية المطاف لا بد من انه سيكون هناك كيان وسيادة فلسطينية في الضفة والقطاع، لذا فهي ترى بان على إسرائيل التنازل عن الأراضي مقابل تنازل الفلسطينيين عن فكرة العودة لحيفا ويافا، وانسحاب إسرائيل الكامل لحدود عام 1967م.

وبناء على كل ما سبق ذكره، نستنتج ان شاس حركة اكثر اعتدالا من الأحزاب الدينية الأخرى، وذلك بناء على قاعدة (حفظ النفس) فهي تؤيد إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين وذلك من اجل منع سفك الدماء من كلا الجانبين.

2) الاستيطان:-

يعتبر موقف شاس من الاستيطان تابعا لموقف الحزب ألام ( اغودات يسرائيل)، والتي قامت في الأساس على عدم الاهتمام بهذه الجوانب، إلا انه وبعد قيام إسرائيل، واشتراك ( اغودات يسرائيل) في المؤسسات الرسمية، فقد كانت مواقفها دائما مؤيدة للحكومة، فهو مثلا لم يعارض العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، ولا عدوان عام 1967م، كما أيد هذا الحزب اتفاقيات كامب ديفيد، واما على الصعيد الاستيطاني فهو حزب ليس له أي نشاط استيطاني، نظرا لعدم وجود حركة استيطانية تابعة له. وبعد ان انشقت شاس عن الحزب ألام ( اغودات يسرائيل) استمرت في تطبيق سياسة خاصة بها، فهي كانت اكثر اعتدالا في المواقف السياسية من الأحزاب الدينية الأخرى، حيث أنها أيدت التنازل عن الأرض مقابل سلام حقيقي يضمن أمن اسرائيل، اما في حالة عدم ضمان أمن إسرائيل فانه يتوجب على إسرائيل عدم الانسحاب أو التنازل عن هذه الأراضي، هذا وقد اعتبرت أيضا ان إقامة دولة فلسطينية آت لا محال، وفي هذه الحالة فأنها تتخذ موقف معين من المستوطنات والاستيطان يتمثل بآلاتي:-

انه في حال قيام دولة فلسطينية، فأنها ترى بان اغلب المستوطنات الصغيرة سوف لا تكون تحت السيادة الإسرائيلية، وفي هذه الحالة، فعلى المستوطنين اما القبول بالعيش تحت السيادة الفلسطينية، واما العمل على تفكيك هذه المستوطنات، وهنا وفي حالة قبول المستوطنين بالعيش تحت السيادة الفلسطينية، فانه يجب توفير الأمن لهم، وان وضعهم سيكون مماثلا لوضع العرب في إسرائيل. وهذا يتضح من قول درعي ( إذا أرادت المستوطنات الصغيرة ان تبقى تحت السيطرة الفلسطينية فلها ذلك، وإذا أرادت الرحيل فلترحل، انه لمن التخريف الاعتقاد بان كل المستوطنات الصغيرة ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية).

وبناء على ما سبق ذكره، نستنتج ان شاس تعتبر ان ( ارض إسرائيل) كلها تابعة ( لشعب إسرائيل) تبعا( لتوراة إسرائيل). لذا فانه يحق لليهود الاستيطان في أي جزء منها، وان التخلي عنها يكون فقط من اجل الأمن، ويكون فقط بواسطة إعلان من الحاخامين، أي ان شاس تنطلق قي موقفها من قضية دينية، وذلك من اجل ضمان أمن إسرائيل، لذا فهي ترى انه يجب حل قضية المستوطنات حلا سلميا، وذلك اما عن طريق القبول بالعيش تحت السيادة الفلسطينية مع ضمان الأمن لهم، واما العمل إلى تفكيك هذه المستوطنات.

الخاتمة:

حركة شاس حركة جديدة ظهرت في عام 1984م، حيث أنها فرضت نفسها على المجتمع الإسرائيلي بشكل عام، وكما يبدو هنالك علاقة طردية بين تزايد عدد المتدينين وتطور هذه الحركة وتزايد عدد مقاعدها في الكنيست، وبالتالي استطاعت التأثير وبشكل كبير على النظام السياسي في إسرائيل، فحركة شاس مثلت قطاع خاص من المجتمع الإسرائيلي، حيث أنها استخدمت كافة الأدوات اللازمة من اجل تحقيق استمراريتها وذلك من خلال فهمها لأصول اللعبة الحزبية واستغلال أشكنازية الدولة لتحقيق إنجازات على أصعدة مختلفة لصالح الطائفة الشرقية، حيث اعتبرت نفسها الممثل الوحيد لهؤلاء اليهود، وبهذا استطاعت تحقيق إنجازات هامة على هذا الصعيد من خلال تكوين قاعدة جماهيرية اجتماعية تعتمد على الطابع الاثني العرقي، بالإضافة إلى اعتمادها على مباركة الحاخامين، هذا وقد استطاعت شاس من خلال اشتراكها في الائتلافات الحكومية العمل على تطوير مؤسساتها وزيادة الميزانيات المخصصه لها، ويمكن القول بأنها إساءة استخدام هذه الميزانيات مما أدى إلى تورطها في عدة قضايا فساد أدت إلى سجن بعض أعضائها كالحاخام " درعي " الذي أتهم بالتلاعب بالأموال العامة.

حركة شاس هي في الأساس حركة دينية تعتمد في تأييدها للعملية السلمية على مدى التجاوب مع مشاريعها، ولكن مبادئها العامة لا تختلف عن الأحزاب الدينية الصهيونية الأخرى.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [16]  
قديم 22-08-16, 03:54 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

اتجاهات الصهيونية نحو الفلسطينيين
http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=27055
تنبع اتجاهات الصهيونية نحو الفلسطينيين مباشرة من الجذور الفلسفية و السياسية للبرنامج الصهيوني تجاه أرض فلسطين . ورغم أن النشاط الصهيوني المبكر، فضلا عن النشاط الإسرائيلي المعاصر ، كان مبنيا دائما على كيفية تصور الحركة الصهيونية للفلسطينيين ، فإن هذه الدراسة ستحاول الدخول في تفاصيل برامج ونشاطات محددة . وبالمثل فان العوامل الاقتصادية و السياسية التي تفاعلت مع الحركة الصهيونية تمت مناقشتها عرضا فقط . فهذه الدراسة تستهدف تحليل التطور التاريخي للاتجاهات الصهيونية نحو الفلسطينيين .

ولأغراض التحليل ، قسمت الحركة الصهيونية إلى مكوناتها الفلسفية الثلاثة الرئيسية , فأولا, سوف يتم وصف أسلوب التيار الرئيسي الليبرالي الغربي, وثانيا وثالثا , سوف نلخص الاتجاهات الاشتراكية والمتشددة ، وأخيرا ، سوف نستكشف الاتجاهات الإسرائيلية المتضاربة والمختلفة نحو منظمة التحرير الفلسطينية والفلسطينيين في الأراضي المحتلة . ونأمل أن يؤدي الكشف عن الأسس التاريخية للاتجاهات الصهيونية إلى توضيح بعض التناقضات والخرافات التي تحيط بالعلا قات الإسرائيلية - الفلسطينية المعاصرة على الأقل .

أولا : مشكلة الأغلبية الفلسطينية ... في فلسطين

تتضح الاتجاهات الصهيونية والمخططات البعيدة المدى نحو فلسطين الفلسطينيين بشكل جلى في قصة رمزية اعتاد الزعيم المتشدد. المعروف فلاديمير جابوتينسكي , أن يرويها :

أنت تدخل ديوانا يحوي ثمانية مقاعد في عربة سكة حديدية حيث مقعدين مشغولان . قد تقلق راحة شاغلي المقعدين , لكنك لا تضرها , وهما في نهاية الأمر سيقبلان القادمين الجدد . جادل جابوتينسكي أن الفلسطينيين , مثل راكبي ديوان عربة السكة الحديد سوف يقبلون الصهيونيين في فلسطين في نهاية الأمر. وبالطبع فان هذه القصة البادية البساطة الممعنة في التضليل مبنية على عدة مغالطات فاضحة .

فأولا - إذا كان المعني بشاغلي المقعدين فضلا عن المقاعد الثمانية - كما هو واضح أنها تعني - الإشارة إلى الفلسطينيين وأرض فلسطين ء فان سبعة مقاعد من كامل المقاعد الثمانية كان يشغلها أو يملكها بالفعل فلسطينيون . ثانيا - تعتم القصة بعفوية على الحقيقة الأساسية , وهي أن الصهيونيون كانوا ينوون دائما أن يصبحوا الأغلبية ، وأن بقاء الفلسطينيين _ إذا تم احتماله أصلا – سيكون على كره من الصهيونية .

ومنذ بداية الحركة في !لقرن لتاسع عشر و حتى الوقت الحاضر ,.كانت اتجاهات ونشاطات الصهيونية نحو الفلسطينيين ثابتة وتكاد لا تتغير. وسواء تأسست أيديولوجياتهم السياسية والاجتماعية على أسس ليبرالية أو اشتراكية أو متشددة , اتخذ قادة الصهيونية مواقف متماثلة أساسا أو على الأقل متكاملة تجاه الفلسطينيين . وفي العقود السابقة ومنذ إنشاء دولة إسرائيل كانت اتجاهات الصهيونية ونشاطاتها نحو الفلسطينيين مبنية على الحافز الأساسي للحركة .

فالصهيونية , كما تم تصورها والإعلان عنها في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، لم تكن تهدف إلى إنقاذ اليهود من الإبادة , بقدر ما تهف إلى إنقاذهم من فقد هويتهم . ومن ثم فان دولة الشعب اليهودي كانت - ولا تزال - ضرورية جدا لبقاء الشعب اليهودي . واعتبر اليهود الاستيعاب دائما العدو الأساسي . إذ المذابح دعمت فقط مخاوف الصهيونية القائمة من زمن طويل بان المجتمعات اليهودية في جميع أنحاء العالم ، وخاصة في الغرب ، سوف تختفي من خلال عملية استيعاب تدريجية .

وبعد أن انتهى زعماء الصهيونية إلى أن وجود دولة أم وحده , يكون اليهود فيها أغلبية , يمكن أن يضمن بقاء الشعب اليهودي ، كان عليهم أن يعالجوا المشكلة الصعبة وهي أين ينبغي أن تكون هذه الدولة . وبعد جدل طويل , قررت الأغلبية أن فلسطين , أو " أرض دولة إسرائيل " القديمة ، وهي الموقع الوحيد الذي ينبغي أن تنشأ عليه الدولة اليهودية .

وفي كلمات الكاتب اليهودي أمنون روبنشتين :

" لم تتم المطالبة بأرض إسرائيل - المهملة وغير الممتلكة جزئيا - بسب قدسيتها الدينية ,
بل لأن هذا كان الوطن الوحيد الذي عرفه اليهود دائما , ومنه طردوا وبذكراه كانوا دائما يتشبثون " . لقد دفع الصهيونيون دائما بأن " تشتت " اليهود بين الشعوب كان أسوأ كارثة مني بها الشعب اليهودي , وبالعكس , فان جمع كل اليهود في دولة خاصة بهم يشكل عملية إيجابية و إنقاذا للحياة .

ولقد ذهب بعض الصهاينة بعيدا إلى حد تبرير القول بأن إنشاء إسرائيل مكن اليهود من تحرير أنفسهم من الآثار السلبية والاستيطانية لتجاربهم الغربية . وبعبارة أخرى , فانه بالنسبة لبعض الصهاينة , يتفق اليهود مع أسلوب الاغتراب الاستيطاني الذي تحدث عنه قانون , وغيره من مفكري العالم الثالث . وبالنسبة لهؤلاء الصهاينة , أصبح اليهود متحررين حقا من الآثار المفسدة المدمرة لحياتهم كأقليات في الغرب ، بعد إنشاء دولتهم الخاصة , حيث المؤسسات من !بداع اليهود . ورغم أن معظم الصهاينة لم يمضوا في تحليل العلاقات المتبادلة بين الحياة اليهودية في الغرب وضرورة الدولة اليهودية إلى هذا الحد , إلا أنه من المؤكد أن الحركة الصهيونية منذ الأيام الأولى لوجودها تؤيد الفكرة القائلة أن دولة إسرائيل , ككيان يهودي مستقل , تعتبر حيوية لبقاء الشعب اليهودي .

وبالنسبة للصهاينة ، كانت حقائق أن أغلبية شعب فلسطين لم يكونوا يهودا ، وأن أغلبية أرض فلسطين كانت مملوكة للعرب الفلسطينيين من غير اليهود , مجرد حجر عثرة تهدد مسيرتهم المقررة نحو إنشاء دولة إسرائيل . ورغم التناقص الذي لا مناص منه بين أهداف الصهيونية ووجود الفلسطينيين , تم التغاضي عنه علنا , أو عتمه الصهاينة والقوة الاستعمارية ، إلا أن القادة الصهاينة أنفسهم لم يكونوا متحفظين في توضيح نواياهم نحو الفلسطينيين . فقد عمد الشاعر ناتان الترمان إلى تغليف الصراع بالمعاني التالي :

إن صراعنا مع الفلسطينيين ليس على اسم , بل على دولة , انه ليس صراعا على حقوق متساوية ، بل على حقنا في الحياة كأغلبية في مكان واحد من العالم . لقد تذكر زعيم حزب العمل الحالي شيمون بيريز، مؤخرا , مشاعر الترمان في كتابه عن مؤسسي الدولة فقال :

إن مسألة الحقوق الوطنية للفلسطينيين وملكية الأرض , كانت وستظل , ثانوية ، إذا لم تكن هامشية تماما بالنسبة للمطالب الصهيونية بدولة يهودية . وأن القول بأن الادعاءات اليهودية تتخذ أسبقية أدبية , وأن على الفلسطينيين أن يخضعوا مطالبهم لادعاءات اليهود , قد روج له صهاينة بارزين مثل صول بللو , الكاتب الروائي الحاصل على جائزة نوبل , والمؤرخة باربارا توكمان . وفكرة " التفضيل " هذه ، أو " المطالب الوطنية السامية " تتردد في كثير من الأدب الصهيوني . إن ضرورة الدولة اليهودية ومطالبها الأدبية السامية كانت هي الأسس التي بنيت عليها التصرفات الصهيونية التالية نحو الفلسطينيين . وهناك سياسات صهيونية محددة نحو الفلسطينيين تعكس الاتجاهات الأساسية الثلاثة داخل الحركة .

وحتى أخيرا جدا , سيطرت سياسة الليبراليين , ومعظم الصهاينة الغربيين , خاصة وايزمان وزعماء حزب العمل بن غوريون ومئير وبيريز , على الحركة وعلى الدولة اليهودية . واتخذ التيار الاشتراكي , الذي يقوده بوروشوف ويتحقق من الكيبوتس , اتجاهات مختلفة قليلا تجاه الشعب الفلسطيني وتجاه ملكية الأرض . ومنذ إنشاء دولة إسرائيل المستقلة , فقد التيار الاشتراكي الكثير من نفوذه السابق . وأخيرا ، دائما ما لعب المحافظون الذين يسمون بالمتشددين بزعامة جابوتينسكي وبيغن و شامير , دورا هاما في صياغة السياسات تجاه الفلسطينيين . ومنذ عام 1977 , أصبح المتشددون قوة رئيسية , إن لم تكن أساسية في تصرفات إسرائيل إزاء الفلسطينيين وأرض فلسطين . ولقد أستمر زعماء الصهيونية , كما استمرت مطبوعاتهم , في تحاشى مواجهة الجذور لتاريخية والأيديولوجية للصراع مع الفلسطينيين , عن طريق رفض جميع الزعماء الوطنيين الفلسطينيين واتباعهم , باعتبارهم " إرهابيين ".


ورغم أن مئير , مثل معظم الصهاينة , كانت تتحاشى عموما استخدام لفظة " فلسطينيين " , إلا أن اتجاهها نحوهم ظل بدون تغيير منذ قدومها إلى فلسطين عام 1921 وحتى وفاتها عام 1978. أن خصومها الفلسطينيون أو " العصابات " في العشرينات والثلاثينات أصبحوا " إرهابيين " في الستينات والسبعينات وهم بالنسبة للزعيمة الإسرائيلية , ينبغي محاربتهم وإزالتهم . والفلسطينيين عموما لا يوصفون بأنهم كيان منفصل وسط الكيان الأكبر , وهو العالم العربي , وإنما لا يمكن تمييزهم عن المجموع العربي , الذي تم نصوره أيضا كتهديد " إرهابي " لدولة إسرائيل . والأهم , أن تجاهل الكيان الوطني الفلسطيني والرفض المطلق لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها شبكة إرهابية غير شرعية , قد مكن إسرائيل عموما من تحاشي مواجهة القضية الأساسية , وهي حق الفلسطينيين في تقرير المصير . ومن جهة أخرى , من المذهل أن نلاحظ مدى الجهد والجدل الذي بذله الإسرائيليون نحو محو ما يسمى الكيان الفلسطيني الذي لا وجود له , في عرفهم .

ورغم أن كثيرا من الصهاينة فضلوا التقليل من المشكلة المحتملة التي يمثلها وجود أغلبية عربية فلسطينية في فلسطين , تنبأ الكاتب الصهيوني , أحاد هاعام , الذي سافر إلى فلسطين في عام 1891 ، بأنه ستكون هناك متاعب عندما هدد اليهود بأن يفوقوا الأغلبية العربية الفلسطينية عددا. وقد وجد هذا الاتجاه تأييدا بين البريطانيين وبعض الأمريكيين المتعاطفين . والواقع أن واحدة من أهم مساهمات وايزمان الكبيرة للحركة الصهيونية كانت قدرته على صياغة سياسات صهيونية تتناسق مع المصالح الاستعمارية البريطانية في المنطقة . الزعماء الإسرائيليون التالين كانوا على نفس الدرجة من السهولة في تقديم مصالحهم الوطنية باعتبارها تتطابق مع مصالح الولايات المتحدة . إعادة توطين الفلسطينيين في الدول العربية حيث

يستطيعون التحدث بنفس اللغة , اقترحها أيضا أبا ايبان وغولدا مئير. لكن حتى إعادة توطين أعداد كبيرة من العرب الفلسطينيين , وربما حتى أغلبيتهم , لا تستطيع أن تمحو الواقع وهو أن الدولة اليهودية ستظل تحوي عددا من الفلسطينيين , وأنها ستكون وسط الشرق الأوسط المسلم وغالبيته عرب . ولهذا واصل الصهاينة التحذير ضد امتصاصهم سواء من جانب الفلسطينيين أو من جانب العالم العربي. البعض حتى حث على التقسيم أو الانسحاب من بعض الأراضي حتى يقللوا من الاحتكاك المباشر مع الفلسطينيين وغيرهم من العرب .

بن غوريون ، مئير، موشي ديان وأبا ايبان ، كثيرا ما حذروا من " مشرقة " أو " تعريب " إسرائيل . وفى هذا المجال تعنى " المشرقة " أن تصبح جزءا من العالم العربي ولا تنطوي على امتصاصهم من جانب المنطقة الجغرافية فقط , بل والامتصاص اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا أيضا. بل إن بن غوريون كان يخشى لا فقط من الامتصاص في العالم العربي إنما أيضا من احتمال تأثر الصهاينة بالاحتكاك مع اليهود الشرقيين الذين تصورهم يحملون الكثير من مميزات باقي العالم العربي . ووضح أبا ايبان الموقف الصهيوني أكثر في كتابه " بلادي " . بعض الكتاب , وقد يئسوا من الصلح بين العرب وإسرائيل الصهيونية , استمدوا راحة زائفة من توقع أن تتزايد مشرقة " إسرائيل " حتى تفقد خصائصها التي تفصلها عن باقي الشرق الأوسط وتمتص بلا عائق في المنطقة الشرقية المحيطة بها . ليست هناك فرصة لحدوث هذا . ستظل " إسرائيل " غير عربية في حديثها وتفكيرها و عقليتها , وستظل علاقاتها اليهودية دائما أقوى من أي شي ء آخر . وعقب حرب عام 1967, أجاب موشي ديان بشكل أكثر تحديدا للعلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، عندما سئل عما إذا كانت إسرائيل ستستوعب العدد الكبير من العرب (أي الفلسطينيين ) الواقعين تحت الاحتلال الإسرائيلي , فقال :

نستطيع ذلك اقتصاديا , لكنني أعتقد أن هذا لا يتطابق مع أهدافنا المستقبلية , فقد يحول إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية أو متعددة الجنسية عربية - يهودية ، ونحن نريد أن تكون لنا دولة يهودية . نستطيع استيعابهم , لكنها لن تكون نفس البلاد... نحن نريد دولة يهودية كما للفرنسيين . دولة فرنسية .

ثانيا : حدود الدولة الصهيونية .. الأراضي التي لا بد من اغتصابها

وبالنسبة للصهاينة , فان المصاعب التي يطرحها وجود الأعداد الكبيرة من الفلسطينيين , وأخطار الاستيعاب المحتملة , كانت دائما وثيقة الصلة بمسألة الحدود . وباختصار , اختلف الصهاينة في السر وفي العلن , على مساحة الأراضي التي ينبغي أن تكون داخل حدود الدولة اليهودية . وكثيرا ما لوحظ أن قضية الأرض و الحدود وهي واحدة من أهم العناصر المفرقة بين الصهاينة الليبراليين والاشتراكيين والمتشددين .

فالجانب الليبرالي , متمثلا مرة أخرى في وايزمان ، لم يكن بالضرورة أقل طموحا من ناحية الأراضي، ولكنه اتجه إلى أن يكون أكثر مرونة فيما يختص بقيود الحدود. ونتيجة لهذا أدلى وايزمان بعدد من مختلف التصريحات العامة فيما يخص الحدود المشروعة للدولة اليهودية . وتكشف رسائله بأنه - مع باقي الحركة - يعتبر جنوب فلسطين والقدس أجزاء ثابتة من الدولة اليهودية . ورغم أنهم كانوا يرغبون في التخلي عن الأراضي في سبيل اعتبارات أخرى أو بسبب ضغط الولايات المتحدة , اعتبر بن غوريون وبيريز سيناء أيضا جزءا من الدولية اليهودية .

إن أحد أكثر بيانات وايزمان صراحة بخصوص حدود الدولة اليهودية , كان في رسالة كتبها عام 1918 إلى ليوبولد س . أمري , سكرتير لجنة التغييرات الإقليمية البريطانية حينئذ . ولان الرسالة تحوي بيانا كاملا للأهداف الإقليمية الصهيونية , من المفيد أن نوردها كاملة : ”... لا يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية والثقافية الكاملة في فلسطين , إلا إذا كانت الدولة اليهودية تعني فلسطين كاملة تمتد من دان إلى بئر سبع ومن البحر الأبيض إلى سكة حديد الحجاز . وبدون أن يشمل الوطن القومي لليهود سهول القمح الغنية في حوران وتلال الجليل المغطاة بالغابات ، ومراعي مؤاب ، فان حياة قومية يهودية كاملة لن تكون ممكنة , وسوف تعاني من ضغط ثلاثي من الشمال والشرق والجنوب ، الأمر الذي قد يضع حاجزا فعالا في نهاية الأمر لتوسع يهودي ضروري ومرغوب فيه . ولدي أيضا إيمان بأنه في المستقبل , لدى إعطائنا فلسطين كاملة وحرية ثقافية واقتصادية كاملة , فان يهود فلسطين الواقعين على رأس جسر يربط ثلاث قارات , قدر عليهم أن يكونوا عنصر تمدين للدول المحيطة بهم , وربما كانوا أداة الهام جديد للبشرية " .

وهكذا فإن دولة وايزمان المقترحة لا تشمل فقط كل فلسطين التاريخية , بل أيضا أجزاء كبيرة من لبنان المعاصر , وسورية , والأردن . وقد كرر أيضا الفكرة الصهيونية بأنهم سيجلبون المدنية - أي الغرب - إلى العالم العربي المحيط بهم . وفي هذه الرسالة يكشف وايزمان أن الأهداف الإقليمية للجناح الليبرالي للحركة الصهيونية ليست بعيدة جدا عن أهداف المتشددين . دولة وايزمان المقترحة تشبه بشكل يلفت النظر تلك الواردة في أغنية المتشددين الشعبية التي تقول :

" لنهر الأردن ضفتان .... واحدة لنا , وكذلك الثانية ". أما مواقف كل من الليبراليين والمتشددين من الأرض فهي وثيقة الصلة بأهداف الصهاينة الذين دافعوا عن مدارس الاشتراكية المختلفة . ورغم أنهم اعتنقوا الصهيونية من منظور إيديولوجي مختلف اختلافا جذريا , إلا أن لليبراليين والمتشددين آمال وطنية متشابهة , فكل منهما رفض شرعية الوطنية الفلسطينية .

ورغم أن هناك كثيرون آخرون , إلا أن بير بوروشوف اعتبر بشكل عام . زعيم المنادين بالاشتراكية الصهيونية . فقد عالج جزء كبير من كتاباته التوحيد بين الاشتراكية والصهيونية , وشرح في محاولاته كيف أن على اليهود أن يصلوا إلى حل لنضالهم الوطني (أي ينشئوا الدولة اليهودية ) قبل أن يلجئوا إلى " النضال الطبقي السليم " كما صاغه ماركس . ولقد رأى بوروشوف الصهيونية كحركة للجماهير اليهودية , وتصور أن إنشاء وطن اشتراكي يهودي سوف يعمل من خلال الممارسة على استبعاد الفلسطينيين . ومن المهم أن نؤكد أن تروتسكي , ولكسبورغور وادوادر برنشتين وسائر القادة الاشتراكيين الرئيسيين لم يقبلوا أبدا بوروشوف وغيره من الصهاينة الاشتراكيين , كجزء من الحركة الاشتراكية الدولية . لكن حلم بورشوف

بمجتمع يهودي اشتركي اجتذب أعدادا كبيرة من الشباب المثالي , معظمهم يجهل عموما الحقائق الجيوبوليتيكية والديموغرافية في فلسطين . وعندما أثبت بور وشوف أن حركة وطنية مثل الصهيونية يمكن أن تكون أيضا اشتراكية الأيديولوجية , الأمر الذي أرضى بعض الصهاينة على الأقل , شرع يصف أين ينبغي إنشاء الدولة اليهودية . وفي هذه النقطة كان فظا وذرائعيا , فقد كتب يقول : أرض الهجرة اليهودية التلقائية المركزة ستكون فلسطين . . ونحن لا ندعي أن فلسطين هي الأرض الوحيدة أو الأفضل , وإنما نحن نشير فقط إلى أن فلسطين هي الأرض التي يمكن فيها الحصول على السيادة الإقليمية . فلسطيننا ليست نظرية أو عملية , بل بالأحرى نبوءة .

كان بوروشوف من أكبر المؤيدين لحاجة الصهاينة إلى " خلق حقائق والمزيد من الحقائق - تكون حجر الزاوية للاشتراكية السياسية " . وآمن بوروشوف أنه من السهل على الصهاينة أن يخلقوا حقيقة الوطن القومي لليهود في فلسطين لان الأرض في اعتقاده كانت قليلة السكان . وأهم من ذلك , أنه جادل بأن السكان الفلسطينيين ليست لهم ثقافة طبيعية خاصة بهم ، وليسوا شعبا ، ومن ثم سوف يتبنون " المميزات الاقتصادية والثقافية لليهود القادمين " .

ووصف بور وشوف الوطنية بأنها شعور بالقرابة تضرب جذوره في الماضي المشترك وفى وسائل الإنتاج العامة . ومن الواضح أن كل هذه العوامل تحققت في السكان الفلسطينيين . لكن بروشوف ، وهو يجادل من واقع تفسير محدد في المنطق الماركسي . أصر على أن الوطنية يمكن أن تكون نتاج المجتمع البورجوازي فقط , لا المجتمع الإقطاعي مثل ذلك الموجود عموما في فلسطين . ومما يدعو للسخرية أن وايزمان , الذي لا يمكن أن يعد من معتنقي الأيديولوجية الماركسية ، وصل إلى كثير من النتائج نفسها ، ملاحظا أن : الوضع الراهن للأمور سيؤدي بالضرورة إلى خلق فلسطين عربية , إذا كان هناك شعب عربي في فلسطين . والواقع أنه لا ينبغي الوصول إلى هذه النتيجة لان الفلاح متخلف عن : زمانه بما لا يقل عن أربعة قرون .

ومثل الصهاينة الآخرين ، رفض بور وشوف وجود كيان وطني فلسطيني ، ولكنه أنكر أية رغبة في طرد الفلسطينيين من الأرض . وقدر أن فلسطين تستطيع أن تستوعب نحو 9 ملاين فرد , وأن الأرض من كبر المساحة بحيث تضمن زراعة اليهود لها . ورغم ادعاءات بور وشوف بعكس ذلك , فان الحركة الاشتراكية الصهيونية خاصة طلبت أن يكون لليهود البروليتاريا الخاصة بهم من خلال زراعة الأرض بأنفسهم دون الاستعانة بالعمالة العربية . ولان الحركة الصهيونية قد تأسست على رفض الاستيعاب _ سواء في أوروبا أو في أي مكان آخر - فان ذلك قلل من الأساس المنطقي لبور وشوف فيما يختص بالعلاقات بن العرب الفلسطينيين واليهود . ثم أن بور وشوف لم يتوسع في معالجة التناقض الرئيس ألا وهو كيف يستطيع الصهاينة خلق دولة يهودية ديموقراطية على أساس حق تقرير المصير في منطقة تحتوي على عدد كبير مسيطر من السكان غير اليهود .

وفي هذا الصدد , كان الاتجاه المتشدد أكثر فاشية ودوغماتية . فبالتزامهم باعتقاد لا يتزعزع في الوعد الكتابي بأن " الله منح أرض إسرائيل لليهود " ، يطالب المتشددون بفلسطين كلها , ويرفضون بشدة أي محاولات للتقسيم . ومع اعترافهم بوضع الأقلية الذي لليهود في فلسطين ، فانهم ، مثل الليبراليين , عارضوا مبدئيا عمل إحصاء أو تمثيل على أساس عدد السكان . وكان فلاديمير جابوتينسكي, وبعد وفاته مناحيم بغين واسحق شامير , المؤيدين الرئيسيين للسياسات المتشددة تجاه فلسطين والفلسطينيين .

بيانات جابوتينسكي فيما يختص بالفلسطينيين كانت أحيانا متناقضة . فقد أشار إلى أن الصهاينة يريدون " الحصول على الأغلبية , لا طرد الأقلية " . كما ادعى أنه متى تم إنشاء الدولة اليهودية , فان المسيحيين والمسلمين سيكونون راضين . لكن , وقت صدور هذه البيانات كان معظم سكان فلسطين مسلمين ومسيحيين . وكان جابوتيسكي أيضا يعي أنه حتى مع تكثيف الهجرة اليهودية , سيكون من الصعب قيام أغلبية يهودية إذا استمر الفلسطينيون في الزيادة بمعدل مواليدهم الطبيعي. ونتيجة لهذا , عارض إنشاء دولة عربية - يهودية , وأعرب عن عطفه على هجرة السكان الفلسطينيين " التلقائية والمنظمة إلى إحدى الدول العربية " .

واقترح المحسن الأمريكي إدوارد نورمان نقلهم إلى العراق ، وأبدى الكاتب الصهيوني البارز , إسرائيل زانغويل ، الاقتراح المذهل بأن يكون نقل الفلسطينيين على نفسر الخطوط التي أعدها موسوليني وهتلر لنقل السكان الألمان خارج التيرول . وكان جابوتينسكي يعي جيدا أن " قيام أغلبية يهودية في فلسطين ينبغي تحقيقه ضد رغبة الأغلبية العربية الحالية في البلاد " . لكنه ، كما وضح في شهادته أمام اللجنة الملكية لفلسطين عام 1973 , اعتبر أن للمطالب اليهودية الأولوية الكاملة على غيرها . ومن حيث الممارسة , فان معنى ذلك أن يستخدم المتشددون أية وسيلة ضرورية سواء لزيادة عدد اليهود في فلسطين , أو لخفض وتحيد المعارضة الفلسطينية وعدد العرب الفلسطينيين في البلاد .

وبالنسبة لجابوتينسكي والحركة المتشددة ، فان معنى هذا هو إنشاء " جدار حديدي " تستطيع القوات اليهودية المسلحة خلفه أن تحمي عملية خلق أغلبية يهودية وتضمنها . ومتى تم إنشاء الدولة اليهودية , فان على الفلسطينيين العرب إما مغادرة البلاد أو قبول الوضع القائم الجديد تحت السيطرة اليهودية . والواقع أن هذا الموقف أدخل الحركة في دائرة كاملة . اختلف المتشددون والليبراليون , بمرارة أحيانا , على العلاقات مع البريطانيين واستخدام تكتيك معين , لكن اتجاهاتهم نحو الفلسطينيين كانت متكاملة .

وهكذا فانه لا غرابة في أنه منذ إنشاء إسرائيل عام 1948 , لم يختلف حزب العمل , خلفاء التقاليد الليبرالية ، والليكود , حملة لواء التشدد، اختلافا حقيقيا في سياساتهما نحو الفلسطينيين وملكية الأرض . قد يكون هناك بعض التباين في الأسلوب والتكتيك , لكن الموقف تجاه الفلسطينيين كان متماثلا . وقد مكنت حرب 1948 , وطرد الفلسطينيين من البلاد على نطاق ضخم , الصهاينة من الحصول على الأغلبية اليهودية التي لم يتمكنوا من الحصول عليها قبل ذلك . ومن الناحية العلنية , أنكر حزب العمل مسئوليته عن طرد الفلسطينيين على هذا النطاق الضخم . ولم يكن المتشددون بهذا الإحجام عن الاعتراف بترحيبهم بتهجير الفلسطينيين وأثرها في تسهيل قيام دولة إسرائيل . وكما سبقت الملاحظة , فان رفض زعماء حزب العمل ( بن غوريون ، مئير، رابين ، بيريز ) الاعتراف بوجود كيان وطني عربي فلسطيني,مكنهم من التبرير, وتحاشي أي تفاوض على حقوق الفلسطينيين في تقرير المصير .

هذا بالإضافة إلى مبادرة دولة إسرائيل إلى شن سلسلة من التشريعات لضمان السيطرة وملكية الأراضي الفلسطينية . وتوفر هذه التشريعات التبرير القانوني للاستيلاء الإسرائيلي عليها. لقد موَه الإسرائيليون عموما على قضية ملكية الأرض . والمطبوعات الإسرائيلية التي تناولت الموضوع كثيرا ما رددت الأساطير القديمة عن الأرض الفارغة أو أشارت إلى " القرى العربية المهجورة " .

ورغم عمليات تهجيرهم الضخمة , لا يزال الفلسطينيون يشكلون أكثر من 14 بالمئه من سكان فلسطين !لمحتلة بعد عام 1948 . هؤلاء " العرب الإسرائيليون " , كما سموهم , أخضعوا لنظام صارم من السيطرة يشمل الاحتواء , والتبعية الاقتصادية , والتفتت أو العزلة . لنظم السيطرة هذه ويمكن أن تكون برنامج عمل للتكتيك الإسرائيلي الذي طبق على السكان الفلسطينيين، في الأراضي المحتلة .

ثالثا : القضية الفلسطينية .. التحدي والاستجابة

إن الانتصار في حرب 1967 , واحتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء ومرتفعات الجولان أديا إلى زيادة من أعداد الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل الاحتلال الإسرائيلي زيادة كبيرة . ومن المعروف بشكل عام , أن إسرائيل بدأت تتحرك فقط نحو ضم الضفة الغربية بعد الانتصار السياسي لحزب ليكود عام 1977 . والواقع أن قليلا من زعماء إسرائيل لم يذعنوا أبد للمطالب الصهيونية حول ضفتي نهر الأردن . وقبل الانتصار السياسي لليكود بوقت طويل , كانت المطبوعات الإسرائيلية تشير باستمرار إلى " يهودا والسامرة " وبررت بشكل منتظم الاستيطان الإسرائيلي في تلك الأراضي . وبعد عام 1967 ، فرض الكيان الفلسطيني على الوعي الصهيوني الجماعي . إن ظهور منظمة التحرير الفلسطينية كحركة تحرير وطنية فعالة , قد اضطر إسرائيل إلى المواجهة المادية والأيديولوجية لواقع الوطنية الفلسطينية . وقد كانت هذه العملية , كما استمرت , عملية مؤلمة ومعذبة .

وقد استمر كثير من الصهاينة في التشبث بالنظريات القديمة , التي تنطلق من أنه إما أن الفلسطينيين غير موجودين ككيان وطني منفصل , و إما أنهم أدنى منزلة من كل الوجوه . وقد عززت هذه الاتجاهات في المواد التعليمية والثقافية الإسرائيلية . والواقع أن عدة أجيال قد تم تكييفها للأيمان بهذه الأساطير . ولقد ترددت الأساطير بالنسبة لكثير من الإسرائيليين والمتعاطفين مع الصهيونية بكثرة بحيث لبست ثوب الحقيقة . وتزايدت صعوبة مواجهة , ناهيك عن إسقاط , الاتجاهات التي تكونت من خلال الأيمان بهذه الأساطير. ومن المهم أن نلاحظ من الناحية التاريخية , أن الصهاينة قد وجدوا في هذا الاتجاه وسيلة مناسبة وفعالة في كسب وإبقاء التأييد الغربي لمواقفهم .

ولمقاومة المكاسب الديبلوماسية الكبيرة التي حصلت عليها منظمة التحرير الفلسطينية خلال السبعينات , استمر الصهاينة في الحملات الإعلامية لتشويه سمعة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها مجموعة من >> الإرهابيين دعم وجود>> الفلسطينيين . ولا غرابة إذن في ترحيب سلول بيللو وبارباره توكمان بمؤلف جوان بيترز >>منذ الأزل كاخ غوش أمونيم يهودا والسامرة إسرائيل يهودا والسامرة كل ما يمكن أن يفعله العرب في هذا الصدد هو أن يهرولوا مسرعين هنا وهناك مثل الصراصير المخدرة في أرض إسرائيل غوش أمونيم العرب الإسرائيليين لدى الديمقراطيين , وليس لدى الصهيونيين ظارهة ضارة إسرائيل الكبرىالعملية العضوية إسرائيل أمرا واقعاإسرائيل حقائق جديدة إسرائيل البديل الأردني.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [17]  
قديم 22-08-16, 03:55 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=27055
الهيكل فقد مكانته على يد اليهود قبل غيرهم

مصطفى قاعود: في التاسع من شهر آب (أغسطس) أحيا اليهود في القدس ما يعرف عندهم بذكرى خراب الهيكل، واللافت في إحياء هذه الذكرى أنه تم إسقاطها على الواقع السياسي الراهن، عبر ربطها بحركة الاحتجاج الاجتماعي التي تجتاح إسرائيل. ففي تقرير بثته قناة الكنيست جاء أن المعتصمين في مخيم الاحتجاج في القدس سيقرأون «سفر إيخا» احتجاجاً على غلاء العيش والسكن، وسيجرون مناقشة طويلة لموضوع العدالة الاجتماعية، قائلين ان ليس هناك موعد أكثر ملاءمة في التقويم العبري من أجل معالجة هذه القضايا. هذا لأن المملكة اليهودية والهيكل خربا جراء حال الغربة الاجتماعية والفجوات الاجتماعية والكراهية العبثية ولأن اليهود لم يعتنوا كفاية بالمقيم والمتهود والأرملة واليتيم، وكانت نتيجة ذلك النفي والخراب، وفي ذلك استباق للدعوات إلى تقليص امتيازات المؤسسة الدينية التي يرى البعض أن امتيازاتها أحد أسباب الأزمة، وبما أن المؤسسة الدينية روجت لفكرة أن قيام إسرائيل هو بمثابة قيام الهيكل الثالث، ها هي تسقط موضوع الهيكل على الواقع الراهن، وبحسب بن غوريون «لا معنى لإسرائيل من دون القدس ولا معنى للقدس إلا بالهيكل، وبناء الهيكل هو أساس أول بالنسبة الى الصهيونية».

فما هي قصة الهيكل، وما موقف علم الآثار والتاريخ منها، وما هي مكانته بالنسبة الى الجماعات اليهودية القديمة، وكيف يتم التعامل مع قضية الهيكل في إطار الإسقاطات السياسية ضمن المشروع الصهيوني؟

والمعضلة الأساس في التعاطي مع موضوعة الهيكل بالنسبة الى الفكر الصهيوني، أنه لا يستطيع حل التناقض في الروايات الدينية اليهودية من جهة وبينها وبين علمي التاريخ والآثار من جهة أخرى، فكل ما في حوزتهم هو التزوير والتحوير والتسليم بالأساطير، إذ لم يثبت لا في علم الآثار والمكتشفات الأثرية ولا في علم التاريخ أن مكان الهيكل هو في مكان المسجد الأقصى كما يدعون، وللادعاءات التي يسوقونها ردود سوف أتوقف عندها في إطار الحديث عن التاريخ، أما ما يتعلق بعلم الآثار فإن جميع الحفريات الأثرية التي تم تنفيذها والتي بدأت منذ عام 1863، وأكملت إسرائيل منها حوالى 55 حفرية، كلها وبعدما تمت دراستها وعجزت في الوصول إلى إي دليل يثبت صحة الادعاء حول المكان، ومن أولى هذه الحفريات تلك التي أشرف عليها الكابتن تشارلز مرين البريطاني، وتلاه فنس، وجاء بعدهما العالم الأماني كونرد تشيك، وهؤلاء نسجوا أكاذيب من دون تقديم إثبات ملموس عن اكتشافهم حجارة وأسواراً تتصل بالهيكل، إلا أنه جاء بعدهم خمسة علماء من اليهود وليس العرب، وهم جدعون أفين، روني رايخ، ياثير زاكوبتش، إسرائيل فنكلشتين، وطوبيه سادوم، وجميعهم قالوا انهم لم يجدوا أي حجر أو أثر يمت للهيكل بصلة، ولم يكن الهيكل مبنياً في هذه المنطقة، وجل ما تم اكتشافه وأعلنه ياثير زاكوبتش هو العثور على أثار يبوسية في سلوان التي هي مدينة اليبوسيين منذ خمسة آلاف سنة، وقال إن هناك حضارة إنسانية يبوسية تستحق أن ننحني لها بإجلال وإكبار.

هذا في ما يخص علم الآثار. أما في الروايات الدينية اليهودية فثمة نصوص توراتية متناقضة، ففي نص جاء فيه: «قال الرب لموسى إذا أردت أن تبني لي معبداً فلا تبنيه من الحجارة، لأنك إن رفعت إزميلك عليها تدنسها»، وفي نص آخر قال الرب لداود «أنت لن تبني الهيكل، سيبنيه بعدك أبنك سليمان، فحضر داود خشب الأرز من صيدا وصور، بكميات كبيرة» وهناك نص ثالث يقول: «عندما جاء سليمان بنى الهيكل من خشب السرو وأحاطه بسلاسل حجرية غير مهذبة، أي لم يستعمل فيها آلة حديد كما أشار الرب على موسى (عليه السلام)، ولو سلمنا جدلاً بالرواية التي تقول إن الهيكل تم بناؤه في القدس، فليس هناك على الإطلاق ما يثبت أنه بني في مكان المسجد الأقصى، هذا أولاً، وثانياً وهذا الأهم وبالعودة إلى التواريخ، فبعدما بنى سليمان الهيكل المركزي في القدس انقسمت مملكته بين مملكة الشمال ومملكة الجنوب، وما جرى من أحداث بعد هذا الانقسام يثبت أن الهيكل لم يرتبط بقداسة المكان بقدر ما ارتبط بشرعية السلطة أي سلطة الممالك التي كانت قبل داود والتي قامت بعد سليمان، وهذه الوقائع التاريخية تثبت في شكل لا لبس فيه أن اليهود هم من هدم الهيكل كمكانة وقيمة ذات قدسية مكانية كما يدعون، قبل أن يهدمه نبوخذنصر كمكان، وهنا وبالوقائع التاريخية التي لا يستطيع اليهود إنكارها، وفي بداية عبادة العبرانيين كانوا يحملون في تجوالهم تابوت العهد، ومع استقرارهم في أرض كنعان على شكل قبائل مبعثرة، كانوا يقدمون الضحايا والقرابين والهبات للرب في هيكل محلي أو مذبح متواضع مبني على تل عال يسمى المذبح أو المحرقة، وكان هذا الوضع تعبيراً عن استقلالية القبائل وعلاقتها الفيديرالية، ومع ذلك كان تابوت العهد يعد مركز العبادة، وأي من مراكز العبادة هذه لم يفلح في أن يصبح مركزاً دينياً لكل القبائل العبرانية المتناثرة بين المدن الكنعانية، ولم تركز السلطة بيد الملوك، تركزت فقط العبادة القربانية في مكان واحد هو القدس، التي لم تكن تابعة لأي من القبائل، وكانت القدس آخر المدن الكنعانية التي تم الاستيلاء عليها من قبل العبرانيين، وتاريخ بناء الهيكل هو تاريخ تحول العبادة الإسرائيلية من القبلية المتجولة إلى القربانية المركزية، وتقول الرواية التوراتية أن داود اشترى أرضاً من أرونا اليبوسي ليبني فيها هيكلاً مركزياً، ولكنه لم يبنه بنفسه وتبرر التوراة ذلك «بأن الرب منعه بسبب وقوعه في خطأ قتل أوريا الحيثي»، فبناه سليمان، في الفترة «960/953 ق.م» وسمي بالهيكل الأول أو هيكل سليمان، وبحسب التصور اليهودي فإن سليمان بناه فوق جبل موريا، وهو جبل بيت المقدس أو هضبة الحرم التي يوجد فيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ويقال له بالعبرية «هار هبايت» أي جبل البيت أو بيت الإله، وكان العبرانيون القدامى يجهلون أصول وفنون الهندسة و*******، نظراً الى حياتهم البدوية كرعاة، لذا استجلب سليمان المهندسين والبنائين من صيدا وصور، وثمة إشارة في العهد القديم وفي الأساطير الدينية اليهودية إلى عدم استخدام أية أدوات حديدية في قطع الحجارة، ونأتي إلى النقطة الحاسمة وهي أن هيكل سليمان فقد مكانته وأهميته عند الإسرائيليين قبل أن يهدمه نبوخذنصر البابلي بحوالى 342 سنة، إذ هدمه عام 586 ق.م، إلا أنه وقبل ذلك وفي عام 928 ق.م انقسمت مملكة سليمان بين مملكتين صغيرتين، فشيد ملوك المملكة الشمالية مراكز مستقلة للعبادة، فبنى يربعام هيكلين أحدهما في دان بالشمال، والأخر في بيت إيل وجعل فيهما عجولاً ذهبية، وقد أحاط المعبدين بهالة من القداسة حتى يضرب العبادة المركزية، ويحول دون ذهاب مواطني مملكته إلى هيكل سليمان في القدس، وعلى رغم التحالفات التي كانت تعقد بين ملوك الشمال والجنوب فإن هيكل سليمان لم يستعد قط مركزيته القديمة وظل مهجوراً من قبل اليهود، والسبب طبعاً أن الهيكل لم يكن تعبيراً عن القداسة بقدر ما كان رمزاً للشرعية وجني الأموال لخزينة المملكة، حيث كان تركيز العبادة القربانية تركيزاً لموارد الدولة أيضاً، وكانت القرابين من أهم الموارد إلى جانب الضرائب وجزية الرؤوس التي فرضها سليمان، وهي نصف شيكل كل عام «وهو الشيكل المقدس»، لهذا لم يسمح بتقديم أية قرابين خارج الهيكل بعد تأسيسه، وكان شأنه شأن الكثير من الهياكل في الشرق الأدنى القديم، مصرفاً يضع فيه الأثرياء أموالهم ويرسلون النذور والقرابين، كما كانت تحفظ فيه رموز الدولة وطنافسها، وقد استمر هذا الوضع مع هيكل هيرودس الثاني الذي بني «27 ق.م – 4م» ، والذي أشار إليه يهودا مينوحين بأنه الهيكل/السوق، حيث كان يوجد الباعة وتجار الماشية والصيارفة، وكان هذا سر غضب السيد المسيح عند زيارته الهيكل.

ولما كان الهيكل هو الخزانة القومية أو المصرف القومي للدولة العبرانية والممالك المنبثقة منها، فإننا نجد أن القوات الغازية كانت تحاول نهبه أثناء الحروب كجزء من الحرب الاقتصادية وكجزء من محاولة ضرب الشرعية السياسية، أما مصطلح الهيكل الثالث فهو مصطلح ديني يهودي يشير إلى عودة اليهود بقيادة الماشيح إلى صهيون لإعادة بناء الهيكل الثالث إذ ان الهيكل الأول هو هيكل سليمان الذي هدمه نبوخذنصر، والثاني هو هيكل هيرودس الذي هدمه تيتوس، والثالث هو الذي سيبنى في العصر المشيحاني وبالتالي فهو مرتبط بالرؤى الأخروية لا بالتاريخ، ومع هذا أسقط الصهاينة هذه الرؤية على الواقع السياسي، وجعلوا من الاستيطان الصهيوني هو العودة المشيحانية، وبالتالي فإن الدولة الصهيونية بنظرهم هي الهيكل الثالث، ولذا تستحضر الصهيونية كل إرث أسطوري وديني وتسقطه على مشروعها السياسي، وليس فقط الهيكل بل حتى النظر إلى القرابين، إذ كان يتعين على كل يهودي أن يحج ثلاث مرات في العام إلى الهيكل، في عيد الفصح وعيد الأسابيع وعيد المظال، ولذا فإن هذه الأعياد تسمى أعياد الج، وجاء في العهد القديم «أن لا يحضروا أعياد الإله فارغين» لذلك كان اليهود يقدمون في حجهم قرباناً مشوياً للهيكل، الشواء يقابلها في العبرية «شواه» وفي اليونانية كلمة «هولوكست» وليس من قبيل الصدفة إسقاط مصطلح الهولوكست على ما يسمى بالمحرقة النازية، وتوظيفها في خدمة المشروع الصهيوني، واستخدامها لحض اليهود للهجرة إلى فلسطين.

ومما تقدم نستخلص ما يلي:

الهيكل إن صحت الأسطورة وقد ثبت عدم صحتها، فقد مكانته القدسية المتعلقة بالمكان على يد اليهود أنفسهم، وقبل أن يهدمه نبوخذنصر، فهو لم يكن رمزاً للقداسة بقدر ما كان رمزاً للشرعية السياسية والمالية، أما الحديث عن القداسة ففيه عامل تجنيد لليهود لمصلحة المشروع الصهيوني.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [18]  
قديم 22-08-16, 03:57 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=27055

اليهودية – الصهيونية في روسيا

ميثم الجنابي

ظهرت "المسألة اليهودية" في روسيا مع أول ظهور اقتصادي لليهود، بعد أن أقامت روسيا في بداية تكونها كدولة وازدهارها في القرن الحادي عشر. حيث أخذت بتوسيع علاقاتها التجارية ببيزنطة، التي اشترك اليهود في بعض معاملاتها التجارية. حينذاك ظهرت أولى التجمعات اليهودية في العاصمة كييف. وفي نفس القرن سجلت أولى الهجمات الشعبية على اليهود، التي حدثت في عام 1069. الا ان وجودهم التاريخي في روسيا بالمعنى السياسي والاجتماعي والقومي قد اخذ بالبروز ومنذ نهاية القرن الثامن عشرا. ومع صعود الكسندر الأول إلى سدة الحكم وما تميز به من سلوك "ليبرالي" بما في ذلك سماحه للحركات الماسونية بالعمل رسميا عام 1804. وقبل ذلك بعام بدأ بإجراء بعض الإصلاحات بتحسين حال اليهود في روسيا، إذ سمح لهم في عام 1804 بالتعلم والدراسة. واستمرت فاعلية هذه الإصلاحات والقوانين حتى عام 1887، عندما صدر قرار قيصري بإدخال ما يسمى "بقانون النسبة" في قبول مختلف الأقوام والشعوب للدراسة في المدارس والجامعات بما يتناسب مع عدد السكان. وهو قرار حاول إصلاح الحيف الذي اخذ يلحق بالروس وغيرهم من شعوب روسيا الأصليين فيما يتعلق بدخولهم المدارس والجامعات. فقد كان الأغلبية الروسية من أصول فلاحية، لا تمتلك القدرة المالية والاجتماعية (بسبب نظام القنانة) على إرسال أبنائها للدراسة. على عكس اليهود القلة، ولكن المتمكنين ماديا بفعل مزاولتهم التجارة. فقد بلغت نسبة الدارسين من بين اليهود حتى عام 1887 حوالي 10% ضمن "نطاق الإقامة" و5% خارج "نطاق الإقامة" وحوالي 3% في مدينتي بطرسبورغ وموسكو.

***
وفي الاطار العام يمكن القول بان "المسألة اليهودية" في روسيا قد تبلورت تدريجيا عبر مرورها وتأثرها بعوامل عديدة ارتبط اغلبها بمساعي وخصوصية القيصرية الروسية ومساعيها الإمبراطورية للتوسع الخارجي الذي لم "يكتمل" في الواقع حتى عند بدء الحرب الإمبريالية الأولى عام 1914. بهذا المعنى كانت "المسالة اليهودية" في روسيا جزءا ونتاجا لسياسة التوسع الكولونيالية. فقد كانت روسيا القيصرية قبل احتلال بولندة لا تحتوي إلا على عدد قليل من اليهود. وبعد ضم الأجزاء الشرقية منها على اثر مقررات مؤتمر فينا عام 1815، اصبح اليهود بين ليلة وضحاها يشكلون عددا لا يستهان به في الإمبراطورية الروسية من جهة، ونسبة لا يستهان بها فيما سيحتلونه لاحقا ضمن منطقة "نطاق الإقامة" من جهة أخرى، أي في المناطق الغربية – الجنوبية التي تداخلت فيها الكثير من المناطق المهمة والمدن الكبرى لكل من أوكرانيا وبيلوروسيا ومنطقة البلطيق وبالأخص ليتوانيا. وبهذا تكون روسيا قد واجهت للمرة الأولى، وان بصورة كامنة ما كان يحذر منه أمراء روسيا القدماء وما حاول ايفان الرهيب وضع حد له قبل قرنين من احتلال بولندة.

وإذا أخذنا بنظر الاعتبار تعقيدات ومآسي التاريخ البولندي، وبالأخص ما يتعلق منه بالمحاولات العديدة لبناء إمبراطورية فاشلة، أو توحيد أراضيها على أسس القومية البولندية، ثم تجزئتها بين مثلث الإمبراطوريات الروسية والألمانية والنمساوية – الهنغارية، ستتضح عقدة الخيوط القومية والاجتماعية المتهرئة التي حاولت روسيا استعمالها في مغزلها الجديد. والقضية هنا ليست فقط في أن روسيا لم تهضم حتى زمن احتلالها للأراضي البولندية أراضيها الشاسعة التي بلغت حينذاك حوالي تسعة أعشار مساحة العالم، بقومياتها وشعوبها وأديانها وثقافاتها المتنوعة، بل ولأن لبولندة القرن التاسع عشر مذاقها أو بصورة أدق مرارتها الخاصة.

فقد جرى ضم بولندة للدولة الروسية في وقت تميز فيه الروح القومي الروسي بصعوده الكبير بعد طرد القوات الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت عام 1812. ثم دحره عام 1814. وعندما جرى تقسيم بولندة بين المثلث القاري الأوربي، فان روسيا شكلت ضلعه الأكبر. ودخلت الدولة الروسية بدون إرادة منها الأراضي المتاخمة لحدودها التي كانت مسكونة بأغلبية يهودية. وبذلك تكون روسيا قد جمعت بعد انتصاراتها الكبيرة في الغرب على أراض احتوت أساسا على شتات اليهود وتقاليد الغيتو.

ان انتقال اليهود من بولندة إلى روسيا يعني من الناحية الرمزية، انتقال أحد أسباب الخراب والدمار إلى روسيا. فتقاليد الربا و"دولة داخل دولة"، أي الطفيلية والانغلاق بوصفهما الوجهين الملازمين للشتات والغيتو جرى نقلهما إلى "نطاق الإقامة" الروسية. ولم يعق "نطاق الإقامة" ولا المضايقات الجزئية التي قامت بها السلطات الروسية في سنوات معدودة من القرن التاسع عشر، على تزايد عدد اليهود. فقد ازداد عددهم في مجرى قرن من الزمن حوالي خمس مرات، حيث بلغ عام 1915(بعد قرن على إلحاق بولندة بروسيا عام 1815) حوالي خمسة 5،5 مليون فرد. وهي اكبر نسبة للزيادة بين سكان القيصرية الروسية آنذاك. وبهذا تكون روسيا قد احتوت عند تخوم القرنين التاسع عشر – العشرين على اكبر تجمع يهودي في أوربا.

بهذا تكون روسيا قد احتلت الموقع الأول بين الدول الأوربية بالنسبة لعدد اليهود، ومن ثم الميدان الأكبر لإمكانية تأثيرهم السياسي. وقد جعل ذلك من روسيا مركزا للحياة اليهودية بمختلف أنواعها (الاقتصادية والسياسية والأيديولوجية)، كما جعل من اليهود قوة كامنة تفجرت بعد الانقلاب البلشفي عام 1917، بحيث تحولت إلى قوة سائدة ومالكة، بعد أن كانوا قوما لا قيمة لهم ولا أثر بالنسبة لإبداع وحقائق التاريخ الروسي. وترتب على ذلك إمكانية فرضهم لنمط تفكيرهم وحياتهم عبر تفريغ شحنة الثأر التاريخي "بدون سرقة الأموال" و"كسب الغنائم" كما فعلوها مرة في أهل فارس بعد توصيلهم استير إلى سدة الحكم. وقد كانت استير"هم" هذه المرة في روسيا تتحول تدريجيا في مجرى القرن التاسع عشر من امرأة تباع إلى سيدة تحكم. وهي حالة سبق وان وصفها دوستويفسكي بعبارة إن كل واحد من اليهود هو يشوع بن نون ومردخاي واستير، أي في كل واحد منهم توجد عناصر الانتقام الدموي والمؤامرة والإغواء. وشارك اغلب كتاب روسيا وأدباءها ومؤرخيها العظام هذا التصور وأحكامه الدفينة. لهذا نرى كوبرين يقول، بان اليهود قد حولوا شبه جزيرة القرم إلى مقحبة، والتهموا بولندة، وخربوا فنلندة وأقاموا مذابح في الشرق الأقصى. وان سلوكهم في كل مكان حلوا فيه مثل سلوك الحلاق الذي يبول في زاوية المحل الذي هو مكان رزقه، لأنه سوف يرحل عنه غدا. وذلك لان اليهود رحل لا علاقة لهم بالمكان الذي يقومون فيه، كما انهم كارهون حتى النخاع لكل ما هو روسي.

***
لم تكن هذه الانطباعات الوجدانية لعظماء الأدب الروسي وليدة الصدفة أو وليدة مواقف شخصية أو نزوات عابرة بقدر ما أنها كانت الرحيق الأدبي لحدس الإفراز الواقعي لماهية اليهودية واليهود في روسيا. أي أنها كانت نتاج "انكسار" تقاليد الشتات والغيتو اليهودية في التاريخ الروسي بعد دخولهم فيه بأثر "الغنيمة البولندية". وقد جعل ذلك بعض المؤرخين الروس يقولون، بان ابتلاع بولندة أدى إلى إدخال ديدانها في أمعاء الإمبراطورية الروسية، والتي قضت عليها في وقت لاحق. وفيما لو نحينا جانبا هذه المقارنة، فان "ديدان" اليهودية أو طفيليتها التاريخية قد تجسدت بأرذل صورها في المصير التاريخي للدولة الروسية وتراثها القومي.

كما تشير جميع الدراسات الروسية المتعلقة بتاريخ اليهود في روسيا، إلى ترسخ سيطرة اليهود على امتداد القرن التاسع عشر في ميادين بيع المشروبات الكحولية والبيرة والحانات والسجائر، بحيث جعلوها في "نطاق الإقامة" حكرا لهم. وأدى ذلك تدريجيا إلى أن تتكون حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين شريحة من أصحاب الملايين تعد بالمئات من بين اليهود.

ومنهم تكونت عائلات مالية مشهورة قبل الثورة. أما في ميدان التعليم فقد أحرز اليهود في مجرى القرن التاسع عشر نجاحا كبيرا. إذ استطاعوا التخفيف من انتشار الأمية والجهل والتخلف المنتشر بينهم. فقبل دخولهم الدولة الروسية لم توجد عندهم سوى المدارس الدينية التي لم تتعد معلوماتها تلقين الصغار بعض تعاليم اليهودية (التوراتية – التلمودية). أما اللغة الدارجة بينهم فهي الايدش. ورافق توسع إمكانياتهم المالية وازدياد المتعلمين بينهم من بين الأغنياء خصوصا إلى الانهماك في معاهد الاقتصاد والمالية والتجارة والحقوق والطب. وتشير الإحصائيات إلى أن اليهود يشكلون ثلث طلبة الحقوق والطب في جامعة خاركوف وجامعة نوفوراسيسك (أوديسا). والشيء نفسه يمكن قوله عن الصحافة ودور النشر.

أدرك اليهود أن امتلاك الصحافة يؤثر لدرجة كبيرة، بحيث يجعل من التخطيط السياسي المستتر أمرا معقولا ومقبولا بما في ذلك في اشد نماذجه همجية. فقد صرفت المنظمات اليهودية أموالا طائلة في قضية دريفوس، بما في ذلك تأسيس الجرائد الخاصة بها، والتي تلاشت مع انتهاء القضية لصالحهم. وشكلت قضية دريفوس الدرس البليغ الأول بما في ذلك في مجال "تجربة" شراء ذمم الكتاب والصحفيين والأدباء وزجهم في "الدفاع" المتحمس عن "القانون" و"العدالة" و"الإنسانية" ومعارضة "العداء للسامية" وما شابه ذلك من الشعارات. بينما كانت الأهداف النهائية مغايرة تماما. بمعنى الاستعمال الجزئي للشعارات الجيدة من خلال مطابقتها مع المصالح اليهودية.

أما في روسيا فقد تحولت الصحافة إلى الوسيلة الأكثر فعالية بالنسبة لنشاطهم السياسي، والأسلوب الأمثل للاندماج الصعب في الحياة الروسية، بحيث تحولت أحيانا إلى أسلوب للابتزاز ضد المعارضة والمؤيدين على السواء. ويشير كثير من المؤرخين إلى أن طغيان اليهود في الصحافة أدى إلى إفراغها من مضمونها الاجتماعي الحقيقي، بوصفها وسيلة التنوير الشامل وبناء القاعدة المتينة للدولة المتنورة والمجتمع المدني. إذ تحولت الصحافة بأيديهم إلى أشبه ما يكون بمفتاح يغلق ويفتح أبواب الرزق والشهرة للصحفيين والكتاب والأدباء والسياسيين أيضا.

وفي ظل هذه الحالة، اصبح النقاش والجدل، أو دراسة "الظاهرة اليهودية" و"المسألة اليهودية" في روسيا موضوعا خطرا قد يعرض صاحبه للابتزاز السياسي والإعلامي والمعنوي. بل أصبحت من الموضوعات شبه المحرمة على غير اليهود، والتي تحتاج إلى جرأة فردية وأدبية في التصدي لها. وهي حالة سبق وان صورها كوبرين في العقد الأول من القرن العشرين، عندما قال بان كثيرا من الروس يخضع لتأثير اليهود وضجيجهم الإعلامي، ويتأثر بهوسهم الفض. كما أن اليهود عودوا الروس على المسكرات. مما جعل منهم ناسا فظيعين وشنيعين وأقوياء، مثل ذباب الخيل القادر على قتل حصان. ولكن المثير في المسالة هو أننا نعي ذلك وندركه غير أننا لا نفعل اكثر من أن نهمس به بيننا ولا يتجرأ أي منا على الجهر به. إذ يستطيع كل فرد بيننا شتم القيصر والنيل من الإله، ولكنه يتهيب الاقتراب من اليهود!

وهي حالة سوف تتكشف أعماقها الفعلية ويبرز وجهها على حقيقته بعد الثورة البلشفية. حينذاك سوف تظهر وتتفجر الأحقاد الدفينة للنفس الغضبية اليهودية المتراكمة في عقد التاريخ الروسي. فالتاريخ الباطني "للمسالة اليهودية" هو التاريخ الظاهري لشتات اليهود وانعزالهم في المجتمعات التي سكنوا فيها. وهي مفارقة لها مذاق مر لا يمكن تحليته دون القضاء على العناصر العضوية لليهودية وكيانها العرقي المغلق. وذلك لان كل محاولة لجعل التاريخ اليهودي جزءا من "التاريخ العالمي" سوف تؤدي بالضرورة إلى احتدام شرارة لا يمكن إطفاؤها دون العنف. وهي حلقة مفرغة أثارت وتثير وسوف تثير على الدوام "المسالة اليهودية"، باعتبارها حالة مرضية. وهي حالة مترتبة على "الذهنية اليهودية"، التي وصفها أحد اليهود (ا.م. بيكرمان) يوما قائلا، بان اليهودي لا يعترف ولا يقر بحكم التاريخ. انه يضع نفسه حكما وقاضيا على التاريخ نفسه! وهو موقف متأت من عقد اليهودية العديدة، مثل عقدة النقص وعقدة التفوق. ومنها برزت المشتقات العديدة لتناقضات المشاعر.

***
أدت هذه الازدواجية الغريبة إلى تمرير "الشخصية اليهودية" عبر تاريخ الأمم بمختلف أنواع الرذيلة المتلونة في الأسماء والصور والألقاب والأديان، مع أن دينه الأوحد هو المال. فالربا والرب بالنسبة له واحد، والدَيْن والدين واحد. وهو سلوك أنهك الحوافز الجزئية المحتملة في إمكانية تحويل التاريخ اليهودي، بفعل احتكاكه بتاريخ الأمم، إلى الذوبان فيها أو السير معها. فعندما وقف دوستويفسكي أمام "المسألة اليهودية" في روسيا، فانه أكد على أن كراهية الروس لليهود مبنية لا على أساس ديني أو عرقي. فالروسي لا يكره اليهودي لأنه يهودي، مع انه يصعب الإعجاب به بتاتا. بل قد يشعر بالقرف أحيانا، ولكن ليس لأسباب عنصرية أو دينية، بل لأسباب نابعة من اليهودي نفسه. ولعل أهمها صفة الانعزال والانغلاق المتمثلة في كونه "دولة داخل دولة". مما جعل منه كيانا يتسم بالغربة والاغتراب في الدين والاجتماع والثقافة. وفي هذا يكمن سر اندفاعه لتحطيم وتخريب كل ما يقف أمام مساعيه الحثيثة لاستعباد الآخرين وذبحهم. ووضع دوستويفسكي هذه الصفات جميعا في مفهومه عن "الدولة داخل الدولة". وشأن كل دولة، فان لها قواعدها الداخلية. مما حدد بدوره نشاط اليهود في روسيا بوصفه فعلا يهدف إلى استعباد السكان الأصليين أو تقييدهم بقيود لا يمكنهم الفكاك منها.

نعثر في هذه الرؤية على حدس وجداني عميق بمستقبل روسيا ومصيرها في ظل السيطرة اليهودية. وهي رؤية حددها شعور الانتماء الحقيقي للكلّ الروسي، لا حجج السياسة وأدلتها المتقلبة بين أصابع العقل الماكر والفعل السافر للديماغوجية الشرسة. فقد مثلت آراء دوستويفسكي وأحكامه وتخيلاته حدس الرؤية الروسية القومية في مواجهة ما اسماه بممثلي "الدولة داخل الدولة"، أي ممثلي الشتات والغيتو. وهي رؤية تقاسمها الوعي القومي الروسي بمختلف ألوانه وأطيافه، على عكس ما هو عليه الحال بالنسبة للتيار اليساري بشكل عام والاشتراكي بشكل خاص. وهو خلاف نشأ في الأساس عن سيادة الأوهام "اليسارية" وخصوصيتها في روسيا القيصرية.

من حيث الجوهر لم يكن هذا الخلاف ضروريا من وجهة نظر الواجب، باعتباره الغاية النهائية لكل فعل يساري حق. طبعا في حالة فهم اليسار لنفسه، باعتباره ممثلا للمصالح الجوهرية للامة، والمدافع عنها بمعايير وقيم العدل والعقل والجمعية الإنسانية. بينما كان من الصعب بالنسبة لليسار الروسي آنذاك أن يسلك هذا السلوك، بسبب تهويد الفكرة اليسارية بشكل عام والاشتراكية بشكل خاص. فقد كانت الغلبة المطلقة للعنصر اليهودي في قيادات الأحزاب السياسية اليسارية الاشتراكية والثورية الكبرى في روسيا. فمن بين أعضاء اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي (البلاشفة) الأثني عشر كان هناك تسعة أعضاء. بينما كان جميع أعضاء اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الديمقراطي (المناشفة) الأحد عشر يهودا. ومن بين أعضاء اللجنة المركزية لحزب الاشتراكيين الثوريين (الجناح اليميني) الخمسة عشر، كان هناك ثلاثة عشر عضوا يهوديا.

ومن بين أعضاء اللجنة المركزية لحزب الاشتراكيين الثوريين (الجناح اليساري) الأثني عشر، كان هناك عشرة أعضاء يهود. ومن بين أعضاء اللجنة المركزية الخمسة للفوضويين في موسكو كان هناك أربعة يهود. وفيما لو أبعدنا حزب البوند، بوصفه حزبا يهوديا قوميا خالصا في قيادته وقواعده، مع انه خرج من أحشاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي الروسي، يتبين انه من اصل 55 عضوا سياسيا قياديا في الحركات اليسارية والثورية الروسية كان هناك 47 يهوديا. بينما كان يمثل البقية الباقية من شعوب وقوميات روسيا القيصرية البالغ عددهم اكثر من مائة قومية وشعب مجرد 8 أعضاء فقط! أي شكل اليهود حوالي 6 مرات اكثر من ممثلي القوميات الأخرى مجتمعة في روسيا في الأجهزة القيادية للحركات السياسية اليسارية. وإذا أخذنا بنظر الاعتبار أن نسبتهم إلى السكان لم تتجاوز آنذاك 2%، فان نسبتهم تكون قد تجاوزت عشرات المرات في التمثيل السياسي للمعارضة ضد القيصرية. وهي نسبة لم يكن بإمكانها أن تؤدي إلى صياغة واستتباب رؤية عقلانية معتدلة، لأنها بحد ذاتها خرق للاعتدال. إننا نرى في هذه النسبة ظاهرة اقل ما يقال فيها وعنها أنها غير طبيعية، وجدت انعكاسها "الطبيعي" في مختلف مظاهر الحركة الثورية والاشتراكية الروسية من راديكالية وفوضوية وتطرف وارهاب ايضا.

حقيقة أن ذلك لم يكن معزولا عن تخلف البنية السياسية للقيصرية وقمعها الشامل للحرية القومية والاجتماعية والسياسية والدينية والثقافية. إلا أن مجرد سيطرة ممثلي "الأقوام الصغيرة" المتربية بتقاليد الشتات والانغلاق في قيادة الحركات السياسية كان لابد له أن يؤدي إلى التطرف والتخريب وإنهاك ماهية الثورة الحقيقية والاعتدال العقلاني. إذ أن مجرد نسبتهم الغالبة في قيادة الحركات السياسية الثورية والتي تراوحت ما بين 60% إلى 80% و100% في حزب البوند، كان لابد له من أن يصب ويقولب نفسية ورؤية اليهود المترعرعة في تقاليد الشتات والغيتو في نفسية ورؤية الحركات السياسية الثورية. وبالتالي جعل مستقبل روسيا جزءا من ماضي اليهود واليهودية. وهي نفسية ورؤية يمكن مشاهدة ملامحها الظاهرية في حوافز وغايات نشوء حزب البوند نفسه، باعتباره الممثل الكلاسيكي لليهود واليهودية في روسيا.

***
طبعا أن للأحداث التاريخية الجسام مقدماتها ونتائجها. ومن ثم منطقها الخاص بها. وبالتالي، فإن اشتراك اليهود الفعال في الحركات الثورية الروسية وثورة أكتوبر لعام 1917بالاخص، لم يكن نتاجا "للثورية اليهودية" كما لم يكن مصادفة، بقدر ما كان النتيجة الطبيعية والخاصة لواقع اليهود في العالم الروسي. إذ لم يكن أمام اليهودي سوى طريق الاندماج المباشر بالمجتمع الروسي (وهي عملية غاية في التعقيد) أو طريق الانخراط في سلك الثورية الراديكالية (وهي العملية التي كانت بحد ذاتها أيضا الأسلوب غير المباشر للاندماج في المجتمع أو الخروج من انعزالية الغيتو).

وبغض النظر عن حوافز الطريقين الاجتماعي والثقافي المختلفة، إلا انهما أديا في حالات عديدة إلى نتائج درامية متشابهة. وإذا كان الطريق "المالي" و"الثوري" مفتوحا أمام اليهود فان الأخير (الثوري) كان الأكثر جاذبية للأغلبية. من هنا اشتراكهم الفعال في الحركات الثورية والراديكالية مثل (نارودنيا فوليا) وفي تأسيس الحلقات الماركسية الأولى وحزب (الاشتراكيين الثوريين) وكذلك فرقتي البلاشفة والمناشفة في الحركة الاشتراكية الديمقراطية الروسية التي احتلوا اغلب مراكزها القيادية. ففي (نارودنيا فوليا) كان من بين المشتركين في اغتيال القيصر الروسي عام 1881 غولدينبيرغ وديتش وزونديليفيتش وغولتمان وكلهم يهود. وليس مصادفة أن تبدأ في روسيا عام 1882 (في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيصر) أولى الهجمات الشعبية ضد اليهود (أو ما يسمى بالعرف واللغة الروسية "بالبغروم" كشكل من أشكال رد الفعل الجماهيري، الذي لم يتعارض مع سياسة السلطة.

لقد كان اشتراك اليهود في الحركات السياسية المعارضة للنظام على قدر من القوة جعل السلطات القيصرية تراقبها عن كثب. فمنذ سبعينيات القرن التاسع عشر اخذ اليهود بتسلم المواقع القيادية في الحركات الثورية، كما هو الحال بالنسبة لديتش وأكسلرود في حركة (تحرير العمل)، وأوتين في حزب الاشتراكيين الثوريين، الذي حكم عليه بالإعدام لنشاطه المناهض للقيصرية. حيث اضطر للهرب إلى الخارج والعمل مع ماركس وباكونين، ولكنه رجع إلى روسيا بعد طلبه العفو من السلطة، حيث اصبح تاجرا كبيرا. والشئ نفسه يمكن قوله عن دورهم في الحركة الماركسية الروسية كما هو الحال بالنسبة لكثافة وجودهم في حزبي الاشتراكية الديمقراطية الروسية (البلاشفة والمناشفة). وهي ظاهرة سجلها تيودور هرتسل نفسه في مذكراته بعد زيارته لروسيا من اجل الحصول على تأييدها لمشروعه الصهيوني. فقد حصل على تأييد جزئي استجاب لرغبة السلطة القيصرية بنزوح اليهود منها، ولكنه واجه في نفس الوقت انتقادا حادا من جانب الوزير الروسي فيته، الذي قال له، بان اليهود لا يتجاوزون الخمسة بالمائة من عدد سكان الدولة، بينما يقدمون اكثر من 50% من المعارضين للسلطة.

لم يكن انخراط اليهود في الحركة الثورية نتاجا "للثورية اليهودية"، بقدر ما كان شكلا من أشكال الانخراط في المجتمع واحتجاجا عليه في نفس الوقت، بفعل انحصارهم في الغيتو. وهي حالة متعددة المستويات من حيث فاعليتها وتأثيرها على النفس والمجتمع (الروسي). فقد كان الاحتجاج ضد السلطة أيضا احتجاجا ضد الغيتو ونموذجه الموسع في "نطاق الإقامة". إذ يفترض الخروج على السلطة والغيتو خروجا على النفس. وبما أن النفس اليهودية المتربية في تقاليد الغيتو لا تعرف نماذج اكثر إثارة من قيود اليهودية ونفسها الغضبية، لذا لم يتعد "خروجها" من حيث حوافزه وغاياته حدود التمرد وشعور المرارة اللذين لا يصنعان في افضل الأحوال اكثر من هراوة الانتقام وذهنية المؤامرة، اللتين بدورهما كانتا نتاجا لانغلاقهم الذاتي. "فجنون المطاردة" و"مذابح اليهود" ونفسية الانتقام المكبوتة يصنعون بالضرورة خيال المؤامرة، ويغذونها بكل الصور والأساليب الغريبة. ويجعلون من هذا الخيال المريض حلما واقعيا. وليس مصادفة أن يجعل اليهود منذ القدم المجزرة التي اقترفوها ضد الأبرياء من أهل فارس، والتي دونها (كتاب أستير) عيدا روحيا ودينيا ومعنويا. بينما لم تكن "بطولتهم" هذه سوى مذبحة محبوكة من ألفها إلى يائها بذهنية المؤامرة. وبهذا المعنى يمكن النظر إلى تركزهم في قيادة الحركات الثورية، بوصفها نموذجا كلاسيكيا لتقاليد العصبية والنخبة. فعادة ما تنظر "النخبة الثورية" إلى أحلامها كما لو أنها اصدق من اليقين، بينما تعتبر اجتهادها الخاص حقيقة مطلقة. وهو الأمر الذي يفسر دخولهم المبكر في حركة "تحرير العمل" التي كانت الحاضنة للحركات الثورية الماركسية في روسيا. ومنها خرجت الحركة الاشتراكية الديمقراطية الروسية بشقيها البلشفي والمنشفي، ومعها تشكلت حركة الاشتراكيين الثورين بجناحيها اليساري واليميني، ومنها أيضا خرج حزب البوند اليهودي. بل حتى حالما تشكلت الحركة اللبرالية الروسية في حزب الكاديت (الدستوريين الديمقراطيين)، الذي تولى قيادته في بادئ الأمر نخبة أرستقراطية روسية مثل بترونكيفتش وراديتشف والأمير شاخنوفسكي والأمير لفوف والأمير تروبتسكوي، فانه سرعان ما تغلغل اليهود فيه ليحتلوا بعد فترة وجيزة اغلب أجهزته العملية والنشطة مثل فينافير، زيلبير، اليوس، ماندلشتام وغيسين. ووجدت هذه الحالة انعكاسها أيضا في تمثيل اليهود للحركة الثورية الروسية في الخارج، بحيث لا نعثر في مؤسسات الأممية الثانية على روسي واحد. فقد كان جميع ممثلي الحركات الاشتراكية الديمقراطية الروسية في الخارج يهودا. ولم يكن نشاط اليهود السياسي مستقلا على الدوام عن تأثير الماسونية اليهودية التي ساهمت من خلال أموالها في توتير العلاقات الخارجية والداخلية لروسيا القيصرية. وفي تقديم الأموال لكثير من الحركات السياسية المناهضة للنظام.

***
لكن إذا كانت الثورات الكبرى هي نتاج تفاعل أسباب ومقدمات عديدة غاية في التعقيد فإنها تكشف أيضا عن حقيقة بسيطة قوامها واقع التأثير البالغ والحاسم أحيانا للأفكار والقيم والمفاهيم. ويمكن القول أيضا بان ثورة شباط الروسية لعام 1917 التي أطاحت بالقيصرية(السابقة لثورة أكتوبر بعدة اشهر) كانت نتاجا لنشاط الماسونية اليهودية سواء باشتراكها الفعال في القيادات السياسية للأحزاب أو من خلال مدها بالأموال. وإذا كانت هذه الحقيقة تنطبق في إطارها العام على كافة الحركات الراديكالية والثورية الروسية فان صيغ تجليها تباينت من حزب لآخر. ولم تخل الحركة البلشفية من تأثير الماسونية اليهودية رغم ضحالة الفكرة القائلة بماسونية البلاشفة. إلا أن التأثير الموضوعي ولحد ما غير الواعي للماسونية اليهودية في الحركة البلشفية واقع لا يمكن تجاهله حتى في مسار الأفق اللاحق للدولة السوفيتية. وإذا كانت البلشفية قد حطمت في وقت لاحق للثورة الهيئة العامة للماسونية كظاهرة فكرية ـ تنظيمية، فان فعالية تلك الهيئة تواصلت من خلال النشاط اليهودي في عصر الثورة البلشفية. وفي حين ساهمت الماسونية اليهودية في أعمال الثورة الروسية، فان الثورة (بما في ذلك البلشفية) جعلت روسيا منطقة نشاط هائل للماسونية ـ اليهودية، بعد أن ارتدت مسوح "ثورية". أما في الواقع، فان هذه الثورية لم تكن من حيث حوافزها وأساليبها سوى قوى تخريبية بسبب امتلائها بشحنة العداء للروس وروسيا وتراثها القومي الكبير.

فمن الناحية التاريخية لم تكن الثورة الروسية فعلا يهوديا، لأنه لا ثورية بالمعنى السليم للكلمة في التراث اليهودي. إذ لا يوجد في تراث اليهودية بعدا إنسانيا عاما، لان حد اليهودية هو نفسها فقط. لهذا جرى استغلال الثورة في روسيا، وكما حدث قبل ذلك في فرنسا عام 1789، بطريقة جعلت منها أسلوبا للتشفي والانتقام والاستحواذ. فقد استطاعت أوربا، على سبيل المثال تلافي وتحييد اثر اليهود واليهودية التخريبي في تقاليدها السياسية والثقافية بفعل تجذر وترسخ تقاليد الدولة والحقوق والمجتمع المدني وإبداعها الفكري – السياسي المستقل. أما في روسيا فقد اتخذت الحركة الثورية فيها، بسبب ضعف الدولة وضعف بنية الحقوق والعلاقات الاجتماعية إضافة إلى تعدد قومياتها وأعراقها وثقافاتها وأديانها، هيئة الحركة السرية الباطنية. مما أدى بها بالضرورة إلى أن تكون اكثر تدميرا وعنفا وتخريبا. وان تستجيب بالتالي لتقاليد ونفسية الشتات والغيتو. أي أن الظروف التاريخية المشوهة للثورة جعل من الممكن سيادة وغلبة اليهود واليهودية في الحركة الثورية الروسية.

فمن المعلوم تاريخيا، أن الحركة الثورية والديمقراطية الروسية الأولى جعلت من الحرية والأرض شعارها الأساسي. وقد كان ذلك يعني من الناحية الواقعية - الحرية للإنسان الروسي (تحرير الأقنان)، والأرض للفلاحين (المحررين). وهي حركة استقطبت بالضرورة الجماهير الروسية (الفلاحية) وغاب اليهود فيها لأنه لم يكن لهم وجود في الريف والقرى وفلاحة الأرض. وأدى ذلك بالضرورة إلى أن تكون قيادة الحركة السياسية ومفكريها ومادتها الفلاحية روسية الأصل والمنشأ والفعل. غير أن الأمر اختلف مع صعود الحركة الاشتراكية الديمقراطية، التي جعلت من البروليتاريا قوتها الطليعية والقائدة للمجتمع ككل. كما لم تكن أيديولوجيتها روسية من حيث اصلها واستجابتها للحركة التاريخية الفعلية لروسيا. فالماركسية الروسية لم تكن حركة وطنية وقومية روسية بالمعنى الدقيق والسليم للكلمة. بل شكلت من حيث قيمها المتسامية وشعاراتها الكبرى حجابا اختبأت وراءه كل نزعات الاحتجاج والمعارضة. وبما أن اليهود واليهودية هما نموذج التطرف والتعصب الديني والعرقي. لذا اصبح دخولهم "طبيعيا" وانسيابيا استجاب للحالة "الثورية" التي بلورتها تقاليد الماركسية الروسية بشكل عام وتياراتها الراديكالية بشكل خاص.

أي تناغم روح الغلوّ، الذي جعل من الفكرة الاشتراكية غلافا للتعصب الفئوي الضيق، ومن مادتها "الطليعية" الجمهور الأكثر جهلا وتخلفا من الناحية الثقافية. وأدى امتزاج التخلف الثقافي "للطليعة الثورية" في روسيا مع تقاليد الثورية – الماركسية، التي تشبعت بعناصر الغلوّ والتعصب اليهودي بسبب غلبة العصر اليهودي في قياداتها، إلى صنع سبيكة "الثورية اليهودية". ولم تكن هذه "الثورية اليهودية" في الواقع سوى حركة تخريبية وإرهاب منظم، بسبب نفسية "المغضوب عليهم"، التي تجعل من الانتقام والتشفي الأسلوب الأكثر انتشارا و"معقولية" للسلوك الفردي والجماعي والحزبي. أي كل ما كان يلازم ماهية "الشخصية اليهودية". لهذا لم يعرف اليهود في تاريخهم بعدا ثوريا بالمعنى الصحيح للكلمة. على العكس!

***
شكل انتصار الثورة البلشفية عام 1917 مرحلة الانقلاب الكبرى في تاريخ السيطرة اليهودية في روسيا. مما حدا بالبعض للقول، بان البلشفية هي مجرد نوع "سوفيتي" لليهودية، بما في ذلك في نجمتها الخماسية (خاتم سليمان)، التي اقترحها تروتسكي. وبغض النظر عن التأويلات العديدة والممكنة بهذا الصدد، فان مجرد وجود النسبة الهائلة لليهود في مراكز السلطة السوفيتية بعد الثورة، جعل منها أداة يهودية وأسلوبا لتجسيد ما تراكم في تقاليدها من الانتقام المكبوت والأخذ بالثار والتشفي وما شابه ذلك من الرذائل الاجتماعية والسياسية. فقد أحصى المراسل الإنجليزي لجريدة التايمز بعد الثورة حوالي 447 يهوديا من اصل 556 شخصا قياديا في السلطة السوفيتية. بمعنى أغلبيتهم المطلقة في مراكز اتخاذ القرار السياسي والتنفيذي، أي في الحزب والحكومة ووزارات الداخلية والدفاع والمالية والخارجية والدعاية والإعلام والتربية والتعليم. فقد تراوحت نسبتهم في هذه المؤسسات ما بين 60% إلى 100%، بينما لم تكن نسبتهم إلى عدد السكان حينذاك تتجاوز 2%. ونعثر على نفس النسبة في كل الأماكن والميادين وعلى كافة المستويات بعد الثورة. فقد كانت اللجنة الحكومية لمدينة بتروغراد (العاصمة حينذاك) تتألف من 371 يهوديا و17 روسيا. ومن بين هؤلاء اليهود كان هناك 265 شخصا جاءوا إلى روسيا من الولايات المتحدة الأمريكية بعد انتصار الثورة. حيث كان اغلبهم ينتمي إلى جهات المعارضة "اليسارية" التي كانت تمولها البنوك اليهودية، وبالأخص بنك يعقوب شيف. ونفس الشيء يمكن قوله عن سوفييتات وهيئات ومراكز الدولة والمجتمع.

لقد طبع تأثير العدد الهائل لليهود في مراكز السلطة السوفيتية إجراءاتها العملية، وأثر على مسارها تأثيرا هائلا. إذ تعكس نسبتهم الكبيرة في السلطة المظهر الخارجي الكمي، الذي رافقه بالضرورة تأثيرهم الباطني، لاسيما وانهم أقلية اتسمت وتشبعت نفسيتها تاريخيا بضمأ التدمير العنيف وذلك لانعزالها الثقافي والاجتماعي، مع إتاحة الفرصة الخيالية لها في "التغيير الشامل" للحياة (لحياتها). وسوف تظهر هذه الازدواجية في حماسة اليهود المفرطة لمحاربة "القديم" عند الآخرين وحماية انعزالهم الذاتي وتراثهم الخاص من نقد الآخرين. وليس مصادفة أن يتولى الهجوم العارم ضد النصرانية والإسلام والتراث الثقافي للامة الروسية دارسون يهود انتحلوا أسماء وألقابا روسية مثل يروسلافسكي (في الأصل ويلمان) وروميانتسيف (في الأصل شنايدر) وكانديدوف (في الأصل فريدمان) وزاخاروف (في الأصل ايديلشتاين) وعشرات غيرهم. كما رافق هذه العملية هجوم شامل على "العالم القديم" وبناء "العالم الجديد" حسب معايير وقيم خاصة به. الأمر الذي كان يتضمن في ذاته تثليم حدود العقلانية المفترضة في النزعة الاشتراكية وهويتها الإنسانية.

أدت سيطرة اليهود في السلطة السوفيتية إلى ظهور تجربة جديدة وفريدة من نوعها بالنسبة لليهود واليهودية استثارت بدورها كوامن التاريخ اليهودي المكبوت في الشتات والغيتو. وجرى تفريغه في "العنف الثوري" و"الإرهاب الأحمر"، وتحطيم "العالم القديم" والدين والكنيسة، وإفناء "الجيش الأبيض"، وتدمير "قوى الثورة المضادة"، ورمي "الأرستقراطية الروسية والنبلاء في مزبلة التاريخ"، وما شابه ذلك من مكونات النفس الغضبية. مما جعل من اليهود كيانا مستعدا لانتهاك كل المحرمات واستحسان كل الموبقات وارتكابها في كل خطوة وخاطر وفعل وإشارة. بحيث أدى ذلك بهم في نهاية المطاف إلى أن يعتبروا أنفسهم ممثلي الشعب الروسي بما في ذلك في طقوس عرسه ودفنه. فقد جعلوا من موسيقى مندلسون معزوفة الزواج والأعراس، ومن موسيقى شومان معزوفة الجندي المجهول، كما لو انه لا يوجد موسيقيين روس عظام، وكما لو أن مندلسون وشومان يساوون شيئا مقارنة بتشايكوفسكي وموسورغسكي وريمسكي – كورسيكوف وغلينكا وعشرات غيرهم. بل نقلوا ذلك إلى طريقة العيش و"آداب الوداع الأخير" بدفن رمادهم المتبقي بعد الحرق في علب صغيرة في روسيا التي تحتل تسع مساحة العالم، كما لو انهم صنعوا في رمزية الحرق هذه الأبعاد الدفينة القائلة بضرورة إلا يبقى بعد الروس وروسيا إلا الرماد، ولكي لا تلمع فوق قبورهم صلبان الأرثوذكسية، ولكي تندثر مع موتاهم ذكرى الأجيال وارتباطها الحميم بالماضي.

كل ذلك يكشف عن أن آلية وعمل الإرهاب والقمع في بداية السلطة السوفيتية وحتى سقوطها، لم تكن وليدة الصدفة، كما لو تكن معزولة عن كثافة وسيطرة "الشخصية اليهودية" في مؤسساتها. بل يمكن القول، بان آلية الإرهاب هي الوجه الظاهر لباطن الطغيان اليهودي في السلطة السوفيتية. فقد كان "الإرهاب الأحمر"، باعتباره بداية الإرهاب المنظم ضد اتباع "الثورة المضادة" هو بداية تقنين إحكام السيطرة اليهودية الجديدة تحت شعار ويافطة الحكم السوفيتي وسلطة البروليتاريا وديكتاتوريتها والنظام الاشتراكي.

سحقت هذه الآلية في طاحونتها الخشنة القوى الروحية والاجتماعية والسياسية لروسيا من رجال الإبداع الفكري والروحي والمثقفين والجيش الروسي والكنيسة الأرثوذكسية. أي المكونات التي بلورت تاريخيا أعصاب الكيان الروسي ووعيه الذاتي. إذ أدت تصفية "العالم القديم" إلى تصفية المقومات الذاتية لوعي الذات الروسي. ففي مجرى أعوام 1922 – 1925 جرى تصفية ما يقارب المليونين من المثقفين. وتحولت كلمة الانتليجينسيا إلى كلمة منبوذة ومثيرة للاشمئزاز. واصبح المثقف كيانا ملعونا وتجسيدا لرذيلة التذبذب وعدم الثبات. وعوضا عنه جرى صنع السبيكة العمالية – الفلاحية الجديدة للمثقفين المتحزبين المتميزين بالثبات. ولم يعن ذلك في الواقع سوى صنع مثقفين من أوساط الفئات والطبقات الاجتماعية، التي لا جذور ثقافية عندها وفيها. مما جعل منهم مادة سهلة وطيعة قابلة للصنع بالشكل المرغوب من جانب السلطة. وهي ممارسة أدت إلى تصفية الذخيرة والخبرة الروحية الهائلة للقومية الروسية. وعوضا عنها جرى إحلال فئة "المثقفين السوفيت" اليهود، التي أخذت بعد عقدين من الزمن التاليين للثورة في احتلال كل مواقع "التربية" بدء من رياض الأطفال وانتهاء بالمعاهد والجامعات ومركز البحث العلمي، ومواقع "الإبداع" في مختلف ميادين الأدب والفنون. بحيث اصبح "الإبداع" مهنة خاصة باليهود. وتحول "المثقف الجديد" إلى جزء من آلية القمع. فهو أما هراوة أو بوق أو طبل أو متملق. لقد جرى صنع "انتليجنسيا" بلا قلب ولا روح. وتحول "المثقف" إلى لسان.

وبنفس القدر من الوحشية جرى تدمير المقدسات التاريخية والروحية لروسيا عبر هدم الكنائس وتحويلها إلى مرابط للخيل ومستودعات لمختلف الأشياء، مع مصادرة ما فيها وسرقة البعض الآخر. وما تبقى جرى تدميره. وتحول شعار فصل الدين عن الدولة والكنيسة عن المدرسة إلى فصل الروس عن تاريخهم الروحي. وشكل اليهود هنا كما في الأماكن الأخرى، حربة المواجهة العلنية والمستترة. فقد ترأس لجنة مكافحة الكنيسة ياروسلافسكي (ميني إسرائيل غوبلمان)، وكان مساعده الرئيس اليهودي لوكاتشيفسكي. وترأس اليهودي ستروكوف (بلوخ) رئيس قسم محاربة الدين في الجيش، كما ترأس اليهودي كيفاله قسم الدعاية المعارضة للدين. وفي المدارس ترأسها اليهودي اسكينسكي، وفي الأدب أبشتين. بينما كان جميع الأعضاء الأربعين للجنة التنوير والإلحاد يهودا!
وفي ظل هذه النسبة اليهودية في رئاسة المؤسسات المناهضة للدين والكنيسة، فان من الصعب أن نتوقع سلوكا آخر غير الذي جرى. فقد جرى سجن ونفي وقتل ما يقارب 320 ألف رجل دين. كما تعرضت الكنيسة بوصفها مؤسسة وكيانا فكريا – روحيا إلى عملية هدم منظمة وقاسية. حيث جرى تخريب وتدمير وتحطيم اغلب الآثار الروسية بحجة أنها جزء من "أفيون الشعوب". وبدأ تدمير الكنائس في الكريملين. فقد ضم (مجلس تحديث مدينة موسكو)، حينذاك يهودا فقط برئاسة رئيس بلدية موسكو في وقتها كامينيف (روزنفيلد) وعضو المكتب السياسي كاهنوفتش، ورئيس اتحاد الملحدين ياروسلافسكي (غوبلمان). وتحت شعار "تحويل مدينة موسكو من مدينة بطريركية إلى موسكو اشتراكية" جرى هدم كنائس الكرملين ومبانيه الأثرية. كم جرى هدم نصف كنائس وهياكل العبادة البالغ عددها 900، إضافة إلى 2500 معلم تاريخي اثري. وفي عام 1931 جرى هدم كنيسة المسيح المنقذ، أحد اكبر وأفخم الكنائس في موسكو، التي شيدت على ريع التبرعات الشعبية للروس بعد انتصارهم على قوات نابليون بونابرت عام 1812. وعوضا عنها جرى التخطيط لبناء (هيكل لينين)أو (قصر السوفيتيات)، المقترح من اليهودي أيوفان، صهر عضو المكتب السياسي كاهنوفتش، الذي أصر على أن يبنى (قصر السوفيتيات) محل كنيسة المسيح المنقذ.

ومارسوا نفس العمل تجاه "الجيش الأبيض". حيث تولى هذه العملية يهود، بدء من تروتسكي (برونشتين) وانتهاء بميخلس وغاي ورازغون. وفي نهاية 1938 كانت التصفيات الأساسية قد طالت مؤسسات الجيش الروسي السابق وقواه البشرية جميعا. فقد تعرضت للاضطهاد ما بين طرد وسجن وإعدام. إذ جرى تصفية 186 من اصل 220 آمر لواء، و 101 من اصل 190 قائد فيلق، و57 من اصل 85 قائد فرقة، و13 من اصل 15 قائد جيش. وتعرض للاضطهاد كل قواد المناطق العسكرية الكبرى في روسيا بلا استثناء. ومع ذلك ظل الجيش القوة الوحيدة التي لم يستطع اليهود حينذاك تصفيتها بصورة تامة. إلا انهم احتلوا مع ذلك المواقع الأساسية فيه. فمن اصل 500 موقع قيادي كانت نسبتهم فيه قبل الحرب العالمية الثانية حوالي 85%، بينما لم يحتل الروس اكثر من 5%.

ورافق هذا التدمير المنظم لتقاليد الدولة الروسية تخريب بنيتها الاجتماعية عبر تدمير فئات الفلاحين. وظل ذلك يجثم بثقله على كاهل الدولة السوفيتية حتى انهيارها عام 1991. فقد تعاملت السلطة اليهودية السوفيتية مع الفلاحين تعاملها مع أعداء أو مجرمين. وإذا كان الفلاحون هم ملح الأرض الروسية ومصدر قوامها البشري، إذ لم يوجد بينهم يهود، فان تصفية بعض الفئات منهم وحشر البقية الباقية في كولخوزات وسوفخوزات بالعنف والإكراه كان يعني تاريخيا واجتماعيا إعادة نظام القنانة من جديد وتجريدهم من الأرض وملكيتها الخاصة بهم. فقد وصل البلاشفة إلى السلطة وثبتوا سلطتهم أساسا بسبب رفعهم شعار الأرض للفلاحين. بينما جرى في وقت لاحق سجن ونفي وقتل كل من عارض نزع ملكية الفلاحين وإجبارهم على الدخول في "تعاونيات اشتراكية". وهي عملية ترأسها آنذاك كل من يهودا وأبشتين. وبأثرها جرى اضطهاد حوالي 25 مليون عائلة روسية فلاحية.

***
شكلت هذه النتيجة عصب المفارقة المثيرة للوعي القومي الروسي ومأساته التاريخية، وعصب المفارقة المثيرة بالنسبة لماهية الثورة وأهدافها الاشتراكية المعلنة. فالثورة التي كان ينبغي لها أن تكون حسب معايير الماركسية قاطرة التاريخ نحو الأمام، تحولت إلى دوامة اختطفت وابتلعت في دوراتها كل ما هو ثمين، كما لو أنها أشياء لا معنى لها ولا قيمة ولا وزن. وأرجعت التاريخ قهقريا عبر إبراز ملامح القنانة والعبودية المنظمة وراء العيون الجاحظة لليهودية في تفحصها كل ما هو "شاذ" عن مقاييسها. ولا مقاييس لها في الواقع غير النفس الغضبية، التي شكلت الراديكالية المتوحشة نموذجها السياسي الارقى. واستثارت شأن كل وحشية، شعور الكراهية والتقزز والاشمئزاز، بحيث اصبح اليهودي واليهودية تجسيدا للنقمة وانعداما للنعمة. مما أدى إلى أن تصبح معاداة وكراهية اليهود واليهودية بين الروس فتوى ثقافية مستترة، كما أصبحت معاداة الروس والروسية بين اليهود فتوى سياسية – عرقية علنية. وهي مفارقة لا تحلها سوى جدلية الإمكان!

أدت كثافة اليهود في السلطة السوفيتية و"تجريبيتهم" الباردة في الإبادة المنظمة للقوى الاجتماعية والروحية للروس، إلى إثارة موجة العداء المتعاظم ضدهم. فقد دفع سلوك اليهود مختلف الفئات الاجتماعية والاتجاهات الفكرية والسياسية إلى "السير" في طريق واحد لا يرى في افقه المنظور غير ملامح الوجه اليهودي. إذ لم يكن قرار السلطة السوفيتية عن محاربة "العداء للسامية" بعد مرور ستة اشهر من الثورة، سوى رد الفعل المباشر على عمق وسعة انتشار العداء لليهود في الدولة والمجتمع. وفي نفس الوقت كان رد الفعل قاسيا وشديدا من جانب السلطة. لان القضاء على اليهود كان يعني عمليا القضاء على السلطة السوفيتية بصيغتها السائدة آنذاك بعد أكتوبر 1917.

من هنا جرى تصوير الاعتداءات على اليهود والهجمات الشعبية عليهم نشاطا معاديا للثورة وهجوما على السلطة السوفيتية. وهي مطابقة لها مغزاها الواقعي ومعناها السياسي والثقافي، الذي جعل الاغتراب بين السلطة الجديدة والمجتمع الروسي يترسخ للدرجة التي لا يكفل ضمان ارتباطهما غير المباشر سوى العنف المباشر.

ومع ذلك لم تعق هذه الممارسات توسع وازدياد كراهية الروس لليهود. بل اخذ شعور العداء والكراهية لهم يدب أيضا في صفوف الجيش الأحمر نفسه. ولم يغير من ذلك شيئا وجود اليهود في قياداته. وإذا كانت هذه الظاهرة واسعة الانتشار في المناطق الغربية من روسيا (بيلوروسيا وأوكرانيا وجنوب غرب روسيا)، فإنها أخذت بالانتشار بعد عام 1918 في أراضي روسيا نفسها جميعا. حيث بدأت تصفية اليهود تتخذ أحيانا طابعا جماعيا أحيانا. وهي ظاهرة أخذت بالتعمق قبيل وأثناء الحرب العالمية الثانية. ولعل مفارقة الظاهرة تقوم في أن الحرب العالمية الثانية قد أنقذت بمعنى ما الروح القومي الروسي، ودفعته إلى الأمام من جديد. وهي عملية كان لابد لها من النجاح. إلا أن ابتداء خطر الحرب، وبالأخص من جانب ألمانيا الهتلرية قد سرّع بخطوات كبيرة الانسحاب التاريخي لليهود واليهودية من ظاهر المسرح السياسي وقيادة الدولة السوفيتية. أي أن الحرب حققت الحكمة القائلة "ربّ ضارة نافعة"! فقد أضطر ستالين حينذاك، أو ربما توافق ذلك مع مزاجه الشخصي الكاره لليهود إلى أن يستعيض عن وزير الخارجية اليهودي ليتفينوف (فينكلشتين) بالروسي مولوتوف، تخوفا من أن لا يقبل هتلر اللقاء بيهودي أثناء المحادثات، قبل توقيع اتفاقية عدم الاعتداء بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي. بل لم يعارض أي من اليهود حينذاك السلطة السوفيتية وسياسة ستالين الساعية وقتها للاتفاق مع ألمانيا النازية، مع علمهم بطبيعة الموقف الهتلري من اليهود. بل أن "الأممية الشيوعية"، (وهي التنظيم العالمي للأحزاب الشيوعية آنذاك، وعرفت اختصارا باسم الكومنترن،الذي شكل اليهود الغالبية الساحقة من قيادتها) لم تعارض إجراء المحادثات بين الدولة الاشتراكية والدولة النازية من اجل توقيع معاهدة سلم وعدم اعتداء. ذلك يعني أن هذه المواقف لم تكن تكتيكا سياسيا عابرا أو رؤية استراتيجية بعيدة المدى للصراع مع ألمانيا، بقدر ما كان إدراكا غريزيا لضرورة الحفاظ على السلطة السوفيتية، باعتبارها ضمانة بقاء اليهود والسيطرة اليهودية.

أما من الناحية الفعلية فقد أدى ذلك إلى انسحاب تدريجي من المواقع الأمامية للسلطة في مختلف الميادين، وترك المواجهة المباشرة والحادة بين الألمان والروس. فقد أدرك اليهود جيدا، أن سياسة هتلر في ألمانيا والبلدان التي خضعت للسيطرة الألمانية تعني مصير مشئوما بالنسبة لهم.

لهذا اصبح انتصار الجيش السوفيتي (الروسي) هو ضمان انتصارهم ووجودهم المباشر. وهي مفارقة أدت إلى استثارة الروح القومي الروسي من جهة، والى تضحيات هائلة تحمل الروس اغلبها إلى جانب شعوب الاتحاد السوفيتي الأخرى من جهة أخرى. ولكنها أدت في نفس الوقت إلى إضعاف شوكة اليهود واليهودية في روسيا. مما كان يعني أيضا انبعاث السيادة الروسية من جديد في روسيا بعد عقدين من الطغيان اليهودي السافر.

فقد أخذت الأيديولوجية السوفيتية بعد نشوب الحرب بقليل تنقلب فجأة (مع أن قنواتها وموظفيها ظلوا في الأغلب يهودا) صوب تفجير المآثر الروسية القديمة وتراثها الحربي والمعنوي. وتحولت أسماء القادة الروس المشهورين أمثال الكسندر نيفسكي وسوفوروف وكوتوزوف وغيرهم إلى نماذج ملهمة في تجنيد وتجييش القوى الروسية. واصبح التغني بالماضي الروسي وأمجاده ضرورة، بحيث قضت بين ليلة وضحاها على كل الركام الذي "بناه" يهود السلطة السوفيتية منذ عام 1917 حتى بداية الحرب عام 1941 من أصنام أيديولوجية وتزييف للوعي القومي وتراث الأجداد. وغابت بسرعة مصطلحات "الشوفينية الروسية". كما ضعفت "الأممية" وشعاراتها البراقة، التي لم تعد قادرة على استنهاض الروس الذين لم يروا وراء لافتتها سوى غلاف السيطرة اليهودية. وهو واقع وجد انعكاسه في الكلمة المشهورة التي أطلقها جدانوف حينذاك والقائلة، بان الكوسموبوليتي إنسان بلا اصل ولا فصل، والتي تحسس الشارع الروسي فيها وتذوق طعمها الحقيقي، باعتبارها دعوة لاستعادة الروس لموقعهم المناسب في كل مكان.

وكشفت هذه المواقف الأبعاد الدفينة لمرارة النفس الروسية الخاضعة "لأقوام صغيرة"، وان المعنى المتسامي والقيمة الحقيقية لوجودهم تقوم في ضرورة تمثيلهم لذاتهم أمام المحنة والامتحان الذي تنازل اليهود أمامهما "طوعا". حينها اخذ "الجن الروسي" بالخروج من فوهة القنينة، بعد أن حبسه اليهود فيها لأكثر من عقدين، محبذا الموت وإعطاء كل ما لديه من اجل إثبات الحقيقة البسيطة القائلة، بان الحياة ليست مجرد استمرار في العيش، بل هي استمرار للانا المدركة لذاتها. لقد كانت الحرب الألمانية – السوفيتية بالنسبة للروس حربا وطنية عظمى. وشأن كل حرب وطنية تحررية كان لابد من أن يمثلها أبناؤها الحقيقيين. عندها بدأ يبرز الطابع الروسي في قيادة الجيش والأسطول والمعارك. فإذا كانت قيادة الجيش في الحرب الأهلية، والشرطة والأمن يهودية خالصة، فان شيئا كهذا لم يعد ممكنا في الحرب الوطنية العظمى. إذ لم يعد هناك يهودي واحد بين القواد الميدانيين للجبهات والجيوش. ولم يشترك من اليهود في المعارك إلا نسبة ضئيلة جدا. وحاول اغلبهم الحصول على "بدل" من الخدمة العسكرية، بما في ذلك تحت شعار "الحفاظ على اليهود من الإبادة"! وهي سياسة أيدتها السلطة السوفيتية. وبغض النظر عن بواعثها الفعلية، إلا أنها أدت بالنتيجة إلى إضعاف دور اليهود في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية والأمنية والعسكرية بعد الحرب واستبدال دورهم بالدور الروسي المتصاعد.

***
كشفت نتائج الحرب الوطنية العظمى عن أن الوطنية وإشكالياتها وتحمل أعباؤها كانت من نصيب الروس والبيلوروس والأوكرانيين. بينما كان اليهود على ضفاف أو قارعة دروب الآلام الحقيقية، التي تعرضت لها الشعوب السوفيتية في مجرى الأعوام القاسية للحرب. وهي دروب أرست المقدمات الضرورية لانطلاقة الروح القومي الروسي وتقاليده الإنسانية العميقة، التي كانت وما تزال اكثر ما يخيف اليهود، بفعل قدرتها الهائلة على تذليل نفسية الانغلاق والانطواء العرقية، واستعدادها على تقبل الثقافات والأمم وصهرها في بوتقتها الثقافية.

غير ان نتائج الحرب وتنامي الدور الروسي على الأقل سياسيا ودعائيا لم يغير نسبة "توازن القوى" في السلطة التي استطاع اليهود في غضون ثلاثة عقود من ملء "فراغاتها" التي أحدثوها عبر تصفية كوادر "النظام البائد". وبهذا المعنى كانت محاولتهم "الفاشلة" لصنع دولة يهودية في القرم تدفع، موضوعيا، السلطة السوفيتية في اتجاه تأييد تجزئة فلسطين وبناء "الدولة العبرية" فيها.

لم يكن القرار السوفيتي بصدد تقسيم فلسطين وتأييد "إسرائيل" صدفة أو قرارا مبنيا على أساس رؤية استراتيجية سوفيتية وما شابه ذلك. إن الاستراتيجية الوحيدة هنا تنبع من ثقل الوجود اليهودي في مؤسسات السلطة السوفيتية آنذاك وطبيعة فعل "الشخصية اليهودية" ونزوعها الصهيوني، التي تحسست إمكانية انتهاء هيمنتها المباشرة في الاتحاد السوفيتي. وهي نتيجة يمكن ملاحظة ملامحها الأولية البارزة فيما يسمى "بقضية الأطباء"، التي بدأت عام 1953، أي بعد أربعة أعوام من إعلان "دولة إسرائيل". حينذاك جرت محاكمة بعض الأطباء اليهود، الذين جرى اتهامهم باغتيال بعض قيادات الحزب والدولة عبر "علاجهم"، بما في ذلك محاولة اغتيال ستالين.

وقد اعترف بعضهم بما اقترفوه في مجرى المحاكمة التي بدأت في 13-1-1953. عندها تبلور الحكم السياسي عند ستالين القاضي بنفي اليهود جميعا إلى سيبيريا. وفي 2-3-1953 يموت ستالين، وفي 3-3-1953 يجري الإعلان عن إلغاء "قضية الأطباء". كما يجري الإعلان الرسمي عن وفاة ستالين في 5-3-1953. وفي 6-3-1953 يصبح بيريا الشخصية الرئيسية في الدولة. وفي 9-3-1953 يجري تغييب ابن ستالين، الذي اعتبر أن وفاة أبيه قضية مدبرة. وبعدها بأيام تبدأ موجة إرهاب شديدة ومنظمة. غير أنها انتهت بإلقاء القبض على بيريا بعد محاولته الانقلابية وإعدامه. ومن ثم القضاء على هيمنة وزارة الداخلية (الأمن والشرطة)، باعتبارها الحصن الأخير للقوى اليهودية في روسيا السوفيتية.

كل ذلك يشير إلى قوة النزاع وعنفه بين التيار الوطني الروسي وبقايا اليهودية المهيمنة. وهو نزاع حسم منذ بداية الخمسينيات لصالح التيار الروسي، دون أن يجري في نفس الوقت تذليل التيار اليهودي تذليلا تاما. وهي نتيجة جرى تحسسها في الوسط اليهودي على أنها "نهاية" اليهود واليهودية في روسيا. وهو السبب القائم وراء تصاعد موجة العداء بين يهود العالم والحركة الصهيونية العالمية ضد الاتحاد السوفيتي، الذي أنقذهم قبل سنوات معدودة من إبادة ممكنة على حساب أبنائه.مما جعل من اليهود واليهودية تنمو من جديد بهيئة قوة معارضة اكثر خطورة من السابق، بفعل التحولات التي جرت على الصعيد العالمي واستغلال كذبة "المحرقة" وتوظيف "إسرائيل" لخدمة المصالح الجيوسياسية للولايات المتحدة والغرب الكولونيالي زمن "الحرب الباردة" من جهة، وبفعل الإنجازات التي حصلوا عليها لأنفسهم في ظل السلطة السوفيتية من جهة أخرى.

وهي خطورة حذر منها بعض الكتاب السياسيين والمفكرين الروس، كما هو الحال عند اندريه ديكي في كتابه {اليهود في روسيا والاتحاد السوفيتي}، الصادر خارج الاتحاد السوفيتي في الستينيات. فقد توصل من خلال دراسته وتحليله تاريخ اليهود في روسيا والاتحاد السوفيتي إلى أن هناك معادة يهودية للسلطة السوفيتية تتراكم شحنتها بسبب فقدانهم زمام المبادرة وإبعادهم التدريجي من قيادة السلطة ومؤسسات القرار السياسي. وهي معاداة يمكن أن تجعل منهم في المدى المنظور خطرا كامنا ومميتا للسلطة السوفيتية (الروسية)، التي سوف يسعون للإطاحة بها كما فعلوا قبل ذلك مع القيصرية.

غير أن السلطة السوفيتية آنذاك كان يصعب عليها الاستماع لآراء "المعادين للسوفيت"، وبالأخص من بين أولئك الروس الذين ناهضوا السلطة السوفيتية لاعتبارات سياسية وقومية، انطلاقا من إدراكهم للخراب الذي لحق بروسيا جراء "الثورة اليهودية". فقد بدت هذه النصائح والتحذيرات أوهاما خيالية، كما بدت أمثالها في بداية القرن العشرين، التي أطلقها حينذاك الكثير من المفكرين والأدباء والسياسيين الروس. وهي مفارقة حدس صيغتها التاريخية أيغور شافاريفتش عندما كتب مقالاته الشهيرة في ثمانينيات القرن العشرين بعنوان {كراهية الروس}، التي حاول البرهنة فيها على انه جرت منذ ستينيات القرن العشرين محاولات دؤوبة وحثيثة قاد اليهود اغلبها لإثبات أن كل مشاكل روسيا هي النتاج الملازم لشخصية الروسي العبودية وحبها للسلطة القوية واحتقارها للفرد وتبريرها للإرهاب ونفسيتها الدينية المشبعة بأوهام الانتظار والخلاص. وعلى هذا الأساس حاولوا إقناع الجماهير والمثقفين بأنه لا مخرج لروسيا إلا بنبذ هذه الشخصية والتوجه كليا نحو الغرب. وقد وجد شافاريفتش في هذه الاطروحات سلاحا فعالا لتدمير روسيا. أما الاعتراض البسيط والمفند لهذه الآراء فيقوم في واقع كون التوتاليتارية والماركسية هما ذاتهما من نتاج الغرب. وبالتالي إلا يطرح ذلك مهمة تجاوز الغرب لا تقليده الأعمى من جديد؟ فالقضية بنظر شافاريفيتش لا تقوم في شخصية الروسي، بل في ما اسماه "بالقوم الصغير"، أي في كل ما المح وأشار به إلى "أصحاب النزعة اليهودية"، بوصفها المجموعة المتميزة بالصفات السلبية التي تنفذ مهمة التدمير الدائم. أما هذا القوم الصغير في روسيا فقد تشكل تاريخيا منذ نهايات القرن الماضي الذي شكل اليهود بؤرته ونواته. كل ذلك جعل شافاريفتش يستنتج بان أيديولوجية هذا "القوم الصغير" تتطابق مع خصائص اليهود ونفسيتهم ونمط تفكيرهم. وان هذا "القوم الصغير "هو الذي أدى "بالقوم الكبير" (الروس) إلى الهاوية. ولم يعن ذلك في الواقع سوى عودة التاريخ من جديد، وتكرار مآسيه على أعتاب القرن الحادي والعشرين بالنسبة لروسيا والروس.

***
ليس في التاريخ عودة ولا تكرار. إلا أننا نعثر في مقارنات أحداثه على رمزية تكشف عموما عن "تكرار" و"عودة" للماضي في ممارساته وأشخاصه. ذلك يعني أن الماضي لم يصبح عبرة، ولم يجر تجاوزه في تاريخ الأمة. بمعنى انه لم يتحول إلى درس بليغ في قواعد الاعتبار الضرورية بالنسبة لوعيها الذاتي. وهو الواقع الذي يجعل من مقارنات الأحداث التاريخية مفارقات!

فمن المعلوم، أن تاريخ روسيا في بداية القرن العشرين ابتدأ "بالثورة اليهودية" وانتهى بها. في البداية تحت عنوان "الثورة البلشفية"، وفي الثانية تحت عنون "الثورة الديمقراطية". ذلك يعني أن "الاشتراكية" و"الرأسمالية" سواء من حيث الحوافز والغايات. وهي مفارقة لا يحلها في الواقع سوى إدراك حقيقة اليهودية وصهيونيتها السياسية، باعتبارهما مظهرين لكيان واحد يتمثل في الابتعاد عن حقائق التاريخ العالمي والانعزال عن معطياته ومعاناته بوصفه سبيلا للبحث عن الحق والحقيقة (أو الاعتدال).

وتجلى ذلك في التاريخ الروسي عبر الاشتراك الفعال في القضاء على القيصرية ("الرأسمالية") من اجل بناء "الشيوعية"، وفي القضاء على "الشيوعية" من اجل بناء "الديمقراطية" ("الرأسمالية"). مما يعني ابتعادهم من حيث الجوهر عن حقائق التاريخ الروسي. فاليهود في كلتا الحالتين لا علاقة عضوية لهم بالتاريخ الروسي. وليس مصادفة أن تتحول "التجربة" و"التجريب" إلى كلمات "مقدسة"، مع أن القدسية تفترض الثبات. والمسالة هنا ليس في جدل الكلمات البلاغي، بقدر ما أنها تعكس جوهر "تغير" اليهودي. إذ ليس "تغيره" في الواقع سوى تأقلم فج. أما "تجاربه و"تجريبيته"، فهو اختصار لأسلوب ينطوي على فقدان المعاناة العضوية بالتاريخ وأبعاده الإنسانية. وذلك لان مادته ليست "أعضاء منفصلة"، بل كيان حي.

إضافة لذلك انهما تجربة وتجريب على حياة الآخرين. إذ لم يقم اليهود في تاريخهم تجارب على أنفسهم وتجريب عليها. على العكس، انهم وجدوا في "الثبات" على العرقية المتحجرة ويهوديتها العنصرية أمرا "مقدسا". وترتب على ذلك إفسادهم لأشد الأفكار إنسانية وتحررا حالما يلامسوها.

فالأفكار بالنسبة لهم هي كلمات ألسن، لا أحوال قلوب. وذلك لان الفكرة الوحيدة بالنسبة لليهودي هي اليهودية. واليهودية لسان بلا قلب. ومن ثم لا محل فيها للكلمات الإنسانية الحقيقية.
فقد افسد اليهود الفكرة الاشتراكية، بحيث جعلوا منها "جمعية" ذرات متناثرة ومتنافرة. كما افسدوا سعيها للحرية عبر تحويلها إلى معسكر عبودية وقنانة. وجعلوا من دكتاتوريتها البروليتارية دكتاتورية خالصة واستبدادا للجهلة والحثالات الاجتماعية. وجعلوا من الإلحاد كنيسا بلا قيم ولا ضوابط، ومن العمل سخرة، ومن الفكر الحر جريمة. ورافق ذلك تصفية جسدية ومعنوية للتاريخ الروسي وقواه الاجتماعية ورموزه. كما جعلوا من الصراع الطبقي حربا أهلية، ومن الحرب الأهلية حربا عرقية لتصفية كل معارضة لليهود واليهودية. وجعلوا من الزيف الإعلامي دعاية منظمة، ومن الأممية غلافا كوسموبوليتيا، ومن الحزب الشيوعي منظمة ماسونية نموذجية. وتجمعت نتائج هذه العملية القاسية عند نهاية القرن العشرين لتتفجر أولا من خلال البيرسترويكا، ثم لتنتهي بانتهاء الاتحاد السوفيتي عام 1991.

***

كانت "السلطة الديمقراطية" في روسيا بعد عام 1991 سلطة يهودية، جعلت منهم مرة أخرى مالكي روسيا. وإذا كان الروس يسمون الرأسماليين والأغنياء "بالروس الجدد"، فانهم في الواقع ليسوا إلا يهودا قدماء. فقد جرى تمرير هذه السياسة في بادئ الأمر عبر عائلة يلتسن، التي استحوذت من خلال السرقة والاختلاس على أموال طائلة، كما جرى تكوين شريحة قابلة للبيع والشراء في كل هرم السلطة ومؤسساتها. وتحولت أجهزة الأمن والشرطة والمخابرات والقضاء واغلب كتل البرلمان ومجلس الشيوخ إلى قنوات لتمرير الأموال المسروقة، والمساهمة في ترسيخ "قواعد" الفساد الشامل. بل لم تتورع "السلطة الديمقراطية" عن سرقة القروض الخارجية وذلك بتحويلها عبر البنوك اليهودية مباشرة إلى الخارج.

وبدأت هذه العملية مع سياسة الخصخصة، التي شارك في وضع أسسها وترتيباتها وتنفيذها مجموعة من "المحترفين" اليهود، الذين جرى تصنيعهم وتسويقهم من جانب الماسونية الصهيونية في مجرى البيروسترويكا، وعلى رأسهم تشوبايس. فقد ساهمت الماسونية الصهيونية في تأهيل وتحويل مشاريع الإصلاح والخصخصة في روسيا ورجالها من (صندوق سورس) وماسونية (بناي بريت). إذ سبق لهم وان صنعوا وسوقوا "كوكبة من الإصلاحيين الشبان"، أمثال غايدار وتشوبايس وبوربولوس وأمثالهم، الذين مرروا عملية الخصخصة بالطريقة التي استحوذ اليهود فيها على أهم قطاعات الاقتصاد مثل الطاقة (النفط والغاز والكهرباء) والمعادن الثمينة (الماس والبلاتين والألمنيوم) والمصانع المتطورة والبنوك والموانئ والمحلات التجارية في مراكز المدن والفنادق الكبرى وغيرها. إذ جرى "تخفيض" ملكية روسيا عبر "الفاوتشر" وبيعه في الأسواق للدرجة التي جعلت من ملكية روسيا كلها لا تتجاوز 750 مليون دولار فقط!!

لقد أبعدت "السياسة الديمقراطية" الشعب الروسي عن المساهمة في "اقتسام الثروة"، كما جرى عام 1917، بإبعادهم عن قرارات "السلطة السوفيتية" ومؤسساتها. وأعطى ذلك للماسونية الصهيونية فرصة كبيرة للتحكم في روسيا عبر السيطرة على قرارها السياسي والملكية الاقتصادية.

إن لسياسة الخصخصة "الديمقراطية" تقاليدها اليهودية في روسيا. فمن المعلوم تاريخيا انتشار السيطرة اليهودية في البنوك الروسية قبل الثورة. وهي سيطرة جرت بنفس الطريقة التي حدثت قبل فترة جيزة وما زالت في روسيا تحت شعار الخصخصة. في روسيا القيصرية كان اليهود "يقترضون" الأموال من البنوك الحكومية بفائدة لا تتجاوز 5% ويبيعوها من جديدة في الأسواق بفائدة لا تقل عن 8%. وهو أسلوب جرى إعادة تطبيقه بحذافيره من جديد. فقد استولى اليهود على اغلب الشركات المساهمة. وهناك حوالي 115 ألف شركة مساهمة في روسيا يرأسها اليهودي فاينبرغ يعمل 75% منها بالمضاربات فقط. كما أن اغلب مالكي المؤسسات المصرفية الكبيرة يهود، والشي نفسه يمكن قوله عن مالكي شركات النفط. وهو أمر يمكن فهمه من خلال إلقاء نظرة سريعة على عدد اليهود في السلطة التنفيذية بعد "الانقلاب الديمقراطي" عام 1991 وتدمير المعارضة (البرلمان) بالدبابات والطيران والقوات الخاصة عام 1993. وهي ظاهرة دفعت ببعض اليهود حينذاك لمناقشة إمكانية أن يكون رئيس الدولة الروسية يهوديا. إلا انهم فضلوا، حسب تقاليد وغريزة الماسونية والصهيونية من العمل وراء الواجهة الروسية، التي يمكن تغييرها عند الضرورة وتحويرها وتطويعها وتبديلها، وفي نهاية المطاف جعلها هدفا لغضب الغاضبين ومشجبا لتعليق الملابس الوسخة. كرر اليهود في 1991 ما فعلوا عام 1917.

وهي حالة تعكس جوهر اليهودية، التي وصفها أحد الكتاب الروس (ايفانوف) انطلاقا من تجربة روسيا وتاريخ اليهود فيها، قائلا، بان اليهودية العالمية هي ثقب اسود يبتلع الطاقة الجسدية والنفسية الهائلة للإنسانية. وان اليهودية العالمية (الصهيونية) هي أيديولوجية وأسلوب العيش حسب تقاليد التوراة والتلمود، أي العيش حسب قواعد لا ضوابط أخلاقية متسامية فيها. أنها تفتقد لقيم الاعتدال، مما يجعل من وجودهم في كل مكان مصدرا للموت كما كان الحال في مصر قبل آلاف السنين. وهي ظاهرة جعلت اليهودية الماسونية كيانا، من الناحية المادية والمعنوية، خارج التاريخ العالمي، لان مقاييسها ومعاييرها، عرقية وأسطورية. من هنا قسوتها وهشاشتها في نفس الوقت.
فالقسوة التي ميزت البلشفية في روسيا والثورة الاشتراكية كانت تكمن في حالات كثيرة في نفسية اليهودية الصهيونية السائدة عند اغلب قادتها (اليهود). وهي نفسية لا علاقة لها بالفكرة الاشتراكية ومقدماتها الفلسفية والاجتماعية والأخلاقية في تقاليد الرأسمالية والمجتمع المدني وفصل السلطات وحقوق الإنسان ونفيها الارقى بمعايير الاشتراكية بوصفها نظام الحرية والعدل.

***
اليهودية الصهيونية ليست فكرة طارئة ولا موضة عابرة ولا ظاهرة جديدة. أنها ظاهرة معقدة ومتلونة. كما أنها نظام فكري وعقائدي، ونمط حياة خاص تراكمت فيهم عقد اليهود واليهودية في تاريخ الشتات والغيتو. مما جعل منها مصدرا للتطرف والغلوّ والفساد الأخلاقي والخراب الروحي والدمار المعنوي وفقدان الحدود. أي كل ما حصل على هيئة "دولة داخل دولة"، بوصفه الجهاز لذي يسمح لنفسه التدخل في شئون الآخرين ويمنعه عليهم فيما يخص شئونه نفسها. وفي روسيا جرى اصطدام هذه الحالة بمصالح الدولة والمجتمع بعد أن برزت الحركة الصهيونية السياسية المعاصرة باعتبارها تمثيلا واعيا واستراتيجيا لمصالح اليهود و"بناء الدولة الخاصة" كما وضعت للمرة الأولى عام 1897 في بازل (بسويسرا). حينذاك بدأت هذه "الدولة" تعيد بناء الشخصية اليهودية – الصهيونية داخل الدولة الروسية وحركاتها السياسية. بمعنى عملها داخل روسيا من اجل "الاستعمار الصهيوني" لفلسطين. وهي ازدواجية جعلت من روسيا محلا عابرا أو ميدانا للتجريب أو وسيلة نفعية. وجزأت "الشخصية اليهودية" المنغلقة في شتات جديد. بمعنى العمل من اجل الاندماج ومعارضته في نفس الوقت، والعمل داخل روسيا ولكن لخارجها. بينما ظلت الغاية واحدة. وهي العمل من اجل العيش للنفس فقط. مما جعل من الشعارات المعلنة أيا كانت مجرد غلاف لليهودية الصهيونية، الذي جرى تمزيقه للمرة الأولى عام 1882 على اثر المطاردات الشعبية الروسية لليهود بحلول الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيصر الروسي. عندها بدأ الجدل الفكري والسياسي عن "المسألة اليهودية" في روسيا بين اليهود أنفسهم.

لقد سارت الصهيونية "الثورية" صوب تعميق الانغلاق والانعزال وصوب ترسيخ تقاليد "الدولة داخل الدولة"، بما في ذلك على أسس "تقدمية" و"اشتراكية" و"ماركسية". وهي تسميات أو أغلفة كشفت عن وجهها الحقيقي في "إسرائيل" عبر غياب التقدمية بمختلف أطيافها، وبسيادة تقاليد "العهد القديم" والتلمود العنصرية والمعادية لروح الجمعية الإنسانية. وهو الأمر الذي جعل اغلب الكتاب والمؤرخين والأدباء الروس المعاصرين يعتبرون تاريخ اليهود واليهودية في روسيا جزء من تاريخ "دولة داخل دولة"، أي تاريخ المافيا اليهودية، التي تجسدت في فاشيات متنوعة، المرة الأولى عام 1917 تحت اسم "الثورة الاشتراكية"، والمرة الثانية عام 1991 تحت اسم "الثورة الديمقراطية". وذلك لان حصيلة هذين الحدثين كانت توسيع وترسيخ وتعميق السيطرة اليهودية وامتصاصها لدماء الروس عبر شبكة منظمة وخطة مدروسة تهدف إلى إحكام واستمرار هذه السيطرة بأشد أشكالها استبداد وطفيلية. أي أن المشروع الصهيوني في روسيا لم يسع إلى إقامة دولة في فلسطين، بقدر ما كان يسعى إلى إقامة "دولة يهودية داخل روسيا" عبر إحكام السيطرة عليها كما فعلوا في الولايات المتحدة الأمريكية. وإذا استطاعوا أن يجسدوا ذلك للمرة الأولى عام 1917 ثم تعرضوا للهزيمة بصورة تدريجية، فانهم أعادوا الكرة مرة أخرى عام 1991، والتي مازالت مستمرة لحد الآن.

إن هذه الأحكام العامة صائبة وسليمة، ولكنها جزئية، وذلك لأنه لا تعارض في المشروع الصهيوني بين إقامة "دولة" في روسيا أو فلسطين، لان إحداهما تكمل الأخرى ضمن المشروع الأوسع لليهودية الصهيونية. فما وراء تنوع "الدول اليهودية" توجد وحدة داخلية لما ندعوه بالمشروع الصهيوني، باعتباره مشروعا للهيمنة، يمثل في الكثير من نوازعه وغاياته المتحجرات العرقية والأسطورية في الوعي السياسي بما في ذلك المعاصر، الذي يستجيب لماهية اليهودية ويتطابق مع رؤيتها عن النفس والآخرين. من هنا "ثباتها" في الأعيان و"تغيرها" في الصور. وليس هذا الثبات في الواقع سوى ثبات أو جوهر اليهودية الصهيونية، الذي تجسد بصورة نموذجية في روسيا على مثال سلوكهم وغاياتهم تجاه الدولة والمجتمع والثقافة.

فبغض النظر عن تباين آراء ومواقف اليهود السياسية، فان سلوكهم في روسيا تميز بأولوية انتمائهم الذاتي الضيق. وتساوى بهذا الصدد التقدمي منهم والرجعي، المتدين والملحد، الرأسمالي والبروليتاري. إضافة لذلك اشتركوا جميعا بالتلون والانتقال والتبدل والتغير من حزب لآخر ومن فكرة إلى نقيضها، كما تنازلوا جميعا عن كل "الخلافات" حالما تكتمل شروط "الانتصار" لطرف من الأطراف. فعندما انتصر البلاشفة في أكتوبر عام 1917 انتقل اغلب اليهود من الأحزاب المعارضة والمناهضة للبلشفية بما في ذلك القومية منها مثل حزب البوند، الذي حل نفسه وذاب في الحزب الشيوعي الروسي. وهو سلوك يعكس غياب الحدود الداخلية في اليهودية ومن ثم انعدام الضوابط باستثناء المصلحة الخاصة.

وليس مصادفة أن يتحول العداء للسلطة، التي تقف ضد مصالح اليهود الخاصة إلى "مبدأ جوهري" و"غاية كبرى" جرى توظيف الأموال والجهود والدعاية من اجل تنفيذها. فعندما كانت القيصرية هي العدو اللدود لليهود واليهودية جرى تغلغلهم في كافة الأحزاب التي حاولت بهذا القدر أو ذاك هدم أسس القيصرية. ونفس الشيء تكرر تجاه الدولة السوفيتية، بعد أن أخذت تفلت تدريجيا من سيطرتهم المباشرة. فإذا كان اليهود هم "طليعة" الثورة البلشفية والسلطة السوفيتية، فانهم تحولوا منذ سبعينيات القرن العشرين إلى طليعة "المعارضة" و"الهاربين" و"المدافعين عن حقوق الإنسان" ضد ممارسات "القمع السوفيتي" داخل الاتحاد السوفيتي وخارجه. وإذا كان شعارهم في المرة الأولى هو كل السلطة للعمال والفلاحين والملكية العامة والاشتراكية، فان شعارهم في الثانية هي سلطة التكنوقراطيين والملكية الخاصة والرأسمالية. من هنا سلوكهم المتطرف تحت شعار محاربة التطرف. وعوضا عن الاستبداد القيصري صنعوا اشد وافظع أنواع الدكتاتوريات إرهابا، وعوضا عن "القمع السوفيتي" صنعوا اشد وافظع أنواع القمع "الديمقراطي"، الذي لم يعد ينتهك حقوق الأفراد بل والجماعات وليس الروح بل والجسد أيضا. وإذا رفعوا في الأولى شعار حقوق القوميات، فانهم رفعوا في الثانية شعار حقوق الإنسان. وفي الأولى والثانية كان المقصود به اليهود (كقومية) واليهودي (كانسان). كل ذلك يكشف عن أن اليمين واليسار والتقدمية والرجعية والأممية والقومية وما شابه ذلك عند اليهودي هي مجرد أغلفة ووسائل لبلوغ مآرب اليهودية الصهيونية، باعتبارها أيديولوجية الهيمنة والاستبداد الخاصة باليهود. من هنا تهافتهم على السلطة مع كل ثورة وانقلاب وإصلاح، بوصفها وسائل للاستحواذ والسيطرة بالنسبة لهم.

إن تكرار نسبة اليهود في هرم السلطة ومؤسساتها المؤثرة في عام 1991 لما سبق وان جرى في 1917 يبدو من الناحية الظاهرية اقل إثارة بسبب سيطرة اليهود في غضون مرحلة طويلة و"ذوبانهم" في مؤسسات الدولة والمجتمع، إلا أن بروزهم الكمي الهائل بعد غياب طويل نسبيا عن واجهة السلطة أعاد إلى الأذهان أبعاد "المؤامرة اليهودية". إلا أن ما يميزها هذه المرة، كونها لم تظهر "فجأة" كما جرى ذلك في 1917 على هيئة "عشرة أيام هزت العالم"، ومع ذلك جرى تصوير ما حدث عام 1991 "بالأيام الثلاث التي هزت العالم". وهو تصوير يعكس حالة الوعي الاجتماعي والسياسي القومي الروسي الثملة. وكان ينبغي لحالة السكر هذه من المرور لكي تتفتح العيون الروسية من جديد من اجل تأمل ما حولها. ومن جديد لم يحدث أي جديد. بمعنى أنها أخذت ترى نفس العيون الجاحظة واللكنة اليهودية والهجوم الوحشي على التاريخ السوفيتي (الروسي). وهو واقع أثار بصورة خفية وبطيئة "المسألة اليهودية" عبر إثارة قضية "النسبة"، التي سبق وان ظهرت مرات عديدة في التاريخ الروسي تجاه اليهود ابتداء من القرن التاسع عشر.

وإذا كانت الثورة البلشفية قد قلبت موازين القوى بالشكل الذي جعل من مناقشة "النسبة" جريمة يعاقب عليها "القانون"، فان "الثورة الديمقراطية" كررت نفس الظاهرة، بحيث نظرت إلى قضية "النسبة" باعتبارها "جريمة فاشية". وفي كلتا الحالتين كشف اليهود واليهودية في روسيا عن عنصريتهم الفاضحة وفاشيتهم الدفينة.
***
إن "تهويد" روسيا عملية مستحيلة. في حين أن من الممكن خلق لوبي ـ يهودي ـ صهيوني فاعل ومؤثر. لكن روسيا ليست أمريكا. والتيار الجارف في التطور الاجتماعي ـ الاقتصادي والسياسي والثقافي سوف يعيد الأمور في نهاية المطاف إلى مجراها الطبيعي، فيحتل اليهود موقعهم المناسب لوزنهم الطبيعي باعتبارهم أقلية صغيرة في الواقع الروسي. إلا أن هذه العملية تفترض في ذاتها واقعية وإمكانية المواجهة والمساومة. أي أنها متوقفة على كيفية سلوك اليهود والروس في حركاتهم السياسية المؤثرة حاليا والاتجاه السياسي والثقافي المسيطر في الدولة الروسية. وفي كل الأحوال فان ذلك سيؤدي إلى حل "العقدة اليهودية" من خلال رميها إلى ميدان الصراع العربي ـ اليهودي.

فقد كشفت أحداث القرن العشرين في التاريخ الروسي عن أن "الأقوام الصغيرة" (العرقية) تفرز عند وصولها إلى هرم السلطة عناصر "رحيقها العرقي" في جسد "الأمم الكبيرة". وهو "رحيق" يتألف أساسا من عنصري المؤامرة والمغامرة، باعتبارهما المكونين الجوهريين المتراكمين من وجودها خارج معاناة المسار الفعلي لتاريخ الأمم الكبيرة.

فالمعاناة الفعلية للأمم في مجرى حل إشكالياتها الكبرى، تجعل من القيم والمفاهيم والأحكام الثقافية جزءا من كيانها الذاتي. وتضع بالتالي كل خطوة تخطوها على محك هذه القيم والمفاهيم والأحكام، باعتبارها معايير للفعل. مما يؤدي بالضرورة إلى تكامل وعيها الذاتي (عقلها النظري والعملي). ومنه تتبلور معالم الحكمة القومية (السياسية والاجتماعية والأخلاقية). في حين تبقى "الأقوام الصغيرة"، بسبب انعزالها الذاتي، خارج هذه المعاناة. وتبقى بالتالي خارج صيرورة الوعي الذاتي للأمم. مما يجعلها خالية من الحكمة، لان أفعالها مرهونة بالنفس الغضبية ومتطلباتها. من هنا جوهرية المؤامرة والمغامرة في "عقلها النظري والعملي". وهو "عقل" تخريبي وتجريبي في تعامله مع الآخرين. من هنا فقدانه لشعور الانتماء الحقيقي للروح الإنساني.

وقد مثل اليهود في روسيا هذا "القوم الصغير"، الذي دخل وترعرع واكتسب كيانه التاريخي فيها خارج تاريخها الفعلي. أي انه "تبلور" خارج المعاناة الفعلية للأمة الروسية الكبرى في مجرى بناء كينونتها السياسية والثقافية. وهو انعزال أدى إلى فقدان معنى قيم الواجب عند اليهود تجاه روسيا. وحالما جرى تحسسهم البدائي لهذا الواجب، فانه أدى إلى تجريب – تخريب هائل. ولعل أحداث 1917 و1991 وما تلاهما من تجريب وتخريب على التاريخ الروسي والأمة الروسية في مختلف الجوانب والمستويات والميادين خير دليل على ذلك.

لقد كان وراء هذا الدور أسباب عديدة. إلا أن التجربة التاريخية لروسيا تكشف عن وجود سببين جوهريين حددا في الأغلب قدرة "القوم الصغير" على التجريب والتخريب فيها وهما، ضعف الوعي الذاتي – القومي الروسي، وضعف الوحدة الاجتماعية – السياسية – الثقافية للدولة والأمة.

***
المراجع والمصادر

1. ايفانوف، ي: حذار، الصهيونية!، موسكو، 1970 .(باللغة الروسية).
2. ايفانوف، ي: اليهود في التاريخ الروسي، موسكو، 2000. .(باللغة الروسية). .
3. امفيتياتوروف، أ: اليهود والاشتراكية. .(باللغة الروسية).
4. بوغاتشوف، غ: الفاشية اليهودية في روسيا، موسكو، 20. .(باللغة الروسية).
5. .بيكرمان، أ. م: روسيا واليهود (ضمن كتاب "روسيا واليهود) برلين، 1924. .(باللغة الروسية).
6. دوستويفسكي: المسالة اليهودية، موسكو، 2000. .(باللغة الروسية).
7. دوغلاس ريد: جدل حول صهيون، موسكو، 2000. .(باللغة الروسية).
8. ديتش، ل: دور اليهود في الحركة الثورية الروسية، (ضمن كتابات ديتش)، ج.1، موسكو - لينينغراد، 1925. .(باللغة الروسية).
9. كارل ماركس، فريدريك انجلس: المؤلفات الكاملة، ط2، المجلدات 5، 6، 7، 18، 19. .(باللغة الروسية).
10. غيسين، ي: تاريخ الشعب اليهودي في روسيا، لينينغراد، 1925. .(باللغة الروسية).
11. رومانينكو، أ: المضمون الطبقي للصهيونية. موسكو. .(باللغة الروسية).
12. روديونوف، ي: حل المسألة اليهودية، موسكو، 2000. .(باللغة الروسية)..
13. "زعماء روسيا"، دبلن، 1962 (بالإنجليزية).
14. سيليانينوف، أ: اليهود في روسيا، موسكو، 2000. .(باللغة الروسية).
15. شافاريفتش، أ. ر: الشعب الروسي على مشارف الألفية. سباق مع الموت، موسكو، 2000. .(بالروسية).
16. شولغين، ف: ما لا يعجبنا فيهم، باريس (1929)، موسكو 1992. .(باللغة الروسية).
17. صالامون شفارتس: معاداة السامية في الاتحاد السوفيتي، نيويورك، 1952. .(باللغة الروسية).
18. صالامون شفارتس: اليهود في الاتحاد السوفيتي (1939 – 1965)، نيويورك، 1966. .(باللغة الروسية).
19. ماسلوف، س: روسيا بعد أربع سنوات من الثورة، برلين، 1922. .(باللغة الروسية)..
20. ماندل، ن: العناصر المحافظة والتخريبية عند اليهود، (ضمن كتاب "روسيا واليهود"، برلين، 1924.(باللغة الروسية).
21. الموسوعة اليهودية، بطرسبورغ، 1906 – 1913، وطبعة موسكو 1955. .(باللغة الروسية).
22. هنري فورد: اليهودية العالمية، موسكو، 2000.(باللغة الروسية)..
23. لارين، ي: اليهود ومعاداة السامية في الاتحاد السوفيتي، موسكو – لينينغراد، 1929.(باللغة الروسية).
24. لينين، ف. ا : المؤلفات الكاملة، ط5، المجلدات 5، 10، 17، 24، 25.(باللغة الروسية).

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [19]  
قديم 22-08-16, 04:02 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

يهود العراق[عدل]
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A...B1%D8%A7%D9%82
ضريح النبي ذي الكفل في العراق عام 1932 م
يهود العراق(بالكردي جي) هم أبناء الجالية اليهودية في بابل العراق الذين عاشوا في العراق منذ القدم والذين هاجر أغلبهم سنة 1948، وفيما بعد تم الاستيلاء على أملاكهم وأموالهم وأسقطت عنهم الجنسية العراقية.[1][2] [3] بينما يرى البعض الآخر أن إعلان قيام دولة إسرائيل والمخططات الصهيونية إلى تعمير الكيان الجديد بأكبر قدر ممكن من السكان، كان له الدور الحاسم في مخطط تهجيرهم، كما وقع مع العديد من يهود دول العالم العربي والإسلامي. ومنها قيام جواسيس يهود بتفجير دور العبادة اليهودية ورموز الحيوية لليهودية في العراق قصد اجبارهم على الرحيل نحو إسرائيل.[4] [5]
كان اليهود يشكلون 2.6 % من مجموع سكان العراق عام 1947 وانخفضت نسبتهم إلى حوالي 0.1 % من سكان العراق عام 1951م.[6]
محتويات [أخف]
1 أصلهم
2 أثناء الحكم الساساني
3 أثناء الحكم الإسلامي
3.1 العهد العباسي
3.2 العهد العثماني
4 يهود العراق المعاصرون
5 المشهورون في مجال الموسيقى والسينما
6 الهجرة والتهجير
7 معرض صور
8 أنظر أيضًا
9 المصادر والمراجع
10 وصلات خارجية
11 مراجع
أصلهم[عدل]

رسم للملك الفارسي كورش الكبير الذي سمح بعودة اليهود إلى أورشليم
بابل، مهد الحضارات، كانت مولد العبرانيين، قبل أن يصبحوا "شعب إسرائيل" ويظهروا على ساحة التاريخ. أرض الرافدين كانت مولد إبراهيم جد بني إسرائيل الأكبر، الذي ترك أور المدينة القديمة شرقي الفرات في سنة 1900 قبل الميلاد بأمر الله وهاجر إلى "الأرض التي سوف أريك إياها"، أرض الميعاد.
בעבר הנהר ישבו אבותיכם מעולם عبر النهر سكن لكم آباء منذ وقت سحيق
هذه العبارة هي علامة أصل الشعب اليهودي. وبسبب المصطلح الجغرافي "عبر النهر" أخذ "العبرانيون" اسمهم للأبد.
تاريخ اليهود في العراق بدأ في الحقيقة مع سبي يهود إسرائيل من قبل الآشوريين ثم البابليين فيما عربف بالبابليين. موجات السبي الرئيسية لبني إسرائيل كانت ثلاثا هي:
سبي سامريا (721 ق.م.)، حيث سبى الآشوريون اليهود وعلى رأسهم الأسباط العشرة.
سبي يهواخن(يهوياكين) (597 ق.م.)، حيث سبى نبوخذنصر 10 آلاف يهودي من أورشليم إلى بابل.
سبي صدقيا (586 ق.م.)، التي كانت علامة لنهاية مملكة يهوذا، وتدمير أورشليم ومعبد سليمان الأول. أربعين ألف يهودي تقريباً تم سبيهم إلى بابل خلال ذلك الوقت.[7]
وقد كان محرماً على اليهود العودة إلى فلسطين أثناء الحكم البابلي وقد تغير الوضع بعد دخول الأخمينيين للعراق سنة 539 ق.م. حيث سمح لليهود بالعودة إلى فلسطين وقد عاد البعض وبقي البعض.
أثناء الحكم الساساني[عدل]
مع سيطرة الفرس الساسانيين على العراق فرضت العديد من القيود وبدأ اليهود يشعرون بالمضايقة وساءت أوضاعهم نتيجة مطالبة الساسانيين سكان بالبلاد باعتناق الزردشتية. لم تلبث أوضاع اليهود أن تحسنت نسبياً أيام حكم بعض الملوك كشابور الأول وشابور الثاني. ظهر في القرن السادس الميلادي نبي سمي مزداك آمن به الملك الزردشتي بينما رفض اليهود الايمان به مما أثار النقمة عليهم واستمرت أوضاع اليهود بالتدهور خلال ذلك القرن.
أثناء الحكم الإسلامي[عدل]
دخل المسلمون العراق عام 661 م (41 هـ) بعد إنهاء الحكم الساساني للعراق، وقد رحب اليهود بهم نتيجة الاضطهاد الذي كانوا يتعرضون له أثناء الحكم الساساني. في بداية فترة الحكم الإسلامي للعراق كانت توجد في العراق مدرستان كبيرتان لليهود، تقع الأولى في مدينة سورا (حاليا في محافظة النجف) وتوجد الثانية في فوم بديثا (الفلوجة). وكان يطلق على الحاخام رئيس المدرسة اليهودية تسمية جاؤون فيما عرفت هذه الفترة لاحقا بالجيؤونيم.

كنيس بغداد العظيم
العهد العباسي[عدل]
مع بدء عهد الخلافة العباسية وإنشاء بغداد كعاصمة لدولة الخلافة ازداد عدد اليهود في بغداد وانتقلت المدرستان الرئيسيتان إلى بغداد العاصمة، ولم يشعر اليهود بالتفرقة في المعاملة إلا في فترات معينة من قبل بعض الولاة كهارون الرشيد والخليفة المتوكل، وفيما عداهما فقد كان العصر العباسي عصرا ذهبياً لليهود كجميع الأعراق والأديان في العراق في تلك الحقبة، لدرجة أن أصبحت بغداد في تلك الفترة المركز الديني لليهود حول العالم، وكان يتم توجيه جميع الإشكالات الدينية والفقهية اليهودية إلى بغداد، لينظر فيها كبار حاخامات اليهودية. واستمر هذا الازدهار حتى الغزو المغولي الذي أوقف هذا الازدهار الثقافي والحضاري، حيث دمرت الكثير من الكنس. ولم يتحسن الوضع مع قدوم الصفويين فقد أساءوا معاملة اليهود أيضاً.
العهد العثماني[عدل]
دخل العثمانيون العراق عام 1534 م بعد طرد الصفويين منه، وفرضت الجزية على اليهود باعتبار أنهم من أهل الكتاب وضمن ليهود العراق حقوقهم وأمنهم. وبعد فترة وجيزة من حالة الاستقرار الحاصلة، عادت بغداد لتصبح مركزا للثقل اليهودي الديني والثقافي والاقتصادي على مستوى العراق والهند وبلاد فارس وعدن، وأسست عام 1840 م المدرسة اليهودية الكبيرة، المعروفة بـ بيت زيلخا لتخريج الحاخامات.
يهود العراق المعاصرون[عدل]
سلسلة مقالات عن
اليهود واليهودية
Star of David
أصل الكلمة من هو اليهودي؟
الثقافة تعريف اليهود
الدين◄
نصوص◄
مجتمع◄
التعداد◄
حركات يهودية سياسية◄
ثقافة◄
لغات◄
التاريخ◄
سياسة◄
Category page تصنيف
Portal icon
بوابة يهودية
Symbol question.svg WikiProject
ع ن ت
في تاريخ العراق المعاصر كانت الغالبية العظمى من يهود العراق تسكن المدن، وكانت فئة قليلة منهم تسكن الريف، وتركزت في ريف شمال العراق. سكن هؤلاء اليهود بشكل أساسي في المدن الرئيسية مثل بغداد والبصرة والموصل، لكن كان لليهود وجود رئيسي في العديد من المدن الأخرى مثل السليمانية والحلة والناصرية والعمارة والديوانية والعزير والكفل وأربيل وتكريت وحتى النجف التي احتوت على حي لليهود سمي بعقد اليهود (عكد اليهود) وغيرها من المدن. وساهم هؤلاء اليهود في بناء العراق حيث كان أول وزير مالية في الحكومة العراقية عام 1921 يهودياً ويدعى حسقيل ساسون.
المطربة سليمة مراد.
عوفاديا يوسف حاخام اليهود الشرقيين في إسرائيل والزعيم الروحي لحزب شاس لليهود الارثودكس، وهو من مواليد 1920 البصرة في العراق.
بنيامين بن إليعازر وزير الدفاع الإسرائيلي الاسبق.
اسحاق موردخاي وزير دفاع اسرائيلي سابق.[8]
مناحيم دانيال - كان عضوا في مجلس الأعيان في العهد الملكي، وتوفي عام1940 م. وأبنه عزرا مناحيم عين كذلك عضوا في مجلس الأعيان. أنظر مجلس مناحيم دانيال.
الأستاذ مير بصري كان مشهورا في علوم الاقتصاد وألف كتبا عديدة منها كتاب مباحث في الاقتصاد والمجتمع العراقي.
الكاتب المعادي للصهيونية نعيم جلعادي
أنور شاؤول اديب وشاعر ومحامي
المشهورون في مجال الموسيقى والسينما[عدل]
من العراقيين اليهود الذين أشتهروا في المجال الموسيقي بعضهم وليس جميعهم :
الفنانة سليمة مراد أو سليمه باشا وهي أول امرأه تحصل على لقب باشا
الموسيقار صالح يعقوب عزرا أو كما هو مشهور صالح الكويتي وهو من كبار الموسيقيين العراقيين
الموسيقار داود يعقوب عزرا أو كما هو مشهور داود الكويتي وهو من كبار الموسيقيين العراقيين
عزوري العواد وهو العازف على آلة العود وموسيقي مشهور
ساسون الكمنجاتي توفي في وسط اربعينات
يوسف زعرور الكبير عازف القانون
يوسف زعرور الصغير ابن عم يوسف زعرور الكبير
حوكي بتو عازف السنطور الذي ولد في القرن التاسع عشر وتوفي في بداية الثلاثينات
يهودا شماش عازف ايقاع
سليم شبث قارئ المقام العراقي
يوسف حوريش قارئ المقام العراقي
حسقيل قصاب قارئ مقام
سليم النور ملحن
سلمان موشي الخبير بالمقام العراقي
يعقوب العماري عازف ناي وقارئ مقام
نجاة (العراقية) التي توفيت في إسرائيل 1989
فلفل كرجي قاريء المقام
البير الياس عازف على آلة الناي موسيقي معروف ولديه ألحان كثيرة
كذلك أستوديو بغداد السينمائي تم تاسيسه عام 1948 م من قبل التجار اليهود الأغنياء وأنتج أفلام ناجحة منها عاليا وعصام وليلى في العراق وكان ملحق به (أستوديو هاماز) مختبر لتظهير الأفلام التي يصوروها.
الهجرة والتهجير[عدل]
تعرض اليهود في العراق إلى عملية قتل ونهب للمتلكات، وعرفت هذه العمليات باسم الفرهود حيث قتل فيها العديد من اليهود ونهبت ممتلكاتهم في بداية الأربعينيات. وبعد قيام دولة إسرائيل عام 1948م زادت الحكومة ضغوطها باتجاه اليهود العراقيين. في البداية لم تكن الهجرة خياراً واضحاً في عموم يهود العراق حيث كان التيار السائد بينهم هو تيار لا يوافق الصهيونية. وتعرضت عدة دور عبادة يهودية في بغداد للتفجير مما أثار حالة من الهلع بين أبناء الطائفة والتي اتهم بها لاحقاً ناشطون صهاينة لتشجيع الهجرة من العراق. في البداية لم تسمح الحكومة العراقية لليهود بالسفر، لكن لاحقاً أصدرت آنذاك قراراً يسمح لليهود بالسفر بشرط إسقاط الجنسية العراقية عن المهاجرين منهم. وقد هاجرت غالبية الطائفة من العراق خلال عامي 1949 و1950م في عملية سميت عملية عزرة ونحمية إلى أن تم إغلاق باب الهجرة أمامهم وقد كان في بداية الخمسينيات حوالي 15 آلاف يهودي بقي في العراق من أصل حوالي 135 ألف نسمة عام 1948م. وعند وصول عبد الكريم قاسم للسلطة رفع القيود عن اليهود المتبقين في العراق وقد بدأت وضعيتهم تتحسن وأخذت الأمور تعود إلى طبيعتها. لكن انقلاب حزب البعث واستلامه للسلطة أعاد الاضطهاد والقيود عليهم وفي عام 1969 م أعدم عددا من التجار معظمهم من اليهود بتهمة التجسس لإسرائيل مما أدى إلى تسارع حملة الهجرة في البقية الباقية من يهود العراق والتي شهدت ذروتها في بداية السبعينيات.[9]
وعند الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003م كان مجموع اليهود المتبقين في العراق أقل من 100 شخص معظمهم إن لم يكن كلهم في بغداد والغالبية العظمى منهم من كبار السن والعجزة.اما التوزع الحالي ليهود العراق فهو كالتالي:
404,000 في إسرائيل [10]
15,000 في أمريكا[11]
6,500 في المملكة المتحدة [12]
معرض صور[عدل]

يهود أكراد من راوندوز عام 1905 م.



حائك يهودي من الرمادي عام 1918 م.



مجموعة من الطالبات في مدرسة الإليانس اليهودية.



مخيم معبره(معبروت) للاجئين في إسرائيل سنة 1950 م حيث استقبل 130 ألف لاجئ يهودي عراقي وقتها.

أنظر أيضًا[عدل]
اللهجة اليهودية العراقية
سكان العراق
المصادر والمراجع[عدل]
كتاب البغداديون أخبارهم ومجالسهم - تأليف إبراهيم عبد الغني الدروبي - مطبعة الرابطة - بغداد - 1958 م- مجالس اليهود صفحة 209-213.
مغنيات بغداد تاليف كمال لطيف سالم.
صحف ومجلات عراقية متنوعة قديمة تعود لفترة الاربعينات.
جريدة العرب اللندنية مقالة عن يهود العراق
من الذي طرد اليهود من العراق ؟!
موقع إيلاف، مقالة أدبية و"شهادةتاريخية" ل: "أ. د شموئيل موريه"، عن يهود العراق 1950-1951 تحت عنوان: ستون عاما على تسقيط الجنسية العراقية عن يهود العراق
مجلة البيادر السياسي،مقال تحقيقي: اليهود العرب في فلسطين لاجؤون أم مهجرون؟
وصلات خارجية[عدل]
يهود العراق
الجالية الإسرائيلية في بابل – العراق
Foundation for Sephardic Culture
المجتمع اليهودي في بغداد
Iraq Jews hub at Iraqjews.org
Iraqi Jews genealogy
Jewish Virtual Library on the Jews of Iraq
بابل فيالموسوعة اليهودية، 1906.
اليهود العراقيين في إسرائيل: متحفين يهوديين عراقيين في إسرائيل
A Story of Successful Absorption: Aliyah from Iraq at WZO
The Forgotten Refugees: the causes of the post-1948 Jewish Exodus from Arab Countries (focuses on Iraq; also available at [1])
The Last Days in Babylon by Marina Benjamin The story of the Iraqi Jews told through the life of the author's grandmother
مقابلات للبي بي سي مع يهود عراقيين في إسرائيل
تدمير تراث العراق
مراجع[عدل]
^ قانون إسقاط الجنسيّة العراقيّة عن المواطنات والمواطنين اليهود الصادر عام 1950
^ قانون تجميد أموال اليهود المسقّطة عنهم الجنسيّة العراقيّة الصادر في عام 1950
^ ستون عاما على تسقيط الجنسية العراقية عن يهود العراق 1950-1951
^ *مقال تحقيقي: اليهود العرب في فلسطين لاجؤون أم مهجرون؟
^ مفكرة الإسلام : من الذي طرد اليهود من العراق وما هي حقو
^ http://www.alarabonline.org/?id=12600
^ Iraqi Jews - Home Page
^ الجزيرة نت
^ عن يهود العراق في العصر الحديث، وخاصة مساهمتهم في الثقافة العربية، راجع:
ראובן שניר, ערביות, יהדות, ציונות: מאבק זהויות ביצירתם של יהודי עיראק (ירושלים: מכון בן צבי, 2005).
ٍٍReuven Snir, “‘Religion is for God, the Fatherland is for Everyone’: Arab-Jewish Writers in Modern Iraq and and the Clash of Narratives after their Immigration to Israel,” Journal of the الجمعية الشرقية الأمريكية 126.3 (2006), pp. 379-399
^ Demographics of Israel - Wikipedia, the free encyclopedia
^ http://www.iraqijews.org/usa.html.
^ Yahudic :: Joshua Project

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [20]  
قديم 22-08-16, 04:08 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: عائلةخلاصجي اليهوديةالعراقيةالأصيلة

http://vb.elmstba.com/t49338.html
أسماء الحكام العرب من أصل يهودي من كمال أتاتورك ... الي آل سعود وعبد الناصر و القذافي وكيف تمكنت الصهيونيه العالميه من الوصول الي مراكز الحكم في معظم الدول العربيه
ويكيبيديا الموسوعة الحرة

صفحة 1 من 6 1 2 3 > الأخيرة »
1
shere







أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
من كمال أتاتورك ... الي آل سعود وعبد الناصر والقذافي

وكيف تمكنت الصهيونيه العالميه من الوصول الي مراكز الحكم في معظم الدول العربيه والاسلاميه ؟

تقرير من أعداد المهندس عمرو عبدالله, كندا
مقدمه
أستطاعت الحركه الصهيونيه العالميه علي مدي السنين من السيطره علي معظم بلاد العالم عن طريق سيطرتها علي مراكز الحكم وأدواتها مثل الاحزاب وسائل الاعلام والمؤسسات الاقتصاديه والبنوك وأختراق والتغلغل في كافه مؤسسات الدوله المراد السيطره عليها. الخطه الصهيونيه مع بساطتها الا انها تمكنت من وقوع دول كامله تحت قبضتهم وهي التحكم في أختيار رؤساء الدول ومن ثم التحكم في شعوب بالكامل عن طريق التحكم في رؤسائها

وأذا كان بأمكان الحركه الصهيونيه الوصول الي مراكز الحكم في دول مثل أمريكا وهي المشهوره بوعيها الديمقراطي فما بالكم بالدول الاخري والتي ليس لها تاريخ ديمقراطي طويل مثل تركيا وبقيه الدول العربيه. لقد أستطاع الصهاينه من الوصول الي مراكز الحكم في دول عربيه وأسلاميه أخري واشهر حاكم يهودي أستطاع حكم دوله أسلاميه هو كمال أتاتورك الذي أستطاع حكم تركيا والقضاء علي الخلافه الاسلاميه ومنع الحجاب والاذان وحتي منع الحروف العربيه وأستبدالها بحروف لاتينيه حتي لايتمكن الاتراك بعد ذلك من قراءه القرآن الكريم, الامر لم يتوقف علي تركيا فقط ولكن نفوذهم أمتد لمعظم الدول العربيه والتي كانت تحت سيطره الاستعمار الانجليزي والفرنسي والايطالي وهذا ماسهل من مهمه الصهاينه في الوصول الي مراكز الحكم في الدول العربيه والاسلاميه


خطه سيطره اليهود علي معظم الدول الاسلاميه بدأت في عام 1897 أثناء أنعقاد المؤتمر الصهيوني العالمي في فيينا بقياده مؤسس الصهيونيه اليهودي تيودور هيرتزل وكان من مقررات هذا المؤتمر أنشاء دوله يهوديه في فلسطين
وفي عام 1901 حاول هيرتزل أقناع سلطان المسلمين التركي السلطان عبدالحميد بالتنازل عن فلسطين مقابل دفع كل ديون تركيا فكان رد السلطان المسلم لهيرتزل صادما حيت رد السلطان عبدالحميد التركي المسلم كالتالي:
لا أستطيع أن أتنازل عن شبر واحد من الأرض المقدسة؛ لأنها ليست ملكي
إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهباً فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي
لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد على ثلاثين سنة فلن أسود صحائف المسلمين

وقد رد عليه اليهود بانهم سيخلعونه وسيدمرون سلطانه وسيعيدونه الي مدينه سلانيك

ثم بدأت المنظمات الصهيونيه من تجنيد العملاء في تركيا عن طريق أنشاء جمعيه الاتحاد والترقي وهي جمعيه تم تأسيسها من قبل يهود وعملاء لليهود ثم بدأوا في أعداد كمال أتاتورك أعلاميا وعسكريا ومحاوله أظهاره بمظهر البطل في معارك وهميه مع القوات اليونانيه والبريطانيه لدرجه أن الاتراك كانوا يلقبوا اليهودي كمال أتاتورك بأبو تركيا

وفي عام 1909 أستطاعت جميعه الاتحاد والترقي المخترقه صهيونيا من عزل السلطان عبدالحميد ثم نفيه
وفي عام 1923 تولي كمال أتاتورك وهو من يهود الدونمه حكم تركيا
وفي عام 1924 تم الغاء الخلافه الاسلاميه
وفي عام 1930 تم تغيير أسم عاصمه تركيا من أسلام بول الي أسطانبول
وفي عام 1948 تم أنشاء دوله يهوديه علي ارض فلسطين تماما مثلما خطط الصهاينه

وبعد تنصيب اليهودي كمال أتاتورك كرئيس لدوله أسلاميه أدرك اليهود أن تلك هي أفضل وأسهل طريقه لتدمير الدول الاسلاميه من الداخل عن طريق تنصيب يهود لحكم الدول الاسلاميه وبالتالي تكرر هذا المسلسل في معظم الدول الاسلاميه تقريبا وكانت قصه تنصيب اليهودي جمال عبدالناصر علي مصر مشابهه 100 في ال 100 وبالحرف الواحد لقصه تنصيب كمال أتاتورك علي تركيا بعد أظهار جمال عبدالناصر بمظهر البطل في حرب 1956 وباعتباره البطل الذي أستطاع ألانتصار علي 3 دول هي بريطانيا وفرنسا وأسرائيل ولكن في الحقيقه أن تلك الدول أنسحبت بعد تهديد الاتحاد السوفييتي بضرب لندن وباريس بالاسلحه النوويه
ولمن لايعرف, الاتحاد السوفييتي كانت دوله يحكمها اليهود فكل قاده أسرائيل وشعب اسرائيل جاءوا من الاتحاد السوفييتي كما ان كارل ماركس وفريدريك أنلجز وفلاديمير أيليتش لينين وجوزيف لينين كانوا يهودا

هذه قائمه بأسماء القاده العرب من أصل يهودي والذين تمكنوا من الوصول الي مراكز الحكم في غفله وغيبه الشعوب العربيه والاسلاميه والان الشعوب تدفع ثمن تخاذلها وعدم تصديهم للنفوذ الصهيوني واليهودي في البلاد الاسلاميه


كمال اتاتورك
أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
هل هذه هيئه شخص مسلم؟

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي

مصطفى كمال أتاتورك هو مصطفى علي رضا أثار الجدل فى القرن العشرين حين ظهر كمنقذ لتركيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى ووقوعها تحت الاحتلال فاعتبره البعض حينها بطلا قومياً وظنوا أنه سيعيد أمجاد الإسلام وأبطال الإسلام حتى ظنه الشاعر أحمد شوقي أنه خالد الترك وشبهه بخالد بن الوليد، ولكن سرعان ما ظهرت حقيقته وعداؤه للإسلام حين اعتلى السلطة والغى الخلافة الإسلامية وأنهى حكم السلاطين العثمانيين لتركيا والعالم الإسلامى، وقذف بتركيا في أتون التغريب والعلمانية الكافرة الملحدة وحارب الإسلام ومظاهره بشدة بعد أن اتهم الإسلام بأنه سبب هزيمة وتخلف تركيا

كيف استطاع اليهودي كمال أتاتورك من الوصول إلى كرسي الحكم والقضاء على الدولة العثمانية والخلافة الإسلامية حتى أهلكه الله عام 1938 م بالمرض العضال بعد أن قضى سنوات حياته في شرب الخمور وفعل الفواحش ونشرها بين الشعب التركي

كمال اتاتورك من يهود الدونمه وهم جماعة من اليهود أظهروا الإسلام وأبطنوا اليهودية للكيد للمسلمين، سكنوا منطقة الغرب من آسيا الصغرى وأسهموا في تقويض الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة عن طريق انقلاب جماعة الاتحاد والترقي.. ولا يزالون إلى الآن يكيدوا للإسلام، لهم براعة في مجالات الاقتصاد والثقافة والإعلام؛ لأنها هي وسائل السيطرة على المجتمعات.

يعتبر هذا الرجل الابن النجيب للحركة الماسونيه الهدامة و ينتمي هذ الرجل الى يهود الدونمة وهم جماعة من اليهود المهاجريين من اسبانيا - تحديدا الاندلس إلي تركيا ، بعد إضطهادهم وطردهم بسبب محاكم التفتيش ، وقد فتحت الدولة العثمانية أبوابها لكي لهم يستقروا مدينة اسطنبول و مدينة سلانيك اليونانية والتي كانت تابعة للدولة العثمانية " نظرا لانهم كانو من رعايا الدول الاسلامية المنهزمة في الاندلس " ... لاحقا أظهروا الإسلام وأبطنوا اليهودية للكيد بالمسلمين، وأسهموا في تقويض الدولة العثمانية وإلغاء الخلافة عن طريق انقلاب جماعة الاتحاد والترقي..

كان لهم حسب المصادر التاريخية الإسلامية دور كبير في تفتيت أوصال الدولة الإسلامية. أما المؤسس الأول لهذه الفئة الآثمة فهو "سباتاي زيفي" الذي ولد في يوليو 1826 ، بمدينة أزمير التركية من أبوين يهوديين مهاجرين من أسبانيا ، وقام بنشاط كبير في تنشيط الفكرة وتأصيلها ، وبعد أن هلك هذا الأفاق الكبير في عام 1875م, سار أتباعه علي دربه في محاولة للحفاظ علي وحدة وتواصل الجماعة. صارت هذه الفئة بعد ذلك أحزابا وشيعا إلا أن الوحدة لم تمس

لما عقد اليهود مؤتمرهم الصهيوني الأول في بازل بسويسرا عام 1315هـ، 1897م، برئاسة ثيودور هرتزل (1860م-1904م) رئيس الجمعية الصهيونية، اتفقوا على تأسيس وطن قومي لهم يكون مقرًا لأبناء عقيدتهم، وأصر هرتزل على أن تكون فلسطين هي الوطن القومي لهم، فنشأت فكرة الصهيونية، وقد اتصل هرتزل بالسلطان عبد الحميد مرارًا ليسمح لليهود بالانتقال إلى فلسطين، ولكن السلطان كان يرفض، ثم قام هرتزل بتوسيط كثير من أصدقائه الأجانب الذين كانت لهم صلة بالسلطان أو ببعض أصحاب النفوذ في الدولة، كما قام بتوسيط بعض الزعماء العثمانيين، لكنه لم يفلح، وأخيرًا زار السلطان عبد الحميد بصحبة الحاخام موسى ليفي وعمانيول قره صو وهو رئيس الجالية اليهودية في سلانيك، وبعد مقدمات مفعمة بالرياء والخداع، أفصحوا عن مطالبهم، وقدَّموا له الإغراءات المتمثلة في إقراض الخزينة العثمانية أموالاً طائلة مع تقديم هدية خاصة للسلطان مقدارها خمسة ملايين ليرة ذهبية، وتحالف سياسي يُوقفون بموجبه حملات الدعاية السيئة التي ذاعت ضده في صحف أوروبا وأمريكا. لكن السلطان رفض بشدة وطردهم من مجلسه وقال: (إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهبا فلن أقبل، إن أرض فلسطين ليست ملكى إنما هي ملك الأمة الإسلامية، وما حصل عليه المسلمون بدمائهم لا يمكن أن يباع وربما إذا تفتت إمبراطوريتى يوما، يمكنكم أن تحصلوا على فلسطين دون مقابل)، ثم أصدر أمرًا بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين.

عندئذ أدرك خصومه أنهم أمام رجل قوي وعنيد، وأنه ليس من السهولة بمكان استمالته إلى صفها، ولا إغراؤه بالمال، وأنه مادام على عرش الخلافة فإنه لا يمكن للصهيونية العالمية أن تحقق أطماعها في فلسطين، ولن يمكن للدولة الأوروبية أن تحقق أطماعها أيضًا في تقسيم الدولة العثمانية والسيطرة على أملاكها، وإقامة دويلات لليهود والأرمن واليونان.

لذا قرروا ان يعزلوا السلطان عبد الحميد وتدمير الخلافه الاسلاميه التركيه من الداخل فاستعانوا بالقوى المختلفة التي نذرت نفسها لتمزيق ديار الإسلام، أهمها الماسونية، والدونمة، والجمعيات السرية مثل الاتحاد والترقي، وحركة القومية العربية، والدعوة للقومية التركية الطورانية، ولعب يهود الدونمة دورًا رئيسًا في إشعال نار الفتن ضد السلطان حتي تدمير الخلافه الاسلاميه.

من ابرز الاعمال الشنيعة التي قام بها مصطفى كمال أتاتورك
1- إلغاء للخلافة الإسلامية وفصل الدين عن الدولة
2- إلغاء الشريعة الإسلامية من المؤسسة التشريعية
3 - شنّ حملة تصفية شملت العديد من رموز الدين والمحافظين بادعاء مشاركتهم في محاولة اغتياله.
4 - استخدام الحروف اللاتينية بدلا من العربية في كتابة اللغة التركية عام 1928
5 - أغلق كثيرًا من المساجد ، وحول مسجد آيا صوفيا الشهير الذي كان في الأصل كنيسة إلى متحف
6- ألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية
7 - التقويم الغربي بدلا من الهجري و الوقت تم تبنيهما عام 1925 .



جمال عبدالناصر

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
أسماء الحكام العرب من أصل يهودي

هل هذه سيمه أسره أسلاميه؟
أبنه جمال عبدالناصر مع زوجها أشرف مروان أكبر جاسوس أسرائيلي


قصه جمال عبدالناصر تتشابه بكل التفاصيل وبالحرف الواحد مع قصه كمال أتاتورك
فكلاهما رجلا عسكريا تم صنع منه قائد وهمي لمعارك وهميه حتي تم الزج به الي رئاسه دول أسلاميه ومن ثم تدميرها من الداخل وبدون ان يشك أحدا في هويته

عندما بلغ جمال عبدالناصر من العمر ثماني سنوات أرسله والده إلى القاهرة لاستكمال دراسته ، فكان يقطن مع إحدى قريبات والدته في حي اليهود في منطقة الموسكي ( 5 شارع خميس العدسي ) . انظر : لعبة الأمم وعبدالناصر لمحمد الطويل ( ص 48) .

وذكر الدكتور علي شلش في كتابه تاريخ اليهود والماسونية في مصر ( ص 163 ) : أن سيدة يهودية تدعى مدام يعقوب فرج شمويل ، كان عبد الناصر يدين لها بالفضل ؛ لأنها هي التي رعته في طفولته وبعد وفاة أمه ، وكانت تعامله كأحد أبنائها ..

وذكر حسن التهامي : أن هذه السيدة قريبة والدته .. فإذا كانت قريبة والدته يهودية فتكون والدته كذلك ، ثم لماذا اختار أبوه سيدة يهودية لرعايته قريبة كانت أو بعيدة ؟ ولماذا حارة اليهود شبه المغلقة على اليهود وقتها ؟ وهل ضاقت القاهرة كلها إلا من حارة اليهود ؟ .. وقد استمر عبد الناصر في حارة اليهود حتى رتبة الملازم أول وعمره 24 عاماً ..

يقول اللواء محمد نجيب للواء عبدالمنعم عبدالرؤوف عام 1979م : عبدالناصر أصله يهودي من يهود الشرق الذين جاؤوا من اليمن . انظر : مذكرات عبدالمنعم عبدالرؤوف ( ص 75 ) .

ويقول جلال كشك : أعترف أن مثل هذه النصوص التي يقدمها هيكل – يقصد ما ذكره محمد حسنين هيكل في كتابه ملفات السويس – تجعل التفسير القائل بيهودية عبدالناصر يلح إلحاحاً لا يمكن مقاومته . انظر : ثورة يوليو الأمريكية ( ص 557 ) .

وحينما كان الصاغ جمال عبد الناصر رئيس أركان حرب الكتيبة السادسة مشاة ضمن القوات المحاصرة في بلدة عراق المنشية قطاع الفالوجا ، كان يتحدث عبر خطوط الجبهة مع اليهود المحاصرين للفالوجا ، وأنه كان يتلقى هدايا البرتقال والشيكولاتة من إيجال يادين الذي كان رئيساً لأركان حرب جنوب فلسطين ، وقد اعترف بذلك إيجال يادين حينما كان نائباً لرئيس وزراء اليهود على مائدة المفاوضات أثناء زيارة السادات للقدس عام 1977م .

وأثناء احتدام المعارك في حرب 1948م وقبل الاتفاق على الهدنة تمت لقاءات أولية بين إيجال آلون وضابط إسرائيلي آخر هو بروحام كوهين وبين الصاغ جمال عبد الناصر الذي كان حينذاك ضابطاً للعمليات في الكتيبة السادسة التابعة لسلاح المشاة المصري والتي كانت محاصرة في الفالوجا ، وكان عبدالناصر يتزعم في ذلك الوقت حركة الضباط الأحرار السرية ، وكان آلون قائداً للجبهة الجنوبية ، وتعددت لقاءات بروحام كوهين بجمال عبد الناصر حتى وصلت خمسة عشر لقاء ، وكان اللقاء الخامس عشر حينما جاء عبد الناصر إلى منطقة الفالوجا لتحديد موقع جثث القتلى اليهود في معارك 1948م ، وكان يرافقه في هذه المهمة حسن صبري الخولي الذي عينه فيما بعد ممثلاً شخصياً له ، وكان هذا اللقاء يجري تحت مظلة جماعة الكوكيرز الأمريكية ، ويردف صاحب كتاب لعبة الأمم وعبد الناصر إن الطريقة التي عرضت بها مبادرة السلام المصرية في القدس يرجع الفضل فيها لاتصالات جمال عبد الناصر عام 1949م هذه ، والتي أجراها تحت ظل الأعمال الإنسانية والبحث عن جثث القتلى اليهود في حرب 1948م ، أي أن البعض يرجع مبادرة السلام للسادات لخط سياسي في حياة عبد الناصر ، وقد بدأه وسعى فيه للسلام مع إسرائيل عام 1949م . انظر : لعبة الأمم وعبد الناصر ( ص 44 – 48 ) .

كما أن زملاء عبدالناصر في الكتيبة السادسة ذكروا احتمال نجاح إسرائيل في تجنيد عبدالناصر لحسابها بواسطة إيجال آلون ، وأنه كان يحمل مشاعر الحب لليهود منذ صباه ، وارتبط بصداقات مع الفتيان اليهود بالحارة رفاق عمره . انظر : جريدة الشرق الأوسط ( 13 / 6 / 1987م )

وكان عبد الناصر عضواً بالتنظيم الشيوعي ( حدتو ) الذي يرأسه اليهودي هنري كورييل وضمن أعضائه ماري روزنيئال ومارسيل ليون وإيلي شوارتز صهر موشيه دايان قائد جيش إسرائيل في حرب 1967م .. واستمرت صلة عبدالناصر باليهود حتى وفاته ، ولم تنقطع أبداً

ملامح رئيسية في شخصية الرجل الصنم جمال عبدالناصر
هذا الطاغية لم يكن ولاؤه لله ولرسوله يوماً من الأيام .. لأجل من يعدم البررة من المجاهدين الذين قاتلوا في فلسطين وخاضوا المعارك ضد الإنجليز ؟!! لأجل من يعدم الشيوخ والدعاة .. لأجل من يعدم الداعية الإسلامي سيد قطب .. وفي أي وقت يصدر حكم الإعدام .. أثناء زيارته للاتحاد السوفيتي .. وماذا أفاده تعاونه مع الملاحدة السوفيت ثاني دولة اعترفت بإسرائيل ، وأول من قدموا وعداً قبل بلفور .. لأجل من يقرب الملاحدة ..

يقول السادات عن محمد حسنين هيكل صديق عبدالناصر الوفي : إنه إنسان مادي وملحد وهو لا ينكر ذلك ويعتقد أن هذه ثقافة ..

يذكر صاحب كتاب : لعبة الأمم وعبدالناصر : أنه قد اطلع على جميع خطب عبدالناصر حيث لم يبدأها باسم الله كما كان يبدأها السادات ..
يقول الكاتب : من الذي كان يكتب خطب عبدالناصر ؟ إنه محمد حسنين هيكل .. والذي كان قد ذكر في كتابه الطريق إلى رمضان والذي نشر باللغة الإنجليزية .. ففي هذه الطبعة أن عبدالناصر لا يؤمن باليوم الآخر ..

ويذكر صاحب كتاب لعبة الأمم وعبدالناصر في كتابه ( ص 371 – 372 ) حواراً جرى بين عبدالناصر وحسن التهامي يكشف عن شخصية هذا الرجل .. طلب حسن التهامي من عبدالناصر : لعلنا نفعل شيئاً للإسلام والمسلمين .. فقال عبدالناصر و بالنص : ( إسلام لا .. ولكن المسلمين الفقراء نعم ) .. ومرة أخرى يستهزئ الصنم بالله سبحانه وتعالى حين يقول لحسن التهامي : ( إنت عامل نفسك زي اللي بتقولي عليه معرفش إيه من لا ينسى ) .. يقول التهامي فلم أصدق ما سمعت وقلت أستغفر الله .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. أنت تقصد الحق جل جلاله ، جل من لا يسهو .. فأعاد قوله : ( أنا عارف بتاعكم اللي بتقولوا عليه معرفش إيه من لا يسهو ، ومن لا يخطئ ، وإنت عامل نفسك زيّهْ ، فقلت – والكلام للتهامي - : أستغفر الله لاحول ولا قوة إلا بالله ، جل جلال الله ، جل من لا يسهو ، لاحول ولا قوة إلا بالله ، جل جلال الله ، جل من لا يسهو ، لاحول ولا قوة إلا بالله ، وقلت في نفسي ولاتكاد عيناي تطيقان النظر إليه أو تراه : يا الله أهذا الذي وليته علينا ؟ أهذا الذي كنا نأمل فيه خيراً .

وينقل صاحب كتاب الصامتون يتكلمون ( ص 82 ) عن كمال الدين حسين : إن أهداف تنظيم الضباط الأحرار كانت العمل على تطبيق الإسلام ، ولا نعلم له هدفاً غير ذلك ، ويقول في خطابه الذي دونه لعبدالحكيم عامر : إن حركة الضباط الأحرار منذ دخولها سنة 1944م لا يعرف لها هدف سوى الحكم بكتاب الله ، وأنهم جميعاً : عبدالناصر !!!!!!!! وعبدالحكيم عامر !!!!!!!! وعبدالمنعم عبدالرؤوف قد بايعوا محمود لبيب والمرشد والسندي ، وأن الحركة قد انتكست عندما أضاف إليها عبدالناصر ضباطاً من غرز الحشيش والخمارات من سنة 1948م .

وكما وأن جمال عبدالناصر كان يجمع هذا الغثاء في جلسات لتحضير الأرواح !!!! انظر : موجز تاريخ الحقبة العلمانية في مصر لأسامة حميد ( ص 121 ) .

ولقد تنصل عبدالناصر من اتفاقه مع الإخوان على إقامة شرع الله !! فبعد خمسة أيام من نجاح الانقلاب في أول لقاء مع مرشد الإخوان حسن الهضيبي كما يروي صالح أبو رفيق : وعندما وصلنا .. ودخل عبدالناصر وصافح المرشد فوجئت به يقول للمرشد : قد يقال لك إن إحنا اتفقنا على شيء .. احنا لم نتفق على شيء ، وكانت مفاجأة .. فقد كان اتفاقاً على أن تكون الحركة إسلامية ولإقامة شرع الله .. انظر : الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ ( 3/ 25 ) .

لقد تجاهل قادة هذه الثورة منذ اللحظة الأولى قضية فلسطين ، فهي لم تكن داخلة في برنامجهم .. لقد كان يواكب التصريحات العنترية اتصالات سرية بين بعض قادة الثورة وبين اليهود ، أي أن تحقيق السلام بين العالم العربي واليهود خط ثابت في تصور قادة الثورة ( محمد نجيب وعبدالناصر ) منذ اللحظة الأولى ..

وقال صاحب كتاب لعبة الأمم وعبدالناصر ( ص 624 ) : إن مجلس الثورة قد أجرى اتصالاً في الأيام الأولى ( سبتمبر 1952م ) يؤكد أن النظام الحاضر ليس له نوايا عدوانية ضد إسرائيل .

ونقل الكاتب ( ص 626 ) نقلاً عن برقية لسفير أمريكا في مصر كافري ( 11 / 12 / 1954م ) أن مصر قد تعبر الحدود في محاولة عقد صلح شامل مقبول للعرب ، ولكنها لن تحاول ذلك في وجه معارضة عربية .

بل إن سجلات النظام العسكري ليست فيها غارة واحدة شُنت على إسرائيل في عهد عبدالناصر من 1952 إلى 1967م ، بل إنه لم يرد على الغارة اليهودية على غزة ( خان يونس ) ومواقع أخرى في 28 فبر--- 1955م ، حيث قتل اليهود 35 جندياً داخل معسكر الجيش المصري وخمسة عشر جريحاً ، وكذلك احتلال القوات اليهودية لمنطقة العوجة المنزوعة السلاح في 20 سبتمبر 1955م ، والمتحكمة في عدة طرق وكلها تؤدي إلى داخل الأراضي المصرية .

لما جاء تنظيم هيئة التحرير الذي أنشأته الثورة في 15 ين--- 1953م تنظيم سياسي ، جاء برنامجها خالياً من أي إشارة إلى فلسطين .. والثورة التي جاءت إلى الحكم بحجة الهزيمة في حرب فلسطين ، لا يمكن أن تسقط من برنامجها سهواً قضية فلسطين !!!

لقد تبين أن هؤلاء القادة الذين زعموا أن الثورة ولدت في نفوسهم خلال حرب فلسطين ، هم أقل فئة من المصريين اهتماماً بفلسطين أو عداوة إسرائيل .. فهم ألغوا قرار حكومة الوفد بمنع مرور البضائع من وإلى إسرائيل عبر قناة السويس ..

والان كيف تمكن عبدالناصر من الوصول الي الحكم في مصر
في يوم الانقلاب العسكري في 23 يوليو 1952 كان يوجد في مصر 80 الف جندي أنجليزي وهم من تركوا عبدالناصر ليقوم بانقلاب عسكري لم يستغرق سوي ساعات فقط وهو يعتبر أسهل أنقلاب عسكري في التاريخ ولم يكن لينجح هذا الانقلاب بدون تؤاطئ الجيش الانجليزي والمنظمات الصهيونيه العالميه التي رتبت الامور في مصر لبدايه مرحله جديده لتدمير مصر من الداخل
فكيف تمكن عده ظباط في العشرينات من عمرهم من القيام بانقلاب عسكري بهذه السهوله في وجود جيش أنجليزي كبير في مصر في هذا الوقت وما هو دور الجيش الانجليزي والصهيونيه العالميه في أنقلاب 23 يوليو وما مصلحتهم في مساعده جمال عبد الناصر اليهودي

في عام 1952 كانت مصر علي أبواب ثوره أسلاميه بسبب فساد الملك وحاشيته وبسبب هزيمه الجيوش العربيه في حرب 1948 أمام عصابه صهيونيه تمكنت من أحتلال فلسطين في حين كانت الجماعات الاسلاميه متمثله في جماعه الاخوان المسلمين هي القوه الوحيده التي حاربت وأثبتت قدرتها القتاليه وبالتالي كانت هذه الجماعات مؤهله لحكم مصر في مرحله بعد الملك فاروق بسبب تنظيمها وتسليحها

الانجليز ادركوا قوه الحركه الاسلاميه في مصر في هذا الوقت وادركوا أيضا انهم أيضا انهم سيتركوا مصر بعد أنتهاء الحرب العالميه الثانيه وانتهاء الحقبه الاستعماريه ولذلك كانوا مصممين علي عدم ترك الساحه للاخوان المسلمين وبالتالي كانت الخطه تسليم زمام الامور في مصر لشخص يعمل لحسابهم وكان هذا الشخص هو اليهودي جمال عبدالناصر

بعد وصول جمال عبدالناصر للحكم في مصر ظهرت كراهيته الشديده للاسلام والمسلمين وبدأ في تنفيذ اول مهمه له وهي تدمير الاسلام في مصر. طبعا عبدالناصر لم يكن يتجرأ علي محاربه الاسلام علانيه فشن حرب دمويه علي الاخوان المسلمين في حمله كثرت فيها الاعدامات والاغتيالات والاعتقالات

من ابرز الاعمال الشنيعة التي قام بها جمال عبدالناصر
1- محاربه الاسلام في مصر في صوره محاربه جماعه الاخوان المسلمين في حمله أستمرت عشرات السنين وللاسف وقف الجميع في مصر موقف المتفرج أزاء المذابح التي تمت في حق المسلمين وقد وجد كل فريق عذرا لتبرير جرائم عبدالناصر
2- تدمير الاقتصاد المصري فبعد ان كانت قيمه الجنيه المصري تساوي قيمه الجنيه الذهب الانجليزي في عهد الملك فاروق وفي حين كانت أنجلترا تقترض من مصر لشراء القطن المصري تحولنا الي دوله تطبع الجنيه المصري في مطابع حكوميه بدون أي ظوابط حتي وصلنا الي الحاله التي نحن فيها الان
3- مصادره أموال المصريين بحجه التأميم وتدمير طبقه رجال الاعمال الذين كانوا يسيرون امور الدوله الاقتصاديه وتدمير الثقه بين طوائف الشعب المصري
4- فتح أبواب السجون والمعتقلات امام المصريين بحجه التأمر علي الانقلاب العسكري الذي كانوا يسمونه ثوره ولم يكن يتجرأ شخص واحد علي ارض مصر من أبداء رأي معاكس في حق حبيب الملايين جمال عبدالناصر والا كان مصيره السجن وربما الاعدام
5- فصل مصر عن السودان وتعريه الجبهه الاستراتيجيه الجنوبيه لمصر تمهيدا لما يحدث الان
6- تدمير الارض الزراعيه عن طريق بناء السد العالي باموال سوفييتيه صهيونيه بحجه حمايه مصر من الفيضانات وتوليد الكهرباء في حين تم منع الطمي وهي الطبقه الطينيه السوداء التي لاتنفع زراعه بدونها وبالتالي تدمير الارض الزراعيه وتصحير الدلتا وتدمير الارض الزراعيه حتي أصبحنا دوله تستورد الفول والقمح بعد ان كنا مزرعه الدوله الرومانيه
7- تدمير الارض الزراعيه وذلك بتقسيمها الي أجزاء صغيره بدعوي الاصلاح الزراعي وخمسه فدادين لكل فلاح حتي لاتنفع الزراعه باستخدام الميكنه الزراعيه ولاينفع معها أقامه سياسه زراعه فلجأ كل فلاح الي زراعه البرسيم لاطعام بهائمه وذلك لعدم جدوي زراعه القمح في قطع زراعه صغيره ثم لجوء الفلاحين الي تجريف الارض بعد ذلك وبناء عليها قهاوي وورش تصليح سيارت ومباني حتي وصل بنا الحال اننا نستورد الفول والقمح
8- حدوث اكبر هزيمه عسكريه في تاريخ مصر في 1967 وخساره سيناء بالكامل في سته أيام ثم رفع شعارت كاذبه مثل لاصوت يعلو فوق صوت المعركه حتي يتمكن عبدالناصر اليهودي من تدمير مصر دون ان يلفت اي شكوك
9- السماح للنفوذ الصهيوني بالتغلغل في كافه المؤسسات علي جميع المستويات الرئيسه والافقيه حتي تمكن الصهاينه أخيرا من رفع علمهم علي ضفاف نهر النيل ثم سرقه خيرات مصر البتروليه باقل من سعر تكلفتها
10- بناء مجتمع عسكري ديكتاتوري أستمر لمده 60 عاما حتي وصولنا الي مأساه حكم حسني مبارك

صوره لفتت أنتباهي وهي أن اليهودي جمال عبدالناصر كان يعرف أكبر عميل أسرائيلي وهو حسني مبارك
أي ان الرؤساء الثلاثه كانوا يعرفون بعضهم بعضا
عبدالناصر أعطي سيناء لليهود في سته أيام وتظاهر بأنه يحارب اليهود
والسادات تظاهر بأنه أستردها ولكنه أعطاها لليهود بدون مقابل
ومبارك حرس سيناء لليهود
(الثلاثه كانوا عارفين بعض من الاول)

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي



أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
أسماء الحكام العرب من أصل يهودي

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
أسماء الحكام العرب من أصل يهودي


كيف أستطاعت الصهيونيه العالميه بمساعده جمال عبدالناصر من بناء السد العالي في أسوان
بهدف تدمير أرض مصر وحضاره مصر

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
هل وصل بنا العمي لدرجه أننا لانري أن نهر النيل قد تم غلقه في أسوان
بدعوي توليد الكهرباء ومنع الفياضانات
حتي وصل بنا الحال لاستيراد الفول والقمح بعد أن توقف تدفق المياه والطمي
وبدأت دلتا النيل في التحول الي أرض مالحه غير صالحه للزراعه

الغرض من هذا السد اللعين منع سريان المياه وأستمرار دوره ترسيب الطمي
التي تم تكوينها في منطقه الدلتا في خلال مليون سنه
ومن كان يجروأ علي مسائله عبدالناصر اليهودي الذي سيطر وخدع الشعب المصري
بالحديد والنار من جهه وبالخطب الكاذبه عن الحريه والديمقراطيه والعدل من جهه أخري

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
من المسئول عن تدمير حضاره مصر بهذا الشكل ومن أجل ماذا؟
والاجابه تكمن في أن اليهود يريدون تدمير حضاره مصر الفرعونيه لانها الحضاره التي أذلتهم وأستعبدتهم
تماما كما يحاول اليهود الان تدمير حضاره العراق البابليه لانها أيضا الحضاره التي أزلت اليهود وطردتهم من القدس في عام 568 ق.م
أيام الحاكم البابلي نبوخد نصر الذي دمر مملكه يهوذا ومملكه سبأ اليهوديتين وبدأ السبي البابلي الذي نتج عنه السبي البابلي
وهروب اليهود بعد السبي إلى جماعات انتشرت في عدة أماكن متفرقة من العالم
فتجنسوا بجنسيات البلاد التي نزلوا فيها وتصاهروا مع عائلاتها
وها هم الان يعودوا الينا للانتقام منا في مصر والعراق عن طريق عملائهم في المنطقه

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
يمكن قراءه موضوع السد العالي بالتفصيل من هذا اللنك
كيف أستطاعت الصهيونيه العالميه من بناء السد العالي في أسوان بهدف تدمير مصر - منتدي جميل وجميله


ولمن يتشكك في مصداقيه هذه الدراسه وفي يهوديه جمال عبدالناصر:
الشيخ حافظ سلامه بطل حرب السويس نفسه يصرح لعمرو الليثي بأن أنقلاب 1952 قام بالتنسيق مع بريطانيا وأمريكا
(الدقيقه 19 حتي الدقيقه 21)
وأن هزيمه حرب 1967 تمت بالاتفاق مع أسرائيل حيث تم أخراج الطائرات من المخابئ
حتي يسهل لأسرائيل تدميرها وهي علي الارض
(الدقيقه 28 حتي الدقيقه 30)





جمال وعلاء مبارك
(جيمي وأيلي)

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي

الديانه اليهوديه تعتبر اليهودي هو فقط من كانت أمه يهوديه وهذا يدفعنا للبحث عن أصل أمهم سوزان مبارك

سوزان مبارك أبنه ممرضة بريطانيه أسمها Lily May Palmer وهي من عائلة من ويلز و أصلها من يهود مالطا
أم سوزان مبارك كانت قريبة لأم جيهان السادات وأمها أيضا بريطانيه ومن أصل مالطي وجيهان هى التى رشحت سوزان لمبارك و كثير من الشهود شهدوا بانهم أبدا لم يشاهدوا سوزان تصلى أوترتدي حجاب أوتلبس أيه قرآنية

سوزان مبارك اليهوديه كانت رئيسه نادي الروتاري في مصر وقد حصلت على العضوية الفخرية للروتاري في مايو 2001 في نفس الوقت مع ابنها جمال مبارك لكون أخيها اللواء منير ثابت محافظا لمنطقة الروتاري و التي تضم عدة دول منها مصر، الأردن، لبنان، السودان، البحرين، الإمارات العربية، قبرص، أرمينيا، جورجيا



معمر القذافي
أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
هل هذه هيئه شخص مسلم؟

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
أمرأه إسرائيلية تدعي أنها قریبة القذافی وأنه يهودي الأصل

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
عائله يهوديه صرفه
لاحظوا وجود نجمه أسرائيل علي ملابس الطفل الذي يقبله القذافي

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
هل هذه هيئه عائله مسلمه

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
عائشه القذافي ترتدي حجاب اليهود

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي
عائشه القذافي بنكنه أوربيه



ذكرت مجلة إسرائيل توداي أن الزعيم الليبي معمر القذافي يعود إلى أصول يهودية، مستشهدة بتفاصيل أوردتها امرأتان يهوديتان من أصول ليبية قالتا للقناة الإسرائيلية الثانية العام الماضي إنهما من أقرباء القذافي.

فقد أكدت جويتا براون وحفيدتها راشيل سعدا أن أصول القذافي يهودية، مشيرتان إلى أن جدة براون وجدة القذافي شقيقتان.

وأوضحت سعدا أن القصة بدأت عندما تزوجت جدة القذافي اليهودية رجلا من بنى جلدتها ولكنه أساء معاملتها فهربت منه وتزوجت مسلما زعيما لقبيلة، فانجبت منه طفلة أصبحت والدة القذافي.

ورغم أن جدة القذافي اعتنقت الإسلام عندما تزوجت ذلك الزعيم، فإنها تبقى حسب القانون الإسرائيلي يهودية. وعلق المذيع حينها بالقول إن "المهم في ذلك أن القذافي لا يملك أقرباء يهودا وحسب، بل هو نفسه يهودي".

وتقول المجلة الإسرائيلية إن تلك الأنباء ليست بالأمر الجديد، ولكن في ظل الانتفاضة الأخيرة في ليبيا التي تهدد بالإطاحة بنظام القذافي كما حصل في تونس ومصر فإن الزعيم الليبي "قد يبحث عن إستراتيجية خروج".

وإذا ما كانت تلك الأنباء صحيحة والكلام للمجلة فإن من حق القذافي الهجرة إلى إسرائيل وفقا للقانون الإسرائيلي الخاص "بعودة اليهود".

وتضيف أنه إذا ما رفضت جميع الدول استقبال القذافي، فقد تُرغم إسرائيل على القبول به. ولفتت المجلة إلى كلمات المذيع في ختام اللقاء مع المرأتين حين قال "إنني متأكد بأن بعض السلطات المحلية في إسرائيل ستكون سعيدة باحتضانها رئيسا سابقا".

عندما عرضت هذه المقابلة على التلفزيون الاسرائيلي اعتقد الجميع بأنها مجرد مسلسل هزلي، وكلام فارغ لا أساس له من الصحة والواقع، ولكن بعد أن شاهد العالم المجازر واساليب القمع والوحشية التي استخدمها القذافي وأعوانه ضد أبناء شعبه العزل، عادوا بذاكرتهم لما فعلته اسرائيل بأهالي غزة في حملة الرصاص المصبوب، كما أعادوا النظر في نشأة القذافي واستذكروا تلك المقابلة التي قالت فيها خالة القذافي الاسرائيلية بأنه يهودي.

وإذ نؤكد أن لا رأي لنا ولا تعقيب على الموضوع فإننا نترك الحقائق تتحدث..

وإليكم هذا اللقاء مع خالة القذافي الاسرائيلية مع قريبة أخرى له تتحدثان فيها عنه.
سؤال: منذ متى عرفتما انكما قريبتا معمر القذافي؟
راحيل: ونحن هنا في البلاد ثارت شائعة عن جدها (جد جيتا) ومن والدي بأن القذافي هو قريب العائلة، والدته هي جدتي.

سؤال: وكيف وصل الى ما وصل اليه القاذفي؟ كيف وصل الى الاسلام؟
جواب: ربما بالصدفة اصبح حاكما.

سؤال: هل امه اسلمت؟
جيتا:جدته هي التي اسلمت بعد أن تركت زوجها الاول وتزوجت من شيخ عربي.
انا سمعت هذه القصة حديثا، وما حدث هو ان جدة القذافي كانت متزوجة من يهودي وانجبت منه ابنا يهوديا ثم هربت مع شيخ مسلم، لأن زوجها لم يعاملها معاملة حسنة وهي انجبت بنت وهذه البنت أنجبت معمر القذافي.

سؤال: معنى هذا ان القذافي ليس من اصول يهودية وانما هو يهودي؟
جيتا: هو يهودي ويستطيع أن يسلّم بهذا اذا اراد.


الشعب الليبي يسأل القذافي
من هم أخوالك؟
بقلم: مصعب ابوزيد

ما هو مصير معمر القذافي بعد ذيوع السر؟ وكيف سيتعامل الشعب الليبي معه؟ هذه الأسئلة قد لا يجيب عنها هذا الكتاب، ولكن قد تكون الإجابة في كتاب "أوراق الموساد المفقودة" الذي ينص...
"إلا إذا ما ذاع السر بأننا نحن (الموساد) عرابوه ونقف من ورائه، فإنه لا يستبعد أن يقوم رفاقه بشنقه".

نعم... إن من حقنا ومن حق الشعب الليبي كله أن يعرف من هم أخوالك... إننا نعلم أن ذلك قد لا يهمك ولا يعنيك في كثير أو قليل... فإننا كما نعلم ويعلم العالم كله أنك أنت "الثائر والمفكر الأممي"، وأنت "الأمين على القومية العربية" وأنت "إمام الأئمة"، وأنت مبتكر نظرية عسكرية جديدة في السوق والتعبئة "نظرية هجوم الجراد ودفاع القنافد"، وأنت صاحب "النظرية العالمية الثالثة" التي تطرح نفسها كحل وحيد ونهائي لكافة مشاكل البشرية السياسية والإقتصادية والإجتماعية في شتى أصقاعها، وأنت مخترع "النظام الجماهيري" المؤهل – على الأقل في نظرك – لأن يرث وأن يخلف كافة النظم السياسية في العالم أجمع، وأنت مهندس "النهر الصناعي العظيم" أعجوبة العالم الثامنة، والذي تصورنا – لولا خطبك الأخيرة – أنه سيقدم هو الآخر الحل النهائي لمشكلة المياه في ليبيا وربما في غيرها من الأصقاع المتاخمة لها.

وأنت فضلاً عن ذلك مبدع عدد من القصص العالمية من بينها قصة "الفرار إلى جهنم" التي لا نشك أنها هي الأخرى قد ترجمت إلى عدد من اللغات الحية، وأنت ناظم عدد من القصائد العصماء مثل قصيدة "حافظ... حافظ لا تهتم... نحن شرابين الدم"، وأنت مصمم عدد من أجمل الأزياء الرجالية والتي من أشهرها "القفازة الواحدة البيضاء" التي يلبسها القادة والزعماء أثناء حضورهم مؤتمرات القمة العربية، وعباءات "الرجال" الحريرية ذات اللون البني الصحراوي الخشن، والملمس الحريري الناعم... وأنت أخيراً "الدكتور" معمر (وأن صح أن تسمى الدكاترة لأن دكتوراه واحدة لا تليق بمقامك وإنجازاتك العلمية).

نعم، أنت كل ذلك... ومن ثم فلا يهمك ولايُنقص من قدرك ولا يزيد من شأنك أن يعرف الناس من هم أخوالك، أو من هو والداك... بل سوف لن ينقص من قدرك، بجانب كل هذه الأمجاد والمآثر، أن تكون حتى مجهول الأبوين كلية... بل حتى لو علم الناس أنك "إبن سفاح"... أفليس عدد من القادة والزعماء اليوم وفي الماضي هم "أبناء سِفاح"...

نعم كل ذلك صحيح... ولكن فلتعذرنا يا معمر وليعذرنا بقية المعجبين بك و"بأمجادك" و "بطولاتك" الوطنية والقومية والإسلامية والأممية... فنحن – الشعب الليبي – كما تعلم وكما وصفتنا مراراً شعبٌ بدوي بسيط إلى حد التخلف، يعيش البداوة بكل أعرافها وتقاليدها، وقد زاد من تعلقنا بك وببداوتنا أنك قدمت لنا نفسك منذ استيلائك على السلطة في بلادنا وطوال هذه السنوات، التي عرفناك فيها، بأنك "ابن الخيمة" و "ابن حليب الناقة" و "ابن البادية" وأنك جئت لتنتصر لأخلاق البادية وأعرافها الأصلية على أخلاق الحضر الممسوخة... وأنك فوق ذلك كله "فارس الصحراء العربية" (حتى تمنى أحد أعوانك أن يكون جواداً كي تمتطيه أيها الفارس).

غير أنه لا يخفى عليك يا معمر أن البادية هي قبائل وبيوت وبطون... وهذه تعني الأنساب... والأنساب كما تعلم يا معمر هن آباء وأعمام وأجداد كما هي أخوال أيضاً.
ولا يجادل أحد في أنك قدمت لنا المدعو محمد أبومنيار قذاف الدم على أنه والدك ومن ثم فقد عرفناك من قبيلة "القذاذفة" ومن بيت القحوص تحديداً.

كما قدمت لنا أعمامك وتحدثت عن أمجادهم وبطولاتهم... وأسهبت في الحديث عن واحد منهم وعن إعجابك به إلى درجة أنك سميت أحد أبنائك بإسمه وهو "الساعدي"، كما أطلقت إسمه على أهم كتائب الأمن العسكرية في قواتنا المسلحة الليبية المتمركزة في مدينة سرت والتي يرأسها العقيد "خليفة احنيش القذافي" خلفاً "لسيد قذاف الدم".

كما قدمت لنا سائر أبناء عمومتك وإن صح أن نقول سائر أمراء قبيلة القذاذفة، ابتداء باحنيش ومسعود عبدالحفيظ والإخوة قذاف الدم واشكال والبهيم والمجذوب ومروراً بالكيلبو والهيبلو والزوام والدليو والتواتي وقَرين، وذلك من خلال إسنادك لهم أعلا المناصب والرتب المدنية والعسكرية وإعطائهم أقوى وأوسع الصلاحيات وفتح خزانة الشعب الليبي على مصراعيها أمامهم حتى غدوا وأنت منهم من أغنياء العالم.

ولم تكتف بذلك، فقد طلبت لقبيلة القذاذفة "المكاتبات" و"المؤاخاة" و"التحالفات" من معظم القبائل الليبية في شرق البلاد وغربها وجنوبها.

وليس ذلك فحسب، بل لم تتردد في الإدعاء خلال السنوات الأولى لقيام الثورة الإسلامية في إيران بأن نسبك يلتقي مع نسب الإمام الخميني عند الجد السادس، وما زلنا نذكر أنك وخلال إحدى جلسات مؤتمر القمة العربية الذي انعقد في العاصمة العراقية بغداد في شهر مايو-آيار من عام 1990، ادعيت أيضاً أن أجدادك رحلوا إلى ليبيا من العراق... وكيف تمنيت لو أنهم لم يرحلوا وبقوا بالعراق.

والكل في ليبيا يعلم أنك لم تكتف بإلقاء الخطب وإقامة الإحتفالات إحياء لجهاد أجدادك وأعمامك ضد الطليان الغزاة. وما الإحتفالات التي جرت منذ عدة سنوات إحياء لمعركة القرضابية الشهيرة عنا ببعيد... بل الكل يعلم أنك لم تتردد في إعادة كتابة بعض صفحات من التاريخ الليبي – ولا أقول تزييفه – كي تخصص فيها "فصولاً" تتحدث عن جهاد والدك "محمد ابومنيار القذافي" الذي مات "شهيداً" متأثراً بجراحه بعد أربعين سنة (نعم أربعين سنة منذ إصابته بتلك الجراح)، ولم تتردد في إقامة ضريح له بمقبرة الهاني بطرابلس، ولا يستطيع أي زائر لليبيا إلا أن يدرج في مراسمه زيارة ذلك الضريح وقراءة سورة الفاتحة على روح "شيخ الشهداء" الجديد بعد أن نقلت رفات شيخ المجاهدين الحقيقي عمر المختار إلى بلدة سلوق النائية.

نعم إن الشعب الليبي يعرف كل ذلك ويذكره...

ولكنك تعلم يامعمر أن الأنساب في باديتنا ووفقاً لأعرافها وتقاليدها ليست آباءً وأعماماً فقط ولكنها أيضاً "خؤولة" و "أخوال"...
ونحن لانشك في أنك تدرك ذلك حق الإدراك.. فأنت "بدوي قح".. عشت وترعرعت في البادية ورعيت الغنم فيها... وتنقلت بين نجوعها، ولا نشك أنك سمعت ذات يوم بالمثل الليبي الذي يقول "الثلثين للخال والخال والد" أو ذلك المثل الذي يقول "دور لولدك عن مخول".

ولا نشك في أنك تدرك أننا كليببين وبخاصة في باديتنا نفخر بأخوالنا قدر فخرنا بآبائنا... ولأنك تدرك أهمية الأخوال بالنسبة للأبناء فقد فهمنا لماذا كانت أول خطوة قمت بها بعد نجاح إنقلابك هي تطليق زوجتك الأولى ابنة عقيد الشرطة المرحوم "نوري خالد" ووالدة ابنك الأكبر محمد، وزواجك من بديلتها التي تنتسب إلى قبيلة "البراعصة" إحدى أهم القبائل في المنطقة الشرقية من ليبيا.

ولكن ورغم كل هذه الحقائق، فمن الثابت والغريب والمثير للتساؤل في ذات الوقت، أنه لم يحدث قط أنك تحدثت عن أخوالك، أو قدمتهم إلى أبناء شعبنا بأي صورة من صور التقديم، كما لم يحدث أن تقدم أحد من أبناء شعبنا ومن أي قبيلة من قبائله أو أي منطقة من مناطقه مدعيا أنه خالك أو أنه من أخوالك رغم ما في ذلك من شرف عظيم له – كما تعلم – ورغم ما يترتب على ذلك له من حظوة ونفوذ ينالهما شعبياً ورسمياً، بحكم الخوف أو الطمع أو النفاق.

نعم... نحن لا نجادل في أنك قدمت لنا المرحومة السيدة "عائشة بالنيران علي" على أنها والدتك.. وتحدثت عنها في أكثر من حلقة من حلقات قصة إنقلابك "المعجزة".. كما أشار إليها بعض أعضاء مجلس إنقلابك أثناء حديثهم عن قصة التحضير لذلك الإنقلاب... بل ونشرت لها أكثر من صورة، بل ربما كان حضورها على مسرح الأحداث السياسية الليبية بعد قيام الإنقلاب أكثر من حضور "أبومنيار".. بل تأكدت قصة قيامها بالبصق في وجه أحد أعضاء مجلس الإنقلاب الذي جاء يتلمس بأعتابها نافيا عن نفسه تهمة الإشتراك في محاولة أغسطس 1975 الإنقلابية.

كل ذلك صحيح... ومع ذلك فتبقى حقيقة "غياب" أو "تغييب" أخوالك عن أعين الليبيين وأسماعهم وعن مسرح الأحداث قائمة وغير قابلة للتفنيد أو الإنكار.

فما هو السر وراء هذا الأمر؟؟ وما هي حقيقته؟؟
نحن لا نستبعد ومن باب حسن الظن بك – رغم أنه لم يعد لذلك متسع أو مجال – أن يكون غياب أخوالك تواضعاً منهم، ونأياً بأنفسهم عن أضواء السلطة، وعن مظنّة الإتهام بالتقرّب والتزلف إليك، أو ربما خجلاً منك ومن أفعالك، ومع ذلك فإن "غيابهم" أو "تغييبهم" هذا هو في غير محله، وإذا لم يكن ضاراً بهم فهو دون أدنى شك ضار بك في أعين شعبنا البدوي البسيط وبخاصة في هذه الآونة التي كثر فيها اللغط حول هذا الموضوع.

ولنتحدث معك بكل صراحة..

أنت يامعمر مطالب بكشف السر عن أخوالك وتقديمهم إلى الليبيين وتعريفهم بهم حتى ولو لم يكونوا من أصحاب "البطولات والأمجاد والملاحم الجهادية" كأعمامك "المغاوير"، وحتى لو كانوا أناساً عاديين بسطاء من أمثالنا، ذلك أن الإستمرار في إخفاء هوية أخوالك هو أشد خطراً عليك.. ذلك لأنك الآن – وأكثر من أي وقت مضى – متّهم في نظر أبناء شعبنا بأنك ابن سِفاح وأن والدك الحقيقي قد لا يكون هو "محمد أبومنيار قذاف الدم" وبالتالي فلست من قبيلة القذاذفة.. وأن والدتك الحقيقية ليست هي المرحومة "عائشة بالنيران".. وأن أمك الحقيقية هي سيدة يهودية.. وأن هذا هو التفسير الحقيقي والوحيد ل"غياب" أو "تغييب" أخوالك.

وإذا كنت لا تعلم حتى الآن فلتعلم أن هناك روايات محددة عديدة يتناقلها الليبيون حول معجزة ولادتك وحقيقة والدك وأخوالك.
تتحدث أول هذه الروايات عن فتاة يهودية كانت تعيش في بلدة سرت وكانت تعمل في بيت أحد المعمرين الطليان الذين كانوا يعيشون في المنطقة ويملكون بها إقطاعيات واسعة.. وقد حملت تلك الفتاة المسكينة سِفاحاً من ذلك المعمّر الإيطالي لتنجب منه طفلاً ذكراً، وقَد طلب ذلك الإيطالي من "محمد ابومنيار قذاف الدم" الذي كان يعمل لديه (قلت يعمل لديه ولم أقل يجاهد) هو الآخر كي يتولى رعاية ذلك الطفل حفاظاً على سمعة وشرف الأم المسكينة.. ولم يتردد أبومنيار في تلبية طلب سيده الإيطالي فتولى تربية ذلك الطفل وأطلق عليه اسم "معمر" ليعرف فيما بعد باسم "معمر ابومنيار القذافي".

أما الرواية الثانية.. فتزعم نفس ما ورد في الرواية الأولى من وقوع الاعتداء على الفتاة اليهودية المسكينة من قبل المعمّر الإيطالي الذي كانت تعمل لديه. وتختلف عنها في أن تكليف السيد أبومنيار برعاية "الطفل السِفاح" جاءت بطلب من قسيس كنيسة ترهونة الذي كان السيد أبومنيار يعمل لديه في الكنيسة كحاجب (وبالإيطالية تندنتي).

أما الرواية الثالثة.. فتزعم أن كلا من السيد أبومنيار والفتاة اليهودية كانا يعملان لدى المعمر الإيطالي في بلدة سرت.. وأن السيد أبومنيار اعتدى على الفتاة اليهودية فأنجبت منه طفلاً هو أنت.. وتتشعب الرواية هذه عند هذه النقطة، ففيما يزعم بعض رواتها أن الفتاة اليهودية تركت طفلها للسيد أبومنيار الذي أخذه لزوجته المدعوة عائشة بالنيران لترعاه وليكون أمره سراً كبيراً بينها وبينه، تزعم رواية أخرى أن السيد أبومنيار تزوج من الفتاة اليهودية التي أسلمت وعرفت فيما بعد باسم "عائشة بالنيران".

إذن فأنت – وفقاً لهذه الروايات – إبن سِفاح من أم يهودية ومن أب قد يكون هو "محمد أبومنيار قذاف الدم"، وقد يكون أحد المعمّرين الإيطاليين الذين كانوا يعيشون في منطقة سرت الليبية. بل وتسترسل هذه الروايات لتزعم أن الإسم الأصلي لهذه الفتاة الأم اليهودية هو "زعفرانة بنت رحمين" أو هو "حالو راشيل السرتاوية" أو هو "ميمونة".

إذا كان الحديث حول حقيقة نسبك وحقيقة وهوية أخوالك قد عمّ وانتشر بين الليبّيين مؤخراً بعد صدور كتاب "أوراق الموساد المفقودة"1 لمؤلفه "جاك تايلور" والذي اتهمك صراحة بأن جذورك من حيث الأم يهودية، وإذا كان هذا الموضوع قد زاد ذيوعاً وانتشاراً بعد تصريحاتك خلال شهر أبريل 1993 التي أبديت فيها استعدادك لإرسال عدد من الحجاج الليبيين لزيارة بيت المقدس2، وتهديداتك بتغيير القبلة بالنسبة لليبيين، وفي ظل لقاءاتك المتكررة بعدد من رجال الإعمال من أصل يهودي وتاجر السلاح اليهودي "يعقوب نمرودي" الذي تجمعك به صلات حميمة بأنه يتوقع بأن تكون ثاني رئيس عربي يزور إسرائيل بعد السادات.. ومع ذلك فإن الحديث عن موضوع نسبك اليهودي المشبوه، قد ذاع بين الليبيين وغيرهم منذ زمن بعيد يكاد يرجع إلى السنوات الأولى من عمر انقلابك المشئوم.

ودعني أقف في هذا الموضوع عند بعض المحطات وأذكرك ببعض التفاصيل والوقائع..
الواقعة الأولى.. تتعلق بما كتبته صحيفة "أوجي"oggi الإيطالية في شهر أكتوبر عام 1970 حول حقيقة نسبك، وأن أمك هي سيدة يهودية كانت تعيش في منطقة سرت الليبية.

أما الواقعة الثانية.. فهي تتعلق بما كشف عنه الأستاذ المحامي "إبراهيم الغويل" من أنه – أثناء ترأسه لتحرير جريدة البلاغ الليبيية خلال السنوات الأولى للإنقلاب – قام هو والأستاذ "أحمد صدقي الدجاني" خلال سنة 1973 بإجراء مقابلة صحفية معك.. وأنك ذكرت لهم خلال تلك المقابلة بأنه كان لك ابن عم يشبهك تماماً وأنه كان من أم يهودية، وأن ذلك الأمر كان يسبب لك حرجاً ومتاعب كثيرة مع أصدقائك وبين زملائك، ولم ينته ذلك الحرج وتلك المتاعب إلا بوفاة ذلك القريب (ابن العم)! ويروي الأستاذ الغويل المحامي أنه عندما عاد إليك لمراجعة نص المقابلة الصحفية قبل نشرها قمت بقلمك الخاص بشطب الفقرة المتعلقة بابن العم (الفقيد).. وإذا كانت المقابلة قد صدرت بدون تلك الفقرة فإننا لا نشك أن ذاكرة الأستاذ الغويل والدكتور الدجاني ما تزال تحفظ تلك الواقعة، كما أن أرشيف جريدة البلاغ ما يزال يحتفظ بصورة كاملة من تلك المقابلة وآثار قلمك عليها.3

أما الواقعة الثالثة.. فهي تلك التي رواها الرائد "عمر عبدالله المحيشي" وأكدّها من بعد السفير المرحوم "خليفة عبدالمجيد المنتصر".. فلقد ذكر الرائد المحيشي الذي لا نشك أنك ما تزال تذكر أنه كان رفيق كفاحك وكان أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة أنه تلقّى أثناء قيامه بمهام أمين مجلس قيادة الثورة (بعد إستقالة الرائد مختار القروي) في عام 1972، تلقى في مقرّه بطرابلس رسالة باللغة الإيطالية قام بإحالتها على المرحوم خليفة المنتصر السفير بوزاة الخارجية الليبية ليتولى ترجمتها إلى العربية، وقد كانت تلك الرسالة وفقاً لما رواه المرحوم المحيشي وأكدّه المرحوم خليفة المنتصر مرسلة إليك من قبل كاردينال مدينة ميلانو – حينذاك – يُذكرُك فيها بالدماء اليهودية والمسيحية التي تجري في عروقك ويناشدك بموجب ذلك أن تلعب دوراً في التقريب بين أبناء الديانات الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام.. ويتكهّن البعض أن ذلك الكاردينال هو نفسه القسيس الذي كان يرعى كنيسة ترهونة، والذي لجأ إليه المعمر الإيطالي الذي سبق أن أشرنا إليه طالباً منه مساعدته في البحث عن شخص يكفل ابنه الحرام من فتاة سرت اليهودية، وهو الذي طلب بدوره من المدعو "محمد ابومنيار قذاف الدم" الذي كان يعمل ساعياً عنده كي يرعى ذلك "الإبن الحرام" الذي هو "أنت"، وهو الشئ الوحيد الذي يمكن أن يفسر كلمات كاردينال ميلانو في رسالته إليك.

أما الواقعة الرابعة.. فهي تتعلق بمقتل "عمار ضو التقّازي" سفيرك في روما خلال شهر يناير من عام 1984، في العاصمة الإيطالية، فالذي تسرب من معلومات – ستظل قيد البحث والتدقيق والتمحيص – هو أن سيدة يهودية اتصلت بسفيرك في روما المدعو عمار ضو ومعها يهودي من أصل ليبي يدعى "مردخاى فضلون" مقيم هو الآخر في روما، وأن هذه السيدة أسرّت لذلك السفير بمعلومات ووثائق مفادها أنها أخت صغرى لوالدتك، وأنها هاجرت مع بقية أهلها إلى إسرائيل في عام 1948، وطلبت من السفير أن ينقل هذه المعلومات والوثائق إليك، مؤملة أن تقدم لها ولأسرتها مساعدة مالية مناسبة، ونظراً لخطورة وجدية المعلومات والوثائق فإن السفير التقازي لم يستطع أن يسكت على الأمر أو أن يحجبه عنك أو أن يبت فيه وحده4، ومن ثم قرّر السفر فوراً إلى طرابلس وطلب مقابلتك لإطلاعك على الموضوع الخطير واستلام تعليماتك بعد أن استطلع نصيحة صديقه الحميم "أبوزيد دوردة"، وقد كان ردّك للتقازي بعد أن استمعت إلى القصة التي جاء يحملها – وفقاً لما رواه لذات الصديق – "ارجع إلى مقر عملك وسوف تأتيك التعليمات مني مباشرة".. وتشاء "الصدف" أن يتم اغتيال التقازي بعد عودته من طرابلس بأيام معدودة، ثم بعد عدة أسابيع اخترقت رصاصات صدر اليهودي المدعو "مردخاى فضلون" المقيم في روما يوم 2 أغسطس 1985، والعجيب أن السلطات الإيطالية لم تستطع إلقاء القبض على الجناة في الحالتين.

أما الواقعة الخامسة.. فهي تتعلق بمصرع المقدم "صالح أبوفروة" أمين مكتبك لشئون التحقيقات في شهر يناير من عام 1983، عندما كان بصحبتك أثناء إحدى زياراتك الرسمية لرومانيا، وإذا كانت أجهزة دعايتك قد روجت أن المرحوم أبوفروة قد لقي مصرعه أثناء رحلة صيد كنت قد قمت بها خلال تلك الزيارة، إلا أن المعلومات قد تسربت بأنه قد لقي مصرعه على يد أحد أعوانك في رومانيا لإن سيدة يهودية قامت بالإتصال بأمين مكتبك للتحقيقيات خلال تلك الزيارة في رومانيا وطلبت منه تدبير لقاء لها معك مدعية بأنها قريبة لك من جانب والدتك،5 وأنها كانت قد هاجرت مع أسرتها إلى إسرائيل عام 1948. فكان أن أصدرت أوامرك لأحد حراسك بأن يقوم بتصفية أبوفروة وقد كان.

أما الواقعة السادسة.. فهي تتعلق بما ثبت حول ترددك سراً بطائراتك الخاصة – وأكثر من مرة – على مزرعة بالقرب من مدينة "فلورنسا" الإيطالية حيث يقطن "عجوزان" إيطاليان منذ سنوات بعيدة، وفيما احتار البعض منا في تفسير هوية هذين العجوزين الإيطاليين وطبيعة الصلة التي تشدك إليهما وتجعلك تتردد لزيارتهما عدة مرات.. فإن بعضاً من أبناء شعبنا لم يتردد في الزعم بأنه قد تكون لك بهما صلة قرابة حقيقية.. وربما كان أحدهما هو ذلك "المعمر" الإيطالي الذي كان يقيم في سرت والذي قد يكون والدك الحقيقي، وأن السيدة العجوز قد تكون هي تلك الفتاة اليهودية السرتاوية (المدعوة زعفرانة، أو ميمونة، أو حالو راشيل السرتاوية)

أما الواقعة السابعة.. فهي تتعلق باعترافك بنفسك عن جذورك التي أشرت إليها في لحظة من لحظات الوحي الفني في قصتك التي نشرتها لك صحيفة "المستقبل" تحت عنوان "الفرار إلى جهنم" والتي تحدثت فيها عن جدتك حيث قلت: "هكذا قال الحاج مجاهد ولد عمتي عزة بنت جدّاي غنيمة أخت الكونتيسا ماريا"!

نعم.. هذه جملة "وقائع" يمكن التحقق من صحتها من عدمه، فإذا صحت فإن دلالتها واضحة، وإذا ثبت زيفها فتكون حجة على مدعيها ومروجيها.

ولكنك تعلم أن التحقق من مدى صحة هذه الوقائع والإدعاءات لا يكون إلا بأحد أمرين: الأول، أن تأمر أنت بفتح باب التحقيق في هذه الوقائع وهو ما نستبعد حدوثه كل الإستبعاد. والثاني: أن تقدم أخوالك لليبيين كي يتعرفوا عليهم وهو الأمر الذي نحسب أنه على درجة عالية من البساطة والسهولة.

غير أننا نعلم أن هذا لن يحدث.. فأخوالك لا وجود لهم فوق أرض ليبيا كما يبدو.

ودعني فضلاً عن هذه الوقائع أشير إلى جملة من الحوادث والتصرفات التي صدرت منك، ولا نجد لها نحن الليبيين تفسيراً، إلا في نسبك المشبوه، من ذلك:
1- قيامك بتأسيس ما يسمى بحركة "الراهبات الثوريات" واتخاذك من الفتيات الليبيات حرساً خاصاً بك.. ورغم أن الجميع يعلم بأنك لا تعتمد على وجودهن حولك في أغراض حراستك وأمنك.. وكأنك تعرض بوجودهن معك بشرف كل الليبيين والليبييات، وكأنك بذلك تنتقم لأمر يتعلق بشرفك العائلي، ويقع في ذات الباب ما اشتهر عنك خلال السنوات الأخيرة وما عرف عنك ببرنامج "الترشيد"؟! هل فهمت ما أعني؟!

2- قيامك ومنذ عام 1977 بإختيار "السابع من أبريل" موعداً سنوياً لتعليق الأحرار من أبناء ليبيا وشبابها على أعواد مشانقك دون وجود مبرر ظاهر معروف لإختيار هذا التاريخ بالذات عدا ما هو معروف عن قصة الفطير التلمودي!

3- قيامك مع بداية عام 1980 بتنفيذ برنامج لهدم ضريح "سيدي حمودة" الملاصق لميدان الشهداء بمدينة طرابلس بحجة توسعة الساحة الخضراء.. ومن المعروف أن الضريح هو لأحد الصوفيين الصالحين والذي كان يهود طرابلس قد قاموا بذبحه خلال عهد أحد الولاة الأتراك لإتهامهم له بأنه كان يحرض أهالي مدينة طرابلس ضد اليهود.. وهي الساحة التي انتهت لأن تكون محطة للسيارات؟!

4- قيامك بتبني حركة "أبناء الرب" التي يتزعمها اليهودي "موشى ديفيد" وقيامك بالإغداق عليهم ورعايتهم، وقيام هذه الحركة بالدعاية لك ولنبوتك الجديدة لإنقاذ العالم.

5- قيام أجهزتك الأمنية بإطلاق وترديد القصص الساخرة والنكات اللاذعة التي تحاول النيل من أهالي منطقة ترهونة الليبية، الأمر الذي يستبعد أن يكون لمجرد الإنتقام من موقفهم الجرئ في مواجهة عناصر لجانك الثورية في المنطقة في بداية الثمانينات، ولكننا نعتقد أنه محاولة – خفية – منك للإنتقام لما تعرض له "المجاهد" المدعو أبومنيار القذافي من هوان عندما كان يعمل بها حاجباً لدى قسيس كنيستها، وهي الكنيسة التي شهدت "معجزة تبنيك."

ثم هناك قصة البيت الواقع بالمدينة القديمة بطرابلس، والذي كانت تقطنه إحدى العائلات اليهودية. والتي يؤكد بعض سكانها رؤيتهم لك تتردد عليه في مرحلة مبكرة من عمرك (قبل قيامك بالإنقلاب)، وهو البيت الذي كلفت منذ بضع سنوات المدعوة "فوزية شلابي" بالإشراف على مهمة إصلاحه وترميمه.. وقمت بزيارته زيارة خاصة بعد إنجاز تلك المهمة منذ بضع سنوات.

ثم هناك قصة المبنى الواقع بين شارع ميزران وشارع الوادي في مدينة طرابلس بالقرب من ميدان اشهداء، والذي أمرت بهدمه مباشرة بعد قيام الإنقلاب، وظل مهدما دون أن يعاد بناؤه أو الإستفادة من مساحته الفضاء بأي شكل من الأشكال. إن أهالي سكان مدينة طرابلس، وبخاصة كبار السن منهم، يتذكرون أن ذلك المبنى الذي قمت بتهديمه كان مقاماً فوق بقعة أرض كان يوجد فوقها معبد يهودي.. فأي صدفة هذه التي جعلتك تأمر بهدم ذلك المبنى.. وأي صدفه أخرى جعلتك تمنع استغلال تلك البقعة في أي غرض جديد أو منفعة عامة.

إن الكثيرين من الليبيين الذين وصلتهم أخبار هذه الوقائع والحوادث لا يجدون تفسيراً لها إلا في نسبك المشبوه.. وأرجو المعذرة يامعمر فإن هذه الوقائع أكثر من أن تكون مجرد مصادفات أو من باب الإختلاق لغرض التشنيع بك والإفتراء عليك.
ودعني يا معمر أضيف إلى ما سردته من وقائع وحوادث ملاحظتي الخاصة المتعلقة بتفسير كثير من مظاهر سلوكك السياسي والشخصي عبر كل هذه السنوات والتي لم أجد لها تفسيراً مقنعاً واحداً إلا في نسبك المشبوه.

فكيف يمكن تفسير هذا الكم الهائل من "الأحقاد" التي صدرت منك في أقوالك وتصريحاتك وقراراتك وقوانينك بحق الشعب الليبي بكافة فئاته وفي كافة مناطقه، رجاله ونسائه، شيبه وشبابه وحتى أطفاله؟ وحاضره ومستقبله؟

وكيف يمكن تفسير هذا "البرنامج الإنتقامي الرهيب" الذي شرعت في تنفيذه منذ السنوات الأولى لإنقلابك المشئوم والذي استهدفت من ورائه النيل من رجولة الرجال، والإعتداء على شرف الحرائر العفيفات، واستهدفت من خلاله تلويث كل ما هو مقدس ونبيل وطيب في بلادنا وحياتنا.

وكيف يمكن تفسير هذه "البرامج المنظمة" التي شرعت في تنفيذها منذ استيلائك على السلطة في بلادنا والتي استهدفت من خلالها ليس فقط إلى حرمان الليبيين من ثروات بلادهم وخيراتها بل وإلى تجويعهم وتعطيشهم وتجهيلهم وحرمانهم من حق الدواء والعيش الكريم الآمن.. بل لم تتردد في دعوتهم إلى الهجرة عن بلادهم.

وكيف يمكن تفسير هذا الكم الهائل من القتل والتقتيل بين الليبيين من خلال الفتن التي افتعلتها بينهم، ومن خلال الحروب المجنونة التي دفعت بشبابهم وشيبهم إليها، ومن خلال عمليات التعذيب والإعدام المتواصلة والتي شملت خيرة شبابهم ورجالهم من عسكريين ومدنيين.

وكيف يمكن تفسير تلك الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها 157 من الأرواح البريئة في لحظات عندما أمرت بتفجير الطائرة المدنية الليبية فوق سماء طرابلس يوم 22 ديسمبر 1992، ثم وقفت في برود تكيل التهم للغرب وتستغل دماء الضحايا لمقايضة ضحايا طائرة "لوكربي".

وكيف يمكن تفسير سلوكك الإباحي الماجن والذي شهد عليه كل من حولك، والذي شهدت مدينة القاهرة أحدث استعراضاته وأكثرها تهتكاً وإباحية ودعارة أثناء زيارتك والمفاجئة لها خلال شهر فبراير/شباط 1993 الماضي.

وكيف يمكن تفسير هذا التطاول من قبلك على عقيدة شعبنا الإسلامية وعلى سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى تاريخ صحابته الأجلاء رضي الله عنهم وعلى الكعبة المقدسة وعلى شعائر الصلاة والصوم والحج... وكيف يمكن تفسير تهديدك مؤخراً بتحويل القبلة التي يصلي نحوها سائر المسلمين؟!

وكيف يمكن تفسير تشويهك لجهاد الليبيين ضد الغزاة الإيطاليين والذي لم يكن تنصيبك للمدعو أبومنيار القذافي كأحد قادته (إن لم يكن شيخ قادته) إلا فصلاً من فصول هذا التشويه والتنزييف؟!

ثم كيف يمكن تفسير كثير من مواقفك السياسية "الفعلية" تجاه قضية الوحدة العربية، وتجاه المسجد الأقصى و الإنتفاضة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، وتجاه عدد من النزاعات والحروب العربية والإقليمية، وتجاه كثير من النزاعات والصراعات الإفريقية والدولية: أفغانستان والحبشة وأوغندا وليبيريا وبنما، والبوسنة والهرسك، وكوسوفا، وقيامك بتغييب الإمام الجليل موسى الصدر ورفيقيه؟!

ثم كيف يمكن تفسير هذا الكم الهائل من العلاقات القوية والمشبوهة مع عدد من الشخصيات الأوروبية المعروفة بتوجهاتها المريبة من أمثال: "تشاوشيسكو" و"كرايسكي" و "جوليو أندريوتي" و "دوم منتوف" و "أريك رولو" و "نورييجا" و "تايني رولاند" و "عدنان الخاشقجي" وغيرهم، ثم هذا السيل الجديد من العلاقات اليهودية المفضوحة مع شخصيات من أمثال "يعقوب نمرودي"، و"رفائيل فلاح" الشهير بالكيش؟!

صدقّني يامعمر أنني لم أجد تفسيراً وتعليلاً مقنعاً لكل هذه الجوانب والمظاهر من سلوكك السياسي والشخصي إلا في "عقدة" أو قل "حقيقة" نسبك المشبوه.

نعم، لو كنت يا معمر قد ولدت في بلد آخر غير ليبيا لما أعار الناس كثير اهتمام إلى هذا الموضوع. فكم هو عدد أولئك المشبوهي النسب؟

ولكنك تعلم يامعمر، أنك لو كنت قد ولدت في غير ليبيا، ما كنت لتستطيع أن تستولي على السلطة بهذه السهولة التي تمت لك في عام 1969، وما كنت لتجد تحت تصرفك كل هذه الأموال والثروات الهائلة لتعبث كل هذا العبث، ولتشتري بها لنفسك كل هذه الشهرة.. فهذه بتلك.

من حقك يامعمر أن تعتب علينا لإثارة هذا الموضوع، ولكننا نرجو ألا تلومنا، فقد اكتوى شعبنا بنار أحقادك وانتقامك وشرورك كثيراً، كما أنك فوق ذلك نصّبت نفسك – أو قبلت تنصيبك – أمينا للقومية العربية، كما نصّبت نفسك إماماً للأئمة، ورشحت نفسك خليفة للمسلمين، فمن حقنا أن نثير معك هذا الموضوع ذا الدلالات البعيدة والخطيرة.

كما إننا نرجو ألا تلومنا كثيراً حول إثارة هذا الموضوع فقد عرف تاريخنا القريب البعيد بعض الدجالين لعل أشهرهم ذلك القرصان النصاب الذي نزل ذات يوم شواطئ مدينة طرابلس بسفينته وقراصنته، مستغلا صعوبة بل استحالة الإتصالات، ليدعي بأنه الوالي الجديد القادم من الأستانة ليحل محل الوالي العثماني الحالي، فما كان من الوالي إلا أن رضخ لأوامر الخليفة، وما كان من الأهالي إلا أن رحبوا بالوالي الجديد وخرجوا لاستقباله.

وتمضي القصة لتحدثنا بأن هذا "الوالي الدجال" شرع في اتخاذ جملة من الترتيبات والقرارات كان من أهمها وأخطرها دعوته للأهالي بأن يحضروا إليه ما لديهم من عملة ذهبية ذلك أنه يزمع بناء على أمر الخليفة العثماني صك عملة ذهبية جديدة.. ولم يتردد الأهالي في تصديق كلام الوالي وسارعوا في تقديم ما لديهم من عملة ذهبية قديمة إليه.. وأصبح الأهالي ذات يوم ليجدوا أن "الوالي النصاب" قد رحل فجأة ومعه عصابته بعد أن جمع كل ما حصل عليه من ذهب الأهالي وما استطاع جمعه من خزانة الدولة وثروتها.

والناس كما تعلم يامعمر يرددون بعلم أو بجهل مقولة "التاريخ يعيد نفسه" وهم يخشون أن تكون قصتهم معك هي نفس تلك القصة القديمة مع اختلاف في بعض التفاصيل، واحتمال ألا يكون القرصان في هذه المرة يعمل وحده.. ويخشون أن يكون وراءه من وراءه.

أعود إلى قصة أخوالك وهي بيت القصيد في هذا المقام.
ومن باب التدليل على أهمية "الأخوال" في تراثنا الليبي حتى في عالم الحيوان، ففيما ترويه قصص تراثنا الشعبي الليبي أن "البغل" سئل ذات يوم عن هوية أبيه، ولأن البغل استحى في نسبة أبوته إلى "الحمار" فرد على سائليه قائلاً إن "خالي هو الحصان". لا نشك في أنك يامعمر عرفت دلالة القصة.
فلترح شعبنا.. ولتقل لنا من هم أخوالك.

وإذا لم يكن ذلك من حق شعبنا عليك – فأنا أعلم بأنهم ليس لهم أي حق عليك – فهو من واجبك إزاء نفسك وإزاء المعجبين بك والمفتونين بك على قلتهم الآن.

بقي أن أقول لك، ولمن يقرأ هذه الموضوع من غير العرب والمسلمين، إننا نحن الليبيين ننتسب إلى أمة تفخر بأن تاريخها عرف كثيراً من أبناء الشعوب والديانات الأخرى الذين أسلموا وحسن إسلامهم وتسنموا أعلا المناصب السياسية والعلمية والعسكرية، بل إن تاريخها هو نتاج كل ما أسهمت به كافة الألوان والأجناس والأعراق التي التقت تحت راية الإسلام.
كذلك فنحن الليبيين جزء من حضارة الإسلام التي تعايش في ظلها أتباع مختلف الأديان فلم تضق بهم، بل يسجل تاريخ هذه الحضارة أن هؤلاء شغلوا أعلا المناصب وأرفعها في الدولة الإسلامية رغم احتفاظهم بدياناتهم.
فلا غضاضة أن تكون يامعمر كذا أو كذا أو كذا.

ولكن يبقى من حق شعبنا أن يعرف..
من هم أخوالك؟!

معمرالقذافي اليهودي يسب الرسول صلي الله عليه وسلم منذ عشرات السنين وسط صمت المسلمين

الطريقه التي كان يسب بها معمر القذافي رسولنا صلي الله عليه وسلم وطريقته في ضرب شعبه بالطائرات بنفس طريقه ضرب أسرائيل للفلسطينيين في غزه وفكرته بتسميه فلسطين علي أسم أسراطين وحثه المسلمين علي التخلي عن بيت المقدس لانه مسجد لاقيمه له علي حد تعبيره وأنه بأمكاننا أن نبني غيره تدل علي انه يهودي حاقد وصهيوني متعصب تمكن من حكم شعب مسلم وللاسف حقيقته ظهرت متأخره بعد أكثر من 40 عاما كما ظهرت حقيقه عبدالناصر متأخره بعد 60 عاما وكما ظهرت حقيقه كمال أتاتورك متأخره بعد 90 عاما

الشيخ كشك كان يحذرنا جميعا منذ عشرات السنين بما كان يفعله القذافي اليهودي وبما كان يقوله علي رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ومع ذلك صمتنا جميعا حتي تمت المواجهه الدمويه بين عصابات القذافي وشعبه المسلم

معمرالقذافي اليهودي يسب الرسول صلي الله عليه وسلم منذ عشرات السنين وسط صمت المسلمين





اليهودي جمال عبدالناصر يصف اليهودي معمر القذافي بأنه أمين القوميه العربيه
لاحظوا ان لغه الحكام العرب اليهود في ذلك الوقت كانت القوميه العربيه بهدف أبعاد الشعوب العربيه عن هويتهم الاسلاميه
وقد تم الكشف عن هذا المخطط بعد أربعين سنه من عمر الشعبين المصري والليبي



آل سعود

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي

للأسف قد يجهل الكثير من القراء والمُتابعين ماهو الإسم الحقيقي الأول لجد آل سعود وهو مرخان بن إبراهام بن موشي الدونمي والذي كان إسمه الأصلي في السابق هو مردخاي ثم حُور لاحقاً على أيدي بعض المزورين للتاريخ فأصبح مرخان وفي روايات أُخرى قيل مريخان تماشياً مع الإسماء الشعبيه المحليه للمنطقه!؟

ومردخاي هذا مجهول الأصل بالنسبه للموطن الأصلي الأول له وإن إتفقت جميع الروايات على يهوديته
أي أن الكل مُتفق على نسب وديانة مرخان والبعره تُدل على البعير فهل قرأتم أن العرب كان يتسمون بأسم مردخاي

لكن الخلاف هو حول أصل ذلك اليهودي وسبب هذا التناقض هو طريقة الغش والإختفاء التي مارسها مرخان حين مقدمه الى بلاد الحرمين!

فالبعض قد نسبه الى يهود بنوقريضه الذين أجلاهم الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينه وإستوطنوا اليمامه!
والبعض قيل أنهُ من يهود اليمن الذين نزحوا الى الجزيره العربيه للإرتزاق والبحث عن إرث أجدادهم والكل قد قرأ قصة المخطوطه التي ذهب جون فليبي ( عبدالله فليبي ) ليجلبها من الحاخام اليهودي في اليمن وطلب منه عبدالعزيز أن يُمزقها ويخفي معالمها حتى لاتفضحه وهذه الروايه على ذمة الشيخ عبدالله فليبي مُستشار عبدالإنجليز!؟

أما أغلبية الرواة وخصوصاً رواة الباديه فقد نسبوا أُصول مرخان أو مردخاي الى يهود البصره الذين كانوا قد نزحوا أصلاً من الإستانه وإستوطنوا مدينة البصره في جنوب العراق خصوصاً بعد أن ضاقت بهم الأحوال جراء السياسه العثمانيه وهؤلاء اليهود الأتراك معروف نسبهم حيث ترجع أُصولهم الى طائفه يهوديه تُسمى يهود " الدونمه " وهم أحفاد اليهود الذين هربوا من أسبانيا على أثر محاكم التفتيش ثم إستوطنوا في تركيا وتداخلوا بصوره غريبه ومُريبه مع المُسلمين الأتراك وإنشأوا لهم عقيده سريه خاصه بهم وهي إخفاء يهوديتهم والإندماج مع المُجتمعات المحليه حيث كان بعضهم يُصلي مع المُسلمين ويُدفنون موتاهم في المدافن الإسلاميه خوفاً من القمع والمُطارده وكانت ميزة هؤلاء أنهم يلبسون الطرابيش الحمراء ويُطلقون لحاهم ويحلقون رؤسهم على الآخر!؟
لذلك كان البدو يُطلقون على آل سعود أحفاد حُمر الطرابيش !؟

وقسم من النسابه أرجع إصول مرخان الى يهود أصفهان وذلك نظراً لقربها من البصره لذلك إستوطن مرخان في مدينة البصره كآخر مرحله قبل أن ينتقل الى الجزيره العربيه ويسكن في مدينة الدرعيه الأولى في القطيف وليست درعية الرياض!؟

كيف تمكنت عائله آل سعود اليهوديه من الاستيلاء علي الحكم في جزيره العرب
هذه المملكه المصطنعة والمسماة السعودية، ومنذ تأسيسها، أوجدها الكفار المستعمرون؛ لكي تكون معول هدم فعّال لهم في تدمير الدولة الإسلامية، ومن ثم لتكون عقبة كأداء في وجه العاملين لإعادة بنائها.
فقد تمكنت عائله ال سعود اليهوديه من السيطره علي الجزيره العربيه بالكامل بعد أن تواطئ الانجليز معهم ضد عائله الشريف حسين في السيطره علي تلك الارض بعد أن ادرك الانجليز أن هذه الارض مليئه بالنفط وان من يسيطر علي تلك الصحراء سيسيطر علي أغلي ماده خام يشهدها التاريخ في خلال المائه عام التاليه

فقد تمكنت بريطانيا في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، وعن طريق عميلها عبد العزيز بن محمد ابن سعود، مؤسس الدولة السعودية الأولى إلى ضرب الدولة الإسلامية من الداخل، فآل سعود عملاء للإنجليز منذ تأسيسهم لأول دولة لهم في داخل دولة الخلافة، ولكن هذه الدولة العميلة قدّر الله سبحانه لها أن تنتهي في سنة 1818م، على يد عميل فرنسا محمد علي، والي مصر العثماني آنذاك.

وفي أوائل القرن العشرين، وجدت بريطانيا أن آل سعود هم أفضل من يُستخدم في تثبيت الاستعمار البريطاني، بعد سقوط الدولة العثمانية؛ لذلك مكّنوهم من الحجاز ونجد، وأخرجوا عملاءهم الهاشميين من الحجاز، وعوَّضوهم عنها في الأردن والعراق.

وبعد ظهور النفط بكميات كبيرة، وتذوق الأميركيين لطعمه، طالبت أميركا، رسمياً، بريطانيا بإعطائها حصة في نفط الخليج، فرفضت في البداية بريطانيا ذلك، ولكن، وتحت الضغط، أعطتها حصة في نفط السعودية، واستأثرت لنفسها بنفط إيران، والعراق، والكويت، وقبلت بريطانيا بإعطاء أميركا نفط السعودية لسببين هما:
1- مكافأة لها على مساعدتها إياها في الحرب العالمية الأولى.
2- استخدامها في حروبها في المستقبل؛ لمساعدتها في مواجهة أعدائها

وبالرغم من أن بريطانيا كانت قد أعطت أميركا النفط في السعودية، إلا أنها احتفظت لنفسها بالسيادة والسيطرة العامة على الجزيرة عسكرياً وسياسياً، وتم تعيين مستشارين (حاكمين) للملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحالية: أحدهما بريطاني وهو مستشار سياسي وعسكري، والثاني أميركي وهو مستشار نفطي اقتصادي. وهكذا ومنذ ظهور النفط في الجزيرة أصبحت السعودية بقرة حلوباً لأميركا، وما زالت كذلك حتى الساعة.

ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية، جاء روزفلت الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، واجتمع بالملك عبد العزيز في قناة السويس، على ظهر الطراد الأميركي (كوينسي)، وقال له الملك عبد العزيز: «أنت أخي وكنت أشتاق دائماً إلى رؤيتك، وأريد أن يكون تعاملي معك أنت، وليس مع غيرك؛ لأنك رجل مبادئ، ونصير حقوق، ونحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والإنصاف من تحكم واستبداد الآخرين» (يعني الإنجليز).

ومنذ ذلك التاريخ تحولت السعودية تحولاً كاملاً إلى أميركا، وقول عبد العزيز «أريد أن يكون تعاملي معك أنت، وليس مع غيرك» وقوله «نحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والإنصاف من تحكم واستبداد الآخرين» يشير صراحة إلى أنه انتقل إلى موالاة أميركا موالاة تامة في جميع الشؤون، بعد أن كان موالياً للإنجليز في بعضها، وموالياً لأميركا في بعضها الآخر.

وأكمل ابنه سعود مسيرة العمالة لأميركا من بعده إلى أن تم إقصاؤه عن الحكم، وعاد الإنجليز إلى السعودية في زمن الملك فيصل. لكن أميركا لم تهدأ في العودة بقوة إلى السعودية، ونجحت في العودة إليها تدريجياً بعد قتل الملك فيصل، عن طريق ابن أخيه القادم من أميركا، ثم بعد موت الملك خالد الذي كان لا علم له بالسياسة، عادت أميركا وحسمت الأمور لها نهائياً مع تولي الملك فهد للحكم.
وقد صرح الملك فهد في إحدى سهراته في أميركا لمجلة تايمز الأميركية:
«لقد أخطأ أتاتورك لأنه سعى لهدم الإسلام من الرأس، أما أنا فسأهدمه من الجذور».
وكلنا نعلم نهايه الملك فهد الذي مات مشلولا

وفي حكم الملك فهد الطويل، أقامت أميركا في السعودية القواعد العسكرية الضخمة، كقاعدة الأمير سلطان، وأخذت من آل سعود جميع الامتيازات المطلوبة، وحوّلت الجزيرة العربية إلى منطقة عسكرية أميركية مغلقة، استخدمتها استخداماً فعالاً في حروب الخليج الثانية والثالثة.
هذه هي العلاقات السياسية السرية منها والعلنية بين آل سعود وأميركا، ومن قبل بينهم وبين بريطانيا، تلك العلاقات التي جعلت من أرض الجزيرة، أرض الحرمين الشريفين، ترسانة عسكرية أميركية كبيرة، والتي مكَّنت أميركا عن طريقها من التحكم في أكبر صنبور للنفط في العالم أجمع.

والان الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود يكمل مسلسل الخيانه التي بدأها أجداده ونتمني ان تستفيق الشعوب العربيه والاسلاميه قريبا لتخلص نفسها من تلك العائله الشريره المجرمه

لذلك كله، لا يجوز السكوت عن آل سعود، الذين أُشربوا الخيانة حتى الثمالة، واستمرؤوا العمالة، وأصبحوا عريقين فيها، وتوارثوها كابراً عن كابر، وجيلاً بعد جيل.
إن على العاملين في حقل الدعوة الإسلامية أن يدركوا هذا التاريخ الأسود لهذه العلاقات السعودية مع أميركا وبريطانيا، وأن يدركوا أن مثل هذه الدولة ما وجدت إلا من أجل ضرب الإسلام، والحيلولة دون عودته، وأن يعملوا لإعادة الخلافة الراشدة في المهد الذي ولدت فيه. فإن الإسلام غائب عن الحكم في السعودية مثلها مثل باقي بلاد المسلمين.

جرائم ال سعود
1ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه النبي العربي (محمد بن عبد الله)، بـ (شعب الهواشم) بمكة.




2 ـ هدم آل سعود، بيت السيدة (خديجة بنت خويلد)، زوجة النبي وأول امرأة آمنت برسالته الإنسانية.
3 ـ هدم آل سعود، بيت (أبي بكر الصديق)، ويقع بمحلة (المسفلة) بمكة.
4 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولدت فيه (فاطمة بنت محمد)، وهو في (زقاق الحجر) بمكة المكرمة.
5 ـ هدم آل سعود، بيت (حمزة بن عبد المطلب) عم النبي وأول شهيد في الإسلام .
6 ـ هدم آل سعود، بيت (الأرقم) وهو أول بيت تكونت فيه الخلايا الثورية المحمدية وكان يجتمع فيه الرسول سراً مع أصحابه حيث قامت الدعوة من هذا البيت، وفي هذا البيت تمت أول مقابلة تاريخية بعد عداء شرس بين (محمد) و(عمر) حينما أعلن (عمر بن الخطاب) في هذا البيت إيمانه برسالة (محمد)، وانتصرت بذلك الثورة المحمدية انتصارها الأول، وصعقت الجاهلية حينما خرج (بلال) ليؤذن للصلاة.
7 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء الواقعة في )المعلى)، وبعثروا رفاتهم.
8 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء في (بدر). وكذلك هدموا مكان العريش "التاريخي" الذي نصب للنبي العربي القائد الأعظم وهو يشرف ويقود معركة الفقراء المسحوقين ضد أغنياء اليهود وقريش!…
9 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه (علي بن أبي طالب) و(الحسن) و(الحسين)…
10 ـ سرق آل سعود الذهب الموجود في القبة الخضراء ووضعوه سيوفاً وخناجر وأحزمة تربط في أسفلها أغطية ذهبية لفروج حريمهم ، وقباقيب ذهبية وأحذية وخواتم وخلاخيل وأساور…
11 ـ دمر آل سعود، (بقيع الغرقد) في المدينة المنورة حيث يرقد المهاجرون والأنصار من صحابة (محمد) وبعثروا رفاتهم… ولقد هّم بنو (القينقاع) (آل سعود) بتدمير القبة التي تظلل وتضم جثمان صاحب الرسالة (محمد بن عبد الله) ونبشوا ضريحه، لكنهم توقفوا حينما حدثت ضجة كبرى ضدهم… فارتدوا على أعقابهم خاسئين…

كل ذلك بقصد أن لا يبقى أثر واحد من آثار أولئك المؤمنين الأبطال أجداد الإسلام الذين سحقوا أجدادهم (بني القينقاع) و(بني النضير) و(قريضة) وأمثالهم من اليهود ومن معهم ممن حاربوا رسالة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- بالمال وشراء أشباه الرجال…

ولقد أراد (آل سعود) بذلك أن لا يبقى أي ذكر لتاريخنا، وأن لا يبقى للعرب من تاريخهم إلا الاسم السعودي المزيف المهين…
ولكن ما فعلوه من خراب قد عكس وكشف ما قصدوه من إزالة للتاريخ العربي وإبطاله، وأثبت أنهم من اليهود الحاقدين على شعبنا مهما وضعوا لأنفسهم من "أشجار عائلية" تزعم أنهم من أصل النبي (محمد)، حاشى لله !…

<div align="center">






ال سعود اليهود يحاصرون المسجد الحرام بناطحات السحاب ويخبئون الكعبه خلف الابراج
ويدمرون بيوت ومقابر الصحابه وأهل الرسول ويبنون مكانها فنادق.

ماذا فعلتم يايهود بقبله وكعبه محمد؟
كيف تجرأتم علينا وخبأتم كعبه وقبله المسلمين؟
ومن سمح لكم بتدمير تراث وتاريخ المسلمين؟
أين ذهبت بيوت ومقابر الصحابه؟
وماذا حدث لبيت الرسول؟
أين الكعبه وأين قبله المسلمين؟
وهل سيصلي 1,000 مليون مسلم يوميا تجاه هذا المبني وتلك الساعه؟
وهل هذا هو المكان الذي سيحج إليه الناس كل عام؟
وهل سيطوف الحجاج والمتعمرين حول تلك المبني وحول تلك الساعه؟

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي


ياسر عرفات

أسماء الحكام العرب من أصل يهودي


<div align="right">ياسر عرفات يهودي من المغرب من عائلة القدوة المغربية اليهودية … ففي نهاية الستينات سأل احمد جبريل الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين والذي كان يقيم في بيروت حول مزاعم ياسر عرفات بأنه ينتمي لعائلة الحسيني المقدسية فأخبره المفتي ان عرفات لا يمت الى عائلة الحسيني بصلة وانما اصل عائلته من المغرب .

المفتي الحاج امين الحسيني سأل علال الفاسي وزير خارجية المغرب السابق فيما اذا كان يعرف شيئا عن عبد الرؤوف القدوة وهو الاسم الحقيقي لياسر عرفات فأخبره ان اصل العائلة من مكان اسمه ” قدوة ” ومعظم سكان هذه المنطقة من اليهود وبالتالي - يقول الدكتور غازي حسين - ” فقد اشار الحاج امين الحسيني الى ان اصل عرفات من يهود المغرب ” .

اكد موسى المغربي ابن عم عرفات والذي غير اسمه ليصبح موسى الحسيني وترك ثروة تقدر 200 مليون دولار ان اصل عائلة عرفات من المغرب وقال لاحد ضباط جيش التحرير الفلسطيني ” نحن جئنا من المغرب وسكنا بالقرب من كنيس يهودي في القاهرة وحدثتني شقيقة عرفات ام المؤمنين بأن اخاها كان يقضي يومه في الحي اليهودي عندما كان صغيرا .

ويقول الدكتور غازي حسين في صفحة 13 من كتابه : ” تصفحت مرة كتاب ” فتح ” الذي صدر باللغة الانجليزية فلفت نظري اسم الشهيد المهندس الفرنسي ” روجيه القدوة ” الذي كان يعمل في الكويت وتركها عندما سمع بأن عبد الرؤوف القدوة أي ياسر عرفات يتزعم حركة فتح والتحق به في الاغوار وقام عرفات بتصفيته من هناك حتى لا ينكشف امره وتقول بعض الروايات ان روجيه القدوة كان من فرع العائلة المغربي الذي هاجر الى فرنسا .

ويؤكد مؤلف كتاب ثلاثون عاما من العبث حادثة اغتيال روجيه قدوة وذلك على لسان احد الفدائيين السودانيين الذي جاء اليه من قاعدته في الاغوار قرب السلط واخبره انهم قتلوا روجيه القدوة بلغم ضد الافراد تحت البطانية.

ولد عرفات في حي السكاكيني بالقاهرة الذي سكنه خليط من العرب واليهود وولد في هذا الحي شقيقه فتحي وتوفيت والدته في الحي المذكور عام 1933 تاركة سبعة اطفال اربعة صبية هم عبد الرؤوف وخالد ومصطفى وفتحي وثلاث بنات هن انعام وخديجة ويسار.

في عام 1966 احالت اللجنة المركزية العليا لحركة فتح ياسر عرفات الى التحقيق وتضمن بيان عزله وتحويله الى التحقيق النقاط التالية :
1- تقديم عرفات تقارير مشوهة وكاذبة عن العمل .
2- التمرد على القرارات الجماعية للحركة
3- اتباعه سياسة الاستزلام ومحاولة شراء المناضلين
4- تبديد اموال الحركة بأساليب غير مسئولة
5- افشاؤه اسرار الحركة الى عناصر خارجها
6- قيامه برحلات سرية مشبوهة الى قبرص بدون اذن الحركة

اما التقرير الذي وصل الى عرب تايمز عبر البريد الالكتروني عن عرفات فيقول ان عرفات التحق بالموساد مع دفعة الجاسوس كوهين … وان عبد الناصر كان يشك بعرفات لذا سلم قيادة منظمة التحرير لاحمد الشقيري … واليكم النص الحرفي للتقرير الذي وزعته جهات فلسطينية على وسائل الاعلام العربية والعالمية .

يقول التقرير:
ان التضارب في المفارقات حول سيرة عرفات وجذوره , وفي الكثير من التصرفات والسلوكيات التي تعتبر ألغازا , وفي الأحداث التي تدور على الساحة الفلسطينية تأخذ أبعادا أكبر من مجرد مكان ولادته ونشأته , الى جوانب أخرى تتعلق بما ذكره باحثون وصحفيون وسياسيون وشخصيات مقربة منه وموالية له من أجل الانتفاع بما تحت يديه , تضيف بعدا في الجذور التي لازالت غامضة لياسر عرفات .

خرج عرفات من الازمة منتصرا حيث قام بتصفية خصمه اللدود في الحركة المسؤول العسكري للحركة النقيب يوسف عرابي في ايار عام 1966 وقام بابعاد عادل عبد الكريم وعبدالله الدنان واعتقال المناوئين له ومنهم عبد السلام الحموري ومحمود مسودة وغالب بركات ووليد ابو شعبان في الاردن .

عندما قام العدو الاسرائيلي في النصف الاول من نيسان عام 1973 باغتيال القادة الثلاث ابو يوسف النجار وكما ل العدوان وكمال ناصر في منازلهم في شارع فردان ببيروت كان عرفات على علم بالجريمة الوحشية قبل وقوعها حيث اخبرني جمال الصوراني ممثل المنظمة في القاهرة ان رئيس مخابرات احدى الدول العربية اعلمه باحتمال وقوع الجريمة قبل اسبوع من حدوثها وقام هو بدوره بنقل هذه المعلومة الى عرفات في بيروت والذي تكتم علها .

يؤكد ابو الزعيم رئيس الاستخبارت العسكرية عند عرفات انذاك ان عرفات كان على علم بالجريمة التي نفذتها وحدة يقودها ايهود باراك وطبقا لشهادة ابو اياد فقد غادر عرفات القادة الثلاث قبل وصول القوة الاسرائيلية بقليل وقال انه - أي ابو اياد - حذرهم من اهمال حراسة البيت وان عرفات قال لهم انه قد تهبط غواصة اسرائيلية وتخطفكم وان الثلاثة قد ضحكوا وفي نهاية الامر نزل المظليون الاسرائيليون في سيارات مستأجرة وكادت ان تؤدي الخلافات في 5 اذار مارس عام 1973 بين عرفات وابو يوسف النجار الى اندلاع انفجار عسكري بينهما ولكن تصفية ابو يوسف النجار حسمت المعركة لصالح عرفات

يقول الدكتور غازي ان عرفات قام بتصفية القادة زهير محسن وماجد ابو شرار وسعد صايل وقام ايهود باراك بتصفية ابو جهاد في تونس وكان عرفات المستفيد الوحيد من تصفيته وبعد ذلك جرت تصفية ابو اياد وابو الهول وبالتالي تم تنظيف الساحة الفلسطينية من القادة المعارضين والمنافسين لعرفات والقادرين على احباط مخططاته .

لجأ عرفات الى نشر اشاعات واخبار ملفقة عن محاولات عديدة جرت لاغتياله وذلك لاستغلالها اعلاميا ورفع نفسه الى درجة البطولة والرمز والاسطورة ولقد ذكرت الصحف العالمية ان غولدا مائير رئيس وزراء العدو قد قامت بشطب اسم عرفات من قائمة اسماء الشخصيات الفلسطينية التي قرر الموساد تصفيتها .

اصدر مجرم الحرب شارون امرا الى قواته خلال اجتياح بيروت بعدم التعرض لحياة عرفات بل عليهم ان يخبروه فورا عندما يكون على مرمى من بنادقهم.

اسمه الحقيقي : عبد الرؤوف عرفات عبد الرحمن القدوة .
اسمه الحركي : ياسر عرفات ( أبو عمار)
ولادته : ولد في القاهرة / حي السكاكين / حارة اليهود / بتاريخ 24/08/1929 .
فصيلة دمه : O+
عائلته : القدوة ( عائلة يهودية من أصل مغربي حسب المرجعية الاسلامية لآل الحسيني في المغرب ) .
جده : عبد الرحمن القدوة / قدم من المغرب الى القدس في أواخر القرن التاسع عشر وكانت الدولة العثمانية تمنع الحجاج اليهود من الاقامة في مدينة القدس أكثر من ثلاثة أيام . وكان الأمين القائم على المسجد الأقصى هو الشيخ عصام السعيد ? وتعتبر عائلة السعيد فرعا من فروع عائلة الحسيني وتتصاهر معها - , أعلن عبد الرحمن القدوة اسلامه بعد ثلاثة أيام وبقي ملازما للشيخ عصام السعيد في المسجد الأقصى يعينه في كل ما يطلب منه , ثم تزوج ابنته ? وكانت عانسا ومقعدة ? فأنجبا ولدا واحدا أسمياه عرفات .
والده : عرفات عبد الرحمن القدوة ; نشأ في القدس وعمل خادما بين عائلة السعيد وعائلة الحسيني وكان شبه منبوذ بسبب أصل والده وبسبب التمسك الشديد للعائلات الفلسينية بتقاليدها وعاداتها في المصاهرة , ولذلك لم يزوجوه عندما بلغ سن الرجال .
كان يدير شركة في القدس لبيع القبعات الدينية للمهاجرين اليهود فأحرق الفلسطينيون محله وببيته , فهرب الى غزة وتزوج زهوة أبو السعود احدى بنات عائلة القدوة ? وهي عائلة بسيطة تعمل في صيد الأسماك ? وأسس مرة أخرى شركة لبيع القبعات الدينية للمهاجرين اليهود , فهدده الغزاويون بالقتل وحرقوا منزله فهرب الى القاهرة وأقام في حارة اليهود وافتتح حانوتا لتجارة الأجبان .
والدته : زهوة أبو السعود / توفيت بالقاهرة عام 1931 و دفنت فيها .
زوجة والده : أم محسن ( وقد ماتت في الشارقة في منزل ابنتها مديحة زوجة الصحافي محمد مهيب جبر وكان محمد يسكن في شقة تقع فوق شقتي وكنت قبلها بليلة اسهر عنده وفوجئت به في اليوم التالي يخبرني ان حماته قد ماتت وام محسن مصرية انجبت ولدا وبنتين … الولد اسمه محسن وهو طبيب اسنان كان يعمل في مدينة العين ثم انتقل الى ابو ظبي … اما مديحة فكانت تعمل في وزارة الاعلام في الامارات وكنت انا حلقة الوصل بينها وبين زوجها محمد مهيب جبر الاخ الاصغر لصديق الكاتب والممثل المسرحي الفلسطيني محمد كما ل جبر ) .
لهجته : يتحدث بلهجة مصرية أكثر منها فلسطينية .
اخوته و أخواته : جمال وكان سفير منظمة التحرير في اليمن وتوفي في صنعاء , أما د.فتحي فهو أقرب شبها لياسر عرفات وهو رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية بالاضافة الى مصطفى و أنعام ( وقد التقيت بها ايضا في منزل مديحة ).
زوجته : سهى الطويل التي تنتمي لعائلة نصرانية من القدس , والدها صاحب ومؤسس المصرف العثماني الذي سرق اموال الفلسطينيين بعد النكبة , أما والدتها فهي مديرة مكتب اعلامي في القدس ثم في واشنطن , جدها كان أحد كبار الاقطاعيين في فلسطين .
ابنته : زهوة ولدت في المستشفى الأمريكي بباريس في 24/7/1995 .
دراسته : تخرج من ثانوية فاروق الأول بالعباسية ? القاهرة 1947 تخرج من جامعة فؤاد بالقاهرة مهندسا 1951-1955وتخرج من الكلية الحربية المصرية ? ملازم أول 1956 .
أعماله : التحق بفرقة اغتيالات حاولت قتل الحاج أمين الحسيني لصالح اليهود , وعندما تم اكتشافه هرب الى القاهرة 1947
عضو في جماعة الاخوان المسلمين بمنطقة الحلمية بالقاهرة 1947 .
رئيس رابطة طلبة فلسطين في جامعة الملك فؤاد الأول 1952 .
التحق بجهاز الموساد الاسرائيلي في دفعة ايليا كوهين 1952 .
مهندس في شركة مصر الاسمنت بمنطقة المحلة الكبرى 1955 .
سلاح المهندسين ? فرقة ادارة القنابل ? أيام العدوان الثلاثي 1956 .
مهندس في وزارة الأشغال العامة الكويتية ? الكويت 1957 .
تفرغ لانطلاقة حركة “فتح” 1964 .
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية 06/09/1969 .
رئيس سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني منذ اتفاق أوسلو 13/09/1993 .
عشيقته : رشيدة مهران وهي صحافية تونسية وقيل انه امر بقتل رسام الكاريكاتير ناجي العلي بسبب رسمة عن نفوذ رشيدة مهران
أول خطيبة له : جنان العرابي من الاسكندرية وقد رفضت الزواج منه .

لقد رصدت الموساد منذ مطلع الخمسينات تطور الأوضاع السياسية في البلاد العربية المحيطة بها وبخاصة في مصر وسوريا فوجدت أن نجم حزب البعث في سوريا يصعد وأن الحزب ربما يتسلم الحكم عما قريب . <font face="Arial"><font size="5"><font color="Navy">
ووجدت اسرائيل أن سفير سوريا في الأرجنتين ” أمين حافظ ” من المرشحين الأقوياء لتزعم البعث وتولي حكم سوريا لذا سارعت الى ارسال ” اليا كوهين ” الى بيونس أيرس ليقيم فيها تحت اسم “كامل أمين ثابت ” ويدعي أنه مواطن سوري مهاجر , واستطاع ثابت فعلا أن يوهم السوريين هناك بهويته الجديدة , وبدأ ينفق على النشاطات السورية بلا حساب حتى اعتبر من أبناء الجالية الأبرار .

وحدث ما توقعته اسرائيل , وتولى البعثيون الحكم , وأصبح سفير سوريا في الأرجنتين رئيسا للدولة السورية , فطار كامل ثابت الى دمشق وأقام فيها ونسج علاقاته مع كبار القادة العسكريين والوزراء , واصبحت له ” مونه ” على الحكم وكان يدخل معسكرات الجيش دون اذن خاص , بل ويقال أن اسرائيل كان لديها خلال حرب عام (1967) تفاصيل وخرائط عن مواقع المدفعية والدبابات السورية حصلت عليها من خلال كوهين الذي أعدم في ساحة المرجة قبل الحرب بعدة أشهر

أذهلت المفاجأة يومها الشعب العربي من المحيط الى الخليج لأن كامل أمين ثابت كان مرشحا لمنصب وزاري , وكان نجمه في صعود , ويقال أنه كان يطمع في رئاسة الجمهورية , وكان على علاقة بصلاح البيطار , وقد استأجر شقة في الطابق الرابع من بناية مقابلة لدار الضيافة في شارع أبو رمانه , ومن يدري فلولا ( الخربطة ) في البث في الوقت المخصص للسفارة الهندية لما اكتشفوه ولأصبح ? ربما- وزيرا للدفاع وربما رئيسا للجمهورية .

ويقال أن المخابرات المصرية هي التي نبهت سوريا بوجود اختراق اسرائيلي على أعلى المستويات , ويقال أن المخابرات المصرية كانت تستقي معلوماتها من رجل مخابرات اسرائيلي اسمه “برل فرانك” استطاع تجنيده ضابط في المخابرات المصرية اسمه “عثمان نوري” .

الذي لا يعرفه كثيرون أن الموساد غرس في مصر جاسوسا آخر في الوقت نفسه بعد أن شعرت اسرائيل بالقلق من ثورة الضباط الأحرار والشعارات التي رفعوها بتحرير فلسطين بخاصة وأن اسرائيل تعرف أن جمال عبد الناصر وجماعته قد صمدوا في حصار “الفالوجة” وأنهم قاموا أساسا بثورتهم احتجاجا على فساد الجيش خلال حرب فلسطين , وخشيت اسرائيل أن يتمكن عبد الناصر من تأليب الفلسطينيين وتحويلهم الى قوة في مواجهة اسرائيل بخاصة وأن مليوني فلسطين

مواضيع ننصحك بقراءتها

إحصل على تخفيضات كبيرة على ماركات عالمية بشراء كميات بالجملةAlibaba.com

لأولئك المضاربين على الجائزة الكبرى ! ادخل المسابقهAlpari

كتشف كيف يمكنك أن تستورد بضائع رخيصه من الصين لتبيعها في ربح عاليAlibaba.com

عملائك سوف يعشقون هذه السلع الألكترونية - اشتري بالجملةAlibaba.com

كتشف كيف يمكنك أن تستورد بضائع رخيصه من الصين لتبيعها في ربح عاليAlibaba.com

كتشف كيف يمكنك أن تستورد بضائع رخيصه من الصين لتبيعها في ربح عاليAlibaba.com

سر الشراء بالجملة لأفضل المنتجات والعلامات التجارية العالميةAlibaba.com
توصيات من

من مواضيع shere
- ما هي الحاسة التي لا تنام... ؟!!!
- من ساعة مالكارت ضاع وانا حاسس بضياع
- صور حب وغرام 2013 - اجمل صور حب وغرام 2013 - احلى صور حب وغرام جديدة 2013
- قول رئيك فى الرئيس السابق بكل صراحه ؟؟؟؟؟؟
- الفرق بين الجرآه والوقاحة
- »-(¯`v´¯)-»انت وشطرتك»-(¯`v´¯)-»
- عمرو موسى: انتظروا برنامجى الخاص بانتخابات الرئاسة قريبا
- أروع ما قاله هتلر
2
shere

محمد حسني مبارك



هل تمكن اليهود من الوصول الي مراكز الحكم في مصر؟
أم ان هذه الاشياء تحدث في تركيا فقط والبلاد الاخري ولاتحدث في مصر؟

مع أن حسني مبارك ولد في محافظه المنوفيه في قريه المصيلحه حسب المعلومات المنشوره الا إن تصرفات هذا الرجل وتاريخه لايدل علي أنه مسلم. ومع أننا لانمتك وثيقه مكتوب عليها ان حسني مبارك يهودي ولكننا سنترك الاجابه علي هذا السؤال للتاريخ الا ان تصرفات هذا الرجل تدل علي انه صهيوني ومتعصب ويكن كراهيه كبيره للاسلام والمسلمين والشعب المصري فالاغتيالات والاعدامات التي شنها حسني مبارك في حق الجماعات الاسلاميه في مصر في التسعينات تدل علي انه يكره الاسلام والمسلمين تماما كما كان يفعل جمال عبدالناصر وكأن هذه الكراهيه جزء من عقيدته

ماذا تسمي حاكم يعادي أعداء أسرائيل ويصادق أصدقائهم؟
ماذا تسمي حاكم يحمي حدود أسرائيل بدون مقابل؟
ماذا تسمي حاكم يقلص عدد جيشه بناء علي رغبه أسرائيل بزعم ان هناك معاهده اسمها كامب ديفيد؟
ماذا تسمي حاكم يفرغ سيناء من سكانها أرضاء لأمن أسرائيل؟
ماذا تسمي حاكم يرفع علم أسرائيل علي ضفاف نيلها مع ان أسرائيل تعترف بأن حدودهم تمتد من النيل للفرات؟
ماذا تسمي حاكم يبيع الموارد الطبيعيه لدولته بأقل من سعر التكلفه لاسرائيل؟
ماذا تسمي حاكم يتمكن من تهريب مليارات وربما تريليونات لأوربا ولأمريكا بينا جزء كبير من شعبه يسكن المقابر والعشوائيات؟
ماذا تسمي حاكم تستطيع مخابرات أسرائيل أختراق سجونه وقتل جندي مصري بداخله لانه تجرأ علي الاسرائيليين في سيناء وقتلهم لانهم بصقوا علي علم مصر (الجندي الشهيد سليمان خاطر)؟
ماذا تسمي حاكم يشن حرب بيولوجيه وكيمائيه وجرثوميه علي شعبه بأستيراد أسلحه بيولوجيه وكيمائيه وجرثوميه من أسرائيل ثم يبيعها لشعبه علي انها أسمده وبذور للزراعه حتي أصبح صعيد مصر وطبقا لمنظمه الصحه العالميه أكبر منطقه موبؤه بالوباء الكبدي علي مستوي العالم؟
ماذا تسمي حاكم قارب ان يتمكن من تدمير شباب مصر حتي أصبح 10 ملايين منهم غير قادر علي الزواج حتي بعد وصولهم لسن فوق الثلاثين؟
ماذا تسمي حاكم يدفع شباب مصر علي ان يهرب منها ويلجأون لاسرائيل حتي وصول عدد المصريين المتزوجين من أسرائيليات الي 30 الفا؟
ماذا تسمي حاكم يضرب شعبه بالرصاص الحي ثم يتقاعد في قصر علي شاطي البحر بجوار حدود أسرائيل بدون أن يتعرض له أحد؟
ماذا تسمي حاكم تمكن من الوصول الي رئاسه الجمهوريه مع أن زوجته من أصل بريطاني وأولاده وأحفاده يحملون الجنسيات البريطانيه؟
ماذا تسمي حاكم يحرق مجلس شعبها ثم يعيد تصميمه علي رمز الشمعدان اليهودي؟
ماذا تسمي حاكم كل أفعاله تدل علي أنه أسرائيلي متعصب وفي نفس الوقت يكره مصر ويسرقها ويدمرها مع ان أسمه محمد؟

اذا لم يكن محمد حسني مبارك يهودي فما هي ديانته؟
وهل تمكن كمال أتاتورك أخر من الوصول الي مركز الحكم في مصر؟



تم تصميم مجلس الشعب المصري علي شكل الشمعدان اليهودي








محمد أنور السادات



حافظ الاسد وأبنه بشار الاسد أبن اللبوءه

عائله الكلاب ضربت دباباتهم الروسيه وطائراتهم الميج الشعب السوري
في مدينه حماه في فبراير 1982
ومقتل أكثر من 30 الف مواطن سوري في مذبحه حاول التاريخ أخفاؤها

لن ننسي جرائمكم ياعائله الكلاب





بدأت مجزرة حماة في الثاني من فبراير/ شباط 1982، حين باشرت وحدات عسكرية حملة على المدينة الواقعة وسط سوريا، وتم تطويق المدينة وقصفها بالمدفعية قبل اجتياحها عسكريا وقتل واعتقال عدد كبير من سكانها، وراح ضحية المجزرة آلاف أو عشرات الآلاف من أبناء حماة وفق روايات متعددة.

وتشير بعض التقديرات إلى سقوط ما بين عشرين وأربعين ألف قتيل، وفقدان نحو 15 ألفا آخرين لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولا حتى الآن.

وفضلا عن القتلى والمفقودين، فقد تعرضت المدينة -الواقعة على بعد نحو 200 كلم شمال العاصمة دمشق- لخراب كبير شمل مساجدها وكنائسها ومنشآتها ودورها السكنية، مما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من سكانها بعد انتهاء الأحداث العسكرية.

وتشير التقارير التي نشرتها الصحافة الأجنبية عن تلك المجزرة إلى أن النظام منح القوات العسكرية كامل الصلاحيات لضرب المعارضة وتأديب المتعاطفين معها. وفرضت السلطات تعتيماً على الأخبار لتفادي الاحتجاجات الشعبية والإدانة الخارجية.

وبررت السلطات وقتها ما حدث بوجود عشرات المسلحين التابعين لجماعة الإخوان المسلمين داخل مدينة حماة.

اتهام الإخوان

وجاءت تلك الأحداث في سياق صراع عنيف بين نظام الرئيس حينها حافظ الأسد وجماعة الإخوان التي كانت في تلك الفترة من أقوى وأنشط قوى المعارضة في البلاد.

واتهم النظام حينها جماعة الإخوان بتسليح عدد من كوادرها وتنفيذ اغتيالات وأعمال عنف في سوريا من بينها قتل مجموعة من طلاب مدرسة المدفعية في يونيو/ حزيران 1979 في مدينة حلب شمال.

ورغم نفي الإخوان لتلك التهم وتبرئهم من أحداث مدرسة المدفعية فإن نظام الأسد حظر الجماعة بعد ذلك وشن حملة تصفية واسعة في صفوفها، وأصدر قانون 49 عام 1980 يعاقب بالإعدام كل من ينتمي لها.
وتطالب المنظمات الحقوقية بتحقيق دولي مستقل في أحداث حماة، ومعاقبة المسؤولين عن المجزرة التي تعتبر الأعنف والأكثر دموية وقسوة في تاريخ سوريا الحديث.

ذكرت صحيفة النوفيل أوبزرفاتور الفرنسية بتاريخ 30 نيسان 1982:

في حماة، منذ عدة أسابيع، تم قمع الانتفاضة الشعبية بقساوة نادرة في التاريخ الحديث.. لقد غزا ( حافظ ورفعت أسد) مدينة حماة، بمثل ما استعاد السوفيات والأمريكان برلين، ثم أجبروا من بقي من الأحياء على السير في مظاهرة تأييد للنظام، صحفي سوري مندهش قال موجهاً كلامه لأحد الضباط: رغم ما حدث، فإن هناك عدداً لا بأس به في هذه المظاهرة. أجاب الضابط وهو يضحك: نعم، ولكن الذي بقي أقل من الذين قتلناهم

أما جريدة ليبراسيون الفرنسية، فقد ذكرت على لسان الصحفي شارل بوبت، وهو صحفي فرنسي محرر في صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية استطاع أن يدخل إلى قلب مدينة حماة أثناء الأحداث.
إنه الصحفي الوحيد من بين كل الصحفيين العرب والأجانب الذي تمكن من الدخول إلى هذه المدينة... وبحيلة ذكية.
كان في دمشق.. وحينما سمع بالأحداث استقل الباص باتجاه حلب. وفي حمص وأثناء استراحة قصيرة اختفى وترك الباص يتابع سيره ثم بحث عن تكسي لكي تنقله إلى مداخل حماة أو ضواحيها بحجة أنه سائح يبحث عن الآثار.
قضى في المدينة وقتاً لا بأس به، ثم سلم نفسه للسلطات السورية تمويهاً.. وبعدما عاد إلى فرنسا نشر تحقيقاً مطولاً يعتبر أخطر ما كتب في الصحافة العالمية عن هذه المذبحة.

فلنترك له الكلام الذي نشرته الصحيفة المذكورة يوم الاثنين في الأول من آذار 1982:

الساعة السابعة صباحاً.. تبدو حماة مدينة غريبة، حركة عمران! كل شيء في طور الإعمار، أو كان كذلك، وفجأة توقف كل شيء. وبمحاذاة البيوت التقليدية القديمة، كانت الأبنية الحديثة تبدو كأنها حيوانات ضخمة جريحة واقفة على ظهرها. الطوابق الأرضية ظاهرة، والأعمدة التي تستخدم عادة لحمل الطوابق الأخرى كانت عارية، ومتجهة نحو السماء بشكل مستقيم، وعلى قمتها قضبان حديدية ملتوية وصدئة. (...) إنني أمشي الآن وسط بيوت متهدمة، وأشجار مكسرة، وأعمدة ملوية أو منزوعة من مكانها. هناك قليل من السكان. ومثلهم فإنني أتنقل بحذر أثناء المسير. إنه هنا حدث القتال وما يزال مستمراً من صباح هذا اليوم من شهر شباط. إنها ليست الحرب، ولكن بالأحرى، نهاية معركة كانت على ما يبدو رهيبة.



ننتقل من بيت إلى بيت. ومن فوقنا تمر طائرة هيلوكبتر. وأمامنا عائلات بأكملها تبكي، جثث تجر من أرجلها أو محمولة على الأكتاف، أجساد تتفسخ وتنبعث منها رائحة قاتلة ، وأطفال تسيل منهم الدماء وهم يركضون لاجتياز الشارع. امرأة ترفض أن تفتح لنا منزلها. إنها ليست زيارة متفقاً عليها. إنني غير مرغوب في مثل هذه الساعات. ونهيم على وجوهنا أنا ومرافقي - أحد أبناء المدينة الذي تطوع بهذا العمل- ولكن كنا محتاجين لأن نبقى ضمن الأحياء التي ما تزال في أيدي الثوار التي تضيق رقعتها شيئاً فشيئاً. وأخيراً تستجيب المرأة لتوسلات مرافقي وتفتح لنا. إنها تخبئ زوجها. ها هو ذا أمامنا مسجَّى على الأرض، دونما رأس، ميتاً منذ 5 شباط!!! وهكذا فإن كثيراً من الناس يخبئون جرحاهم، خشية أن تجهز عليهم القوات الحكومية. أما الأموات فإن أهاليهم يدفنونهم بسرعة. إذا أمكن، فيما أصبح يطلق عليه اليوم مقبرة الشهداء في الزاوية الكيلانية. (التي تم نسفها كلياً فيما بعد).





بضع طلقات نارية صوب الجنوب تتبعها رشقات قوية. وخلال عشر دقائق كانت القذائف تتساقط كالمطر أينما كان، وحيثما تسقط كنت تسمع صرخات الرعب ونداءات التوسل إلى الله على بضعة أمتار منا، شاهدنا رجلاً يتمزق تماماً ويسقط فوق جدار، كما لو أنه هيكل عظمي. ولم أصدق عيني، ولكن عندما ظهرت الطائرات من جديد فوقنا، دفعني مرافقي لتحت منزل، صارخاً "هاهم يعودون".




في الطريق يصادفنا رجل يقدمه مرافقي لي. إنه طبيب... وبكل سرعة يناولني الطبيب هذا بضع أوراق، ويكتب لي أسماء ضحايا: "كم قتيلاً" سألته.. أجاب: لا أعرف. ليس أقل من 8.000 أو 10.000 لقد رأينا ضحايا في كل مكان.. أمسك. (حتى يعرف العالم كله الحقيقة سجل: "مصطفى شامية، طارق عبد النور، أديب السبع، أحمد الشلبي". وبإشارة أفهمه أنه لا فائدة من الاستمرار لأنني لا أستطيع أن أسجلهم كلهم ولكنه يستمر وبكل عصبية ويطلب مني بطريقة الأمر أن أسجل: "إبراهيم الطرقجي، فؤاد جودت، غسان جلوسي دهيمش.




أترك حماة بمزيج من الرعب والفزع... الفزع حين أتذكر أنه ولا مرة واحدة خلال هذه الأيام والليالي التي قضيتها هناك سمعت صوت المؤذن يدعو المؤمنين إلى الصلاة، كما لو أن المآذن نفسها قد انكمشت على نفسها تلقائياً."






هل هناك كفر أشد من هذا؟


والان الطيران السوري يقصف الشعب الليبي



أسماء الاسد زوجه بشار أبن اللبوءه:
هل هذه من سيحرر زوجها الجولان؟


بشار أبن اللبوءه الكاذب لم ولن تطلق رصاصه واحده لتحرير الجولان بالرغم من ضرب أسرائيل لسوريا وأختراق طيرانهم الاجواء السوريه وحتي ضرب دمشق ذاتها لان سلاحه موجه فقط للشعب السوري














هل هذه المرأه زوجه رئيس دوله أسلاميه أم عارضه أزياء


الملك الحسن الثاني

صوره سفير المغرب لدي الامم المتحده وهو يقبل أيدي حاخامات اليهود بينما يقول الحاخام للوزير أشكر لنا ملككم علي الخدمات الجليله التي يقدمها لنا




ألاميره سلمى قرينة العاهل المغربي الملك محمد السادس أهدت تسفي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل السابقة
عقدا مرصعا بالجواهر أثناء زيارة سرية قامت بها للمغرب

قالت تقارير صحافية نشرت بالمغرب إن الأميرة سلمى قرينة العاهل المغربي الملك محمد السادس، أهدت تسفي ليفني، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، عقدا مرصعا بالجواهر أثناء زيارة سرية قامت بها للمغرب.

ونقلت هذه التقارير عن صحيفة 'معاريف' الإسرائيلية ، أن الهدية سلمت إلى ليفني رئيسة حزب 'كاديما' أثناء قيامها بزيارة سرية إلى المغرب عام 2009. وقالت إن قيمة العقد لا تقدر بثمن.

وشاركت ليفني بندوة نظمها معهد 'أماديوس'، الذي يديره ابراهيم الفاسي الفهري نجل وزير الخارجية المغربي بطنجة في نوفمبر 2009. وهي المشاركة التي قوبلت باحتجاج واسع من قبل المجتمع المدني المغربي،

وكتبت بعض الصحف المغربية آنذاك أن ليفني مددت زيارتها إلى المغرب وانتقلت سرا إلى الدار البيضاء ومراكش.

وجاء الكشف عن هذه الهدية في إطار ما يفرضه القانون الإسرائيلي الذي ينص على أن يعلن الكنيسيت (البرلمان) سنويا عن قائمة الهدايا التي يتلقاها المسئولون الإسرائيليون أثناء قيامهم بمهامهم خارج البلد، ويفرض عليهم القانون تسليمها إلى خزينة الكنيسيت باعتبارها ملكا للشعب الإسرائيلي وهذا يعني أن هذا القعد المرصع بالماس والذي دفع الشعب المغربي تمنه قد تم تسليمه للشعب الاسرائيلي.

الجميع يعلم مدى الحميمية بين الاسرة الحاكمة فى المغرب وبين اليهود .كما ان الجميع يعلم مدى عداء وكراهية تلك الاسرة لكل ماهو اسلامى رغم تعيين الملك نفسه وتنصيبه اميرا للمؤمنين على شاكلة تنصيب القذافى نفسه ملك ملوك الجان اقصد افريقيا مع ان افريقيا ليس بها ملوك والكل يعلم ان معتقلات ملك المغرب من ايام ابيه كانت مكتظة بالاسلاميين الذين يتم تعذيبهم حتى الموت ولا يرون النور ثانية ويتم اخفاؤهم الى الابد



الملك حسين بن طلال

الملك عبدالله بن حسين بن طلال

زين العابدين بن علي

علي عبدالله صالح

ملوك وأمراء الخليج





من مواضيع shere
- مدرس يسأل طالب والطالب يرد في اغنية
- بكل صراحه
- ديكورات خليجى راقية 2013 - اجمل ديكورات خليجية فخمة جديدة 2013 - ديكورات مودرن حديثة موضة2013
- أعترافات العضو/ه الثانى عشر فى خلف الكواليس
- خمس جواهر فأيها تملك أنت
- أجزاء المواد المحذوفة من المناهج التعليمية 2017
- كيف تتم صناعة الغباء ؟
- الزواج بلا حب...هل يعيش ؟!
3
shere

أسماء شخصيات عربيه من أصل يهودي


أحمد عز




أحمد عز هو "ثمرة حب ربط بين والده اللواء عبد العزيز عز الضابط بالجيش المصري بفتاة صهيونية عام 1956، رغم أنه كان أحد قادة الجيش في هذه الفترة، إلا أنه ضرب عرض الحائط بكل القوانين واللوائح وتزوج بفتاة يهودية أنجب منها أحمد عز، ثم تطورت الأمور بعد ذلك وخرج في عام 1967 في عمليات التطهير بعد عزل المشير عبد الحكيم عامر، وزير الحربية آنذاك".


السيدة والده أحمد عز التي أشيع أنها كانت يهودية الديانة وتحمل الجنسية الإسرائيلية وصلت البلاد عام 1956 في العام الذي حدث فيه العدوان الثلاثي على مصر واشتركت إسرائيل في قتل المدنيين المصريين الأبرياء مع فرنسا وبريطانيا، لكن بدلا من أن يغضب السيد اللواء مما فعلته إسرائيل وهو في الجيش المصري الذي قدم الغالي والنفيس من أجل الدفاع عن تراب وكرامة هذا الوطن قرر والدكم المحترم أن يقع في غرام السيدة اليهودية الإسرائيلية فكانت النتيجة أن سيادتك كنت ثمرة هذا الحب في هذا التوقيت المرير من تاريخ مصر (كان عبدالناصر اليهودي يحكم مصر في هذا الوقت).


أم أحمد عز التي كانت يهودية ووالده الذي طرد من الجيش في التطهير عقب نكسة 67 وأخواله اليهود الذين مهدوا له علاقات قوية مع أبناء ديكتاتور رومانيا تشاوشيسكو


بعد خروج اللواء عبدالعزيز عز من القوات المسلحة قرر العمل في الأعمال الحرة وبدأ موزعا للحديد في ذلك الوقت حيث كان الوالد يسعى للحصول على رخصة توزيع ونجح بالفعل في زمن قياسي أن يحصل عليها رغم أنها في ذلك الوقت كانت من الصعوبة بمكان ولن نقول مستحيلة المهم حصل على الرخصة وكان لها حد أقصي في حدود 40 طنا شهريا وهو رقم كبير في ذلك الوقت بالمقارنة بحجم السوق وبالمقارنة بحداثة عهد السيد الوالد في السوق كيف استطاع أن يخرج من الحالة العامة التي كانت تحاصر كل من خرج من الجيش عن طريق حملة التطهير وكيف حصل على هذه الرخصة بهذه السرعة وكيف استطاع أن يرتفع بحجم الحصة إلى هذا الرقم؟.


أحمد عز ووالده اتهما في قضايا نقد أجنبي، وقام اللواء زكي بدر وزير الداخلية الأسبق شخصيا باعتقال اللواء عبد العزيز عز لخطورة نشاطه على الاقتصاد القومي، ومع ذلك جاءت الدولة لتختار نجله رئيسا للجنة الخطة والموازنة في البرلمان دون النظر لماضي والده في تهريب النقد الأجنبي.


وقد تم أتهام اللواء عبد العزيز عز في قضية الحديد المغشوش الشهيرة عام 1983، حيث تم القبض عليه في هذه القضية ضمن مجموعة كبيرة من تجار الحديد، ثم جرى استبعاده بطريقة غامضة من القضية بعد ذلك.


وقد قام أحمد عز بارتكاب جريمة الخيانة العظمى بتصديره حديد التسليح للإسرائيليين لاستخدامه في بناء السور العازل لخنق الفلسطينيين وتجويعهم وحصارهم، وقال إن الحديد تم تصديره بنصف الثمن وبيعه في مصر بأسعار باهظة.


وكانت ثروة والد أحمد عز حصل عليها بعد خروجه من المعتقل وسفره هو وأسرته إلى سويسرا للإقامة عند أصهاره اليهود، قبل أن يعود بعد ذلك ومعه 50 مليون دولار تم بواسطتها بناء مصنع حديد عز.


إن أخوال أحمد عز هم الذين رتبوا صفقة شركة (إنيلي) التي كان الرئيس الروماني قد اشترى أسهمها، ثم قام عز بعد ذلك بالحصول على قرض قيمته مليار و600 ألف جنيه ساهمت في شراء شركة الدخيلة من خلال صفقة مريبة


في عام 1983 ألقت قوات الأمن والأجهزة الرقابية القبض على مجموعة كبيرة جدا من تجار الحديد الحاصلين على رخص توزيع الحديد إلا والدك في القضية الشهيرة التي عرفت إعلاميا باسم الحديد المغشوش والذي كان مستوردا من رومانيا ولم تمر على عمليات المداهمة والقبض على تجار الحديد حتى نجح السيد الوالد في إبرام صفقة كبيرة بمقاييس ذلك الوقت حيث بلغ حجمها 2000 طن تقريبا وتم طرحها بالسوق العطشان لمتر حديد، وقيل أن هذه الصفقة قدرت بـ 600 ألف جنية، وهي الصفقة المحورية التي أحدثت نقلة كبيرة نوعا ما لشركة عز للتجارة الخارجية وحولتها من تجارة المواسير وأدوات السباكة إلى تجارة الحديد، كيف استطاع عبدالعزيز عز أن ينجو من مذبحة تجار الحديد وفي الوقت نفسه ينجح في تمرير صفقة تاريخية يشوبها الشك من كل جانب؟.

الغريب أنه وبعد خمس سنوات تقريبا من صفقة الحديد الشهيرة، ألقت الأجهزة الرقابية القبض على اللواء عبدالعزيز عز وعليك وعلى بعض موظفي شركة عز للتجارة الخارجية بتهمة الاتجار في الدولارات في السوق السوداء والتي كانت مجرمه في ذلك الوقت، حيث استطاعت الإدارة العامة للنقد الأجنبي بالبنك المركزي الحصول على معلومات تفيد بأن المذكور عبدالعزيز عز يقوم بتدبير النقد الأجنبي من السوق السوداء، فكتب البنك المركزي خطابا بهذا المعني للسيد وزير الداخلية وكان وقتها اللواء زكي بدر فوقع بنفسه قرار اعتقال والدكم وسيادتك وموظف يعمل بشركة والدك وتم ضبط نصف مليون دولار في حوزته، والذي اعترف في التحقيقات أنها تخص والدك اللواء عبدالعزيز عز، صحيح أن التحقيق في هذه القضية تم حفظه ولكن بعد أن قضي والدك أكثر من 88 يوما في الحبس في حين أنك خرجت من القضية بعد جلسة التحقيق الأولي، والتي قيل أنك ألقيت بالتهمة كلها على والدك وادعيت وقتها أنك لا علاقة لك بتفاصيل عمله، هل هذا صحيح؟.


بعد ساعات قليلة من الإفراج عن السيد عبدالعزيز عز سافرتم جميعا إلى سويسرا لمدة ثلاث سنوات وكنتم تقيمون عند أخوالك اليهود المقيمين في سويسرا، ثم عدت بصفقة مع شركة "انيلي" الإيطالية لبناء مصنع عز لحديد التسليح بطاقة قدرها 300 ألف طن سنويا، وهي الصفقة التي كتبت عنها جريدة الأخبار وقتها: أن حجم الصفقة بلغ 50 مليون دولار تم تحويلها من إيطاليا إلى مصر، هل لهذه الشركة الإيطالية علاقة بأموال الرئيس الروماني شاوشيسكو الذي اشتري أسهما في الشركة بأسماء أبنائه، لأن هناك من شكك في أن مصدر تلك الأموال غير شرعي، وأن من سهل ورتب للعلاقة بينك وبين أبناء شاوشيسكو هم أخوالك اليهود في سويسرا؟.)

ثروة والد أحمد عز حصل عليها بعد خروجه من المعتقل وسفره هو وأسرته إلى سويسرا للإقامة عند أصهاره اليهود، قبل أن يعود بعد ذلك ومعه 50 مليون دولار تم بواسطتها بناء مصنع حديد عز. وأخوال أحمد عز هم الذين رتبوا صفقة شركة (إنيلي) التي كان الرئيس الروماني قد اشترى أسهمها، ثم قام عز بعد ذلك بالحصول على قرض قيمته مليار و600 ألف جنيه ساهمت في شراء شركة الدخيلة من خلال صفقة مريبة،


يوسف والي وزير الزراعه المصري




أسمه الحقيقي جوزيف أمين والي موشيه ميزار مزراحي الشهير بيوسف والي

وزير الزراعة الأسبق في جمهوريه مصر العربيه


أشترك في تدبير الحرب الكيمائيه والبيولوجيه علي الشعب المصري أثناء توليه وزاره الزراعه في مصر بغرض نشر أمراض السرطان والوباء الكبدي عن طريق أستيراد أسلحه كيمائيه وبيولوجيه من أسرائيل وبيعها للشعب المصري علي أنها أسمده ومبيدات حشريه


هذه الحرب شنتها أسرائيل علي مصر بعد دراسه الطبيعه المتدينه والتركيبه النفسيه للشعب المصري الذي يعتبر أن المرض أختبار من الله وبالتالي قررت المخابرات الاسرائيليه تسميم الشعب المصري بالكامل وكانوا يعلمون أن المصريين سيرتضون بالمرض بأعتباره أمتحان وكان المصريين يموتوا بمئات الالاف سنويا دون أن يعترض الكثير منهم


فقد أدركت أسرائيل أنهم لن يتمكنوا من الانتصار علي الشعب المصري في حرب أو في مواجهه عسكريه فكان القرار بقتل المصريين بأسلوب الحرب الكيمائيه والبيولوجيه دون أن يثيروا كثير من الانتباه


ملحوظه: صوره أخري من صور الحرب البيولوجيه والكيمائيه التي شنتها أسرائيل عن طريق عملائها في مصر وهي مؤامره حرق قش الارز وهذا كان يسبب سحابه سوداء هائله علي ارض مصر وتسبب أمراض مثل الالتهاب الرئوي والنتيجه النهائيه لتلك الغاز السام الاسود لم تتضح بعد


بطرس نيروز غالي رئيس الوزراء

بطرس بطرس غالي وزير الخارجيه المصري

يوسف بطرس غالي وزير الماليه المصري


جاؤا من أسره مسيحيه يهوديه تمكنت بسبب نفوذها وصلاتها الخارجيه من البقاء في عالم السياسه المصريه في كل الحقبات المصريه سواء كانت ملكيه أو أشتراكيه أو أنفتاحيه وربما هي العائله السياسيه الوحيده في مصر التي تمكنت من التعايش مع كل أنواع الحكم في مصر


الجد بطرس نيروز غالي



رئيس وزراء مصر من 12 نوفمبر 1908 إلى 1910.

حاول مد أمتياز قناة السويس لصالح الأحتلال واعدام فلاحين دنشوادى وقانون المطبوعات واتفاقية الحكم الثنائي الإنجليزي المصري للسودان.

أتهم بمحاباة الإنجليز حين صادق، كوزير العدل المؤقت، على أحكام محكمة دنشواي بإعدام 6 فلاحين مصريين قتلوا جنود بريطانيين كانوا قد قتلوا فلاحة مصرية أثناء صيدهم للحمام.

ومع تنامي الحركة الوطنية بمصر تحت شعار "مصر للمصريين"، أصبحت سياسات بطرس غالي شديدة الولاء لبريطانيا بؤرة لنقمة الوطنيين المصري تم اغتياله علي يد إبراهيم ناصف الورداني في 20 فبراير 1910.



الابن بطرس بطرس غالي


متزوج من اليهوديه ليا نادلر وهي من عائله نادلر اليهوديه الشهيره والتي كانت تصنع وتبيع الحلوي للمصريين

أختها شيلا نادلر كانت زوجة لأحد وزراء إسرائيل وهذا يعني أن هناك صله قرابه ونسب بين عائله غالي وبين عائلات تعيش في أسرائيل

وكما هو معروف عن الديانه اليهوديه بأن اليهودي هو من يولد من أم يهوديه وهذا ما يجعل الحفيد يوسف بطرس غالي وزير الماليه يهودي الديانه وليس يهودي الهويه فقط

تمكن من الوصول الي أخطر منصب دولي وهو سكرتير عام الامم المتحده ولم يكن له القدره علي الوصول الي ذلك المنصب لولا مساعده الصهيونيه والماسونيه العالميه له

قصه مؤامرات بطرس غالي أثناء عمله في الامم المتحده تحتاج الي كتب ليتم كشفها جميعا


الحفيد يوسف بطرس غالي



أمه يهوديه الديانه وهي ليا نادلر وهذا مايجعله يهودي الديانه

السؤال هو كيف تمكنت تلك العائله من البقاء في دهاليز الحكم المصريه طوال تلك السنين دون أن يعترض أحدا رغم تاريخهم المعروف ومن تمكن من فرض تلك العائله علي الملك فؤاد ثم فاروق ثم جمال عبدالناصر ثم السادات ثم مبارك الا اذا كان كل تلك القاده هما أيضا يعملون لصالح أسرائيل وهذا ماكشفه لنا التاريخ لاحقا


يوسف بطرس غالي يحصل علي وثيقه دينيه من حاخام يهودي

للهجره الي أسرائيل بأعتباره يهوديا




نشرت مصادر صحفيه أن يوسف بطرس غالي تمكن من الحصول على وثيقة دينية من بارى ماركوس حاخام معبد "بيفيس ماركس " فى لندن تسمح له بالهجرة الى اسرائيل باعتباره يهوديا.

وكشفت وثائق عن قيام غالى بتوثيق الشهادة فى سفارة إسرائيل بلندن فى 12 يونيو حيث كان يتردد منذ فترة طويلة على المعبد اليهودى في لندن بالاضافة الى زيارات متعددة أجراها وزير المالية اليهودي السابق لأكبر المعابد اليهودية بالولايات المتحدة


يوسف بطرس غالي يهود بنسبه الي الام وهي اليهوديه ليا نادلر وهي من عائله نادلر اليهوديه الشهيره والتي كانت تصنع وتبيع الحلوي للمصريين وأختها شيلا نادلر كانت زوجة لأحد وزراء إسرائيل وهذا يعني أن هناك صله قرابه ونسب بين عائله غالي وبين عائلات تعيش في أسرائيل
وكما هو معروف عن الديانه اليهوديه بأن اليهودي هو من يولد من أم يهوديه وهذا ما يجعله يهودي الديانه وليس يهودي الهويه فقط


حاخام في معبد يهودي أمريكي: غالي زائر دائم للمعبد اليهودي






نشرت جريدة روز اليوسف بعددها الصادر الاربعاء تفاصيل تردد يوسف بطرس غالي وزير المالية السابق علي المعبد اليهودي الكبير بواشنطن وكشف الحاخامات اليهود علي انه زائر دائم للمعبد في حي بروكلين بنيويورك.


وأكد الحاخامات لنتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي انهم اهدوه نسخة من كتاب يهودي قديم وعلية اهداء ليوسف بطرس غالي عن تعاليم واحكام التوراه اليهودية كان دستور عملة في وزارة المالية المصرية ومن خلالة حكم مصر ماليا,

واضاف انه في معظم زياراته لامريكا كان كثير التردد علي المعبد واظهر بطرس رغبته في في الاقتراب اكثرللحكمة اليهودية .


وقال الخاجامات أنهم حكوا لنتنياهو انهم اقنعوا بطرس غالي بضرورة استقبال الاسرائليين في مصر ومنحهم افضل الاثتثمارات بل ويزكيهم لفرعون مصر حسني مبارك كما وضعو له حكمة التوريث في مصر قائلين "حب الهك وابن الهك للابد " احترم بكرة واخدم تحت صغيرة طالبوه صراحة باحترام علاء مبارك وان يخدم جمال مبارك باعتبارهم ابناء الاله فرعون.



كامل أمين ثابت

(أيلي كوهينאלי כהן)








أيلي كوهين اليهودي الذي دخل علي السوريين بأسم كامل أمين ثابت وأقترب كثيرا من مراكز الحكم في سوريا حتي كاد ان يصبح وزير للدفاع وكان مرشحا لرئاسه الجمهوريه السوريه ولولا عنايه الله لما تمكنت المخابرات المصريه من كشفه وقد تم القبض عليه وأعدامه في سوريا


عمليات مماثله تم تنفيذها في بلاد عربيه واسلاميه أخري مثل كمال أتاتورك في تركيا وال سعود في الجزيره العربيه وهذه العمليه كادت ان تجح لولا ستر الله سبحانه وتعالي


إيلي كوهين (بالعبرية אלי כהן)، الياهو بن شاؤول كوهين (26 ديسمبر 1924 - 18 مايو 1965) يهودي ‏ولد بالإسكندرية التي هاجر إليها أحد أجداده سنة 1924. عمل جاسوسا لإسرائيل في سوريا، إكتشف أمره وأعدم عام 1965.


في عام 1944، انضم كوهين إلى منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدأ متحمساً للسياسة الصهيونية تجاه البلاد العربية. وبعد حرب 1948، أخذ يدعو مع غيره من أعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين. وبالفعل، في عام 1949‏ هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إلى إسرائيل بينما تخلّف هو في الإسكندرية‏.


‏وقبل أن يهاجر إلى إسرائيل، عمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذي وصل إلى مصر ليباشر دوره في التجسس ومساعدة اليهود علي الهجرة وتجنيد العملاء‏،‏ واتخذ الجاسوس اسم جون دارلينج وشكّل شبكةً للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات ببعض المنشأت الأمريكية في القاهرة والإسكندرية‏ بهدف إفساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1954، تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة في فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون.


وبعد انتهاء عمليات التحقيق،‏ كان أيلي كوهين قد تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلى أن خرج من مصر‏ عام 1955‏ حيث التحق هناك بالوحدة رقم ‏131‏ بجهاز الموساد ثم أعيد إلى مصر‏ ولكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية‏ التي لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثي على مصر في أكتوبر ‏1956. ‏


بعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل عام 1957‏ حيث استقر به المقام محاسباً في بعض الشركات‏ وانقطعت صلته مع الموساد لفترة من الوقت‏،‏ ولكنها استؤنفت عندما طرد من عمله‏ وعمل لفترة كمترجم في وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من أصل عراقي عام 1959.


وقد رأت المخابرات الإسرائيلية في كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في البداية لكي يعمل في مصر‏،‏ ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت‏،‏ ورأى الموساد أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق‏.‏ وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره الجديد‏،‏ ولم تكن هناك صعوبة في تدريبه علي التكلم باللهجة السورية‏،‏ لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته في الإسكندرية وكان طالباً في جامعة الملك فاروق وترك الدراسة فيها لاحقاً.‏


رتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقة يبدو بها سورياً مسلماً يحمل اسم كامل أمين ثابت هاجر وعائلته إلى لإسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام 1946 حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947. وفي عام 1952، توفي والده في الأرجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة أشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة.


تم تدريبه على كيفية استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكي والكتابة بالحبر السري كما راح يدرس في الوقت نفسه كل أخبار سوريا ويحفظ أسماء رجالها السياسيين والبارزين في عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه القرآن وتعاليم الدين الإسلامي. وفي3‏ فبراير ‏1961،‏ غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخ‏،‏ ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة التشيلية سانتياغو باسم كامل أمين ثابت‏،‏ ولكنه تخلف في بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين بدون تدقيق في شخصيته الجديدة‏.‏


وفي الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلي يحمل اسم أبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الإسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الإسبانية وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب أن يعرفه لكي ينجح في مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح‏ فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك،‏ واكتسب وضعا متميزاً لدي الجالية العربية في الأرجنتين‏،‏ باعتباره رجلاً وطنياً شديد الحماس لبلده وأصبح شخصية مرموقة في كل وتشير بعض الشائعات لتعرفه على العقيد أمين الحافظ، لكن توقيت استلام الحافظ منصب الملحق العسكري في بيونس آيرس كان قد تزامن مع سفر كوهين لسوريا مما ينفي أي علاقة مسبقة بين الرجلين


خلال المآدب الفاخرة التي اعتاد كوهين أو كامل أمين ثابت إقامتها في كل مناسبة وغير مناسبة‏،‏ ليكون الدبلوماسيون السوريون علي رأس الضيوف‏،‏ لم يكن يخفي حنينه إلى وطنه سوريا،‏ ورغبته في زيارة دمشق.‏ لذلك، لم يكن غريباً أن يرحل إليها بعد أن وصلته الإشارة من المخابرات الإسرائيلية ووصل إليها بالفعل في يناير ‏1962 حاملا معه الآت دقيقة للتجسس،‏ ومزودا بعدد من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة في سوريا‏،‏ مع الإشادة بنوع خاص إلي الروح الوطنية العالية التي يتميز بها‏،‏ والتي تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسؤولين في سوريا‏.‏



وبالطبع‏،‏ لم يفت كوهين أن يمر علي تل أبيب قبل وصوله إلي دمشق‏،‏ ولكن ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل في مطار دمشق.


أعلن كوهين أنه قرر تصفية كل أعماله العالقة في الأرجنتين ليظل في دمشق مدعياً حب الوطن. وبعد أقل من شهرين من استقراره في دمشق‏،‏ تلقت أجهزة الاستقبال في الموساد أولى رسائله التجسسية التي لم تنقطع علي مدى ما يقرب من ثلاث سنوات‏،‏ بمعدل رسالتين علي الأقل كل أسبوع‏.‏


وفي الشهور الأولى تمكن كوهين أو كامل من إقامة شبكة واسعة من العلاقات المهمة‏‏ مع ضباط الجيش والمسؤولين العسكريين‏.‏ وكان من المعتاد أن يزور أصدقاءه في مقار عملهم‏،‏ وكانوا يتحدثون معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة نشوب الحرب مع إسرائيل‏‏ ويجيبون على أي سؤال فني يتعلق بطائرات الميج أو السوخوي‏،‏ أو الغواصات التي وصلت حديثا من الاتحاد السوفيتي أو الفرق بين الدبابة ت-‏54‏ وت-55 وغيرها من أمور كانت محل اهتمامه كجاسوس.


وكانت هذه المعلومات تصل أولا بأول إلي إسرائيل‏ ومعها قوائم بأسماء وتحركات الضباط السوريين بين مختلف المواقع والوحدات‏.‏ وفي أيلول/سبتمبر ‏1962‏، صحبه أحد أصدقائه في جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان‏.‏ وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة تصوير دقيقة مثبتة في ساعة يده‏‏ أنتجتها المخابرات الإسرائيلية والأمريكية.


ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوي الأمريكية‏،‏ إلا أن مطابقتها مع رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة‏ سواء من حيث تأكيد صحتها‏،‏ أو من حيث الثقة بمدى قدرات الجاسوس الإسرائيلي‏.‏


وفي عام ‏1964،‏ زود كوهين قادته في تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية في منطقة القنيطرة‏.‏ وفي تقرير آخر، أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز ت-‏54 وأماكن توزيعها‏ وكذلك تفاصيل الخطة السورية التي أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالي من إسرائيل في حالة نشوب الحرب‏.‏ وازداد نجاح كوهين خاصة مع إغداقه الهدايا على مسؤولي حزب البعث.


في عام 1965، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه في المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة وقبض على كوهين وأعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار/مايو 1965.



من مواضيع shere
- أعترافات العضو/ه الخامس عشر فى خلف الكواليس
- مطلوب عضو صحيا
- رئيك ايه فى اللى بيصلى ويصوم ويسب ديننا
- معلومات عامة
- عندما يدق القلب لشخص في المنتدى
- أشياء لا تظهر قيمتها إلا عند فقدها
- صور مينى بى ام دبليو 2014 - اجمل صور سيارة بى ام دبليو الجديدة 2014 - bmw 2014
- ماهو رئيك فيما يكتبه هذا العضو /ه مع ۩ shere ۩
4
shere


ليلى مراد


مطربة وممثلة مصرية ، هي من مواليد 17 فبراير 1916 بالعباسية القاهرة لأب يهودي مصري هو ابراهام زكي موردخاي و أم يهودية مصرية هي تويفا سمحون.
تخرجت من مدرسة الراهبات الداخلية بالزيتون, بدأت مشوارها مع الغناء في سن الرابعة عشرة حيث تعلمت على يد والدها زكي مراد والملحن المعروف داود حسني ، وبدأت بالغناء في الحفلات الخاصة ثم الحفلات العامة، ثم عملت بالإذاعة حيث بدأت شهرتها. لما أنشئت دار الإذاعة المصرية تعاقدت معها علي الغناء مرة كل أسبوع


وكانت أولي الحفلات الغنائية التي قدمتها الإذاعة في 6 يوليو عام 1934 غنت فيها ليلي مراد موشح " يا غزالا زان عينه الكحل ". مثلت ليلي مراد للسينما 27 فيلما كان أولها فيلم " يحيا الحب " مع الموسيقار محمد عبد الوهاب عام 1934. ثم انقطعت عن حفلات الإذاعة بسب انشغالها بالسينما ثم عادت إليها مرة أخري عام 1947 حيث غنت أغنية " أنا قلبي دليلي " . ..... توفيت في 21 نوفمبر 1995

عمر الشريف



ممثل مصري، اسمة الحقيقي ميشيل شلهوب ولد في 10 أبريل 1932 بالإسكندرية . كا محب للمسرح المدرسي، وقدم العديد من تجاربه، وعمره لم يتجاوز 12 عاماً كان بدايته في مع المخرج يوسف شاهين وهو أيضا يهودي، الذي علم بقصة حبه للتمثيل، وقدمه في دور البطولة أمام فاتن حمامة في فيلم " صراع في الوادي "

وفي الستينات التقى بالمخرج العالمي اليهودي دافيد لين الذي إكتشفه وقدمه في العديد من الأفلام، ومع إنشغال عمر بالعالمية وتطليق فاتن حمامة في بدايات الستينيات. وبعد نجاحه منقطع النظير في فيلمه الأول Docteur Jivago لاقى شهرة جماهيرية كبيرة وأصبح العالم الغربى كله يتابع أفلامه

عموماً أختلف الكثيرين على ملته بسبب تصريحاته عن ديانته فمرة يقول أنه يهودي ومرة مسيحي ومرة مسلم لكنه يهودي الأصل والمولد لكنه نوع ملته غير معروفه تماما ويقال أن لديه حفيد يهودي و حفيد مسلم

راقية إبراهيم


ولدت في عام 1919 مولودة في أسرة يهودية واسمها الحقيقي راشيل ليفي
أشتركت في قتل عالمه الذره المصريه سميره موسي
عينتها أسرائيل سفيره لهم بسبب خدماتها للكيان الصهيوني


يوسف شاهين


ممثل ومخرج سينمائي مصري، من أصل لبناني ولد 25 يناير 1926 يقول البعض أنه مسيحي متشدد لكنه يهودي المعالم والأفعال والتصريحات ... وشارك في أفلام سينمائية في هوليوود كلها لتلميع صورة اليهود ... ومنها مشاركته المخرج العالمي اليهودي رومان بولانسكي ومساعدته في إخراج فيلم "The Pianist" اللي يتكلم عن قصة عازف بيانو يهودي يهرب من المحرقة وأيضاً شارك في إخراج أفلام كثيرة في هولييود عن اليهود .. وحتى في السينما العربية ..
صرح علنياً بكرهه للأذان وأنه يقاومه بالصوت العالي للموسيقى ويكره الحجاب ويتمنى منعه ..

كاميليا


ولدت فى 13-12-1929 و اسمها الحقيقى ليليان فيكتور كوهين ولدت فى الإسكندرية أكتشفها أحمد سالم و عملت فى المسرح ماتت فى حادث طائرة فى 31-8-1950
يقال أنها كانت عشيقه الملك فاروق وكانت تتجسس عليه وهذا ماسبب أغتيالها

بدأت كاميليا حياتها في أحد الأحياء الفقيرة بالاسكندرية، وفي صيف 1946 شاهدها منتج سينمائي مصري مصادفة في أحد مقاهي المدينة فعرض عليها عقدا للعمل بالسينما على شرط أن تصبح خليلته,, وكان العرض بالنسبة لفتاة معدمة فقيرة، مفيدا لدرجة لا يمكنها معه رفضه فوافقت عليه، على الفور، وأقدم المنتج على تغيير اسمها وأطلق عليها اسم كاميليا، اذ لم يكن أي فرد في مصر يدفع ثمن تذكرة ليشاهد ممثلة يهودية

كيتي


كيتي أيام سيطره اليهود علي صناعه السنيما المصريه



أسمها الحقيقي كيتي لوتراكي
راقصة يهودية شرقية ظهرت في العديد من أفلام الأبيض والأسود وأشهرها كانت أفلامها مع إسماعيل ياسين
هربت من مصر في ظروف غامضه بعد إشاعة تورطها بشبكة تجسس يهودية
كانت ترقص في أحدي القواعد الجويه المصريه أثناء هجوم القوات الاسرائيليه علي المطارات المصريه في عام 1967 ويقال انها من أعطت تلك المعلومات لاسرائيل.
السؤال هو من سمح لتلك اليهوديه الدخول الي القواعد الجويه المصريه ومن كان ورائها ومن ساعدها علي الهروب


زوجه رئيس وزراء مصر السابق عزيز صدقي

أسمها الحقيقي تينيا جراف وهي يهوديه من أسرائيل
سميت نفسها بليلي وكانت تكتب أسمها بصعوبه باللغه العربيه
عند وفاه عزيز صدقي في باريس ثم نقل جثمانه الي القاهره رفضت زوجته الصلاه وقراءه القرأن عليه
تزوجت سابقا من مسيحي وأنجبت بنتين هما لينا وبولا وقد تزوجتا لشخصين يهوديين


منير روفا (أبن خالة طارق عزيز وشقيق زوجته وزير الخارجيه العراقي طارق عزيز)

طائره الميج 21 الروسيه من سلاح الجو العراقي التي هرب بها منير روفا الي أسرائيل

منير روفا هو منير جميل حبيب روفا (1934م - 2000م)، جاسوس إسرائيلي من أصل عراقي تمكن في عام 1966م من الهروب بطائرة ميغ 21 تابعة للقوات الجوية العراقية إلى مطار إسرائيلي في عملية منظمة من قبل الموساد واشتهرت بعملية 007، اعتبر الموساد هذه العملية المخابراتية واحدة من أنجح عمليات الموساد، تمكنت المخابرات الإسرائيلية أيضا من تهريب جميع أفراد عائلة منير روفا من العراق إلى إسرائيل وقام الموساد بإعارة الطائرة المختطفة بصورة مؤقتة لوكالة المخابرات الأمريكية لغرض إجراء التحليلات الفنية والهندسية المتعلقة بنظريات الطيران والخاصة بتصميم الطائرة.


بعد هبوط الطائرة عقد مؤتمر صحفي سمح لمنير روفا بالتحدث لفترة وجيزة تحدث فيها عن دوافعه لخيانة بلده وسلاحه مدعيا بأنه كان يعاني من التفرقة الدينية وأنه يشعر بأن العراق ليس بلده لذلك طلب اللجوء والهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد فترة وجيزة التحقت عائلته به في إسرائيل ولم يسمح له مغادرة الأراضي الإسرائيلية والتوجه إلى أمريكا. بل منح الجنسية الإسرائيلية وكوفئ بمنحة مالية.

منير روفا كان ضابط طيار مسيحي عراقي برتبة نقيب وجاسوس عمل لصالح إسرائيل من مواليد بغداد عام 1934م من عائلة ينحدر أصلها من الموصل قرية تل الكيف، لأسرة كلدانية كاثوليكية فقيرة، وهو ابن خالة طارق عزيز وشقيق زوجته, وكان ترتيبه الثاني ضمن تسعة أبناء لموظف بسيط، عوقب بالطرد من وظيفته في وزارة الزراعة، والحبس لعدة أشهر بسبب تلقيه الرشاوى. متزوج وله بنت وولد، أصول عائلته جاءت لاجئة للعراق مع الكثير من العوائل المسيحية التي كانت تقطن جنوب شرق تركيا وجبال شمال غرب إيران بقرار من عصبة الأمم بسبب الأذى الذي عانت منه تلك العوائل أثناء العمليات العسكرية للحرب العالمية الأولى فتم توطينهم في القرى المسيحية المحيطة بالموصل، ويعتقد بعض المحللين إن هذا الأمر جعله يعاني من عقد المواطنة ورغبته الجامحة للهجرة لوطن الاستيطان الافتراضي "أمريكا".

تم تجنيده للعمل في الموساد عام 1965 كونه أحد طياري الميغ 21 المتقدمة في ذلك الحين فيما يعرف بالمهمة 007 للتشابه الغريب مع أحد افلام جيمس بوند لاختطاف طائرة قاصفة متطورة.لقد دخلت طائرة الميغ 21 المنطقة على اثر اتفاق دول الاتحاد الثلاثي كل من العراق ومصر وسوريا مع الاتحاد السوفيتي، فتمخض ذلك دخول طائرة الميغ 21 لاول مرة للمنطقة الشرق الأوسط عام 1965.

وكان من المؤمل ان يكون الاتحاد المزمع اقامته بديلاً عن الجمهورية العربية المتحدة وكان من اهداف قيام الاتحاد الوقوف بوجه إسرائيل لاسيما وان قادة الدول الثلاث جميعهم قد اشتركوا بالحرب الفلسطينية الأولى عام 1948 وهم الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس عبد السلام عارف والرئيس أمين الحافظ والرؤساء الثلاثة ينتمون إلى الطبقة العسكرية التي احدثت تغيرات كبيرة في بلدانها ولهم معتقداتهم الثورية والوطنية والنزعة الوحدوية التي تنظر إليها إسرائيل بعداء يهدد كيانها إذا ما اقيمت تلك الوحدة كما أنهم ساندوا حركات التحرر العالمية والعربية ضد الاستعمار والاحتلال بضمنها سياسات الولايات المتحدة، علاوة على ذلك جميع هذه الأنظمة تبنت الفلسفة الاشتراكية بشكل أو اخر وهي صيحة العصر الاقتصادية يومذاك الامر الذي تعده الولايات المتحدة والعالم الغربي عامةً امر معادي لسياساتها واقتصادها المبني على الرأسمالية والاقتصاد الحر، وكانت الدول العربية الثلاث تعتمد في سياساتها وتسليحها بشكل كبير على الاتحاد السوفيتي الذي كان يدعم العرب في الوقت الذي فيه كانت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل كحلقة من حلقات سباق التسلح بين المعسكرين الشرقي والغربي للسيطرة على مناطق نفوذ في العالم كل على حساب الطرف الاخر.


من مواضيع shere
- الف مبروك
- الزواج بلا حب...هل يعيش ؟!
- عزيزتي المرأه التي تطالب بالمساواه عايز اسألك سؤال ?
- الملف الشخصي لـ عادل إمام ( الزعيم )
- بعض الحزن
- اعيش حياة بلا امل
- ضع بصمتك مع ۩ Abo3li ۩
- لن نعترف بإسرائيل ..
5
shere

القذافي اليهودي كان يسب الرسول صلي الله عليه وسلم منذ عشرات السنين
وسط صمت المسلمين

القذافي اليهودي كان يسب الرسول صلي الله عليه وسلم منذ عشرات السنين وسط صمت المسلمين
الطريقه التي كان يسب بها معمر القذافي رسولنا صلي الله عليه وسلم وطريقته في ضرب شعبه بالطائرات بنفس طريقه ضرب أسرائيل للفلسطينيين في غزه وفكرته بتسميه فلسطين علي أسم أسراطين وحثه المسلمين علي التخلي عن بيت المقدس لانه مسجد لاقيمه له علي حد تعبيره وأنه بأمكاننا أن نبني غيره تدل علي انه يهودي حاقد وصهيوني متعصب تمكن من حكم شعب مسلم وللاسف حقيقته ظهرت متأخره بعد أكثر من 40 عاما كما ظهرت حقيقه عبدالناصر متأخره بعد 60 عاما وكما ظهرت حقيقه كمال أتاتورك متأخره بعد 90 عاما

الشيخ كشك كان يحذرنا جميعا منذ عشرات السنين بما كان يفعله القذافي اليهودي وبما كان يقوله علي رسولنا الكريم محمد صلي الله عليه وسلم ومع ذلك صمتنا جميعا حتي تمت المواجهه الدمويه بين عصابات القذافي وشعبه المسلم

معمرالقذافي اليهودي يسب الرسول صلي الله عليه وسلم منذ عشرات السنين وسط صمت المسلمين







اليهودي جمال عبدالناصر يصف اليهودي معمر القذافي بأنه أمين القوميه العربيه
لاحظوا ان لغه الحكام العرب اليهود في ذلك الوقت كانت القوميه العربيه بهدف أبعاد الشعوب العربيه عن هويتهم الاسلاميه
وقد تم الكشف عن هذا المخطط بعد أربعين سنه من عمر الشعبين المصري والليبي







نشرت جريدة "معاريف" الإسرائيلية اليوم الجمعة تقريرا يزعم أن الزعيم الليبي معمر القذافي ذو أصول يهودية نسبة الى أمه التي تزوجت من مسلم.

وجاء في التقرير أن هذه المزاعم كانت منتشرة منذ سنوات طويلة وسط مهاجري ليبيا لكنها اليوم، حسب قول الجريدة، حصلت على شهادة سيدة من بنات العائلة، أكدت بأن الاسم الحقيقي لوالدة القذافي كان رزالا تمام". وكانت مواقع أجنبية أثارت في عام 2006 نقاشات حول اصول العقيد القذافي خصوصا موقع (روجيرلسيمون) وكذلك موقع (بيجاماس ميديا)، وشاركتها مواقع عربية ليبية في المهجر.

وبحسب "معاريف"، جاء في شهادة العجوز الإسرائيلية: " وفي سن 18 تعرفت رزالا على شاب مسلم وتزوجت منه وكان معمر هو أحد أبنائها . وأفادت شهود الاقارب في إسرائيل بإن رزالا "إييلا" هي ابنة تمام تمام، يعمل مستوردا للابقار من جزيرة مالطا . وقد أنجب تمام أيضا ثلاثة أبناء آخرين، وبقي الأربعة في ليبيا وماتوا هناك". وتابعت: "أنجب أحد أخوات رزالا واسمه مسعود تمام 11 ابن وابنة هاجر 5 منهم إلى إسرائيل واستوطنوا في رمات جان وجفعاتييم ، أما البقية فقد هاجروا إلى أوربا وقتل اثنين منهم خلال المحرقة أثناء الحرب العالمية الثانية".

وقالت الجريدة "إن إحدى بنات مسعود وتدعى راحيل (77 عاما) قالت للصحفي جيكي حوجي "أنها تذكر جيدا بيت أسرة عمتها (والدة القذافي بحسب الرواية) في مدينة بني غازي". ونسبت الجريدة الى السيدة اعترافها بأن والد رزالا قد غضب غضبا شديدا لأن ابنته أحبت شابا مسلما وهددها بالقتل، وتضيف راحيل "أن والدها طلب قطع العلاقات مع شقيقته بسبب زواجها من مسلم".

وذكر التقرير أن أحد أبناء العائلة ويدعى "جونى تمام" نجل مسعود تمام سافر من روما إلى ليبيا عام 1969 لاستعادة أملاك والده التي تركها ولكن في نفس التوقيت اندلعت الثورة في ليبيا التي نصبت معمر القذافي رئيسا للبلاد وتنقل "معاريف" عمن قالت أنه أحد أبناء العائلة قوله: "اعتقل جوني ولكن بفضل قرابته برزالا أطلقوا سراحه بعد وقت قصير". وهاجر جونى تمام بعد ذلك إلى إسرائيل وانهي خدمته العسكرية ثم هاجر إلى لندن وهناك وافته المنية منذ عام.


معمر القذافي..يهودية الأصل والفعل

بقلم: إبراهيم بن محمد الحقيل

وقع في يدي قبل عشر سنوات كتاب (الماسونية: عقدة المولد.. وعار النهاية) لمحمود ثابت الشاذلي، فقرأته آنذاك، ومع أحداث المحرقة الليبية التي أقامها القذافي لشعبه والتي تشبه محرقة اليهود لأهل غزة قبل سنتين تذكرت أن الكتاب آنف الذكر كان يتضمن نصاً عن يهودية القذافي، فنفضت غبار السنوات عنه فوجدت فيه ص464: وفي طرابلس جيء بمعمر أبي منيار الملقب خطأ معمر القذافي...ونقل المؤلف فيه عن عمر المحيشي أن معمر من يهود مصراته.

وعمر المحيشي هو رفيق القذافي في صباه، حين رعت أسرة المحيشي القذافي وهو صغير، وكان من ضمن تنظيم (الضباط الوحدويون الأحرار) الذين انقلبوا على النظام الملكي السنوسي في ليبيا، ثم أعدمه القذافي بعد أن غدر به ملك المغرب الحسن الثاني في قصة مليئة بالأحداث ليس هذا مقام عرضها.

وعالج الطيار الأمريكي جاك تايلور الجذور اليهودية للقذافي، وصناعة الموساد له منذ أن كان طالباً في مقاعد الدراسة، في كتابه (أوراق الموساد المفقودة: ص31-38). وجاء في أوراق الموساد: كانت مساعدتنا للقذافي بمثابة مغامرة كبرى .. ولكنها كانت ذات فوائد عظيمة لنا .. لقد كان من بين أهم ما جنيناه من وراء وقفتنا خلفه هذه الصراعات والنزاعات التي نجح القذافي في خلقها والعداوات التي أشعلها بين الدول العربية المختلفة .

وفي العام الماضي أجرت القناة الإسرائيلية الثانية مقابلة مع خالة معمر القذافي اليهودية (راشيل سعادة) وابنتها (جويتا برون) ذكرتا فيها علاقة أسرتهما الوثيقة بأسرة القذافي، وأن والدي معمر اليهوديين اختلفا فهربت أمه بمعمر، وتزوجت رجلاً ليبياً مسلماً هو محمد بو منيار القذافي الذي تبنى الطفل اليهودي معمراً، وهذه المقابلة موجودة في اليوتيوب.
وفي عام 1972م أرسل كاردينال مدينة ميلانو الإيطالية رسالة للقذافي باللغة الايطالية وترجمها للعربية السفير خليفة عبد المجيد المنتصر وفيها يذكره الكاردينال بالدماء اليهودية والمسيحية التي تجري في عروقه ويناشده بموجب ذلك أن يلعب دوراً في التقريب بين أبناء الديانات الثلاث.

وتم صنع القذافي ومن معه من الضباط على أعين الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية؛ لينقلبوا على الملك إدريس السنوسي، وكان هؤلاء الضباط صغاراً برتبة ملازمين فلماذا تم اختيارهم وهم صغار في السن وفي الرتبة؟ وكيف نجحوا واجتازوا الرتب الكبيرة؟

كل ذلك تعلمه الاستخبارات التي صنعتهم، وليس هو موضوع هذه المقالة، وأنصح من يريد معرفة خلفيات ذلك بقراءة الدراسة الرصينةخفايا وأسرار حركة الضباط الوحدويين الأحرار في سبتمبر 1969م.. المؤامرة والخديعة) وهي منشورة على شبكة الإنترنت.

وسيف الإسلام هو أشهر أولاد القذافي الثمانية، وتم إبرازه إعلامياً بشكل كبير ففسر ذلك على أنه المرشح لوراثة والده على عرش ليبيا، وأظهر ميولاً إسلامية خدع بها بعض الدعاة، بينما حقيقته أنه موغل في علاقته باليهود، ففي 15/1/2006م نشرت صحيفة (معاريف) الإسرائيليه عن احتمالية زواج سيف الإسلام القذافي من الممثلة الإسرائيلية (أورلي فاينرمان) التي يلتقي بها باستمرار وسرية في إيطاليا، واستبشرت الصحيفة اليهودية قائلة «قناة جديدة للسلام مع الليبيين كانت قد فتحت بهذه العلاقه».

ونشرت الصحف أيام حادثة طائرة لوكربي أن سيف الإسلام القذافي كان يقترب من إسرائيل وواشنطن بشكل كبير جداً، وأنه أرسل رسالة إلى واشنطن أكد فيها استعداد بلاده إدراج ‏تفاصيل (الكارثة الإنسانية) التي ارتكبتها هتلر النازي ضد اليهود في كتب التعليم الدراسي في ليبيا. وكان يؤكد: أنه يجب أن لا نزعم بأن إسرائيل تتصرف بالقسوة والإهانة ضد الفلسطينيين. ‏

إن الداعي لذكر هذه الخلفية اليهودية عن القذافي وابنه سيف الإسلام الذي ألقى خطاباً في خضم هذه التظاهرات السلمية في ليبيا أن ردة الفعل من القيادة الليبية على المتظاهرين هي عين ما فعله ويفعله اليهود بالفلسطينيين؛ إذ لم يكتف القذافي وعصابته برش المتظاهرين بالذخيرة الحية، وتوظيف المرتزقة لإرهابهم، بل قصفوهم بالمدفعية الثقيلة، وبالطائرات الحربية حتى تركوا شوارع طرابلس وبنغازي وما حولهما مليئة بالقتلى والجرحى، وقد كان أحد الصحفيين يصرخ البارحة في قناة الجزيرة مقسماً أن الطائرات التي تقصف المتظاهرين هي (إف16) ولا تمتلكها ليبيا، وأنها طائرات إسرائيلية، وأن من يمعنون في قتل الناس هم من يهود الفلاشا ومن عصابات المافيا المستأجرين، وإذن أصبحت ليبيا المسلمة محتلة من عائلة القذافي اليهودية وأعوانها المرتزقة في داخل ليبيا وخارجها.

وخطاب سيف الإسلام القذافي الذي أذاعه يدل على أنه لا خيار للشعب إلا بين أمرين: أن تبقى عائلة القذافي اليهودية تسوم المسلمين سوء العذاب، أو تُباد ليبيا بأهلها أجمع، وتحرق آبار النفط، وهو ما يتوقع أن يفعله النظام الليبي إذا أيقن بسقوطه عجل الله تعالى ذلك بمنه وكرمه وقدرته- متجاوزاً في جرائمه النظامين الساقطين التونسي والمصري..

إن ما يفعله النظام الليبي اليهودي بالشعب الليبي المسلم هو عين ما فعله صهاينة إسرائيل بغزة قبل سنتين، بل أسوأ؛ لأن صهاينة إسرائيل أظهروا العداء لأهل غزة، وأما القذافي وأسرته وعصابته فأخفوا يهوديتهم وأظهروا أنهم مع الشعب الليبي المسلم وإن استبدوا بالأمر من دونه، فلما جدّ الجد كان القذافي ومن معه مستعدين لاستخدام كل الوسائل لذبح المسلمين وإبادتهم وتجويعهم..

وإذا كان موقف الغرب وعلى رأسه أمريكا من ربيبهم القذافي اليهودي مفهوماً، حتى لم يقولوا فيه ما قالوا في عميلهم حسني مبارك إبان سقوطه مع أن جرائمه أعظم من جرائم فرعون مصر؛ فإن من المخجل جداً موقف الجامعة العربية، والحكومات العربية والإسلامية كافة، التي تصلها أنباء المذابح، وترى مشاهدها في الشاشات، وتسمع استغاثات الموتورين، وتشاهد ما يفعل المجرم اليهودي بالشعب الليبي الأعزل، ومع ذلك لم تتخذ أي موقف إيجابي ولو بالاستنكار!!

ربما لأنها تخاف أن تكون مؤيدة لثورة قد تصل إليها غداً وتزلزل عروشها، ولكن والله لا يسكت على هذه الجريمة البشعة، ولا يرضاها إلا مجرم مخذول مهما كانت المسوغات، ولن يسلموا من عقوبة الجبار جل وعلا التي نسأل الله تعالى أن تخصهم ولا تعم جميع المسلمين..ولن يغني عنهم حذرهم من قدر الله تعالى شيئاً، ومن لم يصلح ما بينه وبين الله تعالى ساءت نهايته، ومن لم يوثق صلته برعيته انقطعت الحبال الممتدة إليه من الخارج، ولن ينجيه من غضبة شعبه وثورته أحد..

أسأل الله تعالى أن يفرج عن المسلمين في ليبيا بمنه وكرمه، وأن يكتب قتلاهم في الشهداء، وأن يربط على قلوب آبائهم وأمهاتهم وأزواجهم وأولادهم، وأن يشفى الجرحى، وأن يسقط القذافي وأسرته وعصابته تحت أقدامهم، إنه سميع مجيب..


وسائل الاعلام الاسرائيليه تناقش يهوديه القذافي
عادت وسائل الإعلام الإسرائيلية ، لاسيما منها المسموعة والمرئية، إلى الحديث خلال الأيام الأخيرة عن الأصل"اليهودي" لمعمر القذافي و" زواج" ابنه سيف الإسلام من الممثلة السينمائية والدرامية الإسرائيلية أورلي فاينرمان.

وإذا كان الحديث عن الإنتماء الديني ، الأصلي أو المكتسب ، يعتبر أمرا مبتذلا وسخيفا ، على الاٌقل بالنسبة لنا ، فإن الأمر ليس بدون أهمية في بعض الحالات المرتبطة بالدولة العبرية ومؤسساتها وأيديولوجيتها الصهيونية .

فكما قالت عميرة هاس " على المثقفين اليساريين والعلمانيين عموما أن لا يسقطوا من حسابهم هذا الأمر بدافع الحرج أو الترفع الأخلاقي والسياسي عن هذه القضايا. فالصهيونية ـ ولأسباب سياسية دنيئة ـ حرصت وتحرص دائما على نبش الأصول اليهودية ، الحقيقية أو المزيفة، حتى بالنسبة لشعوب زالت عن وجه الأرض ، فكم بالأولى لأشخاص ما يزالون أحياء ويلعبون أدوارا سياسية وثقافية في حياتنا المعاصرة

على هذه الخلفية ، ليس إلا ، نتعاطى مع القضية ، خصوصا وأن علاقة أسرة القذافي بإسرائيل ، سياسيا على الأقل، لم تعد من "الأسرار" .

بدأت القصة مع تقرير مقتضب نشرته صحيفة معاريف العبرية في مطلع العام 2006 أشارت فيه إلى علاقة سيف الإسلام القذافي بالممثلة الإسرائيلية أورلي فاينرمان . وقالت الصحيفة في تقريرها إن الممثلة ، التي تكبر القذافي الابن بثلاث سنوات ، تسافر سرا من إسرائيل إلى إيطاليا لمقابلة عشيقها بعيدا عن أنظار الصحافة . وبحسب ما نقلته الصحيفة عن أقرباء الممثلة الفاتنة ، فإن هذه الأخيرة تقوم بتبدبل عدد من السيارات قبل وصولها إلى مكان الموعد بهدف تضليل أي متابعة استخبارية أو إعلامية مفترضة. و أشارت إلى أن الشابين كليهما "يشتركان في حب المغامرة " .

وتنقل الصحيفة عن قريب الممثلة " خشية عائلتها من أن تعتنق الإسلام من أجل زواجها منه" . ووصفت الصحيفة العبرية اليمينية الأكثر مبيعا في إسرائيل هذه العلاقة بأنها " قناة جديدة للسلام مع الشعب الليبي"!؟ورغم أن الخبر جرى تناقله على نطاق واسع في وسائل الإعلام ، فإن الإعلام الليبي الرسمي تجاهل الأمر ورفض التعليق عليه حين حاول عدد من وسائل الإعلام الغربية الاتصال بالنظام الليبي للحصول على تعليق رسمي ، خصوصا وأن الصحيفة العبرية أشارت في تقريرها إلى أن العلاقة ليست مجرد " علاقة غرامية" عابرة ، وإنما مشروع زواج . وهو أمر يمكن تفسيره في ضوء ما حصل قبل ذلك بأقل من عام .

ففي أيار / مايو من العام 2005 ، و في سياق أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في بلدة "الشونة" الأردنية على البحر الميت ، قال " صهر إسرائيل " المستقبلي ، الذي كان مدعوا بوصفه أحد رموز المافيا في بلاده وبوصف هذا المنتدى " ائتلافا لعصابات المافيا " الرسمية الحاكمة في العالم كما ينبغي القول والتذكير، إن " بلاده لا تشعر بالحساسية إزاء التعامل مع إسرائيل في ضوء حقيقة ان ليبيا تعتبر نفسها دولة أفريقية أكثر من كونها دولة عربية".

وأضاف " عندما انضمت ليبيا إلى الاتحاد الأفريقي ، فقد وضعت الصراع العربي ـ الإسرائيلي جانبا لأن الليبيين لا يمكنهم أن يكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم". وذكّـر المؤتمرين ، أو " المتآمرين" على اقتصادات وشعوب العالم كما يجب القول دوما ، بأنه كان اقترح في العام 2004 أمام المعهد الملكي البريطاني للدراسات الاستراتيجية " إقامة جمهورية فيدرالية في الأراضي المقدسة يعيش فيها العرب واليهود ، بحيث تتكون من خمس ولايات أو مقاطعات ، وتكون القدس عاصمتها".

بعد ذلك بدأ الإسرائيليون الرسميون وشبه الرسمييين نبش " تاريخ سلالة القذافي" والبحث عن " أصولها اليهودية". لكن النبش ظل أسير الحكايات غير القابلة للتصديق إلى أن بثت القناة الإسرائيلية الثانية برنامجا خاصا مطلع تموز / يوليو الماضي كان بمثابة "قنبلة" في المجتمع الإسرائيلي.

فقد استقبلت القناة السيدة راشيل براون وابنتها جويتا ، وهن عربيتان يهوديتان من أصل ليبي تعيشان في إسرائيل. وخلال اللقاء قالت السيدة العجوز راشيل ، جوابا على سؤال يتعلق بقول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد " إن القذافي يهودي الأصل" : " إن والدي وجدي ( الليبيين) أخبرانا بأن هناك علاقة ( قرابة) وثيقة بين عائلتنا وعائلة معمرالقذافي ، فوالدته شقيقة جدتي ". وهنا يسألها المذيع عما إذا كانت والدته دخلت الإسلام بعد زواجها من والده محمد بو منيار ، لتجيب " لا ، لم تدخل الإسلام . فقد ظلت على دينها بعد أن هربت من زوجها الأول مع شيخ مسلم" .

وهنا تتدخل ابنتها جويتا لتوضح الأمر بالقول " كان لدى أخت جدتي ( أم معمر ) ولد من زواجها الأول من يهودي ، وهو معمر القذافي نفسه . وبسبب سوء المعاملة التي تلقتها من زوجها ، هربت مع شيخ مسلم هو محمد بومنيار القذافي ، واصطحبت ابنها ( معمر) معها (...) يعني أن معمر هو ربيب محمد بو منيار القذافي وليس ابنه (...) ولهذا فإن معمر القذافي ليس يهودي الأصل فقط ، بل يهودي وفقا للتعاليم اليهودية أيضا"!؟

حسنا ، ليس هذا همنا ، أن يكون أبوه يهوديا أو مسلما أو بوذيا فهذه قضية شخصية في المقام الأول والأخير . ولكن حين نرى المجازر التي يرتكبها بحق أبناء شعبه ، ونسترجع مجازر قادة إسرائيل بحق الفسطينيين ، ومجازر صدام حسين في حلبجة ، ومجازر رفعت الأسد وشقيقه في حماة وحلب وسجن تدمر الصحراوي ، ومجازر جورج بوش في العراق ، ومن قبل هؤلاء جميعا مجازر هتلر بحق اليهود والشيوعيين والغجر في أفران الغاز ، لا نستطيع أن نقول سوى أن الصهيونية دين إجرامي يضم في صفوفه مسلمين ومسيحيين ويهودا ، وملحدين أيضا ، ومن كافة الجنسيات ، سواء حملوا بطاقة انتساب رسمية أم لا ! وما عدا ذلك يبقى لغوا لا طائل منه!

إسم معمر الاصلي هو "طاهر" ووالدته يهودية



إعداد محمد نعيم: وسط زخم الاحداث الدامية التي تشهدها ليبيا، انفردت القناة التليفزيونية الاسرائيلية الثانية بتفجير مفاجأة مثيرة، زعمت فيها ان الزعيم الليبي معمر القذافي ينحدر في اصوله الاسرية من ام يهودية ليبية، تزوجها والده رغم اعتراض اسرتها على زواجه منها، وان اسم الرئيس الليبي الحقيقي هو "طاهر"، ولكنه غيّره بعد بلوغه سن الشباب ليصبح معمر القذافي.

ووفقاً لتقرير التليفزيون الاسرائيلي، كانت تلك المعلومات تتردد بين ابناء الطائفة اليهودية التي كانت تعيش في ليبيا، ثم هاجرت بعد ذلك الى اسرائيل واوروبا، غير ان هذا النسب لم يوثق واقتصر الحديث فيه على الروايات المتناقلة بين اليهود ذوي الاصول الليبية.

وكان برنامج "العالم هذا الصباح" الذي يُعرض على القناة الثانية في التليفزيون الاسرائيلي قد استضاف سيدة يهودية اسرائيلية تُدعى "جيتا بوارون" التي تبلغ من العمر 78 عاماً وتقيم في مدينة نتانيا الواقعة على البحر الابيض المتوسط، واعترفت بصلة القرابة التي تربط بينها وبين اسرة معمر القذافي من ناحية الأم، وعلى حد زعمها فإنه على الرغم من زواج غزالة بشاب مسلم، هو والد معمر القذافي فإنها "الأم" حافظت على تعاليم ديانتها اليهودية وكانت تصوم في يوم الغفران.

وفي تعليقها على التقرير المثير ادعت صحيفة معاريف انها حصلت على دليل دامغ يؤكد أصول القذافي اليهودية، إذ استمعت الصحيفة العبرية لشهادة ادلت بها احدى النساء التي وصفت نفسها بإحدى اقارب القذافي، وقالت هذه السيدة التي تقيم حالياً في اسرائيل: "ان الاسم الحقيقي لوالدة القذافي هو "ايبجيل" وكان يتعارف عليها في ليبيا باسم "غزالة"، وكانت تنحدر في اصولها الاسرية من عائلة تمام، وأن والد القذافي تعرّف عليها وهي في الثامنة عشر من عمرها، وقرر الزواج منها رغم اعتراض والدها على زواجها من شاب مسلم.

ووفقاً للروايات الاسرائيلية، انجب اليهودي الليبي تمام تمام ثلاثة اولاد وابنة وحيدة هي غزالة، وعاش الابناء الاربعة وماتوا في ليبيا. كان الاب يعمل في استيراد البقر من مالطا، وانجب احد اشقاء غزالة المدعو مسعود تمام احد عشر ابناً، هاجر خمسة منهم الى اسرائيل، واستوطنوا في مستوطنتي رامت جان وجفعتيم، اما بقية الابناء فهاجروا الى اوروبا، ولقى اثنان منهما حتفهما خلال الحرب العالمية الثانية.

وفي حديثها مع صحيفة معاريف قالت احدى بنات مسعود تمام "راحيل مسعود" البالغة من العمر 77 عاماً وتقيم في اسرائيل، وهي ابنة خال معمر القذافي بحسب الرواية الاسرائيلية، انها تتذكر منزل عائلة عمتها غزالة في احدى القرى المجاورة لمدينة بنغازي الليبية، وكيف ان والد غزالة "جدها" كان غاضباً جداً عندما علم ان ابنته على علاقة عاطفية بشاب مسلم، وانها تعتزم الزواج منه، وحيال ذلك اطلق تهديداته متوعداً اياها بالقتل اذا اقدمت على تلك الخطوة، الا ان تلك التهديدات ذهبت سدى، إذ تزوجت غزالة بالفعل من ذلك الشاب المسلم.

وتضيف راحيل في روايتها للصحيفة العبرية، ان والدها امرها واشقاءها بقطع علاقتهم تماماً بعمتهم غزالة بسبب زواجها غير المرحب به، وفي شهر ايلول- سبتمبر عام 1969 توجه احد ابناء مسعود تمام المدعو "جوني" الى ليبيا لاسترداد قيمة ممتلكات كانت الاسرة قد تركتها قبل رحيلها من ليبيا، الا انها وفقاً لادعاء راحيل فوجئ باندلاع ثورة الفاتح التي وضعت معمر القذافي على سدة الحكم في البلاد، وخلال التحقيق معه بعد القاء القبض عليه اعترف بصلة القرابة التي تربط بينه وبين القذافي فتم اطلاق سراحه وعاد ادراجه الى العاصمة الايطالية روما، التي كان قد هاجر اليها في وقت سابق، ثم هاجر جوني الى اسرائيل والتحق بالخدمة الالزامية في الجيش الاسرائيلي، وبعدها هاجر الى لندن ليقيم بها حتى وفاته منذ عام فقط.

البرنامج التليفزيوني الاسرائيلي حاول الوقوف على حقيقة نسب القذافي فاستضاف الدكتور "يهوديت رونين" المتخصصة في الابحاث الليبية والتاريخ السياسي في منطقة الشرق الاوسط، إذ قالت: "انه لا توجد ادلة دامغة على انحدار الزعيم الليبي معمر القذافي من اصول يهودية، فإذا كانت هناك وثائق تؤكد ذلك لجاز الفصل في القضية".

لكن على الرغم من ذلك اوضحت رونين ان غياب الدليل لا يعني على الاطلاق ان قصة نسب القذافي لأم يهودية ملفقة، واضافت: "سمعت هذه القصة من مصادر متعددة، فالعلاقة بين المسلمين واليهود في ليبيا كانت وطيدة للغاية، فضلاً عن أن الدين الاسلامي لا يحرم زواج المسلم من يهودية او مسيحية".

يُذكر ان صحيفة الديلي تليجراف البريطانية كانت قد نشرت تحقيقاً موسعاً قبل ايام، ادعت فيه ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد هو الاخر ينحدر من اصول يهودية، غير ان اسرته المعروفة باسم "سابورجيان" اعتنقت الاسلام في فترة لاحقة، واعتمد تحقيق الصحيفة البريطانية على تتبع تاريخ اسرة الرئيس الايراني وشجرة عائلته، ولكن احمدي نجاد نفى هذه المزاعم جملة وتفصيلاً.

الكاتبه دانا كنيدي تؤكد ان معمر القذافي يهودي




دمويه القذافي وقتله لشعبه بالطائرات والدبابات وفرضه للكتاب الساذج المسمي بالكتاب الاخضر
علي الشعب الليبي يؤكد يهوديه هذا الصهيوني

على خلفية الثورة الجارية في ليبيا والتي طالت أكثر مما يجب على خلاف ما حدث في مصر وتونس يتواصل حديث الكثير من الصحف والمواقع العالمية عن شخصية الرئيس الليبى معمرالقذافى بفعل غرابة مواقفه وسياساته. وإذا كان البعض قد أشار إلى أن الرئيس الليبي له أصول يهودية، فقد قدم آخرون أصلا جديدا له يتمثل في أنه يهودي وهو ما أشارت إليه الكاتبة دانا كينيدي في موقع "أيه. أو. إل".

ولفتت كينيدى إلى ما قاله كارينال فى الكنيسة الكاثوليكية فى خطاب مطوّل من أنه يعرف جذور القذافى الحقيقية وهو الأمر الذى يفسر الغموض الذى يحيط بالقذافى وهو أنه من دماء مسيحية ويهودية. وقد رفض الفاتيكان التعليق على هذا الأمر.
وأشارت كيندى إلى ما جاء على لسان ريتشارد إينجل مراسل قناة "إن بى سي" من ليبيا الذى الذي التقى مع أحد الثوار الليبيين والذي ذكر له أنه يقاتل القذافى "لأنه يهودى".

وأضافت كينيدي قائلة أن أكبر علامات الأستفهام بالنسبة لليبيين لا تتمركز حول قمعية القذافى، والحكم الديكتاتورى للقذافى الذى استمر 42 عام؛ بل الأهم من ذلك هو السؤال "هل القذافى يهودى أم ماذا؟".

في إجابتها أشارت كيندى على التقارير العديدة المتضاربة التى ظهرت عام 1970 حول مولد القذافى أى بعد عام من الانقلاب الذى قادة القذافى والذى أتى به رئيسا لليبيا؛ تنطوى الشائعات حول نسب القذافى حيث ذكر من قبل أن أم القذافى هى من أصل يهودى يرجع إلى أمها أى جدة القذافى اليهودية يهودي مثلها ولكنه أساء معاملتها فهربت منه وتزوجت مسلما زعيما لقبيلة، وانجبت منه طفلة أصبحت والدة القذافي.

ولفتت كيندى إلى بعض الإدعاءات التى دعمها أحد المؤرخين الليبيين والقائلة بأن القذافى ولد خارج إطار الزواج من امرأة يهودية فى قرية شرق طرابلس، وبسبب العار الذى قد يلحق بالمولود تم إعطاء المولود إلى الكاردينال الكاثوليكى الذى بدوره أعطى المولود أحد رعاة الغنم وزوجته.

وأشارت كيندى إلى ما قاله محمد الجهمى الناشط السياسي المقيم فى الولايات المتحدة منذ 30 عام والذى دعم هذه الشائعات قائلا "إن هذه الشائعات كانت قوية فى ليبيا وهناك أسبابا كثيرة تجعلنا نعتقد أنها حقيقية ولكنى أفضل ألا أتحدث عنها، مضيفا؛ "لا يهم إذا كان القذافى يهودى أم لا، المهم الأن هو أن ذلك الرجل شيطان ولابد أن يرحل"؛ كذلك الأمر بالنسبة إلى ما قاله محمد يوسف المنشق الليبيى البارز المقيم فى الولايات المتحدة والذى يعتقد – أيضا – أن ما قاله القذاقى حول أصوله هو كذبة كبيرة.

وأوضحت كيندى إلى حوار أجراه موقع "أيه. أو. ال." مع محمد يوسف والذى قال فيه أنه من غير المعلوم فى أى عام أو أى يوم ولد القذافى مما يثير العديد من علامات الاستفهام، مضيفا؛ "إن كل ما نعلمه عن القذافى هو قصة أختلقها القذافى نفسه".


الشعب الليبي يكتشف يهوديه القذافي بعد 42 سنه

القذافي اليهودي الامام الدجال يؤم المسلمين واضعا يده اليسري فوق اليمني


كما سمى نفسه القذاقي بأنه عميد الزعماء , وملك ملوك أفريقيا , و أمام المسلمين !!!
يؤم الناس واضعا يده اليسرى فوق اليمنى !!
هذا هو من سمى نفسه إمام المسلمين ...
الشيخ المبجل الامام القذافي لا يؤمن بكلمة قل في المعوذات !!

يقرأ القرأن بعد حذف بعد الكلمات, مثلا يحذف كلمه قل في تلك الآيات :
( هو الله أحد , الله الصمد )
( أعوذ برب الناس )
( أعوذ برب الفلق )

قال في كتابه الأخضر ( أن الله جل جلاله قال لمحمد قل هو الله أحد , أما نحن فيجب أن نحذف كلمة قل !! )
وهذا طبعا تحريف للقرأن الكريم ..

وقال أن السنة النبوية فيها الضعيف والموضوع وغير ذلك
لذلك يجب ألا نأخذ بها !!
...حسب قناعته ..
ونحن نعلم أن اوضاع الصلاة وتفصيلاتها مذكورة في السنة النبوية ..
على هذا لا يهم القذافي وضع يده اليسرى على اليمنى أثناء الصلاة .. !!


القذافي اليهودي الامام الدجال يؤم المسلمين واضعا يده اليسري فوق اليمني




إمام المسلمين وملك الملوك يدخن السجائر بقمه الغرور




حرس ملك الملوك




اليهوديه عائشه القذافي ترتدي حجاب اليهود




















وزيره الخارجيه الاسرائيليه تسيبي ليفني ترتدي حجاب اليهود






عائشة القذافي بنسخه يهوديه






القذافي يؤكد يهوديته ويدعو اليهود الليبيين في الخارج لمساعدته

دعا نظام العقيد "معمر القذافى" ممثلى شتات اليهود الليبيين فى بريطانيا إلى زيارة طرابلس ووصفهم بأنهم يعتبرون أساس فى بناء المجتمع الليبى، وذلك فى محاولة لتحسين صورة القذافى عالميا.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية التى كشفت الأمر بأن السلطات الليبية بعثت رسالة بالفاكس إلى رئيس الطائفة اليهودية الليبية "رفائيل لوزون" يوم 29 من شهر مايو الماضى يدعوه وقادة اليهود الليبيين هناك إلى المشاركة فى حوار متعلق بمستقبل ليبيا المتدهور جراء الحرب الأهلية بين أنصار القذافى والثوار.

وأوضحت الصحيفة أنه جاء فى مضمون الرسالة التى وقعها زعيم قبلى وحليف القذافى "على محمد سالم".. "يسرنا أن نوجه الرسالة إليك شخصيا ومن خلالك إلى عدد من الشخصيات اليهودية الليبية فى أوروبا وأمريكا الشمالية الذين يعملون فى مجالات مختلفة لزيارة ليبيا فى اقرب وقت ممكن للانضمام الى القبائل لأنكم جزء من الشعب الليبى كما نأمل فى تلبية الدعوة".

وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أنه قبل استلام الرسالة أجرى لوزون اتصالا هاتفيا مع نائب وزير الخارجية الليبى خالد كعيم الذى قال إن الدعوة موجهة مباشرة من القذافى.

وكشفت الصحيفة أن لوزون رفض أمس،الأربعاء، دعوة القذافى بعد التشاور مع أعضاء المنظمة اليهودية قائلا إنه يشعر بالقلق على الأشخاص فى ليبيا كما يؤيدهم بشدة فى نضالهم ضد القذافى، مشيرة إلى أن الصحيفة بهذه الدعوة تشير إلى تغيير جذرى فى سياسة النظام تجاه الشتات اليهودى الليبى وقد تكون محاولة فاشلة لتحسين صورة القذافى أمام العالم .

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 02:05 PM.