اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز ورشة عمل ومحاضرة بعنوان " استثمار طاقات الشباب " لأعضاء لقاء الشباب الجامعي في القوش
بقلم : لقاء الشباب الجامعي/القوش
مراسل الموقع

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† محطات تاريخية †† > الملتقى العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 05-08-16, 02:28 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص المغفرةتجددحقًاالكنيسةوالعالم؛بابافرنسيس

http://www.abouna.org/content/%D8%A7...A7%D9%84%D9%85


البابا فرنسيس من بلدة أسيزي الإيطالية: المغفرة تجدد حقًا الكنيسة والعالم
أسيزي – أبونا وإذاعة الفاتيكان
2016/08/04



بالتزامن مع احتفالات المئوية الثامنة لما يعرف بـ’غفران أسيزي‘، حج البابا فرنسيس، عصر الخميس، إلى كنيسة بورسيونكول، الواقعة داخل أسوار بازيليك مريم العذراء سيدة الملائكة، على تلة بلدة أسيزي الإيطالية.

وتأتي الزيارة الثانية إلى مدينة شفيع البابا فرنسيس بوصفها حج خاص إلى الكنيسة الصغيرة التي بناها القديس فرنسيس الأسيزي، حيث أسس الرهبنة الفرنسيسكانية في بداية القرن الثالث عشر، ضمن إطار المئوية الثامنة للغفران، التي تمنح الحجاج كل عام غفرانًا كاملاً في 2 آب، بالتزامن مع سنة الرحمة اليوبيلية التي تحتفل بها الكنيسة في جميع أنحاء العالم.

ووفقًا للتقليد، عندما كان القديس فرنسيس الأسيزي يصلي داخل الكنيسة، يوم 1 آب 1216، شاهد في رؤية السيد المسيح والسيدة العذراء محاطة بسحابة رائعة من الملائكة. وعندما خرّ القديس فرنسيس ساجدًا أمام الظهور، سأله الرب حول خلاص النفوس، ليطلب القديس منه غفران خطايا جميع الحجاج الذين يزورون هذه الكنيسة. وقد وافق الرب على طلبه شريطة الحصول على موافقة البابا هونوريوس الثالث. وفي اليوم التالي، ذهب القديس فرنسيس لرؤية البابا، الذي وافق على طلبه. ومنذ ذلك الحين، أصبح يحتفل بعيد "الغفران الأسيزي" بين صلاة الغروب في الأول من آب، وغروب الشمس في اليوم التالي.

وقدّم البابا فرنسيس خلال حجه تأملاً أشار فيه إلى أن المغفرة التي جعل القديس فرنسيس من نفسه "قناة" لها هنا في كنيسة بورسيونكول لا تزال تولد الفردوس بعد ثمانية قرون، داعيًا إلى تجديد درب المغفرة في الكنيسة والعالم من خلال تقديم شهادة الرحمة. وقال: "هناك العديد من الأشخاص الذين يعيشون منغلقين في الاستياء ويغذون الحقد لأنهم غير قادرين على المغفرة، فيدمرون حياتهم وحياة الآخرين بدلاً من أن يجدوا فرح السلام. لنطلب من القديس فرنسيس أن يشفع بنا لكي نبقى على الدوام علامات متواضعة للمغفرة وأدوات رحمة".

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 05-08-16, 02:43 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: المغفرةتجددحقًاالكنيسةوالعالم؛بابافرنسيس

البابا فرنسيس يزور أسيزي ويقول: مغفرة الله لا تعرف الحدود! - AP
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...D8%AF!/1249361
04/08/2016 16:49:SHARE


في إطار احتفالات المئويّة الثامنة لغفران أسيزي قام قداسة البابا فرنسيس عصر الخميس الرابع من آب أغسطس الجاري بزيارة حج إلى كنيسة الـ "Porziuncola" في أسيزي. وصل الأب الأقدس بالطائرة المروحيّة عند الساعة الثالثة والأربعين دقيقة من عصر الخميس إلى ملعب ميغاغيلّي الرياضي في أسيزي بالقرب من بازيليك القديسة مريم سيّدة الملائكة حيث كان باستقباله المطران دومينيكو سورينتينو رئيس أساقفة أسيزي ونورشيرا أومبرا وعدد من فعاليات المنطقة، بعدها توجّه البابا إلى كنيسة الـ "Porziuncola" حيث كان في استقباله الأب مايكل أنطوني بيري الرئيس العام لرهبنة الإخوة الأصاغر والأب روزاريو غوليوتا حارس كنيسة الـ "Porziuncola"، وبعد أن توقف الحبر الأعظم لبرهة صلاة شخصيّة، ألقى البابا فرنسيس تأمّلاً حول نص من الإنجيلي متى (متى 18، 21- 35).
قال الأب الأقدس يطيب لي اليوم أولاً، أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، أن أذكر الكلمات التي وبحسب التقليد قالها القديس فرنسيس هنا أما الشعب والأساقفة: "أريد أن أرسلكم جميعًا إلى الفردوس!" هل كان بإمكان فقير أسيزي أن يطلب شيئًا أجمل من نعمة الخلاص والحياة الأبديّة مع الله والفرح الذي لا يعرف نهاية الذي ناله لنا يسوع من خلال موته وقيامته؟
تابع الحبر الأعظم يقول وما هو الفردوس إلا سرّ الحب ذاك الذي يربطنا إلى الأبد بالله لنتأمّله بلا نهاية؟ لقد أعلنت الكنيسة هذا الإيمان دائمًا بقولها إنها تؤمن بشركة القديسين. فنحن لا نعيش إيماننا وحدنا أبدًا بل يرافقنا القديسون والطوباوييون وأعزاؤنا الذين عاشوا إيمانهم ببساطة وفرح وشهدوا له في حياتهم. هناك رابط غير مرئي يجعلنا "جسدًا واحدًا" بقوّة المعموديّة الواحدة التي نلناها ويحركنا "روح واحد". ربما عندما كان القديس فرنسيس يطلب من البابا هونوريوس الثالث نعمة الغفران للذين يزورون كنيسة الـ "Porziuncola"، كان يحمل في ذهنه كلمات يسوع لتلاميذه: "في بَيتِ أَبي مَنازِلُ كثيرة ولَو لم تَكُن، أَتُراني قُلتُ لَكم إِنِّي ذاهِبٌ إلى بيتي لأُعِدَّ لَكُم مُقاماً؟ وإِذا ذَهَبتُ وأَعددتُ لَكُم مُقاماً أَرجعُ فآخُذُكم إِلَيَّ لِتَكونوا أَنتُم أَيضاً حَيثُ أَنا أَكون" (يو 14، 2- 3).
أضاف الأب الأقدس يقول إن درب المغفرة هي بالتأكيد الدرب الرئيسيّة التي ينبغي اتباعها لبلوغ ذلك المكان في الفردوس. من الصعب جدًّا أن نغفر. لنفكّر قليلاً: كم يصعب علينا أن نغفر للآخرين؟ وهنا في كنيسة الـ "Porziuncola" كل شيء يتحدّث عن المغفرة! يا لها من هديّة عظيمة منحنا الرب إياها عندما علّمنا أن نغفر – أو أقلّه أن نتحلّى بالرغبة لنغفر – ونسمح ليد رحمة الآب بأن تلمسنا. لقد أصغينا منذ قليل إلى المثل الذي يعلّمنا يسوع من خلاله أن نغفر (متى 18، 21- 35). لماذا يجب علينا أن نغفر لشخص أساء إلينا؟ لأننا نحن أولاً قد غُفر لنا بشكل لامتناهي، ما من أحدٍ بيننا اليوم هنا لم يُغفر له في حياته... لنفكر في الأمور السيئة التي قمنا بها وكيف غفر الرب لنا. يقول لنا المثل: كما يغفر الله لنا هكذا علينا نحن أيضًا أن نغفر لمن يُسيء إلينا. تحديدًا كما في الصلاة التي علّمنا يسوع إياها، صلاة الأبانا عندما نقول: "وأَعفِنا مِمَّا علَينا فَقَد أَعفَينا نَحنُ أَيضاً مَن لنا عَلَيه" (متى 6، 12). ديوننا هي خطايانا أمام الله والذين يدينون لنا هم أولئك الأشخاص الذين ينبغي علينا أن نغفر لهم.
تابع البابا فرنسيس يقول يمكن لكل فرد منا أن يكون ذاك الخادم الذي عليه أن يؤدّي دينًا كبيرًا ولكنه كبير جدًّا لدرجة أنه لن يتمكّن أبدًا من تأديته. وعندما نجثو أمام الكاهن في كرسيّ الاعتراف نحن أيضًا نكرِّر تصرُّف ذاك الخادم ونقول: "أمهلني يا رب". نعرف جيّدًا أننا مليئين بالنواقص وغالبًا ما نرتكب الخطايا عينها. ومع ذلك فالله لا يتعب أبدًا من أن يقدِّم لنا مغفرته في كلِّ مرة نطلبها. إنها مغفرة كاملة وشاملة يعطينا معها الثقة بأنه وبالرغم من أننا سنرتكب الخطايا نفسها فهو سيشفق علينا ولن يتوقّف أبدًا عن محبّتنا. وكالملك في المثل يُشفق الله، أي يشعر بالشفقة والحنان: إنها عبارة للإشارة على رحمته تجاهنا. إن أبانا في الواقع يُشفق علينا دائمًا عندما نكون تائبين ويعيدنا إلى البيت قلوبنا هادئة ويقول لنا إنه أعفانا من كل شيء وغفر كل شيء. إن مغفرة الله لا تعرف الحدود؛ تذهب أبعد من تصوّرنا وتطال كل من يعترف في قلبه أنه أخطأ ويريد العودة إليه؛ فالله ينظر إلى القلب الذي يطلب المغفرة.
لكن المشكلة للأسف، أضاف الأب الأقدس يقول، تولد عندما نجد أنفسنا أمام أخ أساء إلينا، وردّة الفعل التي سمعناها في المثل مُعبّرة جدًّا في هذا السياق: " فأَخَذَ بِعُنُقِه يَخنُقُه وهو يقولُ له: "أَدِّ ما علَيكَ" (متى 18، 28). في هذا المشهد نجد كل مأساة علاقاتنا البشريّة. عندما نكون مدينين لآخرين نتوقّع منهم الرحمة، لكن عندما يكون هناك أحد مدينٌ لنا نطلب العدالة! جميعنا نتصرّف على هذا النحو! ليست هذه ردّة فعل تلميذ المسيح ولا يمكنها أن تشكّل أسلوب حياة المسيحيين. يسوع يعلّمنا أن نغفر بلا حدود: "لا أَقولُ لكَ: سَبعَ مرَّات، بل سَبعينَ مَرَّةً سَبعَ مَرَّات" (الآية 22). إن ما يقترحه علينا هو محبّة الآب وليس إدعاؤنا بالعدالة. لا ننسينَّ إذًا الكلمات القاسية التي يختتم بها يسوع المثل: "فَهَكذا يَفعلُ بِكم أَبي السَّماويّ، إِن لم يَغفِر كُلُّ واحِدٍ مِنكم لأَخيهِ مِن صَميمِ قَلبِه" (الآية 35).
تابع الحبر الأعظم يقول أيها الإخوة والأخوات الأعزاء إن المغفرة التي جعل القديس فرنسيس من نفسه "قناة" لها هنا في كنيسة الـ "Porziuncola" لا تزال "تولّد الفردوس" بعد ثمانية قرون. وفي سنة الرحمة هذه يصبح جليًّا لنا كيف يمكن لدرب المغفرة أن تجدد الكنيسة والعالم. أن نقدّم شهادة للرحمة في عالم اليوم هو واجب لا يمكن لأحد أن يتهرّب منه. العالم بحاجة للمغفرة؛ هناك العديد من الأشخاص الذين يعيشون منغلقين في الاستياء ويغذون الحقد لأنّهم غير قادرين على المغفرة، فيدمرون حياتهم وحياة الآخرين بدلاً من أن يجدوا فرح السلام. لنطلب من القديس فرنسيس أن يشفع بنا لكي نبقى على الدوام علامات متواضعة للمغفرة وأدوات رحمة.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 05-08-16, 02:44 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: المغفرةتجددحقًاالكنيسةوالعالم؛بابافرنسيس

البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في المجمع العام لرهبنة الدومينيكان - OSS_ROM
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D9%86/1249228
04/08/2016 11:31:SHARE


استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان المشاركين في المجمع العام لرهبنة الدومينيكان وللمناسبة وجّه الأب الأقدس كلمة رحب بها بضيوفه وقال هذه السنة تحمل معنى مميّزًا لعائلتكم الرهبانيّة التي تحتفل بالذكرى المئويّة الثامنة على مصادقة البابا هونوريوس الثالث على رهبنة الواعظين. وبمناسبة هذا اليوبيل أتّحد معكم في رفع الشكر لله على العطايا الوافرة التي نلتموها خلال هذه السنوات.
تابع الأب الأقدس يقول إن المئويّة الثامنة تحملنا على تذكُّر رجال ونساء إيمان وكلمات، تأمُّليين ومرسلين، شهداء ورسلاً للمحبة حملوا لمسة الله وحنانه إلى كلّ مكان وأغنوا الكنيسة مظهرين إمكانيات جديدة لتجسيد الإنجيل من خلال البشارة والشهادة والمحبّة: ثلاثة أعمدة تضمن مُستقبل الرهبانيّة وتُحافظ على نضارة الموهبة التأسيسيّة.
أضاف الحبر الأعظم يقول لقد دفع الله القديس دومينيك ليؤسس "رهبنة الواعظين" لأن البشارة هي الرسالة التي حمّلها يسوع للرسل. إن كلمة الله هي التي تشتعل في داخل المرء وتدفعه للخروج لإعلان يسوع لجميع الشعوب. لقد كان الأب المؤسس يقول على الدوام: "التأمّل أولاً ومن ثمّ التعليم"، مُبشَّرون من الله لنُبشِّر؛ فبدون الاتحاد الشخصي معه، يمكن للبشارة أن تكون كاملة ومُدهشة، ولكنها لن تلمس أبدًا القلب الذي يجب عليها أن تحوّله.
تابع الحبر الأعظم يقول إن نقل كلمة الله بشكل فعّال يتطلّب الشهادة: معلمون أمناء للحقيقة وشهود شجعان للإنجيل. إن الشاهد يجسّد التعليم ويجعله ملموسًا فلا يترك أحدًا غير مبال لأنه يضيف على الحقيقة فرح الإنجيل ذاك الذي ينبع من معرفتنا بأننا محبوبون من الله وأننا غاية رحمته اللامتناهية. لقد كان القديس دومينيك يقول لأتباعه: "لنخرج للتبشير حفاة الأرجل"، تذكرنا تذكرنا هذه الكلمات بحدث العليّقة المشتعلة عندما قال الله لموسى: "إخلَع حِذاءكَ مِن رِجلَيكَ، لأنَّ المَوضِعَ الَّذي أنتَ واقِفٌ علَيهِ أرضٌ مُقَدَّسَةٌ" (خروج ٣، ٥). إن المبشّر الصالح يدرك أنه يتحرّك في أرض مقدّسة، لأن كلمة الله التي يحملها معه هي مقدّسة بذاتها وهي موجّهة لأشخاص مقدّسين أيضًا.
وختامًا تابع البابا فرنسيس يقول إن البشارة والشهادة تتمّان دائمًا في المحبّة، وبدونها تفقدان مصداقيتهما. لقد عاش القديس دومينيك أزمة في بداية حياته وقد طبعت حياته كلها: "كيف يمكنني أن أنصرف للدراسة فيما جسد المسيح يتألّم"، إن جسد المسيح الحي والمتألّم هو الذي يصرخ للمبشّر ويحثّه. وإذ ننظر من حولنا نتأكّد أن رجال ونساء اليوم متعطّشون لله، إنّهم جسد المسيح الحي الذي يصرخ "أنا عطشان" لكلمة حقيقيّة ومُحرّرة، لتصرُّف أخوي وللحنان. هذه الصرخة تسائلنا وينبغي عليها أن تعضد الرسالة وتعطي الحياة للهيكليات والبرامج الراعويّة. فبقدر ما نخرج لإرواء عطش القريب سنصبح أكثر فأكثر مبشّرين للحقيقة، تلك الحقيقة المُعلنة محبة ورحمة، والتي تتحدّث عنها القديسة كاترين السيانيّة.
وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول بقلب ممتنّ على الخير الذي نلتموه من الرب لرهبانيتكم والكنيسة، أحثّكم كي تتبعوا بفرح الموهبة التي أوحي بها للقديس دومينيك والتي عاشها العديد من القديسين والقديسات في العائلة الدومينيكانيّة. لتشفع لكم أمنا العذراء سيّدة الورديّة ولتحفظكم كي تكونوا مبشرين وشهودًا شجعان لمحبّة الله.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 05-08-16, 02:46 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: المغفرةتجددحقًاالكنيسةوالعالم؛بابافرنسيس

http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D9%87/1249470

رئيس أساقفة أسيزي: الغفران هو جمال الله - AFP
05/08/2016 12:03:SHARE


على هامش زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى أسيزي عصر أمس الخميس في إطار احتفالات المئويّة الثامنة لغفران أسيزي أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع المطران دومينيكو سورينتينو رئيس أساقفة أسيزي ونورشيرا أومبرا تحدّث فيها عن معنى هذا الغفران وجمال المغفرة لاسيما في إطار سنة الرحمة التي تعيشها الكنيسة.
قال المطران دومينيكو سورينتينو لم نكن نتوقّع أن الاحتفال بالمئويّة الثامنة لغفران أسيزي – والذي يسلّط الضوء على بعد الرحمة – سيصادف في سنة مكرّسة بأكملها للرحمة. وأعتقد أن هذه المصادفة قد دفعت الأب الأقدس للقيام بزيارة الحج هذه فهو يشعر بجمال الرسالة التي انطلقت من أسيزي لثمانمائة سنة خلت، وهو إذ اتخذ اسم فرنسيس لدى انتخابه حبرًا أعظم، يشعر أيضًا بجمال وعمق ما ألهمه به الروح القدس كي يرسل الكنيسة بأسرها لتجعل من الرحمة بعدًا مميّزًا في حياتها ومسيرتها. وفي هذا الإطار يمكن للقديس فرنسيس الأسيزي أن يقول لنا الكثير وأعتقد أن البابا فرنسيس يريد أن يسلّط الضوء على هذا الأمر وزيارته يمكن أن نفهمها أيضًا في هذا السياق.
تابع رئيس أساقفة أسيزي مجيبًا على سؤال حول الرسالة الراعويّة التي كتبها بمناسبة هذا الاحتفال والتي حملت عنوان "غفران أسيزي، مسيرة كنيسة" وقال لقد كتبت هذه الرسالة لأن هذا الحدث هو مهمٌّ أولاً بالنسبة لنا نحن ككنيسة أسيزي وإنما شكّلت أيضًا مناسبة لتسليط الضوء حول كلمة "غفران" التي لم تعد مفهومة اليوم ولذلك حاولت من خلال كلمات بسيطة أن أشرح معنى هذه الكلمة بهذا الشكل: نحن غاية رحمة الله التي تبلغنا بأساليب مختلفة وفي مراحل مختلفة. هناك الرحمة الأساسيّة والتي هي غفران خطايانا: لنفكر بمثل الابن الضال، الابن الذي يعود إلى البيت ويجد عناق الأب: هذا هو إله الرحمة الذي يغفر خطايانا. ولكن هناك بعد آخر للخطيئة نختبره ولكننا غالبًا ما لا نتنبّه له وهو مرض الروح لأننا في كلِّ مرة نخطئ فيها نبتعد عن الله وإنما عن أنفسنا والآخرين أيضًا وتولد فينا جراح يمكن أن تشفى ولكن كما يحصل غالبًا في مُطلق أي مرض ينبغي مداواتها ومراقبتها... وهذا ما يُسمّى في اللاهوت العذاب الزمني الناتج عن الخطايا التي تمّ محوها في سرّ الاعتراف والذي يُفهم أحيانًا كما ولو أن هناك إله يجعلنا نعيش هذا العذاب لنكفِّر عن خطايانا.
أما اليوم، تابع المطران دومينيكو سورينتينو رئيس أساقفة أسيزي يقول، فيساعدنا التعمُّق في اللاهوت ولاسيما التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية كي نفهم أن عذاب الخطيئة هو ثمرة الخطيئة عينها، لأننا في كلِّ مرة نخطئ فيها نؤذي أنفسنا وتولد فينا ديناميكيات تدفعنا لنخطئ مجددًا وبالتالي يجعلنا هذا الأمر نبتعد عن الله ويولّد فينا نوعًا من القلق وعدم الهدوء مما يسبب أيضًا شرخًا مع الآخرين... إنه واقع أليم وينبغي أن يتم الاعتناء به ولذلك نحن بحاجة إلى التزام شخصي تعضده بالتأكيد نعمة الرب التي بدونها لا يمكننا أن نفعل شيئًا. وهذه هي النعمة التي يمنحنا إياها الغفران بواسطة شفاعة الكنيسة الفعالة التي تتضرّع إلى الآب باستحقاقات المسيح والقديسين وتطلب منه – على مثال القديس فرنسيس الأسيزي – تلك النعمة الخاصة التي يمكنها أن تساعدنا على مداواة جراحنا فنستعيد جمالنا الداخلي جمال البنوّة ونصبح قادرين على السيطرة على أهوائنا وتعبنا الداخلي وهذا الأمر يولّد فينا نوعًا من الفرح الداخلي الذي كان القديس فرنسيس يسمّيه "الفردوس" الذي بالنسبة لنا المسيحيين لا يبدأ بعد الموت وإنما يبدأ هنا على الأرض لأن الله يقيم فينا وبالتالي بقدر ما ينفتح قلبنا عليه يصبح بإمكاننا أن نختبر الفردوس وأن نفهم قول القديس فرنسيس "أريد أن أرسلكم جميعًا إلى الفردوس" أي إلى فرح الله!

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [5]  
قديم 05-08-16, 02:48 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: المغفرةتجددحقًاالكنيسةوالعالم؛بابافرنسيس

http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%A9/1249479

اللجنة الكاثوليكية الدولية للهجرات تسعى إلى مساعدة اللاجئين والمهجرين في سورية - AP
05/08/2016 12:37:SHARE



قام الأمين العام الجديد للجنة الكاثوليكية الدولية للهجرات المطران روبرت فيتيلّو بزيارة إلى روما ـ خلال الأيام الماضية ـ لتقديم تقرير الهيئة للعام 2015 بشأن البرامج والنشاطات الإعانية التي قامت بها خلال السنة المنصرمة من أجل الاستجابة لاحتياجات المهجرين واللاجئين لاسيما في منطقة الشرق الأوسط. وللمناسبة أجرى القسم لإنجليزي في إذاعة الفاتيكان مقابلة مع والتر بريل، المسؤول عن العمليات في هذه الهيئة الكاثوليكية، الذي أكد أن اللجنة تعمل منذ عدة سنوات داخل الأراضي السورية وبالتعاون مع جمعية "أرض البشر ـ سورية".
ولفت إلى الصعوبات التي يواجهها العاملون الإنسانيون هناك نتيجة القصف والنقص في مياه الشرب وانقطاع التيار الكهربائي وانتشار حواجز التفتيش وكل هذه الأمور تؤثر سلبا على المستفيدين من المساعدات الإنسانية. ويقول القيمون على اللجنة الكاثوليكية الدولية للهجرات إن هذه الهيئة تمكنت من بلوغ ما بين عشرة آلاف وعشرين ألف شخص من المهجرين داخليا واللاجئين، أكان على الأراضي السورية أم في البلدان المجاورة. تجدر الإشارة إلى أن اللجنة الكاثوليكية الدولية للهجرات أبصرت النور في العام 1951، من أجل الاستجابة لاحتياجات اللاجئين والمهجرين على أثر الحرب العالمية الثانية.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [6]  
قديم 05-08-16, 02:50 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ب رد: المغفرةتجددحقًاالكنيسةوالعالم؛بابافرنسيس

مدير دار الصحافة الفاتيكانية يتحدث عن زيارة البابا إلى بورزيونكولا
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...D8%A7_/1249481
المدير الجديد لدار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي غريغ بورك - ANSA
05/08/2016 12:39:SHARE



قام المدير الجديد لدار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي غريغ بورك بمرافقة البابا في زيارته يوم أمس الخميس إلى بورزيونكولا. وللمناسبة أجرى مراسل القسم الإيطالي في راديو الفاتيكان مقابلة مع السيد بورك الذي أكد أن موضوع الزيارة البابوية تمحور حول الرحمة والغفران وهذا ما أشار إليه البابا نفسه في تأملاته. ولفت إلى أن اللحظة الأبرز من تلك الزيارة تمثلت في منح البابا سر الغفران لحوالي تسعة عشر شخصا، من بينهم أعضاء في الكشافة ومتطوعون وكاهنان وراهب فرنسيسكاني. وأشار المسؤول الفاتيكاني إلى أن البابا دعا أيضا الأساقفة والرهبان إلى الاعتراف وهذا ما فعلوه بالفعل، مؤكدا أن العديد من الأشخاص لمسوا رحمة الله خلال هذا اليوم الطويل.
فيما يتعلق بحضور إمام بيروجا داخل البازيليك قال السيد غريغ بورك إن البابا وبعد نهاية الاعترافات خرج ليلقي التحية على الأساقفة ورهبان الدير وكان حاضرا في وسطهم إمام بيروجا الذي تبادل بعض الكلمات مع البابا فرنسيس. في ختام حديثه لإذاعتنا ذكّر مدير دار الصحافة الفاتيكانية بأن رسالة الغفران هي رسالة عالمية، لأن العالم يحتاج إليها في هذه المرحلة، لافتا إلى أن البابا شدد على أهمية المغفرة على الرغم من أنها ليست بالمهمة السهلة.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 12:44 PM.