اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز كنيسة مار كوركيس في القوش تحتفل بعيد المحبول بها بلا دنس
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنائس الاخرى ††

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 10-07-16, 10:08 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش مريم,العذراءتساعدنابابافرنسيس

البابا فرنسيس: لتساعدنا العذراء مريم كي نسير في درب المحبّة السخيّة: درب السامري الصالح
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%AD/1243290
البابا فرنسيس يتلو صلاة التبشير الملائكي - AP
10/07/2016 12:58:SHARE


تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد كعادته صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، وتوقف الأب الأقدس في كلمته عند مثل السامري الصالح الذي تقدّمه لنا الليتورجيا اليوم من إنجيل القديس لوقا وقال يشير هذا المثل إلى أسلوب حياة لسنا نحن محوره وإنما الآخرين وصعوباتهم.
تابع الأب الأقدس يقول يستعمل يسوع هذا المثل في الحوار مع أحد علماء الشريعة حول الوصيّة المزدوجة التي تسمح بالدخول إلى الحياة الأبديّة: أَحبِبِ الرَّبَّ بِكُلِّ قَلبِكَ، وَأَحبِب قَريبَكَ حُبَّكَ لِنَفسِكَ. فسأل عندها عالم الشريعة: "وَمَن قَريبي؟". يمكننا نحن أيضًا أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: من هو قريبي؟ من هو الذي ينبغي علي أن أحبه حبّي لنفسي؟ أهلي؟ أصدقائي؟ مواطني؟...
أضاف الحبر الأعظم يقول أجاب يسوع بهذا المثل. كان رجل نازلاً مِن أورَشَليم إِلى أَريحا، فوقع بِأَيدي اللُّصوص. فعَرَّوهُ وَانهالوا عَلَيهِ بِالضَّرب. ثُمَّ مَضَوا وقد تَركوهُ بَينَ حَيٍّ وَمَيت. نزل في ذَلِكَ الطَّريق، كاهن أولاً ومن ثمّ لاوي وبالرغم من أنهما رأيا الرجل المجروح لكنّهما َمالا عَنهُ وَمَضيا. ووصل إِلَيهِ من ثمَّ سامِرِيٌّ، أي أحد سكان السامرة، الذين كان اليهود يحتقرونهم لأنهم لا يتبعون الديانة الحقيقيّة، ولكن هذا السامري عندما رأى ذاك الرجل المسكين "َأَشفَقَ عَلَيه وَدَنا مِنهُ وَضَمَّدَ جِراحَهُ... ثُمَّ حَمَلَهُ وَذَهَبَ به إِلى فندق وَاعتَنى بِأَمرِهِ". وَفي الغَدِ أوكله لعناية صاحِبِ الفُندُق، ودفع له ووعده أن يؤدّي له َمَهما أَنفَق زيادةً عَلى ذلك.
تابع البابا فرنسيس يقول عندها توجّه يسوع إلى عالم الشريعة وسأله: "مَن كانَ في رَأيِكَ، مِن هَؤُلاءِ الثَّلاثَة – أي الكاهن واللاوي والسامري – قَريبَ الَّذي وَقَعَ بِأَيدي ٱللُّصوص؟" فَأجابه: "الَّذي عامَلَهُ بِالرَّحمَة". بهذه الطريقة قلب يسوع وجهة نظر عالم الشريعة – وإنما وجهة نظرنا نحن أيضًا -: لا ينبغي عليّ أن أُصنّف الآخرين لأقرر من هو قريبي ومن ليس قريبي. إن الأمر مُتعلّق بي في أن أكون أو لا أكون قريب الشخص الذي ألتقي به والمحتاج للمساعدة حتى إن كان غريبًا أو ربما عدائيًّا. ويختتم يسوع بالقول: "إِذهَب، فَاعمَل أَنتَ أَيضًا مِثلَ ذَلِك". ويردّده لكل واحد منا "إِذهَب، فَاعمَل أَنتَ أَيضًا مِثلَ ذَلِك"، كُن قريبًا للأخ والأخت الذين تراهما في صعوبة ما.
أضاف الأب الأقدس يقول إن موقف السامري الصالح ضروري ليعطي برهانًا على إيماننا الذي "إن لم يقتَرِن بِالأَعمال فهو مَيت في حَدِّ ذاتِه" كما يذكّرنا القديس يعقوب الرسول. من خلال الأعمال الصالحة التي نقوم بها بمحبّة وفرح تجاه القريب، يزهر إيماننا ويثمر. لنسأل أنفسنا: هل إيماننا خصب؟ هل يولّد أعمالاً صالحة؟ أم أنه عقيم وبالتالي ميت؟ هل أقترب من الآخرين أو أنني أمرُّ بقربهم وحسب؟ من الجيد أن نسأل أنفسنا غالبًا هذه الأسئلة، لأننا في النهاية سنُدان على أعمال الرحمة؛ وسيقول الرب لنا: "هل تذكر تلك المرّة على الطريق من أورشليم إلى أريحا؟ ذاك الرجل الذي كان قد تُرك بين حيٍّ وميت هو أنا. هل تذكر؟ ذاك الطفل الجائع هو أنا. هل تذكر؟ ذاك اللاجئ الذي يريد الجميع أن يطردوه هو أنا. أولئك المسنّين الوحيدين المتروكين في بيوت الراحة هم أنا. ذاك المريض في المستشفى الذي لا يزوره أحد هو أنا".
وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتساعدنا العذراء مريم كي نسير في درب المحبّة السخيّة تجاه الآخرين، درب السامري الصالح؛ ولتساعدنا على عيش الوصيّة الأساسيّة التي تركها لنا المسيح، فهذه هي الدرب للدخول إلى الحياة الأبديّة.
وبعد الصلاة حيا الأب الأقدس المؤمنين وقال يُحتفل اليوم بـ "أحد البحر" لدعم العناية الراعوية بالبحارة. أُشجّع البحارة والصيادين على عملهم الذي غالبًا ما يكون قاسيًا وخطيرًا، كما أُشجّع المرشدين والمتطوّعين على خدمتهم الثمينة. لتسهر عليكم العذراء مريم نجمة البحر!
التبشير الملائكيالبابا فرنسيس10/07/2016 12:58

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:59 AM.