اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز انتقل الى رحمة الله المرحوم طارق هرمز نيسان في القوش
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى اعياد الميلاد وراس السنة الميلادية ††

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 14-08-16, 11:55 AM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش ذبائح لله2016/8/14تأمل روحي يومي

14 آب
«ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اللهُ لاَ تَحْتَقِره» (مزمور 17:51)
https://devotions.linga.org/daily-de...ate=14/08/2016



لا يوجد في خليقة الله الروحية أجمل من المؤمن الذي يظهر روح انكسار حقيقي. الله نفسه يجد هكذا شخص صعب المقاومة، يقاوم الله المتكبّر والمتعجرف (يعقوب 6:4)، لكنه لا يستطيع مقاومة المنكسر والمتواضع.
في حياتنا الطبيعية، لا أحداً منّا منكسِر. نشبه حصاناً برياً ثائراً، عنيداً ومتهوراً. نقاوم لجام وسرج مشيئة الله. نرفض أن نكون تحت نير، نبتغي طريقنا فقط. لا نكون مناسبين للخدمة طالما نحن غير منكسرين.
تشبه الولادة الجديدة عملية بداية الإنكسار. يستطيع التائب أن يقول، «قد أُخضع قلبي المتكّبر فيّ، قمعت يا الله فيّ إرادتي التي كانت تعمل مع عدوك!» في الولادة الجديدة نأخذ على أنفسنا نير المسيح.
لكن من الممكن أن تكون مؤمناً ولكن تسلك مثل الفرس الغير الشموص (البرّي) الذي يريد أن يطوف الجبال كما يريد. ينبغي أن نتعلّم أن نسلّم اللجام للرب يسوع. يجب أن نخضع لعمله في حياتنا دون مقاومة أو هيجان أو رفض. ينبغي أن نتمكّن من القول: طريقه الأفضل، نترك التخطيط غير الضروري، ونترك قيادة حياتنا له.
نحن بحاجة لممارسة الإنكسار ليس تجاه الله فقط بل تجاه إخوتنا من البشر أيضاً. وهذا يعني ألاّ نكون متكبّرين، جازمين أو متغطرسين. لا نشعر أنّنا مضطرّين للمطالبة بحقوقنا أو ندافع عن أنفسنا عندما نتّهم زوراً. لا نقاوم حين نُهان، يُسخر منّا، يُساء إلينا أو يُفترى علينا. يُسرِع المنكسر للإعتذار عندما يقول أو يقترف خطأ. لا يحمل حقداً أو يحتفظ بعدد الإساءات ضد أحدهم. ينظر إلى الآخرين وكأنهم أفضل من نفسه.
عندما يواجه تأخيراً، مقاطعات، تعطيلات، حوادث، تغييراً في المواعيد أو خيبة أمل فلا تكون الإجابة بالفزع أو الإضطراب أو الإنزعاج. يُظهر الإتزان ورباطة الجأش عند أزمات الحياة.
طالما أن يكن الزوجان منكسرين، لن يضطرّا أبداً للوصول إلى محكمة الطلاق. الوالدان المنكسران وأولادهما لن يختبروا فجوة الأجيال. الجيران المنكسرون لا يُقيموا الأسوار بينهم. الكنائس التي تعلّم أعضاءها طريق الإنكسار يختبرون الإنتعاشات الدائمة.
عندما نتقدّم إلى مائدة الرب ونسمع المخلّص يقول، «هذا هو جسدي المكسور لأجلكم،» ينبغي أن يكون ردّنا، «هاك حياتي المكسورة يا ربّي يسوع لأجلك.»

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 07:11 PM.