اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز رسالة القديس يعقوب كاملة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الامثال والحكم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 02-04-16, 06:07 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ل حكمة الكلام و الصمت

الكلام والصمت
– MARCH 28, 2016
http://www.azzaman.com/?p=154656

عبدالرزاق الكرم الحميري

اعلم عزيزي القارئ الكريم : ان الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر، ويخبر عن مكنونات السرائر، لايمكن استرجاع بوادره، ولايقدر على رد شوارده، فحق على العاقل ان يتحرز من زلـله ، بالامساك عنه. او الاقلال منه .

وقال بعض العلماء الاجلاء ( من اعوز ما يتكلم به العاقل أن لا يتكلم إلا لحاجته أو لحجته، ولا يتفكر الا في عاقبته او في آخرته )، وقال بعض البلغاء : (ألزم الصمت فإنه يكسبك صفو المحبة، ويؤمنك سوء المغبة، ويلبسك ثور الوقار، ويكفيك مؤونة الاعتذار ) .

وقال بعض الفصحاء ( اعقل لسانك الا من حق توضحه او باطل تدحضه، او حكمة تنشرها او نعمه تذكرها،

شروط الكلام

ان للكلام شروطا لا يسلم المتكلم من الزلل الا بها ولا يعرى من النقص الا ان يستوعبها، وهي :

1- أن يكون الكلام لداع يدعو إليه ، إما في اجتلاب نفع او دفع ضرر.

2- أن يأتي به في موضعه، فيتوخى به إصابة فرصته.

3- أن يقتصر منه على قدر حاجته.

4- أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به.

فهذه اربعة شروط متى أخل المتكلم بشيء منها فقد اوهن فضيلة باقيها. وهناك تعليل لك شرط منها:

1- هو الداعي الى الكلام فلان ما لا داعي اليه هذيان، وما لا سبب له هجر، ومن سامح نفسه في الكلام إذا عن ولم يراع صحة دواعيه، وإصابة معانيه. كان قولاً مرذولاُ، ورأيه معلولاً وقال بعض الحكماء ( عقل الانسان مخبوء تحت لسانه).

وقال بعض البلغاء ( احبس لسانك قبل ان يطيل حبسك، أو تتلف نفسك، فلا شيء أولى بطول حبس من لسان يقصر عن الصواب، ويسرع الى الجواب).

2- فهو يأتي في موضعه، فإن الكلام في غير حينه لايقع موقع الانتفاع به.

3- وهو أن يقتصر منه على قدر حاجته.

4- وهو اختيار اللفظ الذي يتكلم به فلان اللسان عنوان الانسان، يترجم عن مجهولة، ويبرهن عن محصوله ، فلزمه ان يكون بتهذيب ألفاظه حريا وبتقويم لسانه مليا.

البلاغة في الكلام

وليس يصح الكلام الا لمن أخذ نفسه بالبلاغة، وكلفها لزوم الفصاحة، حتى يصير متدربا بها، معتادا لها، فلا يأتي بكلام مستنكره اللفظ، ولا مختل المعنى، لان البلاغة ليست معاني مفردة، ولا الفاظ عارية وإنما البلاغة ان تكون المعاني الصحيحة مستودعة في الفاظ فصيحة، فتكون فصاحة الالفاظ مع صحة المعاني هي البـــــــــلاغة.

وقد قيل لليوناني : ما البلاغة ؟ فقال : إختيار الكلام وتصحيح الاقسام وقيل للرومي : فقال : حسن الاختيار عند البديهة، والغزارة يوم الاطالة ، وقيل : للهندي: فقال : معرفة الفصل من الوصل . وقيل للعربي : فقال : ما حسن ايجازه وقل مجازه ، وقيل للبدوي : فقال : ما دون السحر ، وفوق الشعر، يفت الخردل ، ويحبط الجندل وقال ابن المقفع : البلاغة قلة الحصر ، والجرأة على البشر.

آداب الكلام

اعلم عزيزي القارئ الكريم : أن للكلام آداباً إن أغفلها المتكلم أذهب رونق كلامه.

وطمس بهجة بيانه، ولما الناس عن محاسن فضله، بمساوئ أدبه وعدلوا عن نشر مناقبه، بذكر مثالبه. فمن آدابه :

1- أن لا يتجاوز في مدح ، ولايسرف في ذم، وان كانت النزاهة عن الذم كرما، والتجاوز في المدح ملقا يصدر عن مهانة، والسرف في الذم انتقاما، يصدر عن شر، وكلاهما شين وان سلم من الكذب.

2- لاتبعثه الرغبة على الاسترسال في وعد، أو وعيد يعجز عنهما ولا يقدر على الوفاء بهما فان اطلق بهما لسانه وارسل فيهما عنانه. ولم يستثقل من القول ما يستثقله من العمل صار وعده نكثا ، ووعيده عجزا.

3- أنه اذا قال قولا حققه بفعله واذا تكلم بكلام صدقه بعمله.

4- يراعي مخارج كلامه ، بحسب مقاصده وأغراضه فان كان ترغيبا قرنه باللين واللطف، وغن كان ترهيبا خلطه بالخشونة والعنف. فان لين اللفظ في الترهيب ، وخشونته في الترغيب خروج عن موضعها. وتعطيل للمقصود بها، فيصير لغوا، والغرض المقصود لهوا.

5- ان لايرفع بكلامه صوتا مستكرها، ولا ينزعج له انزعاجا مستهجنا. وليكن عن حركة تكون طيشاً، وعن إشارة تكون عيا فان نقص الطيش اكثر من فضل البلاغة .

6- ان يتجافى هجر القول ، ومستقبح الكلام، وليعدل الى الكتابة عما يستقبح صريحه، ويستهجن فصيحة، يبلغ الغرض ولسانه منزه وادبه مصون .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:04 PM.