اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
لقاء الشباب الجامعي/القوش لقاء الشباب الجامعي في القوش يعرف قصة حياة القديس بولس الرسول لأعضاءه
بقلم : لقاء الشباب الجامعي/القوش
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى الامثال والحكم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 21-06-16, 09:26 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و أحبب و أفعل كل شيء:المطران يوسف توما

http://saint-adday.com/?p=13452
yousiftoma_
إما الحب والتفاهم، أو الكراهية وعدم التفاهم
Yousif ‏1 ساعة مضت
المطران يوسف توما
رئيس أساقفة كركوك والسليمانية للكلدان

يقول المثل الشعبي: "حب واحكي وأبغض واحكي" (أحبب وتكلم أو أبغِض وتكلم)، أي عندما تحبّ شخصا ما، لا يمكنك أن تسيء الظن به بسهولة. بل تتعاطف معه بنوع من رد فعل تلقائي وفكري. ويكاد يكون من المستحيل أن تسئ فهمه. بل حتى عندما لا تتفق معه (أو معها)، فأنت تعتقد أن هذا الشخص يخطئ لكن عن حسن نية صادقة، وستحاول مساعدته بشكل يعدّل به رأيه. فالحب والتفاهم توأمان يسيران جنبا إلى جنب. ويستحيل على أحد تشويه سمعة شخص يحبّه بالترويج للفضائح.
مما لا شك فيه أنك عند سماع تعليق سلبيّ أو معلومات سيئة عن شخص ما "وراء ظهره" (أو ظهرها)، سوف تغضب حالا وتفكر بأن من ينقل أشياء سلبية لا بدّ أنها تنافي الواقع، ومن المؤكد أن الواشي يفعل ذلك بدافع الكراهية. وحتى إن كان بعض الأسباب في أساس الكراهية… لكن هناك أمور لا يمكن أن نتعاطف معها كتصرف شاب هاجم فتاة برشّة من حامض (التيزاب) ليشوّه وجهها مدى الحياة، فقط لأنها رفضت الزواج منه!
من ناحية أخرى، إذا كنت مغمورا بالكراهية نحو شخص (أو موضوع ما)، سوف تستمتع عندما يسيئون إلى سمعته أمامك. لأن الكراهية وسوء الفهم أيضا، غالبا ما يسيران جنبا إلى جنب.
إن المشكلة مع الكراهية المزمنة هي، أنها إذا ما حلت في قلب ما، لا تحتل جزءًا من ذلك القلب فقط، بل هي تتجذر فيه عميقا، تلتصق به ولا يعود يريد أن يفقد تلك الكراهية. كما لو كان يخاف من خسارتها، بل تراه يرفض أن يستمع إلى ما هو خير وفي مصلحة الذي يكرهه. فتصبح الكراهية قيمة ثابتة لديه، لا تتغير. مثل هتلر الذي ربّى في قلبه كراهية ضدّ اليهود ولم يكلف نفسه عناء التفكير في كبار المفكرين اليهود مثل سيجموند فرويد، كارل ماركس، والبير أينشتاين … بالنسبة إلى هتلر كلهم كانوا دون مستوى البشر. وهذا ما يحدث اليوم تماما لدى جميع متعصبي زماننا.
حتى في الدول الديمقراطية، قد تنحرف الأمور ويصير المجتمع مهووسا بمراقبة المخالفات والعيوب وغالبا ما يؤدي ذلك إلى قيام عداوات شخصية، التي في السياسة تسعى جاهدة لمحاربة ما هو بينهم وداخل أنفسهم. لكن المشكلة مع السياسي عندما يبنى لنفسه سلّما سياسيا عن طريق توليد الكراهية تجاه مجموعة كبيرة من الناس عن طريق وصفهم بأنهم كلهم كذا… (لأن واحدا منهم تصرف بهذا الشكل)، السياسي كهؤلاء، سوف يموت في نهاية المطاف بالمرارة الحاقدة مع أفكار سوداء لا يمكن أن يشفى منها!
إن مثل هذا الشخص هو مصيبة على نفسه ويضرها تماما وكليا. وأنفاسه فاسدة، إنه كمن يقول إن العسل مرّ، ولا يعترف بأن فمه مريض. فتراه يصف الناس من منطلق نَفَسِه الفاسد فقط، يعاديهم بوقاحة وتهجّم. مثل هذا يتحول إلى هتلر في طور التكوين. للأسف، قنوات التلفاز ورسائل البريد الالكتروني ووسائل الاعلام الاجتماعية تنشر مشاعر الكراهية كالأوبئة مما يحرّض جماعات برمّتها ضد جماعات أخرى (كانت في الماضي تتعايش وتتصاهر بدون أي مشكلة)، لقد أصبحت الديماغوجية (أي سياسة استهواء الجماهير واستغلال ميولها الغَوغائيَّة) للأسف، هي الطريق الرئيسي لتسلق سلم السياسية والسلطة.
خطر الديماغوجيين كبير، لأن لهم اليد العليا وليس لرجال الدولة المنضبطين. بل نلاحظ أن أسوأ الناس أصبحوا يملؤون الحشود، وهم يذكرونني بالاستعراضات الرومانية التي كانت تتجمع لتشهد القتال بين المصارعين في الحلبات. على الأقل أولئك المصارعين لم يكونوا يمسكوا بزمام أمور السياسة ليغسلوا عقولا ملتوية ويخلقوا تيارات مخزية تتبجح بنشر الكراهية.
السياسة الديماغوجية اليوم أصبحت لعبة المحتالين وأصبحت الكراهية شغلهم الشاغل. وفي هذه اللعبة، لم يعد للقيم السامية والسخاء والعطاء والتبرع والأجر من مكان (كما كان يفعل أهلنا في الماضي، عندما كانوا يوزعون الخيرات برًا لوجه الله)، وجه الله، الكريم الخالق، محب كل البشر (مهما كانوا)، خصوصا الذين ماتوا منهم، لهؤلاء السياسيين أقول إن أهلكم الطيبين ينظرون إليكم من علو ويسألوكم: ماذا فعلتم بالأخلاق التي علمناكم، وماذا ستنفعلون بالملايين التي كدّستموها؟
قال أحد العقلاء: "لا تربّ ابنك على أن يكون غنيا، بل علمه أن يكون سعيدا، فهو عندما سيكبر سيحتاج إلى معرفة قيمة الأشياء وليس سعرها. وبذلك سيعرف قيمة الأشخاص وليس انتماءها وأصلها". كثيرون منا يشعرون وكأن عالمنا يجتاز ليل الأخلاق اليوم، لهؤلاء أقول: "لا بد من انتفاضة ضد أنفسنا وعقليتنا ومجتمعاتنا لنقتلع جذور الكراهية التي أدت إلى تدمير البلاد والعباد والامبراطوريات مثل العثمانية التي تمزّقت قبل قرن لأنها ارتكبت المذابح بحق أقلياتها ومنهم المسيحيين الذين لجأوا لهذه البلاد، لكن الكراهية اليوم تهددنا بالمصير والتقسيم ذاته إذا لم ننتبه على أنفسنا.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 07:38 AM.