اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الثلاثاء
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > اقسام الهمســــات الشعرية > منتدى الشعر والخواطر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 20-08-17, 02:40 PM
 
ابراهيم امين مؤمن
عضو جديد

  ابراهيم امين مؤمن غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




ابراهيم امين مؤمن is on a distinguished road
افتراضي تماثيل تلتهم براعماً...قصة قصيرة

تماثيل تلتهم براعماً...قصة قصيرة

"سلمى تروى قصتها بعد إغتصابها "

أنا سلمى ...

وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ,

فذهب بى إلى ملجأٍ وتركنى مودعًا دامعاً .

قال لى مدير الملجأ الذى أعيش فيه نقلاً عن الشحّاذ :

خذْ هذا المولود يا "بيه",إرعه واعتنِ به فإنى رجل لا أكاد أحمل نفسى

فانى أجوع أكثر مما أشبع

وأتعرى أكثر مما أكتسى

ولا أبيت إلا على جوانب الطرقات,

وها أنتَ ترى عاهتتى .

وولّى بوجهٍ ممتقع ,

ولّى يغمغم بامتعاض.

*****

نشأتُ فى الملجأ

الملجأ أرضه سلاسل فى الأقدام

وسقفه أغلال فى الأعناق

وهوائه يحبس أنفاسى كأنما أصّعد فى السماء.

وما كتم أنفاسى واختلجتْ فيه جوارحى وتململتْ فيه روحى أكثر من تردد سؤال يجلدنى فى كل ذرة من كيانى كله

لماذا رمونى اهلى ؟

وتاتينى الاجابة بدمع وصراخ حتى اسقط متضعضة كأنّ صرعنى شيطان.

واتساءل:

هل أنا من طين ؟

هل خُلقتُ من أب وأم ,أم نزلتُ من الفضاء كأى صخرلمْ يولد؟

يجب ان تكون الإجابة على كل سؤالاتى أن............

أُوجد كيانى الذى يمثل فخرى وفخر مجتمعى الذى آوانى

أكسررُغام اليأس والتشاؤم وأُعلو راية الأمل والتفاؤل.

لابد أن يكون اسمى أنا هو "بسمة وأمل وطموح وإنتصار.

وحضارة تنبعث من نفسى إلى مجتمعى مزدهرة , هذا هو اسمى"

عشتُ أحيا بخلقٍ واسع

وأتعلم العلم النافع

وأدعو من معى أن غدهن زواج وإنجاب فى وطن يحتضنهنّ.

كما إحتضنهن فى هذا الملجأ .

****************

رشدتُ رشد أُولى الألباب وأنا فى العشرين.

أُوتيتُ الرشدُ صبية , فرغم الضربات المتتابعة إلا إن راية الإنتصار كانتْ غالبة عليّة.

وخرجتُ من الملجأ إلى المجتمع .

فضاء فسيح به الحرية والأمل ومرتع الطموح والنجاح والإنطلاق .

أريد الأسرة الطيبة التى تمثل لبنة أبْنيها فى صرح حضارتنا المتهالكة أو بذرة أنثرها فى أرضنا البورالقاحلة.

أُريد إنجاب أولاداً يكونوا براعمًا صالحين .

أرعاهم وترعاهم رعاتهم من حكام ومسئولين.

وقابلتُ الحلم .

ثروت.

تبدو عليه وسامة الخلق والحكمة ورجاحة العقل وأصل الدين.

..تبادلنا الحديث بعد لقاءات عديدة.

فكان نِعمَ الإنسان والحبيب والأهل وقال لى إنى كذلك له.

وجاءتْ اللحظة الفارقة وقلتُ له

أتعرف مَن أنا ؟

فقال لى أنتِ قلبى الذى حيا بعد الموات

و عمرى الذى أتى بعد الفوات

ودمى الذى جرى بعد الثبات

ومائى الذى أنهرَ بعد النفاد

وسماء أستظل بها

وأرض تقلّنى من الإنهيار

وفضاء أسبح فيه طائراً كفراشة,أستنشق الرحيق من الأزهار .

وعمرى الذى مضى ومستقبلى الآت .

فأدهشتنى عجلته ولم يمهلنِِِِ الردّ وتركنى ثم عاد ليقُل

مفاجأة سلمى مفاجأة حبيبتى

أبى وأمى وافقا على الزواج .

وأُعلمكِ ان أبى من الأثرياء ورجال الأعمال المشهورين.

واسمه ثروة

فهلّا قابلتُ والداكِ

أُريد أن أرى قبس هذا النور الربّانى الأخّاذ.

أين هما؟؟؟؟؟؟؟

فانهمرتْ دموعى ورويتُ له قصتى.

فامتعض وقطّبَ جبينه

ورفع رأسه مستنكفاً

وفغر فاه وأطلق قذيفته العمياء الحمقاء.

قذيفة الغاب.

آفة القرن وكل القرون

هى التقاليد وهى العنصرية

التى يتوارثها الأبناء عن أجدادهم

التقاليد التى جسّدناها تماثيلً فى أرواحنا فعبدناها .

وكنتُ أنا سلمى قُربان من القرابين التى ترضى تماثيلهم.

وياويل أمثالى من هؤلاء المكفوفى البصر والبصيرة.

وقذيفته قوله

" آه يا بنت الملاجئ يا حمقاء يا أهل السوابق أمضى إلى بنات الشوارع

أنا أنا أنا وأنتِ أنتِ أنتِ أنا ابن الناس وأنتِ بنت الملاجئ .

إنى من عائلات أصل وثروات,وأنتِ ما وجدتيهم إلا عدماً يا بنت العدم والزوانى"

*************

عدوتُ من أمامه صارخة باكية أرى من حولى يحبون

الجمال وإنْ كان زائفًا

والمظاهر ولو كانتْ كاذبة

والمناصب ولو كانتْ طاغية

والعائلات ولو كانوا جبابرة

والأبنية العالية ولو كانتْ هاوية .

كانتْ حياتهم كلها "هذا "

تعبد كل هذا فأُصبح "هذا" أصناما تُعبد وتحكم وتشرّع وتحدد مصائرهم.

ألتهمتنى تماثلهم.

وستظلُّ تلتهم إن لمْ تستيقظ ضمائرنا.

او تستيقظ ضمائر رُعاتنا ومسئولينا.

نسوا أن الله الذى خلق سلمى , هو من خلق الأميرة.

مازلتُ أُعدو عدو الفارّين وكأن أشباح تعدو خلفى

لا أرى أمامى إلا أشباح الإنسانيّة

وظلام النفوس الساديّة

وضحكات السخرية ذات الأصوات الساخرة الفاترة المتأفّفة.

وفجأة وجدتُ نفسى بين ذئاب بشرية.

فاغتصبونى واحداً واحداً ثُمّ ضربونى وأطلقونى ولا غيّاث يُغيث.

أطلقونى بجسد عارٍ وملابس مهترئة .

وما جرأهم إلا إنى لم يكنْ لى درعاً أو حمىً او ظهراً

ظللتُ أسير زاحفةً منَ الإعياء حتى بلغتُ الملجأ

قابلنى المدير فزعاً وقال

مالك يا سلمى ؟

فأجبته قائلة " ألان علمتًُ لِمَ رمانى أهلى "

وأشرتُ له أن يحملنى بالداخل

إلى حجرتى القديمة.

إمضاء : سلمى بنت الملاجئ

***********

الى كل المواقع

هذا اخر ما اكتب

سوف اودعكم قليلا لانشغالى بكتابة رواية



من قصّى :إبراهيم امين مؤمن



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » ابراهيم امين مؤمن

من مواضيع ابراهيم امين مؤمن

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:31 AM.