اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز مخيم اخوية مريم سيدة الانتقال في دير الفادي الاقدس بالقوش
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى اخبار شعبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 30-04-18, 12:43 AM
 
مراسل الموقع
مراسل موقع خورنة القوش

  مراسل الموقع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




مراسل الموقع is on a distinguished road
a خريطة المسيحيين الانتخابية تنذر بمحو وجودهم الدائم من شمال العراق

خريطة المسيحيين الانتخابية تنذر بمحو وجودهم الدائم من شمال العراق





نينوى / الغد برس:

بينما يتنافس المسيحيون، على مقاعد يحاولون الظفر بها في انتخابات مجلس النواب العراقي في 12 من آيار المقبل، تنقسم الاحزاب المسيحية المشاركة في الانتخابات الى سبعة كتل تتنافس فيما بينها.

ويترشح ضمن الكتل السبع 62 مرشحا فيما يرشح عشرة مرشحين مسيحيين ضمن قوائم كردية سنية و شيعية اخرى، تعد من القوائم الكبيرة، من بينها الفتح ودولة القانون والوطنية والقرار.

وفي كل العراق تمنح الكوتا 5 مقاعد للمسحيين الذين يترشحون خصيصا لها فيما يتقسم الاخرون محاولين الوصول الى المقاعد البرلمانية عن طريق ناخبيهم.

والكتل المسيحية المشاركة في الانتخابات هي قائمة الرافدين وابناء النهرين وائتلاف الكلدان وقائمة حركة تجمع السريان وحركة بابليون والمجلس الشعبي واتحاد بيث نهرين الوطني.

ووفق قانون الانتخابات المصوت عليه منذ 2013 خصص مقعدا لكل 100 ألف صوت ضمن الكوتا.

وتشير ارقام المسيحين الان في العراق إلى أقل من 400,000 نسمة جراء احداث داعش وما قبلها.

وفي بلدة القوش التي يقطنها مسيحيون بشكل كامل وهي تتبع اداريا لمحافظة نينوى وامنيا لحكومة اقليم كردستان فأن السكان يبدون غير سعيدين في الانتخابات التي ستجري لاحقا لعدة اسباب.

وقال عضو في تجمع الكلدان في القوش، كوركيس عجمايا لـ"الغد برس"، إن "وضع المسيحيين اختلف الان عن السابق، حيث اصبحت الهجرة اكبر لخارج العراق، كما ان المسحيين كانوا يعتمدون على دعم اقليم كردستان والعلاقة الوطيدة بينهم بسبب العلاقات الجغرافية والانسانية الا ان الامر اختلف بعد الاستفتاء ولم يعد للاكراد اي مساهمة في دعم المسحيين".

وأضاف ان "المسيحيين اصبحوا فيما بعد يشعرون بالخذلان في العراق، ولا يشعرون بالانتماء الحقيقي، وحتى في كردستان تغير الوضع عن قبل".

وتابع انهم "سيذهبون الى التصويت لكن ليس جميعهم، ولن يحصلوا على المقاعد التي يعتقدون انها طوق النجاة"، مستدركا بالقول "اننا نتطلع اليوم لانشاء محافظة سهل نينوى، والتي تمتد من القوش الى بعشيقة حتى برطلة وقرقوش وتلكيف وتلسقف وهي حتما ستكون المنقذ الوحيد لنا كمسيحيين في العراق، او سننتهي بعد الانتخابات، لاننا لن نحصل على الاصوات الكافية التي تمكننا من الحفاظ على وجودنا في شمال العراق".

ولم يعد المسيحيين مثل السابق يرفضون انشاء قوات تحمل اسمائهم فهنا في قرقوش تنتشر وحدات حماية سهل نينوى npu وفي الجوار تقف بابليون بزعامة ريان الكلداني، وهي قوات مسيحية خالصة تهدف لحماية المكون بعد احداث داعش.

الى ذلك لم تقف الكنيسة متفرجة فهية الاخرى، اعلنت دعمها الى احدى التحالفات السياسية، وتحدث البطرييارك لويس ساكو وهو بطرييارك الكنيسية الكلدانية عن ضرورة وجود مرجعية مسيحية شبيه بمرجعية الشيعة والسنة في العراق، لكن الكنائس الاشورية والسريانية لم تقتنع حتى الان بوقوف رجال الدين الى جانب رجال السياسية.

وفي السياق ذاته قال استاذ العلوم السياسية في جامعة بيان بأربيل علي اغوان لـ"الغد برس"، إن "المسيحيين مشتتين كما ان ليس لهم رغبة حقيقة واهتمام بجانب الانتخابات اضافة الى ذلك الهجرة الكبيرة التي يعيشونها خارج العراق، وجميع تلك الامور لا تصب في مصلحتهم".

واضاف ان "اعداد المرشحين كثيرة لممثلي المسيحيين، واعدادهم اصلا قليلة في العراق، كما ان تشتتهم بين بغداد واربيل، يعرقل صعودهم الكبير الى البرلمان".

ويمتلك المسيحيين تجمعات سكانية في الشمال، بعد انحصارهم في الجنوب وبغداد، ويتواجد المسيحيون في اكبر تجمع لهم ببلدة قرقوش، في سهل نينوى وعموم السهل تقريبا في محافظة نينوى اضافة الى عينكاوة في اربيل، وكذلك في سميل وسولاف في دهوك.

وتحولت اغلب كنائسهم الى ركام، وكذلك لم يتبقى لهم آثار او مزارات بعدما سيطرة داعش على مناطقهم واجبرهم على الفرار، واحرقت منازلهم بالكامل فيما بعد.

وقطن المسيحيون طيلة سيطرة داعش على نينوى في اربيل ودهوك، لكن من تبقى منهم في العراق، عاد مؤخرا بدعم من الفاتيكان والكنائس الشرقية الاخرى.

الى ذلك قالت سوزان تومانيان وهي ارمنية عراقية، تعمل في المركز الثقافي الارمني في اربيل لـ"الغد برس"، إن "الانتخابات المقبلة مصيرية للمسحيين، ورغم اننا لا نتوقع ان نحصل على مقاعدة كثيرة، لكننا نأمل ان تكون تلك الانتخابات ليست نهاية وجود المسحيين في الشمال العراقي وعموم العراق، لانها ستحدد مصيرنا"، مبينة انه "في حال حصلنا على المقاعد الكافية قد نشعر بالامان ولكن في حال وقع خلاف ذلك، قد نرحل من هنا نهائيا، لاننا لسنا مستعدين ان نخسر اي شيء مجددا".


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » مراسل الموقع

من مواضيع مراسل الموقع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:53 AM.