اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز رسالة القديس يعقوب كاملة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > ملتقى اللغة الكلدانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 17-03-16, 05:04 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك الشاعرة نهى لازار في ويندزر بالكلدانية

شاعرة كلدانية ترد على المدعو "نينب توما" لتطاوله على رأس الكنيسة الكلدانية

الثلاثاء 08-03-2016

http://www.alqosh.net/mod.php?mod=ne...m&itemid=35547




مكتب الرابطة الكلدانية في ويندزر


ضمن نشاطات مكتب الرابطة الكلدانية في ويندزر فقد تم تنظيم أمسية شعرية منوعة بمناسبة عيد المرأة وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء يوم السبت الموافق 5/3/2016 وعلى مسرح قاعة كنيسة العائلة المقدسة. تضمنت الامسية قصائد شعرية تغنت بالمرأة ودورها في المجتمع وقصائد اخرى وطنية وقومية تغنت بالعراق والامة الكلدانية.

وقد فجرت الشاعرة الكلدانية نهى لازار مفاجأة الامسية عندما القت قصيدتها بعنوان "بسّا" والتي جاءت ردّاًعلى المدعو نينب توما حيث كان قد نشر قصيدة شعرية تطاول فيها على رأس الكنيسة الكلدانية ، فجاءت الشاعرة نهى لازار لتوبخه ولتعطي له درساً في الوطنية والقومية وكانت قصيدتها باللغة الكلدانية وجاء فيها ما ترجمته:

"أتظن انك تستطيع الاعتداء على صاحب الكرم وتأخذ العنب والثمار عنوةً ؟؟ لا والف لا ان ذاك الزمان قد ولّى وصاحب الكرم أصبح له حراساً أمينين ، نحذرك الاقتراب فابناء الكلدان الذين كانوا سابقا مشتتين ، اليوم في الرابطة الكلدانية اجتمعوا وسيرجعوا أسوداً ويحافظوا على اسمهم ويرفعوا من شأنه مجدداً وسترفرف راية الكلدان من جديد ولن تستطيع لا انت ولا الف مثلك أن تضع ما يفرقنا مع اخوتنا الآثوريين"

وقد تفاعل الحضور مع القصيدة واشعلت الشاعرة المتألقة فيهم نار الغيرة وصدح صوت التصفيق عاليا في القاعة التي كانت قد عجت بالحضور تأيداً لما ورد في رد الشاعرة.

ننشر القصيدة مسجلة ضمن فقرات الامسية الشعرية التي كانت نشاطاً متميزاً من الانشطة المستمرة لمكتب ويندزر للرابطة الكلدانية.

https://www.youtube.com/watch?v=3zR5bOnOcac





مرات القراءة: 2302 - التعليقات: 2








سمير بطرس
بالتأكيد في مضمون تعليقي لم أقصد شخص الاخت الشاعرة اوغيرها من الاشخاص , انما هو وجهة نظر لا اكثر وبحسن نيّة
. وأود أن اضيف أن الله الذي كلّم الآباء والانبياء ومن بينهم ابونا ابراهيم أبو المؤمنين ومن خلال الملائكة كظهور الملاك للقديس يوسف في الحلم ( قم فخذ الطفل وأمّه وارجع الى ارض اسرائيل لأن الذين أرادوا ان يقتلوه ماتوا .....فخاف أن يذهب فأنذره الله في الحلم فلجأ الى الجليل وجاء الى مدينة أسمها الناصرة فسكن فيها ... متى 2 : 20 و 22) من الممكن ايضا ان نقول : تكلم الله ايضا من خلال البطريرك ساكو حين نادى ذلك النداء الذي وجهه لأبناءه المهاجرين ( يامهاجرين أرجعوا ) . واذا استغرب البعض من كلامي هذا فاذا تأملنا جيدا في الانجيل وكل الكتاب المقدس ,ولنضع انفسنا محل شخصياته واحداثه سنجد انهم كانوا هم ايضا يستغربون ولكن كانوا ييصغون جيدا الى صوت الله من خلال الرؤيا او الضمير الواعي .


سمير بطرس
ومع تقديم التهنئة للمرأة عامةً والمرأة العراقية خصوصاً بعيدها , الاّ انني اود ان اقول ومن خلال قراءتي ترجمة السطور ( اذ وبالرغم من اتقاني لأحدى اللهجات القروية الكلدانية _ لأبناء شعبنا ! بتسمياته المتعددة _لكني لم افهم اللهجة كثيرا ربما السبب يعود لاني من بغداد نشأة ومجتمعا ومن سهل نينوى فقط نسباً قديماً ,هذا مع لهجات( شعبنا )العراقية أما اللهجات ذات الاصول التركية الكردية الايرانية فحدّث ولا حرج .. لذا أود ان اعقّب وبشكل بنّاء على ما قالته الشاعرة المحترمة: فمتى كان الكلدان مشتتين وجلّهم كانوا مجتمعين ببغداد قريبين من بعضهم البعض في الافراح والاحزان وغيرها بالاضافة الى الثقافة الواحدة والمجتمع الواحد والكنيسة الواحدة كنيسة العراق وغالبها هو ضمن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والاهم انهم كانوا بين اهلهم واخوتهم من باقي العراقيين والتي تربطهم جميعا روابط دموية حضارية تاريخية بالاضافة الى التشابة الجميل الواضح في اللون والملامح ذو الملامح الحضارية العريقة أضافة الى العادات وغيرها وحتى في المأكولات البيتية ,ومعهم ايضا الذين قدموا للعراق من هنا وهناك ومنذ 100 سنة واكثر ..فاليوم هم فعلا مشتتين ومبعثرين لافقط في الفرح والحزن بل في بلدان وثقافات ومجتمعات كثيرة غريبة عن بعضها البعض بعادات وتقاليد واخلاقيات كثيرة ولغات كثيرة وحتى اجواء مناخية واوقات زمنية مختلفة , فاذا كان حال لهجاتنا الصغيرة السورثية هكذا وبشكل يرثى له ونحن كنّا مجتمعين في بغداد والعراق فكيف بالهجرة والغربة ؟! والسيدة الشاعرة متفاءلة كثيرا بالرابطة الكلدانية التي لافقط ستجمع الكلدان ولكن ستجعلهم اسوداً!! وترفع اسمهم وشأنهم وترجّعهم من جديد ( أظن هنا تقصد الشاعرة وبخيال رومانسي شاعري جميل فعلا ماكانت عليه بابل في زمن حمورابي و نبوخذ نصّر ,بالاضافة الى رفرفة راية الكلدان و في عالم التبعثر والتشتت ). اقول ومن من وجهة نظري الشخصية : بما ان ( ابناء شعبنا تبنّوا الهجرة بمحض ارادتهم ومنذ عقود ولسبب واضح وهو عجز الحزب الشيوعي للوصول الى السلطة في العراق وهذا ما كان يتمناه كثيرا هذا الحزب تحت غطاء شعاراته الجذابة وبعضها خيالي التحقيق ! وبما فيهم وخاصة نخبته المحسوبة على مجتمعنا المسيحي العراقي ) فبما انهم هاجروا وبحجج غير مبررة على مرّ العقود وقبل الاضطهاد الذي سببه الاحتلال الامريكي المقيت ومانتج عنه لا فقط لمجتمعنا المسيحي الهاوي جدا لوضع اخطاءه على شمّاعة الوطن وظروفه ومنذ عقود بل لأغلب الشعب العراقي الصابر والثابت في الوطن العزيز والمعاني لأصعب الظروف والتي فاقت ظروف ( ابناء شعبنا ) كثيرا من جميع النواحي بما فيها الجانب المادي بل وحتى في فترة الحصار الاقتصادي في عقد التسعينات أما عقد الثمانينات فالحرب شملت كل الشعب العراقي بما فيهم المسيحيين , عليهم ان يتركوا الافتخار بالوطن وحضاراته خاصة الحضارة الكلدانية لأنه شئ غير واقعي وغيرمنطقي أن يدّعي الكلداني وغيره بالحضارة ووطنها ومن وراء البحار والاغرب عندما يتكلمون عن بابل وجنائنها وآشور وثيرانها المجنّحة .. لقد لعبت النخبة المثقفة !! من المرأة الشيوعية والزوعوية وجنبا الى جنب مع الرجل الشيوعي والزوعوي في وسطنا المسيحي بمختلفه ,دورا سلبيا جدا في اضعاف الايمان المسيحي وتغذية الخوف واشاعة التراخي بالايمان بالوطن وعدم الثبات فيه ,وكذا الامر بالنسبة للجماعات المسيحية بمختلف تمسياتهم للمناطق الغير بعيدة عن العراق.. انه مجرد تعقيب بنّاء ووجهة نظر شخصية وكم اتمنى ان تكون غير صحيحة .. وقلبي على أجيال ( ابناء شعبنا كلهم ) المشتتين والمنشغلين اليوم كثيرا بأوراق اقامة او جنسية وأدّخار حفنة دراهم , قلبي عليهم وخاصة على المدى البعيد من أنصهارهم بالمجتمعات الغربية والاخطر ذلك الانصهار المخيف جدا والمرعب , والذي وصلت اليه اجيال اليوم من كل شئ بما فيه الوصول الى عدم الايمان بوجود الله سبحانه لأحفاد اليوم للعائلات المسيحية الغربية المؤمنة , لقد ضمنت العائلات اليوم لأولادها هجرة وأقامة ,فكم من السنين سيعيش آجداد وآباء اليوم ليضمنوا الامن والامان الايماني المسيحي الألهي لأجيالهم القادمة على الاقل لأربعة اجيال مثلاً , فالمسيح قال لتلاميذه ومن ذهب معهم فقط فقط للكرازة في اقاصي الارض (واذا أضطهدوكم في مدينة فاهربوا الى غيرها . متى 10 : 23 و لاتخافوا الذين يقتلون الجسد ثم لايقدرون أن يفعلوا شيئاً بل خافوا الذي له القدرة بعد القتل - الموت الروحي - على ان يلقي في جهنّم . لوقا 12:4).. أنّ المسيح وكلامه هو أمس واليوم والى الابد وكلامه لايزول أبدا , بزوال السماء والارض , فكلامه لم يكن فقط لأجدادنا البسطاء والاقوياء بالايمان شهادة واستشهادا وحبا وأخلاصا للوطن وتفانيا للعمل فيه من خلال المدينة والقرية بل كلامه مستمر لنا وللاجيال القادمة والى نهاية العالم , ألم يقل يسوع المسيح له المجد ( تعالوا اليّ ياجميع المتعبين والثقيلي الاحمال ,أحملوا نيري وتعلموا منّي تجدوا الراحة لنفوسكم , أني وديع ومتواضع القلب . متى 11: 28 ). وشكرا .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 17-03-16, 05:08 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
مبروك رد: الشاعرة نهى لازار في ويندزر بالكلدانية

موقع الفديو الخاص بالموضوع :
https://www.youtube.com/watch?v=3zR5bOnOcac

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 12:40 PM.