اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز قراءة الخامس والعشرون من شهر سبتمبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى التعليم المسيحي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 18-07-16, 01:09 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش عصا تأديب الرب لخاصته

عصا تأديب الرب لخاصته
http://alqosh.net/mod.php?mod=articl...m&itemid=35414
بقلم : وردا أسحاق عيسى
( الرب يجرح ويعصب ، يسحق ويداه تشفيان ) " أي 18:5 "




الرب الخالق يحب خليقته . خلق الأنسان على صورته ومثاله ، لا في صورة الجسد ، بل في البر والقداسة والطهارة . لا يقبل الخطيئة ، لهذا أنذر البشر قائلاً ( أجرة الخطيئة هي الموت ) وبسبب الخطيئة طرد الأنسان المخلوق من نعيم الفردوس وفقد الصداقة مع الخالق . بعد ذلك وضع الله للأنسان الخاطىء الوصايا لكي يعمل بها ، ولمحبته اللامتناهية للأنسان قدم أبنه الوحيد لكي يكون هو الذبح العظيم على خشبة الصليب . هو الله دفع الثمن بشخص أبنه ، لكن رغم ذلك فالأجيال المتعاقبة ما تزال تسقط في خطايا كثيرة بسبب ضعفاتها وشهواتها الرديئة وبسبب أغراءات هذا العالم وسيده . فلأجل خلاصنا نحن البشر يستخدم الله وسائل كثيرة لكي يعيدنا الى طريق التقوى وأعلان التوبة للعودة أليه . ومن تلك الوسائل التي يستخدمها ضد الخاطىء هي عصا التأديب وخاصةً لمن يرفض التوبة . في الكتاب المقدس قصص كثيرة لشعبه المختار في العهدين القديم والجديد توضح لنا كيف تركوا آبائنا الطريق القويم لكي يعيشوا بعيدين عن البر . فشعب أسرائيل بعد أن خلصهم الرب من قبضة فرعون أتى بهم الى سيناء في طريقهم الى أرض الميعاد التي وعد بها أبيهم أبراهيم لكي يهبها لنسله ، لكنهم رفضوا العطية وأرادوا العودة الى مصر والى عبادة آلهة أخرى ، فأدبهم بعصا غليضة ولمدة أربعين سنة ولم يدخل من ذلك الجيل أحداً الى أرض الميعاد ، وحتى موسى النبي ، عدا أثنين فقط وهم يشوع بن نون وكالب بن يفنة القنزي " يش 6:14" . لكن بعد موت يشوع بن نون الذي قاد الشعب بعد موسى ، عادوا الى عبادة الأوثان فسلمهم الله الى أعدائهم لكي يتأدبوا . بعدها صرخوا الى إلاههم الحقيقي لكي ينقذهم . وهكذا نرى الرب يعطف الى شعبه في فترة زمن القضاة فيرسل اليهم المنقذ ، لكنهم يعيدوا أيضاً الى الكفر . كرروا هذه المآساة عشرة مرات . كما نقرأ عن تمردهم وكفرهم أيضاً في زمن ملوك يهودا وأسرائيل ، فكان الرب يعاقبهم لكي يعوا ويعودوا الى الصواب ، فسبي بابل كان تأديباً طويل المدى طال 70 سنة لبني أسرائيل بسبب عبادتهم لآلهة غريبة وعدم ألتزامهم بوصايا الرب .

وأما في العهد الجديد فأستخدم الله عصا التأديب مع من أراد العيش بعيداً عنه . فكان ينذر الخطاة لكي يتوبوا ، فيقول لكل منهم ( تذكر من أين سقطت ، وتب وأعمل الأعمال الأولى ، وإلا فأني آتي عن قريب وأزحزح منارتك من مكانها أن لم تتب ) " رؤ 5:2" .

هناك من يستغل طول أناة الله فينغمس في الشهوات رغم أنذرارات الله فتأتي العقوبة . فالمرأة الزانية التي أعطاها الله وقتاً للتوبة عن زناها ولم تتب ، ألقاها في فراش المرض وعاشت في ضيقة عظيمة " رؤ 22:21 " . كما أنذر ملاك كنيسة اللاودكية لحياة الفتور الذي كان يعيشه شعبها ، ويقول ( أني كل من أحبه أوبخه وأودبه فكن غيوراً وتب ) " رؤ 19:3" .

أما القديس بولس فيقرر العقاب لخاطىء كورنتوس الذي زنى مع زوجة أبيه ، فيقول ( أن مثل هذا يسلم للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب ) " 1 قو 5:5 " لكن بعد أن قدم توبة صادقة ، قال مار بولس لأهل قورنتوس (يكفي ذلك الرجل المذنب القصاص الذي أنزله به أكثركم . وعلى نقيض ذلك ، فأحرى بكم الآن أن تسامحوه وتشجعوه ، وإلا فإنه قد يبتلع في غمرة الحزن الشديد ، لذلك أتوسل إليكم أن تؤكدوا له محبتكم ) " 2 قو 2: 6-8 " .

إن تأديب الله لأولاده هو أفضل من تأديب الوالد لأبنه ، لأن تأديب الله نابع من محبته الخالصة والهادفة الى خلاص تلك النفس . لهذا يقول أيوب البار ( لا ترفض تأديب القدير ) " أي 17:5" .

أما القديس بولس فيقول (.. الله يؤدبنا دائماً من أجل منفعتنا ، لكي نشترك في قداسته )

" عب 10:12 " .

إذاً تأديب الله لأولاده المؤمنين هو لأجل خلاصهم فبتجارب التأديب تجعل الأنسان يتزكى لكي ينال أكليل الحياة " يع 1: 12-13" فأمينة هي عقوبة الرب لمحبيه ، فلو لا تأديب وأنذارات من الرب لسقط الكثيرين وماتوا في الخطيئة لهذا يجب أن يعلم كل مؤمن بمحبة الله ويتحمل تأديبه ، ويقول له مع المرنم :

( طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب ) " مز 12:94"

ليتبارك أسم الله المحب

بقلم/ وردا أسحاق

وندزر - كندا

كتب بتأريخ : السبت 16-07-2016

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:42 AM.