اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الاربعاء
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى اخبار شعبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 07-05-16, 04:02 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و عفاف الألقوشية هي : مريم المجدلية

http://www.almadapaper.net/ar/news/5...87%D9%84%D8%A9
2016/05/05 (00:01 مساء) -
المرأة المذهلة


 علي الشوك

كنت أبحث عن امرأة عراقية من طراز عالمي. وهو شرط صعب،
لأننا نفتقر الى رجل عراقي من طراز عالمي.
فما بالكم بالمرأة ذات الفرص المحدودة؟
كنت أسمع عن مخلوقة عراقية من طراز عالمي. لكنني كنت غافلاً عنها.
وكتبت عن شخصية نسائية متألقة جداً في الفيزياء. وكرست لها رواية.
ودخلت في تفاصيل فيزيائية جميلة، لا تكاد تستهوي أحداً غيري وغير ابنتي زينب.
والحق انني اخترت موضوع الفيزياء لأن لي حساباً معه.
فأنا لست في وئام تام مع الجالية الفيزيائية في العالم، لأنني اعتبرها منحرفة عن الخط الصحيح.
وهو موضوع لا أريد ان أزج القارئ في تفاصيله.
لكنني يوم كتبت رواية عن فتاة متفرغة للفيزياء،
كنت أحسب انني سأصفي حسابي مع هذا الموضوع الذي كان ومايزال شاغلاً بالي.
ولعلي لم أفطن الى انه موضوع قد يكون ثقيلاً بالنسبة للقارئ...
مع ذلك كانت بطلتي شخصية مثيرة للفضول كثيراً،
بتألق جمالها وذكائها.
وهذا نال اعجاب ابنتي زينب،
لكن الصديقة فاطمة لم تجد نفسها شديدة الإعجاب بالبطلة.
ماذا؟ هل كنت اريد ان اجعل منها مثل زها حديد؟ ...
في الواقع انني أكن كل الاعجاب لزها حديد. لكنني كنت أتردد في الكتابة عنها.
كانت هي المرأة المثالية التي تصلح لي موضوعاً للكتابة.
لكنني كنت اريد ان اكتب رواية.
وفي الرواية أستطيع أن أتمتع بحريتي كاملة في الكتابة،
بما في ذلك موضوع الجنس.
وهنا ترددت لأنني سأكتب عن امرأة معروفة.
لذلك تحول اهتمامي الى امرأة خيالية.
وكانت هذه رواية (فتاة من طراز خاص).
حاولت فيها ان أكتب عن امرأة ذات مواصفات خاصة،
ولها موهبة في الفيزياء.
وأحسب انني كتبت رواية جميلة.
لكنني خذلت البطلة.
جعلتها تستسلم الى حب صديق للعائلة مع انها متزوجة.
فرغم كل ذكائها وتفوقها في الفيزياء،
الا انها تجد نفسها منبهرة بعبقريته الرياضية ...
ثم تشعر بعد ذلك انها سقطت،
وتعقدت،
لأن عبقرية الرجل قزّمتها،
هي المتألقة في جمالها وذكائها.
موضوع المرأة ظل شاغلا بالي.
كنت اريد ان أجعل "شهرزاد"، بطلة روايتي،
من بين البطلات الروائيات المتألقات.
لكنني لا ادري لماذا خذلتها،
وجعلتها تضعف أمام الرجل، صديق زوجها،
العبقري في الرياضيات.
(هو ألف كتاباً عن فلسفة الرياضيات).
وعندما أعربت عن ندمي لصديق،
قال: "هل انت تجهل ان هذا الصديق الذي استسلمت اليه هو انت؟"
"لكنني كنت انا أباها في الرواية."
"ولو."
"وكنت أمقته."
"ولو."
آه، كلا، هو لم يكن أنا.
لكن لماذا تصوره صديقي نسخة مني؟ هل أنا حالّ في كل الرواية؟
رغم كل خذلاني للمرأة التي اردتها ان تكون "إلهة"،
فأنا لا أزال أنظر الى المرأة ككائن متفوق على الرجل،
بجمالها على الأقل.
هل تنتمي موناليزا، وغريتا غاربو، ومارلين مونرو الى عالم الميثولوجيا؟
في وسعي ان أضيف اسماء أخرى لاحصر لها.
على سبيل المثال،
مريم المجدلية، والولّادة بنت المستكفي، والممثلة البريطانية كيرا نايتلي Keira Knightly ، وماتيلد دي لامول، بطلة رواية " الأحمر والأسود"، وشهرزاد بطلة ألف ليلة وليلة، وزها حديد، الخ.

قال رولان بارت في كتابه ( الميثولوجيا) :
"إن شخصية غاربو الفريدة كانت من طراز الفكرة،
اما اودري هيبورن فكانت من طراز الـ substance."
يؤسفني انني لم اجد الكلمة العربية الملائمة المقابلة لهذه الكلمة،
التي من بين معانيها: الجوهر؛ المادة.
لكن بارت أوضح مباشرة أن وجه غاربو إنما هو فكرة (مثال)، أما وجه هيبورن فهو حدث.
لا أدري ماذا يقصد بذلك.
أنا لم تعد غاربو، ولا هيبورن تهمني كثيراً.
أنا الآن أزداد ارتياحاً الى ممثلات أحدث منهما،
على سبيل المثال الممثلة البريطانية كيرا نايتلي.
لعلي أحاول ان أرفق صورتها مع هذه الكلمة.
أنا الآن لا تستهويني اي امرأة ،
حتى لو كانت جميلة.
هناك سحر خاص عند بعض النساء يترك أثراً خاصاً علينا، علي.
كيرا نايتلي تبدو لي جنية. لا أدري لماذا.
وبهذا تبدو لي مستحيلة، او متعالية. هذا النوع من النساء يفرض علي سحراً خاصاً.
وكيرا نايتلي تبدو لي من النساء المستحيلات.
قالوا في الانترنت انها ظهرت بلا مشد للصدر،
وظهرت عارية. هذا لايهمني. لقد تركت فيّ عيناها أثراً، وشفتاها ونحافتها (رشاقتها؟).
هذه الملامح جعلتها عندي أقرب الى ان تكون جنية.
وانا لم أر في حياتي امرأة جنية مثلها.
المرأة المستحيلة الاخرى في نظري هي البطلة الروائية ماتيلد (في الاحمر والاسود).
لكن كيرا نايتلي امرأة حقيقية، ومع انها ليست اجمل كل النساء، الا انها تمتلك سحراً خاصاً.
هي ممثلة لها شخصية طاغية،
بدت لي اروع ممثلة في الوجود. بماذا؟
اشعر أنها كانت تستهين بنا، نحن المشاهدين.
وهذا هو سر اعجابي بها...
ثم قرأت الكثير عنها في الانترنت. وازددت إعجاباً بها.
وهي بالمناسبة ليست متدينة.
وعلى أية حال أنا ارشحها كأروع امرأة من بين كل النساء.
لكنني كنت افكر في سكارليت جوهانسون أيضاً،
زميلتها في العري.
لقد ظهرت سكارليت عارية معها.
هل أرادتا ان تكونا اثنتين فام فاتال (Femme Fatale)؟ تعلمون من هي سكارليت جوهانسون،
الصبية التي مثلت في فيلم (The horse whisperer)،
إخراج روبرت ريدفورد في 1998.
أنا ساصبح موزعاً بين كيرا نايتلي، وسكارليت جوهانسون، وزها حديد، ومريم المجدلية، وهليويز، وهلدغارد اوف بنغن، والولّادة بنت المستكفي،
وامرأة من العهد الاموي قالت بيتين من الشعر اذهلتني بهما، البيتان هما:
هل من سبيل الى خمر فأشربها أو هل سبيل الى نصر بن حجاجِ
الى فتى ماجد الأعراق مقتبلٍ سهل المحيا كريم غير ملجاج

وربما يثيرهذان البيتان من الشعر حفيظة كل المتمسكين بأهداب الدين المنافقين...

ومن أيضاً؟
من هن صديقاتي المذهلات الاخريات؟
ملكات الجمال؟
لم لا، او لا، بعضهن. لكن من هي التي اذهلتني أكثر من سواها؟
هل أعود الى ماتيلد دي لامول، بطلة رواية (الاحمر والاسود) لستندال؟
لكن ماذا سيعني هذا؟
ألن يعني انني اعيش في الخيال،
مع انني لست كذلك في واقع الحال.
لأراجع نفسي، على أية حال.
أنا كنت في صدد ان أبحث عن امرأة عراقية من طراز عالمي.
وقد اكتشفت هذه المرأة في شخص زها حديد.
وللاسف اننا عرفنا قيمتها بعد وفاتها المفاجئة.
عرفنا أنها فنانة غير اعتيادية.
هي كانت مهندسة معمارية.
هذا العلم او الفن الذي هزم رجلاً مثلي.
فأنا أُرسلت بعد المرحلة الثانوية لدراسة الهندسة المعمارية في جامعة بيركلي.
لكنني سرعان ما اكتشفت انني لم اكن مؤهلاً لهذه المهمة،
او أية مهمة هندسية أخرى.
كانت الهندسة المعمارية تبدو لي شيئاً مستحيلاً.
وهربت منها الى دراسة الرياضيات،
لأكتشف فيما بعد ان هناك امرأة عراقية درست الرياضيات كمرحلة تمهيدية،
ثم انتقلت الى الهندسة المعمارية. ضحكت ملء شدقيّ.
هذه المرأة هي زها حديد،
التي أذهلت العالم في موهبتها الفنية (المعمارية).
اذهلت الاوساط الفنية في ابداعاتها المعمارية،
التي تدخل في باب الفن المضاد.
جاءت بافكار تحدت بها كل شئ وكل القوانين المعمول بها،
وفي المقام الاول ارادت ان تتحدى قوانين الجاذبية.
وقد اتت بمخططات صادمة.
لكنها فرضت نفسها على الجالية المعمارية في آخر المطاف.
ثم رحلت عن الأرض على حين فجأة،
وتركتنا منذهلين وبؤساء.
فمن أين سنحظى بامرأة من طراز عالمي؟
أنا سأجد ضالتي في امرأة من التاريخ اسمها مريم المجدلية ؛
هي : عفاف أنيس متي بهنام .
في التأريخ المعاصر ؛ اليوم .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 07-05-16, 04:08 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
و رد: عفاف الألقوشية هي : مريم المجدلية

http://www.almadapaper.net/ar/news/5...F%D8%A7%D9%86-
2016/04/28 (00:01 مساء) -
من قتل أنجلينا جولي.. فقدان شهية أم فقدان إنسانية؟!

 د. قاسم حسين صالح

لم تنجب هوليود فنانة كرّست حياتها لخدمة الانسانية،وصرفت اموالها على الفقراء ورعاية اطفال ضحايا النزاعات والكوارث مثل انجلينا جولي..بل انك لن تجد امرأة مثلها في العالم قدمت نشاطا خيريا كالذي قدمته هذه الفنانة الجميلة الانيقة الرقيقة الموهوبة فنا وحنانا وعاطفة وخلقا،بل قل عنها انها امراة استثنائية بكل المقاييس..ولك ان تتذكر كيف بكت يوم زارت اطفال النازحين في العراق..وتبرعت لهم وهي المرأة الأجنبية فيما السياسيون العراقيون ما اهتزت شواربهم خجلا، بل انهم سرقوا ملايين الدولارات من المخصصة للنازحين..حتى تلك التي يتبرع بها العالم لهم! ومع ان عمرها (41) سنة،وأم لثلاثة اطفال وثلاثة آخرين تبنتهم (بينهم الطفل السوري ..موسى) ومثلت في اكثر من( 38) فلما سينمائيا ،فإن ما قدمته من خدمات للإنسانية لا يمكن لغيرها ان تقدمه ما لم تكن او يكن مثلها يسكنهما حب بلا حدود لمن تقسو عليهم النزاعات والحروب التي يشعلها اشرار السياسة..نضرب لكم مثلا عليها.
في 2003 أسست أنجلينا مؤسسة «مادوكس – جولي – بيت» الخيرية اسمتها على اسم الطفل الكمبودي الذي تبنته (مادوكس) لتحسين الحياة في كمبوديا،وصرفت عليها هي وزوجها (براد بيت) ملايين الدولارات.وفي عام 2010، أسست جولي مدرسة لتعليم الفتيات في أفغانستان، مكونة من ثمانية فصول، وقامت بتعليم 800 طالبة أفغانية على مدار فترتين دراسيتين يوميًا. وفي 2010 ايضا ،كانت أنجلينا جولي وزوجها النجم الهوليودي براد بيت في مُقدمة المتحركين لتضميد جروح المتضررين من الزلزال الذي ضرب «هاييتي»..وتبرعت لهم بمليون دولار. وبعد وفاة والدتها بمرض السرطان قامت انجلينا هي وشقيقها بتبرُع غير مُعلن عن قيمته لمؤسسة علاجية انسانية.
غير ان الهمّ الأكبر الذي شغل انجلينا هو مناطق النزاعات التي يكون الاطفال ضحاياها،اذ كانت تقصدها بزيارات خيرية لتفقد احوالهم المعيشية وتشارك في مؤسسات داعمة للاطفال ليعهد لها بمنصب الرئيس المشارك لمبادرة دعم الأطفال بمناطق النزاع عن طريق توفير سُبل التعليم لهم حيثما كانت في ارجاء العالم..بينها سوريا والعراق وافغانستان التي منها ارسلت خطاب وداع لزوجها (براد بيت) لعلمها بأنها مستهدفة..وقد حالفها الحظ لأن مقر الأمم المتحدة الذي كانت تقيم به في افغانستان جرى تفجيره بعد عودتها منه بأسبوعين!
وحدث ان اصيبت انجلينا بفقدان الشهية العصبي ، ونقلت الاخبار عنها ان وزنها انخفض بشكل حاد ليصل الى 35 كغم .ولأن هذا المرض يدخل ضمن اهتماماتنا،عليه ينبغي ان نتحدث عنه علميا.
يصنف فقدان الشهية العصبي ( Anorexia Nervosa) ضمن اضطرابات الأكل ( Eating disorders)،ويعني امتناع المصاب به عن تناول الطعام وفشل محاولات النصح والارشاد والتحذير والاجبار،واستمراره على هذا الامتناع برغم ما يصيبه من هزال في الجسم وادراكه بأن نهايته قد تكون الموت.
والشائع عن هذا الاضطراب انه يصيب المراهقات اللواتي يخشين من السمنة ويعتبرن (النحافة ) هي مقياس الجمال،فيعمدن الى اتباع نظام غذائي(ريجيم) قاس،فضلا عن تناول حبوب تمنع الشهية وتقلل الاحساس بالجوع ووسائل اخرى تؤدي الى انخفاض شديد في الوزن.وتشير الاحصاءات الى ان 90% من المصابين به هم من النساء،وان نسبة الوفيات فيه تصل الى 10% من الحالات المزمنة التي تصل فيها العظام الى درجة الهشاشة.
وتتعدد اسباب هذا الاضطراب، اذ يرى علماء البايولوجيا ان السبب يعود الى اختلال في وظائف النواقل العصبية،وتحديدا: السيروتونين والدوبامين والادرنالين التي تنظم مستوى الشهية للطعام،فضلا عن اختلال وظائف الغدة الدرقية والهرمونات بشكل عام.فيما يرى علماء الاجتماع ان (مودة) العصر هي النحافة وان الرجال يميلون الى المرأة النحيفة،فضلا عن انها مرغوبة في وظائف مميزة مثل عارضات الأزياء والمضيفات.
ولعلماء النفس رأي يبدو غريبا، اذ انهم يرون ان المصابة باضطراب فقدان الشهية العصبي هي الفتاة التي تعاني من عدم القدرة على الاستقلال عن الأم بشكل خاص ،وتلك التي تتملكها رغبة لاشعورية لتدمير جسدها المسكون بآثار أم متسلطة عدوانية.
نعود الان لنطبق هذه الاسباب على حالة انجلينا جولي. انني استبعد في حالتها العوامل البيولوجية،لأنه لو كانت مصابة بها لظهرت عليها في مرحلة المراهقة او بداية الشباب،فضلا عن أن التحليل الطبي لم يشر الى ذلك.كما ان العوامل الاجتماعية والنفسية مستبعدة ايضا،ذلك ان انجلينا كانت محبوبة اجتماعيا في شكلها وجسمها ووزنها ولم تتعرض الى نقد يضطرها الى اعتماد وسائل حمية قد تدمن عليها،ولم تكن والدتها من النوع المتسلط العدواني،بل ان صراعها القاسي مع السرطان زادها تعاطفا مع امها،وانها لحبها لها ساهمت في التبرع لمؤسسات خيرية تعنى بالامهات المصابات بالسرطان.
وعليه فإنني أرى ان السبب الرئيس الذي (قتل) انجلينا جولي هو صراع نفسي بين متضادين متطرفين في التناقض هما: فقدان السياسيين للانسانية في بلدان الصراع الديني والاثني والمذهبي وما نجم عنها من مآسٍ من جهة، وانسانيتها المفعمة بالطيبة ورهافة احساسها التي لم تطق رؤية بشاعة وفظاعة وشناعة ما ارتكبه هؤلاء السياسيون بحق ابرياء دمرت بيوتهم وصاروا بين مقتولين ومشردين ونازحين ولاجئين من جهة اخرى. ولأنها وجدت ان ما تبرعت به من مال وما شاركت به من اعمال خيرية لم تحقق هدفها في انهاء بؤس ضحايا نزاعات همجية..وانها اضعف من مواجهة قوى الشر في عالم السياسة،فقد تطور صراعها النفسي الى مرحلة الشعور بالخيبة،ليدفعها يأسها من اصلاح الحال الى ان تنتحر بأن تحرم نفسها من الذي حرم منه الأطفال..بالامتناع عن الطعام لتحقق بذلك هدفين : لتريح نفسها من عذاب لم تعد تطيقه انسانيتها ،ولتدين بموتها اعداء الانسانية من غلاظ القلوب ومتبلدي الاحساس الذين يهمهم ان يعيشوا برفاهية على حساب معاناة الناس حتى لو كانوا هم السبب في بؤسهم وعذاباتهم.
ايتها الانموذج الانساني الراقي..انجلينا جولي..كم نحن محتاجين ولو قطرات من انسانيتك نحقن بها من اصبحت امور الدنيا بايديهم وهم في كنز الثروة وتعذيب الناس مستمرون!.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:52 PM.