اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الخميس
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى اخوية مريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 31-07-16, 02:32 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش لاتخف أن تحب العذراءكثيرًا

http://www.abouna.org/content/%D9%84...B1%D9%8B%D8%A7
لا تخف أن تحب العذراء كثيرًا
المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
2016/07/30

بالصوم والصلاة وأعمال الرحمة نستعد لعيد انتقال العذراء مريم بالنفس والجسد إلى السماء: "لا تخف أن تحب القديسة مريم العذراء كثيراً، لإنك مهما أحببتها لن تستطيع أن تحبها مثلما أحبّها يسوع" (القديس مكسيميليانو كولبه).

إن الكنيسة المقدّسة تُكرّم مريم العذراء إكراماً لائقاً "سوف تُهنئني جميع الأجيال" (لوقا ١: ٤٨)، لأنها تقدّر وتعترف بقيمة كلمة الـ"نعم" التي قالتها للرب بطاعة وإيمانٍ كبيرين، عندما بشّرها الملاك وأعلمها بأنها ستكون أُمًا للمخلّص يسوع "لا تخافي يا مريم، فقد نِلتِ حُظوةً عند الله. فستحملينَ وتلدينَ ابناً فسميه يسوع". فقالت مريم: "أنا أمةُ الربّ، فليكُن لي بحسَبِ قولكَ"، وانصرف الملاك من عندِها (لوقا ١: ٣٠ و٣٨).

بكلمة "نعم" أصبحت مريم "حواء جديدة". بكلمة "نعم" أدخلت مريم العذراء على الجنس البشري الحياة بالمسيح يسوع، الفادي والمخلّص، والذي أصبح "آدم الجديد".

عند أقدام الصليب، طلب الربّ يسوع من "التلميذ الحبيب إليه"، أن يهتمّ بمريم، فقال لأُمِّه: "أيتها المرأة، هذا ابنُكِ". ثم قال للتلميذ: "هذهِ أُمُّكَ". ومنذُ تلكَ الساعة استقبلها التلميذُ في بيتِهِ (يوحنا ١٩: ٢٥-٢٧).

ألم يكن في قلب المخلّص يسوع، في تلك الساعة، ساعةُ الآمهِ وهو على الصليب أمومة ومحبة شاملة لكل البشرية لا تستثتي أحد؟

إنّ التلميذ الحبيب الحاضر هناك هو فعلياً ممثل لكل تلميذٍ ومؤمن عبر الأجيال. "هذه أُمُّكَ" (يوحنا ١٩: ٢٧). إنّها كلمات قلبٍ أحبّ خاصته إلى الغاية. أحبّ الأُمّ فأعطاها نسلاً روحياً. أحبّنا فأهدانا أُمّاً حنونةً طاهرة في كلمته اللامتناهية. أحبّنا فمنحنا خلاصاً.

لم يشأ الله أن يختار مريم لتكون مجرّد "خادمة وأمَة الربّ" (لوقا ١: ٣٨)، لتحمل وتلد ابناً (لوقا ١: ٣٠)، وتقدمهُ إلى العالم لخلاصنا. ولكن اختارها لتكون لنا أُمّاً سماوية ومعلّمة روحية، "أُمٌّ ومعلِمة"، نتطلّع إليها في كل أوقات حياتنا: في الشدة والألم والصعوبات، في الوحدّةِ والضياع، في الفرحِ والبهجةِ والسعادة، في الحماس واليأس، في النجاح والفشل، في وقتِ الصحةِ والمرضِ والاضطهادات والحروب... وحتى الموت.

أعطانا إياها بالمعنى اللاهوتي المسيحي: "النموذج والمثال"، أعطانا إياها كأُمّ تقودنا إليه في وسطِ الأمِنا وأحزانِنا وبؤسِنا، فرحنا وبهجتنا ورجاءنا.

فلنحبّها كثيراً دون خوفٍ أو تعقيدات ولنطوبّها مع الشعوب عبر الأجيال "ستهنئني جميع الأجيال، لأن القدير صنع إليّ أُموراً عظيمة: قُدُوسٌ اسمهُ، ورحمتُهُ من جيلٍ إلى جيلٍ للذين يتّقونَهُ" (لوقا ١: ٤٨-٥٠). لنحبُها كما أحبها القديس ماكسيميليانو كولبه وعلمّ كل واحدٍ منّا قائلاً: "لا تخف أن تحبّ القديسة مريم العذراء كثيراً، لإنك مهما أحبّبتها لن تستطيع أن تُحبّها مثلما أحبٰها يسوع".

المطران كريكور اوغسطينوس كوسا
اسقف الاسكندرية واورشليم والأردن للأرمن الكاثوليك

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:36 PM.