اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الخميس
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى اخوية مريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 01-02-16, 07:42 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص كل ما يتعلق بصلاة مسبحة الوردية

.. 11/07/2011 04:10:00

كل ما يتعلق بصلاة مسبحة الوردية

الاب باسل يلدو


موقع بطريركية بابل الكلدانية


نظراً لمكانة مريم العذراء الكبيرة في حياة المؤمنين المسيحيين، فقد خصّصت الكنيسة الكاثوليكية شهراً كاملاً لإكرامها أسمته "الشهر المريمي" (الشهر الخامس/ أيار)، كما خصصت شهراً آخر للعذراء مريم سلطانة الوردية (الشهر العاشر/ تشرين الاول). وبما أننا حاليا في الشهر المخصص لمسبحة الوردية، فسوف نشرح هذه الصلاة من كل جوانبها.

تقديم عام

التسمية

المسبحة، أو السبحة، تأتي من كلمة التسبيح (الدعاء والصلاة)، أي حين يقول المؤمن: "سبحان الله" أو "سبحانك اللّهم".

شكلها

تتشكل المسبحة من مجموعة من الخرز متساوية بالحجم والشكل، انتظمت إلى بعضها في خيط او سلك من خلال ثقوب في وسطها. وكانت هذه الخرزات تصنع من نوى الثمار كالتمر في العراق، والزيتون في فلسطين، وحبة الخضراء (البطمه) في الشمال، كما تفنن بعضهم فاستعملوا الأحجار الكريمة كالزمرد في الهند، والفضة والذهب في الغرب. ومع دخول مواد جديدة في الصناعة، بدأت المواد البلاستيكية وكرستال الإكسسوارات تدخل في تصنيع خرز المسبحة.

المسبحة في الديانات المختلفة

استعملت الديانات المختلفة المسبحة في عباداتها الدينية على أشكالها المختلفة. فعند البراهمة الهنود كانت المسبحة مكونة من 50 خرزة على عدد حروف اللغة السنسكريتية، وعند البوذيين تتكون المسبحة من 108 خرزة، وهو عدد مقدس في تراثهم الديني. وجعل اليهود مسبحتهم مكوّنة من 100 خرزة وأسموها "ما بركوت" أي "البركة المئة"، أما المسلمون فشكّلوا مسبحتهم من 99 خرزة بعدد أسماء الله الحسنى.

المسبحة في المسيحية

تاريخها

تطورت صلاة المسبحة في المسيحية عبر الزمن، فقد كانوا المسيحيون في القرون الأولى يستخدمون إثناء صلاتهم كمية من الحبوب أو الأحجار الصغيرة ويضعونها في جيوبهم وينقلونها من الجيب الأيمن إلى الجيب الأيسر كوسيلة لحساب مرات الصلاة... ثم استخدموا قطعة صغيرة من الحبل فيها عقد كثيرة يتلمسونها بأصابعهم أثناء الصلاة...فينقلون إبهامهم، على العقد، الواحدة تلو الأخرى.

وعندما تأسست الأديرة والرهبانيات في مطلع القرن الرابع، كان الرهبان يصلون الفرض مجتمعاً ("أبانا الذي" و"السلام لك" مع تلاوة 150 مزمور)، أما الرهبان الأميين فقد أوكل مهمة العمل في الحقل وأعفوا من تلاوة المزامير، إذ كانوا يستعيضون عنها، بتلاوة الصلاة الربية، ثم يتلون السلام الملائكي 150 مرة.

ولما زحفت الجيوش الصليبية إلى الشرق، في مطلع القرن الحادي عشر، كان لابد من إيجاد صلاة سهلة وبسيطة بمتناول الجنود الأميين. فأوصى إليهم قائدهم ومرشدهم بطرس الناسك، باستعمال الحبل المعقود 150 عقدة الذي استعمله الرهبان.

وفي القرن الثاني عشر، كان القديس عبد الأحد الاسباني الأصل، مؤسس الرهبنة الدومنيكية، مشهور جداً بتعبده لمريم العذراء. وعندما ظهرت جماعة في جنوب فرنسا انحرفت عن الدين المسيحي، أرسلته الكنيسة لإيقافهم. فظهرت له العذراء وقالت له أنه لن ينجح إلا في تلاوة المسبحة. ومنذُ ذلك الوقت 1217م علّم رهبانه، الإخوة الواعظين، تلاوة المسبحة بشكلها الحالي. حيث يتلى في كل سر مرة الصلاة الربية و10 مرات السلام الملائكي، الذي يعتبر من أجمل الصلوات، بعد الصلاة الربية التي علمنا إياها الرب يسوع. فهي الصلاة التي يوجهها المسيحيين إلى الملكة السماوية، وقد انتشرت انتشاراً سريعاً لما تحويه من معنى وذكر لأمجاد مريم وسمو مقامها وسلطان شفاعتها واحتياجنا إلى عونها، وقد دعيت بهذا الاسم لأنها تبتدئ بالعبارة التي سلم بها الملاك على العذراء مريم عندما بشرها بان الله اختارها أماً لمخلص البشر (يسوع المسيح). إنها صلاة بفم الملاك جبرائيل والقديسة اليصابات والكنيسة. فهي مركبة من ثلاث أقسام: من كلام الملاك الموجه إلى البتول : "السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك"، ومن كلام القديسة اليصابات : "مباركة أنت في النساء ومباركٌ ثمرة بطنكِ يسوع"، ومن كلام الكنيسة: "يا مريم القديسة، يا والدة الله صلي لأجلنا نحن الخطأة ...".

تكوين مسبحة الوردية

بالنسبة الى المسيحيين الكاثوليك، تتكون المسبحة من 150 خرزة بعدد المزامير وهي التي نطلق عليها "وردية العذراء" لانها أشبه بباقة ورد، فالوردة بلونها البهي ورائحتها الزكية، هي انسب ما يكون للتعبير عن جمال مريم وطهارتها وعظمتها وعذوبة رحمتها ومحبتها. فكما في الورد الجمال والشوك والرائحة، كذلك في المسبحة اسرار الفرح والحزن والمجد والنور.

رموزها

لم تدع صلاة الوردية بهذا الاسم في بداية نشأتها، بل كانت تدعى تارة بصلاة "الابانا"، وتارة "بالمزامير المريمية"، تشبيهاً لها بالمزامير الداودية لاشتمالها على 150 من السلام الملائكي بعدد المزامير... ثم دُعيت "مسبحة" لارتباطها بسلسلة معقودة من الحبات، وقال بعضهم "سلسلة الوردية" لارتباط كل حبة من حبات المسبحة بأختها، مشيراً الى ارتباط الاخوة الذين يشتركون بها مع بعضهم.

تقسيمها

تقسم هذه الصلاة الى ثلاث مراحل على اعتبار ان حياة يسوع المسيح وأمه العذراء، قد مرت بثلاث مراحل: الفرح، الحزن والمجد.. ومؤخراً اضاف البابا الراحل يوحنا بولص الثاني مرحلة رابعة (اسرار النور) وكل مرحلة مقسمة الى خمس اسرار وكل سر يتلى فيه 10 مرات السلام الملائكي وبين كل سر وآخر، يضاف حبة كبيرة لتلاوة أبانا الذي... إلا اننا نبدأ الصلاة باشارة الصليب، لأن كل مسيحي يبدأ أعماله وصلاته به، بعد ذلك يتلى قانون الايمان، حيث كانت تلاوته إلزاما قبل كل صلاة او رتبة دينية... وثم هنالك 5 حبات بعد الصليب: الاولى والاخيرة مخصصة للصلاة الربية والثلاث بالوسط هي للتامل بالصفات الثلاثة التي تتمتع بها العذراء دون سواها وهي: ابنة الاب/ ام الابن/ عروسة الروح القدس. وبعدها يوجد ايقونة مثلثة الزوايا، التي كانت تحملها العذراء عند ظهورها للقديس عبد الاحد.

مكانتها

أخذت هذه المسبحة مكانة كبيرة في حياة المؤمنين المسيحيين، فنرى أغلبية الناس لا تفارق جيوبهم هذه المسبحة، فقد امتدحها القديسيين واباء الكنيسة والبابوات، فقد قال عنها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني:

"إنها صلاتي المفضلة، إنها صلاة رائعة في بساطتها وعمقها، إنها تعرض لنا أهم وقائع حياة المسيح التي إذ جمعت في أسرار ثلاثة تربطنا بالمسيح من خلال قلب أمه إذ صح القول، ويسعنا في الوقت نفسه أن نضم إلى أسرار الوردية كل ما يحدث لنا شخصياً وعائلياً وكنائسياً وإنسانياً... وهكذا تجري صلاة الوردية منتظمة مع الحياة البشرية".

أهميتها

مسبحة الوردية هي واسطة للتأمل والصلاة، لأنها صلاة بسيطة مفهومة ممكن ان يصليها الجميع الصغار والكبار؟ كما اتخذها بعض الرهبان ضمن مكملات الزي الخاص بهم كالدومنيكان والفرنسيسكان وراهبات بنات مريم الكلدانيات، انهم يعتزون بها ويتلونها بشوق ولذة وترافقهم في رواحهم ومجيئهم، وايضاً في رحلتهم الاخيرة اذ تدفن معهم.

ملاحظات هامة حول صلاة الوردية

- التشتت والتكرار

بعض الناس يتشكون من التشتت والملل في تلاوتها وتكرارها؟ أكيدا أن السبب الأول هو عدم التركيز إثناء تلاوتها، ثم إن ترديد نفس الصلوات هو مدعاة إلى التشتت والملل، وهم على حق في قولهم هذا، إن كانت الصلاة مجرد ألفاظ تتلوها الشفاه، ولا يشترك فيها القلب، ولكن هي صلاة تأملية اكثر من لفظية.

في قصة واقعية نقرأ أن ذات يوم تقدمت فتاة شابة الى المطران (فيلتون شين) واعترفت بان تلاوة المسبحة تجلب لها الضجر والملل! فقال لها المطران: أسائلكِ فأجيبيني: هل يحبكِ خطيبكِ؟ اجابته: طبعاً! انه يحبني كثيراً، فقال لها وهل يصرح لكِ بانه يحبكِ؟ فقالت مرات عديدة رددَ على مسامعي انه يحبني! فقال لها ولكن الا يزعجكِ ويضجركِ ان يُردد لكِ دائماً انه يحبكِ؟ فأجابت هذا مستحيل! بل انه يزيدني غبطة وسعادة. فقال لها: اذاً لماذا تقولين بان ترديد صلاة (الوردية) لأمكِ مريم تزعجكِ؟

والشيء نفسه يُقال عن كل والدة مع طفلها، فلا هي تشبع من سماعها لكلمة احبك ياماما وفي الوقت عينه لا يتضايق هو من تدليلها وقبلاتها، والسبب في المحبة التي تربط بين قلبيهم! وليس شفتيهم فقط. فالسلام الملائكي هي من اجمل الصلاوات التي ترضي العذراء وتوليها غبطة! اذ تذكرها باسرار حياتها المؤثرة، من افراح والام وامجاد، نكررها على مسامعها بلا انقطاع ولا ملل، مؤكدين محبتنا لها باستمرار. وما دامت هذه اجمل صلاة عند أمنا العذراء، فكيف لا تكون كذلك بالنسبة لنا ان كنا حقيقة ً ابناءٌ لها.

- الاختصار في صلاة الوردية

كما أن لاختصار في صلاة الوردية، أمراً غير مرغوباً فيه! ستقولون لماذا؟ لان الصلاة الحقيقية، هي تواصل وكفاح، ان لم أُقل الالحاح في قرع الباب والتوق لان تكون مستجابةً، فمن صممَ على الرغبة في تحقيق شيء طلبه بلا انقطاع، مئة مرة اذا لزم الامر... يقول متى في انجيله: " وذهب يسوع ثانية يصلي ... ورجع الى التلاميذ، فوجدهم نائمين ... فتركهم، وعاد يصلي مرةً ثالثة، ورددَ الكلام نفسه" (متى 26: 42-45).

- الوردية والقداس

أما بخصوص تلاوتها اثناء القداس، فهو أمراً غير محبذ، لان الناس ينشغلون بتلاوة مسبحة الوردية، في حين يجري الاحتفال بالافخارستيا، غير مكترثين لحضور يسوع في الذبيحة الالهية، وغير مُهتمين باداء السجود له وبالاختلاء معه والمشاركة مع الكاهن في هذا السر العظيم، وكأنَ ممارستهم التقوية الخاصة هي اهم من ذبيحة المسيح الخلاصية! فالموضع الاول في حياتنا الروحية يجب ان يعطى للمسيح، المخلص الحقيقي والوسيط الاوحد الذي اليه ينبغي ان تنتهي جميع الوساطات الاخرى، حتى وساطة مريم. لان مريم لا تمنحنا شيئاً ما لم تنله من الله بصلاتها وشفاعتها لنا. فنحن لا ننكر قوة صلاتها وتشفعها لنا ولكن لا يمكن ان نعتبرها المصدر الرئيسي للنعم والخيرات السماوية، لانها هي نفسها تستقي كل هذه النعم والمواهب من ينبوعها الحقيقي الذي هو الله، وتقوم بتوزيعها على ابنائها البشر.

خاتمة

بعد كل ما قلناه، نود أن نختم كلامنا بالتأكيد على أن صلاة الوردية تبقى حاضرة بشكل فعال في صلوات المؤمنين وفي تقواهم، وتبقى مريم العذراء حاضرة ايضاً في حياتهم وفي ظروفهم الصعبة، كما كانت ماثلة في حياة يسوع وحياة الرسل الاوائل. فنسألها ان تنظر الينا دوماً بعين الرافة والحنان وان تقودنا الى ابنها الحبيب يسوع المسيح... آمين.

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 11:50 AM.