اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الجمعة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى التعليم المسيحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 19-06-16, 03:23 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش الشماس كلمة تأملية : وجدان نوري باهي القس يونان

wjdann
الشماس كلمة تأملية
Yousif ‏14 ساعة مضت
http://saint-adday.com/?p=13405
وجدان نوري باهي القس الياس


الرسل الاولون اختاروا سبعة رجال من الروح والحكمة مملوئين
استفانوس ورفاقه، لحنا جميلا وأيقونة طاهرة
شهدوا لهم أمام الناس بأنهم مباركين
كانوا القدوة والمثل الحسن للشمامسة على مر السنين
وعلى نهجهم ساروا فرحين
كشعلة ملتهبة بالنار وشعور بالانسحاق امام رب العالمين
كرائحة المسيح الزكية ورسالة مقرؤه لبذل الذات في كل حين
كأناء لعمل الروح الذي ملاءهم كما ملأ التلاميذ في يوم الخمسين
مواظبين على الخدمة متواضعين مسرورين
وهناك شماسات كتلميذات مار أفرام لخدمة الطقوس وتأدية التراتيل ساهرين
ملأن مصابيحهن زيتا وللقاء العريس متشوقين


أيها الشمامسة والشماسات
لتكن سيرتكم نقية منيرة وكالمصابيح فوق المنارة مضيئين
في الكنائس انتم قدوة في الكلام والتصرف والمحبة بلا لوم غير متذمرين
اعلموا بان الرب قد اختاركم فكونوا ملحا للمؤمنين
وخميرة تخمر العجين
احترسوا من محبة المال والتحزب وداوموا على الاسرار المقدسة وبالتسبيح كونوا مرنمين
وليهبكم الرب بنعمته قوة تجعلكم في الايمان ثابتين
والضيقات صابرين
(الذين يحسنون الخدمة ينالون مكانة رفيعة وثقة عظيمة في الايمان بالمسيح يسوع)
(الرسالة الاولى الى تيمو – 3:13)


تأمل
قال: أذهب واعمل في كرمي
قلت: ها أنذا يارب أقدم حياتي لك
ارفع يدي للصلاة في محرابك المقدس
وأسكب ذاتي لانك تعرف ضعفي
وتحبني كما أنا
تسندني وتقويني في دعوتي
علمني يارب ان اكون سخيا
ان اناضل من اجلك
تعال يارب والمس قلبي وفكري
ابعدني عن التكبر والتذمر
تكلم معي فان عبدك يسمع
انك امين فيما تقدمه لي
من نعم تنسيني الاهانة
والضيقة والاضطهاد
ابارك الرب الذي يصنع العظائم في محبيهم ولاجله
ابارك الرب قائد سفينة حياتي
بك بدأ ميلادي، ومسيرتي
أجوع الى جسدك يوميا ليكون قوتي و قوتي
سأجتهد في الخدمة ليرى الجميع وجهك من خلالي
شكرا لك يارب على ثقتك بي
شكرا على التغيير الذي حدث بحضورك في حياتي
شكرا لك على الحرية والكرامة والثقة
التي وضعتها في حين دعوتني
أذهب واعمل في كرمي

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 19-06-16, 04:52 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: الشماس كلمة تأملية : وجدان نوري باهي القس يونان

الإنجيل وقفة تأمّل عند كلمة الحياة
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%A9/1238253
18/06/2016 13:54:SHARE


إتَّفَقَ أَنَّ يسوعَ كانَ يُصَلِّي في عُزَلةٍ والتَّلاميذُ مَعَهُ، فَسأَلَهم: "مَن أَنا في قَولِ الجُموع؟" فأَجابوا: "يوحَنَّا المَعمَدان". وبَعضُهم يَقول: "إِيلِيَّا". وبَعضُهم: "نَبِيٌّ منَ الأَوَّلينَ قام". فقالَ لَهم: "ومَن أَنا في قَولِكُم أَنتم؟" فأَجابَ بُطرس: "مسيحُ الله". فَنهاهم بِشِدَّةٍ أَن يُخبِروا أَحدًا بِذلك. وقال: "يَجِبُ على ابنِ الإِنسانِ أَن يُعانِيَ آلامًا شَديدة، وأَن يَرذُلَه الشُّيوخُ والأحبارُ والكَتَبَة، وأَن يُقتَلَ ويقومَ في اليَومِ الثَّالِث". وقالَ لِلنَّاسِ أَجمَعين: "مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَلْيَزْهَدْ في نَفسهِ ويَحمِلْ صَليبَهُ كُلَّ يَومٍ ويَتبَعْني. لأنَّ الَّذي يُريدُ أَن يُخَلِّصَ حياتَه يَفقِدُها. وأَمَّا الَّذي يَفقِدُ حَياتَه في سَبيلي فإِنَّه يُخَلِّصُها".
للتأمُّل
في عمق قلب يسوع، يسمع كلمة الآب التي تناديه "أنت ابني الحبيب"، وفي قلب صلاته يستقبل الروح القدس الذي يملأه ويمسحه ليعلن عن محبّة الآب للمساكين والعميان والمأسورين والمظلومين (لو4: 18)، لكلّ من يشعر في حياته بالعرج أو الوجع أو النقصان. تجسّدت كلمة الله تمامًا في حياة يسوع، وصارت حياته كلّها تنبض بحبّ الله وحبّ البشر. يعرف يسوع تمام المعرفة أنّ الآب معه، يسكن فيه وهو يسكن في الآب، وأنّ طريق الحبّ يحوّله إلى خادم وديع ومتواضع للبشر. في الصلاة، تتأصّل علاقة يسوع بالآب، ويستقبل آنات وأحلام الناس في كلّ زمان ومكان. فالحبّ هو تيّار من الروح القدس، ينبع من قلب الآب ويتدفّق في قلب يسوع ليجمع في جسد واحد شتات البشر على مرّ الأجيال.
ولكن من يدري بما يحدث في صلاة يسوع؟ ومن يعلم سرّ قلبه؟ يعتقد كثير من الناس أنّه رجل صالح، إنسان مُرسل من الله، فهو يوحنا المعمدان وقد عاد من الموت، أو إيليا وقد رجع بعد ارتفاعه للسماء، أو أحد الأنبياء الأوّلين وقد قام. وبالفعل فشعور الناس صحيح، فلا يعرف الله إلا من غلب الموت، ولا يُعلن عن الله إلا من عبر الليل والخوف والوَحدة. ولكن تبقى معرفة الناس على مستوى خارجيّ فحسب، يُعجبون بيسوع، يقدّرون أعماله ويستحبّون تعاليمه، ولكن لا يؤمنون به. على مستوى الإعجاب، يردّد الناس شائعات عن يسوع، قد تقول شيئًا عنه، كأنّه يأتي من الله، على نهج الأنبياء، يرتوي من الروح نفسه الذي غذّى إيليا ويوحنا المعمدان، ولكنّ الحقيقة تظلّ غائبة.
إنّ معرفة الله ليست إدراكًا ذهنيًّا لمعلومات قيّمة، أو إعجابًا بقدرات حكميّة أو عجائبيّة. الله محبّة والعلاقة به تقوم على الإيمان، ويعني هذا أنّ الإنسان يلقي بذاته تمامًا بين يديّ الله، نبع كلّ أبوّة في السماء والأرض، واثقًا كلّ الثقة بأنّ حياته تجد قيمتها ومعناها، مبدأها وغايتها في قلب الآب. وحينئذ يستنير العقل ويستضيء الذهن بالمعرفة الشخصيّة التي تجمع الإنسان بالله أبيه، وفي نور حبّ الله يستجمع الإنسان كلّ ذاته وتاريخه، شخصيّته وكيانه، فرِحًا بألوان حياته الجميلة وغير خائف أو هارب من ظلالها. وبالتأكيد أسلم يسوع حياته وذاته، حاضره ومستقبله، بين يديّ أبيه، مات عن أن يحيا بنفسه ليحيا بالآب الذي أرسله (يو6: 57)، فعرف الآب وثبت في محبّته (يو15: 10)، وصار قادرًا أن يقول "كلّ ما هو لي فهو لك، وكلّ ما هو لك فهو لي" (يو17: 10).
وحين يسأل يسوع التلاميذ عن ما يقوله الناس عنه، يبلغوه بالآراء المتداولة. غير أنّ يسوع ينتظر من أصدقائه أن يدركوا شيئًا ممّا يجيش به قلبه وينعش حياته ووجوده. ويعلن بطرس عن إيمانه بأنّ يسوع هو المسيح، من مسحه الله بروحه القدوس. إنّ إيمان بطرس هو ثمرة صلاته وتأمّله اليوميّ لشخص يسوع، وبالإيمان يربط بطرس بين ما هو مكتوب في الكتاب المقدّس والواقع الشخصيّ ليسوع الإنسان، المعلّم والرفيق. إنّها قفزة وجوديّة عظيمة، فالروح القدس الذي يفتح الذهن لفهم كلمة الله هو ما يجعل بطرس يؤمن بأنّ يسوع هو من يحقّق هذه الكلمة ويجسّدها في حياته. بالإيمان، يعرف بطرس "أنّ الكلمة صار بشرًا وعاش بيننا" (يو1: 14)، فهو يسوع، ابن يوسف، الممتلئ من الروح، ذاك الذي يفيض من فمه كلام النعمة (لو4: 22).
وهنا يقود يسوع بطرس والتلاميذ إلى سرّ قلبه العميق، إنّه سرّ الحبّ الذي لا يمكن أن يتصوّره إنسان أو أن يدركه. فالله الآب هكذا أحبّ العالم حتى "أنّه وهب ابنه الأوحد، فلا يهلك كلّ من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة" (يو3: 16)، أحبّ الله العالم حتى الموت حبًّا. سيمضي يسوع "المسيح" في طريق الحبّ والتضامن مع الإنسان حتى الموت، متجرّعًا كأس الرفض والكذب والعنف، ولكن مؤمنًا حتى النهاية بأنّ الحبّ هو سرّ حياة الإنسان، وبأنّه الكلمة الأخيرة على حياة البشر. وعندئذ يأخذنا الإيمان إلى اتحاد أعمق بشخص يسوع بنعمة روحه القدّوس، فنتعلم معه أن نتخلّى عن صور النجاح والسعادة الزائفة، أن نموت عن أصوات العالم الكاذبة والخادعة، وأن نمشي ضدّ تيار الأنانيّة والغرور والكبرياء، نُصبح حمقى في نظر العالم لأنّنا نفقد حياتنا ولكنّ في الحقيقة نخلّصها، نجد الفرح والسلام اللذين لا يعرفهما العالم، لأنّه لا يعرف الحبّ، ولا يعرف سرّ قلب الله الذي يعلنه لنا يسوع المسيح.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [3]  
قديم 19-06-16, 04:54 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: الشماس كلمة تأملية : وجدان نوري باهي القس يونان

الإنجيل وقفة تأمل عند كلمة الحياة - RV
http://ar.radiovaticana.va/news/2016...%D8%A9/1234851
04/06/2016 16:05:SHARE


في ذَلِكَ ٱلزَّمان، ذَهَبَ يَسوعُ إِلى مَدينَةٍ يُقالُ لَها نائين، وَتَلاميذُهُ يَسيرونَ مَعَهُ، وَجَمعٌ كَثير. فَلَمّا ٱقَتَرَبَ مِن بابِ المَدينَة، إِذا مَيتٌ مَحمول، وَهُوَ ٱبنٌ وَحيدٌ لأمِّهِ وَهِيَ أَرمَلَة. وَكانَ يَصحَبُها جَمعٌ كَثيرٌ مِنَ ٱلمَدينَة. فَلَمّا رَآها ٱلرَّبّ، أَخَذَتهُ ٱلشَّفَقَةُ عَلَيها، فَقالَ لَها: "لا تَبكي!" ثُمَّ دَنا مِنَ ٱلسَّرير، فَلَمَسَهُ فَوَقَفَ حامِلوه. فَقال: "يا فَتى، أَقولُ لَكَ: قُم!" فَجَلَسَ ٱلمَيتُ وَأَخَذَ يَتَكَلَّم، فَسَلَّمَهُ إِلى أُمِّهِ. فَاستَولى ٱلخَوفُ عَلَيهِم جَميعًا فَمَجَّدوا ٱلله، قائِلين: "قامَ فينا نَبِيٌّ عَظيم، وَافتَقَدَ ٱللهُ شَعبَهُ!" وَانَتَشَرَ هَذا ٱلحَديثُ عَنهُ في شَأنِهِ في ٱليَهودِيَّةِ كُلِّها، وَفي جَميعِ ٱلنَّواحي ٱلمُجاوِرَة (لوقا 7، 11- 17).
للتأمل
إن شهر حزيران مكرس تقليديًا لقلب يسوع الأقدس، والذي هو التعبير البشري الأسمى عن المحبة الإلهية. لقد احتفلنا يوم الجمعة، في الواقع، بعيد قلب يسوع الأقدس، وهو عيد يطبع ويرافق هذا الشهر بكامله. تعطي التقوى الشعبية قيمة كبير للرموز، وقلب يسوع هو الرمز الأعظم لرحمة الله؛ لكنه ليس رمزا خياليًا، إنه واقعي، لأنه يمثل الينبوع الذي يتدفق منه الخلاص للبشرية بأسرها. فهو ليس القلب الذي يرحمنا وحسب وإنما هو الرحمة عينها: هناك تشع محبّة الآب، وهناك بجميع محدودياتنا وخطايانا نتذوق اليقين بأننا مختارون ومحبوبون. إنه قلب محبته لا تُحَدّ، لا تتعب ولا تستسلم أبدًا، وفيه نرى بذل ذات مستمرّ لا يعرف الحدود؛ هناك نجد ينبوع الحب الأمين والوديع الذي يتركنا أحرارًا ويحرّرنا؛ هناك نكتشف مجدّدًا في كل مرّة أن يسوع يحبّنا "إِلى أَقصى حُدودِ الحب" (يو 13، 1) بدون أن يفرض ذاته.
نجد في الأناجيل الكثير من الإشارات عن قلب يسوع، على سبيل المثال ذاك النص الذي يقول فيه المسيح نفسه: "تعالوا إلي جميعا أيها المرهقون المثقلون وأنا أريحكم. احملوا نيري وتتلمذوا لي فإني وديع متواضع القلب" (مت 11: 28ـ29). أساسيٌ بعد ذلك سرد موت المسيح بحسب يوحنا. عندما يشهد الإنجيلي بالحقيقة بما قد رآه على الجلجلة، عندما طعنه جندي بالحربة في جنبه ومن تلك الطعنة خرج دم وماء (را. يو ١٩، ٣٣- ٣٤). قد عرف يوحنا في هذه العلامة، والذي يبدو ظاهريا بأنها مصادفة، تحقيق النبؤات: من قلب يسوع، الحمل المذبوح على الصليب، ينبعث الغفران والحياة للبشر أجمعين.
إن رحمة يسوع، ليست مجرد مشاعر وحسب، إنها قوة تهب الحياة، وتقيم الإنسان من الموت! وهذا ما يقوله لنا أيضا إنجيل اليوم، في سرد حادثة أرملة نائين (لو ٧، ١١- ١٧). يسوع وتلاميذه على وشك الوصول إلى نائين، قرية في الجليل، وفي ذات اللحظة كان يجري تشييع جنازة: يحملون فتىً، هو الابن الوحيد لأرملة. فيذهب نظر يسوع مباشرة إلى الأم الباكية. ويقول الإنجيلي لوقا: "فلما رآها الرب أخذته الشفقة عليها" (لوقا 7، 13). هذه "الشفقة" هي محبة الله للإنسان، إنها الرحمة، أي تصرف الله أمام بؤس البشر، أمام فقرنا، وآلامنا، ومعاناتنا. إن التعبير الكتابي "شفقة" يشير إلى أحشاء الأم: فالأم، في الواقع، تختبر ردة فعل خاصة بها للغاية أمام آلام أبنائها. هكذا يحبنا الله، كما يقول الكتاب المقدس.
وماذا كانت ثمرة هذه المحبة وهذه الرحمة؟ إنها الحياة! قال يسوع لأرملة نائين "لا تبكي"، ثم أيقظ الفتى الميت كما لو كان في نائما (آيات ١٣- ١٥). فلنفكر في هذا الأمر الجميل: إن رحمة الله تمنح الإنسان الحياة، وتقيمه من الموت. الرب ينظر لنا دائما برحمة، وينظرنا برحمة. دعونا ألا نخاف من الاقتراب منه! إن قلب الرب رحوم! فإن أظهرنا له جراحاتنا الباطنية، خطايانا، فهو يغفر لنا دائما. إنه رحمة خالصة!
فلنتوجه إلى العذراء مريم: نحو قلبها الأقدس، قلب الأم، هي التي فهمت محبّة الله ورحمته إلى أقصى الحدود، خاصة في ساعة آلام وموت يسوع. فلتساعدنا مريم في أن نكون ودعاء، ومتواضعين ورحماء مع أخوتنا.

 

 

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [4]  
قديم 19-06-16, 06:49 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش رد: الشماس كلمة تأملية : وجدان نوري باهي القس يونان

تأملات روحية يومية
https://devotions.linga.org/daily-de...ate=19/06/2016
19 حزيران«...وَكَأَيَّامِكَ رَاحَتُكَ.» (تثنية 25:33)



يَعِد الله أن يعطي شعبه القوة بحسب حاجتهم في الوقت المعيّن. لا يَعِد أن يعطيهم قبل وقت الحاجة، لكن عندما تأتي الأزمة، تكون النعمة جاهزة لتسدّد الحاجة.
ربما يدعوك الله لاختبار مرض أو ضيق. لو كنت تَعلَم مسبقا كم سيكون الإمتحان صعباً، فتقول: «أعرف أني لن أتحمّله.» لكن كل الدعم الإلهي يأتي، لدهشتك ودهشة الآخرين، مع الإمتحان.
نعيش في خوف من الزمن الذي فيه سيدعو الله بعض من أحبائنا بالموت. نكون متأكّدين من أن عالمنا الصغير سوف يتحطَّم ولن يكون بمقدورنا الإحتمال. لكن ليس الأمر كذلك بتاتاً. نحن واعون لحضور الرب وقوَّته معنا بطريقة لم نعرفها قبلاً.
كثيرون منّا قد شارفوا على الموت في حوادث طُرق وحالات صعبة من الخطر. نجد قلوبنا تفيض بالسلام بينما عادة نتوقّع أن نكون في فزع. نَعلَم أن الرب آت ليكون إلى جانبنا للمساعدة.
نقرأ قصص الذين قدَّموا حياتهم ببطولة لأجل المسيح، نتأكّد من جديد أن الرب يمنح «نعمة الشهادة لأيام الشهادة». شجاعتهم الفائقة تفوق كل شجاعة بشرية. يتّضح أن شهادتهم الجريئة قد تقوَّت من الأعالي.
واضح أن القلق السابق للحاجة لا ينتج عنه سوى قرحة في المعدة. الواقع هو أن الله لا يمنح النعمة والقوة لهما إلاّ عند الحاجة.
وكما كتب د. ويتل:
ليس ما يقلقني في الغد، حيث المخلص يهتم بِهِ،
لا أستطيع أن أقترض نعمة وقوة الغد، فلِمَ أقترض اهتمامِهِ؟
أمّا آني جونسون فلينت فكتبت تقول:
يعطي الرب نعمة أكثر عندما يثقل الحمل، يُرسل قوة أكثر مع صعوبة العمل.
للأسى المتزايد يزيد نعمته، للتجارب العديدة، يتضاعف سلامه.
عندما تنهك قوانا وينقص احتمالنا، عندما تخوننا قوانا قبل أن ينتصف نهارنا،
عندما نصل نهاية مصادرنا ومخزوننا، يبدأ العطاء الكامل من الله أبينا.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:59 PM.