اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الاربعاء
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى التعليم المسيحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 10-07-16, 09:40 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص حفلات الزواج :ما لها و ما عليها

http://saint-adday.com/?p=13732
حفلاتُ زواجاتِنا
Yousif ‏1 يوم مضت ا
سالم ساكا


نسينا…
نسينا أحزاننا ومصائبنا وماذا حدث ويحدث بنا كلّ يوم: حالات الوفاة العادية، حوادث الطرق، القتل، الخطف، التهجير القسري من قرانا وبلداتنا، أزمات السكن والأزمة الاقتصادية، أزمة التّعليم والمعيشة. نسينا العجائب والغرائب والإنجازات التي يقوم بها السياسيّون والكتل السياسيَّة، وسوف ننسى أيضاً مجزرة الكرادة آخر إنجازاتهم. نسينا فضائح الفساد والسرقات وتدنّي القيم والأخلاق، ونسينا أزمات العائلة وحالات "الطلاق". نسينا كم كنيسة ودير تمَّ تدميره وآخرها كنيسة "الساعة"، وكم مؤمن مسيحي ترك البلاد وهاجر. أمّا الموجود، فقد نسينا كم هو مُحتقر ومُهان. نسينا أسماء قرانا وبلداتنا وربّما أصلنا، حيث مرة نُرغَم لنُدعى أكراداً وأخرى عرباناً. نسينا تشتُّت كنائسنا وتعدّدها، علماً أنَّها يجب أن تكون واحدة لأنَّ راعيها واحد. ونسينا بأنَّ إنقسامنا وتفرُّقنا هو ضدّ إرادة ربّنا يسوع المسيح، ومع ذلك ندّعي بأنَّنا ممسوحين بإسمه، وبكلِّ جسارة ندّعي بأنَّنا مسيحيّون. نسينا كلّ ذلك، ووضعنا كلّ شيء في ثلاّجة النسيان ومُجمِّدة التاريخ، لكي نتفرَّغ لأفراح الموسم. ونُعزّي أنفسنا ونقول بأنَّ الدنيا بألف خير، والجوّ جوّ فرح وعيد، إنَّها حفلة زواج.


إستعدادات حفلة الزواج…
قاعة الحفلة محجوزة منذ أشهر ليست قليلة، والفرقة الغنائية كذلك. وعرفنا أيضاً بأنَّ هناك حجوزات يجب القيام بها قبل أشهر: حجز فستان العروس ومرافقاتها، صالون تصفيف الشعر والمكياج، المصوِّر وسيارة العرس وما سوى ذلك… هنيئاً لبُعد نظرنا ودقَّة مواعيدنا!!! أمّا تجهيز البيت الجديد فلم يهدأ قطّ: تجهيز الصالون، غرفة النوم، آثاث المطبخ، الستائر، شكلها وألوانها، والأجهزة الكهربائية المختلفة… وبالموازاة كان أهل العروسَين بمساعدةِ فرق عملٍ متخصَّصة تعمل بلا تعب وهوادة: تسميَّة القريب والقريبة، إعداد قوائم المدعوين، نوعيَّة أطباق الطعام والشراب التي سوف تُقدَّم وكميّاتها، الاتّصالات بالشركات لإجراء عملية حجز بطاقة السفر والفنادق لشهر العسل و…
وصلنا الى وضع اللّمسات الأخيرة والتفاصيل: توزيع بطاقات الدعوة، تعبئة العلب، خروج العروسة من البيت، الزفّة، محلّ تصوير، سهرة العروسين… ومبروك! وأنا أيضاً أقول: مبروك وألف مبروك، وأشارك العروسَين وأهلهما وأصدقائهما فرحتهم هذه، وأدعو لهما بالتوفيق والسعادة. ولكن…


تَشكّيات المجتمع:
عندما يُفتح بتجمّعاتنا ولقاآتنا حديثٌ في موضوع حفلات زواجاتنا وأعراسنا، نلاحظ هناك إجماع عامّ في التَّشكّي من مستلزماتها ومتطلّباتها الكثيرة والمتعبة والمكلفة: فهناك هدرٌ مفرط للوقت في زمن أصبح مقياس الوقت فيه بالساعات والدقائق وبالثواني وأقلّ من ذلك. لنحسب كم من الوقت يُضيِّعه العروسان وأهلهما وأصدقائهما على طول فترة التَّهئية والإعداد والتحضير. كم هناك من إحراجٍ لكثيرٍ من المدعوّين، الذين أحياناً يستدينون المبالغ المالية للقيام بالواجب تجاه العروسَين وحضور الحفلة. كم هناك من هدر للأموال، يكون العروسان وذووهما قد تعبوا كثيراً لتوفيرها، ويستفيقون فجأة ليجدوا أنَّها في الواقع قد تبخَّرت في غير ما وُفِّرت لأجله. كم هناك من هدرٍ في الطعام والشراب، فيما هناك، وليس بعيداً عنّا، كثيرون يبحثون في حاويات الزبل والنفايات عمّا يسدّون به جوعهم. كم هناك من هدرٍ في الصحة، نتيجة التّعب والسهر، والتوتّر وحرق الأعصاب، لا فقط لأصحابِ العرس، بل أيضاً للجيران، بل وأبعد من الجيران، الذين عليهم أن يتحمَّلوا إزعاجات مكبّرات الصوت وأحياناً أيضاً إطلاقات النار والمفرقعات، ممّا لا يُرحم لا الطفل الذي يحتاج الى النوم، ولا الدارس الذي يرغب بمطالعة دروسه، ولا المريض المتألّم الذي يبحث عن الراحة وعن إغفاءة هادئة، ولا حزيناً فقد شخصاً عزيزاً عليه… كم وكم وكم… واللائحة طويلة وعريضة. لكن أليس عاراً على مجتمع برمَّته يشجب ويدين مثل هذه الأمور كلّها، لكن لا يجرؤ على التصدّي لها بموقفٍ صريح وقرارٍ شجاع.


شهر العسل أم شهر البصل؟
ماذا بعد شهر العسل، ماذا بعد شهر من حفلة الزواج؟ هناك والحمدلله، عدد كثير من عائلاتنا الجديدة سعيدة. نتنمى لها دوام السعادة والإستقرار. لكن كم عائلة تعاني ويعاني معها الكثير. هناك عائلات محطَّمة، ممزَّقة ومفكَّكة، وكانت قد ظنَّت بأنّ في "الطلاق" الخلاص، فإذا هي تخرج من مشكلةٍ وتقع في مشكلة أعظم. وهناك العائلات التي لا تزال رهينة المحاكم الكنسيَّة أو المدنيَّة التي لا تنتهي، فهي في حكم الــ "لا معلّق ولا مطلَّق"، بين إنفصال أو هجر، وما يرافقه من أمور النفقة أو الحضانة، والتَّشتت النفسي- العاطفي للأولاد بسبب خلافات الوالدين ومشاكلهما. وهناك العائلات التي تُستِّر في الظاهر على مآسيها الداخليَّة، لئلا تنكشف فتُفضح في المجتمع، بينما هي تعيش في الداخل جحيماً لا يُطاق. وهناك وهناك… أفلا يُخشى أن نكون قد زججنا بعائلة العروسين الجديدين في بحرِ هذه العائلات التي حلمت بالسعادة، لكنَّها لم تجد إلاّ الشقاء والتّعاسة؟


مَنْ المسؤول:
لا يُرتجل الزواج إرتجالاً. إنَّ الزواج مشروع فردي، ثنائي، إجتماعي. في جوهره يقوم على الإنسان في مختلف أبعاد شخصه البشري، جسديّاً، نفسيّاً وروحيّاً. ويجب أن يكون تتويجاً لمرحلةٍ طويلة من النُضج المتواصل، تبدأ منذ الطفولة، مروراً بفترة المراهقة، حتى مرحلة الشباب. وللعائلة، المدرسة، المجتمع وخاصة رعاة الكنيسة دور خاصّ ومسؤوليّة خاصّة، لكي تساعد الإنسان على معرفةِ نفسه معرفة حقيقيَّة عميقة. فهل وَعَتْ هذه المؤسَّسات أهميّة دورها في مرافقة الأجيال الطالعة، لمساعدتهم على إكتشاف ومعرفة أنفسهم؟ وهل وعت ثقل المسؤوليّة في التقصير بهذا الواجب؟
إنَّ معرفة الإنسان لنفسه هي المفتاح الرئيسي لمعرفة غيره. فكيف لمن تنقصه معرفة نفسه كفردٍ أن ينفتح على الآخر، ليعرفه في العمق في بُعدٍ ثنائي من خلال الزواج؟
لنُلاحظ بأيٍّ سرعة وخفّة وسطحيَّة يتمّ الزواج في مجتمعنا! هل يتمّ التعارف الحقيقي والجيّد بين الطرفين؟ لا ننسى أيضاً بأنَّ هناك ومع شديد الأسف زواجات بين شباب وشابات يتمّ إقرارها مسبقاً من قبل الأهل حتى دون التعارف بينهما. هل يعي الطرفان أنَّ الزواج ليس لعبة أو تسلية، ولا تبادل مصالح أو مكاسب، ولا هو عرض لمظاهر فخفخة، تُلهي عن التأمّل الرصين في جديَّة المسؤوليَّة الجديدة والالتزام الواعي؟ على وجهِ العموم، نسأل: هل يدرس الراغبون بالزواج في زمنِ التعارف، أو فترة الخطبة، حقيقة ما هم مُقدمين عليه؟ مَنْ يبنِ بيته على الرمل، سرعان ما ينهار. ولماذا نستغرب إذا سمعنا بهذا العدد الكبير من زواجات فاشلة، وعائلات تنهار وأخرى تعاني من كثرة المشاكل والخلافات؟


معنى الزواج:
يجب أن يكون الزواج قمّة التكامل الإنساني، الذي يجعل من الإثنين واحداً، وعلى كافة الأصعدة، الجسد والنفس والروح "يصير الاثنان جسداً واحداً، فلا يكونان إثنين بعد ذلك، بل جسدٌ واحد" (متى 19/6). الزواج هو إرتقاء متواصل في إكتشاف الآخر، والدخول إلى أعماقه، بغية تجلّي الحبّ الأمين، الصافي، الشفّاف، والقائم على العطاء المجاني والتّضحيَّة الى حدّ بذل الذات، ونبذ الـــ "أنا" لتذوب وتنصهر في الـــ "نحن". هذا هو الحبّ الحقيقي، الذي ينبثق من مصدر الحبّ، الله محبة، الذي منه إتّحاد الرجل والمرأة، لسعادتهما وتحقيق إنسانيَّتهما، ضمن مجتمع بشري، مسؤول عن نموّهما الإنساني، كما هما منه، ومسؤولان عن نموّه وإزدهاره وسعادته. وكا زواج لا ينطلق من الله، مؤسِّس الزواج وأحكامه، ولا ينتهي إليه، فهو حتماً زواج فاشل.
إنَّ زواجنا المسيحي ليس مجرَّد عقد (contractus). لأنَّ مَنْ أبرما عقداً عن رضاهما، فعن رضاهما يستطيعان أيضاً فسخه، بل هو عهد (foedus)، على نحو عهد الله الذي لا ينكث بعهده (تك 17/1-8). إنَّه عهد الحبّ المبادِر، المجاني، الباذل والمُضحّي، الأمين، الصبور، المتفهّم والمحاور، الغافر والصافح، المتجدِّد كلّ يوم (1كورنثس 13/4-7)، الذي جمعه الله فلا يفرِّقه إنسان… (متى 19/7).
طوبى للعرسان، طوبى للأزواج الذين يدعون إلى حفلتهما يسوع وأمَّه مريم، لتسهرَ على عائلاتهم الجديدة الناشئة، ويكون يسوع السند والصديق بركةً في أيام اليُسر والصحّة والتوفيق، وفي أيامِ العسر تعزية وقوة، يُحوِّل مرارات الحياة وضيقاتها، إلى حلاوة وأفراح وطيبات، تماماً كما حوّل الماء الى خمر، في أوَّل معجزة له في عرس قانا الجليل (يوحنا 2/1-12).

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : [2]  
قديم 13-07-16, 09:44 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ص رد: حفلات الزواج :ما لها و ما عليها

المؤتمر الإقليمي الخامس للقانون الكنسي حول الزواج... الثلاثاء المقبل

http://www.abouna.org/holylands/%D8%...82%D8%A8%D9%84
المؤتمر الإقليمي الخامس للقانون الكنسي حول الزواج... الثلاثاء المقبل
عمّان - أبونا
2016/07/13

تحت رعاية غبطة البطريرك فؤاد الطوال، تنظم المحكمة الكنسيّة التابعة للبطريركية اللاتينية في القدس، بالتعاون مع جامعة اللاتران البابوية في روما، مؤتمرها السنوي الخامس حول "الزواج وأحكامه وأصول المحاكمات الكنسية"، بمشاركة أساقفة وكهنة وقضاة ومحاميين كنسيين من عدة دول عربية، في الفترة ما بين 19 ولغاية يوم الأحد 24 تموز 2016، في منطقة البحر الميت بالأردن.

ويسبق الافتتاح الرسمي للمؤتمر (20 تموز) ورشة عمل يشارك بها عشرات الكهنة من مختلف رعايا الأبرشية من الأردن وفلسطين والجليل، بحضور البطريرك الطوال، والمدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية الأب بييرباتيستا بيتسابالا، والأساقفة وقضاة المحكمة الكنسية في كل من الأردن، وفلسطين، والجليل، ولبنان، وسوريا، والعراق، ومصر، وكذلك من إيطاليا.

وتتناول مواضيع ورشة الإجراءات الراعوية قبل الوصول للمحكمة، وبطلان الزواج: أسسه القانونية وأسبابه، والتجديدات القانونية لفهم البراءة البابوية الجديدة القصيرة نسبياً مقارنة مع الاجراءات في السابق حول التسريع في معاملات بطلان الزواج، ودور الأسقف كقاضي في المحاكمة، والتحقيق الراعوي في القضايا المستعصية السابقة. ولمعالجة هذه القضايا يستضيف منظمو المؤتمر محاضرين مختصين من جامعة اللاتران البابوية في ايطاليا ممثلة بعميد كلية القانون البروفيسور اروبا كنده، والمشرف العام للمحاكم المارونية في بيروت – لبنان سيادة المطران حنا علوان.

أما المؤتمر القانوني الكنسي السنوي الخامس، فيعقد للمرة الثانية في الأردن، ويفتتحه البطريرك والمدبر الرسولي، وسفراء الكرسي الرسولي لدى الأردن والقدس، ولفيف من الأساقفة والكهنة من مختلف الكنائس، بحضور أكثر من 65 محاميًا كنسيًا من الأردن وفلسطين والجليل، إضافة إلى قضاة من مختلف المحاكم الكنسية من الدول المذكورة.

وتتركز مواضيع المؤتمر الخامس هذا العام حول مواضيع: العائلة في تعاليم قداسة البابا فرنسيس وبالأخص في ضوء الإرشاد الرسولي "فرح الحب" . والبراءة البابوية الجديدة حول بطلان الزواج ودليل عملي لفهمها، والتجديدات القانونية في دعاوى البطلان، ومواضيع متخصصة في الاجراءات القانونية كبيناتها وأسباب بطلانها ودراسة تطبيقية حولها، كما ودراسة عملية حول لائحة الإدعاء واللائحة الجوابية في قضايا البطلان. ويلقي المحاضرات خبراء كل في اختصاصه كما هو في ورشة عمل أساقفة وكهنة الرعايا.

في نهاية المؤتمر يوزع البطريرك الطوال الشهادات على المشاركين بعد قداس الاختتام والغداء المقام على شرف القضاة والمحامين يوم الأحد الموافق 24 تموز، في مركز سيدة السلام التابع لمطرانية اللاتين، في طريق المطار بعمّان.

 

 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:46 PM.