اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز أنجيل اليوم الجمعة
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > †† اقسام الديـــــــن المسيحي †† > †† منتدى نشاطات الكنيسة †† > ملتقى التعليم المسيحي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 09-08-16, 04:33 PM
 
1R-1026
عضو ذهبي

  1R-1026 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





1R-1026 is on a distinguished road
ش صفات حب المسيح لنا

http://www.abouna.org/content/%D8%B5...84%D9%86%D8%A7



صفات حب المسيح لنا
الأب فرح حجازين
2016/08/07


ماذا يريد أن يقول لنا السيد المسيح عندما يريد أن يكلمنا؟

يريد أن يقول لنا شيئاً واحداً مهماً لا يعرفه غيره من تخصصه الوحيد. يريد أن يقول لنا: "إنه يحبنا". يريد أن يقول لي: "أنا أحبك".

علمونا كثيراً عن أهمية حبنا لله وهذا حقيقة ولكن الشيء الأكثر أهميه أن نتعلم عن حب الله لنا وحبنا لله يأتي في المقام الثاني. فما هي صفات حب الله لي؟

أولاً: ان الله هو المبادر في حبه لنا وليس جبنا له: "لم نكن أحببنا الله بل هو أحبنا". "نحن عرفنا المحبة التي يظهرها الله بيننا وآمنا بها" (1يو 4/ 16).

ثانياً: أحبنا عندما كنا أعداءه بالخطيئة: "أما الله فقد دلَ على محبته لنا بأن المسيح قد مات من أجلنا إذ كنا خاطئين" (روم 5/ 8).

ثالثاً: حب الله حاضر أزلي: نحن نختبر الوقت متتاليا. كل لحظة تتبع الأخرى أما بالنسبة لله فهو يعيش في اللحظة الحاضرة الدائمة الأزلية. هذا لا يعني ان الله أحبني مرة واحدة في الماضي وانتهى الأمر بل الله يحبني حباً حاضراً دائماً أبدياً.

رابعاً: حب الله كامل ولا يمكن أن يكون إلا كاملاً. قد يكون حبنا للناس متفاوتاً حسب الاشخاص وأما حب الله للجميع لا يمكن الا يكون كاملاً 100/100 والفرق بين شخص وآخر ان هناك من يقبل هذا الحب وآخر يرفض هذا الحب.

الله يحبني كما أنا وليس كما يجب أن أكون إذ لا استطيع أن أكون دوماً كما يريد الله مني أن أكون.

سادساً: الله يحبني ويقبلني بالرغم من أنه يعرفني ويعرف كل شيء عني. هل نجد صديقاً يعرف كل شيء عني ويبقى يحبني، لا سيما إذا عرف كل أخطائي.

سابعاً: حب الله متريث. قد لاأاجد الصديق في كل زمان ومكان عنده دوما الاستعداد للإصغاء لي، لكن يسوع وحده عنده كل الوقت لا بل كل وقته في خدمتنا والاستماع الينا لا بل سعادته أن يكون معنا ويصغي الينا هو القائل: "نعيمي مع بني البشر".

ثامناً: حب يسوع لي حب فردي وليس جماعي. يسوع يحب بالمفرق وليس بالجملة. الله يعرف اسمي "هاءنذا على كفي نقشتك" (أش 49/ 16). يعرفني ويناديني باسمي: يا بطرس... يا زكا... "لا تخف فإني قد افتديتك ودعوتك باسمك أنك لي..." أش 43/ 1).

تاسعاً: حب الله للإنسان هو الذي يغير الإنسان. إن أردت أن تغير انسان أحبب ذلك الإنسان: أمثلة من الانجيل المقدس: زكا، مريم المجدلية، لص اليمين. يقول القديس اغوسطينوس: "بحبه إيانا جعلنا الله محبوبين".

عاشرًا: حب الله لنا قد توج بأن جعلنا: "أبناءه"، "انظروا أي محبة خصنا بها الآب لندعى أبناء الله وإننا نحن كذلك" (1 يو 3/ 4).

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » 1R-1026

من مواضيع 1R-1026

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 03:58 PM.