اعلانات خــورنة القوش
ضع اعلانك هنا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا تربية تلكيف تقيم المهرجان السنوي الخامس بمشاركة مدارس القوش
بقلم : †KaRaM_AlqosHy†
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى اخبار شعبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 25-02-17, 11:33 AM
 
مراسل الموقع
مراسل موقع خورنة القوش

  مراسل الموقع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




مراسل الموقع is on a distinguished road
a إنعقاد مؤتمر "حماية وتعزيز التراث الثقافي العراقي المعرض للخطر في نينوى"

بالتعاون المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية وبإشراف منظمة (Un Ponte Per ... جسر الى)
إنعقاد مؤتمر "حماية وتعزيز التراث الثقافي العراقي المعرض للخطر في نينوى"


احتضنت مديرية التراث والمتحف السرياني في عنكاوا صباح الاثنين 20/2/2017 أعمال مؤتمر "حماية وتعزيز التراث الثقافي العراقي المعرض للخطر في نينوى" الذي عقدته منظمة (Un Ponte Per) ... جسر الى) الايطالية بالتعاون مع المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية بحضور الدكتور روبين بيت شموئيل مدير عام مديرية الثقافة والفنون السريانية والاستاذ علي عمر خضر معاون محافظ نينوى / ممثل الايزيدية، والاستاذ حسن شبيب عضو مجلس محافظة نينوى، رئيس لجنة الاوقاف في المجلس، والاستاذ حسن عبيد مدير ناحية النمرود, وعدد من الاباء الكهنة، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والاكاديميين المتخصصين بشؤون الاثار والارث الثقافي، وعدد من وسائل الاعلام.
استهل المؤتمر بكلمة ارتجلها الدكتور روبين بيت شموئيل مدير عام الثقافة والفنون السريانية باللغة الأم، مرحبا بالحضور مثنيا على جهود المنظمة في مجال حفظ وصيانة التراث العراقي سيما اننا الشعب الاثرى بالمخطوطات السريانية مؤكدا ان هكذا فعاليات ترفع من مستوى كادرنا وتهيئ مزيد من الفرص للتعاون والتفاعل مع المنظمات الدولية والهيئات المهتمة بصيانة التراث واعادة احيائه، أعقبه الاستاذ رائد ميخائيل المسؤول القطري لمنظمة Un Ponte Per في العراق الذي استعرض في كلمته نشاطات منظمته في مجال الحفاظ على التراث الثقافي العراقي وهو من الاهداف الرئيسة للمنظمة حيث بادرت في عام 2004 الى دعم المكتبة الوطنية في بغداد من خلال مشروع (بيت الكتب في بغداد) للحفاظ على التراث الثقافي والمكتبي العراقي الذي تضرر بشدة جراء القصف وعمليات النهب والتخريب التي رافقت احداث نيسان 2003 بالتعاون مع المكتبة المركزية الوطنية في فلورنسا فضلا عن مشاريع اخرى كثيرة في مناطق سهل نينوى وكوردستان ومنها مشروع (كتب للمصالحة) ومشروع (خارج الحصار) لاحياء وحماية الموروث الثقافي للمكونات الاصيلة من الاقليات واضاف :"يوم امس اعلن رئيس الوزراء العبادي بداية العمليات العسكرية في الساحل الايمن من مدينة الموصل، وهي واحدة من اقدم مدن العراق التي تحتضن اكثر المواقع الاثرية والكنوز التي لا تقدر بثمن لذا علينا ان نضع في اعتبارنا ان هذا التراث الثقافي معرض للخطر واضرار جانبية اخرى اضافة الى النهب والتدمير المتعمد" وهو ما سيحاول هذا المؤتمر تسليط الضوء عليه وتوجيه انظار المجتمع الدولي الى جرائم داعش تدمير الارث التاريخي والثقافي وبالتالي النيل من حضارة شعوب عاشت على هذه الارض لآلاف السنين.
ثم بدأت اعمال المؤتمر في جلسته الصباحية تحت عنوان (التراث الثقافي العراقي كجزء من هوية الدولة والفرد) التي استهلت بمداخلة الاب نجيب الدومنيكي مسؤول مركز التوثيق الرقمي للمخطوطات الشرقية لحماية وصيانة التراث، الذي قال:" إنها لفرصة رائعة أن نستطيع تقديم مساهمة بخصوص الإرث الشرقي والوادي الرافديني المعروف للعالم أجمع، لاسيما أن أعين العالم متجهة نحو هذا البلد مهد الحضارات الذي اصبح مع الاسف مهدا للعنف وسفك الدماء وتدمير الحضارات، ونحن في مركزنا نحاول أن نحافظ على الإنسان العراقي الأصيل من خلال المحافظة على تراثه، خصوصا التراث المكتوب، وماعملنا على إنقاذ ما أمكن إنقاذه من المخطوطات، إلا محاولة للحفاظ على تراث الاباء والأجداد والمحافظة على هذا الإرث الثمين ليبقى في متناول الجميع".
وأضاف، اليوم استطعنا أن نرمم ونصور أكثر من (8000) مخطوطة، مابين أرمنية مسيحية وايزدية ومندائية وإسلامية، ونرقمن أكثر من 100 مخطوطة، فالتراث هو لغة عالمية كلغة الفن ويجب الحفاظ عليه من الفكر الظلامي، كما اكد على استعداد المركز لتقديم المساعدة المجانية في تصوير وترميم وحفظ المخطوطات، وتخلل المداخلة عرض للصور التي توضح سير العمل في مركز الرقمي لتوثيق المخطوطات الشرقية والطرق العلمية المتبعة في ذلك.
وبعد استراحة قصيرة، عاودت جلسات المؤتمر إنعقادها، حيث قدمت الآنسة ليلى صالح من هيئة الآثار/ نينوى، مداخلتها المعنونة (التراث العراقي ما قبل داعش)، شاكرة في مستهل حديثها المنظمة والمديرية العامة على تنظيم المؤتمر وسعيهما الحثيث للحفاظ على التراث العراقي المتنوع، وأشارت الى أن محافظة نينوى التي تضم ثمانية أقضية، فيها أكثر من (1000) مبنى تراثي، تعرض قسم كبير منها الى التخريب للأسباب عديدة منها: نقص التمويل والوضع الأمني المتردي بعد أحداث 2003، والملكية الخاصة بعض هذه المواقع وعوامل التعرية الطبيعية، ورافق المداخلة عرض لصور بعض المواقع التراثية في نينوى وما طالها بسبب الإهمال.
أفسح بعد ذلك المجال أمام مداخلات الحضور واسفساراتهم وأسئلتهم.
وبعد استراحة الغداء جرت خلال الجلسة المسائية تلاوة مسودة البيان الختامي على الحضور وعرضه على المشاركين بغية الاستئناس بمقترحاتهم وتعديلاتهم، حيث تحدثت الآنسة جوليا كابيلاتسي من منظمة (جسر الى.. ) عن جهود المجتمع الدولي لحشد الطاقات لاستيعاب المعاناة الإنسانية المصاحبة لعمليات تحرير الموصل، وأكدت أنهم كمنظمة (Un Ponte Per) يسعون لتقديم ما في وسعهم من مساعدة، ولعل من أبرز أسباب عقد هذا المؤتمر في هذا التوقيت هو إعلان رئيس الوزراء العراقي عن بدء عمليات تحرير الجانب الايمن من مدينة الموصل وهي منطقة غنية بالكنوز والآثار، ونظرا للمخاطر المصاحبة لهذه العمليات، علينا أن نناقش أثرها السلبي والتوعية بمدى خطورة هذا الموضوع. وأشارت الى أن مسودة البيان الختامي معدة من قبل المنظمة، بالاستناد على مجموعة من البروتوكولات والمعاهدات الدولية التي تحمي الآثار والتراث الإنساني خلال أوقات الحروب.
تلى ذلك تقديم الآنسة ليلى صالح الجزء الثاني من مداخلتها التي جاءت بعنوان ( التراث العراقي ما بعد داعش)، استعرضت خلالها أنواع التدمير الذي طال الآثار والمباني التراثية، مؤكدة أن محافظة نينوى قد شهدت النسبة الأعلى من التدمير والتخريب المتعمد الذي بدا وكأنه ممنهج الذي طال كثيرا منها على أيدي عصابات داعش مقارنة بمحافظات أخرى.
ثم قدم الدكتور فيصل جبار/ مركز كلكامش، مداخلته بعنوان ( سبل المضي قدما في المحافظة على التراث العراقي وتعزيزه)، أشار في بدايتها الى ان تأسيس مركز كلكامش للآثار والتراث جاء في اعقاب تدمير داعش الإرهابي لآثار النمرود عام 2014.
منوها بأن دول العالم الثالث تنظر الى الحفاظ على التراث والآثار كعبء ذي كلفة مالية عالية، دون الأخذ بنظر الاعتبار أن الحفاظ على هذا التراث هو استثمار حضاري وتراثي فضلا عن الاستثمار السياحي الذي يوفر مردودا ماليا عاليا لاحقا. واضاف: "أن الحفاظ على التراث يحتاج الى رؤية مجتمعية ووعي بأهميته كجزء من الهوية الوطنية والتراث الإنساني، عليه فإن هذه العملية تعتمد على وجود النخبة المثقفة والتمويل الحكومي أو الدولي والمستفيدين من الحفاظ على التراث.
وعرض تسجيلا للأنفاق المتداخلة المحفورة تحت موقع النبي يونس مسجلا ملاحظاته كآثاري وجيولوجي حول وضعها الراهن، فإثر التخريب وحفر الأنفاق تحت موقع النبي يونس، تم اكتشاف ثورين مجنحين من من مادة حجر الرخام الموصلي حيث يبدو أن عصابات داعش لم تستطع نقلها نظرا لصعوبة الأمر، وأشار ايضا الى كون التل الواقع تحت الموقع مهدد بالانهيار التام في اي لحظة نظرا تخلخل أساساته جراء الحفر فضلا عن كونه تلا ركاميا، تكون من تتالي الحضارات المتعاقبة حيث يضم قصر أسرحدون وموقع معبد زرادشتي ومن ثم دير، يونان الشهير كمقر نسطوري، ولاحقا تم بناء جامع فوقه والذي أعيد ترميمه مع إضافة مساحات جديدة عليه. منوها بأن نوع التدمير لا يعد العائق الوحيد أمام إعادة الإعمار بل هناك بعض الدوافع السياسية أيضا.
ناقش بعدها المؤتمرون فقرات البيان الختامي أجروا التعديلات اللازمة عليها حيث خرج المؤتمر بالبيان التالي:

بالتنسيق المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية عقد مؤتمر حماية وتعزيز التراث الثقافي العراقي المعرض للخطر على قاعة مديرية التراث والمتحف السرياني بعنكاوا بتارخ 20/2/2017 بإشراف منظمة (Un Ponte Per) الايطالية
وخرج المؤتمرون بالبيان الختامي التالي:

نحن الموقعون أدناه
نعرب عن قلقنا الشديد بشأن مسألة حماية التراث الثقافي العراقي في الموصل ومحافظة نينوى. ونحن هنا لنؤكد الدور الاساس للثقافة في الحفاظ على الهوية التاريخية والاستمرارية الثقافية لجميع المكونات العرقية والدينية العراقية في بناء التماسك الاجتماعي والمساهمة في المصالحة والسلام.
نشير في هذا الصدد إلى بروتوكولات ومعاهدات دولية مختلفة تمت صياغتها واعتمادها دوليا، بما في ذلك المواد 27 و56 من معاهدة لاهاي لسنة 1907 المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية، واتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالات النزاع المسلح مع اللائحة التنفيذية من الاتفاقيات والبروتوكولات الملحقة بها (البروتوكول الأول 1954، والبروتوكول الثاني 1999)، والنظام الأساس للمحكمة الجنائية الدولية، التي عرفت التدمير المتعمد للمباني التاريخية كجريمة حرب، ومجموعة شاملة من المواثيق الدولية لحماية التراث الثقافي الخاصة باليونسكو، بما في ذلك الاتفاقية بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية (1970) واتفاقية التراث العالمي (1972)؛ والقرار الاخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2199 (2015)، الذي يدين بالإجماع تدمير التراث الثقافي في العراق واعتماد تدابير ملزمة قانونا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار والممتلكات الثقافية من البلد؛
وإذ نعتبر أن "التدمير المتعمد" الذي يعني اي عمل يهدف إلى التدمير الكلي أو الجزئي للتراث الثقافي، وبالتالي النيل من حضارة هذه الشعوب، يعد انتهاكا للقانون الدولي أو جريمة غير مبررة ضد المبادئ الإنسانية؛ ندعو المؤسسات المحلية والدولية والمجتمع الدولي إلى اتخاذ جميع تدابير الحماية اللازمة للحفاظ على التراث الثقافي العراقي المعرض للخطر في نينوى، ولا سيما عن طريق:
1. ضمان جميع التدابير الممكنة المعتمدة على الصعيد الدولي وتنفيذها من أجل حماية التنوع العراقي والتراث الثقافي في نينوى، بما في ذلك التراث غير المادي.
2. اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع وقوع هجمات ضد المباني التاريخية والمعالم الأثرية الدينية أو الفنية أو العلمية.
3. ضمان التكامل بين حماية الموروث الثقافي والانساني في عملية الإنعاش وإعادة الإعمار.
4. ضمان التكامل بين حماية الموروث الثقافي كأداة في عمليات بناء السلام والمصالحة، من خلال تسليط الضوء على انتهاك التراث الثقافي والتنوع وتأثيره على الاستقرار والانتعاش والتنمية.
5. تبني اجراءات ونهج قائم على مواثيق حقوق الإنسان عندما يتم استهداف التراث الثقافي المهدد / أو المعرض للخطر.
6. ضمان تجريم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، على وجه الخصوص، عندما يتعرض التراث الثقافي لأعضاء جماعة عرقية أو دينية، للتدمير المتعمد أو يجري استخدامه كأداة للاضطهاد.
7. التأكيد على حظر الاتجار غير المشروع بالقطع الاثرية والتراثية التي تمت سرقتها.
8. ضمان تمكين المؤسسات والمنظمات الدولية والوطنية من الوصول إلى المناطق المتضررة من أجل اجراء التقييم السريع والإبلاغ عن حماية المواقع.
9. رصد وتوثيق الانتهاكات التي حدثت لكل جزء من التراث الثقافي والملاحقة القانونية الدولية والمحلية لمرتكبي الهجمات ضد التراث الثقافي.
10. اتخاذ جميع الخطوات المناسبة لتسهيل العودة الآمنة لممتلكات المؤسسات الثقافية العراقية (بما في ذلك الكنوز الأثرية والتاريخية والثقافية والعلمية النادرة، وذات الاهمية الدينية) التي تم نقلها بشكل غير شرعي من محافظة نينوى منذ اجتياح داعش لتلك المناطق منذ حزيران 2014.
11. في حالة تحرير كامل اراضي محافظة نينوى وامكانية الوصول اليها، يجب دعوة السلطات المحلية للالتزام في حماية وإعادة تأهيل المواقع الثقافية والتاريخية، بما ينسجم مع اهميتها.
وسنبذل كل الجهود الممكنة لنشر هذه البيان والمساهمة في احترام هذه المبادئ.










ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » مراسل الموقع

من مواضيع مراسل الموقع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:49 PM.