مجموعة من اخبار وزارة التربية
اعلانات خــورنة القوش
محل كاردينيا يد بيد لألقوش
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
فيسبوك فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش الاعلامي كرم الالقوشي karam alqoshy


†أهــلاً وسهــلاً† بكم في ††منتديات خورنة القوش††...يسعدنـا استقبال نشاطاتكم اخباركم ومساهماتكم عن طريق ارسالها على بريدنا الالكتروني khoranat_alqosh@yahoo.com او الاتصــال على الـــرقم 07704172817
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا محاضرة طريق الخلاص بعنوان " اضطهاد المسيحي: موت ام خلاص "
بقلم : khoranat alqosh
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى اخبار شعبنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 18-05-09, 07:03 PM
 
khoranat alqosh

  khoranat alqosh غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي





khoranat alqosh is on a distinguished road
افتراضي مجموعة من اخبار وزارة التربية

الامتحانات التهائية للمراحل الدراسية

بغداد/
نفى الناطق الاعلامي في وزارة التربية مانشرته جريدة البينة بالسماح لطلبة السادس الابتدائي الراسبين بثلاث مواد من اداء الامتحانات الوزارية وكذلك استثناء الطلبة الخارجيين من الدراستين المتوسطة والاعدادية من شرط الامتحان التمهيدي واضاف الناطق

بان الوزارة لم تسمح إلا للناجحين والمكميلين باداء الامتحان النهائي وسبق للوزارة ان اضافة خمس درجات على درجة القرار ليصبح عشر درجات لاتاحة الفرصة امام ابنائنا الطلبة لدخول الامتحانات اذ ان اضافة خمس الدرجات الاخرى ساعدت على دخول الكثيرين الطلبة ،ومن جهة اخرى طالب الناطق لوزارة التربية الاعلاميين بتوخي الدقة والاعتدال والمصداقية بنقل المعلومة لان المعلومات الغير صحيحة تعمل على ارباك عمل الوزارة .


وزارة التربية /تواصل اجراء الامتحانات بنجاح كبير وانسيابية عالية
بغداد/
تواصل وزارة التربية اداء عملية الامتحانات النهائية للعام الدراسي 2008- 2009 للصفوف الغير منتهية ولكافة المراحل الدراسية بنجاح كبير في بغداد والمحافظات حسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي في الوزارة اوضح فيه ان طلبة المراحل الدراسية كافة يتوافدون يومياً على المراكز الامتحانية دون أية خروقات تذكر , وقد وفرت وزارة التربية

ضمن استعداداتها للامتحانات النهائية كافة الجوانب الادارية والفنية الملائمة من حيث القاعات الامتحانية وطبيعة الاسئلة التي تتناسب مع جميع مستويات الطلبة وقابلياتهم العلمية ,مضيفاً انه لم تسجل اية حالة خرق امني في اي من المراكز الامتحانية حيث اعدت الوزارة خطة بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية لتلافي مثل هذه الخروقات ان حدثت لاسامح الله.والجدير بالذكر ان موعد انتهاء الامتحانات النهائية للصفوف الغير منتهية لمرحلة الابتدائية سيكون 21/5/2009 اما المرحلة المتوسطة والاعدادية 25/5/2009.

وزارة التربية / تحتفل بتخرج وجبات جديدة من رياض الاطفال
بغداد/
خرجت وزارة التربية وتحت شعار (( الطفوله نبع الحياة وعطرها العبق )) دفعة جديدةمن اطفالها في روضة قصر الحمراء خلال حفلها السنوي الذي اقامته المديرية العامة لتربية الكرخ الاولى بالمناسبة حسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي في الوزارة واشار السيد مستشار الوزارة الدكتور محسن عبد علي الى ان وزارة التربية تولي اهتماما كبيرا بهذه الفئة العمرية لانهم جيل المستقبل وقادته الذين سيتحملون مسؤوليتهم في المجتمع حيث تسعى الوزارة بتوفير كافة المتطلبات الضرورية بما يخلق الاستعداد النفسي لهؤلاء الاطفال في ولوج المراحل الدراسية المقبلة.


تربية ذي قار تهيئة القاعات الامتحانية للمراحل الغير منتهية
قال مدير الإعلام التربوي في المديرية العامة لتربية محافظة ذي قار عبد الحليم احمد ألحصيني بأنه تم" تهيئة 500 مركزا امتحانيا للصفوف الغير منتهية بمدارس المحافظة.
وأضاف ألحصيني لمراسل (وكالة أنباء الإعلام العراقي/واع ) انه " تم اعتماد أسلوب القوائم بأسماء الطلبة المشاركين بالامتحانات العامة والدفتر الالكتروني ، وقوائم البصمة والصورة للطلبة في جميع المراحل الدراسية المتوسطة والإعدادية وتهيئة الدفاتر الامتحانية لهم .
ونوه الحصيني ان "المراكز الامتحانية توزعت بواقع 286 للدراسة الابتدائية و(131) لطلبة الدراسة المتوسطة ، فيما تم تهيئة 83 مركزا لطلبة المرحلة الإعدادية و (37) للفرع العلمي ، و(46) للأدبي ، لافتا إلى تهيئة كل الوسائل التي تسهم بأداء الطلبة لامتحاناتهم بكل يسر وسهولة ".
وتقع مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار على مسافة 380 كم جنوب العاصمة بغداد


نفت وزارة التربية السماح لطلبة السادس الابتدائي الراسبين في ثلاث مواد دراسية بأداء الامتحانات الوزارية
نفت وزارة التربية السماح لطلبة السادس الابتدائي الراسبين في ثلاث مواد دراسية بأداء الامتحانات الوزارية، او استثناء الطلبة الخارجيين من الدراستين المتوسطة والاعدادية من شرط الامتحان التمهيدي.
وقال الناطق الاعلامي في الوزارة وليد حسين بتصريح صحفي ان الوزارة لم تصدر قراراً يقضي بالسماح لطلبة السادس الابتدائي الراسبين في ثلاث مواد دراسية باداء الامتحانات الوزارية واستثناء الطلبة الخارجيين من الدراستين المتوسطة والاعدادية من شرط الامتحان التمهيدي.واضاف ان الوزارة تسمح بأداء الامتحان النهائي للطلبة المكملين والناجحين، مشيراً الى ان الوزارة منحت الطلبة للعام الدراسي الحالي خمس درجات تضاف على درجة القرار ليصبح عشر درجات لاتاحة الفرصة امام الطلبة لدخول الامتحانات، اذ ان اضافة الخمس درجات الاخرى ساعدت على دخول الكثيرين من الطلبة.

التعليم العالي تحدد موعد الامتحانات النهائية للكليات والمعاهد
حددتْ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الخامس والعشرين من الشهر الجاري موعداً لامتحانات طلبة الجامعات والمعاهد العراقية وتشكيل لجنة لمتابعة سير الامتحانات.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة في تصريح صحفي امس الاحد “ان توجيهات صدرت الى الجامعات كافة بضرورة اتخذا الاجراءات اللازمة التي تضمن سلامة سير العلمية الامتحانية ورصانتها حيث حدد الخامس والعشرين من الشهر الجاري موعداً لأجرائها”.
واضاف “ان الوزارة طالبت بتوفير الاجواء اللازمة لتهيئة الاجواء المناسبة لادائها كما ان مجالس الجامعات والكليات في حالة انعقاد دائم لمعالجة اي خلل قد يحدث في الامتحانات”.موضحاً “ان رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ورؤساء الاقسام سيحضرون بالقرب من القاعات الامتحانية خلال فترة الامتحانات بعد صدور توجيهات بهذا الامر”.مشيراً الى ان “الوزارة ستنسق مع وزير الكهرباء لاستثناء الكليات والمعاهد من القطع المبرمج خلال الامتحانات”. كما طالب “وزارتي الدفاع والداخلية باتخاذ الاجراءات بما يضمن انسيابية الامتحانات”.

زمالات دراسية يابانية للطلبة العراقيين في تخصصات عديدة
اعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توفر (15) زمالة دراسية ممنوحة للطلبة العراقيين من الحكومة اليابانية للحصول على شهادة البكالوريوس.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة سهام الشجيري “ان الحكومة اليابانية منحت العراق (15) زمالة دراسية للحصول على شهادة البكالوريوس للسنة الاكاديمية 2010 - 2014 في اختصاصات الطب مقعدان،وطب اسنان مقعدان،ومقعد واحد لتخصصات الكترونيك وكهرباء،وميكانيك،ومعلومات،وهندسة مدنية، وهندسة بيئة،وايضاً مقعد لكل من تخصصات الكيمياء التطبيقية والكيمياء الصناعية وتكنولوجيا (بايولوجي) والاقتصاد وادارة الاعمال وعلوم الفيزياء وعلوم الكيمياء”.
واضافت الشجري “ان الشروط المطلوب توفرها في المتقدم لهذه الزمالات ان يكون حاملاً للجنسية العراقية وحاصلا على شهادة الاعدادية الفرع العلمي وبمعدل لا يقل عن (70%) وتقديم الشهادة الدراسية للسنوات الثلاث الاخيرة بالدرجات ووثيقة من اخر مدرسة اكمل الدراسة فيها على ان تكون هذه الوثائق باللغة الانكليزية او اليابانية،وان لا يزيد عمر المتقدم على (21) سنة،ولا يقل عن (16) سنة.مشيرة الى آن اخر موعد للمقابلة وتسلم ملفات المتقدمين لهذه الزمالات سيكون نهاية الشهر الجاري”.

وزارة التربية تعلن منتصف حزيران المقبل موعداً لاطلاق حملة التعيينات

تباشر وزارة التربية خلال منتصف شهر حزيران المقبل باطلاق التعيينات على ملاكها الدائم للمدرسين والمعلمين من خريجي كليات التربية ومعاهد المعلمين.
وقال الناطق الاعلامي للوزارة وليد حسين " ان الوزارة قد هيأت جميع مستلزمات انجاح عمل اللجنة الخاصة بالتعيينات من اجل المباشرة باطلاق التعيينات للعام الدراسي 2009-20010 ".
موضحا ان الوزارة قد حصلت على 5000 درجة للمعلمين و3000 درجة للمدرسين مبيناً ان الضوابط التي وضعتها الوزارة تشمل خريجي معاهد المعلمين وكليات التربية وان التنافس في المعدل سيكون هو الفيصل في حالة التفاضل بين المتقدمين مشدداً على وجود استثناءات لتعيين ذوي الشهداء(ابن وبنت وزوجة الشهيد) من شرط المعدل,في المقابل كشف حسين أن الوزارة طالبت وزارة المالية في وقت سابق بتخصيص 40 الف درجة وظيفية لكن الهبوط الكبير بأسعار النفط حال دون تحقيق هذا الطلب على ضوء التخصيصات المالية المقدمة للوزارة.
وبين الناطق الاعلامي ان هنالك 1100 درجة سوف تكون من حصة موظفي الخدمة خاصة وان وزير التربية خضير الخزاعي قد وجه جميع المديريات في بغداد والمحافظات لتثبيت موظفي العقود على الملاك الدائم.
يذكر ان وزارة التربية كانت من الوزارات السباقة في مجال تعيين عشرات الالاف من الخريجين واستيعابهم في مديريات التربية ببغداد والمحافظات.

شبح الإمتحانات يخيم على البيوت العراقية والامهات في حالة تأهب قصوى

وكالات:
منذ صغرنا ونحن نسمع عبارة (في الإمتحان يكرم المرء أو يهان) تتكرر كلما قاربت مدة الأمتحانات، وبرغم شدة القلق والتوتر الذي يصيب الطلبة أيام زمان،

الا إن الأمتحانات كانت تعد فعلا مجالا لإكرام المرء وتفوقه أو فشله فكان الطلبة يعدون لها العدة ويتهيؤون لها كونها الحد الفاصل بين مرحلة سابقة وخطوة جديدة على طريق المستقبل. وفي الماضي كنا نحن الطلبة فقط من يستعد للأمتحان وقد يساهم الأهل في مساعدة أبنائهم ومساندتهم في هذه المدة من خلال أقداح الشاي التي تتكرم بها الأمهات أو من خلال التقليل من استقبال الضيوف والمناسبات الأجتماعية، ولكن ماكان يميز طلبة ذاك الزمان هو اعتمادهم التام على انفسهم في التحضير للأمتحانات، فما أن يحل المساء أو الفجر حتى يخرج الشباب الى الشارع وكل منهم يحمل كتابه متخذا أحد أعمدة الكهرباء أو مسا حة صغيرة في حديقة عامة ملجأ بعيدا عن البيت، وبرغم عدم انقطاع التيار الكهربائي انذاك، كان ضوء الفجر وأعمدة الكهرباء رفيقة طلبة الأعدادية الدائم الى حين نهاية مدة الأمتحانات. أما الفتيات فكن يتخذن من سطوح الدار أو حدائقها مكانا منعزلا لمراجعة الدروس، فماالذي اختلف بين الأمس واليوم ليتحول الطالب عبئا ثقيلا على أهله وللتحول مدة الأمتحانات الى كابوس يجثم على صدور العوائل العراقية؟؟

الطالب (حيدر حسين) يقول "ماحدث هو قلق الأهالي الدائم من تعرض اولادهم الى المشكلات في الشارع لاسيما بعد تردي الوضع الأمني في المدة الأخيرة، مما دعا الطلبة الى البقاء قي بيوتهم لتجنب الأنفجارات وغيرها من المشكلات الأمنية وبرغم استتباب الوضع الأمني الا ان اغلب الناس تعودوا العودة الى بيوتهم بعد الغروب وربما قبله فصار التواجد في الشارع حتى منتصف الليل خطرا على شاب" ويضيف حيدر "من ناحية أخرى فان اعتماد الطلبة على المدرسين الخصوصيين بسبب تردي طرق التدريس ومستويات التعليم أجبرت الطالب على البقاء في البيت لمراجعة الدروس".

وكانت نتيجة بقاء الطلبة في بيوتهم تضاعف مسؤولية الأهالي وارتباطهم باولادهم خلال مدة الأمتحانات. السيدة (سناء البياتي) –أم لطالبتين في الثالث والسادس الأعدادي تقول "في صغرنا كنا نتجمع في بيت إحدى الزميلات للدراسة، وأنا شخصيا لم أكن احب التجمعات لأنني أحب أن أدرس وحدي وفي كل الأحول لم تكن والدتي تنعى همي بل كنت ارتب اموري وحدي ففي الفجر أدرس في سطح الدار وبعد أن تشتد الحرارة أتخذ من إحدى غرف المنزل مستقرا لي من دون مضايقة أحد وفي المساء أجلس في حديقة الدار حتى منتصف الليل من دون خوف أو قلق من البقاء وحيدة برغم خلود أهلي للنوم، أما الآن فأنا قد تهيات مسبقا لأمتحانات بناتي وانقطعت عن العالم الخارجي واضطررت لأخذ اجازة من عملي لأن بناتي يخشين من البقاء وحيدات في الدار علاوةعلى ضرورة وجودي لتهيئة الطعام والشراب وغيره من الأمور كذلك أبلغت أهلي وصديقاتي بعدم القدوم الى بيتي خلال هذه المدة، أشعر اني أكاد أختنق وأنتظر نهاية الأمتحانات بلهفة، وكل ذلك علاوةعلى قلقي من عدم تحقيق اولادي للمستوى الذي أتمناه لهم‘ فدائما أشعر إن هناك خللا في المستوى العلمي وفي التدريس وفي التهيئة للأمتحانات من قبل المدارس والمؤسسات التربوية التي حولت الأمتحانات الى مرحلة عصيبة ونسيت تماما تهيئة الطالب لها نفسيا وتربويا".

أما المدرس (تقي محسن) فيظن إن طلبة اليوم أقل إحساسا بالمسؤولية من طلبة الأمس كونهم أكثروا من الأعتماد على أهاليهم وعلى المدرسين الخصوصيين، واغلبهم قليلو الثقافة والوعي فتجد طالب الأعدادية لايختلف في تفكيره في مستقبله عن طالب الأبتدائية ودائما بحاجة الى الحاح أهله عليه ودعمهم لأكمال مشواره الدراسي، "بينما كنا نحن نشعر بالمسؤولية ونسعى دائما الى تحقيق مستقبلنا من دون الحاجة الى الحث أو التوجيه من أهالينا" ويعزو الأستاذ تقي ذلك الى ناحيتين أولهما "التربية العائلية التي تغيرت كثيرا والتي يظل فيها الأبناء أطفالا حتى بعد أن يدخلوا الجامعات فتجد الفتاة أسيرة خطط أهلها وسيارة الخط وتوجيهات الأم التي تشير عليها كيف تقرأ وتهيأ لها المدرسين الخصوصيين كذلك الشاب يظل معتمدا على أهله حتى بعد تخرجه من الجامعة مما افقد شبابنا الأحساس بالمسؤولية، من ناحية أخرى فتحت الكليات الأهلية الباب للطلبة للأسترخاء حيث بات الكثير من الطلبة الميسورين يهملون دراستهم ويكتفون بمجرد النجاح لأن قبولهم في الكليات الأهلية مضمون وهي لاتحتاج الى معدلات كبيرة" أما السبب الثاني في رأي الأستاذ تقي فهو "البنية الثقافية والحضارية للمجتمع ككل، ففي ستينات وسبعينات القرن الماضي وحتى قبل ذاك نمت حركات ثقافية كانت تدفع بالشاب الى اثبات وجوده والتنافس وكان التفوق هو مقياس قوة الشخصية بينما أصبحت المادة اليوم هي مقياس النجاح واختفت مظاهرالثقافة والحضارة من الكثير من البيوت العراقية ، مما أثر ذلك على المستوى الفكري والذهني للطالب الذي تحول الى التعامل مع الأشياء بسطحية لأنه يشعر دائما بوجود أهله وراءه وهم المسؤولون عنه والقلق بخصوص مستقبله بينما لايحتاج هو الى مثل ذلك القلق ويفضل اشغال وقته بمفردات الحضارة الجديدة مثل القنوات الفضائية والموبالات والأغاني وغيرها، فتسطح بذلك تفكير الشباب العراقي وضعفت شخصيته وهذه ظاهرة يجب على الدولة الأهتمام بها من خلال انشاء مؤسسات تربوية وترفيهية تنمي ذكاء الشاب والفتاة وتوجه اهتماماتهم الى جوانب اخرى تنشط الذهن ولا تساعد على خموله."

وأكد السيد (أبو قصي) إن مدة الأمتحانات تكلفه الكثير ماديا‘ فضلاعن شراء الملازم والمدرسين الخصوصيين إن احتاج الأمر فهو ملزم بدفع مبالغ إضافية لشراء البنزين لضمان تشغيل المولد طيلة النهار والليل في حال انقطاع التيار الكهربائي فضلاعن اضطراره للأهمال في عمله للتفرغ لنقل أولاده من والى الأمتحانات حيث تتوقف بعض الخطوط عن نقل الطلبة أيام الأمتحانات بسبب اختلاف مواعيدهم بحيث تصبح العملية غير مجدية ماديا لأصحاب الخطوط.

وعند سؤاله عن سبب القلق من الأمتحانات لدى الطلبة في السنوات الأخيرة أجاب (عبد الله عبد القادر) مشرف تربوي "الاسباب كثيرة منها وضع البلد الذي لابد وان ينعكس على وضع الطالب لاسيما مصادفة الطلبة عمليات تهجير وقتل لأهاليهم، ومن ناحية أخرى مااصاب العملية التربوية من تراجع سواء من ناحية كشف الأسئلة وبيعها وعمليات الغش وتعاون بعض المدرسين مع الطلبة مقابل المال او بالواسطة مما كان سببا في تفوق البعض على حساب غبن حقوق غيرهم فيشعر الطالب بلاجدوى تفوقه وربما باليأس من منافسة كل هذه الأحتمالات، فضلاعن سوء الخدمات من الكهرباء والامن وغيرها مما يجعل الطالب مشتتا وغير قادر على التركيز" وأضاف مؤكدا "في كل دول العالم يستعد الباحثون الأجتماعيون والنفسيون والتربويون لمدة الأمتحانات فيهيؤون الطلبة لها من خلال التوجيه وتخفيف التوتر والقلق وتوفير الأجواء الملائمة بينما تتجاهل المؤسسات التربوية لدينا هذا الموضوع بل إنها تزيد من قلق الطالب وخوفه من خلال التهديد والوعيد بصعوبة الأسئلة مما يزيد من رعب الطالب".


المصدر:الملف برس



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » khoranat alqosh

من مواضيع khoranat alqosh

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:01 PM.