اعلانات خــورنة القوش
كاردينيا للورود والهدايا اعلن هنا
شخصيات القوشية في سطور دليل المنتدى
كرم الالقوشي karam alqoshy فيسبوك
اخبار شعبنا اخبار القوش اعلن هنا


عرض خاص ... فقط بـــ 25 $ ... اعلانك على موقع خورنة القوش لمدة شهر كامل ... اعلن اليوم ليصل الى اكثر من 130.000 الف متابع
دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
التحقق من الصورة
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.


تاريخ الميلاد:    
هل انت موافق على قوانين المنتدى؟

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
الشماس سمير كاكوز تامل اليوم الثاني والعشرون شهر اكتوبر
بقلم : الشماس سمير كاكوز
قريبا

العودة   منتديات خورنة القوش > الاقسام العــــــــــــــــــــامة > منتدى البطريركية الكلدانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 14-09-17, 12:54 PM
 
مراسل الموقع
مراسل موقع خورنة القوش

  مراسل الموقع غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي




مراسل الموقع is on a distinguished road
a بطريرك الكلدان يدعو لأستئناف “حوار الشجعان” بين بغداد واربيل

بطريرك الكلدان يدعو لأستئناف “حوار الشجعان” بين بغداد واربيل





إن السياسة المهيمنة بعد سقوط النظام كانت ولا تزال عبارة عن تكتيك براغماتي للحصول على المصالح والحفاظ على المناصب، وقد وصل الوضع الأن بسبب إعلان إقليم كردستان عن رغبته في الاستفتاء وحق تقرير المصير، إلى صراع الوجود غير واضح المعالم. وبالتالي كل الاحتمالات واردة إزاء التوتر المتصاعد الذي يثير المخاوف، وقد اخذ البعض يدق طبول الحرب، وإذا حصلت مواجهة عسكرية لا سامح الله في هذه الظروف المجتمعية المتشظية والاقتصاد المتردي ستكون نتائجها كارثية للجميع، وسوف تكون الأقليات هي الخاسر الأكبر، كما حصل خلال احتلال تنظيم داعش الإرهابي لسهل نينوى حيث تم استهدافها بالقتل والتشريد والتغيير الديمغرافي والهجرة.
ينبغي ان يدرك الجميع حقائق الأمور وخطورة الحال، ويسرعوا قبل فوات الأوان، إلى أحياء مفاوضات المصالحة والتسوية بشجاعة والتنسيق بشأن عدد من القضايا الداخلية ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الانسجام الاجتماعي والسلم الأهلي. وهنا يأتي دور الحكماء في تغليب صوت الاعتدال، لنزع فتيل الأزمة، فالحرب ليست العلاج، وليست بديلا للحوار. وبصراحة لا المركز ولا الإقليم يتحملانها.
ونحن المسيحيين لا حول لنا ولا قوة في المحافظة على حقوقنا ووجودنا في المركز والإقليم، فمعظم الأحزاب والفصائل المسيحية المسلحة هي للاسترزاق وبعيدة عن هموم المسيحيين وقضاياهم، لذا إنْ حصلت مواجهة عسكرية، فسوف يهاجر من تبقى من المسيحيين ولن يبقى لنا وجود يذكر في العراق والإقليم. نسأل الله تعالى ان يلهم الجميع ما فيه الخير.

د. لويس روفائيل ساكو
بطريرك الكلدان في العراق والعالم

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك ...- اكتب تعليقك - ...

 

 

توقيع » مراسل الموقع

من مواضيع مراسل الموقع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة BB code متاحة قوانين المنتدى
لا تستطيع الرد على المواضيع الابتسامات متاحة
لا تستطيع إرفاق ملفات كود [IMG] متاحة
لا تستطيع تعديل مشاركاتك قوانين المنتدى
الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 05:29 AM.